التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • رغم سجنه 20 سنة.. 300 مريضة جديدة يقاضين جامعة أميركية بسبب “الطبيب المتحرش”

    رغم سجنه 20 سنة.. 300 مريضة جديدة يقاضين جامعة أميركية بسبب “الطبيب المتحرش”

    رغم سجنه 20 سنة.. 300 مريضة جديدة يقاضين جامعة أميركية بسبب “الطبيب المتحرش”

    لا تزال الصورة ضبابية حول هوية رئيس مجلس النواب الأميركي المقبل، بعد التصويت على عزل الرئيس السابق، كيفن مكارثي، من منصبه، حسبما ذكرت مراسلة قناة “الحرة”.

    وللمرة الأولى في تاريخه الممتد منذ 234 سنة، صوّت مجلس النواب الأميركي بأغلبية 216 صوتا مقابل 210 أصوات، لصالح مذكرة طرحها الجناح اليميني في الحزب الجمهوري، تنص على اعتبار “منصب رئيس مجلس النواب شاغرا”.

    وأثار مكارثي حفيظة الجناح اليميني المتشدد في حزبه نهاية الأسبوع الماضي، عندما تعاون مع الديمقراطيين لتمرير اتفاق مؤقت بشأن الموازنة، لتجنب إغلاق حكومي.

    وسبب الغضب العارم الذي أثاره هذا التعاون، هو أن المحافظين المتشددين اعتبروا أن مكارثي “حرمهم فرصة فرض تخفيضات هائلة في الموازنة”.

    سقوط مكارثي.. ماذا ينتظر مجلس النواب الأميركي؟

    في حادثة غير مسبوقة بتاريخه الممتد منذ 234 سنة، صوت مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، على إقالة رئيسه كيفن مكارثي، فيما عين، باتريك ماك هنري، رئيسا مؤقتا للمجلس، وفق مراسل “الحرة”.

    وتمكن 8 أعضاء من الجناح اليميني بالحزب الجمهوري من الإطاحة بمكارثي، بعد أن صوّت جميع الديمقراطيين لصالع عزل الجمهوري الذي حل بديلا عن الديمقراطية، نانسي بيلوسي، في يناير الماضي.

    ويعود آخر تصويت أجراه مجلس النواب الأميركي لعزل رئيسه، إلى أكثر من قرن من الزمن، في حين أنها المرة الأولى على الإطلاق التي يطيح فيها المجلس برئيسه.

    وعُين النائب الجمهوري عن ولاية نورث كارولاينا، باتريك ماكهنري، رئيسا مؤقتا لمجلس النواب، حتى يتم انتخاب رئيس جديد.

    وكان مكارثي قد عين ماكهنري أولا على قائمة البدلاء المؤقتين المحتملين للرئاسة، حال حدوث شغور بالمنصب، لكنه لا يتمتع بسلطة إدارة المجلس، بل ستكون سلطته فقط لرئاسة جلسة انتخاب رئيس جديد، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    أطاحوا بزعيم حزبهم من رئاسة مجلس النواب الأميركي.. من هم الجمهوريون الثمانية؟

    قاد ثمانية من النواب الجمهوريين في الكونغرس الأميركي، بالتعاون مع الديمقراطيين، عملية الإطاحة برئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي الثلاثاء، في سابقة تاريخية بالولايات المتحدة.

    ويفتح عزل مكارثي الباب أمام منافسة غير مسبوقة لخلافته، قبل عام من الانتخابات الرئاسية الأميركية، بحسب فرانس برس.

    وتداولت وسائل إعلام أميركية أسماء بعض المرشحين لخلافة مكارثي في رئاسة مجلس النواب، ومن بينهم:

    ستيف سكاليس

    ذكرت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، أن زعيم الأغلبية بمجلس النواب، ستيف سكاليس، يسعى للحصول على الدعم للترشح للمنصب.

    وأضافت نقلا عن مصادر وصفتها بـ “المطلعة على الوضع”، أن سكاليس “يجري مكالمات خلف الكواليس، لتعزيز الدعم” قبل التصويت المحتمل، الأربعاء، لاختيار الرئيس المقبل. 

    ومساء الثلاثاء، قال النائب عن ولاية فلوريدا، مات غيتز، الذي قدم المذكرة التي جرى بموجبها عزل مكارثي، للصحفيين إن سكاليس سيكون “رئيسا استثنائيا”.

