التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • لبنان مهدد بخسارة غاباته.. “رئة شرق المتوسط” في قبضة “مافيات الحطب”

    لبنان مهدد بخسارة غاباته.. “رئة شرق المتوسط” في قبضة “مافيات الحطب”

    لبنان مهدد بخسارة غاباته.. “رئة شرق المتوسط” في قبضة “مافيات الحطب”

    يحمل الناشط الاجتماعي اللبناني، طارق أمون، فأسه ويتوجه يومياً منذ بداية سبتمبر الماضي إلى أحراج بلدته “إيزال” في قضاء الضنية، شمالي البلاد، لجمع ذخيرة تمكنه وعائلته من مواجهة برد فصل الشتاء المقبل، إذ أن حاله مثل معظم جيرانه الذين لم يجدوا أمامهم خيارا سوى قطع الأشجار للتدفئة، لعدم قدرتهم المادية على توفير وسائل التدفئة الأخرى.

    وكانت المدافئ التي تعمل على المازوت، والتي كانت تجتمع حولها العائلات في المناطق الجبلية خلال فصل الشتاء، قد أمست من الماضي، وذلك مع وصول سعر برميل ذلك الوقود إلى 190 دولارا.

    وبحسب أمون، فإن ذلك البرميل بالكاد يكفي لمدة شهر، وعليه فإن “رب الأسرة يحتاج إلى إنفاق 370 دولارا لو اختار هذه الوسيلة من التدفئة“.

    ويوضح أمون لموقع “الحرة“، أن إقدام غالبية سكان بلدته على “قضم المساحة الخضراء في مناطقهم أمر يحزنهم”، مستدركا: “لكن الوضع الاقتصادي المزري فرض علينا ذلك، فهو الذي يقف خلف تدمير أحراج وغابات لبنان، حتى بتنا أمام مجزرة بيئية بكل ما للكلمة من معنى“.

    وضرب مثلا، فقال: “قريتنا فقدت أحد أكبر أحراجها، البالغة مساحته حوالي 20 ألف متر مكعب، وبالتالي تحول إلى مساحة جرداء بعد أن كان يضم نحو مليون ونصف المليون شجرة صنوبر، مما يشير إلى حجم الكارثة التي حلّت بالمكان“.

    وحتى طبيعة لبنان لم تسلم من الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلد منذ عام 2019، إذ تكالبت، بحسب خبراء، العديد من العوامل إلى جعلت من الأشجار على مختلف أنواعها، الوسيلة الوحيدة للبنانيين لحمايتهم من الموت برداً أو جوعاً، حيث يُستخدم حطبها لإعداد الطعام، وإن كانت التكلفة البيئية والصحية لقطعها كبيرة.

    ويأتي في مقدمة تلك الأسباب، انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار، وانخفاض قيمة رواتب الموظفين، وارتفاع سعر المازوت، وهو الوقود الرئيسي للتدفئة، وكذلك فاتورة المولدات الخاصة الباهظة، وذلك في ظل التقنين القاسي لكهرباء الدولة ورفع تعرفتها بصورة خيالية.

    والمؤسف، والكلام لأمون، أن “البعض اتخذ من التحطيب مهنة، فالعاطل عن العمل يجد في الأمر تجارة مربحة، بعدما وصل سعر الطن منه إلى 200 دولار، كما أن من لا يكفيه مردود عمله اتخذ من بيع الحطب عملا جانبيا لسدّ عجز مدخوله، والنتيجة خسارتنا يومياً رقعة خضراء جديدة، ومعها الطيور التي كانت تستظل بها“.

    “مافيا الحطب”

    من جانبه، يؤكد رئيس حزب البيئة العالمي، دومط كامل، لموقع “الحرة”، أن “لبنان يواجه موجة قطع أشجار لم يشهد لها مثيل في تاريخه”.

    واستطرد موضحا أن ذلك يحدث “سواء بسبب الفقر، حيث تحتاج العائلة يومياً إلى 50 كيلو حطب، أو مافيات منتشرة في مختلف الأراضي اللبنانية، تبيع ما تقطّعه إما حطباً بسعر 200 دولار للطن الواحد، أو بسبب الحاجة إلى نشارة لمزارع الدواجن والأبقار بسعر 250 دولارا للطن الواحد”.

