التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • لبنان يحذر من عمليات خطف تستهدف سوريين

    حملات تضييق الخناق على اللاجئين السوريين في لبنان مستمرة، وتتخذ منحى تصاعديا مع فرض بعض البلديات إجراءات تمييزية ضدهم، مما زاد من حالة القلق التي يعيشونها منذ إعلان الحكومة اللبنانية أنه “غير مرحّب بهم، وعليهم العودة إلى بلدهم”.

    من حظر تجولهم إلى تقييد قدرتهم على استئجار منازل، وإجبارهم على تزويد البلديات ببياناتهم الشخصية، والتهديد بترحيلهم، وغيرها من الإجراءات التي تطال اللاجئين السوريين في الفترة الأخيرة، يترافق ذلك مع خطاب كراهية مستعر ضدهم من قبل مسؤولين لبنانيين ووسائل إعلامية.

    ويتضمن ذلك بث شائعات لإثارة الرعب منهم، كتسلل “عناصر وأمراء من داعش” عبر معابر غير شرعية إلى الأراضي اللبنانية، إضافة إلى مداهمة الجيش اللبناني لمخيماتهم، مما زاد من معاناتهم والتحديات التي تواجههم في حياتهم اليومية.

    إعادة بلديات لبنانية تصعيد إجراءاتها ضد السوريين، يأتي في إطار تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء اللبناني الشهر الماضي، وعلى رأسها الطلب من وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال، بسام مولوي، “التعميم على البلديات وجوب الإفادة الفورية عن أي تحركات وتجمعات مشبوهة تتعلق بالنازحين السوريين”.

    وكذلك “إجراء مسح فوري للنازحين السوريين القاطنين في النطاق البلدي وتكوين قاعدة بيانات عنهم، وإزالة التعديات والمخالفات كافة عن البُنى التحتية الموجودة في أماكن إقامتهم، والتشدّد في تطبيق قانون السير”.

    كما طلب مجلس الوزراء من مولوي “تعميم التشدد في قمع المخالفات المتعلقة بالمحلات التي تستثمر ضمن النطاق البلدي من قبل سوريين من دون حيازة التراخيص اللازمة والعمل على إقفالها فوراً، وإحالة المخالفين على القضاء المختص، والطلب من الجمعيات كافة، لا سيما الأجنبية منها، وجوب التنسيق مع الوزارات والإدارات والأجهزة العسكرية والأمنية تحت طائلة سحب العلم والخبر منها، بناء على تقارير ترفع لهذه الغاية من قبل الإدارات والأجهزة المعنية، لاسيما من قبل المديرية العامة للأمن العام”.

    بلديات “تفوّقت بالقمع”

    وتتشدد السلطات اللبنانية أكثر فأكثر في التعامل مع ملف اللاجئين السوريين، إلى درجة اعتبار أكثر من مسؤول أن وجودهم أصبح يشكل “خطراً وجودياً” على لبنان.

    وقبل أيام، اعتبر مولوي أن “النزوح السوري لم يعد يُحتمل، وهو يهدد ديمغرافية لبنان وهويته”، مثنياً خلال رعايته أعمال مجلس الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في قصر اليونيسكو في بيروت، على عمل ودور العديد من البلديات، لا سيما بيروت وطرابلس وسن الفيل والغبيري والدكوانة.

    إثناء مولوي على هذه البلديات جاء كونها “كانت سبّاقة في ضبط وجود النازحين السوريين وتطبيق القانون”، لافتاً إلى أن “مشكلة النزوح كبيرة وشائكة، ويجب أن نتعامل معها من منطلق حرصنا على وجود ومصلحة لبنان وبالقانون”.

    “تهديد وجودي”.. هل دعا قائد الجيش اللبناني إلى قتل السوريين فعلا؟

    تداولت وسائل اعلام لبنانية كلاماً خطيراً نسب إلى قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، خلال اجتماع تشاوري للحكومة حول “ملف النزوح السوري إلى لبنان”، عقد في السراي الحكومي قبل ظهر الاثنين الماضي، حيث نقل عنه قوله إن “تهريب السوريين عبر الحدود بات تهديداً وجودياً، وقد نضطر إلى الاشتباك معهم، أو أن نقول للجيش تحركشوا فيهم ليعتدوا عليكم، ليكون لدينا عذر بأن نَقتُل بالقانون”.

    ودعا مولوي إلى “إزالة المخالفات في كل البلديات والاتحادات، وإلى حماية الأملاك العامة والمشاعات الخاصة بالدولة اللبنانية التي هي حق كل مواطن”، لافتاً إلى أن “البلديات تعوض تقصير الدولة في الأزمات”.

    من البلديات التي أشاد بها مولوي، بلدية بيروت، التي أطلقت حملة لإزالة كافة أشكال المخالفات والتعديات على الأملاك العامة، وتم تسيير دوريات في شوارع العاصمة على مدار الساعة، تنفيذاً لقرار المحافظ القاضي مروان عبود، حيث يجري العمل على قمع الدراجات النارية غير القانونية، وضبط الأشخاص المخلّين بالقانون، وتسليمهم مع المضبوطات إلى المراجع المختصة.

