التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • وزير إسرائيلي يؤكد “اختطاف” أميركيين ونقلهم إلى غزة

    وزير إسرائيلي يؤكد “اختطاف” أميركيين ونقلهم إلى غزة

    وزير إسرائيلي يؤكد “اختطاف” أميركيين ونقلهم إلى غزة

    تخطط إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للإعلان عن مساعدات عسكرية لدعم إسرائيل في الحرب ضد حركة حماس، وفق ما ذكر مسؤول أميركي، السبت، لموقع “أكسيوس”، الذي أشار أيضا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، “يريد دعما أميركيا طارئا” من أجل نظام القبة الحديدية.

    وأفاد موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤول إسرائيلي رفيع، بأن نتانياهو “يريد تمويلا أميركيا طارئا، “لشراء المزيد من الصواريخ لنظام القبة الحديدية الدفاعي”.

    ووفقا للموقع الأميركي ذاته، فإنه “من المتوقع أن تشن إسرائيل هجوما مضادا واسع النطاق في غزة، قد يستغرق عدة أسابيع، ومن المرجح أن يحتاج إلى مساعدة عسكرية أميركية إضافية، خاصة إذا توسعت الحرب إلى جبهات أخرى مثل لبنان”.

    وبعد جولة القتال بين إسرائيل وغزة التي استمرت 11 يوما في مايو عام 2021، قدمت الولايات المتحدة مليار دولار لإعادة تجديد النظام الدفاعي.

    وقال المسؤول الأميركي، الذي لم يكشف عن هويته، إن “مسؤولي إدارة بايدن بدأوا التحدث مع نظرائهم الإسرائيليين، صباح السبت، حول المساعدة العسكرية الأميركية المحتملة”.

    وكان وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، قد تحدث هاتفيا مع نظيره الإسرائيلي، يوآف غالانت، مساء السبت، “لضمان حصول إسرائيل على الدعم الذي تحتاجه”.

    وجدد أوستن تأكيده على “التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل”، وذلك في أعقاب الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس.

    وجراء الهجوم المباغت للحركة التي تسيطر على قطاع غزة والمدرجة على قائمة الإرهاب، أعلنت إسرائيل أنها تعيش “حالة حرب”، وشنت غارات جوية على أهداف تابعة لحماس بداخل الشريط الساحلي الفلسطيني.

    وصدرت إدانات دولية واسعة النطاق لهجوم حماس، ودعت دول أخرى إلى ضبط النفس. ويعقد مجلس الأمن جلسة طارئة، الأحد، لبحث الوضع، في ظل خشية من توسع التصعيد.

    وقال المسؤول الأميركي لموقع “أكسيوس”، إن “الإدارة أوضحت للمسؤولين الإسرائيليين من مختلف الأطياف السياسية، أنها مستعدة لتقديم كل المساعدة التي تحتاجها لإسرائيل، وبدأت المحادثات بشأن مساعدة محددة”.

    ومن الممكن أن يتم الإعلان عن المساعدات العسكرية الأميركية، الأحد، حسبما ذكر موقع “أكسيوس” في تقريره.

    وقال المسؤول الأميركي إن بايدن “أصدر تعليمات لفريقه بمنح إسرائيل كل الدعم الذي تحتاجه، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخبارية وغيرها من المساعدات”.

    المصدر

    أخبار

    وزير إسرائيلي يؤكد “اختطاف” أميركيين ونقلهم إلى غزة

  • بعد هجوم حماس.. نتانياهو يعين مسؤولا لتولي ملف المختطفين والمفقودين

    بعد هجوم حماس.. نتانياهو يعين مسؤولا لتولي ملف المختطفين والمفقودين

    بعد هجوم حماس.. نتانياهو يعين مسؤولا لتولي ملف المختطفين والمفقودين

    عندما دوت الانفجارات وتطاير الرصاص فوق المنازل في المناطق المتاخمة لحدود قطاع غزة، صباح السبت، تساءل مذيع الأخبار في “القناة 12” الإسرائيلية، داني كوشمارو: “أين الجيش الإسرائيلي؟ أين الشرطة؟ أين الأمن؟”.

    وكان الإسرائيليون تحت وقع الصدمة، بعد أن شن مقاتلون من حركة “حماس” الفلسطينية هجوما مفاجئا واسع النطاق داخل الأراضي الإسرائيلية باستخدام صواريخ وطائرات شراعية ودراجات نارية وشاحنات صغيرة وقوارب.

