التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • “منعطف تاريخي” في الاتحاد الأوروبي.. اتفاق على سياسة جديدة للهجرة

    “منعطف تاريخي” في الاتحاد الأوروبي.. اتفاق على سياسة جديدة للهجرة

    “منعطف تاريخي” في الاتحاد الأوروبي.. اتفاق على سياسة جديدة للهجرة

    توصل سفراء دول الاتحاد الأوروبي خلال إجتماعهم، الأربعاء، في بروكسل، إلى اتفاق على نص رئيسي لإصلاح سياسة الهجرة في أوروبا، متغلبين على التحفظات الإيطالية، وذلك قبل انعقاد قمة التكتل، الجمعة، في غرناطة بإسبانيا، وفق فرانس برس.

    ويهدف القانون، الذي تتم مناقشته إلى تنسيق استجابة مشتركة في حال تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي، على غرار ما حدث أثناء أزمة اللاجئين 2015-2016، ما يسمح خاصة بتمديد مدة احتجاز المهاجرين على الحدود الخارجية للتكتل.

    وسيتعين الآن التفاوض على النص مع أعضاء البرلمان الأوروبي.

    وواجه النص، وهو الجزء الأخير من “ميثاق اللجوء والهجرة” الأوروبي والذي يتطلب موافقة الدول الأعضاء، اعتراضات من ألمانيا لعدة أشهر، لأسباب إنسانية. 

    وتم التوصل أخيرا إلى توافق خلال اجتماع وزراء الداخلية في نهاية سبتمبر، ما جعل من الممكن الحصول على موافقة برلين، لكن إيطاليا أعربت بعد ذلك عن عدم موافقتها. 

    وتركز رفضها على دور المنظمات غير الحكومية في إنقاذ المهاجرين، بحسب مصادر دبلوماسية، وتتهم روما برلين بتمويل العديد من منظمات الإغاثة غير الحكومية في المتوسط يرفع بعضها العلم الألماني.

    وطالبت رئيسة الحكومة الإيطالية، جيورجيا ميلوني، الأسبوع الماضي، أن تقوم المنظمات غير الحكومية التي تنقذ المهاجرين في المتوسط، بإنزالهم في البلدان التي ترفع أعلامها على السفن التي تستخدمها. وحظي التوافق الذي تم تبنيه الأربعاء بدعم كل من إيطاليا وألمانيا.

    ضغوط من البرلمان

    وأثار المأزق الذي أحاط “بحل الأزمة” هذه، الإحباط داخل الاتحاد الأوروبي، أمام ارتفاع أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى حدوده الخارجية والوضع في جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

    وينص الاتفاق على وضع نظام استثنائي أقل حماية لطالبي اللجوء من الإجراءات المعتادة في حال حدوث تدفق “جماعي” و”غير مسبوق” للمهاجرين. 

    وهو يمدد احتمال احتجاز المهاجرين على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي لمدة قد تصل إلى 40 أسبوعا، ويسمح بإجراء دراسة لطلبات اللجوء بشكل أسرع ومبسط لعدد أكبر من الوافدين (للقادمين من بلدان معدل قبول طلباتهم أقل من 75 في المئة)، للتمكن من إعادتهم بسهولة أكبر.

    وينص على تفعيل سريع لآليات التضامن بين الدول الأعضاء في رعاية اللاجئين، ولاسيما بإعادة توطين طالبي اللجوء أو المساهمة المالية. 

    في يوليو، فشل الاجتماع في التوصل إلى الغالبية اللازمة لإقرار الميثاق. وامتنعت ألمانيا بشكل خاص عن التصويت بسبب معارضة حزب الخضر، العضو في الائتلاف الحاكم، الذي طالب بإيواء القُصَّر وعائلاتهم.

    وردا على ذلك، وفي سعي للضغط على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ودفعها إلى الاتفاق، قرر البرلمان الأوروبي وقف مفاوضات بشأن نصين آخرين في ملف الهجرة يهدفان إلى تعزيز الأمن عند  الحدود الخارجية.

    ووصف المستشار الألماني، أولاف شولتس، اتفاق الهجرة بأنه “منعطف تاريخي”.

    وأكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا غوميز، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه، الأربعاء “يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام، ونحن الآن في وضع أفضل للتوصل إلى اتفاق على مجمل ميثاق اللجوء والهجرة مع البرلمان بحلول نهاية هذا الفصل”.

