التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • “موجات فرار ومخاوف من القادم”.. أوضاع إنسانية صعبة في غزة عقب هجوم حماس

    “موجات فرار ومخاوف من القادم”.. أوضاع إنسانية صعبة في غزة عقب هجوم حماس

    “موجات فرار ومخاوف من القادم”.. أوضاع إنسانية صعبة في غزة عقب هجوم حماس

    ​يعاني قطاع غزة من أوضاع إنسانية صعبة عقب الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس، المصنفة إرهابية، على الأراضي الإسرائيلية، فجر السبت.

    وأدى الهجوم إلى تصعيد خطير في الأحداث، دفع العديد من سكان القطاع إلى الفرار، خوفا من تعرض منازلهم للقصف، بالإضافة إلى وجود شح كبير في الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لمعالجة المصابين وإجراء تدخلات جراحية.

    وقال محمود شلبي، من المنظمة البريطانية “العون الطبي للفلسطينيين”، والذي يشرف على دعم المستشفيات في جميع أنحاء قطاع غزة: “عندما بدأنا بالسؤال عن الوضع داخل المستشفيات التي نعمل معها، وصفها أحد الأشخاص بأنها تشبه المسالخ”.

    وأضاف في تصريحات لصحيفة “غارديان” البريطانية: “كانت هناك جثث ملقاة على الأرض، ولم تكن هناك مساحة كافية في أقسام الطوارئ، وذلك في وقت كانت تعاني فيه الطواقم الطبية، لتقديم يد العون للجرحى والمصابين”.

    وتابع: “الوضع رهيب حقًا في الوقت الحالي، فنحن نواجه أحد أصعب عمليات التصعيد كفلسطينيين في غزة”.

    وتنفي إسرائيل التعرض للمدنيين، وتؤكد أنها تستهدف المواقع التي يتحصن فيها مسلحون أو قيادات تابعة للفصائل المسلحة.

    حصيلة جديدة لقتلى الجيش الإسرائيلي إثر هجمات “حماس”

    ارتفعت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي جراء هجمات حركة حماس الفلسطينية إلى 73 شخصًا، وذلك بعدما نشرت وزارة الدفاع، الإثنين، أسماء 16 قتيلا جديدا عبر موقعها الإلكتروني.

    وقال شلبي إن “جماعات الإغاثة العاملة داخل غزة، تقدر أن ما لا يقل عن 20 ألف شخص نزحوا في الليلة الأولى للغارات الجوية الإسرائيلية”.

    ولفت إلى أن الآلاف فروا من المناطق الحدودية إلى مدينة غزة، وهي المنطقة الأكثر اكتظاظا بالسكان في القطاع، والتي شهدت غارات جوية أدت إلى تدمير عدد من الأبراج والأبنية.

    “البحث عن الأمان”

    من جانبه، قال المتخصص في علم جودة الهواء، محمد الغلاييني، الذي كان قادما مدينة مانشستر البريطانية لزيارة عائلته في غزة: ” الأوضاع مقلقة جدا، فقد كانت هناك موجة قصف كل ربع أو نصف ساعة طوال الليل”.

    وزاد: “غادر العديد من الأشخاص منازلهم إلى أماكن تبدو أكثر أمانًا”، مشيرا إلى أنه يقيم في مبنى صديق له في شرق غزة بصبحة 80 من أقاربه وجيرانه.

    وأردف: “عمي في خان يونس لديه أصدقاء يقيمون معه ويبحثون عن ملجأ بعيدا عن منازلهم القريبة من الحدود الشرقية” مع إسرائيل. 

    وكانت القوات الإسرائيلية قد شنت غارات جوية وعمليات قصف بواسطة طائرات مسيرة، بالإضافة إلى إطلاق قذائف من مدفعيات بعض السفن الحربية المتواجدة في البحر المتوسط، وذلك بعد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن بلاده “في حالة حرب”.

    التصعيد بين حماس وإسرائيل.. دول تتحرك لإجلاء مواطنيها

    تسعى العديد من الدول حول العالم لإجلاء رعاياها الراغبين في مغادرة إسرائيل والأراضي الفلسطينية بعد الهجوم الذي بدأته حركة حماس، السبت، فيما تحاول بعض الدول الأخرى التوصل لمعلومات بشأن احتجاز عدد من مواطنيها كرهائن.

    وفي هذا الصدد، أوضح الغلاييني أن “الفلسطينيين مذهولون من الطبيعة غير المسبوقة لتوغل حماس في الأراضي الإسرائيلية”.