    والأحد، قال المكتب الصحفي للحكومة الإسرائيلية، إن أكثر من مئة شخص قتلوا في هجوم حماس (المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية) وجُرح أكثر من 2000، فيما أشار إلى أن عدد المختطفين الإسرائيليين لدى حماس يبلغ أكثر من 100.

    هجوم مباغت لحركة حماس ضد إسرائيل

    هجوم مباغت لحركة حماس ضد إسرائيل

    وفي حديث لموقع “الحرة”، وصف الخبير في الشؤون العسكرية، يوسي ميلمان، الهجوم بأنه “أكبر تحد لإسرائيل منذ حرب يوم الغفران (السادس من أكتوبر) في عام 1973، وثاني فشل عسكري واستخباراتي منذ تأسيس الدولة”.

    وأظهرت صورة ومقاطع عناصر حركة “حماس” في العديد من المدن والقرى الإسرائيلية على طول الحدود مع غزة. وتساءل كثيرون: كيف يمكن لواحد من أفضل الجيوش في العالم أن يكون غير مستعد لمثل هذا السيناريو؟.

    الخبير الأمني الاستراتيجي الإسرائيلي، آفي ميلامد، قال لموقع “الحرة”: “لا شك أنه كان هناك فشل هائل للمخابرات الإسرائيلية والأنظمة العسكرية الإسرائيلية، لكن في هذه المرحلة لا نعلم بالضبط ما حدث”. 

    موقع شرطة مدينة سديروت تعرضت لهجوم من جانب حماس

    موقع شرطة مدينة سديروت تعرضت لهجوم من جانب حماس

    ويعتبر ميلمان أن  “ما حدث بالنسبة لكل الأجهزة الأمنية أمر غامض ومحير وبالطبع كان هناك فشلا هائلا”. 

    وأضاف أن الفشل كان على مختلف الجبهات و”كانت هناك مشاكل لوجستية للجيش لدرجة أن عناصره لم يصلوا في الوقت المحدد” إلى المناطق التي اجتاحها عناصر حماس

    كيف حدث ذلك؟ 

    ويشير تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد، إلى أن “فشل إسرائيل في توقع هجوم السبت الذي أدى إلى مقتل مئات الجنود والمدنيين واجتياح المسلحين للقرى، أدى إلى تحطيم الشعور التفاخر بأن أجهزتها العسكرية والاستخبارية لا تقهر. لقد تركت ذلك العالم يتساءل عن الخطأ الذي حدث، وجعل قادة إسرائيل يواجهون ضغوطا للرد بقوة ساحقة”.

    ويرى المحلل الإسرائيلي، إيلي نيسان، أن سبب “الإخفاق، يعود إلى “اللامبالاة والشعور الزائد بالأمان”. 

    اشتباكات مسلحة بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حماس داخل تجمعات سكنية إسرائيلية

    اشتباكات مسلحة بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حماس داخل تجمعات سكنية إسرائيلية

    ووفقا لوول ستريت جورنال، فقد كان “قلل القادة الأمنيون الإسرائيليون من التهديد الذي تمثله “حماس” في الأشهر الأخيرة، إذ امتنعت الجماعة عن المشاركة في الصراعات التي بدأها حليفها الأصغر في غزة، حركة “الجهاد الإسلامي”. وكان هناك شعور بأن إسرائيل، وبفضل أنظمة “القبة الحديدية”، قد جعلت التهديد الرئيسي من غزة، المتمثل في الصواريخ قصيرة المدى، غير فعال”.

    وقال نيسان لموقع “الحرة”: “عندما يشعر الجنود بالأمان أكثر من اللازم وتسيطر حالة اللامبالاة، فهذا ما يحدث، لأنه كانت هناك تحذيرات لم تؤخذ في الحسبان، ولذلك رأينا هذا الهجوم المباغت الذي أدى إلى وقوع العديد من الضحايا، للأسف بسبب الإخفاق والإهمال في هذ الموضوع”، واصفا ما حدث بأنه “إخفاق لإسرائيل وإنجاز لحماس”. 

    وأضاف أن “عناصر “حماس” فاجأوا الجنود الإسرائيليين أثناء نومهم، في الساعة السادسة والنصف صباحا واقتحموا الحدود وقتلوا من قتلوا، ولم يكن أحد يدافع في هذه الساعة، ولذلك هذا يعتبر بمثابة إخفاق للاستخبارات الإسرائيلية في الجنوب”. 