    ومن المفترض على أي حال اعتماد هذا الميثاق الذي عرضته المفوضية الأوروبية في سبتمبر 2020 والذي يتضمن حوالي 10 تشريعات، قبل الانتخابات الأوروبية المقررة في يونيو 2024. 

    والأربعاء، امتنعت كلّ من النمسا وسلوفاكيا وتشيكيا عن التصويت، وعارضته بولندا والمجر، وفقا لمصدر دبلوماسي. 

    وقال وزير الخارجية المجري، بيتر سيجارتو “ندعو بروكسل إلى وضع حد فوري لسياسة الهجرة هذه وحصص إعادة التوطين القسرية … يعود سبب  ضغط الهجرة المتزايد على أوروبا الوسطى بالكامل إلى بروكسل” التي “تدعم النموذج الاقتصادي للمهربين”. 

    المصدر

    أخبار

    “منعطف تاريخي” في الاتحاد الأوروبي.. اتفاق على سياسة جديدة للهجرة

  • “تخلص من ديونك”.. ما حقيقة تجنيد أميركيين للقتال في أوكرانيا؟

    “تخلص من ديونك”.. ما حقيقة تجنيد أميركيين للقتال في أوكرانيا؟

    “تخلص من ديونك”.. ما حقيقة تجنيد أميركيين للقتال في أوكرانيا؟

    زعمت حسابات على موقع “أكس” (تويتر سابقا) أن هناك حملة لتجنيد أميركيين للقتال في صفوف القوات الأوكرانية ضد الغزو الروسي، وذلك مقابل شطب أو تخفيف ديونهم.

    وتداولت حسابات معروفة بتأييد روسيا، وفق تعبير موقع “بوليغراف إنفو” صورة لمنشور يحث الطلاب في الولايات المتحدة على الذهاب للقتال في أوكرانيا.

    ويظهر المنشور، الذي يحمل شعار وزارة الخارجية الأوكرانية ورقم هاتف أميركيا، شابا مطأطأ الرأس يجلس على الأرض، وظهره إلى الحائط، وفق ما جاء على موقع “صوت أميركا”.

    وأرفقت الصورة بتعليق جاء فيه “كيف تسدد قرض الطالب الخاص بك؟ انضم إلى الفيلق الدولي للدفاع عن أوكرانيا”. 

    وتلقفت تلك الحسابات، التي تنشر دوريا معلومات مضللة لحساب الطرح الروسي، الصورة وأعادت نشرها زاعمة أن الفقر أو الضغط المالي يغري الأميركيين بالقتال والموت في أوكرانيا.

    وشاركت صفحة ب “Russian Monitor”، والتي تُعرّف نفسها على أنها “شركة إعلام وأخبار”، الصورة وكتبت: “مع استمرار الحرب في أوكرانيا مع ما يصاحب ذلك من خسائر فادحة للجيش الأوكراني ومرتزقته في الناتو، أطلقت الولايات المتحدة حملة تجنيد بين الطلاب، وحثتهم على سداد قرض الطالب، من خلال الانضمام إلى الجيش الأوكراني”.

    منشور مضلل حول تجنيد طلاب أميركيين في أوكرانيا لقاء مسح ديونهم

    يُذكر أن العمل على تجنيد أو توظيف شخص على الأراضي الأميركية للخدمة في جيش أجنبي يُعد جريمة فيدرالية.

    ومع نشر “بوليغراف إنفو” تقريرها عن الحملة المضللة، علق “أكس” حساب “Russian Monitor”.

    حساب آخر باسم “أس. أل. كانثان” وهو مستخدم لديه أكثر من 105 آلاف متابع ينشر بانتظام معلومات مضللة مؤيدة لروسيا، أعاد نشر الصورة وعلق قائلا: “مرحلة الرأسمالية المتأخرة في الولايات المتحدة الأميركية.. ألا تستطيع سداد ديونك الطلابية البالغة 100 ألف دولار والتي حصلت بسببها على وظيفة سيئة في ستاربكس؟” “اذهب إلى أوكرانيا، قاتل ومت”. 