    كما كان لبلدية الدكوانة (قضاء المتن في محافظة جبل لبنان) التي تعرف بتشددها منذ سنوات تجاه السوريين، نصيبها من ثناء مولوي، فسبق أن شنّت حملة إقفال المحلات التي يشغلونها، معلنة “رفضها القاطع السماح للأجانب باستئجار المحلات التجارية في أي سوق من أسواقها”.

    كما أكدت على “عدم السماح بإدارة المحلات ذات الصناعات الخفيفة، التي تؤثر سلباً على التاجر اللبناني والصناعي، من حيث المضاربة غير المشروعة ونوعية البضائع”.

    وفي حديث مع موقع “الحرة”، أكد رئيس بلدية الدكوانة، المحامي أنطوان شختورة، أنه “يطبّق قرارات وتعاميم الحكومة، ووزيري الصناعة والداخلية ووزيري العمل سابقاً”.

    وقال: “البعض يتهمني بالعنصرية رغم أني أتصرف وفقاً للقانون وكرئيس بلدية حقوقي، وإن كان رأي الشخصي حول النزوح السوري أنه أصبح عبئا على البنى التحتية والاقتصاد اللبناني، بالتالي أؤيد عودتهم إلى بلدهم”.

    وكان وزير الصناعة جورج بوشكيان، قد حذّر المصانع العاملة على الأراضي اللبنانية، من “استخدام عمّال سوريين لا يحوزون أوراقاً وتراخيص قانونية، وذلك تحت طائلة وقف عمل تلك المصانع وسحب تراخيصها”.

    ويقدر عدد السوريين في منطقة الدكوانة، حسب شختورة، “بحوالي 1500 لاجئ، ومن الإجراءات التي اتخذتها البلدية لضبط تواجدهم، منع تأجير مسكن لمن لا يملك أوراق ثبوتية قانونية، ومنعهم من فتح مؤسسات من دون حيازة التراخيص القانونية”.

    حملات متواصلة

    حظيت بلدية الغبيري (في الضاحية الجنوبية لبيروت) كذلك بإشادة وزير الداخلية. وكانت أعلنت في الـ29 من سبتمبر الماضي، مباشرة شرطتها “إجراءات الكشف على كافة المحال والمؤسسات والشركات وورش المهن الحرة التي يديرها نازحون سوريون في نطاقها البلدي، للتثبت من حيازتهم التراخيص القانونية وفي حال وجود مخالفات تم العمل على إقفالها فوراً”.

    وأوضحت في بيان أن “هذه الحملة ستستمر يومياً، إضافة إلى الإجراءات الخاصة بمنع الأجانب من قيادة الآليات دون تسجيل أو رخصة قيادة أو أوراق ثبوتية”.

    وعبر صفحته على منصة “إكس”، أعلن رئيس بلدية الغبيري، معن خليل، “بدء إقفال سوق سويدان الذي يضم أكثر من 50 محلاً تجارياً، ومطاعم معظمها مؤجرة لأجانب، أو يعمل فيه عمال أجانب خلافاً للقانون”.

    وفي تغريدة أخرى، أعلنت المؤسسات التربوية الواقعة ضمن نطاق البلدية، “مسح أوضاع الطلاب الأجانب المسجلين في مدارسها لناحية استيفاء ذويهم الشروط القانونية للإقامة على الأراضي اللبنانية”.

    وفي حديث مع موقع “الحرة” أكّد خليل، أنه “يطبق تعاليم وتعاميم الحكومة ووزير الداخلية”.

    وأضاف: “البلدية سلطة محلية، بالتالي تدخل هذه الإجراءات ضمن مهامها، مع العلم أنه منذ فترة طويلة نضبط المخالفات من دون أن تسلّط وسائل الإعلام الضوء على ذلك. إجراءاتنا بعيدة عن العنصرية، ونشكل يومياً فرقاً إضافية لضبط كل التجاوزات”.

    ويقدّر عدد اللاجئين السوريين في منطقة الغبيري، كما يقول خليل، “بـ50 ألف سوري”، ويشير إلى أن “النازحين يشكلون ضغطاً اقتصادياً واجتماعياً على كل لبنان وليس فقط منطقتنا”.

    وتابع :”تسببوا بارتفاع بدلات الإيجارات، وعدم عثور اللبناني الفقير على غرفة لاستئجارها، إضافة إلى ارتفاع الكلفة التشغيلية لمصالح اللبنانيين الذين يدفعون الضرائب على عكس تلك التي تعود للسوريين، مما شكّل عنصر منافسة قوي، وأدى إلى توقف جزء من المصالح اللبنانية”.

    اللافت هو انضمام “حزب الله” إلى “نادي” المطالبين بعودة اللاجئين إلى سوريا.

    والإثنين، دعا أمين عام الحزب، حسن نصر الله، إلى “وضع استراتيجية وطنية شاملة لمعالجة هذا الملف”، مهددا بـ”تسهيل ترحيل السوريين عبر البحر إلى أوروبا”.

    وقبل أيام، أكّد مسؤول ملف النازحين في “حزب الله”، النائب السابق نوّار الساحلي، أن “ما بين 40 إلى 45 بالمئة ممن يقطنون في لبنان، هم من الجنسية السورية، وهذا أمر غير موجود في أي بلد في العالم”.