    كما تطرق كامل إلى “الغابات التي تُقطع للتفحيم، وهي تجارة مطلوبة ومربحة جداً، مع العلم أنه يمكن لشخص واحد أن يقطع يومياً ما بين 3 إلى 5 أطنان من الحطب، أي ما قيمته نحو 1000 دولار“.

    ووفقا لكامل، فإن “مافيات الحطب لا تميز بين الأشجار المعمّرة كاللزاب والشوح، وغير القابلة للتجدد كالصنوبر والشربين، والتي يمكن تشحيلها، وعليه تحدث إبادات جماعية بحق الأشجار في مناطق جبلية عدة، لا بل إن بعض المافيات تنزع جذوع الأشجار، منتهزة فرصة عدم قدرة الأجهزة المختصة على ملاحقتها بسبب نقص عديدها وعتادها، رغم الجهود الكبرى التي تبذلها“.

    لبنان.. شح المياه وحرائق الغابات يثقلان كاهل سكان عكار 

    في منطقة عكار المكسوة بالأحراج في شمال لبنان، يفاقم شح المياه وارتفاع درجات الحرارة وحرائق الغابات المتكررة معاناة سكان يرزحون أساسا تحت وطأة انهيار اقتصادي تطغى تداعياته على قضايا التغير المناخي.

    وكشف آخر إحصاء بشأن مساحة الغابات في لبنان، أُعد عام 2005، أن الغابات “تغطي أكثر من 13 في المئة من مساحة الأراضي اللبنانية، في حين أن الأراضي الحرجية الأخرى تمثل نسبة 11 في المئة من المساحة الإجمالية، مما يعني أن حوالي ربع مساحة لبنان هي غطاء حرجي”

    وعهد قانون الغابات، إدارة قطاع الغابات والأحراج الخاصة والعائدة للجمهورية اللبنانية والبلديات، إلى وزارة الزراعة الممثلة بمديرية التنمية الريفية والثروات الطبيعية، وهي تضم دائرة الأحراج والتحريج والاستثمار والمراعي وحرّاس الأحراج.

    وبحسب مديرها، شادي مهنّا، فإن الأشجار “تنقسم إلى قسمين، ورقية كالسنديان والملول والعفص والغار، وصمغية كالصنوبر واللزاب والأرز والشوح“.

     وأردف: “بحسب القانون، فإن الأشجار الصمغية محمية، وبالتالي يمنع قطعها إلا في حالات استثنائية، منها حالة البناء المرخص، والأشغال التي تقوم بها مؤسسة عامة كشق أوتوستراد (طريق سريع)، وإذا كانت السلامة العامة تستدعي ذلك كإمكانية سقوط شجرة على بناء“.

    ويشرح مهنّا لموقع “الحرة، أن “الرخص التي يمكن الحصول عليها من وزارة الزراعة، تقتصر على رخصة التشحيل، وهي رخصة استثمار كون الغابات مصدر رزق، ورخصة التفحيم لإنتاج الفحم“.

    وتابع: “نحن نحدد المكان والكمية وكيفية إتمام العملية للمحافظة على استثمار مستدام للموارد الطبيعية. يبدأ موسم التشحيل في سبتمبر ويستمر إلى أبريل، وهو ضروري لإعادة تجدد الغابات وحمايتها من الحرائق، أما موسم التفحيم فيستمر من أكتوبر إلى يونيو“.

    ونبه إلى أن المشكلة “لا تكمن في الأشخاص الذين يحصلون على رخصة لتشحيل وتفحيم الأشجار، بل بمن يقطعون الأشجار بصورة مخالفة للقانون، وخاصة المافيات التي زادت مخالفاتها بشكل كبير في السنوات الثلاث الأخيرة، بسبب الطلب الكبير على الحطب، والكارثة الأكبر أنها تنقله من منطقة إلى أخرى“.

    خطورة عالمية

    وشدد مهنّا على أن “بعض الغابات العملاقة كالأمازون والكونغو، رئة العالم، أما الغابات المتوسطية فتعتبر السد الأول والأخير أمام تمدد التصحر“.

    وتابع: “لذلك يعمل حراس الأحراج كل ما في وسعهم للحفاظ على المساحات الخضراء في لبنان، لكنهم يواجهون صعوبة بسبب نقص عددهم الذي لا يصل إلى 150 حارساً”.

    وفي هذا السياق، أكد أنه “يمكن للبلديات تعيين نواطير (حراس) أحراج على نفقتها، وبعد موافقة وزارة الزراعة يحق لها تسطير محاضر ضبط“.

