التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • “دعم ومخاوف”.. رسالة نواب لبايدن بشأن تطبيع محتمل بين السعودية وإسرائيل

    “دعم ومخاوف”.. رسالة نواب لبايدن بشأن تطبيع محتمل بين السعودية وإسرائيل

    “دعم ومخاوف”.. رسالة نواب لبايدن بشأن تطبيع محتمل بين السعودية وإسرائيل

    قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية في مصر، عاد سجل البلاد في مجال حقوق الإنسان إلى الواجهة بعد أن علق سيناتور أميركي جزءا من المساعدات العسكرية التي تقدمها واشنطن سنويا للقاهرة.

    وعلل السيناتور، بن كاردين، وهو الرئيس الجديد للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، قراره بحجب الجزء المتعلق بسجل البلاد الحقوقي بوجود “انتهاكات”.

    وقال السيناتور الديمقراطي في بيان إنه أبلغ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بأنه لن يفرج عن هذه الأموال ما لم تحرز القاهرة “تقدما ملموسا في مجال حقوق الإنسان”.

    وشدد كاردين على “أنه من الضروري أن نواصل محاسبة الحكومة المصرية وجميع الحكومات على انتهاكاتها لحقوق الإنسان”، ما يعني حرمان القاهرة من مساعدات عسكرية بقيمة 235 مليون دولار.

    وأضاف أن المساعدات ستظل محجوبة عن مصر “إذا لم تتخذ خطوات ملموسة وهادفة ومستدامة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في البلاد”.

    “إشارة للنظام من دولة حليفة”

    ومع ذلك، فإن التساؤلات تظل قائمة بشأن نية الدولة المصرية إجراء إصلاحات جدية في مجال حقوق الإنسان، لاسيما فيما يتعلق بالمعتقلين السياسيين.

    ورأى مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، عمرو الشوبكي، أن ملف حقوق الإنسان في مصر “لم يحدث فيه تغيير جذري، وتحديدا فيما يتعلق بإلغاء الحبس الاحتياطي”.

    وقال الشوبكي في حديثه لموقع قناة “الحرة” إن حجب المساعدات العسكرية والحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان يمثل “إشارة للنظام السياسي في مصر جاءت من دولة حليفة وصديقة”.

    وسط تلويح بحجبها.. تاريخ المساعدات العسكرية الأميركية لمصر

     لزمن طويل، دأبت واشنطن على تقديم كميات ضخمة من المساعدات العسكرية وغير العسكرية لمصر، لكن هذه المساعدات بدأت تثير انتقادات أميركية داخلية بسبب سجل القاهرة في مجال حقوق الإنسان.

    ورغم ذلك، لا يعتقد الشوبكي أن “الضغوط الخارجية” لها تأثير في إجراء الإصلاحات، لاسيما أن “حجمها يعد صغيرا”.

    وأضاف أن “الضغوط الخارجية لم يكن لها تأثير حاسم غالبا، وفي كثير من الأحيان لها حسابات سياسية أكثر منها دفاعا عن مبادئ حقوق الإنسان”،  على حد تعبيره.

    وأصبحت مصر مستفيدا رئيسيا من المساعدات العسكرية الأميركية منذ قرارها التاريخي بأن تصبح أول دولة عربية تطبّع علاقاتها مع إسرائيل. وتتألف حزمة المساعدات العسكرية من شق لا تسري عليه أية قيود قيمته 980 مليون دولار.

    أما الشق الآخر وقيمته 235 مليون دولار فمرهون بإحراز مصر تقدّما في مجال حقوق الإنسان، وهذا هو البند الذي عطله السيناتور كاردين. 

    وطالب كاردين السلطات المصرية بأن تُصدر عفوا عن عدد أكبر من السجناء السياسيين الذين يقدر عددهم في هذا البلد بـ60 ألف سجين.

    كذلك، طالب بأن تُجري مصر إصلاحات كبيرة في إجراءات ما قبل الاحتجاز وأن توفر مساحة أكبر للمعارضة السياسية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة.

