التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • البيت الأبيض: المساعدات العسكرية الإضافية في طريقها لإسرائيل

    البيت الأبيض: المساعدات العسكرية الإضافية في طريقها لإسرائيل

    البيت الأبيض: المساعدات العسكرية الإضافية في طريقها لإسرائيل

    أكد البيت الأبيض في بيان، الأحد، أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في اتصال هاتفي، أن المساعدة العسكرية الإضافية “في طريقها الآن إلى إسرائيل”، وسيتبعها المزيد خلال الأيام المقبلة.

    ذكر تقرير لموقع “أكسيوس”، الأحد، أن حزمة المساعدات العسكرية التي أعلن عنها البنتاغون لإسرائيل ستكون ضمن حزم أخرى لدعمها في “هجوم واسع النطاق ضد حماس”.

    ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إن وزارة الدفاع الإسرائيلية أعطت البنتاغون بالفعل قائمة أولية بالأسلحة التي تحتاجها إسرائيل، والتي تضمنت ذخائر للطائرات المقاتلة.

    وتوقع التقرير أن يؤدي التحرك الإسرائيلي في الأيام المقبلة إلى “عملية برية في غزة من المرجح أن تستغرق عدة أسابيع، ويمكن أن تؤدي إلى تصعيد في أجزاء أخرى من المنطقة”.

    وبشأن دلالة طلب إسرائيل المساعدة من واشنطن في اليوم الأول من الحرب، يقول تقرير “أكسيوس” إن ذلك  يبرز حجم القوة النارية التي تتوقع أن تحتاج إليها مع تطور الصراع.

    ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن حزمة المساعدة الأولية لا تحتاج إلى موافقة الكونغرس، لكن إدارة بايدن تشعر بالقلق من أن الفوضى بين الجمهوريين في مجلس النواب قد تعرقل الموافقة على المزيد من المساعدات، حسبما صرح مسؤول أميركي كبير للصحفيين، السبت.

    وقال المسؤول الأميركي: “سيكون للكونغرس بالتأكيد دور (في الموافقة على المساعدات لإسرائيل)، وبدون رئيس للمجلس، قد يكون هذا مشكلة”.

    وقال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في بيان إن الولايات المتحدة “ستزود بسرعة الجيش الإسرائيلي بمعدات وموارد إضافية، بما في ذلك الذخائر”.

    وأضاف في البيان المنشور على موقع وزارة الدفاع الأميركية أن “المساعدات الأمنية الأولى ستبدأ بالتحرك، الأحد، وستصل خلال الأيام المقبلة”.

    وتابع أوستن أنه “وجه بعدة خطوات لتعزيز موقف وزارة الدفاع في المنطقة بشأن جهود الردع الإقليمية”. ويشمل ذلك تحريك حاملة الطائرات الأميركية “يو أس أس جيرالد فورد” USS Gerald R. Ford  Carrier Strike Group إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.

    وقال في البيان الصحفي إنه بالإضافة إلى الأصول البحرية، اتخذ أوستن أيضا خطوات لتعزيز أسراب الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الأميركية في المنطقة من طراز F-35 وF-15 وF-16 وA-10.

    وقال أوستن: “تحتفظ الولايات المتحدة بقوات جاهزة على مستوى العالم لتعزيز وضع الردع، وهذا إذا لزم الأمر”.

    وذكر بيان لمقر القيادة المركزية الأميركية، أيضا، “إرسال طراد الصواريخ الموجهة من فئة أرلي بيرك يو أس أس توماس هوندر، ويو أي أس راماج، ويو أي أس كارني، ويو أس أس روزفلت”. 

    وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، مايكل كوريلا: “تقف القيادة المركزية الأميركية بثبات مع شركائنا الإسرائيليين والإقليميين للتعامل مع المخاطر لأي طرف يسعى لتوسيع الصراع”. 