    وفي حديث إذاعي، اعتبر الساحلي أن “النزوح بات يؤثر على الوضع الاقتصادي وفرص العمل”، قائلاً: “للمرة الأولى في تاريخ لبنان، يتفق الفرقاء اللبنانيون على حقيقة خطر النزوح السوري على لبنان؛ لأن الجميع أصبح يشعر به”، معتبراً أنّ “الحلّ يكون ببدء عودة العائلات السورية إلى بلدها”.

    كما كان لطرابلس في شمال لبنان حصة من ثناء مولوي، وقد سبق أن أصدر محافظ لبنان الشمالي، القاضي رمزي نهرا، في أبريل الماضي، تعميما متعلقاً بتنظيم العمالة الأجنبية في محافظة الشمال “حفاظاً على السلامة والأمن العام”.

    وقبل أيام أصدر تعميما آخراً لـ “تنظيم وجود النازحين السوريين ومكافحة عمليات التسلُّل غير الشرعي للأراضي اللبنانية”، حيث طلب من كافة القائمقام التعميم على البلديات الواقعة ضمن نطاق محافظة لبنان الشمالي، اتخاذ إجراءات حددها في تعميمه من شأنها تضييق الخناق أكثر على اللاجئين.

    شائعات.. “إرهابية”

    بعد أن أثار في مارس الماضي زوبعة من الردود على تصريحه حول راتبه الذي “بات أقل مما يتقاضاه النازح السوري”، يستمر محافظ بعلبك، الهرمل بشير خضر، بحملته على اللاجئين.

    وقبل أيام، أعلن أن “عددهم في المحافظة بلغ 315 ألف سوري، وهو يفوق عدد اللبنانيّين القاطنين فيها، البالغ حوالي 250 ألفاً”.

    وفي حديث مع موقع “الحرة”، أرجع خضر ارتفاع عدد اللاجئين في محافظة بعلبك الهرمل إلى “ارتفاع عدد الولادات والزواج المبكر وتعدد الزوجات لديهم”، لافتاً إلى أن “أعداد النازحين الذي عادوا إلى سوريا قليلة جداً مقارنة بالأعداد التي دخلت إلى لبنان، كما أن أعمار نصف السوريين تقريباً في المحافظة دون الـ 15 سنة”.

    لبنان.. الجيش يحبط محاولة تسلل 1200 سوري خلال أسبوع

    أعلن الجيش اللبناني، الخميس، إحباط تسلل نحو ألف ومئتي سوري إلى لبنان، الأسبوع الحالي، في ظاهرة يتم الإعلان عنها بشكل متزايد مؤخرا، في وقت تنبه السلطات من مخاطر استمرار وجود اللاجئين السوريين.

    وشدد خضر على أنه “ينفّذ القرارات الصادرة عن وزارة الداخلية، في حين تواجه بعض البلديات عوائق لضبط الوضع وإحصاء عدد النازحين، عدا عن أن بعض رؤساء البلديات يتراخون بتطبيق القانون”.

    ومن الإجراءات التي اتخذها خضر كما يقول، “إيقاف عمل جميع الأطباء والممرضين والصيادلة السوريين في المستشفيات والمراكز الصحية اللبنانية في المحافظة، كون ذلك ممنوع قانوناً، وتشديد الرقابة على نشاط الجمعيات، باستثناء اليونيسف ومفوضية اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، حيث بات يمنع على أي جمعية الدخول إلى مخيمات اللاجئين من دون إذنه، ولا تعطى الموافقة على أي مشروع تريد القيام به إذا لم يلحظ اللبنانيين”.

    وبعد تداول إشاعة “دخول عناصر وأمراء من داعش إلى لبنان”، أوردت إحدى الصحف المحلية أن تقريراً أمنياً يشير إلى وجود “مخطّط إرهابي لدى جماعات أصولية إرهابية لتفجير أعمدة قلعة بعلبك”.

    وعلّق خضر على ذلك، بالقول: “هذا الخبر عار من الصحة وغير ممكن تقنياً، فتفجير هذه الأعمدة يحتاج إلى خبير متفجرات وكمية كبيرة منها وتمضية ساعات طويلة لزرعها أسفل قواعد الأعمدة، والسبب وراء هذه الاشاعة هو النجاح المدوّي للموسم السياحي في بعلبك هذا العام، والأعداد الكبيرة للسياح، لا سيما الأجانب منهم”.

    ورغم إجماع غالبية المسؤولين اللبنانيين على ضرورة عودة اللاجئين إلى وطنهم، فإن هذا الملف يشكّل انقساماً حاداً بين بعضهم، لاسيما بين وزير المهجرين عصام شرف الدين، ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب.

    وقبل يومين، شهد برنامج على قناة محلية سجالاً حاداً بينهما، حيث طلب بو حبيب من شرف الدين “تخفيف الحكي، لأنه لن يستطيع فعل شيء في هذا الملف”، ليرد شرف الدين عليه بالقول: “لا يعنيني ما يقول هذا الرجل. وأقدر عمره”، قبل أن يتطاول عليه بالكلمات.

    “تمييز وعنصرية”

    سبق أن وجّه وزير الداخلية والبلديات القاضي، مولوي، في مايو الماضي، كتاباً إلى المحافظين، ومن خلالهم إلى القائمقامين والبلديات والمخاتير في القرى التي لا توجد فيها بلديات، والتي يتواجد فيها لاجئون سوريون؛ لـ”إطلاق حملة مسح وطنية لتعداد وتسجيل كافة النازحين السوريين المقيمين ضمن نطاقها”.