    وبينما كانت “حماس” تطلق مئات من الصواريخ، كان عناصرها يقتحمون التجمعات السكنية الإسرائيلية القريبة من الحدود، فيما أصدرت السلطات الإسرائيلية تعليماتها للسكان بالحذر والبقاء في منازلهم أو في مناطق آمنة.

    ويبدو أن القوات الإسرائيلية قد فوجئت عندما استخدم مسلحو الحركة في غزة الجرافات لهدم السياج الأمني مع إسرائيل وتدفقوا إلى داخل البلاد، بحسب وول ستريت جورنال. 

    وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أنه بعد بدء حماس عمليتها بساعات، اتصلت مواطنة إسرائيلية كانت محبوسة داخل منزلها، بإذاعة الجيش لتخبره أن “مسلحين يتجولون في منطقتها”.  

    وبعد ثلاث ساعات من بدء الهجوم أي التاسعة والنصف صباحا، عرضت القناة الـ12 ما قالت إنهم سكان غزة العاديون وهم يعبرون من القطاع إلى إسرائيل، مستغلين الثغرات في السياج الأمني، بحسب القناة.

    وفي وقت لاحق، وعند حوالي العاشرة والنصف صباحا، اتصلت امرأة تدعى دورين بالقناة الـ12 لتبلغ عن وجود مسلحين داخل منزلها، وأنهم يحاولون الدخول إلى غرفتهم الآمنة المغلقة، حيث كانوا يختبئون. وطلبت المساعدة، قبل أن ينقطع الخط. 

    وقال نيسان: “بعد إزالة السياج الأمني الحدودي، كان الطريق مفتوحا للتوغل إلى قرى ومدن وتجمعات سكنية إسرائيلية. كانت هناك تحذيرات لكن لم يهتم أحد بما حدث”. 

    ونقلت وول ستريت جورنال عن نائب رئيس السياسات في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، بريان كاتوليس: “من الواضح أن هذه كانت عملية مخططة جيدا ولم تظهر بين عشية وضحاها، ومن المفاجئ أن إسرائيل أو أي من شركائها الأمنيين لم تكتشفها. من الصعب التفكير في فشل أمني بهذا الحجم في تاريخ إسرائيل”. 

    وقال ميلامد لموقع “الحرة”: “تعلم الأجهزة الأمنية والاستخباراتية مسبقا كل ما يتعلق بالإمكانات الجوية والبحرية والبرية والتقنيات التي تمتلكها “حماس” وحتى بعدد الصواريخ ومعلومات واسعة بإمكانياتها العسكرية، لا أعتقد أن “حماس” تمتلك أنواعا من الأسلحة التي تعتبر مفاجأة للمخابرات الإسرائيلية”. 

    وأضاف أن “هناك أجهزة وإجراءات أمنية متطورة على طول الحدود بين قطاع غزة ويمكن لها أن ترد على ذلك، لكن لا نعلم لماذا فشلت”. 

    من جانبه، أشار ميلمان إلى أن عدد الجنود في مواقع الارتكاز على الحدود مع قطاع غزة كان أقل من اللازم “بسبب صرف الانتباه عن هذه المواقع وإيفاد عدد منهم إلى مواقع في الضفة الغربية” في ظل تزايد الاشتباكات والعنف هناك لمنع الهجمات الإرهابية ضد المستوطنين، ما أدى إلى أن تكون الارتكازات على حدود قطاع غزة، بنصف طاقتها”. 

    وأضاف: “لا أعتقد أنه خلال أول ساعتين، كان الجيش قد فهم بشكل كامل نطاق عملية “حماس”، وهو ما أدى إلى حدوث إخفاقات عسكرية وتكنولوجية ولوجستية، والتسبب في صدمة كبيرة جدا”. 

    “دروس وعبر”

    ويؤكد ميلامد أنه يجب أن يكون هناك بحث عميق بشأن ما حدث لنفهم جذور وأسباب هذا الفشل. 

    وقال نيسان: “أعتقد أنه بعد مرور فترة من الزمن وتهدئة الأوضاع، سيتم تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة ما حدث، ومكان التقصيرات، وكيفية تجاوز عناصر “حماس” للسياج الحدودي، ما أفسح المجال أمام منظمة إرهابية للقيام بهذه العملية وقتل أكثر من 600 مواطن إسرائيلي، من بينهم جنود”. 