    “إرادة إدارة بايدن”

    في هذا الإطار، شدد مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان، بهي الدين حسن، على أن احترام حقوق الإنسان في مصر “يتوقف على الإرادة السياسية للإدارة الأميركية وليس فقط على الكونغرس”.

    وقال في حديثه لموقع “الحرة” إن هناك تطورين مهمين ربما يساعدان على تفعيل تلك إرادة إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بما في ذلك الاتهامات الموجهة للرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ بشأن مصر.

    وكان القضاء الأميركي وجه مؤخرا تهم فساد للسيناتور، بوب منينديز، الذي دفع ببراءته من كل التهم، بما في ذلك اتهامات بالرشوة مرتبطة بمصر مقابل تسهيل المساعدات العسكرية.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن ” الانكشاف العلني للتراجع غير المسبوق في دعم نخبة متنوعة الانتماءات السياسية من الرأي العام في مصر وقطاعات واسعة من عموم المواطنين للسيسي ولتجديد ترشحه لدورة ثالثة، ربما يدفع أيضا بالإرادة الأميركية لتحسين سجل البلاد الحقوقي”، حسبما ذكر بهي الدين حسن، وهو حقوقي بارز يقيم في فرنسا.

    وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أعلن الاثنين، ترشحه لولاية رئاسية جديدة.

    وتتعرض مصر باستمرار لانتقادات من منظمات حقوقية دولية وتصرف سجلها في هذا المجال بـ “المروع”. ولطالما رفضت مصر الاتهامات الموجهة لها بانتهاكات حقوق الإنسان وتصر أنها أجرت إصلاحات جذرية في هذا المجال خلال السنوات الماضية.

    وفي مارس الماضي، وعلى هامش لقاء الرئيس المصري برئيسة وزراء الدنمارك، قال متحدث رسمي مصري إن البلاد “لا تخشى أحدا” في قضية حقوق الإنسان.

    وفي تصريحات تلفزيونية، أوردتها وسائل إعلام محلية، قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أحمد فهمي، إن “مصر ترفض المعايير المزدوجة واستخدام حقوق الإنسان من أجل أهداف معينة”، مردفا أن بلاده “تعمل بجد واجتهاد بهذا الملف وكل دول العالم يوجد فيها قصور في حقوق الإنسان”.

    “تحسن ملحوظ”

    في المقابل، أكد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر، عصام شيحة، أن البلاد حققت “تحسنا ملحوظا منذ عام 2018” في سجلها الحقوقي.

    ربطها بحقوق الإنسان.. كاردين يوقف مساعدات أميركا العسكرية لمصر

    قرر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، بن كاردين، الثلاثاء، “ممارسة مسؤوليات اللجنة الرقابية وسلطاتي الكاملة للاحتفاظ بالأموال الخاصة بالمساعدات العسكرية للحكومة المصرية، بما فيها بيع الأسلحة حتى تتخذ خطوات ملموسة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان لديها”.

    وقال شيحة في حديث خاص لموقع “الحرة” إن “هناك رغبة وإرادة سياسية (مصرية) لتحسين حالة حقوق الإنسان”، مشيرا إلى أن الخطوات “لم تصل لحد الكمال” على اعتبار أنه “لا توجد دولة في العالم وصلت لحد الكمال بهذا المجال”، وفق وصفه.

    وتابع: “الدولة شكلت اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان برئاسة وزير الخارجية.. وذلك بهدف الالتزام بالاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الدولة”.

    كذلك، أطلقت البلاد لأول مرة في تاريخها الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان “بإرادة مصرية خالصة تلزم الدولة بتحسين حالة حقوق الإنسان على مدى 5 سنوات “، حسبما ذكر شيحة.

    ومن بين إجراءات أخرى تنص عليها الاستراتيجية الجديدة، أشار شيحة إلى أن الدولة المصرية “عدلت قانون السجون إلى مراكز الإصلاح والتأهيل وهدمت 15 سجنا قديما وشيدت 5 مجمعات على أحدث النظم العالمية رعت فيها أن المتهم المدان يجب ألا يعاقب مرتين”.