    وطلب من المخاتير “عدم تنظيم أي معاملة أو إفادة لأي نازح سوري قبل ضم ما يُثبت تسجيله، وغيرها من الإجراءات”. كذلك وجّه كتاباً إلى وزارة العدل للتعميم على كافة كتاب العدل “بعدم تحرير أي مستند أو عقد لأي نازح سوري دون بيان وثيقة تثبت تسجيله في البلدية”.

    “فورا وقسرا”.. نائب لبناني يثير ضجة بمقترح قانون لترحيل اللاجئين

    انضم النائب اللبناني، إلياس جرادة، إلى الأصوات المطالبة بترحيل اللاجئين السوريين، حيث قدم مقترح قانون وصفه معارضون بـ “العنصري والتحريضي والمفاجئ”، من نائب تغييري “كان يعوّل عليه بمقاربة الملفات” بطريقة مختلفة عن السلطة السياسية المتجذرة منذ عشرات السنين.

    كما توجّه إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، آملا التجاوب بإقفال ملفات “الذين يعودون إلى بلادهم طوعاً وإخطار مفوضية الأمم المتحدة بذلك، وعدم إعادة فتح ملفاتهم، حتى لو عاودوا الدخول إلى لبنان، وإفهام النازحين السوريين أن ورقة اللجوء لا تعتبر إقامة، وتزويد المديرية العامة للأمن العام بداتا (معلومات) مفصلة عنهم”.

    وخلال لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الإثنين، اعتبر مولوي أن معضلة النزوح السوري “ينبغي أن تحل بطريقة علمية ومنطقية وبالمتابعة والمثابرة بدءاً بالسياسة، ولاحقاً بكل الإجراءات الإدارية والأمنية التي تنفّذ على الأرض، وهذا ليس موضوعاً للمزايدة”.

    قرارات الحكومة ووزير الداخلية اللبنانية دليل جديد، كما يرى مدير المركز اللبناني لحقوق الإنسان، وديع الأسمر، على “تهرّب المسؤولين اللبنانيين من مسؤوليتهم”.

    وقال: “بدلاً من تعريف اللاجئ ووضع آلية جدّية لإدارة ملف اللجوء، يتم تحميل المسؤولية تارة إلى الأمم المتحدة ومنظماتها، وتارة أخرى إلى المجتمع الدولي، وحالياً تم رمي المسؤولية على البلديات، مما فتح باباً لإشكاليات وتجاوزات غير قانونية”.

    وشرح الأسمر في حديث لموقع “الحرة”، أن “القانون اللبناني يحدد شروط لقيادة الآليات، يجب تطبيقها على اللبنانيين والأجانب وليس فقط على السوريين، كذلك الأمر فيما يتعلق بالمحال التجارية، لا أن يتم التمييز بناء على العرق، مما يجعل من هذه القرارات عنصرية، كما أن الدخول إلى منازل اللاجئين عنوة بذريعة تطبيق القانون أمر مخالف للقانون”.

    وأضاف: “للأسف يتعرض العديد من اللاجئين للانتهاكات بسبب سوريين يقيمون في لبنان بصورة غير قانونية، وبرضى السلطات اللبنانية المرتهنة للنظام السوري، والتي لا تجرؤ على منعهم من الخروج والدخول إلى لبنان متى أرادوا ذلك”.

    مصير مرهون

    يساهم خطاب وإجراءات التحريض ضد اللاجئين في إثارة مشاعر العداء ضدهم، وتحميل المقيمين منهم في بلدة ما وزر ما يقوم به أحدهم.

    مثال على ذلك ما حصل قبل أيام في برجا -إقليم الخروب، بعد اتهام لاجئ سوري بالتحرش بطفل، حيث طالب أهالي البلدة، البلدية ومخاتيرها “العمل سريعاً على تنظيم وجود الغرباء خصوصاً النازحين السوريين، مؤكدين على وجوب التشدّد في الإجراءات التي تحفظ أبناء البلدة ومصلحتهم وتحمي أبناءهم”.

    ومما دعا إليه الأهالي في بيان “منع تجول النازحين السوريين بعد الساعة السادسة مساءً إلا بتصريح من البلدية، وملاحقة كل سوري يفتح متجراً، وقمع القيادة العشوائية للدراجات النارية وغيرها”.

    ومنذ أعوام يتعرض اللاجئون السوريون في لبنان، بحسب المرصد “الأورومتوسطي”، إلى “ممارسات تمييزية وعنصرية، عدا عن القوانين التي تحد من قدرتهم على التمتع بحقوقهم الأساسية، لا سيما الحق في الصحة والعمل، إضافة إلى تعرّضهم لعدد كبير من الاعتداءات التي تسبّبت بمقتل عدد منهم وإحراق بعض المخيمات، والتي تكون غالباً مدفوعة بخطابات كراهية وتحريض”.

