التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • تركيا تحيّد قيادي بحزب العمال الكردستاني وتتعرف على أحد المشاركين بهجوم “أنقرة”

    أعلنت المخابرات التركية تحييد قيادي في حزب العمال الكردستاني، عبر عملية خاصة في القامشلي بسوريا، بينما تعرفت وزارة الداخلية على أحد الإرهابيين الذين نفذوا “الهجوم الإرهابي” في أنقرة، فيما نفذ الجيش ضربات جوية ضد “أهداف” للحزب في شمال العراق،

    من هو القيادي بحزب العمال الكردستاني؟

    تتبعت الاستخبارات التركية، الأمين العام لحزب العمال الكردستاني بسوريا، مزدليف طاشكين، عبر عملائها لفترة طويلة، وعمل القيادي الذي استخدم الأسماء الرمزية “أصلان تشيلي / أصلان سامورا”، في العديد من المناطق في العراق وتركيا نيابة عن الحزب، وفق مراسلة “الحرة” في إسطنبول.

    في وقت لاحق، وبسبب نشاطه في منطقة زاب، تم تعيينه كضابط عام لمقاطعة آفاشين. 

    كما قدم تدريبا عسكريا وأيديولوجيا للكوادر الجديدة لحزب العمال الكردستاني خلال فترة وجوده في الميدان العراقي.

    وقام طاشكين، الذي عبر إلى سوريا، بأنشطة هامة داخل حزب العمال الكردستاني فرع وحدات حماية الشعب وتم تكليفه من قبل وحدات حماية الشعب بتخطيط وتفعيل أعمال الأنفاق، حسبما تشير مراسلة “الحرة”.

    التعرف على أحد منفذى هجوم أنقرة

    ومن جانبها، أعلنت وزارة الداخلية أنه تم التعرف على أحد الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم في أنقرة والتأكد أنه عضو في منظمة حزب العمال الكردستاني المصنفة ارهابيا.

    وتم ضبط أسلحة وقاذفات صواريخ ومتفجرات في موقع محاولة الهجوم.

    وأشار وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، إلى أنه تم اعتقال 20 شخصا في عمليات نُفذت في 26 عنوانا في إسطنبول وكيركلاريلي ضد حزب العمال الكردستاني.

    وذكر يرلي كايا أن مديرية فرع مكافحة الإرهاب في إسطنبول قامت بعد جهد كبير بكشف ومنع أنشطة للعمال الكردستاني، وتم اعتقال اشخاص قاموا بجمع المساعدات لأعضاء التنظيم.

    وقام هؤلاء بإنشاء منازل آمنة يمكن أن يختبئ فيها أعضاء التنظيم ومن بين المعتقلين متحدث حزب الشعوب الديمقراطي.

    ضربات تركية على حزب العمال

    والإثنين، قالت وزارة الدفاع التركية إن ضربات جوية نفذتها على شمال العراق في وقت متأخر من مساء أمس الأحد “حيدت” الكثير من المسلحين الأكراد ودمرت مستودعات ومخابئ لهم، وذلك بعد ساعات من إعلان جماعة كردية مسؤوليتها عن هجوم بقنبلة في أنقرة.

    وفجر مهاجمان قنبلة بالقرب من مباني حكومية في العاصمة التركية صباح الأحد.

    وقتل المهاجمان وأصيب شرطيان، وأعلن حزب العمال الكردستاني المحظور مسؤوليته عن الهجوم.

    وهو أول هجوم يتبناه الحزب منذ سبتمبر 2022 حين قتل شرطيا في مرسين (جنوب)، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وقالت الوزارة “تم تدمير 20 هدفا في المجمل من كهوف ومخابئ وملاجئ ومستودعات تستخدمها المنظمة الإرهابية الانفصالية” مضيفة أن العملية أسفرت عن “تحييد” الكثير من المسلحين وهو تعبير يشير عادة إلى القتل.

    وقالت الوزارة إن العمليات جرت في مناطق متينا وهاكورك وقنديل وجرة بشمال العراق الساعة التاسعة مساء الأحد (1800 بتوقيت جرينتش) وتم اتخاذ كل الإجراءات لتجنب الإضرار بالمدنيين والبيئة.