    المصدر

    أخبار

    بعد هجوم حماس.. نتانياهو يعين مسؤولا لتولي ملف المختطفين والمفقودين

  • هل أضاء برج القاهرة بالعلم الفلسطيني بعد هجوم السبت؟

    هل أضاء برج القاهرة بالعلم الفلسطيني بعد هجوم السبت؟

    هل أضاء برج القاهرة بالعلم الفلسطيني بعد هجوم السبت؟

    بعد ساعات على الهجوم الواسع النطاق الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة السبت، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنّها تظهر إضاءة برج القاهرة بالعلم الفلسطينيّ. إلا أنّ الصورة في الحقيقة مركّبة، والنسخة الأصليّة منها منشورة عام 2010 ولا أثر فيها لأيّ علمٍ.

    ويبدو في الصورة برج القاهرة مضاءً بالعلم الفلسطينيّ ليلاً.

    وجاء في التعليق المرافق “برج القاهرة يتزيّن بالعلم الفلسطيني. هنا القاهرة، هنا فلسطين”.

    صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 8 أكتوبر 2023 عن موقع فيسبوك

    صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 8 أكتوبر 2023 عن موقع فيسبوك

    معارك بين حماس وإسرائيل

    يأتي انتشار هذه الصورة بعد أن شنّت حماس هجوماً مباغتاً على إسرائيل صباح السبت، أطلقت خلاله آلاف الصواريخ من قطاع غزّة وتسلّل مئات من مقاتليها إلى الأراضي الإسرائيلية. فضلا عن احتجاز واختطاف عدد كبير من المدنيين والجنود.

    وتطارد القوات الإسرائيلية، الأحد، مئات المقاتلين الفلسطينيين الذين تسلّلوا إلى أراضيها وتواصل قصف قطاع غزة، فيما حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، من “حرب طويلة وصعبة”، بعدما خلّف القتال مع حركة حماس مئات القتلى من الجانبين.

    وفي مصر، قُتل إسرائيليان ومصري، الأحد، عندما أطلق شرطي مصري النار على وفد سياحي إسرائيلي في وسط الإسكندرية (شمال)، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

    صورة مركّبة

    إلا أنّ الصورة لا علاقة لها بكلّ ذلك.

    فسرعان ما يرشد البحث عنها عبر محرّك غوغل إلى النسخة الأصليّة منها منشورة على موقع ويكيميدا كومونز.

    مقارنة بين الصورة الأصليّة (يمين) والصورة المركّبة (يسار)

    مقارنة بين الصورة الأصليّة (يمين) والصورة المركّبة (يسار)

    وجاء في النصّ المرافق لهذه الصورة التي لا أثر فيها لأيّ علمٍ أنّها ملتقطة عام 2010 في العاصمة المصريّة.

    وقد عمد ناشرو الصورة في السايق المضلّل إلى إضافة العلم الفلسطينيّ إليها.

    وسبق أن انتشرت الصورة المركّبة في سياقٍ مضلّل آخر في مايو عام 2021، خلال القصف الإسرائيلي الذي تعرّض له قطاع غزّة آنذاك.

    المصدر

    أخبار

    هل أضاء برج القاهرة بالعلم الفلسطيني بعد هجوم السبت؟

  • تقارير عن ارتفاع جديد في عدد القتلى الإسرائيليين بهجوم السبت

    تقارير عن ارتفاع جديد في عدد القتلى الإسرائيليين بهجوم السبت

    تقارير عن ارتفاع جديد في عدد القتلى الإسرائيليين بهجوم السبت

    تراجعت أسعار الأسهم والسندات الإسرائيلية وأغلقت العديد من الشركات أبوابها، الأحد، غداة قتل مسلحين من حركة (حماس) مئات الإسرائيليين وخطف مئة آخرين على الأقل، بحسب الحكومة الإسرائيلية. 

    وهبط مؤشرا بورصة تل أبيب الرئيسية (تي.إيه 125) و(تي.إيه 35) بما يصل إلى سبعة بالمئة، وانخفضت أسعار السندات الحكومية بنسبة تصل إلى ثلاثة بالمئة في رد فعل أولي للسوق على الهجوم الأكثر دموية على إسرائيل منذ عقود.

    ورغم أن سوق الصرف الأجنبي مغلقة، الأحد، كان الشيقل عند أضعف مستوياته هذا العام بالفعل بسبب خطة الحكومة المثيرة للجدل بخصوص التعديلات القضائية.