    “الهدف من القرارات التي تتخذها السلطات اللبنانية لإغلاق كل سبل العيش أمام اللاجئين السوريين، وادعاءات دخول مسلحين سوريين تابعين لتنظيم داعش عبر معابر غير شرعية وغيرها من الأكاذيب” كما يقول مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، هو “تضييق الخناق عليهم لدفعهم إلى العودة إلى حضن النظام السوري، ولا علاقة لانتشار الجريمة وانهيار الاقتصاد اللبناني بذلك”.

    وسيبقى مصير اللاجئين السوريين “الذين يواجهون عنصرية متزايدة في لبنان وتركيا” مرهوناً بحسب ما يقول عبد الرحمن لموقع “الحرة”، بـ”الحل السياسي في سوريا، في وقت تعجز الدول الأوروبية عن استيعاب عددهم، فقد تستقبل المئات والآلاف منهم لكن قطعاً ليس الملايين”.

    المصدر

    أخبار

    لبنان يحذر من عمليات خطف تستهدف سوريين

  • السعودية تعلن مواصلة الخفض الطوعي لإنتاجها من النفط بمقدار مليون برميل يوميا

    علّق وزير الخارجية الإيراني، أمير حسين عبد اللهيان، على قرار إلغاء مباراة الاتحاد السعودي ومضيفه سيباهان الإيراني، بسبب وجود تمثال للقائد الراحل لفيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، الذي قتل جراء ضربة أميركية عام 2020.

    وقال عبد اللهيان إن “العلاقات بين طهران والرياض تسير في الاتجاه الصحيح، ولا ينبغي استخدام الرياضة كوسيلة ضغط سياسية لأي من الجانبين”، حسبما نقلت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية شبه الرسمية.

    وأضاف الوزير الإيراني: “يجب على الاتحاد الآسيوي أيضا إبداء وجهة نظره على الأساس الفني. وهناك رأي بيننا وبين السعودية بأن هذه المباراة يجب أن تعاد في وقت آخر”.

    والإثنين، ألغيت مباراة اتحاد جدة السعودي ومضيفه سيباهان الإيراني ضمن دور المجموعات بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، وسط جدل حول وضع تمثال للجنرال الإيراني سليماني على مشارف الملعب.

    وذكر مصدر في نادي الاتحاد رفض الكشف عن اسمه لأنه غير مخوّل بالحديث إلى الإعلام، أن “إداريي النادي سعودي استاؤوا من وجود تمثال نصفي لسليماني على مشارف المستطيل الأخضر”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وقال المصدر: “وجد إداريو النادي تمثالا نصفيا لقاسم سليماني في الممر المؤدي إلى الملعب.. هي مجرد مباراة كرة قدم وتواجد التمثال لا علاقة له بالموضوع”.

    هل يعيد “تمثال سليماني” علاقات السعودية وإيران إلى الوراء؟

    أثار تغيير مكان انعقاد مؤتمر صحفي بين وزيري الخارجية الإيراني والسعودي في طهران، قبل أشهر، الكثير من الجدل بسبب أحاديث عن رفض المسؤول السعودي البارز إقامته في ظل وجود صورة لقائد الحرس الثوري الراحل قاسم سليماني.

    وتابع المصدر: “طلبنا منهم إزالة التمثال قبل البدء بعملية الإحماء فرفضوا. وعاد الفريق إلى غرف تبديل الملابس”.

    في المقابل، أعلن الاتحاد الآسيوي إلغاء المباراة المقررة على ملعب نقش جاهان في مدينة أصفهان “بسبب ظروف غير متوقعة”.

    وشدد الاتحاد الآسيوي على “التزامه بضمان أمن وسلامة اللاعبين والمسؤولين والجماهير وكل أطراف اللعبة”، مشيرا إلى أنه “ستتم إحالة الأمر إلى اللجان المعنية”.

    بدوره، قال مدير عام نادي سيباهان، محمد رضا ساكت، للتلفزيون الإيراني الرسمي، إن فريقه “سيقدّم شكوى فورية لدى الاتحاد الآسيوي بشأن الحادث”، مضيفا: “طلب نادي الاتحاد كان خارج الأعراف الرياضية والأصول المعتادة”.

    وقضى سليماني، القائد السابق لفيلق القدس الموكل العمليات الخارجية في الحرس الثوري، وأحد أبرز مهندسي السياسة الإقليمية لطهران، بضربة من طائرة أميركية مسيرة قرب مطار بغداد في الثالث من يناير 2020، خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وقُتل سليماني عندما كان في الثانية والستين من العمر، بعد مسيرة طويلة تدرّج خلالها في الحرس الثوري وصولا إلى قيادة فيلق القدس أواخر التسعينيات.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تعلن مواصلة الخفض الطوعي لإنتاجها من النفط بمقدار مليون برميل يوميا

  • “ملك العملات المشفرة” الذي يُحاكم بتهمة الاحتيال.. من هو سام بانكمان؟

    خلال أعوام قليلة صعد نجم رجل الأعمال الأميركي الشاب، سام بانكمان فريد، ليتحول من مجرد شاب طموح إلى “ملك العملات المشفرة”، إذ وصلت ثروته ذات يوم إلى أكثر من 26 مليار دولار، بحسب بعض تقديرات الخبراء.

    وكانت مقاضاة الرجل الثلاثيني، قد بدأت، الثلاثاء، حيث دخل إلى قاعة المحكمة في نيويورك بمفرده، من دون عناصر أمن، ومن دون قيود، وجلس إلى جانب محاميه، وفق ما أفاد صحفي في وكالة “فرانس برس“.