    والأحد، أظهرت لقطات التقطتها كاميرات المراقبة حصلت عليها “رويترز” سيارة تتوقف عند البوابة الرئيسية لوزارة الداخلية قبل أن يُسرع أحد راكبيها نحو المبنى سيرا على الأقدام ويحدث الانفجار بينما بقي الشخص الآخر في الشارع.

    ووقع الهجوم في حي بوسط أنقرة يضم مباني وزارية بالقرب من البرلمان قبيل بدء الدورة البرلمانية الجديدة.

    ووقع الهجوم في الشارع حيث تقع وزارة الداخلية التركية والذي كان شبه مقفر وسط هطول أمطار غزيرة، وباستثناء العنصريين الأمنيين والمهاجمَين، لم يؤد الهجوم إلى وقوع ضحايا آخرين.

    وهذا هو أول هجوم بهذا الحجم في العاصمة منذ سنوات.

    وذكر موقع وكالة فرات للأنباء الإلكتروني على الإنترنت، وهي وكالة مقربة من حزب العمال الكردستاني، أن الحزب قال في بيان إن مجموعة من كتيبة (الخالدون) التابعة لها نفذت الهجوم.

    وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية. 

    وحمل الحزب السلاح في جنوب شرق تركيا منذ عام 1984 وأودى الصراع بحياة أكثر من 40 ألفا.

    والانفجار الذي وقع في شارع أتاتورك هو الأول من نوعه في أنقرة منذ عام 2016، عندما اجتاحت موجة من الهجمات الدموية البلاد.

    وأظهر مقطع فيديو بعد ذلك سيارة شحن من طراز رينو متوقفة في مكان الحادث ونوافذها مهشمة وأبوابها مفتوحة، ويحيط بها جنود وسيارات إسعاف وعربات إطفاء ومركبات مدرعة.

    وقال مسؤول تركي كبير لـ”رويترز”، إن المهاجمين خطفوا السيارة وقتلوا سائقها في مدينة قيصري الواقعة على بعد 260 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من أنقرة قبل تنفيذ الهجوم.

    وقائع دموية

    وخلال سلسلة من الوقائع الدموية بمدن تركية في عامي 2015 و2016، أعلن مسلحون من الأكراد أو من تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات أخرى مسؤوليتهم عن الهجمات أو جرى تحميلهم المسؤولية عنها.

    وشهدت أنقرة هجمات عدة وعنيفة بين عامي 2015 و2016، تبناها الانفصاليون الأكراد في حزب العمال الكردستاني أو تنظيم “داعش”.

    وخلال آخر هجوم في مارس 2016، أدى انفجار سيارة مفخخة في منطقة كيزيلاي في وسط العاصمة إلى مقتل 38 شخصا وإصابة 125 آخرين. 

    ونُسب الهجوم إلى منظمة “صقور حرية كردستان” وهي جماعة متطرفة صغيرة قريبة من “حزب العمال الكردستاني”.

    وفي أكتوبر 2015، أدى هجوم أمام محطة قطارات أنقرة المركزية نُسب إلى تنظيم “داعش” إلى مقتل 109 أشخاص.

    في 13 نوفمبر 2022، وقع هجوم في شارع تجاري مزدحم في اسطنبول أدى إلى سقوط ستة قتلى و81 جريحاً. 

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، لكن السلطات نسبته إلى “حزب العمال الكردستاني”.

    المصدر

    أخبار

    تركيا تحيّد قيادي بحزب العمال الكردستاني وتتعرف على أحد المشاركين بهجوم “أنقرة”

  • تركيا تعلن إعادة تشغيل خط الأنابيب العراقي التركي هذا الأسبوع

    سلطت صحيفة “الغارديان” الضوء على عراقيل تواجه القطاع الخاص عموما في الصين، موضحة أن مستوى الغموض المتزايد خلال العام الماضي فاقم الصعوبات أمام الشركات الصينية والأجنبية على حد سواء في بكين.

    وتحدثت الصحيفة عن رسائل بكين المتضاربة، مشيرة إلى أنه رغم إصرارها على انفتاحها للأعمال التجارية والتزامها بدعم القطاع الخاص، فالتركيز المتجدد للصين على الأمن القومي، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المتزايدة، أصبح يضر بالثقة والتعاملات مع شركات القطاع الخاص.

    وذكرت الصحيفة أن شركة سينغينتا، عملاق التكنولوجيا الزراعية السويسرية، تعتبر المثال الأبرز على ما تواجهه الشركات العاملة في الصين، لما واجهته من عراقيل مستمرة حتى اليوم.