    ووفقا للموقع، كانت مكالمة بايدن مع نتانياهو، الأحد، هي المكالمة الثانية لهما منذ بدء الحرب الجديدة بين غزة وحماس.

    وقال البيت الأبيض في بيان إن “الرئيس بايدن أطلع رئيس الوزراء الإسرائيلي على المشاركة الدبلوماسية المكثفة التي قامت بها الولايات المتحدة خلال الـ 24 ساعة الماضية لدعم إسرائيل”.

    وأضاف البيان أن “بايدن ونتانياهو ناقشا أيضا الجهود الجارية لضمان عدم اعتقاد أي أعداء لإسرائيل أن بإمكانهم أو ينبغي عليهم الاستفادة من الوضع الحالي، وتعهدا بالبقاء على اتصال منتظم خلال الأيام المقبلة”.

    وتوقفت معظم الأعمال في مجلس النواب منذ الإطاحة بكيفن مكارثي (جمهوري من كاليفورنيا) من منصب رئيس مجلس النواب، الأسبوع الماضي في في خطوة قادها الجمهوريون اليمينيون.

    المصدر

    أخبار

    البيت الأبيض: المساعدات العسكرية الإضافية في طريقها لإسرائيل

  • واشنطن تدعو مجلس الأمن الدولي لـ”إدانة” حماس

    واشنطن تدعو مجلس الأمن الدولي لـ”إدانة” حماس

    واشنطن تدعو مجلس الأمن الدولي لـ”إدانة” حماس

    يهدد التصعيد بين إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية المدنيين من الجانبين، مع دخول الطرفين معركة غير مسبوقة أدت إلى مقتل نحو ألف شخص من الجانبين، وإصابة آلاف آخرين بجروح، فضلا عن عدد غير معروف من الإسرائيليين اللذين اختطفتهم “حماس” أو احتجزتهم رهائن.

    وتشير صحيفة الغارديان إلى أن المدنيين “هم من سيدفعون الثمن”، محذرة من أن سكان غزة يواجهون احتمالية مواجهة هجوم بري إسرائيلي، بعد هجوم حماس الذي “مثل أكبر تحد لإسرائيل منذ 1973”.

    وقتل مسلحو حركة “حماس “أكثر من 600 إسرائيلي”، وفق آخر تقديرات نقلتها صحف إسرائيلية، بعد أن تسللوا إلى البلدات الإسرائيلية واحتجزوا رهائن واختطفوا مدنيين وعسكريين إسرائيليين، بينما قُتل أكثر من 360 فلسطينيا من سكان غزة بعد أن ردت إسرائيل بهجمات واسعة النطاق على القطاع.

    واتهم الجيش الإسرائيلي مسلحي حماس، المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، باقتحام المنازل وقتل “المدنيين”، وبعدها شنت إسرائيل ضربات جوية على القطاع، ليل الأحد، حيث سويت بنايات ومنازل بالأرض ومنها منازل تعود لقياديين في “حماس”.

    ومن بين البنايات برج مكون من 14 طابقا يضم عشرات الشقق ومكاتب لـ”حماس” في وسط مدينة غزة. وأطلقت القوات الإسرائيلية تحذيرا قبل الهجوم بقليل، وفق أسوشيتد برس.

    وفي الساعة الثالثة فجرا، أطلق مكبر الصوت وضع في أعلى أحد المساجد في مدينة غزة تحذيرا لسكان المباني السكنية القريبة، حيث دعا إلى إخلاء المكان فورا.

    وبعد دقائق، أطلقت طائرة إسرائيلية هجوما استهدف مبنى مجاورا مكونا من خمسة طوابق، ما أدى إلى تدميره، وفق أسوشيتد برس.

    وبعدها أطلقت حماس وابلا صاروخيا على أربع مدن، من بينها تل أبيب.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن “حماس” أطلقت، على مدار السبت، أكثر من 3500 صاروخ.