     

    مستخدم آخر تحت تعريف “DaiWW” لديه  نحو 13 ألف متابع، أعاد هو الآخر نشر الصورة مع هذا التعليق: “إذا كنت لا تستطيع تحمل القروض الطلابية، يمكنك الانضمام إلى المرتزقة في أوكرانيا، هذا يبدو تماما فخ الديون”.

    ولا يوجد أي دليل على أن الحكومتين الأميركية أو الأوكرانية حاولتا على الإطلاق تجنيد طلاب مقيمين في الولايات المتحدة للخدمة في القوات العسكرية الأوكرانية أو إلى جانبها، وفق موقع “بوليغراف إنفو”.

    وكان المنشور المزيف، بدأ من حساب في تلغرام خاص بـ Evgeniy Poddubny، وهو مؤيد للحرب الروسية، وفق ذات الموقع.

    وقالت هالينا يوسيبيوك، المتحدثة باسم سفارة أوكرانيا في واشنطن، لموقع “بوليغراف إنفو” إن أوكرانيا لم تنشر أي دعاية لتجنيد أميركيين.

    وكتبت في رسالة للموقع: “الملصقات التي تسألون عنها ليست حقيقية.. لم تنتج وزارة الدفاع الأوكرانية ولا السفارة أي مواد لتسويق تجنيد المواطنين الأميركيين”.

    وقالت إن أوكرانيا سبق وأن تعاملت مع “ملصقات مزيفة مماثلة” في الماضي. 

    وفي أبريل الماضي، نشر مستخدمون صورا لملصق يُزعم أنه وُضِع في جدران مترو أنفاق مدينة نيويورك، يدعو الأفراد “المتعبين من العيش على الرعاية الاجتماعية” إلى الانضمام إلى “الفيلق الدولي في أوكرانيا”.

    المصدر

    أخبار

    “تخلص من ديونك”.. ما حقيقة تجنيد أميركيين للقتال في أوكرانيا؟

  • وفاة 16 رضيعا في مستشفى حكومي بالهند.. وغموض يحيط بالأسباب

    وفاة 16 رضيعا في مستشفى حكومي بالهند.. وغموض يحيط بالأسباب

    وفاة 16 رضيعا في مستشفى حكومي بالهند.. وغموض يحيط بالأسباب

    فرضت السلطات الصينية قيودا على صورة تظهر فيها لاعبتان صينيتان في منافسات ألعاب القوى وهما تتعانقان على أرض الملعب خلال دورة الألعاب الآسيوية المقامة بمدينة هانغتشو الصينية.

    وقالت شبكة سي أن أن الإخبارية إن القيود جاءت نتيجة مخاوف السلطات من أن الصورة ربما تشير عن غير قصد لمذبحة “تيانانمن” التي نفذتها الحكومة الشيوعية، في عام 1989.

    وتُظهر الصورة اللاعبة، لين يووي، في الحارة رقم 6، ووو ياني في الحارة رقم 4، وهما تتعانقان بعد نهائي سباق 100 متر حواجز للسيدات في دورة الألعاب الآسيوية.

    وبينما كانتا تقفان معا، ظهرت أرقام الحارتان الخاصتان بهما “6 و 4″، وهو ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه إشارة إلى الرابع من يونيو 1989.

    وفي ذلك اليوم، دخلت الدبابات العسكرية الصينية العاصمة، بكين، خلال حملة قمع دموية لاحتجاجات ضخمة مؤيدة للديموقراطية نفذها طلاب جامعات في ميدان “تيانانمن”

    وتحاول بكين بشكل صارم السيطرة على أي إشارة لهذا الحدث، وتحذف كل ما يتعلق به على الإنترنت داخل الصين، وتتحرك بسرعة لمحو أي إشارة إليه على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى الإشارات غير المقصودة عندما يظهر الرقمان 6و4 و89 معا.

    وأُجري سباق 100 متر حواجز في الأول من أكتوبر، الذي يوافق العيد الوطني للصين، وهي مناسبة حساسة حيث تكون السلطات أكثر يقظة في مواجهة أي إشارات معارضة قد تصرف الانتباه عن الاحتفال بالمناسبة.

    ووجدت شبكة “سي أن أن” أن هيئة الإذاعة والتليفزيون الصينية “CCTV” نشرت الصورة في الأصل على موقع “ويبو”، خدمة التواصل الاجتماعي الشبيهة بمنصة “أكس” في الصين، مساء الأحد، لكنها حذفتها من حسابها بعد حوالي ساعة.