    “على وشك انفجار ساخط”

    وكان السيسي أطلق، أواخر عام 2021، الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وهي وثيقة من 78 صفحة تحتوي على 4 محاور رئيسية في مجال حقوق الإنسان، وأنهى حالة الطوارئ في البلاد واستبدلها بقوانين أخرى.

    وقال شيحة إن الدولة “أطلقت الحوار الوطني للاستماع للأصوات المعارضة، والوصول لتوافق وطني واسع.. وأول مخرجات هذا الحوار تحقيق المطالب الشعبية بالإشراف الكامل على الانتخابات الرئاسية”.

    ومع ذلك، استمرت المنظمات الحقوقية في الانتقاد. وقال منظمة العفو الدولية إن الاستراتيجية حقوق الإنسان التي أطلقتها مصر جاءت “لإخفاء سِجِلها الحقوقي المروع، وصرف الانتباه عن الانتقادات المُوجَّهة إليها بشأنه”.

    وأضافت المنظمة في تقرير سابق أن تحليلها “للاستراتيجية أنها تقدم صورة مُضللة بعمق عن وضع حقوق الإنسان في مصر”.

    الخارجية الأميركية تتنازل عن بعض شروط حقوق الإنسان بشأن المساعدات لمصر

    أكد مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير أنتوني بلينكن ومن منطلق مصلحة الأمن القومي الأميركي قرر التنازل عن بعض الشروط المتعلقة بحقوق الإنسان بشأن المساعدات العسكرية لمصر للسنة المالية 2022.

    وقال الشوبكي إن كثيرا من الانتقادات أصبحت تأتي “من الداخل” وبعض الأطروحات “قيلت في فعاليات حضرها رئيس الجمهورية نفسه”.

    وأضاف أن على الدولة “الأخذ بعين الاعتبار الآراء في الداخل والانتقادات التي توجه داخليا، لأن احترام حقوق الإنسان قيمة عليا تتجاوز طبيعة النظام السياسي وتوجهاته”.

    وفي هذا السياق، يستبعد حسن وجود “إرادة موحدة لنظام الحكم” لإجراء إصلاحات ملموسة في مجال حقوق الإنسان.

    وقال إنه “بالنسبة للسيسي، فهو بالقطع ضد أي إصلاح جدي في حقوق الإنسان.. بالنسبة للخاسر الأكبر من خصم مئات ملايين الدولارات من المعونة (أي الجيش)، فقد يكون لديه استعداد لمرونة نسبية”.

    واستطرد قائلا: “لكني أظن أن دوائر أخرى داخل الحكم قد يكون لديها استعداد لإصلاح حقوقي وسياسي حتى بدون التهديد بالمعونة العسكرية الأميركية، لأن هذه الدوائر تخشى أن (تكون) مصر على وشك انفجار شعبي ساخط، ما يستوجب توسيع قاعدة الحكم وانفتاح سياسي جاد”.

    المصدر

    أخبار

    “دعم ومخاوف”.. رسالة نواب لبايدن بشأن تطبيع محتمل بين السعودية وإسرائيل

  • الرئيس المؤقت لمجلس النواب الأميركي.. من هو باتريك ماكهنري؟

    الرئيس المؤقت لمجلس النواب الأميركي.. من هو باتريك ماكهنري؟

    الرئيس المؤقت لمجلس النواب الأميركي.. من هو باتريك ماكهنري؟

    فاز الأميركي الذي نشأ في تونس، منجي باوندي، مع اثنين آخرين بجائزة نوبل في الكيمياء، لعام 2023، لاكتشافاتهم في “النقاط الكمومية وتركيبها”.

    ونال باوندي، ولويس بروس، وأليكسي إيكيموف، الجائزة عن اكتشاف مجموعات من الذرات تعرف باسم النقاط الكمومية، والتي تستخدم حاليا في إضفاء الألوان على الشاشات المسطحة، وفي مصابيح الليد، وفي الأجهزة التي تساعد الجراحين في رؤية الأوعية الدموية في الأورام.