    وفي بعض البلدات، كانت جثث المدنيين ملقاة. وتشير أسوشيتد برس إلى جثث تسعة أشخاص قتلوا بالرصاص في محطة للحافلات في بلدة سديروت. واحتضنت إحدى النساء، وهي تصرخ، جثة أحد أفراد الأسرة بجوار دراجة نارية مقلوبة.

    ووثق مقطع فيديو فرار مئات من الشباب المذعورين الذين كانوا يحضرون حفلة راقصة بعد أن دخل مسلحو “حماس” المنطقة، وبدأوا في إطلاق النار عليهم. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عشرات الأشخاص قتلوا في هذا الهجوم.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هغاري، للصحفيين، الأحد، إن “مهمتنا خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة هي إجلاء جميع سكان المناطق المجاورة لغزة”.وأكد أن القتال مستمر “لإنقاذ الرهائن”.

    ومن جانبها، حذرت منظمة العفو الدولية من أن  “المدنيين من كلا الجانبين يدفعون ثمن التصعيد غير المسبوق في الأعمال العدائية بين إسرائيل وغزة مع تزايد عدد القتلى”.

    ودعت المنظمة “قوات الأمن الإسرائيلية والجماعات المسلحة الفلسطينية إلى بذل كل جهد ممكن لحماية أرواح المدنيين” مشيرة إلى أن “استهداف المدنيين عمدا، وتنفيذ هجمات غير متناسبة، والهجمات العشوائية التي تقتل أو تجرح المدنيين، هي جرائم حرب”. 

    وحذرت الغارديان من أن “العواقب هذه المرة مروعة بالنسبة للمدنيين على الجانبين”، متوقعة أن يمتد “الحريق” ليشمل القدس والضفة الغربية، أو حزب الله في لبنان. وقالت إنه “لاتزال ذكريات العنف الطائفي الذي اجتاحت شوارع إسرائيل خلال الحرب الأخيرة مع حماس في عام 2021 حية”.

    وقالت الصحيفة البريطانية إن “الضفة الغربية تعاني من أسوأ موجة من أعمال العنف منذ 20 عاما، والتي تشعلها “حماس” إلى حد كبير، ويبدو من المؤكد أنها ستشعل انتفاضة ثالثة”.

    وقالت الصحيفة إن الهجوم الفلسطيني الأخير ربما سيكون “مجرد ذريعة كافية (للأطراف اليمينية في حكومة نتانياهو) للعودة إلى حرب واسعة النطاق في المنطقة”.

    ومن المرجح أن تقوم إسرائيل بشن هجوم بري ردا على ذلك، وسيكون الأول منذ عام 2014. “والشيء الوحيد الذي يبدو مؤكدا هو أن سكان غزة، الذين عانوا بالفعل من أربع حروب على مدى 16 عاما، سوف يدفعون الثمن الباهظ”.

    وكان مسؤولون قد حذروا من تأثير التصعيد على المدنيين. 

    وقال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس: “نشعر بقلق بالغ إزاء ارتفاع عدد القتلى المدنيين في إسرائيل وغزة”.

    وندد مدير المنظمة التابعة للأمم المتحدة بـ”استمرار الخسائر في أرواح المدنيين والإصابات في أعمال العنف المتصاعدة بسرعة”، داعيا بشكل عاجل إلى اتخاذ تدابير “لحماية المدنيين والعاملين الصحيين والمرافق الصحية، ووقف الأعمال العدائية”.

    ونقلت رويترز عن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، قوله في بيان إنه “خلال الأيام المقبلة، ستعمل وزارة الدفاع على ضمان حصول إسرائيل على ما تحتاجه للدفاع عن نفسها وحماية المدنيين من العنف العشوائي والإرهاب”.

    وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك: “إن لهذا الهجوم تأثيرا مروعا على المدنيين الإسرائيليين… ويجب ألا يكون المدنيون هدفا للهجوم على الإطلاق”.

    وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن “استخدام المدنيين كرهائن يعد انتهاكا صارخا لجميع القوانين. وسأبذل قصارى جهدي للمساهمة في تحريرهم”.

    رصاص وقتلى ومفقودون.. كيف تحول حفل إسرائيلي إلى كابوس؟

    مع بدء إطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية صباح السبت، كان مئات الإسرائيليين يحضرون فعالية موسيقية قرب الحدود مع غزة، قبل أن يجدوا أنفسهم ضحايا لمسلحين فلسطينيين.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تدعو مجلس الأمن الدولي لـ”إدانة” حماس

  • أسباب الإخفاق في كشف هجوم حماس قبل حدوثه.. خبراء إسرائيليون يتحدثون

    أسباب الإخفاق في كشف هجوم حماس قبل حدوثه.. خبراء إسرائيليون يتحدثون

    أسباب الإخفاق في كشف هجوم حماس قبل حدوثه.. خبراء إسرائيليون يتحدثون

    عندما دوت الانفجارات وتطاير الرصاص فوق المنازل في المناطق المتاخمة لحدود قطاع غزة، صباح السبت، تساءل مذيع الأخبار في “القناة 12” الإسرائيلية، داني كوشمارو: “أين الجيش الإسرائيلي؟ أين الشرطة؟ أين الأمن؟”.

    وكان الإسرائيليون تحت وقع الصدمة، بعد أن شن مقاتلون من حركة “حماس” الفلسطينية هجوما مفاجئا واسع النطاق داخل الأراضي الإسرائيلية باستخدام صواريخ وطائرات شراعية ودراجات نارية وشاحنات صغيرة وقوارب.

    والأحد، قال المكتب الصحفي للحكومة الإسرائيلية، إن أكثر من مئة شخص قتلوا في هجوم حماس (المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية) وجُرح أكثر من 2000، فيما أشار إلى أن عدد المختطفين الإسرائيليين لدى حماس يبلغ أكثر من 100.

    هجوم مباغت لحركة حماس ضد إسرائيل

    هجوم مباغت لحركة حماس ضد إسرائيل

    وفي حديث لموقع “الحرة”، وصف الخبير في الشؤون العسكرية، يوسي ميلمان، الهجوم بأنه “أكبر تحد لإسرائيل منذ حرب يوم الغفران (السادس من أكتوبر) في عام 1973، وثاني فشل عسكري واستخباراتي منذ تأسيس الدولة”.

    وأظهرت صورة ومقاطع عناصر حركة “حماس” في العديد من المدن والقرى الإسرائيلية على طول الحدود مع غزة. وتساءل كثيرون: كيف يمكن لواحد من أفضل الجيوش في العالم أن يكون غير مستعد لمثل هذا السيناريو؟.

    الخبير الأمني الاستراتيجي الإسرائيلي، آفي ميلامد، قال لموقع “الحرة”: “لا شك أنه كان هناك فشل هائل للمخابرات الإسرائيلية والأنظمة العسكرية الإسرائيلية، لكن في هذه المرحلة لا نعلم بالضبط ما حدث”. 

    موقع شرطة مدينة سديروت تعرضت لهجوم من جانب حماس

    موقع شرطة مدينة سديروت تعرضت لهجوم من جانب حماس

    ويعتبر ميلمان أن  “ما حدث بالنسبة لكل الأجهزة الأمنية أمر غامض ومحير وبالطبع كان هناك فشلا هائلا”. 

    وأضاف أن الفشل كان على مختلف الجبهات و”كانت هناك مشاكل لوجستية للجيش لدرجة أن عناصره لم يصلوا في الوقت المحدد” إلى المناطق التي اجتاحها عناصر حماس

    كيف حدث ذلك؟ 

    ويشير تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد، إلى أن “فشل إسرائيل في توقع هجوم السبت الذي أدى إلى مقتل مئات الجنود والمدنيين واجتياح المسلحين للقرى، أدى إلى تحطيم الشعور التفاخر بأن أجهزتها العسكرية والاستخبارية لا تقهر. لقد تركت ذلك العالم يتساءل عن الخطأ الذي حدث، وجعل قادة إسرائيل يواجهون ضغوطا للرد بقوة ساحقة”.