    وسكاليس عضو مجلس النواب من مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، ينتمي للحزب الجمهوري صاحب الأغلبية في المجلس.

    وقال النائب غريغ مورفي، الجمهوري عن ولاية نورث كارولاينا، لقناة “فوكس نيوز”، إن الخطة تتمثل في عقد منتدى للمرشحين، الثلاثاء المقبل، والتصويت على من سيخلف مكارثي بعد يوم واحد.

    كم جانبه، قال سكاليس للصحفيين عقب اجتماع القيادات الجمهورية بمجلس النواب، إنه “ليس لديه أي شيء ليعلنه”.

    كما سُئل سكاليس، الذي تم تشخيص إصابته بسرطان الدم في وقت سابق من هذا العام، عما إذا كان مؤهلا جسديا لشغل المنصب الشاغر. وأجاب: “أشعر أنني بحالة جيدة”.

    جيم جوردن

    ومع خروج مكارثي من منصب رئيس مجلس النواب وإعلانه عدم الترشح مجددا، يفكر الجمهوري المحافظ من ولاية أوهايو، جيم جوردن، في دخول السباق.

    وذكرت مجلة “بوليتيكو” الأميركية، أن النائب جوردن يجري محادثات مع الحلفاء بالحزب الجمهوري في مجلس النواب، حيث يفكر جديا في المنصب.

    ومؤخرا، تزايدت شعبية جوردن، الذي تحدى مكارثي ذات مرة على منصب رئيس مجلس النواب قبل أن يصبح أكبر مدافع عنه بين المحافظين المتشددين، طبقا للمجلة ذاتها.

    لكن بعض الجمهوريين الوسطيين والأعضاء العاديين ربما لا يتقبلون فكرة صعوده، نظرا لدوره في الضغوطات التي تعرض رئيس مجلس النواب الأسبق، جون بوينر (جمهوري من ولاية أوهايو أيضا)، للاستقالة، وهو ما حدث بالفعل عام 2015.

    كيفن هيرن

    يقوم النائب كيفن هيرن، وهو رئيس لجنة الدراسة الجمهورية، بجس النبض لمعرفة إذا ما كان يحظى بالدعم بين مشرعي الحزب الجمهوري  قبل المؤتمر لتحديد المرشحين، وفقا لمجلة “بوليتيكو”.

    ووصل هيرن إلى الكونغرس في نوفمبر 2018. واكتسب بعض الزخم خلال سباق رئاسة مجلس النواب في يناير، مع استمرار المنافسة لعدة أيام. 

    وحصل على عدد قليل من الأصوات خلال ترشحه لمنافسة مكارثي، قبل أن ينتصر الأخير في نهاية الأمر. وطرحت وسائل إعلام أميركية اسمه ليكون بديلا محتملا لمكارثي أيضا.

    توم إيمير 

    وطرح اسم النائب عن ولاية مينيسوتا رئيس لجنة المال في مجلس النواب، توم إيمير، كمرشح محتمل لرئاسة المجلس، حتى قبل التصويت على عزل مكارثي.

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أول من ذكرت أن إيمير سيكون من بين المرشحين لخلافة مكارثي، حال التصويت على عزله وذلك في تقرير لها الشهر الماضي.

    لكن إيمير آنذاك قال إنه “غير مهتم بالمنصب”، مضيفا أنه “يدعم بقاء مكارثي” رئيسا لمجلس النواب.

    المصدر

    أخبار

    رغم سجنه 20 سنة.. 300 مريضة جديدة يقاضين جامعة أميركية بسبب “الطبيب المتحرش”

  •  البابا يدعو “قمة المناخ” إلى اتخاذ قرارات “ملزمة” 

     البابا يدعو “قمة المناخ” إلى اتخاذ قرارات “ملزمة” 

     البابا يدعو “قمة المناخ” إلى اتخاذ قرارات “ملزمة” 

    قالت الهيئة المانحة لجائزة نوبل، الأربعاء، إن العلماء مونجي باوندي، ولويس بروس، وأليكسي إيكيموف، فازوا بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023 عن “اكتشاف النقاط الكمومية وتركيبها”.

    وباوندي أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وبروس أستاذ فخري بجامعة كولومبيا، بينما يعمل إكيموف في شركة “نانوكريستالز تكنولوجي”.