    واعتبر كامل أن “غابات لبنان هي الرئة لمنطقة شرق المتوسط ودول الجوار والداخل العربي، كونها تؤمن كميات الأوكسجين المطلوبة لتلك المناطق، وهي حاليا مهددة، مما يشكل خطراً كبيراً على البيئة العالمية وعلى الإنسان وكل الكائنات الحية“.

    وتابع بأسى: “وكأنه لا يكفي غابات لبنان الحرائق التي تجتاحها كل عام، والتي أوصلت بعضها إلى الترميد الكامل، ومن أجل ذلك يجب اعتبار قطع الأشجار جريمة كبرى، لما للغابات من دور مهم في حماية كوكب الأرض من آثار تغير المناخ”.

    وأوضح أن هذه الغابات “تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو وتخزنه، وفي المقابل تطلق الأوكسجين، وعندما يتم قطعها ستعاود إطلاق ثاني أكسيد الكربون مرة أخرى، مما يفاقم الاحتباس الحراري، عدا عن دور الغابات في تنظيم درجات الحرارة المحلية والرطوبة، والحفاظ على التنوع البيولوجي والتربة“.

    وفي يوليو الماضي، حذّر مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، من أن تغير المناخ ينذر بمستقبل “مرعب حقا”، ينتشر فيه الجوع وتسوده المعاناة.

    وقال خلال نقاش في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، بشأن الحق في الغذاء، إن “الظواهر المناخية المتطرفة تقضي على المحاصيل وقطعان الماشية والنظم البيئية، وهذا يقوّض قدرة المجتمعات على إعادة بناء نفسها وإعالة نفسها، ويجعل هذه المهمة مستحيلة“.

    وخلال مؤتمر “الواقع البيئي والعدالة المناخية في لبنان: نحو مؤتمر الأطراف 27″، أكد وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال، ناصر ياسين، أن “باحثين لبنانيين وخبراء في وزارة البيئة والجامعة اللبنانية والمؤسسات الدولية “وضعوا سيناريوهات كارثية محتملة لتأثيرات تغير المناخ”.

    وأضاف: “لكن حتى هذه الساعة لم يتم التوصل إلى مقاربات جدّية لحل هذه المشكلات، وذلك لعدة أسباب، أولها تأثير الأزمات المالية والاقتصادية والاجتماعية، رغم أن التغير المناخي شكل عاملاً ضاغطاً على التأزم الاقتصادي، كون مخاطر المناخ تؤثر على القطاعات كافة“.

    “تراخ قضائي”

    وللحد من مخالفات قطع الأشجار، طلبت وزارة الزراعة مساندة الجيش اللبناني، حيث شددت قيادته “الرقابة على الحواجز الأمنية، حيث تدقق بالآليات التي تنقل حطباً للتأكد من حيازة مالكها على ترخيص من وزارعة الزراعة، وإلا يتم توقيفه ومصادرة البضاعة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه”، وفقا لكلام مهنّا .

    ولفت إلى أن “حراس الأحراج يؤدون دور الضابطة العدلية، أي يضبطون المخالفات ويسطّرون محاضر ترسل إلى القاضي الذي يعود له البت فيها”.

    وأردف: “دور القضاء أساسي في قمع المخالفات، إلا أنه للأسف هناك تراخ بالأحكام، فعدد قليل من القضاة أصدروا أحكاماً رادعة“.

    وبعد انهيار قيمة العملة المحلية أصبحت قيمة الغرامات زهيدة، وهي مليونا ليرة لطن الحطب، في حين أنه يباع بـ 200 دولار أي ما يعادل حوالي 18 مليون ليرة، “مما يشجّع المخالفين على التمادي أكثر فأكثر” بحسب مهنّا، الذي أضاف: “لكن يحق للقاضي الحكم بسجن هؤلاء لفترة تصل إلى شهر وذلك بحسب فداحة مخالفتهم، وإلى حين تعديل القانون ورفع الغرامات نتمنى تطبيق هذه العقوبة“.

    كما أعرب كامل عن أمله في أن “يدرك قاطعو الأشجار مدى التأثيرات الصحية والجسدية والنفسية التي يخلفونها، ليخشوا على صحتهم وصحة أبنائهم، فتلك الأشجار تمتص الملوثات، وبالتالي تساهم في تحسين جودة الهواء وتقليل خطر الإصابة بالأمراض التنفسية، مثل الربو“.