    ويرى المحلل الإسرائيلي، إيلي نيسان، أن سبب “الإخفاق، يعود إلى “اللامبالاة والشعور الزائد بالأمان”. 

    اشتباكات مسلحة بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حماس داخل تجمعات سكنية إسرائيلية

    اشتباكات مسلحة بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حماس داخل تجمعات سكنية إسرائيلية

    ووفقا لوول ستريت جورنال، فقد كان “قلل القادة الأمنيون الإسرائيليون من التهديد الذي تمثله “حماس” في الأشهر الأخيرة، إذ امتنعت الجماعة عن المشاركة في الصراعات التي بدأها حليفها الأصغر في غزة، حركة “الجهاد الإسلامي”. وكان هناك شعور بأن إسرائيل، وبفضل أنظمة “القبة الحديدية”، قد جعلت التهديد الرئيسي من غزة، المتمثل في الصواريخ قصيرة المدى، غير فعال”.

    وقال نيسان لموقع “الحرة”: “عندما يشعر الجنود بالأمان أكثر من اللازم وتسيطر حالة اللامبالاة، فهذا ما يحدث، لأنه كانت هناك تحذيرات لم تؤخذ في الحسبان، ولذلك رأينا هذا الهجوم المباغت الذي أدى إلى وقوع العديد من الضحايا، للأسف بسبب الإخفاق والإهمال في هذ الموضوع”، واصفا ما حدث بأنه “إخفاق لإسرائيل وإنجاز لحماس”. 

    وأضاف أن “عناصر “حماس” فاجأوا الجنود الإسرائيليين أثناء نومهم، في الساعة السادسة والنصف صباحا واقتحموا الحدود وقتلوا من قتلوا، ولم يكن أحد يدافع في هذه الساعة، ولذلك هذا يعتبر بمثابة إخفاق للاستخبارات الإسرائيلية في الجنوب”. 

    وبينما كانت “حماس” تطلق مئات من الصواريخ، كان عناصرها يقتحمون التجمعات السكنية الإسرائيلية القريبة من الحدود، فيما أصدرت السلطات الإسرائيلية تعليماتها للسكان بالحذر والبقاء في منازلهم أو في مناطق آمنة.

    ويبدو أن القوات الإسرائيلية قد فوجئت عندما استخدم مسلحو الحركة في غزة الجرافات لهدم السياج الأمني مع إسرائيل وتدفقوا إلى داخل البلاد، بحسب وول ستريت جورنال. 

    وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أنه بعد بدء حماس عمليتها بساعات، اتصلت مواطنة إسرائيلية كانت محبوسة داخل منزلها، بإذاعة الجيش لتخبره أن “مسلحين يتجولون في منطقتها”.  

    وبعد ثلاث ساعات من بدء الهجوم أي التاسعة والنصف صباحا، عرضت القناة الـ12 ما قالت إنهم سكان غزة العاديون وهم يعبرون من القطاع إلى إسرائيل، مستغلين الثغرات في السياج الأمني، بحسب القناة.

    وفي وقت لاحق، وعند حوالي العاشرة والنصف صباحا، اتصلت امرأة تدعى دورين بالقناة الـ12 لتبلغ عن وجود مسلحين داخل منزلها، وأنهم يحاولون الدخول إلى غرفتهم الآمنة المغلقة، حيث كانوا يختبئون. وطلبت المساعدة، قبل أن ينقطع الخط. 