    ولم يعد البحث على موقع “ويبو”، الخميس، يظهر نتائج لنفس الصورة، على الرغم من أنه لايزال من الممكن العثور على منشورات متفرقة لصورة أخرى تظهر العدائتان وهما تعبران حاجزا مع عرض أرقام حاراتيهما، وإن كان بطريقة أقل وضوحا.

    ولم يعد بالإمكان العثور على الصورة على “بايدو”، محرك البحث الصيني الشهير، وفقا لشبكة الأميركية.

    ويمكن رؤية الصورة في مقال نشرته وكالة أنباء شينخوا الرسمية، يوم الاثنين، لكن تم حذف الأرقام منها.

    وتفرض الصين رقابة صارمة ليس فقط على انتقاد الحزب الشيوعي، بل أيضا على الأمور التي تعتبرها حساسة وتتعارض مع قيم الحزب وأيديولوجيته.

    وتسبب قمع تظاهرات ساحة “تيانانمن” بسقوط مئات القتلى، بل أن بعض التقارير تحدثت عن ما يقرب من ألف قتيل.

    المصدر

    أخبار

    وفاة 16 رضيعا في مستشفى حكومي بالهند.. وغموض يحيط بالأسباب

  • دولة أوروبية تعتزم إلغاء “الظلم المالي” وفرض ضرائب على المقيمين الأجانب

    دولة أوروبية تعتزم إلغاء “الظلم المالي” وفرض ضرائب على المقيمين الأجانب

    دولة أوروبية تعتزم إلغاء “الظلم المالي” وفرض ضرائب على المقيمين الأجانب

     أدى ارتفاع أسعار الفائدة وتنامي رغبة المستثمرين في تجنب المخاطرة والزيادة الكبيرة في الاقتراض خلال السنوات القليلة الماضية، في دفع عدد من الدول النامية لأزمات ديون كبيرة.

    وستكون مساعدة تلك الدول على الخروج من أزمات الديون مسألة أساسية على جدول أعمال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، التي تعقد في مراكش بالمغرب الأسبوع المقبل.

    فيما يلي نظرة على البلدان التي تواجه صعوبات حاليا:

    مصر

    لدى أكبر اقتصاد في شمال أفريقيا نحو 100 مليار دولار من الديون بالعملة الصعبة، معظمها مقوم بالدولار، والتي يتعين على مصر سدادها على مدى السنوات الخمس المقبلة.

    وتنفق الحكومة أكثر من 40 بالمئة من إيراداتها على مدفوعات فوائد الديون فقط. وتصل الاحتياجات التمويلية في السنة المالية 2024/2023 إلى نحو 24 مليار دولار.

    انتخابات الرئاسة المصرية.. كيف تغير الوضع الاقتصادي منذ 2018؟

    تتشابه الظروف التي تجرى فيها الانتخابات الرئاسية الحالية مع سابقتها في 2018، التي يسعى من خلالها الرئيس المصري الحالي، عبد الفتاح السيسي، البقاء في السلطة لولاية ثالثة بعد تمرير تعديلات دستورية في 2019 سمحت له بالترشح مجددا. 

    ولدى القاهرة برنامج مع صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار، وخفضت قيمة الجنيه بنحو 50 بالمئة منذ فبراير 2022. لكن خطة للخصخصة بقيمة ملياري دولار لا تزال تسير ببطء.

    وحادت الحكومة الشهر الماضي عن خطة الصندوق، بقولها إنها ستبقي أسعار الكهرباء المدعومة دون تغيير حتى يناير.

    ويقول محللون إن الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر، “تقلل فرص تطبيق أي إصلاحات مؤلمة”، كما أن “تقديم دول الخليج الغنية للدعم أمر أساسي في ضمان الوفاء بالاحتياجات التمويلية لمصر”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

    تونس

    تواجه الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، والتي مرت بالكثير من الصعاب منذ عام 2011، أزمة اقتصادية شاملة.

    وأغلب ديونها داخلية، لكن موعد استحقاق سندات دولية بقيمة 500 مليون دولار يحل هذا الشهر. وقالت وكالات تصنيف ائتماني إن تونس “ربما تتخلف عن السداد”.

