التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • مسؤول روسي يتهم أوكرانيا بقصف قرية روسية بذخائر عنقودية

    زعم حاكم منطقة بريانسك الروسية، ألكسندر بوغوماز، أن أوكرانيا “أطلقت ذخائر عنقودية على قرية روسية قرب الحدود الأوكرانية”، الثلاثاء، مما أدى إلى إلحاق أضرار بعدة منازل.

    وأضاف بوغوماز عبر تطبيق تلغرام، أن “المعلومات الأولية تشير إلى عدم وقوع إصابات جراء القصف الذي استهدف قرية كليموفو”.

    ولم يتسن لوكالة رويترز التحقق بشكل مستقل مما أورده حاكم المنطقة، الذي لم يقدم أية أدلة مرئية. ولم يصدر تعليق من أوكرانيا حتى الآن.

    وتلقت أوكرانيا ذخائر عنقودية من الولايات المتحدة، لكنها تعهدت بعدم استخدامها سوى لطرد جنود العدو من أراضيها.

    وسبق أن ذكرت تقارير سابقة أن روسيا استخدمت القنابل العنقودية داخل الأراضي الأوكرانية، خلال غزوها المستمر منذ فبراير 2022.

    وتحظر أكثر من 100 دولة استخدام الذخائر العنقودية. وعادة ما تطلق الذخائر العنقودية عددا كبيرا من القنابل الصغيرة، لتقتل أشخاصا على مساحة كبيرة بشكل عشوائي. وتشكل القنابل الصغيرة التي لا تنفجر خطرا يدوم لسنوات.

    المصدر

    أخبار

    مسؤول روسي يتهم أوكرانيا بقصف قرية روسية بذخائر عنقودية

  • “تعليم وسط الصواريخ”.. أوكرانيا تبني أول مدرسة تحت الأرض

    سلطت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الضوء على “العقبات” التي تضعها الصين في وجه القوات الأوكرانية التي تستخدم طائراتها الاستهلاكية من دون طيار وتحولها إلى أسلحة في معركتها ضد القوات الروسية الغازية.

    وتشير الصحيفة إلى تكليف جنود بالجيش الأوكراني بمهمة تحويل الطائرات الصينية التي يستخدمها الهواة إلى أسلحة قتالية، وتسلط الضوء على حالة جندي في اللواء 92 الميكانيكي الذي يوصل بطارية معدلة بطائرة كوادكوبتر حتى تتمكن من الطيران لمسافة أبعد، ثم يضع المشغلون قذيفة محلية الصنع بها لضرب الخنادق والدبابات الروسية، ما يحول المسيرات الصينية إلى صواريخ موجهة بشريا.

    لكن الإمدادات توشك على الانتهاء مع وجود تعقيدات من الجانب الصيني، وفق التقرير.

    وقال أوليس مالياريفيتش، وهو ضابط في اللواء 92 الميكانيكي: “في الليل نقوم بمهام قصف، وفي النهار نفكر في كيفية الحصول على طائرات بدون طيار جديدة”.

    وتقول نيويورك تايمز إن القتال في أوكرانيا، أكثر من أي صراع في تاريخ البشرية، هو حرب طائرات بدون طيار، وهذا يعني الاعتماد المتزايد على موردي هذه المسيرات، وعلى وجه التحديد الصين. 

    وقد أبلغت روسيا مؤخرا بزيادة في الهجمات المسيرة التي تشنها أوكرانيا، والأخيرة تؤكد أن الأهداف داخل روسيا هي جزء من الصراع.

    حرب المسيرات بين أوكرانيا وروسيا تشتعل.. لمن الغلبة؟

    خلال الأيام القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة “حرب المسيرات” بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما يصفه خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” بالتحول استراتيجي، ويكشفون عن قدرات كلا من موسكو وكييف في ذلك الشأن، ويجيبون عن السؤال الأبرز “لمن الغلبة في “صراع الدرون”.

    وفي حين تنتج إيران وتركيا مسيرات عسكرية تستخدم في النزاع، فإن الطائرات بدون طيار للهواة الرخيصة التي أصبحت منتشرة في كل مكان على خط المواجهة تأتي إلى حد كبير من الصين.