    وزاد: “وأما نفسياً فترتبط الأشجار بالراحة، مما يعني أن قطعها قد يزيد من حالات التوتر والقلق“.

    يذكر أن “تلوث الهواء، هو القاتل الصامت الأول في لبنان، فقد تسبب بأمراض قاتلة بمعدل شخص من كل 9 أشخاص”، كما ورد في ورشة عمل نظمتها وزارة البيئة اللبنانية بالتعاون مع مؤسسة “هانز زايدل”.

    وأشار خلالها وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال، ناصر ياسين، إلى أن “الكلفة الصحية الناجمة عن تلوث الهواء تبلغ 900 مليون دولار سنويا“.

    مبادرات إنقاذية

    ودفع اضمحلال الغطاء الحرجي إلى خلق مبادرات متنوعة لزيادة المساحات الخضراء، برعاية وإشراف ودعم وزارة الزراعة والبيئة وزارة البلديات والمنظمات غير الحكومية والمجتمعات الأهلية والقطاع الخاص.

    ومن بين تلك المبادرات ما عرفت باسم “الأربعين مليون شجرة” التي أطلقتها وزارة الزراعة عام 2012، التي تهدف إلى زيادة الغطاء الحرجي من 13 في المئة إلى 20 في المئة، على مساحة 70 ألف هكتار خلال عقد.

    وعن تلك المبادرة الطموحة، علّق مهنا قائلا: “لا تزال مستمرة، لكن لا توجد أرقام دقيقة لدينا عن عدد الأشجار التي تمت زراعتها حتى الآن“. 

    ومن الجمعيات غير الحكومية التي تعمل على مواجهة تراجع المساحات الخضراء والتصحر في البلاد، جمعية “جذور لبنان” التي أبصرت النور عام 2008.

    وقالت مديرة البرامج فيها، جويل سركيس: “نسعى إلى إعادة تشجير لبنان، لا سيما في الأراضي العامة (المشاع والأوقاف)، وحتى الآن تمكّنا من زراعة 400 ألف شجرة، من عدة أصناف حرجية محليّة، وفي مناطق مختلفة، من بينها جبوله وإهدن وكفر ذبيان وجزين وإبل السقي، وذلك للحفاظ على التنوع البيولوجي“.

    ومن أهداف الجمعية أيضا، “تشجيع وتمكين المجتمعات المحلية على حماية وإدارة والاستفادة من مشاريع التشجير”، بحسب سركيس.

    واستطردت في حديثها إلى موقع “الحرة”: “في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة بين اللبنانيين، نحرص على أن تكون اليد العاملة من أبناء البلدة التي ننفذ فيها المشروع، وأن يستفيد الأهالي من المحاصيل“.

    ومن ضمن المهام التي تقوم بها “جذور لبنان”، حملات توعية لطلاب المدارس والجامعات والشركات، لتعزيز الوعي البيئي بأهمية الموارد الطبيعية”، ومن نجاحاتها التي تعتز بها “اتخاذ بعض الشركات مبادرة زراعة أشجار وذلك لتعويض كميات الانبعاثات التي تنتج عن نشاطاتها”، وفقا لسركيس.

    الحرائق تلتهم الغابات.. تهديد ينذر بعواقب وخيمة

    تزامنا مع موجات الحرارة القياسية التي تعرفها العديد من المناطق حول العالم خلال الصيف الجاري، تشهد دول بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، حرائق كبيرة، أدى اتساع رقعتها وشدتها إلى تدمير آلاف الهكتارات من الغابات.

    ورأت أيضا لأن زراعة الأشجار “أمر لا بد منه لتمكين الطبيعة من الاستمرار”، مردفة: “فهي تدخل ضمن حقوق الأجيال القادمة بالتمتّع ببيئة صحية“.

    وكذلك شدد مهنّا على ضرورة المساهمة أكثر فأكثر في حماية الغابات وزيادة رقعتها، مضيفا: “إذا كانت مساحة لبنان عاجزة عن وقف التغير المناخي، فإنه يجب على أقل تقدير، التقليل من أضراره وإبطاء عواقبه في البرّ والبحر“.