    وقال نيسان: “بعد إزالة السياج الأمني الحدودي، كان الطريق مفتوحا للتوغل إلى قرى ومدن وتجمعات سكنية إسرائيلية. كانت هناك تحذيرات لكن لم يهتم أحد بما حدث”. 

    ونقلت وول ستريت جورنال عن نائب رئيس السياسات في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، بريان كاتوليس: “من الواضح أن هذه كانت عملية مخططة جيدا ولم تظهر بين عشية وضحاها، ومن المفاجئ أن إسرائيل أو أي من شركائها الأمنيين لم تكتشفها. من الصعب التفكير في فشل أمني بهذا الحجم في تاريخ إسرائيل”. 

    وقال ميلامد لموقع “الحرة”: “تعلم الأجهزة الأمنية والاستخباراتية مسبقا كل ما يتعلق بالإمكانات الجوية والبحرية والبرية والتقنيات التي تمتلكها “حماس” وحتى بعدد الصواريخ ومعلومات واسعة بإمكانياتها العسكرية، لا أعتقد أن “حماس” تمتلك أنواعا من الأسلحة التي تعتبر مفاجأة للمخابرات الإسرائيلية”. 

    وأضاف أن “هناك أجهزة وإجراءات أمنية متطورة على طول الحدود بين قطاع غزة ويمكن لها أن ترد على ذلك، لكن لا نعلم لماذا فشلت”. 

    من جانبه، أشار ميلمان إلى أن عدد الجنود في مواقع الارتكاز على الحدود مع قطاع غزة كان أقل من اللازم “بسبب صرف الانتباه عن هذه المواقع وإيفاد عدد منهم إلى مواقع في الضفة الغربية” في ظل تزايد الاشتباكات والعنف هناك لمنع الهجمات الإرهابية ضد المستوطنين، ما أدى إلى أن تكون الارتكازات على حدود قطاع غزة، بنصف طاقتها”. 

    وأضاف: “لا أعتقد أنه خلال أول ساعتين، كان الجيش قد فهم بشكل كامل نطاق عملية “حماس”، وهو ما أدى إلى حدوث إخفاقات عسكرية وتكنولوجية ولوجستية، والتسبب في صدمة كبيرة جدا”. 

    “دروس وعبر”

    ويؤكد ميلامد أنه يجب أن يكون هناك بحث عميق بشأن ما حدث لنفهم جذور وأسباب هذا الفشل. 

    وقال نيسان: “أعتقد أنه بعد مرور فترة من الزمن وتهدئة الأوضاع، سيتم تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة ما حدث، ومكان التقصيرات، وكيفية تجاوز عناصر “حماس” للسياج الحدودي، ما أفسح المجال أمام منظمة إرهابية للقيام بهذه العملية وقتل أكثر من 600 مواطن إسرائيلي، من بينهم جنود”. 

    المصدر

    أخبار

    أسباب الإخفاق في كشف هجوم حماس قبل حدوثه.. خبراء إسرائيليون يتحدثون

  • البنتاغون يعلن تحريك حاملة طائرات هجومية للتمركز قرب إسرائيل

    البنتاغون يعلن تحريك حاملة طائرات هجومية للتمركز قرب إسرائيل

    البنتاغون يعلن تحريك حاملة طائرات هجومية للتمركز قرب إسرائيل

    أعلنت الولايات المتحدة، الأحد، أنها بدأت في تحريك أسطول حاملة طائرات هجومية، للتمركز بالقرب من إسرائيل، بالتزامن مع التصعيد في غزة، بعد الهجمات التي شنتها حركة حماس الفلسطينية.

    وقال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في بيان، إنه أمر بتحريك حاملة الطائرات “يو أس أس جيرالد فورد” ومجموعة من القطع البحرية بينها مدمرة صواريخ إلى شرق البحر الأبيض المتوسط لتعزيز قوة الردع الإقليمي. 