    وأوضحت أنه في يوليو 2021، تقدمت الشركة بطلب لإدراج أسهم بقيمة 10 مليارات دولار في سوق ستار في شنغهاي، وهي بورصة تركز على التكنولوجيا.

    واستعدت الأسواق الصينية لضجة كبيرة بعد هذا الإعلان في ذلك الوقت، خاصة أنه من المفترض أن يكون ذلك مربحاً للجانبين.

    وقالت شركة سينغينتا إنها ستستثمر مبالغ ضخمة في التكنولوجيا الزراعية، ووعدت بضخ أموال في هذا القطاع المهم. لكن بعد مرور أكثر من عامين، لم يتم إدراج شركة سينغينتا بعد، بحسب الصحيفة.

    وترى الصحيفة أن حالة شركة سينغينتا تعتبر مثالا نموذجيا للصعوبات المتزايدة التي تواجه الشركات الصينية والأجنبية على حد سواء في الصين. وبعد الخلاف مع سوق ستار لأسباب لا تزال غير واضحة، حصلت الشركة على موافقة في يونيو من بورصة شنغهاي. ورغم أن البنوك الدولية، بما في ذلك UBS وHSBC وJP Morgan، تتنافس للعمل على الصفقة التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، إلا أن الضغوط الجيوسياسية هددت بإخراج عملية الإدراج عن مسارها.

    ونقلت الصحيفة عن المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي، فالديس دومبروفسكيس، حديثه في بكين، الأسبوع الماضي، والذي قال فيه إن الشركات الأوروبية “تتساءل عن مكانتها” في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه في سبتمبر، نشرت غرف التجارة في الاتحاد الأوروبي وأميركا تقارير قاتمة حول حالة الأعمال في الصين. ومن بين الشركات التي شملها الاستطلاع الذي أجرته الغرفة الأميركية، قال 52 في المئة إنهم متفائلون بشأن السنوات الخمس المقبلة، وهو مستوى منخفض قياسي. وانتقد تقرير الغرفة الأوروبية “الرسائل المختلطة” التي ترسلها بكين، والتي قال إنها تؤدي إلى تآكل الثقة.

    وقال ينس إسكيلوند، رئيس الغرفة الأوروبية، لـ”غارديان”: “لقد أصبح مستوى الغموض أكثر وضوحاً خلال العام الماضي”.

    وتحدثت الصحيفة عن عدد من العراقيل التي تضعها الصين مؤخرا على الشركات الصينية نفسها، منها ما حدث في بداية العام الجاري، عندما قدمت لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية (CSRC) نظام “إشارة المرور” لعمليات الإدراج لتوجيه التمويل إلى المجالات الاستراتيجية، مع حظر الشركات المحلية في بعض الصناعات مثل اختبار فيروس كورونا والكحول من أسواق الأسهم الرئيسية في الصين.

    وفي الوقت نفسه، أشارت الصحيفة إلى أن الشركات الصينية الراغبة في الإدراج في الخارج تواجه أيضا المزيد من العقبات. وفي مارس، أصدرت لجنة تنظيم الأوراق المالية والبورصة مجموعة جديدة من القواعد التي تحكم الاكتتابات العامة الدولية. ومن بين اللوائح الـ 25 كانت هناك مادة تنص على أنه لا يجوز للشركات “تشويه أو الانتقاص من القوانين والسياسات الوطنية وبيئة الأعمال والوضع القضائي”.

    وهذا يضع الشركات في موقف صعب، بمعنى أنه إذا لم تمتثل الشركات للقواعد الصينية، فلن تتمكن من الحصول على الموافقة على الإدراج في الخارج، لكن إذا اتبعوا القواعد الصينية، فقد تتم مقاضاتهم من قبل البورصات الأجنبية والمساهمين بتهمة التزييف.

    وفي يونيو، أصدرت بكين قانوناً لمكافحة التجسس، ينص على أن الحصول غير المصرح به على “الوثائق والبيانات والمواد” يمكن أن يشكل جريمة تجسس. وأثارت الصياغة الغامضة للقانون قلق العديد من رجال الأعمال لأنه لا يوجد تعريف واضح لأسرار الدولة.