    وقال كبير الاقتصاديين في شركة ليدر كابيتال ماركتس، جوناثان كاتس، “من المتوقع أن تكون هذه الجولة من العنف أطول وأكثر حدة من الجولات السابقة، ومن الواضح أن لها تأثيرا سلبيا أكبر على الاقتصاد والميزانية العامة”. 

    وأضاف: “من المرجح أن يضعف الشيقل بشكل حاد غدا ونرى احتمالا كبيرا أن يبيع بنك إسرائيل العملات الأجنبية في مرحلة ما”.

    وهاجم مسلحون من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بلدات إسرائيلية، السبت، مما أسفر عن مقتل 400 إسرائيلي على الأقل قبل أن يخطفوا عشرات الرهائن ويعودوا إلى غزة.

    وردت إسرائيل بضربات جوية على أهداف لحماس في غزة.

    وأطلق مسلحو غزة أيضا آلاف الصواريخ على إسرائيل، ووصل بعضها إلى تل أبيب، مما دفع شركات الطيران إلى تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل.

    وقال وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، إنه أصدر توجيهاته لرؤساء الإدارات بالوزارة بسرعة توفير الميزانيات اللازمة لإدارة الحرب.

    تعطل السفر جوا

    وقالت شركة طيران دلتا الأميركية إن رحلاتها من إسرائيل إلى نيويورك وأتلانتا أُلغيت حتى الاثنين، بينما قالت شركة طيران يونايتد إيرلاينز، إن “العمليات المستقبلية في (المطار) سيتم تعليقها حتى تسمح الظروف باستئنافها”. وقالت الخطوط الجوية الهندية إنه سيتم تعليق الرحلات الجوية من وإلى تل أبيب حتى 14 أكتوبر.

    وقالت شركة أركيا، المنافس الأصغر لشركة يونايتد إيرلاينز، إنها تسير رحلات إنقاذ من أثينا لإعادة إسرائيليين كانوا يقضون عطلة.

    وقالت شركة إنفيديا، أكبر شركة في العالم لتصنيع الرقائق المستخدمة في الذكاء الاصطناعي ورسومات الكمبيوتر، إنها ألغت قمة الذكاء الاصطناعي التي كانت ستعقدها في تل أبيب الأسبوع المقبل وكان من المقرر أن يتحدث فيها رئيسها التنفيذي جنسن هوانج.

    وأُغلقت المدارس ومنحت العديد من الشركات العاملين بها إجازة، وأغلقت معظم المتاجر باستثناء الأسواق التجارية التي تبيع المنتجات الغذائية والصيدليات.

    وقالت جمعية المصنعين الإسرائيليين إن المصانع لا تزال تعمل على الرغم من حالة الطوارئ لضمان عدم نقص الغذاء والمنتجات الأساسية الأخرى.

    وقال رئيس الجمعية، رون تومر “ستستمر جميع الشركات في العمل قدر الإمكان رغم ظروف الطوارئ الصعبة والقصف الصاروخي ونقص العمال. بفضل استقلال الإنتاج الإسرائيلي… حتى في أوقات الطوارئ، لن ينقص سكان إسرائيل أي شيء”.

    ورفضت شركة إنتل، أكبر جهة توظيف ومُصّدر في إسرائيل، الإفصاح عما إذا كان إنتاج الرقائق قد تأثر.

    وقال متحدث باسم الشركة “نراقب الوضع في إسرائيل عن كثب ونتخذ خطوات لحماية ودعم عمالنا”.

    وقالت شركة صناعة الرقائق الإسرائيلية (تاور سيميكوندكتور) إنها تعمل كالمعتاد.

    المصدر

    أخبار

    تقارير عن ارتفاع جديد في عدد القتلى الإسرائيليين بهجوم السبت

  • إسرائيل.. تراجع أسواق الأسهم وإغلاق شركات وسط مخاوف بشأن الشيقل

    إسرائيل.. تراجع أسواق الأسهم وإغلاق شركات وسط مخاوف بشأن الشيقل

    إسرائيل.. تراجع أسواق الأسهم وإغلاق شركات وسط مخاوف بشأن الشيقل

    تراجعت أسعار الأسهم والسندات الإسرائيلية وأغلقت العديد من الشركات أبوابها، الأحد، غداة قتل مسلحين من حركة (حماس) مئات الإسرائيليين وخطف مئة آخرين على الأقل، بحسب الحكومة الإسرائيلية. 