    لكنه أضاف أن ذلك “تسبب في انتشار هلع واسع النطاق بين سكان القطاع”، موضحا: “الناس خائفون جدًا من التطورات القادمة، لكنهم مع ذلك يقولون إنه ليس لديهم ما يخسرونه بعد أن عانوا من الحصار على مدى السنوات الـ15 الأخيرة”.

    ويقول حقوقيون إن الحصار المفروض على القطاع “يمنع الفلسطينيين من المغادرة إلا في ظروف استثنائية، ويحد من تدفق البضائع إلى المنطقة، خاصة مواد البناء والإمدادات الطبية، وقد يصل الأمر إلى حظر مواد غذائية”، وفق الصحيفة البريطانية.

    وبعد اجتماع مع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، أعلن مكتب نتانياهو أنه تم “قطع إمدادات الغاز والكهرباء عن غزة، وإيقاف مرور البضائع عبر معبر حدودي شمالي القطاع”.

    وعلى نفس المنوال، أمر وزير الطاقة الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بوقف إمدادات الكهرباء، مما أدى إلى خفض إمدادات الطاقة في القطاع بنسبة 80 في المئة.

    ولفت الغلايني إلى أن “الإنترنت ضعيف جدًا ولا توجد كهرباء.. وحتى المولدات الاحتياطية التي أصبحت الآن وسيلة رديفة لأولئك الذين يستطيعون تحمل تكاليفها، يتم تقنين استخدامها بسبب قلة الوقود”.

    وقال شلبي إن حالة الطوارئ غير المسبوقة للعاملين الطبيين في جميع أنحاء القطاع، التي تفاقمت بسبب نقص الكهرباء، بالإضافة إلى التصعيدات المتكررة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، تركت البنية التحتية الطبية في غزة “في وضع متهالك”.

    وأضاف: “لقد تحدثت هذا الصباح مع طبيب جراحة عامة، يعمل في مركز صحي بمنطقة وسط غزة، وأخبرني أنهم يفتقرون إلى الإمدادات الطبية والأدوية، وكل ما هو مطلوب في حالات الطوارئ”.

    وشدد على أن “أسوأ ما في الأمر هو عدم وجود عدد كافٍ من الأطباء للتعامل مع الحالات الحرجة والأعداد الكبيرة من الجرحى”، لافتا إلى أن منظمته “أفرجت على الفور عن كامل مخزونها من الموارد الطبية، بما في ذلك إمدادات الدم، في خطوة لم تحدث سابقا خلال المعارك التي شهدها القطاع”.

    وختم بالقول: “نحن نقدم كل شيء لدينا في الوقت الحالي، لأن الوضع سيصبح قاتمًا للغاية، وفظيعًا حقًا”.

    المصدر

    أخبار

    “موجات فرار ومخاوف من القادم”.. أوضاع إنسانية صعبة في غزة عقب هجوم حماس

  • ما هي جنسيات المختطفين الأجانب في هجمات حماس؟

    ما هي جنسيات المختطفين الأجانب في هجمات حماس؟

    ما هي جنسيات المختطفين الأجانب في هجمات حماس؟

    كشفت عدة دول عن اختطاف أو فقدان مواطنين لها، في أعقاب الهجمات التي تشنتها حركة حماس الفلسطينية، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، على بلدات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة، منذ فجر السبت.

    ووصل عدد القتلى الإسرائيليين إلى نحو 700 شخص، من بينهم جنود وأفراد شرطة وأغلبهم من المدنيين، بحسب إحصاءات رسمية إسرائيلية، كما أن هناك مختطفين على يد مسلحين فلسطينيين، في هجمات هي الأكثر دموية في إسرائيل منذ عقود.

    وردت إسرائيل على هجمات حماس بشن غارات جوية على مواقع في قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 413 فلسطينيا، بحسب وزارة الصحة في غزة.

    أميركا

    وأشارت تقارير إلى أن هناك مواطنين يحملون الجنسيات الأميركية والألمانية والفرنسية والبريطانية والنيبالية والتايلاندية، من بين المختطفين أو المفقودين إثر الهجمات على البلدات الإسرائيلية، منذ السبت.

    وكشف سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، مايكل هيرزوغ، لشبكة “سي بي إس” الأميركية، عن أنه “من المرجح وجود محتجزين أميركيين لدى حركة حماس”. وقال ردا على سؤال بهذا الشأن، الأحد: “أعتقد ذلك، لكن لا أمتلك تفاصيل”.

    بينما أكد وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، الأحد، أن هناك أميركيين تم اختطافهم ونقلهم إلى غزة.