    وتشير الصحيفة إلى أن ذلك أعطى ذلك للصين “نفوذا خفيا”، وبات على الأوكرانيين إيجاد طرق جديدة للحفاظ على إمداداتهم مع وجود “عقبات”، حيث قام الموردون الصينيون بتقليص مبيعاتهم، كما تدخل قواعد وضعتها بكين لتقييد تصدير مكونات الطائرات بدون طيار حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر.

    وتنتج الشركات الصينية مثل DJI وEHang وAutel ملايين المسيرات سنويا للمصورين الهواة والمحترفين، متفوقة بكثير على البلدان الأخرى. 

    وتمتلك شركة DJI، أكبر شركة لتصنيع الطائرات بدون طيار في الصين، أكثر من 90 في المئة من حصة سوق الطائرات بدون طيار الاستهلاكية العالمية، وفقا لمجموعة DroneAnalyst البحثية.

    وخلال الشهور الماضية، قلصت الشركات الصينية مبيعات الطائرات بدون طيار ومكوناتها للأوكرانيين، وفقا لتحليل أجرته صحيفة نيويورك تايمز.

    والشركات الصينية التي لاتزال راغبة في البيع غالبا ما تطلب من المشترين استخدام شبكات معقدة من الوسطاء، على غرار تلك التي استخدمتها روسيا للالتفاف على ضوابط التصدير الأميركية والأوروبية.

    ويخشى كثيرون من أن القواعد الجديدة التي فرضتها الصين والتي تقيد بيع مكونات الطائرات بدون طيار يمكن أن تؤدي إلى تفاقم مشاكل سلسلة التوريد لدى الجيش الأوكراني مع اقتراب فصل الشتاء.

    وهذه العقبات تمنح روسيا تفوقا. وقد بلغ إجمالي قيمة شحنات الطائرات بدون طيار الصينية إلى أوكرانيا حوالي 200 ألف دولار حتى يونيو من هذا العام، وفقا لبيانات تجارية. وفي الفترة ذاتها، تلقت روسيا شنات بقيمة حوالي 14.5 مليون دولار. 

    وقالت ماريا بيرلينسكا، خبيرة الطائرات بدون طيار القتالية ورئيسة مشروع “فيكتوري درونز” في أوكرانيا، الذي تولى تدريب القوات على استخدام التكنولوجيا: “علينا أن نعيد اكتشاف المزيد والمزيد من سلاسل التوريد المعقدة… علينا أن نقنع المصانع الصينية بمساعدتنا في المكونات، لأنها ليست سعيدة بمساعدتنا”.

    وقالت إن الفوز في الحرب أصبح “ماراثونا تكنولوجيا”.

    المصدر

    أخبار

    “تعليم وسط الصواريخ”.. أوكرانيا تبني أول مدرسة تحت الأرض

  • علّق لوحات مزيفة وباع الأصلية بمزاد علني.. موظف متحف يصدم السلطات الألمانية

    ألقي القبض مؤخرًا على أحد موظفي متحف ألماني بتهمة استبدال عدة لوحات بنسخ مزيفة وبيع النسخ الأصلية، بغية أن يحصل على حياة مترفة وسعيدة، بحسب تقارير إعلامية.

    المصدر

    أخبار

    علّق لوحات مزيفة وباع الأصلية بمزاد علني.. موظف متحف يصدم السلطات الألمانية

  • ظهر في بث مباشر وهو يمارس لعبة فيديو.. ماسك يعلن نجاح “تجربة جديدة” في “إكس”

    تبخرت آمال منتظري سيارة تسلا “سايبر تراك” (Cybertruck) مع مرور نهاية سبتمبر بدون الإعلان عن إطلاق الشاحنة أو تسليمها للزبائن الذين طال انتظارهم.

    وتقول صحيفة وول ستريت جورنال إن هذا أثار أسئلة إضافية حول أسباب التأخير وأثار المزيد من المخاوف بشأن اتساع تشكيلة Tesla على المدى القريب.

    وتقول الصحيفة إن Tesla تراهن على أن العملاء على استعداد لانتظار سيارة بيك آب كهربائية لا تشبه أي شيء آخر يسير على الطريق.