    لكن حماية الغابات تتطلب، كما يرى كامل، “خطة علمية متكاملة، تشمل دعم مشاريع إعادة التحريج وممارسات الزراعة المستدامة وزيادة الوعي العام بالأهمية البيئية للمساحات الخضراء، والأهم مكافحة قطع الأشجار، كي لا تستمر مافيات الحطب بارتكاب جرائمها البيئية وانتزاعها ما تبقى من غطاء لبنان الأخضر“.

    المصدر

    أخبار

    لبنان مهدد بخسارة غاباته.. “رئة شرق المتوسط” في قبضة “مافيات الحطب”

  • “فيفا” يعلن إقامة مونديال 2030 في المغرب والبرتغال وإسبانيا

    “فيفا” يعلن إقامة مونديال 2030 في المغرب والبرتغال وإسبانيا

    “فيفا” يعلن إقامة مونديال 2030 في المغرب والبرتغال وإسبانيا

    فرضت السلطات الصينية قيودا على صورة تظهر فيها لاعبتان صينيتان في منافسات ألعاب القوى وهما تتعانقان على أرض الملعب خلال دورة الألعاب الآسيوية المقامة بمدينة هانغتشو الصينية.

    وقالت شبكة سي أن أن الإخبارية إن القيود جاءت نتيجة مخاوف السلطات من أن الصورة ربما تشير عن غير قصد لمذبحة “تيانانمن” التي نفذتها الحكومة الشيوعية، في عام 1989.

    وتُظهر الصورة اللاعبة، لين يووي، في الحارة رقم 6، ووو ياني في الحارة رقم 4، وهما تتعانقان بعد نهائي سباق 100 متر حواجز للسيدات في دورة الألعاب الآسيوية.

    وبينما كانتا تقفان معا، ظهرت أرقام الحارتان الخاصتان بهما “6 و 4″، وهو ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه إشارة إلى الرابع من يونيو 1989.

    وفي ذلك اليوم، دخلت الدبابات العسكرية الصينية العاصمة، بكين، خلال حملة قمع دموية لاحتجاجات ضخمة مؤيدة للديموقراطية نفذها طلاب جامعات في ميدان “تيانانمن”

    وتحاول بكين بشكل صارم السيطرة على أي إشارة لهذا الحدث، وتحذف كل ما يتعلق به على الإنترنت داخل الصين، وتتحرك بسرعة لمحو أي إشارة إليه على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى الإشارات غير المقصودة عندما يظهر الرقمان 6و4 و89 معا.

    وأُجري سباق 100 متر حواجز في الأول من أكتوبر، الذي يوافق العيد الوطني للصين، وهي مناسبة حساسة حيث تكون السلطات أكثر يقظة في مواجهة أي إشارات معارضة قد تصرف الانتباه عن الاحتفال بالمناسبة.

    ووجدت شبكة “سي أن أن” أن هيئة الإذاعة والتليفزيون الصينية “CCTV” نشرت الصورة في الأصل على موقع “ويبو”، خدمة التواصل الاجتماعي الشبيهة بمنصة “أكس” في الصين، مساء الأحد، لكنها حذفتها من حسابها بعد حوالي ساعة.

    ولم يعد البحث على موقع “ويبو”، الخميس، يظهر نتائج لنفس الصورة، على الرغم من أنه لايزال من الممكن العثور على منشورات متفرقة لصورة أخرى تظهر العدائتان وهما تعبران حاجزا مع عرض أرقام حاراتيهما، وإن كان بطريقة أقل وضوحا.

    ولم يعد بالإمكان العثور على الصورة على “بايدو”، محرك البحث الصيني الشهير، وفقا لشبكة الأميركية.

    ويمكن رؤية الصورة في مقال نشرته وكالة أنباء شينخوا الرسمية، يوم الاثنين، لكن تم حذف الأرقام منها.

    وتفرض الصين رقابة صارمة ليس فقط على انتقاد الحزب الشيوعي، بل أيضا على الأمور التي تعتبرها حساسة وتتعارض مع قيم الحزب وأيديولوجيته.

    وتسبب قمع تظاهرات ساحة “تيانانمن” بسقوط مئات القتلى، بل أن بعض التقارير تحدثت عن ما يقرب من ألف قتيل.