    وتُستخدم الجسيمات النانوية والنقاط الكمومية في مصابيح الليد وشاشات التلفزيون، ويمكن استخدامها أيضا لتوجيه الجراحين أثناء إزالة الأنسجة السرطانية.

    وتمنح الجائزة التي يبلغ عمرها أكثر من قرن من الزمن، الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، وتبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (997959 دولارا).

    والجائزة الرفيعة في العلوم والأدب والسلام جاءت بناء على وصية مخترع الديناميت والكيميائي السويدي، ألفريد نوبل، وهي مستمرة منذ عام 1901 مع فترات انقطاع قصيرة بسبب الحربين العالمية الأولى والثانية.

    وكانت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم نشرت، الأربعاء، عن غير قصد أسماء العلماء الثلاثة قبل ساعات من الإعلان الرسمي.

    ونشرت صحيفة “افتونبلاديت” اليومية نسخة من رسالة بريد إلكتروني قالت إنها من الأكاديمية وورد فيها أسماء الفائزين وهم مونجي باوندي، ولويس بروس، وأليكسي إيكيموف.

    ثلاثة علماء يفوزون بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2023

    أعلنت الهيئة المانحة لجائزة نوبل في الفيزياء، الثلاثاء، فوز ثلاثة علماء بالجائزة لعام 2023 عن “الطرق التجريبية التي تولد نبضات ضوئية في الأتوثانية لدراسة ديناميكيات الإلكترون في المادة”.

    وكتبت الأكاديمية في رسالة بالبريد الإلكتروني وفقا لصحيفة “داجينز نيهتر” السويدية اليومية “جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023 تنمح تقديرا لاكتشاف وتطوير النقاط الكمومية، وهي جسيمات نانوية صغيرة جدا لدرجة أن حجمها يتحكم في خصائصها”.

    لكن رئيس لجنة جائزة نوبل للكيمياء بالأكاديمية، يوهان أكفيست، قال لرويترز: “إنه خطأ من الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم. اجتماعنا يبدأ الساعة 09:30 بتوقيت وسط أوروبا (07:30 بتوقيت غرينتش)، لذلك لم يتم اتخاذ قرار بعد. ولم يتم اختيار الفائزين”.

    لكن الإعلان الرسمي تضمن الأسماء الثلاثة نفسها التي نشرت عن غير قصد قبل الاجتماع بشكل مسبق.

    المصدر

    أخبار

     البابا يدعو “قمة المناخ” إلى اتخاذ قرارات “ملزمة” 

  • أطاحوا بزعيم حزبهم من رئاسة مجلس النواب الأميركي.. من هم الجمهوريون الثمانية؟

    أطاحوا بزعيم حزبهم من رئاسة مجلس النواب الأميركي.. من هم الجمهوريون الثمانية؟

    أطاحوا بزعيم حزبهم من رئاسة مجلس النواب الأميركي.. من هم الجمهوريون الثمانية؟

    قاد 8 من النواب الجمهوريين في الكونغرس الأميركي، بالتعاون مع الديمقراطيين، عملية الإطاحة برئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، الثلاثاء، في سابقة تاريخية بالولايات المتحدة.

    وصوّت مجلس النواب لصالح إقالة مكارثي من منصبه، إثر خلافات بينه وبين جمهوريين، بعد أيام فقط من تفاديه بصعوبة إغلاق الحكومة.

    وجاء التصويت بواقع 216 مقابل 210 لصالح إقالة مكارثي. وقال الأخير بعد إقالته إنه لن يترشح مجددا للمنصب.

    وأضاف: “ناضلت من أجل ما أؤمن به وأعتقد أن بوسعي مواصلة القتال، لكن ربما بطريقة مختلفة”.

    ومن المقرر أن ينتخب مجلس النواب رئيسا جديدا، لكنه سيظل بلا قيادة لمدة أسبوع على الأقل، في وقت أعلن فيه عدد من الجمهوريين اعتزامهم الاجتماع، الثلاثاء المقبل، لمناقشة المرشحين المحتملين لخلافة مكارثي، مع تحديد موعد التصويت لاختيار الرئيس الجديد للمجلس في 11 أكتوبر الجاري.

    سابقة تاريخية.. مجلس النواب الأميركي يقيل رئيسه كيفين مكارثي

    صوت مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، على إقالة رئيسه الجمهوري، كيفن مكارثي، في حادثة غير مسبوقة بتاريخه الممتد منذ 234 سنة، فيما عين، باتريك ماك هنري، رئيسا مؤقتا للمجلس، وفق مراسل “الحرة”.