    الرئيس التونسي يرفض دعما ماليا أوروبيا ويشكك باتفاق للهجرة

    قال الرئيس التونسي، قيس سعيد، الاثنين، إنه يرفض دعما ماليا أعلن عنه الاتحاد الأوروبي قبل أيام، مشيرا إلى أن المبلغ زهيد ويتعارض مع الاتفاق الموقع هذا الصيف مع الكتلة الأوروبية، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وانتقد الرئيس قيس سعيّد الشروط المطلوبة للحصول على 1.9 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، ووصفها بأنها “إملاءات لن يخضع لها”. كما رفض 127 مليونا من الاتحاد الأوروبي، وقال إن المبلغ “قليل جدا”.

    وساهم الموسم السياحي في تضييق عجز المعاملات الجارية، وتعهدت السعودية بتقديم قرض ميسر بقيمة 400 مليون دولار ومنحة بقيمة 100 مليون دولار، لكن المواطنين لا يزالون يعانون من نقص مواد غذائية وأدوية مستوردة.

    لبنان

    تخلف لبنان عن سداد ديونه منذ عام 2020، ولا يوجد سوى القليل من الدلائل على أن مشكلاته في سبيلها للحل قريبا.

    ورحب صندوق النقد الشهر الماضي، بتغييرات طبقها مصرف لبنان المركزي، شملت الإلغاء التدريجي للعمل بمنصة صرف المثيرة للجدل، والحد من التمويل النقدي للحكومة.

    لكن الصندوق قال إن “المزيد من الإصلاحات الأعمق مطلوبة، في ظل النظرة المستقبلية الصعبة وغير المستقرة” للبلاد.

    وحذر الصندوق من أن استمرار الوضع الراهن “قد يدفع الدين العام ليصل إلى 457 بالمئة من الناتج الإجمالي المحلي، بحلول عام 2027”.

    “أزمة ديون” مصر وتونس ولبنان.. هل يكون الحل “خليجيا”؟

    تواجه 10 دول نامية بينها ثلاثة بلدان عربية، أزمة اقتصادية خانقة تسبب في “مشكلات ديون”، قد تصل إلى التخلف عن سداد المستحقات الخارجية، بينما يكشف خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” عن أسباب وتداعيات تلك الأزمة وسبل حلها.

     إثيوبيا

    سددت جائحة كوفيد-19 ضربات قوية لاقتصاد إثيوبيا، وزادت من وطأة حرب أهلية استمرت عامين منذ نوفمبر 2020، مع خسارة البلاد إمكانية الإعفاء من الرسوم الجمركية في الولايات الأميركية بسبب اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

    وطلبت إثيوبيا إعادة هيكلة للديون في أوائل 2021 بموجب إطار العمل المشترك لمجموعة العشرين، الذي تأسس خلال الجائحة لتسريع وتيرة تلك العمليات.

    وفي أغسطس، سمحت الصين بتعليق جزئي لمدفوعات الديون. وعدلت مؤسسة “موديز” للتصنيف الائتماني للنظرة المستقبلية لإثيوبيا الشهر الماضي إلى “مستقرة” من “سلبية”، بناء على توقعات بتحقيق تقدم سريع بموجب تلك الآلية.

    غانا

    تخلفت غانا عن سداد معظم ديونها الخارجية في نهاية العام الماضي، وهي الدولة الرابعة التي تسعى إلى إعادة العمل بموجب الإطار المشترك، في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

    وكان تقدمها سريعا نسبيا فيما يتعلق بإعادة هيكلة الديون الداخلية و30 مليار دولار من الديون الخارجية، وتمكنت من الحصول على حزمة إنقاذ من صندوق النقد بقيمة 3 مليارات دولار في مايو.

    وقال وزير المالية إنه يتوقع أيضا التوصل إلى اتفاق مع حاملي السندات بحلول نهاية العام. ورغم ذلك نزل محتجون لشوارع أكرا مؤخرا، اعتراضا على ارتفاع تكلفة المعيشة والبطالة والصعوبات الاقتصادية.

     كينيا

    يقول البنك الدولي إن الدين العام للدولة الواقعة في شرق أفريقيا يبلغ 67.4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، مما يعرضها لأزمة ديون محتدمة.