    هل ينوى الاتحاد الأوروبي فك الارتباط مع الصين؟

    وخلال زيارته للصين سعيا إلى إقامة علاقات اقتصادية أكثر توازنا مع الاتحاد الأوروبي، قال مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي، فالديس دومبروفسكيس، في 23 سبتمبر الماضي، إن التكتل ليست لديه نية لفك الارتباط مع الصين لكنه يحتاج إلى حماية نفسه في المواقف التي يساء فيها استخدام انفتاحه، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وجاء ذلك في الوقت الذي يتطلع فيه الجانبان إلى تهدئة التوترات المتزايدة بشأن الجغرافيا السياسية والتجارة.

    وتوترت العلاقات بسبب تعاملات بكين مع موسكو بعد اجتياح القوات الروسية لأوكرانيا ومساعي الاتحاد الأوروبي لتقليل الاعتماد على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    ووصل دومبروفسكيس إلى الصين بعد أسبوع تقريبا من إعلان المفوضية الأوروبية أنها ستحقق فيما إذا كانت ستفرض تعريفات عقابية لحماية المنتجين الأوروبيين من واردات السيارات الكهربائية الصينية الرخيصة التي تقول إنها تستفيد من الدعم الحكومي.

    وتهدف الزيارة إلى تجديد الحوار مع الصين بعد جائحة كوفيد-19 حيث يسعى الجانبان إلى تهدئة التوترات بشأن قضايا تتراوح من الاستثمار الأجنبي والتجارة والجغرافيا السياسية إلى الانتقادات الغربية لعلاقات بكين الوثيقة مع موسكو بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

    وقال دومبروفسكيس “إنشاء سوق مفتوحة بين الدول الأعضاء كان أحد المبادئ التأسيسية للاتحاد الأوروبي. نحن ملتزمون أيضا بتجارة عالمية حرة وعادلة. وعادلة هي الكلمة الأساسية هنا”.

    وأضاف “الاتحاد الأوروبي يحتاج أيضا إلى حماية نفسه في المواقف التي يساء فيها استخدام انفتاحه”، مستشهدا بالعجز التجاري في الاتحاد الأوروبي كمثال.

    وتابع “يعني هذا تقليل اعتمادنا الاستراتيجي على عدد مختار من المنتجات الاستراتيجية”، لكن الاستراتيجية الاقتصادية للاتحاد الأوروبي تركز على الحد من المخاطر وليس على فك الارتباط.

    وأضاف “الاتحاد الأوروبي ليس لديه نية لفك الارتباط مع الصين”.

    ويقول الاتحاد الأوروبي إن القيود الصينية على الشركات الأوروبية من بين أسباب عجزه التجاري البالغ 400 مليار يورو.

    وقالت صحيفة “جلوبال تايمز” القومية الصينية، في سبتمبر، إن الحوار الاقتصادي والتجاري الذي عقد بين دومبروفسكيس ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني، خه لي فنغ، وهو الحوار العاشر من نوعه منذ عام 2008، بمثابة “اختبار حاسم” للجانبين.

    وقال دومبروفسكيس لـ”رويترز” على هامش القمة إن “عملا فنيا أساسيا” سبق تحقيقا يجريه الاتحاد الأوروبي في السيارات الكهربائية صينية الصنع وإنهم يتطلعون إلى إشراك السلطات الصينية وقطاع تصنيع السيارات الصيني في التحقيق.

    وأردف “نحن منفتحون على المنافسة بما في ذلك المنافسة في قطاع السيارات الكهربائية لكن المنافسة يجب أن تكون عادلة”. وانتقدت الصين التحقيق ووصفته بأنه يهدف إلى حماية صناعات الاتحاد الأوروبي، بينما قالت غرفة التجارة الصينية لدى التكتل إن الميزة التي يتمتع بها القطاع ليست بفضل الدعم الحكومي.

    ولدى سؤاله عما إذا كان الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى قطاعات أخرى، أجاب دومبروفسكيس “ثمة عدة مجالات نبحث فيها عن حواجز تجارية محتملة، وفي الواقع هذا أحد الموضوعات التي سأثيرها مع نظرائي الصينيين… من ناحية، يجب أن نناقش كيفية توطيد علاقتنا، لكننا أيضا بحاجة إلى أن نكون قادرين على مناقشة ما إذا كانت هناك بعض المشكلات أو الحواجز التجارية التي ينبغي معالجتها”.