    من هم الجمهوريون الثمانية؟

    يسيطر الجمهوريون على أغلبية مجلس النواب، لكن بأغلبية بسيطة بواقع 221 مقعدا مقابل 212، مما يعني أن فقدان عدد محدود من الأصوات في أي عملية تصويت، سيجعل الديمقراطيين، حال اتحادهم، يتفوقون.

    مات غيتز

    قاد “التمرد” الجمهوري النائب مات غيتز، وهو جمهوري من اليمين المتطرف عن ولاية فلوريدا، وخصم لمكارثي كان يتهمه بعدم بذل ما يكفي من جهد لخفض الإنفاق الاتحادي.

    وقال غيتز (41 عاما)، عقب التصويت: “كيفن مكارثي.. وصل إلى السلطة من خلال جمع أموال منافع خاصة، وإعادة توزيع تلك الأموال مقابل خدمات”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

    مكارثي لن يترشح لرئاسة مجلس النواب الأميركي

    قال الجمهوري، كيفن مكارثي، إنه لا ينوي ترشيح نفسه لرئاسة مجلس النواب مرة أخرى، وذلك بعد عزله، الثلاثاء، وفقا لما أفاد به مراسل “الحرة”.

    وغيتز رجل أعمال يمثل دائرة الكونغرس الأولى في فلوريدا منذ عام 2017، ويعرف عنه تبنى سياسات يمينية متطرفة، وأنه حليف للرئيس السابق دونالد ترامب.

    وخضع النائب من قبل لعملية تحقيق تتعلق باتهامات بممارسة الجنس مع قاصر وتجارة الجنس في عام 2020، لكن انتهى المطاف بوزارة العدل، بعدم توجيه اتهامات له.

    آندي بيغز

    يمثل النائب آندي بيغز ولاية أريزونا، ويترأس “تجمع الحرية” اليميني المتشدد، الذي صوت نوابه لصالح عزل مكارثي.

    دعم بيغز بشدة الإطاحة بمكارثي، وكتب عبر حسابه على منصة “إكس”، الثلاثاء: “أدعم الإطاحة بمكارثي، لقد فشل في إظهار نفسه كقائد يمكنه تغيير الوضع الراهن. لقد تخلى عن الكثير من الوعود التي قطعها على نفسه في يناير، ولم يعد محل ثقة”.

    كين بوك

    يمثل النائب كينيث روبرت بوك، ولاية كولورادو في الكونغرس منذ عام 2015.

    لديه خلاف كبير مع مكارثي بسبب اتفاق سقف الدين السابق، الذي توصل إليه رئيس مجلس النواب السابق مع الرئيس الأميركي جو بايدن.

    وكتب في مقال رأي بصحيفة واشنطن تايمز الأميركية، في أبريل الماضي، أن “الاتفاق لن يحل أزمة الإنفاق في البلاد، وأن تلك الخطة لو كانت أفضل ما يقدمه الجمهوريون، فعلينا أن نغفر للأميركيين سؤالهم عن جدوى وجود أغلبية جمهورية في مجلس النواب”.

    تيم بورشيت

    هو نائب في الكونغرس عن ولاية تينيسي منذ عام 2019، واعتبر أن موقفه من الإطاحة بمكارثي كان “قرارا صعبا”.

    وقال في بيان عقب التصويت: “كان قرار صعبًا. قمت بالتصويت لصالح تعيين مكارثي كرئيس لمجلس النواب في يناير واعتبرته صديقا”، مضيفًا أن التصويت لصالح عزل مكارثي كان “لاعتقاده أنه الأفضل للشعب الأميركي”.

    وتابع: “نحتاج قيادة قادرة حقا على اتخاذ قرار حقيقي لمواجهة الأزمة المالية الخطيرة التي تواجه البلاد، وتتحرك بنا نحو اتجاه أفضل”.

    إيلي كرين

    يمثل كرين ولاية أريزونا بعد انتصاره في الانتخابات الماضية، وخدم بالبحرية الأميركية.

    لم يصوت لصالح اختيار مكارثي بالأساس كرئيس لمجلس النواب، وكان من المعارضين لخطة سقف الدين بين مكارثي وبايدن.