    وفي حال تمت إدانته، قد يقضي بانكمان بقية حياته في السجن، كون الاتهامات الموجهة ضده، تعرضه في حال ثبوتها، للسجن لأكثر من 100 سنة.

    لكن كيف تدهور الحال بالشاب، البالغ من العمر 31 عامًا، من الجلوس على قمة فلكية شاهقة من الأموال، إلى القاع حيث يتمسك بآمال ضعيفة في النجاة من الحبس في زنزانة ضيقة؟. 

    حياته المبكرة

    بحسب شبكة سكاي نيوزالبريطانية، فقد نشأ بانكمان في منطقة خليج سان فرانسيسكو الغنية بولاية كاليفورنيا، حيث التحق بمدرسة كانت تكلف والديه 56 ألف دولار سنويًا.

    وكان والداه، جوزيف بانكمان، وباربرا فريد، أستاذين في كلية الحقوق بجامعة ستانفورد المرموقة.

    ولاحقا، انضم الفتى العبقري إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) حيث كان يعيش في منزل جماعي يُدعى “إبسيلون ثيتا”، الذي كان يجري الترويج له على أنه “أخوية خالية من الكحول ومشهورة بألعاب الطاولة والألغاز“.

    وذات مرة اعترف سام في تصريحات لـ”بودكاست FTX” أنه “لم يكن يجد نفسه في الفصول الدراسية، وأنه لم يكن يعرف ماذا يفعل بأيام حياته في معظم سنوات الكلية”

    وفي عام 2014، أنهى الشاب النباتي الذي كان يرفض شرب الكحول، تخصصا رئيسيا في علوم الفيزياء، بالإضافة إلى إنجازه تخصصا فرعيا في الرياضيات.

    وبحسب كلامه، فقد حافظ على القيم التي اكتسبها من أخوية “إبسيلون ثيتا”، إذ رفض أية محاولات لتعاطي المخدرات والخمور، وبالتالي لم تكن هناك “حفلات صاخبة” في شركاته.

    وأوضح في تصريحات صحيفة سابقة: “عندما كنا نقيم حفلات، كنا نلعب ألعاب الطاولة، وكما تعلمون، فقد كان 20 بالمئة من الناس يتناولون ثلاثة أرباع كأس من البيرة لكل شخص منهم أو شيء من هذا القبيل، وأما البقية فلم يشربوا أي خمور“.

    وخلال فترة اعتقاله، تمسك بمبادئه في السجن على الرغم من عدم حصوله على وجبات نباتية، وفقًا لمحاميه.

    وقال فريق دفاعه إنه كان “يعيش حرفيا” على الخبز والماء وزبدة الفول السوداني في الفترة التي سبقت محاكمته.

    وكانت نزعته النباتية ترتبط بتاريخ حافل في مجال الدفاع عن حقوق الحيوانات، إذ سبق له أن نظم احتجاجا في هذا الصدد، خلال عامه الجامعي الأول.

    أبرز متعامل بالعملات الرقمية.. سام بانكمان أمام محكمة أميركية بتهمة الاحتيال

    بدأت، الثلاثاء، أمام محكمة في نيويورك محاكمة الأميركي، سام بانكمان فريد، الذي صعد نجمه سريعا عندما قدم نفسه على أنه يمكن أن يسهل للعالم التعامل بالعملات الرقمية، قبل أن تتبخر ثروته ويتحوّل الى متهم بالاحتيال واختلاس أموال، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    لكنه التقى مع ويل ماكاسكيل، أحد نشطاء الدفاع عن الحيوانات، الذي أخبره أنه يستطيع إحداث تأثير أكبر “من خلال العثور على مهنة ذات أجر جيد، وثم من التبرع بالمال للأعمال الخيرية”.

    وبحسب بانكمان، فإن ذلك المبدأ يُعرف باسم “الكسب من أجل العطاء”، وهي حركة تسعى إلى فعل الخير باستخدام الموارد المالية بفعالية.

    وعندما تولى بانكمان وظيفة في شركة “جين ستريت” للتجارة العامة بعد تخرجه، قال إنه تبرع بحوالي نصف راتبه للجمعيات الخيرية، بما في ذلك منظمات رعاية الحيوان.

    وتحدث عن خطط مستقبلية للتبرع بمعظم الأموال التي جناها في حياته، مع التركيز على أهداف ذات “مدى طويل” لحماية مستقبل البشرية.

    من موظف إلى “ملك”

    بعد 3 سنوات من عمله في “جين ستريت”، استقال بانكمان، إذ كان يتطلع إلى “تحمل المزيد من المخاطر لكسب الكثير من المال”.

    وبفضل ذكائه الثاقب، اختار العمل في مجال العملات المشفرة، باعتبارها أفضل طريقة لتحقيق الثراء بسرعة.

    وبدأت رحلته مع الثروة من خلال عملة “بتكوين” الإلكترونية، إذ أدرك أنها كانت تباع في آسيا بسعر أكبر مما كان عليه في الولايات المتحدة، مما جعله يحقق الكثير من الأرباح بسهولة.