    ولد باوندي في باريس عام 1961 ونشأ في فرنسا وتونس والولايات المتحدة، حيث يعمل أستاذا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. 

    والكيميائي الأميركي (62 عاما) هو أحد رواد “البحث في النقاط الكمومية”، وفق موقع بوستن غلوب.

    وتشير سيرته إلى أنه حصل درجة البكالوريوس من جامعة هارفارد، عام 1982، وحصل على الدكتوراه من جامعة شيكاغو، عام 1988. وتبع ذلك عامين من أبحاث ما بعد الدكتوراه في المواد النانوية.

    وانضم إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في عام 1990، وأصبح أستاذا مشاركا في عام 1996.

    وفي عام 1993، أحدث باوندي “ثورة في إنتاج النقاط الكمومية حيث قام بتحسين جودتها”، وفق رويترز. وكانت هذه الجودة العالية ضرورية لاستخدامها في التطبيقات، بحسب الأكاديمية التي منحته جائزة نوبل.

    وفي رده على سؤال خلال مؤتمر صحفي عن شعوره لدى سماع نبأ فوزه، قال العالم: “متفاجئ للغاية، ناعس، مصدوم، غير متوقع، وفخور للغاية”.

    وقالت الأكاديمية المانحة للجائزة إن العلماء الثلاثة “أضافوا لونا إلى تكنولوجيا النانو. عندما تستخدم المادة على المستوى الذري أو الجزيئي في التصنيع” وإن النتائج التي توصلوا إليها “تنطوي على إمكانات كبيرة في العديد من المجالات”.

    وأضافت: “يعتقد الباحثون أنه في المستقبل يمكنهم المساهمة في الإلكترونيات المرنة وأجهزة الاستشعار الصغيرة والخلايا الشمسية الرقيقة والاتصالات الكمومية المشفرة”.

    وقال باوندي في مؤتمر صحفي: “هناك الكثير من العمل الذي لايزال قيد البحث الكثيف حول تطبيقات أخرى محتملة من بينها التحفيز والتأثيرات الكمومية بجميع أشكالها… إنه مجال بحث مثير جدا. أنا متأكد أنه سيقدم شيئا مهما حقا”.

    وتمنح الجائزة، التي يبلغ عمرها أكثر من قرن من الزمن، الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، وتبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (997959 دولارا).

    والجائزة الرفيعة في العلوم والأدب والسلام جاءت بناء على وصية مخترع الديناميت والكيميائي السويدي، ألفريد نوبل، وهي مستمرة منذ عام 1901 مع فترات انقطاع قصيرة بسبب الحربين العالمية الأولى والثانية.

    المصدر

    أخبار

    الرئيس المؤقت لمجلس النواب الأميركي.. من هو باتريك ماكهنري؟

  • من الشاشات إلى الجراحات.. ما هي “النقاط الكمومية” التي غيرت حياتنا؟

    من الشاشات إلى الجراحات.. ما هي “النقاط الكمومية” التي غيرت حياتنا؟

    من الشاشات إلى الجراحات.. ما هي “النقاط الكمومية” التي غيرت حياتنا؟

    منحت جائزة نوبل في الكيمياء، الأربعاء، لثلاثة علماء عملوا على اكتشاف وتطوير مجموعات من الذرات تعرف باسم النقاط الكمومية والتي أصبحت تستخدم في كل شيء تقريبا في حياتنا، بدءا من شاشات التلفزيون ومصابيح الليد، وحتى الأجهزة التي تساعد الجراحين في رؤية الأوعية الدموية عند إزالة الأنسجة السرطانية، ما أدى إلى وصف إنجازهم بأنه “ثورة علمية”. 

    عالم جديد من الألوان

    في “عالم النانو”، يبدأ قياس المادة بأجزاء من المليون من المليمتر. وفي هذا المستوى تبدأ بالحدوث ظواهر غريبة تسمى “التأثيرات الكمية”، بحسب شبكة سي أن أن.