    وكتب في أعقاب التصويت لصالح عزل مكارثي: “لقد ترشحت للكونغرس من أجل ضمان عدم تهميش أصوات الناس.. نحتاج إلى تغيير الطريقة غير الفعالة وغير النزيهة التي نعمل بها. مستعد لدعم أي مرشح لمنصب رئيس مجلس النواب يقبل بذلك”.

    بوب غود

    يمثل بوب غود ولاية فيرجينيا منذ يناير 2021، وكان من بين 71 جمهوريا معارضا لاتفاق سقف الدين بين مكارثي وبايدن.

    وكتب عبر حسابه على “إكس”، الثلاثاء: “يحتاج الشعب الأميركي إلى رئيس مجلس نواب يقاتل من أجل الحفاظ على الوعود التي قطعها الجمهوريون للحصول على الأغلبية، وليس إلى شخص يعقد صفقات غير مسؤولة تجذب أصوات ديمقراطية أكثر منها جمهورية”.

     

    نانسي ميس

    النائبة الجمهورية عن ولاية ساوث كارولينا والتي تشغل المنصب منذ يناير 2021، كانت من بين النواب الجمهوريين الذين قضوا على آمال مكارثي بالحفاظ على منصبه.

    وأكدت عبر حسابها على منصة “إكس”، الثلاثاء، أن تصويتها لصالح عزل رئيس مجلس النواب الجمهوري، “لم يكن متعلقا باليمين أو اليسار، أو الأيديولوجية، بل بالثقة والحفاظ على الوعود”.

    واعتبرت أن استمرار مكارثي “سيتسبب في استمرار الفوضى”، مضيفة: “نحتاج إلى بداية جديدة.. سأتعاون مع أي شخص قادر على تغيير الكونغرس وإعادتنا إلى طريق تقديم نتائج للشعب”.

     

    مات روزندال

    هو نائب عن ولاية مونتانا منذ يناير 2021، وكان من بين المصوتين ضد اتفاق سقف الدين بين مكارثي وبايدن.

    وهاجم مكارثي بشدة قبل التصويت بعزله، وكتب: “للأسف، أخلف مكارثي بوعده للشعب الأميركي والجمهوريين بالعمل ضدهم بشكل متكرر، ودعم اليسار”.

    وتابع: “هذه القيادة الفاشلة جعلتني أقرر دعم خطط عزله”.

    المصدر

    أخبار

    أطاحوا بزعيم حزبهم من رئاسة مجلس النواب الأميركي.. من هم الجمهوريون الثمانية؟

  • بعد نشر الأسماء عن غير قصد.. إعلان رسمي للفائزين بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2023

    بعد نشر الأسماء عن غير قصد.. إعلان رسمي للفائزين بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2023

    بعد نشر الأسماء عن غير قصد.. إعلان رسمي للفائزين بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2023

    قالت الهيئة المانحة لجائزة نوبل، الأربعاء، إن العلماء مونجي باوندي، ولويس بروس، وأليكسي إيكيموف، فازوا بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023 عن “اكتشاف النقاط الكمومية وتركيبها”.

    وباوندي أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وبروس أستاذ فخري بجامعة كولومبيا، بينما يعمل إكيموف في شركة “نانوكريستالز تكنولوجي”.

    وتُستخدم الجسيمات النانوية والنقاط الكمومية في مصابيح الليد وشاشات التلفزيون، ويمكن استخدامها أيضا لتوجيه الجراحين أثناء إزالة الأنسجة السرطانية.

    وتمنح الجائزة التي يبلغ عمرها أكثر من قرن من الزمن، الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، وتبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (997959 دولارا).

    والجائزة الرفيعة في العلوم والأدب والسلام جاءت بناء على وصية مخترع الديناميت والكيميائي السويدي، ألفريد نوبل، وهي مستمرة منذ عام 1901 مع فترات انقطاع قصيرة بسبب الحربين العالمية الأولى والثانية.

    وكانت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم نشرت، الأربعاء، عن غير قصد أسماء العلماء الثلاثة قبل ساعات من الإعلان الرسمي.

    ونشرت صحيفة “افتونبلاديت” اليومية نسخة من رسالة بريد إلكتروني قالت إنها من الأكاديمية وورد فيها أسماء الفائزين وهم مونجي باوندي، ولويس بروس، وأليكسي إيكيموف.

    ثلاثة علماء يفوزون بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2023

    أعلنت الهيئة المانحة لجائزة نوبل في الفيزياء، الثلاثاء، فوز ثلاثة علماء بالجائزة لعام 2023 عن “الطرق التجريبية التي تولد نبضات ضوئية في الأتوثانية لدراسة ديناميكيات الإلكترون في المادة”.