    وتتميز السيارة ذات الشكل المثلث الأضلاع – أول موديل سيارة جديد من تسلا منذ أكثر من ثلاث سنوات – بمظهر خارجي من الفولاذ المقاوم للصدأ وزجاج أمامي عملاق.

    كما وعدت تسلا بأنها ستكون مضادة للرصاص.

    وكان من المقرر في الأصل إطلاق Cybertruck في عام 2021، وقد تعرضت لتأخيرات متعددة، مما زاد الضغط على Tesla للحفاظ على نمو مبيعاتها مع تشكيلة موديلاتها القديمة ومع ظهور علامات ضعف الطلب على السيارات الكهربائية.

    وفي أبريل، خلال الإعلان عن أرباح الربع الأول للشركة، قال ماسك إنه من المرجح أن يعقد حدث تسليم للمستهلكين في الربع الثالث للاحتفال ببدء المبيعات.

    ثم تنبأ بالتأجيل الأخير خلال الصيف، متجنبا سؤالا حول أسعار الشاحنة وجدول التسليم بالقول إن الشركة ستبدأ في تسليم الشاحنة للعملاء هذا العام.

    وأحدثت Tesla ضجة كبيرة مع Cybertruck حيث أتاها أكثر من نصف مليون طلب اعتبارا من عام 2020.

    لكن كلما تأخرت السيارة، زادت مخاطر انتقال هؤلاء المشترين الأوائل إلى خيارات أخرى، خاصة عندما يوسع المنافسون خيارات شاحناتهم بيك أب كهربائية، كما تقول وول ستريت جورنال.

    وقال ماسك أيضا إن سعر ومواصفات النموذج سيتغيران، مشيرا إلى التضخم.

    وفي البداية ، كان من المقرر أن تبدأ السيارة من 39,900 دولار وترتفع إلى 69,900 دولار وما فوق للحصول على إصدار من الدرجة الأولى، لكن الآن من المعتقد أن المبلغ النهائي للسيارة سيكون أعلى بكثير.

    المصدر

    أخبار

    ظهر في بث مباشر وهو يمارس لعبة فيديو.. ماسك يعلن نجاح “تجربة جديدة” في “إكس”

  • السيارات الكهربائية تشعل جدلا سياسيا في أميركا وأوروبا

    تثير السيارات الكهربائية ردود فعل غاضبة من قبل المحافظين تحديدا في  الولايات المتحدة وأوروبا، لدرجة أن التوجه نحو الابتعاد عن محرك الاحتراق الداخلي أصبح قضية انتخابية في القارتين، ما يشكل عودة للخلف في قضايا المناخ، بحسب صحيفة “بوليتيكو”.

    وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، ومجموعة من السياسيين المحافظين في أوروبا يكثفون هجماتهم على السيارات الكهربائية، ما يجعل قضية التخلي عن البنزين والاضطراب الاقتصادي الناجم عن هذا التحول قضية رئيسية في الحملات الانتخابية سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة.

    الولايات المتحدة 

    وانتقد ترامب سياسات السيارات الكهربائية التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، وجعلها موضوعًا رئيسيًا لزيارته، الأسبوع الماضي، إلى ميشيغان، حيث أخبر حشدًا في مصنع لقطع غيار السيارات بالقرب من ديترويت أن التخلي عن محرك الاحتراق الداخلي سيكون “أمرًا سيئًا لأنه سيزيد البطالة والتضخم”، وفقا للصحيفة.

    كما هاجم ترامب السيارات الكهربائية نفسها، قائلا إنها باهظة الثمن للغاية و”مصممة خصيصًا للأشخاص الذين يرغبون في القيام برحلات قصيرة جدًا”، ما يترك السائقين “مذعورين” بشأن العثور على مكان للشحن، بحسب الصحيفة.

    كما اتخذ منافسو ترامب على ترشيح الحزب الجمهوري النهج نفسه ضد السيارات الكهربائية، إذ يتمحور جوهر رسالتهم حول أنه من خلال دفع الأميركيين للتحول إلى الكهرباء، كما يقولون، فإن بايدن يسلم الوظائف وأمن البلاد إلى الصين، التي تسيطر على الجزء الأكبر من معادن البطاريات والتصنيع في العالم.