    وقال لمجلة “فوربس” ذات يوم: “لقد انخرطت في العملات المشفرة دون أن يكون لدي أي فكرة عن ماهية تلك النقود.. يبدو أنه كان هناك الكثير من عمليات التداول المربحة التي يمكن القيام بها“.

    وفي عام 2017، شارك في تأسيس شركة تجارة العملات المشفرة، ألاميدا “Alameda Research”، حيث جلب موظفين آخرين من المؤمنين بمبدأ “الكسب من أجل العطاء” الفعال. وبحسب بعض التقارير، فإنه تبرع بنصف أرباح الشركة للأعمال الخيرية.

    وفي ذروة مجدها، كانت الشركة تبيع نحو 25 مليون دولار من عملة البتكوين يوميًا.

    شركاء مؤسس FTX يعترفون بالذنب في تهم احتيال

    أقر اثنان من شركاء، سام بانكمان فريد، بالذنب في تهم جنائية تتعلق بانهيار بورصة العملات المشفرة FTX، حسبما أعلن المدعي العام الفيدرالي، الأربعاء، بينما كان فريد في طريق عودته إلى الولايات المتحدة من جزر البهاما، حيث اعتقل.

    وبعد ذلك بعامين، أسس بانكمان منصة “FTX”، وهي بورصة تسمح للمستخدمين بشراء وبيع العملات المشفرة، وذلك قبل أن ينتقل بأعماله إلى هونغ كونغ.

    طفرة البورصة

    ومن هونغ كونغ، انتقلت عمليات الشركة إلى الملاذ الضريبي الآمن في جزر البهاما، حيث اشترى بانكمان شقة فاخرة على الواجهة البحرية بملايين الدولارات.

    وقد أضحى ذلك العقار الفاخر بمثابة مكتب منزلي لبانكمان مع عدد موظفيه، بالإضافة إلى أنه كان موقعا لتصوير بعض مشاهد فيلم “Casino Royale” من بطولة النجم البريطاني، دانييل كريغ، الذي اشتهر بأداء دور العميل السري، جميس بوند.

    وفي سنة 2021، وصفت مجلة فوربس ذلك الثري الطموح بأنه “أغنى شاب في العشرينيات في العالم”، بثروة صافية قدرها 22.5 مليار دولار، مما وضعه في المرتبة 32 على قائمة فوربس التي تضم أغنى 400 رجل وامرأة في العالم.

    علاقته مع كارولين إليسون

    كان لدى بانكمان علاقة متقلبة مع الرئيسة السابقة لشركة “ألاميدا”، كارولين إليسون، التي كان قد تعرف عليها خلال عمله في شركة “جين ستريت”.

    واستطاع بأسلوبه المميز أن يقنع كارولين بالانضمام إلى شركته “ألاميدا”، التي قبلت باعتبارها كانت من المؤيدين لمبدأ “الكسب من أجل العطاء“.

    وعاش الثنائي معًا في الشقة الفاخرة في جزر البهاما، حيث أقرت كارولين (التي أصبحت الرئيس التنفيذي المشارك لشركة ألاميدا في عام 2021، قبل أن تتولى شؤونها بمفردها في العام الماضي)، بالذنب في تهم الاحتيال، ووافقت على التعاون مع المدعين العامين.

    ويبدو أن كارولين كانت قد فقدت شغفها بالعمل في ألاميدا قبل وقت طويل من انهيارها. ففي يوليو، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا يستشهد بكتاباتها الشخصية في أوائل عام 2022، حيث كانت تتحدث شعورها بالتعاسة وإحساسها بالإرهاق خلال العمل، بسبب الانفصال عن بانكمان.

    وكان بانكمان قد دخل السجن بتهمة مشاركة الكتابات الخاصة مع مراسل الصحيفة، حيث قال القاضي إنه “من المحتمل أن ذلك الأمر قد يصل إلى حد التلاعب بالشهود”.

    التبرعات السياسية

    كان بانكمان ثاني أكبر متبرع فردي للرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال انتخابات عام 2020.

    وكان أيضًا من بين أكبر المانحين للمرشحين الديمقراطيين، ومؤيد قوي للكثير من برامجهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر من العام الماضي.

    موظفون علموا بالاحتيال.. هكذا حولت “FTX” الأموال إلى “ألاميدا”

    كشفت معلومات جديدة أن الرئيس التنفيذي لشركة “ألاميدا ريسارتش” وكبار مسؤولي FTX كانوا على علم أن الشركة أقرضت أموال عملائها لـ”ألاميدا” لمساعدتها على الوفاء بالتزاماتها، وفق ما ذكر أشخاص مطلعين على الأمر لـ”وول ستريت جورنال”.

    وقال ممثلو الادعاء إنه “استخدم 100 مليون دولار من ودائع منصة (FTX) المسروقة لتمويل تلك التبرعات، والتي كان يأمل أن تحفز على إقرار تشريعات صديقة للعملات المشفرة”.

    وقد اتُهم في البداية بالتآمر لانتهاك قوانين تمويل الحملات الانتخابية الأميركية، لكن تم إسقاط هذه التهمة بعد أن قالت السلطات في جزر البهاما إنها “ليست جزءًا من أي اتفاق أدى إلى اعتقاله”.