    المصدر

    أخبار

    تركيا تعلن إعادة تشغيل خط الأنابيب العراقي التركي هذا الأسبوع

  • انهيار 4 منازل بغرب ليبيا وتحذير من “سيول متوقعة”

    انطلقت، السبت، أول رحلة جوية مدنية من العاصمة الليبية طرابلس باتجاه روما بإيطاليا بعد انقطاع دام قرابة 10 سنوات، حسبما نقلته صفحة حكومة الوحدة الوطنية على فيسبوك.

    وأفادت وكالة الأنباء الليبية، الجمعة، أن بأولى رحلات الطيران المدني بين مدينتي طرابلس وروما ستعود بمعدل رحلتين أسبوعيا، بعد انقطاع دام نحو عشر سنوات نتيجة فرض الاتحاد الأوروبي حظرا جويا على ليبيا. 

    ويأتي قرار استئناف الرحلات بين طرابلس وروما، عقب اجتماعات مكثفة للجنة المشكلة من رئيس حكومة الوحدة الوطنية، لرفع الحظر الجوي عن المطارات العالمية بهدف تسجيل حركة التنقل والسفر للمواطنين الليبيين، بحسب المصدر ذاته.

    انطلقت من مطار معيتيقة في #طرابلس، صباح اليوم السبت، أولى الرحلات الجوية إلى العاصمة الإيطالية #روما، بعد انقطاع دام 10…

    Posted by ‎حكومتنا‎ on Saturday, September 30, 2023

    وأشارت الوكالة ذاتها إلى أن الخطوط الإيطالية “ITA” سيرت رحلتها التجريبية من روما إلى العاصمة طرابلس، ضمن جهود حكومة الوحدة الوطنية بالتعاون مع نظيرتها الإيطالية لرفع الحظر الأوروبي المفروض على الطيران المدني الليبي.
    وفي سياق استئناف الرحلات الجوية الخارجية المباشرة، وقّعت مصلحة الطيران المدني الليبية مذكرة تفاهم مع نظيرتها القطرية، الأسبوع الماضي، للتعاون في مجال الطيران المدني بين البلدين، وفقا للمصدر ذاته.

    وكانت سلطات الطيران بالاتحاد الأوروبي فرضت حظرا على الطائرات الليبية، منذ قرابة عشر سنوات، بسبب عدم الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا. 

    وشهر يوليو الماضي، وصلت إلى العاصمة الليبية طرابلس، أول طائرة تجارية إيطالية قادمة من روما.

    ودشن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، الرحلة من روما إلى طرابلس بعد مشاركته في المؤتمر الدولي للتنمية والهجرة الذي عقد في روما.

    وكان الدبيبة، أعلن عن فتح المجال الجوي الإيطالي أمام حركة السفر التجاري بين ليبيا وإيطاليا، بعد موافقة السلطات الايطالية. 

    وشهدت العلاقات الاقتصادية بين ليبيا وإيطاليا تطورات هذا العام تمثلت في التوقيع على استثمارات نفطية لشركة ايني الايطالية في ليبيا بقيمة 8 مليار دولار.

    المصدر

    أخبار

    انهيار 4 منازل بغرب ليبيا وتحذير من “سيول متوقعة”

  • بعد الوفاة.. جزء حيوي في جسم الإنسان “يعيش ويتطور لسنوات”

    بدءا من منتصف العمر، يصبح النوم بشكل جيد أثناء الليل أكثر صعوبة، فضلا عن الاستيقاظ المبكر جدا، لكن هذا لا يعني أنه ليست هناك حلول، وفق تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال. 

    ويعاني حوالي 55 في المئة من الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 40 و49 عاما، وحوالي 58 في المئة من أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 50 إلى 64 عامًا، من “صحة نوم عامة منخفضة”، والتي تشمل عدم النوم لمدة سبع إلى تسع ساعات موصى بها في الليل، بحسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة النوم الوطنية في الولايات المتحدة عام 2023. 

    ويشير خبراء إلى أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى مشاكل النوم في منتصف العمر، مثل الشعور بالإجهاد والحالات الطبية والتغيرات البيولوجية الطبيعية، بحسب الصحيفة. 

    وبدءا من العشرينات من العمر، تبدأ كمية النوم العميق الذي نحصل عليه أثناء الليل في الانخفاض، وفق فيليب جيرمان، أستاذ علم النفس في كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا. ويقول إنه بحلول الأربعينيات والخمسينيات من عمرنا، يمكننا أن نبدأ بالفعل في ملاحظة ذلك.