    وكتبت الأكاديمية في رسالة بالبريد الإلكتروني وفقا لصحيفة “داجينز نيهتر” السويدية اليومية “جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023 تنمح تقديرا لاكتشاف وتطوير النقاط الكمومية، وهي جسيمات نانوية صغيرة جدا لدرجة أن حجمها يتحكم في خصائصها”.

    لكن رئيس لجنة جائزة نوبل للكيمياء بالأكاديمية، يوهان أكفيست، قال لرويترز: “إنه خطأ من الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم. اجتماعنا يبدأ الساعة 09:30 بتوقيت وسط أوروبا (07:30 بتوقيت غرينتش)، لذلك لم يتم اتخاذ قرار بعد. ولم يتم اختيار الفائزين”.

    لكن الإعلان الرسمي تضمن الأسماء الثلاثة نفسها التي نشرت عن غير قصد قبل الاجتماع بشكل مسبق.

    المصدر

    أخبار

    بعد نشر الأسماء عن غير قصد.. إعلان رسمي للفائزين بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2023

  • من بينها 3 عربية.. دول نامية في قبضة مشكلات الديون

    من بينها 3 عربية.. دول نامية في قبضة مشكلات الديون

    من بينها 3 عربية.. دول نامية في قبضة مشكلات الديون

     أدى ارتفاع أسعار الفائدة وتنامي رغبة المستثمرين في تجنب المخاطرة والزيادة الكبيرة في الاقتراض خلال السنوات القليلة الماضية، في دفع عدد من الدول النامية لأزمات ديون كبيرة.

    وستكون مساعدة تلك الدول على الخروج من أزمات الديون مسألة أساسية على جدول أعمال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، التي تعقد في مراكش بالمغرب الأسبوع المقبل.

    فيما يلي نظرة على البلدان التي تواجه صعوبات حاليا:

    مصر

    لدى أكبر اقتصاد في شمال أفريقيا نحو 100 مليار دولار من الديون بالعملة الصعبة، معظمها مقوم بالدولار، والتي يتعين على مصر سدادها على مدى السنوات الخمس المقبلة.

    وتنفق الحكومة أكثر من 40 بالمئة من إيراداتها على مدفوعات فوائد الديون فقط. وتصل الاحتياجات التمويلية في السنة المالية 2024/2023 إلى نحو 24 مليار دولار.

    انتخابات الرئاسة المصرية.. كيف تغير الوضع الاقتصادي منذ 2018؟

    تتشابه الظروف التي تجرى فيها الانتخابات الرئاسية الحالية مع سابقتها في 2018، التي يسعى من خلالها الرئيس المصري الحالي، عبد الفتاح السيسي، البقاء في السلطة لولاية ثالثة بعد تمرير تعديلات دستورية في 2019 سمحت له بالترشح مجددا. 

    ولدى القاهرة برنامج مع صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار، وخفضت قيمة الجنيه بنحو 50 بالمئة منذ فبراير 2022. لكن خطة للخصخصة بقيمة ملياري دولار لا تزال تسير ببطء.

    وحادت الحكومة الشهر الماضي عن خطة الصندوق، بقولها إنها ستبقي أسعار الكهرباء المدعومة دون تغيير حتى يناير.

    ويقول محللون إن الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر، “تقلل فرص تطبيق أي إصلاحات مؤلمة”، كما أن “تقديم دول الخليج الغنية للدعم أمر أساسي في ضمان الوفاء بالاحتياجات التمويلية لمصر”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

    تونس

    تواجه الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، والتي مرت بالكثير من الصعاب منذ عام 2011، أزمة اقتصادية شاملة.

    وأغلب ديونها داخلية، لكن موعد استحقاق سندات دولية بقيمة 500 مليون دولار يحل هذا الشهر. وقالت وكالات تصنيف ائتماني إن تونس “ربما تتخلف عن السداد”.