    ومع ذلك، قال أحد القضاة إنه “لا يزال من الممكن مناقشة التبرعات السياسية أثناء المحاكمة، لأنها متشابكة بشكل لا ينفصم مع تهم الاحتيال”.

    التهم الموجهة إلى “الملك”

    يواجه بانكمان 7 تهم بالاحتيال والتآمر ناجمة عن انهيار بورصة “FTX”.

    واتهمه ممثلو الادعاء بـ”نهب أموال بمليارات الدولارات من المتعاملين مع تلك البورصة المتخصصة بالعملات المشفرة، بغية تعويض خسائر شركة ألاميدا، ولتغطية نفقات شراء العقارات الفاخرة والتبرع للحملات السياسية”.

    ودفع بانكمان بأنه غير مذنب في التهم الموجهة إليه، مع اعترافه بالفشل في إدارة المخاطر. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة في مانهاتن بنيويورك لمدة تصل إلى 6 أسابيع.

    المصدر

    أخبار

    “ملك العملات المشفرة” الذي يُحاكم بتهمة الاحتيال.. من هو سام بانكمان؟

  • إطلاق نار قرب جامعة أميركية.. والشرطة تدعو لـ"تفادي المنطقة"

    أصيب عدد من الأشخاص بجروح في حادث إطلاق نار، الثلاثاء، قرب جامعة في بالتيمور، وفق ما أفادت شرطة المدينة الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    إطلاق نار قرب جامعة أميركية.. والشرطة تدعو لـ"تفادي المنطقة"

  • إنكلترا.. تحرك جديد بعد الخطأ الكارثي في مباراة ليفربول وتوتنهام

    علّق وزير الخارجية الإيراني، أمير حسين عبد اللهيان، على قرار إلغاء مباراة الاتحاد السعودي ومضيفه سيباهان الإيراني، بسبب وجود تمثال للقائد الراحل لفيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، الذي قتل جراء ضربة أميركية عام 2020.

    وقال عبد اللهيان إن “العلاقات بين طهران والرياض تسير في الاتجاه الصحيح، ولا ينبغي استخدام الرياضة كوسيلة ضغط سياسية لأي من الجانبين”، حسبما نقلت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية شبه الرسمية.

    وأضاف الوزير الإيراني: “يجب على الاتحاد الآسيوي أيضا إبداء وجهة نظره على الأساس الفني. وهناك رأي بيننا وبين السعودية بأن هذه المباراة يجب أن تعاد في وقت آخر”.

    والإثنين، ألغيت مباراة اتحاد جدة السعودي ومضيفه سيباهان الإيراني ضمن دور المجموعات بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، وسط جدل حول وضع تمثال للجنرال الإيراني سليماني على مشارف الملعب.

    وذكر مصدر في نادي الاتحاد رفض الكشف عن اسمه لأنه غير مخوّل بالحديث إلى الإعلام، أن “إداريي النادي سعودي استاؤوا من وجود تمثال نصفي لسليماني على مشارف المستطيل الأخضر”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وقال المصدر: “وجد إداريو النادي تمثالا نصفيا لقاسم سليماني في الممر المؤدي إلى الملعب.. هي مجرد مباراة كرة قدم وتواجد التمثال لا علاقة له بالموضوع”.

    هل يعيد “تمثال سليماني” علاقات السعودية وإيران إلى الوراء؟

    أثار تغيير مكان انعقاد مؤتمر صحفي بين وزيري الخارجية الإيراني والسعودي في طهران، قبل أشهر، الكثير من الجدل بسبب أحاديث عن رفض المسؤول السعودي البارز إقامته في ظل وجود صورة لقائد الحرس الثوري الراحل قاسم سليماني.

    وتابع المصدر: “طلبنا منهم إزالة التمثال قبل البدء بعملية الإحماء فرفضوا. وعاد الفريق إلى غرف تبديل الملابس”.

    في المقابل، أعلن الاتحاد الآسيوي إلغاء المباراة المقررة على ملعب نقش جاهان في مدينة أصفهان “بسبب ظروف غير متوقعة”.

    وشدد الاتحاد الآسيوي على “التزامه بضمان أمن وسلامة اللاعبين والمسؤولين والجماهير وكل أطراف اللعبة”، مشيرا إلى أنه “ستتم إحالة الأمر إلى اللجان المعنية”.

    بدوره، قال مدير عام نادي سيباهان، محمد رضا ساكت، للتلفزيون الإيراني الرسمي، إن فريقه “سيقدّم شكوى فورية لدى الاتحاد الآسيوي بشأن الحادث”، مضيفا: “طلب نادي الاتحاد كان خارج الأعراف الرياضية والأصول المعتادة”.

    وقضى سليماني، القائد السابق لفيلق القدس الموكل العمليات الخارجية في الحرس الثوري، وأحد أبرز مهندسي السياسة الإقليمية لطهران، بضربة من طائرة أميركية مسيرة قرب مطار بغداد في الثالث من يناير 2020، خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وقُتل سليماني عندما كان في الثانية والستين من العمر، بعد مسيرة طويلة تدرّج خلالها في الحرس الثوري وصولا إلى قيادة فيلق القدس أواخر التسعينيات.

    المصدر

    أخبار

    إنكلترا.. تحرك جديد بعد الخطأ الكارثي في مباراة ليفربول وتوتنهام