    وتعزو الأستاذة المشاركة في قسم علم الأعصاب بكلية الطب بجامعة بيتسبرغ، جوانا فونغ-إيسارياونغس، سبب انخفاض النوم العميق، بشكل جزئي إلى أن عدد الخلايا العصبية في الدماغ التي تعزز النوم واليقظة تنخفض مع تقدمنا في السن.

    ومع ذلك تشير فونغ-إيسارياونغس إلى أهمية النوم العميق من أجل إصلاح العضلات والعظام وتقوية جهاز المناعة. 

    كيف نحل المشكلة؟ 

    بالرغم أنه لا يمكننا عكس التغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر، فإن بإمكاننا زيادة ممارسات النوم الجيدة، مثل الحفاظ على جدول منتظم للنوم والاستيقاظ، وبذل جهد في أنشطة بدنية خلال النهار، وتجنب الكافيين قبل ثماني ساعات على الأقل من موعد النوم، والحفاظ على غرفة النوم باردة ومظلمة وهادئة.

    وتنصح فونغ-إيسارياونغس أيضا بتجنب الشاشات قبل النوم، وعدم النظر إلى الهواتف والساعات الذكية، عند الاستيقاظ من النوم أثناء الليل. 

    أما إذا كنت تواجه صعوبة في العودة إلى النوم، فتنصح بالنهوض من السرير والقيام بنشاط مريح للأعصاب، مثل الاستماع إلى الموسيقى أو القراءة، حتى يشعر الشخص بالنعاس مرة أخرى.

    وبالنسبة للأرق، يمكن أن تساعد التمارين الرياضية في تخفيف التوتر، وفق المتخصص في طب النوم، أتريوم هيلث، بولاية نورث كارولاينا. 

    وتقترح المتخصصة في طب النوم في ولاية فلوريدا، فريحة عباسي فاينبرغ، التعبير عن المخاوف من خلال الكتابة في المذكرات اليومية أو اللجوء إلى الدعاء أو التحدث إلى صديق.

    وتصاحب فترة ما قبل انقطاع الطمث عند المرأة، تقلبات هرمونية تتسبب أيضا في عدم الحصول على نوم جيد أثناء الليل.

    ومع وصول الرجال إلى الأربعينيات والخمسينيات من العمر، تميل البروستاتا لديهم إلى التضخم، ما قد يسبب المزيد من الذهاب إلى الحمام في منتصف الليل. 

    وينصح الأطباء بمعالجة الحالات الصحية الأساسية وعلاج الألم بطرق مثل التدليك والعلاج الطبيعي، ومحاولة الحصول على السوائل قبل ساعتين على الأقل من وقت النوم وتجنب الكحول.

    المصدر

    أخبار

    بعد الوفاة.. جزء حيوي في جسم الإنسان “يعيش ويتطور لسنوات”

  • “للتعبير عن دعمهم القوي”.. وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في كييف

    وسط الغزو الروسي لأوكرانيا والذي يعرف بأنه حرب مدفعية مرهقة مدعومة بالدبابات والطائرات بدون طيار وصواريخ كروز، تحدثت صحيفة “نيويورك تايمز” عن الدور البارز الذي يلعبه القناص، المتخفي والحاسم، والذي يشكل جزءا مهما غالبا ما يتم تجاهله من ساحة المعركة.

    وأمضى فريق من صحيفة “نيويورك تايمز” أسبوعا مع فريق قناص أوكراني في جنوب البلاد، رصد خلاله مهمات القناصة وكواليس الحرب.

    Ukrainian members of the sniper team "Ghosts of Bakhmut" prepare for their frontline mission, in an undisclosed location near…

    القناصة الأوكرانيون يلعبون دورا مؤثرا في الحرب الروسية

    ما أهمية القناصة في الحرب؟

    وأوضحت الصحيفة أنه في ظل الحرب الروسية التي تطغى فيها أدوات القتل عالية التقنية والقوة الشديدة لمدافع الهاوتزر ومدافع الهاون، يشكل القناصة الأوكرانيين جزءا من قوة أكثر بدائية، وهي المشاة. ورغم قلة عددهم نسبيا، لكن لا يمكن الاستهانة بأهميتهم.