    ورشدت حكومة الرئيس، وليام روتو، الإنفاق واقترحت مجموعة من الزيادات الضريبية، مما هدّأ بعض المخاوف بشأن تخلف وشيك عن السداد.

    لكن ارتفاع أسعار النفط أذكى التضخم، وفقدت العملة أكثر من 16 بالمئة مقابل الدولار هذا العام، مما أثار الشكوك حول القدرة على المضي قدما في تنفيذ الإصلاحات.

    وعلى كينيا سداد ملياري دولار من السندات الدولية العام المقبل، وأن تجري محادثات مع بنك التنمية الأفريقي والبنك الدولي لدعم الموازنة.

     باكستان

    تحتاج باكستان إلى ما يزيد على 22 مليار دولار لخدمة الدين الخارجي ودفع الفواتير الأخرى للسنة المالية 2024.

    وتتولى حكومة تسيير أعمال المسؤولية حتى الانتخابات التي ستجرى في يناير. وقد وصلت معدلات التضخم وأسعار الفائدة إلى مستويات ارتفاع تاريخية. كما تبذل البلاد جهودا مضنية لإعادة الإعمار بعد فيضانات مدمرة شهدتها العام الماضي.

    وتوصلت البلاد في يونيو إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع صندوق النقد، يتعلق بخطة إنقاذ بقيمة 3 مليارات دولار، وتلا ذلك تعهد السعودية والإمارات بضخ نقدي بقيمة ملياري دولار ومليار دولار على التوالي.

    على جدول قمة مجموعة العشرين.. 10 دول نامية في قبضة مشكلات الديون

    سيكون استمرار مشكلات الديون التي تواجه عددا من دول العالم النامي وتداعياتها موضوعا أساسيا خلال قمة مجموعة العشرين التي تعقد في دلهي هذا الشهر.

    ويقول مراقبون إن الاحتياطات وصلت بنهاية سبتمبر إلى “ما يكفي حتى إجراء الانتخابات”، لكن هناك شكوكا حول المدة التي ستتمكن فيها باكستان من تفادي التخلف عن السداد من دون الحصول على الكثير من الدعم.

    سريلانكا

    تخلفت سريلانكا عن سداد ديون دولية في مايو 2022 بعد أن تسببت الجائحة في استنزاف اقتصادها المعتمد على السياحة، وحرمته من تدفقات نقدية أساسية لسداد وارادت البلاد من الأغذية والوقود والأدوية.

    وأعلنت سريلانكا خطة لإصلاح الديون في نهاية يونيو، وتواصل إحراز تقدم منذ ذلك الحين لكن ليس في كل بنود الخطة.

    واستمرت خلافات بين الأحزاب بشأن القدر الذي يجب أن تتحمله البنوك المحلية والمستثمرون في كيانات مملوكة للدولة. وقد تتأخر الدفعة المقبلة من حزمة إنقاذ بقيمة 2.9 مليار دولار من صندوق النقد بسبب تراجع محتمل في إيرادات الحكومة.

    أوكرانيا

    جمدت أوكرانيا مدفوعات الديون في أعقاب الغزو الروسي العام الماضي، وقالت إنها من المرجح أن تقرر في أوائل العام المقبل ما إذا كانت ستسعى لتمديد الاتفاق المتعلق بالمدفوعات أو تبدأ النظر في بدائل أخرى أكثر تعقيدا.

    وتقدر المؤسسات الكبرى أن تكلفة إعادة البناء بعد الحرب ستبلغ تريليون يورو على الأقل (نحو تريليون و51 مليار دولار). ويقدر صندوق النقد أن أوكرانيا تحتاج إلى ما بين 3 و4 مليارات دولار شهريا لمواصلة تسيير شؤونها.

    ومؤخرا أظهر الاقتصاد مؤشرات على التعافي مع تباطؤ التضخم وتحسن ثقة الشركات. لكن التحولات السياسية خارج أوكرانيا – بما في ذلك الولايات المتحدة – ألقت بظلال من الشك على مدى استمرارية الدعم الدولي.

     زامبيا

    كانت زامبيا أول دولة أفريقية تتخلف عن السداد خلال جائحة كوفيد-19. والتأخير الذي منيت به خطط إعادة الهيكلة على مدى سنوات جعلها مثالا للمشكلات التي تشوب إطار العمل المشترك.