    المصدر

    أخبار

    “فيفا” يعلن إقامة مونديال 2030 في المغرب والبرتغال وإسبانيا

  • “نشأ في تونس”.. من هو منجي باوندي الفائز بـ”نوبل” في الكيمياء؟

    “نشأ في تونس”.. من هو منجي باوندي الفائز بـ”نوبل” في الكيمياء؟

    “نشأ في تونس”.. من هو منجي باوندي الفائز بـ”نوبل” في الكيمياء؟

    فاز الأميركي الذي نشأ في تونس، منجي باوندي، مع اثنين آخرين بجائزة نوبل في الكيمياء، لعام 2023، لاكتشافاتهم في “النقاط الكمومية وتركيبها”.

    ونال باوندي، ولويس بروس، وأليكسي إيكيموف، الجائزة عن اكتشاف مجموعات من الذرات تعرف باسم النقاط الكمومية، والتي تستخدم حاليا في إضفاء الألوان على الشاشات المسطحة، وفي مصابيح الليد، وفي الأجهزة التي تساعد الجراحين في رؤية الأوعية الدموية في الأورام.

    ولد باوندي في باريس عام 1961 ونشأ في فرنسا وتونس والولايات المتحدة، حيث يعمل أستاذا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. 

    والكيميائي الأميركي (62 عاما) هو أحد رواد “البحث في النقاط الكمومية”، وفق موقع بوستن غلوب.

    وتشير سيرته إلى أنه حصل درجة البكالوريوس من جامعة هارفارد، عام 1982، وحصل على الدكتوراه من جامعة شيكاغو، عام 1988. وتبع ذلك عامين من أبحاث ما بعد الدكتوراه في المواد النانوية.

    وانضم إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في عام 1990، وأصبح أستاذا مشاركا في عام 1996.

    وفي عام 1993، أحدث باوندي “ثورة في إنتاج النقاط الكمومية حيث قام بتحسين جودتها”، وفق رويترز. وكانت هذه الجودة العالية ضرورية لاستخدامها في التطبيقات، بحسب الأكاديمية التي منحته جائزة نوبل.

    وفي رده على سؤال خلال مؤتمر صحفي عن شعوره لدى سماع نبأ فوزه، قال العالم: “متفاجئ للغاية، ناعس، مصدوم، غير متوقع، وفخور للغاية”.

    وقالت الأكاديمية المانحة للجائزة إن العلماء الثلاثة “أضافوا لونا إلى تكنولوجيا النانو. عندما تستخدم المادة على المستوى الذري أو الجزيئي في التصنيع” وإن النتائج التي توصلوا إليها “تنطوي على إمكانات كبيرة في العديد من المجالات”.

    وأضافت: “يعتقد الباحثون أنه في المستقبل يمكنهم المساهمة في الإلكترونيات المرنة وأجهزة الاستشعار الصغيرة والخلايا الشمسية الرقيقة والاتصالات الكمومية المشفرة”.

    وقال باوندي في مؤتمر صحفي: “هناك الكثير من العمل الذي لايزال قيد البحث الكثيف حول تطبيقات أخرى محتملة من بينها التحفيز والتأثيرات الكمومية بجميع أشكالها… إنه مجال بحث مثير جدا. أنا متأكد أنه سيقدم شيئا مهما حقا”.

    وتمنح الجائزة، التي يبلغ عمرها أكثر من قرن من الزمن، الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، وتبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (997959 دولارا).

    والجائزة الرفيعة في العلوم والأدب والسلام جاءت بناء على وصية مخترع الديناميت والكيميائي السويدي، ألفريد نوبل، وهي مستمرة منذ عام 1901 مع فترات انقطاع قصيرة بسبب الحربين العالمية الأولى والثانية.

    المصدر

    أخبار

    “نشأ في تونس”.. من هو منجي باوندي الفائز بـ”نوبل” في الكيمياء؟

  • إطلاق سراح أميركية احتجزت في دبي بعد “مشاجرة”

    إطلاق سراح أميركية احتجزت في دبي بعد “مشاجرة”

    إطلاق سراح أميركية احتجزت في دبي بعد “مشاجرة”

    شاركت أكثر من 300 امرأة، الثلاثاء، في رفع دعوى قضائية جديدة ضد جامعة كولومبيا الأميركية، بسبب طبيب أمراض نساء عمل لديها، يتهمنه بالاعتداء الجنسي عليهن أثناء الفحوصات الجسدية، وذلك بالرغم من صدور حكم بالفعل بسجنه 20 عاما.

    وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، فإن هذه الدعوى، هي القضية المدنية الثالثة المرفوعة ضد جامعة كولومبيا، والتي تشمل الطبيب السابق، روبرت هادن، بزعم أنه “تحرش بمرضاه” وأن “مديري المستشفى والممرضات والأطباء الآخرين ساعدوا في التستر على الانتهاكات”.

    وقال محامي المدعين، أنتوني ديبيترو، إن “التستر كان واسع النطاق واستمر لسنوات”. ولم يستجب محامي الطبيب هادن على الفور لطلب صحيفة “وول ستريت جورنال” بالتعليق.

    في المقابل، ردت جامعة كولومبيا بتعليق أصدرته الشهر الماضي رئيسة الجامعة نعمت شفيق (الملقبة بمينوش). وكتبت: “تواصل جامعة كولومبيا مواجهة حجم الضرر الذي لحق بمرضى الطبيب السابق روبرت هادن”.

    وأضافت: “نحن نقدم عميق اعتذارانا لجميع ضحاياه وأحبائهم”.

    القاضي رفض استعمال الرأفة.. السجن 20 عاما للطبيب المتحرش

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن محكمة فيدرالية أصدرت حكما على طبيب أمراض نساء سابق في مانهاتن بالسجن لمدة 20 عاما، الثلاثاء، بعد إدانته بالاعتداء جنسيا على أربع مريضات أثناء فحهن طبيا

    وفي يوليو الماضي، أصدرت محكمة فدرالية حكما على هادن بالسجن لمدة 20 عاما، بعد إدانته بالاعتداء جنسيا على 4 مريضات أثناء فحصهن طبيا، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وعقوبة السجن لمدة 20 عاما هي الحد الأقصى القانوني للتهم الأربع التي أدين بها هادن في يناير. وسيعقب سجنه إطلاق سراح مشروط مدى الحياة.

    وبخلاف ثبوت اعتدائه على 4 مريضات، قال المدعون إن هادن “اعتدى على العشرات من مريضاته خلال الفحوصات الطبية في أوائل التسعينيات”.

    وتم القبض على “الطبيب المتحرش” أول مرة في عام 2012، بعدما اتصلت مريضة بالشرطة بعد خضوعها لفحص واتهمته بملامسته لها بطريقة جنسية.

    وفي عام 2016، أبرم مكتب المدعي العام في مانهاتن صفقة مع هادن، الذي اتهم وقتها بالاعتداء الجنسي على 19 مريضة، سمحت له بتجنب عقوبة السجن، في مقابل تخليه عن رخصته مزاولة مهنة الطب، وإقراره بالذنب بارتكاب فعل جنسي إجرامي من الدرجة الثالثة، وجنحة اللمس القسري.

    وجذبت القضية اهتماما متجددا في عام 2020، بعد أن أبلغت، إيفلين يانغ، زوجة المرشح الرئاسي السابق، أندرو يانغ، بأنها واحدة من ضحايا هادن.

    وبعد شهر على تصريحها، أعلن مكتب المدعي العام في مانهاتن فتح تحقيق في مزاعم إساءة جديدة ضد هادن.

    وفي عام 2021، دفعت جامعة كولومبيا تسوية بقيمة 72 مليون دولار لـ 79 مريضة لدى الطبيب السابق. وفي عام 2022، دفعت الجامعة ذاتها تسوية جديدة بقيمة 165 مليون دولار لـ 147 مريضة إضافية.

    وتزعم الدعوى الجديدة أن “موظفي المستشفى والإداريين كانوا يعرفون منذ عام 1994 أن الطبيب يسيء معاملة المرضى، عندما تم تقديم شكوى إلى القائم بأعمال رئيس قسم أمراض النساء والتوليد”. 

    وتزعم الدعوى كذلك أن “الممرضات والأطباء وغيرهم من المساعدين كانوا في كثير من الأحيان داخل غرفة الفحص أثناء الاعتداءات، ولم يفعلوا شيئا لوقف الانتهاكات”.

    المصدر

    أخبار

    إطلاق سراح أميركية احتجزت في دبي بعد “مشاجرة”

  • وزير البترول المصري: زيادة كبيرة في الغاز القادم من إسرائيل

    وزير البترول المصري: زيادة كبيرة في الغاز القادم من إسرائيل

    وزير البترول المصري: زيادة كبيرة في الغاز القادم من إسرائيل

    تخطط البرتغال للتخلي عن الإعفاء الضريبي بحق المقيمين الأجانب، المثير للجدل، والذي ساعد في جذب موجة من الوافدين الأثرياء إلى البلاد، لكنه أثار أزمة إسكان، من خلال رفع أسعار وإيجارات العقارات، بحسب تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية.