    وتسمى النقطة الكمومية بهذا الاسم لأنها نقطة صغيرة من المادة صغيرة جدا لدرجة أنها تتركز بشكل فعال في نقطة واحدة. 

    وتتكون النقاط الكمومية من بضعة آلاف من الذرات فقط. ومن حيث الحجم، فإن النقطة الكمومية الواحدة تمثل كرة قدم بالنسبة لكوكب الأرض.

    وعندما يمر الضوء عبر النقاط الكمومية فإنه ينبعث منها لون معين. ويمكن ضبط ذلك بدقة ويتم تحديده حسب حجم النقاط. وتتوهج النقاط الأكبر باللون الأحمر، بينما تتوهج النقاط الأصغر باللون الأخضر أو الأزرق.

    وقد سمح عمل الفائزين بالجائزة للعلماء بالاستفادة من بعض خصائص العالم النانوي، وتوجد الآن النقاط الكمومية في غرف المعيشة وغرف العمليات في جميع أنحاء العالم.

    واكتشف النقاط الكمومية في المواد الصلبة (البلورات الزجاجية)، في عام 1980، الفيزيائي الروسي، أليكسي إيكيموف، عندما لاحظ أن لون الزجاج يتغير تبعا لحجم جزيئات كلوريد النحاس الموجودة فيه وأن هناك دور تلعبه الجسيمات دون الذرية.

    وفي أواخر عام 1982، اكتشف الكيميائي الأميركي، لويس إي بروس، نفس الظاهرة، ولكن في المواد السائلة حيث تنتشر جزيئات صغيرة من مادة في جميع أنحاء السائل.

    اكتشف بروس أن الطول الموجي للضوء المنبعث أو الممتص بواسطة نقطة كمية تغير على مدى ساعات وأيام مع نمو البلورة، واستنتج من هذه الظاهرة إلى أن حصر الإلكترونات يعطي خصائص الجسيمات الكمومية.

    وفي عام 1993، أحدث منجي باوندي “ثورة” في إنتاج النقاط الكمومية، المكونة من مجموعات تتراوح من مئات إلى آلاف من الذرات.

    والأربعاء، قالت الأكاديمية المانحة للجائزة إن باوندي وبروس وإيكيموف، “أضافوا لونا إلى تكنولوجيا النانو، عندما تستخدم المادة على المستوى الذري أو الجزيئي في التصنيع، وإن النتائج التي توصلوا إليها تنطوي على إمكانات كبيرة في العديد من المجالات”. 

    وقال يوهان أكفيست، رئيس لجنة نوبل للكيمياء إن من بين “الخصائص الرائعة وغير العادية” للنقاط الكمومية أنها تنتج أضواء ملونة مختلفة اعتمادا فقط على حجم الجسيمات مع الحفاظ على التركيب الذري دون تغيير.

    مجالات عديدة

    واجتذبت النقاط الكمومية اهتماما كبيرا بسبب خصائصها البصرية المثيرة للاهتمام، حيث يكون التحكم الدقيق في انبعاث الضوء الملون أمرا مهما، في كثير من التطبيقات البصرية والطبية، بحسب الباحث العراقي، حيدر علي ناصر، في مقال نشره في أبريل 2020. 

    ويقول الباحث إن النقاط الكمومية تستخدم في تقنية تطوير الخلايا الشمسية، وتساهم في تعزيز كفاءتها من خلال إنتاج المزيد من الإلكترونيات. 

    وتستخدم في شاشات العرض المسطحة، والهواتف المحمولة، وتجعل الصورة المعروضة أكثر واقعية وكفاءة في استخدام الطاقة. 

    والنقاط الكمومية تحسن أداء الصمام الثنائي الباعث للضوء في أجهزة النبعاث الضوء مثل مصابيح الليد، بألوان أكثر روعة ودقة. 

    أما أحد أهم التطبيقات للنقاط الكمومية، فيكمن في مجال الطب، بما في ذلك علاج السرطان، حيث يمكن أن توضح أكثر الخلايا السرطانية، ما يساعد الجراحين على استهدافها بدلا من العلاج الكيماوي التقليدي. 