    وهبط مؤشرا بورصة تل أبيب الرئيسية (تي.إيه 125) و(تي.إيه 35) بما يصل إلى سبعة بالمئة، وانخفضت أسعار السندات الحكومية بنسبة تصل إلى ثلاثة بالمئة في رد فعل أولي للسوق على الهجوم الأكثر دموية على إسرائيل منذ عقود.

    ورغم أن سوق الصرف الأجنبي مغلقة، الأحد، كان الشيقل عند أضعف مستوياته هذا العام بالفعل بسبب خطة الحكومة المثيرة للجدل بخصوص التعديلات القضائية.

    وقال كبير الاقتصاديين في شركة ليدر كابيتال ماركتس، جوناثان كاتس، “من المتوقع أن تكون هذه الجولة من العنف أطول وأكثر حدة من الجولات السابقة، ومن الواضح أن لها تأثيرا سلبيا أكبر على الاقتصاد والميزانية العامة”. 

    وأضاف: “من المرجح أن يضعف الشيقل بشكل حاد غدا ونرى احتمالا كبيرا أن يبيع بنك إسرائيل العملات الأجنبية في مرحلة ما”.

    وهاجم مسلحون من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بلدات إسرائيلية، السبت، مما أسفر عن مقتل 400 إسرائيلي على الأقل قبل أن يخطفوا عشرات الرهائن ويعودوا إلى غزة.

    وردت إسرائيل بضربات جوية على أهداف لحماس في غزة.

    وأطلق مسلحو غزة أيضا آلاف الصواريخ على إسرائيل، ووصل بعضها إلى تل أبيب، مما دفع شركات الطيران إلى تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل.

    وقال وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، إنه أصدر توجيهاته لرؤساء الإدارات بالوزارة بسرعة توفير الميزانيات اللازمة لإدارة الحرب.

    تعطل السفر جوا

    وقالت شركة طيران دلتا الأميركية إن رحلاتها من إسرائيل إلى نيويورك وأتلانتا أُلغيت حتى الاثنين، بينما قالت شركة طيران يونايتد إيرلاينز، إن “العمليات المستقبلية في (المطار) سيتم تعليقها حتى تسمح الظروف باستئنافها”. وقالت الخطوط الجوية الهندية إنه سيتم تعليق الرحلات الجوية من وإلى تل أبيب حتى 14 أكتوبر.

    وقالت شركة أركيا، المنافس الأصغر لشركة يونايتد إيرلاينز، إنها تسير رحلات إنقاذ من أثينا لإعادة إسرائيليين كانوا يقضون عطلة.

    وقالت شركة إنفيديا، أكبر شركة في العالم لتصنيع الرقائق المستخدمة في الذكاء الاصطناعي ورسومات الكمبيوتر، إنها ألغت قمة الذكاء الاصطناعي التي كانت ستعقدها في تل أبيب الأسبوع المقبل وكان من المقرر أن يتحدث فيها رئيسها التنفيذي جنسن هوانج.

    وأُغلقت المدارس ومنحت العديد من الشركات العاملين بها إجازة، وأغلقت معظم المتاجر باستثناء الأسواق التجارية التي تبيع المنتجات الغذائية والصيدليات.

    وقالت جمعية المصنعين الإسرائيليين إن المصانع لا تزال تعمل على الرغم من حالة الطوارئ لضمان عدم نقص الغذاء والمنتجات الأساسية الأخرى.

    وقال رئيس الجمعية، رون تومر “ستستمر جميع الشركات في العمل قدر الإمكان رغم ظروف الطوارئ الصعبة والقصف الصاروخي ونقص العمال. بفضل استقلال الإنتاج الإسرائيلي… حتى في أوقات الطوارئ، لن ينقص سكان إسرائيل أي شيء”.

    ورفضت شركة إنتل، أكبر جهة توظيف ومُصّدر في إسرائيل، الإفصاح عما إذا كان إنتاج الرقائق قد تأثر.

    وقال متحدث باسم الشركة “نراقب الوضع في إسرائيل عن كثب ونتخذ خطوات لحماية ودعم عمالنا”.

    وقالت شركة صناعة الرقائق الإسرائيلية (تاور سيميكوندكتور) إنها تعمل كالمعتاد.

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل.. تراجع أسواق الأسهم وإغلاق شركات وسط مخاوف بشأن الشيقل