    ووصف رئيس الوزراء، أنطونيو كوستا، النظام الضريبي الخاص، الذي تم تقديمه لمساعدة البرتغال على التعافي من الأزمة المالية عام 2008، بأنه “ظلم مالي لم يعد مقبولا”. ومن المقرر أن يجري التخلص منه في العام المقبل.

    ويُعد إعلان كوستا أحدث مثال على تراجع حماس البرتغال للمقيمين الجدد من ذوي الدخل المرتفع، وذلك في أعقاب قرار سابق صدر خلال  العام الجاري، تضمن إلغاء برنامج “التأشيرة الذهبية” للأثرياء غير الأوروبيين.

    وكانت هذه التحركات مدفوعة بالقلق بشأن تأثير الأموال الأجنبية في سوق العقارات، حيث أدى الارتفاع في أسعار المنازل إلى ترك العديد من السكان المحليين يكافحون من أجل العثور على سكن مناسب، لا سيما في مدينتي لشبونة وبورتو وضمن منطقة الفارو.

    وقال كوستا، الذي يرأس حكومة اشتراكية تواجه استياء شعبيا واسع النطاق بشأن هذه القضية، لشبكة “سي إن إن” البرتغالية: “إن الحفاظ على هذا الإجراء (الإعفاء الضريبي للأجانب) من شأنه أن يطيل أمد الظلم المالي غير المبرر، وبالتالي سيستمر الارتفاع (بالأسعار) في سوق الإسكان بطريقة غير عادلة”.

    وتشمل الإعفاءات الضريبية، المتاحة للأشخاص الذين يصبحون مقيمين في البرتغال عن طريق قضاء أكثر من 183 يومًا سنويًا  في البلاد، معدل ضريبة خاص بنسبة إعفاء 20 في المائة على دخل العمل من الأنشطة “ذات القيمة المضافة العالية”.

    قبيل زيارة البابا.. البرتغال تعيد العمل بإجراءات التدقيق الحدودية

    أعادت البرتغال اعتبارا من السبت، العمل بإجراءات تدقيق عشوائية عند الحدود تحضيرا لزيارة البابا فرنسيس، وزهاء مليون شخص يتوقع قدومهم للمشاركة في اليوم العالمي للشباب.

    ويستفيد من تلك الإعفاءات أصحاب مهن عديدة، مثل الأساتذة والأطباء والمهندسين المعماريين. 

    وهناك عنصر آخر يتمثل في معدل ضريبة ثابت قدره 10 في المائة على المعاشات التقاعدية من مصدر أجنبي.

    وفي الأصل، كانت البرتغال تفرض إعفاء كاملا من الضريبة على المعاشات التقاعدية، ثم أدخلت المعدل المنخفض لوقف الشكاوى من دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك السويد وفنلندا، اللتين كان المتقاعدون لديهما ينتقلان إلى البلاد.

    والميزة الثالثة بموجب النظام الخاص هي الإعفاء الضريبي على الدخل من مصدر أجنبي، إذا تم فرض الضريبة عليه في بلد الإقامة الأصلي.

    وكانت تلك المزايا متاحة أيضًا للمواطنين البرتغاليين الذين عاشوا في الخارج لمدة 5 سنوات على الأقل.

    وقالت الحكومة إن حجم الدخل الذي لم يُخضع للضريبة بسبب تلك القوانين، بلغ في عام 2022، 1.5 مليار يورو.

    وتتمتع البرتغال بوضع مالي قوي نسبيا، إذ سجلت فائضا في الميزانية في النصف الأول من هذا العام يعادل 1.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    لكن نجاحها المالي أثار انتقادات من بعض الناخبين الذين تساءلوا عن عدم استخدام الفائض لبذل المزيد من الجهود لحل أزمة الإسكان، أو الاستثمار في الصحة والتعليم أو خفض الضرائب.

    ومن المتوقع أن يحاول كوستا استرضاء الناقمين، من خلال الإعلان عن إجراءات جديدة في إعلان الميزانية الأسبوع المقبل.

    المصدر

    أخبار

    وزير البترول المصري: زيادة كبيرة في الغاز القادم من إسرائيل