    تطبيقات واعدة

    ويقول صالح إن من بين المجالات الواعدة في تحقيق تقدم استخدام النقاط الكمومية، هو تطوير أجهزة الكمبيوتر من خلالها، حيث “تتمثل إحدى الاحتمالات في تخزين المعلومات ونقلها باستخدام الضوء بدلا من الإلكترونات، وهي تقنية تُعرف على نطاق واسع باسم الفوتونات”. 

    وأضاف: “يمكن أن تستخدم أجهزة الكمبيوتر الضوئية النقاط الكمومية بنفس الطريقة التي تستخدم بها أجهزة الكمبيوتر الإلكترونية الترانزستورات (أجهزة التبديل الإلكترونية)، كمكونات أساسية في رقائق الذاكرة”. 

    ويعتقد الباحثون أنه في المستقبل يمكنهم المساهمة في الإلكترونيات المرنة وأجهزة الاستشعار الصغيرة والخلايا الشمسية الرقيقة والاتصالات الكمومية المشفرة، بحسب  الأكاديمية المانحة لجائزة نوبل. 

    وقال باوندي في مؤتمر صحفي: “هناك الكثير من العمل الذي لايزال قيد البحث الكثيف حول تطبيقات أخرى محتملة من بينها التحفيز والتأثيرات الكمومية بجميع أشكالها… إنه مجال بحث مثير جدا. أنا متأكد أنه سيقدم شيئا مهما حقا”.

    المصدر

    أخبار

    من الشاشات إلى الجراحات.. ما هي “النقاط الكمومية” التي غيرت حياتنا؟

  • السعودية تعلن نيتها الترشح لاستضافة مونديال 2034

    السعودية تعلن نيتها الترشح لاستضافة مونديال 2034

    السعودية تعلن نيتها الترشح لاستضافة مونديال 2034

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، أن الاتحادات الأوروبي والأفريقي والأميركي الجنوبي اتفقت على ترشيح واحد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، هو ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال مع إقامة ثلاث مباريات في أميركا الجنوبية.

    وأوضح “فيفا” في بيان أنه بمجرد التحقق من صحة المعايير الفنية، سيعلن رسميا عن مستضيف الحدث، في عام 2024، لافتا إلى أن المباريات التي ستستضيفها أميركا الجنوبية ستكون في إطار الاحتفال بمئوية المونديال الأول في الأوروغواي.

    وكان الملك المغربي، محمد السادس، قد أعلن، الأربعاء، عن قبول الاتحاد الدولي لكرة القدم، ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال كمرشح وحيد لاستضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2030، وهو ما أكده أيضا موقع “فيفا”.

    وقال بلاغ للديوان الملكي “زف صاحب الجلالة الملك محمد السادس.. بفرحة كبيرة للشعب المغربي خبر اعتماد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالإجماع، لملف المغرب – إسبانيا – البرتغال كترشيح وحيد لتنظيم كأس العالم 2030 لكرة القدم”.

    وبالمناسبة، أعرب الملك المغربي “عن تهانئه لمملكة إسبانيا وجمهورية البرتغال، مجددا التأكيد على التزام المملكة المغربية بالعمل، في تكامل تام، مع الهيئات المكلفة بهذا الملف في البلدان المضيفة.” وفق وكالة المغرب للأنباء.

    وفي مارس الماضي، أعلن محمد السادس انضمام المغرب إلى ملف إسبانيا والبرتغال لعام 2030، علما بأن المغرب ترشح خمس مرات سابقا لاستضافة المونديال، لكن محاولاته باءت بالفشل أعوام 1994 و1998 و2006 و2010 و2026.

    ويصادف مونديال 2030 ذكرى مرور 100 عام على إقامة أول مونديال في العاصمة الأوروغويانية مونتيفيديو. وكانت الأرجنتين وتشيلي والأوروغواي والباراغواي أطلقت، في فبراير الماضي، ملفها الرسمي المشترك.