    الرئيس التونسي يرفض دعما ماليا أوروبيا ويشكك باتفاق للهجرة

    قال الرئيس التونسي، قيس سعيد، الاثنين، إنه يرفض دعما ماليا أعلن عنه الاتحاد الأوروبي قبل أيام، مشيرا إلى أن المبلغ زهيد ويتعارض مع الاتفاق الموقع هذا الصيف مع الكتلة الأوروبية، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وانتقد الرئيس قيس سعيّد الشروط المطلوبة للحصول على 1.9 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، ووصفها بأنها “إملاءات لن يخضع لها”. كما رفض 127 مليونا من الاتحاد الأوروبي، وقال إن المبلغ “قليل جدا”.

    وساهم الموسم السياحي في تضييق عجز المعاملات الجارية، وتعهدت السعودية بتقديم قرض ميسر بقيمة 400 مليون دولار ومنحة بقيمة 100 مليون دولار، لكن المواطنين لا يزالون يعانون من نقص مواد غذائية وأدوية مستوردة.

    لبنان

    تخلف لبنان عن سداد ديونه منذ عام 2020، ولا يوجد سوى القليل من الدلائل على أن مشكلاته في سبيلها للحل قريبا.

    ورحب صندوق النقد الشهر الماضي، بتغييرات طبقها مصرف لبنان المركزي، شملت الإلغاء التدريجي للعمل بمنصة صرف المثيرة للجدل، والحد من التمويل النقدي للحكومة.

    لكن الصندوق قال إن “المزيد من الإصلاحات الأعمق مطلوبة، في ظل النظرة المستقبلية الصعبة وغير المستقرة” للبلاد.

    وحذر الصندوق من أن استمرار الوضع الراهن “قد يدفع الدين العام ليصل إلى 457 بالمئة من الناتج الإجمالي المحلي، بحلول عام 2027”.

    “أزمة ديون” مصر وتونس ولبنان.. هل يكون الحل “خليجيا”؟

    تواجه 10 دول نامية بينها ثلاثة بلدان عربية، أزمة اقتصادية خانقة تسبب في “مشكلات ديون”، قد تصل إلى التخلف عن سداد المستحقات الخارجية، بينما يكشف خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” عن أسباب وتداعيات تلك الأزمة وسبل حلها.

     إثيوبيا

    سددت جائحة كوفيد-19 ضربات قوية لاقتصاد إثيوبيا، وزادت من وطأة حرب أهلية استمرت عامين منذ نوفمبر 2020، مع خسارة البلاد إمكانية الإعفاء من الرسوم الجمركية في الولايات الأميركية بسبب اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

    وطلبت إثيوبيا إعادة هيكلة للديون في أوائل 2021 بموجب إطار العمل المشترك لمجموعة العشرين، الذي تأسس خلال الجائحة لتسريع وتيرة تلك العمليات.

    وفي أغسطس، سمحت الصين بتعليق جزئي لمدفوعات الديون. وعدلت مؤسسة “موديز” للتصنيف الائتماني للنظرة المستقبلية لإثيوبيا الشهر الماضي إلى “مستقرة” من “سلبية”، بناء على توقعات بتحقيق تقدم سريع بموجب تلك الآلية.

    غانا

    تخلفت غانا عن سداد معظم ديونها الخارجية في نهاية العام الماضي، وهي الدولة الرابعة التي تسعى إلى إعادة العمل بموجب الإطار المشترك، في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

    وكان تقدمها سريعا نسبيا فيما يتعلق بإعادة هيكلة الديون الداخلية و30 مليار دولار من الديون الخارجية، وتمكنت من الحصول على حزمة إنقاذ من صندوق النقد بقيمة 3 مليارات دولار في مايو.

    وقال وزير المالية إنه يتوقع أيضا التوصل إلى اتفاق مع حاملي السندات بحلول نهاية العام. ورغم ذلك نزل محتجون لشوارع أكرا مؤخرا، اعتراضا على ارتفاع تكلفة المعيشة والبطالة والصعوبات الاقتصادية.

     كينيا

    يقول البنك الدولي إن الدين العام للدولة الواقعة في شرق أفريقيا يبلغ 67.4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، مما يعرضها لأزمة ديون محتدمة.

    ورشدت حكومة الرئيس، وليام روتو، الإنفاق واقترحت مجموعة من الزيادات الضريبية، مما هدّأ بعض المخاوف بشأن تخلف وشيك عن السداد.

    لكن ارتفاع أسعار النفط أذكى التضخم، وفقدت العملة أكثر من 16 بالمئة مقابل الدولار هذا العام، مما أثار الشكوك حول القدرة على المضي قدما في تنفيذ الإصلاحات.