    ووفقا للصحيفة، يُطلق على القناصين في الأوساط العسكرية اسم “مضاعف القوة”، ما يعني أنه يمكن أن يكون لهم تأثير كبير في ساحة المعركة.

    ولا يتوقف دور القناصين على مجرد إطلاق النار على العدو من مسافة بعيدة.

    وفي الواقع، غالبا ما يكون قتل الخصم هو الخطوة الأخيرة في قائمة طويلة من الأولويات الأخرى للقناص، مثل الاستطلاع وحماية الوحدات المهاجمة وتحديد أهداف المدفعية، بحسب الصحيفة.

    وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن التكنولوجيا الحديثة في الحروب، خاصة انتشار الطائرات الصغيرة بدون طيار التي تعمل كأدوات مراقبة فوق الخطوط الأمامية، جعلت القنص من مواقع مخفية أكثر صعوبة بكثير.

    وقد أجبر ذلك القناصة الأوكرانيين على تغيير تكتيكاتهم أو المخاطرة بالتصويب السريع على العدو في غضون 4 ثوان.

    In this photo released by the Russian Defense Ministry Press Service on Thursday, Aug. 10, 2023, a Russian sniper looks from…

    القناصة الأوكرانيون يلعبون دورا مؤثرا في الحرب الروسية

    واشتكى بعض القناصة للصحيفة من أن التركيز على مهاجمة الخنادق، وهو تكتيك ضروري لاستعادة الأراضي، جعل تدريب القناصين أقل أولوية بين بعض القادة.

    وأوضحت الصحيفة أن عدد القناصة في الجيش الأوكراني غير معروف علنًا، لكن المدربين يقدرون أن عددهم بضعة آلاف، مقسمين إلى فئتين رئيسيتين.

    الفئة الأولى بحسب الصحيفة، يُعرف معظمهم بالرماة، وهم القادرين على إطلاق النار على الأشخاص من مسافة 300 ياردة تقريبًا. وغالبًا ما يكونون في الخنادق لدعم رفاقهم.

    أما الفئة الثانية هي قناصة الكشافة، ويعرفون بين القناصين بـ”الرماة بعيد المدى”، وهؤلاء هم عدد قليل من جنود المشاة الذين يمكنهم إطلاق النار بدقة من مسافة ميل واحد وما بعده، وهم قادرون على قراءة الرياح ودرجة الحرارة والضغط الجوي بمساعدة مراقب قبل الضغط على الزناد وإصابة الهدف، وفقا للصحيفة.

    FILE PHOTO: A sniper of Ukraine's 3rd Separate Assault Brigade takes a position during a reconnaissance mission near Bakhmut

    القناصة الأوكرانيون يلعبون دورا مؤثرا في الحرب الروسية

    القناصة.. المهمة الأخطر في الحرب

    ويخشى الكثيرون أن يصبحوا قناصة، كما ذكرت الصحيفة، لأن القناصين عادة هم أحد الأهداف ذات الأولوية للعدو، كما أنهم يواجهون معوقات قد تكلفهم حياتهم، خاصة في عصر الطائرات بدون طيار والنظارات الحرارية، التي تضمن أنه بغض النظر عن مدى تمويه القناصين، فإن حرارة أجسامهم من المرجح أن تكشفهم (في غياب الملابس المضادة للحرارة التي يصعب الحصول عليها).

    ويقوم فريق القناصة المدرب جيدا بإبراز وجوده على الخطوط الأمامية من خلال المهاجمة والقتل حتى ينسحب أو يتم اكتشافه والقضاء عليه.

    وغالبا ما تكون هذه لحظات دقيقة للقناصين وهم يختارون مواقعهم ويختارون إما إطلاق النار أو المراقبة.

    In this photo released by the Russian Defense Ministry Press Service on Thursday, Aug. 10, 2023, a Russian sniper sits at his…

    القناصة الأوكرانيون يلعبون دورا مؤثرا في الحرب الروسية

    وغالبا ما يضطر القناصون، خاصة “الرماة على المدى البعيد”، إلى الانتظار لساعات، باستخدام تطبيقات الطقس والآلات الحاسبة الباليستية والدفاتر لتحديد هدفهم قبل أن يضغطوا على الزناد.

    مشكلة أخرى تحدثت عنها الصحيفة تواجه القناصة الأوكرانيين وهي مهارة وكفاءة القناصة الروس.

    المصدر

    أخبار

    “للتعبير عن دعمهم القوي”.. وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في كييف