    وقال حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، عند إعلان خطته الاقتصادية هذا الصيف، “لماذا تريد أن تجعل هذا البلد أكثر اعتمادا على ما يجري في الصين؟” فيما وعد “بعكس سياسات بايدن التي تحاول إجبار الأميركيين على شراء السيارات الكهربائية”.

    وقال نائب الرئيس السابق، مايك بنس، خلال المناظرة الرئاسية الثانية للحزب الجمهوري، الأربعاء، إن “أجندة الصفقة الخضراء الجديدة لبايدن جيدة لبكين وسيئة لديترويت”.

    وتقول حملة بايدن، بحسب الصحيفة، إن سياسات الرئيس، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية للسيارات والشاحنات المصنوعة في أميركا الشمالية، تهدف إلى ضمان أن الولايات المتحدة، وليست الصين، تمتلك مستقبل النقل. وقال كيفن مونوز، المتحدث باسم حملة بايدن، في بيان بعد خطاب ترامب، الأربعاء: “لا يوجد تفويض للسيارات الكهربائية”.

    وخارج السباق الرئاسي، يقترح بعض الجمهوريين على مستوى الولايات والمستوى الفيدرالي فرض ضرائب ورسوم وقيود قانونية إضافية على السيارات الكهربائية، ما قد يكون له تأثير في تقييد نموها. وفي تكساس، على سبيل المثال، سيتعين على مالك السيارة الكهربائية دفع 200 دولار سنويا كرسوم إضافية للولاية، وهي خطوة يقول المؤيدون إنها ستعوض الضرائب المفقودة على البنزين.

    أوروبا

    وفي الوقت نفسه، أشارت الصحيفة إلى أنه في أوروبا، تكتسح السيارات الكهربائية موجة من المقاومة الشعبوية لسياسات المناخ، حيث يشعر الناخبون بوطأة ارتفاع الأسعار.

    وكما فعل ترامب، ذكرت الصحيفة أن وزير النقل الإيطالي، ماتيو سالفيني، دان الحظر المقترح من الاتحاد الأوروبي على محركات الاحتراق الداخلي ووصفه بأنه “جنون” يدمر الوظائف ومن شأنه أن يفيد الصين، في حين وصف المشرع التشيكي، ألكسندر فوندرا، مؤيدي الحدود المشددة لتلوث المركبات بأنهم “حفار قبور صناعة السيارات في أوروبا”.

    وفي المملكة المتحدة، غيّر رئيس الوزراء، ريشي سوناك، مساره بشأن خطط التخلص التدريجي من المركبات التي تعمل بالبنزين والديزل بحلول عام 2030، ومدد الموعد النهائي حتى عام 2035 بينما يستعد للانتخابات التي من المرجح أن تجرى العام المقبل، وفقا للصحيفة.

    وحتى ألمانيا، التي يقودها مستشار ذو ميول يسارية، وحيث يشكل حزب الخضر جزءا من الحكومة الائتلافية، وقادت برلين تمردًا في وقت سابق من العام الجاري ضد اقتراح الاتحاد الأوروبي بالتخلص التدريجي من المركبات التي تعمل بمحركات الاحتراق بحلول عام 2035.

    وفي النهاية، انتصرت ألمانيا، إذ استسلمت بروكسل لمطلبهابإمكانية تسجيل المركبات التي تعمل بمحركات الاحتراق بعد عام 2035 إذا كانت تستخدم حصريًا ما يسمى بالسيارات الإلكترونية.

    وفي أماكن أخرى من أوروبا، بدأ تغير المناخ، خاصة مركزية السيارة، يبرز كقضية سياسية بينما تستعد القارة لسلسلة من الانتخابات. وفي يونيوالقادم، يعتزم الملايين من المواطنين الأوروبيين انتخاب أعضاء البرلمان الأوروبي. وتجري دول من بولندا إلى بلجيكا أيضًا انتخابات وطنية خلال العام المقبل.

    وتُظهِر استطلاعات الرأي تحولاً نحو اليمين في العديد من البلدان الأوروبية، بحسب الصحيفة، مع تزايد المقاومة لأجندة الاتحاد الأوروبي بشأن المناخ.

    المصدر

    أخبار

    السيارات الكهربائية تشعل جدلا سياسيا في أميركا وأوروبا