    ومنذ انطلاقها في 1930، أقيمت نسخة واحدة من كأس العالم في دولتين، عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، علما بأن الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تستضيف النسخة المقبلة، عام 2026، وهي المرة الأولى التي يتنافس فيها 48 منتخبا مقابل 32 سابقا.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تعلن نيتها الترشح لاستضافة مونديال 2034

  • “فيفا”: اتفاق على استضافة المغرب وإسبانيا والبرتغال مونديال 2030

    “فيفا”: اتفاق على استضافة المغرب وإسبانيا والبرتغال مونديال 2030

    “فيفا”: اتفاق على استضافة المغرب وإسبانيا والبرتغال مونديال 2030

    فرضت السلطات الصينية قيودا على صورة تظهر فيها لاعبتان صينيتان في منافسات ألعاب القوى وهما تتعانقان على أرض الملعب خلال دورة الألعاب الآسيوية المقامة بمدينة هانغتشو الصينية.

    وقالت شبكة سي أن أن الإخبارية إن القيود جاءت نتيجة مخاوف السلطات من أن الصورة ربما تشير عن غير قصد لمذبحة “تيانانمن” التي نفذتها الحكومة الشيوعية، في عام 1989.

    وتُظهر الصورة اللاعبة، لين يووي، في الحارة رقم 6، ووو ياني في الحارة رقم 4، وهما تتعانقان بعد نهائي سباق 100 متر حواجز للسيدات في دورة الألعاب الآسيوية.

    وبينما كانتا تقفان معا، ظهرت أرقام الحارتان الخاصتان بهما “6 و 4″، وهو ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه إشارة إلى الرابع من يونيو 1989.

    وفي ذلك اليوم، دخلت الدبابات العسكرية الصينية العاصمة، بكين، خلال حملة قمع دموية لاحتجاجات ضخمة مؤيدة للديموقراطية نفذها طلاب جامعات في ميدان “تيانانمن”

    وتحاول بكين بشكل صارم السيطرة على أي إشارة لهذا الحدث، وتحذف كل ما يتعلق به على الإنترنت داخل الصين، وتتحرك بسرعة لمحو أي إشارة إليه على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى الإشارات غير المقصودة عندما يظهر الرقمان 6و4 و89 معا.

    وأُجري سباق 100 متر حواجز في الأول من أكتوبر، الذي يوافق العيد الوطني للصين، وهي مناسبة حساسة حيث تكون السلطات أكثر يقظة في مواجهة أي إشارات معارضة قد تصرف الانتباه عن الاحتفال بالمناسبة.

    ووجدت شبكة “سي أن أن” أن هيئة الإذاعة والتليفزيون الصينية “CCTV” نشرت الصورة في الأصل على موقع “ويبو”، خدمة التواصل الاجتماعي الشبيهة بمنصة “أكس” في الصين، مساء الأحد، لكنها حذفتها من حسابها بعد حوالي ساعة.

    ولم يعد البحث على موقع “ويبو”، الخميس، يظهر نتائج لنفس الصورة، على الرغم من أنه لايزال من الممكن العثور على منشورات متفرقة لصورة أخرى تظهر العدائتان وهما تعبران حاجزا مع عرض أرقام حاراتيهما، وإن كان بطريقة أقل وضوحا.

    ولم يعد بالإمكان العثور على الصورة على “بايدو”، محرك البحث الصيني الشهير، وفقا لشبكة الأميركية.

    ويمكن رؤية الصورة في مقال نشرته وكالة أنباء شينخوا الرسمية، يوم الاثنين، لكن تم حذف الأرقام منها.

    وتفرض الصين رقابة صارمة ليس فقط على انتقاد الحزب الشيوعي، بل أيضا على الأمور التي تعتبرها حساسة وتتعارض مع قيم الحزب وأيديولوجيته.

    وتسبب قمع تظاهرات ساحة “تيانانمن” بسقوط مئات القتلى، بل أن بعض التقارير تحدثت عن ما يقرب من ألف قتيل.

    المصدر

    أخبار

    “فيفا”: اتفاق على استضافة المغرب وإسبانيا والبرتغال مونديال 2030