    وأشار بيان لوزارة الدفاع أيضا إلى تعزيز سرب المقاتلات الأميركية في المنطقة من طراز أف 35 وأف 16 وأف 15 وآي 10.  

    وذكر بيان لمقر القيادة المركزية الأميركية، أيضا، إرسال طراد الصواريخ الموجهة من فئة أرلي بيرك يو أس أس توماس هوندر، ويو أي أس راماج، ويو أي أس كارني، ويو أس أس روزفلت”. 

    وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، مايكل كوريلا: “تقف القيادة المركزية الأميركية بثبات مع شركائنا الإسرائيليين والإقليميين للتعامل مع المخاطر لأي طرف يسعى لتوسيع الصراع”. 

    فيما أكد بيان وزارة الدفاع، أن الولايات المتحدة ستزود إسرائيل بمعدات وذخائر على أن تتحرك الدفعة الأولى من هذه المساعدات الأحد، لتصل إسرائيل خلال الأيام المقبلة.

    وأكد أوستن أن “الدعم المادي الذي سنقدمه بسرعة لإسرائيل، يؤكد دعم الولايات المتحدة القوي للجيش والشعب الإسرائيلي”. 

    وأضاف: “أنا وفريقي سنستمر في البقاء على اتصال وثيق مع نظرائنا الإسرائيليين لضمان حصولهم على ما يحتاجون إليه لحماية مواطنيهم والدفاع عن أنفسهم ضد هذه الهجمات الإرهابية الشنيعة”. 

    المصدر

    أخبار

    البنتاغون يعلن تحريك حاملة طائرات هجومية للتمركز قرب إسرائيل

  • اتحاد الكرة الأوروبي يؤجل جميع المباريات المقررة في إسرائيل

    اتحاد الكرة الأوروبي يؤجل جميع المباريات المقررة في إسرائيل

    اتحاد الكرة الأوروبي يؤجل جميع المباريات المقررة في إسرائيل

    أثار المدافع التونسي حمزة المثلوثي، الكثير من الجدل، بعد إقدامه على تقبيل قدم زميله في نادي الزمالك المصري، النجم المخضرم، محمود عبد الرازق الشهير بـ”شيكابالا”، وفقا لما ذكرت العديد من التقارير الإعلامية.

    وحدثت تلك اللقطة بعد أن تمكن “الغزال الأسمر”، من تسجيل هدف قاتل في شباك فريق، البنك الأهلي، في الدقيقة التسعين من المباراة، ليمنح بذلك 3 نقاط ثمينة “للمارد الأبيض”، بعد أن كادت المباراة أن تنتهي بالتعادل بهدف لهدف.

    وما أن سجل شيكابالا هدف الفوز الذي دفع بالزمالك قدما في ترتيب الدوري المصري (دوري النيل) حتى سارع المثلوثي إلى تقبيل قدم قائد فريقه، البالغ من العمر 37 عاما.

    وبعد الانتقادات التي تعرض لها، سارع نجم منتخب “نسور القرطاج”، (21 عاما)، إلى تقديم الاعتذار عن فعلته، إذ كتب في حسابه على تطبيق إنستغرام: “بالنسبة للاحتفال مع شيكابالا، (فقد كانت) لقطة عفوية“.

    وأضاف: “أنا من كثر (شدة) الحماس نسيت شعملت (لم أدرك ما أقدمت عليه).. لقطة مش صح.. (أنا) أعتذر“.

     

    نسخة من رسالة الاعتذار التي نشرها المثلوثي على حسابه في إنستغرام

    نسخة من رسالة الاعتذار التي نشرها المثلوثي على حسابه في إنستغرام

    تجدر الإشارة إلى أن الزمالك يحتل حاليا المركز الخامس برصيد 5 نقاط، وبفارق عن 4 نقاط عن المتصدر فيوتشر. 

    المصدر

    أخبار

    اتحاد الكرة الأوروبي يؤجل جميع المباريات المقررة في إسرائيل