    وبدا أن خطة إصلاح أصبحت وشيكة أخيرا بعد أن توصلت زامبيا في يونيو إلى اتفاق لإعادة هيكلة ديون بقيمة 6.3 مليار دولار مع الدول الدائنة في “نادي باريس” ومع الصين، التي حصلت منها أيضا على قروض ضخمة.

    ومن المتوقع أن تضع زامبيا اللمسات النهائية على مذكرة ديون بنهاية العام.

    المصدر

    أخبار

    دولة أوروبية تعتزم إلغاء “الظلم المالي” وفرض ضرائب على المقيمين الأجانب

  • صورة تثير أزمة.. لماذا تغضب الصين من رقمي “6 و 4″؟

    صورة تثير أزمة.. لماذا تغضب الصين من رقمي “6 و 4″؟

    صورة تثير أزمة.. لماذا تغضب الصين من رقمي “6 و 4″؟

    فرضت السلطات الصينية قيودا على صورة تظهر فيها لاعبتان صينيتان في منافسات ألعاب القوى وهما تتعانقان على أرض الملعب خلال دورة الألعاب الآسيوية المقامة بمدينة هانغتشو الصينية.

    وقالت شبكة سي أن أن الإخبارية إن القيود جاءت نتيجة مخاوف السلطات من أن الصورة ربما تشير عن غير قصد لمذبحة “تيانانمن” التي نفذتها الحكومة الشيوعية، في عام 1989.

    وتُظهر الصورة اللاعبة، لين يووي، في الحارة رقم 6، ووو ياني في الحارة رقم 4، وهما تتعانقان بعد نهائي سباق 100 متر حواجز للسيدات في دورة الألعاب الآسيوية.

    وبينما كانتا تقفان معا، ظهرت أرقام الحارتان الخاصتان بهما “6 و 4″، وهو ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه إشارة إلى الرابع من يونيو 1989.

    وفي ذلك اليوم، دخلت الدبابات العسكرية الصينية العاصمة، بكين، خلال حملة قمع دموية لاحتجاجات ضخمة مؤيدة للديموقراطية نفذها طلاب جامعات في ميدان “تيانانمن”

    وتحاول بكين بشكل صارم السيطرة على أي إشارة لهذا الحدث، وتحذف كل ما يتعلق به على الإنترنت داخل الصين، وتتحرك بسرعة لمحو أي إشارة إليه على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى الإشارات غير المقصودة عندما يظهر الرقمان 6و4 و89 معا.

    وأُجري سباق 100 متر حواجز في الأول من أكتوبر، الذي يوافق العيد الوطني للصين، وهي مناسبة حساسة حيث تكون السلطات أكثر يقظة في مواجهة أي إشارات معارضة قد تصرف الانتباه عن الاحتفال بالمناسبة.

    ووجدت شبكة “سي أن أن” أن هيئة الإذاعة والتليفزيون الصينية “CCTV” نشرت الصورة في الأصل على موقع “ويبو”، خدمة التواصل الاجتماعي الشبيهة بمنصة “أكس” في الصين، مساء الأحد، لكنها حذفتها من حسابها بعد حوالي ساعة.

    ولم يعد البحث على موقع “ويبو”، الخميس، يظهر نتائج لنفس الصورة، على الرغم من أنه لايزال من الممكن العثور على منشورات متفرقة لصورة أخرى تظهر العدائتان وهما تعبران حاجزا مع عرض أرقام حاراتيهما، وإن كان بطريقة أقل وضوحا.

    ولم يعد بالإمكان العثور على الصورة على “بايدو”، محرك البحث الصيني الشهير، وفقا لشبكة الأميركية.

    ويمكن رؤية الصورة في مقال نشرته وكالة أنباء شينخوا الرسمية، يوم الاثنين، لكن تم حذف الأرقام منها.

    وتفرض الصين رقابة صارمة ليس فقط على انتقاد الحزب الشيوعي، بل أيضا على الأمور التي تعتبرها حساسة وتتعارض مع قيم الحزب وأيديولوجيته.

    وتسبب قمع تظاهرات ساحة “تيانانمن” بسقوط مئات القتلى، بل أن بعض التقارير تحدثت عن ما يقرب من ألف قتيل.

    المصدر

    أخبار

    صورة تثير أزمة.. لماذا تغضب الصين من رقمي “6 و 4″؟