    وعلى كينيا سداد ملياري دولار من السندات الدولية العام المقبل، وأن تجري محادثات مع بنك التنمية الأفريقي والبنك الدولي لدعم الموازنة.

     باكستان

    تحتاج باكستان إلى ما يزيد على 22 مليار دولار لخدمة الدين الخارجي ودفع الفواتير الأخرى للسنة المالية 2024.

    وتتولى حكومة تسيير أعمال المسؤولية حتى الانتخابات التي ستجرى في يناير. وقد وصلت معدلات التضخم وأسعار الفائدة إلى مستويات ارتفاع تاريخية. كما تبذل البلاد جهودا مضنية لإعادة الإعمار بعد فيضانات مدمرة شهدتها العام الماضي.

    وتوصلت البلاد في يونيو إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع صندوق النقد، يتعلق بخطة إنقاذ بقيمة 3 مليارات دولار، وتلا ذلك تعهد السعودية والإمارات بضخ نقدي بقيمة ملياري دولار ومليار دولار على التوالي.

    على جدول قمة مجموعة العشرين.. 10 دول نامية في قبضة مشكلات الديون

    سيكون استمرار مشكلات الديون التي تواجه عددا من دول العالم النامي وتداعياتها موضوعا أساسيا خلال قمة مجموعة العشرين التي تعقد في دلهي هذا الشهر.

    ويقول مراقبون إن الاحتياطات وصلت بنهاية سبتمبر إلى “ما يكفي حتى إجراء الانتخابات”، لكن هناك شكوكا حول المدة التي ستتمكن فيها باكستان من تفادي التخلف عن السداد من دون الحصول على الكثير من الدعم.

    سريلانكا

    تخلفت سريلانكا عن سداد ديون دولية في مايو 2022 بعد أن تسببت الجائحة في استنزاف اقتصادها المعتمد على السياحة، وحرمته من تدفقات نقدية أساسية لسداد وارادت البلاد من الأغذية والوقود والأدوية.

    وأعلنت سريلانكا خطة لإصلاح الديون في نهاية يونيو، وتواصل إحراز تقدم منذ ذلك الحين لكن ليس في كل بنود الخطة.

    واستمرت خلافات بين الأحزاب بشأن القدر الذي يجب أن تتحمله البنوك المحلية والمستثمرون في كيانات مملوكة للدولة. وقد تتأخر الدفعة المقبلة من حزمة إنقاذ بقيمة 2.9 مليار دولار من صندوق النقد بسبب تراجع محتمل في إيرادات الحكومة.

    أوكرانيا

    جمدت أوكرانيا مدفوعات الديون في أعقاب الغزو الروسي العام الماضي، وقالت إنها من المرجح أن تقرر في أوائل العام المقبل ما إذا كانت ستسعى لتمديد الاتفاق المتعلق بالمدفوعات أو تبدأ النظر في بدائل أخرى أكثر تعقيدا.

    وتقدر المؤسسات الكبرى أن تكلفة إعادة البناء بعد الحرب ستبلغ تريليون يورو على الأقل (نحو تريليون و51 مليار دولار). ويقدر صندوق النقد أن أوكرانيا تحتاج إلى ما بين 3 و4 مليارات دولار شهريا لمواصلة تسيير شؤونها.

    ومؤخرا أظهر الاقتصاد مؤشرات على التعافي مع تباطؤ التضخم وتحسن ثقة الشركات. لكن التحولات السياسية خارج أوكرانيا – بما في ذلك الولايات المتحدة – ألقت بظلال من الشك على مدى استمرارية الدعم الدولي.

     زامبيا

    كانت زامبيا أول دولة أفريقية تتخلف عن السداد خلال جائحة كوفيد-19. والتأخير الذي منيت به خطط إعادة الهيكلة على مدى سنوات جعلها مثالا للمشكلات التي تشوب إطار العمل المشترك.

    وبدا أن خطة إصلاح أصبحت وشيكة أخيرا بعد أن توصلت زامبيا في يونيو إلى اتفاق لإعادة هيكلة ديون بقيمة 6.3 مليار دولار مع الدول الدائنة في “نادي باريس” ومع الصين، التي حصلت منها أيضا على قروض ضخمة.

    ومن المتوقع أن تضع زامبيا اللمسات النهائية على مذكرة ديون بنهاية العام.

    المصدر

    أخبار

    من بينها 3 عربية.. دول نامية في قبضة مشكلات الديون