    وزير إسرائيلي يؤكد “اختطاف” أميركيين ونقلهم إلى غزة

    أعلن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، الأحد، إن هناك مواطنين أميركيين من بين الأشخاص الذين اختطفهم مسلحون فلسطينيون، في هجوم السبت، ثم نقلوهم إلى غزة

    وقال ديرمر لبرنامج “حالة الاتحاد” الذي يذاع على شبكة “سي إن إن”، إن “الأميركيين من بين العديد من المختطفين في غزة”، من دون إعطاء أية تفاصيل بشأن عددهم أو ما إذا كانوا على قيد الحياة.

    فيما صرح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، لشبكة “سي إن إن”، الأحد، بأن هناك تقارير عن “مقتل عدد من الأميركيين خلال هجمات حماس”.

    وقال: “نحن نعمل على مدار الساعة للتحقق من الأمر، كما أن هناك تقارير عن مفقودين”.

     وشددت الولايات المتحدة على دعمها لإسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات، في وقت تحدث فيه بلينكن مع نظرائه في مصر وتركيا والسعودية والإمارات من أجل بذل الجهود لوقف الهجمات والإفراج عن المختطفين لدى حركة حماس.

    ألمانيا

    طالبت والدة الألمانية الإسرائيلية، شاني لوك (23 سنة)، بالمساعدة في الكشف عن مكان ابنتها التي كانت تحضر حفلا موسيقيًا في بلدة “رعيم” الإسرائيلية قرب حدود قطاع غزة، السبت، بحسب “تايمز أوف إسرائيل”.

    التصعيد بين حماس وإسرائيل.. دول تتحرك لإجلاء مواطنيها

    تسعى العديد من الدول حول العالم لإجلاء رعاياها الراغبين في مغادرة إسرائيل والأراضي الفلسطينية بعد الهجوم الذي بدأته حركة حماس، السبت، فيما تحاول بعض الدول الأخرى التوصل لمعلومات بشأن احتجاز عدد من مواطنيها كرهائن.

    تعيش لوك في ألمانيا وتحمل جنسية إسرائيلية أيضا، وظهرت الفتاة ذات الشهر الطويل في مقاطع فيديو انتشرت بشدة خلال اليومين الماضيين، خلال اختطافها. ولم يتضح ما إذا كانت على قيد الحياة الآن.

    وأعلنت الحكومة الألمانية، الأحد، أنها ستجري مراجعة للمساعدات التي تقدمها للفلسطينيين في أعقاب الهجمات.

    وقالت وزيرة التنمية، سفينيا شولتسه، إن الحكومة “كانت دوما حريصة على التحقق من قصر استخدام التمويلات على أغراض سلمية”، بحسب وكالة “رويترز”.

    بريطانيا

    نقلت وكالة “أسوشيتد برس”، الأحد، عن أسر 3 مواطنين بريطانيين، قولهم إن هؤلاء أصبحوا بين قتيل ومفقود، بعد الهجمات التي شنتها حماس ضد البلدات الإسرائيلية.

    وقالت غابي شاليف، شقيقة بريطاني يدعى ناثانيل يونغ، عبر فيسبوك، إن شقيقها (20 عاما) قُتل أثناء خدمته في الجيش الإسرائيلي. وفي وقت لاحق، أكدت السفارة الإسرائيلية في لندن مقتله.

    وأضافت وكالة أسوشييتد برس، أنه لم ترد حتى الآن أنباء عن المصور البريطاني داني دارلينغتون، الذي كان يعيش في برلين، وصديقته الألمانية كارولين بول، بعد أن بقيا في قبو محصن في بلدة نير عوز، للاختباء من المسلحين الفلسطينيين، حسبما أفاد سام باسكويسي، صهر بول.

    بلينكن يؤكد لنظيره التركي أهمية تحرير المحتجزين لدى حماس

    تحدث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأحد، مع نظيره التركي، هاكان فيدان، وناقشا التطورات المتعلقة بهجمات حماس على إسرائيل، مؤكدا أن تركيز الولايات المتحدة منصب على تحرير المحتجزين.

    وقال باسكويسي إن أسرته علمت في وقت لاحق الأحد، من رجل يعمل في البلدة، أنه تم التعرف على جثتي الاثنين.

    أما جيك مارلو (26 عاما)، فقد كان أحد عناصر الأمن خلال الحفل الموسيقي بالقرب من بلدة “رعيم”، عندما اتصل بوالدته، ليزا، قبل الفجر ليخبرها أن الصواريخ في سماء المنطقة.

    وقالت أمه لصحيفة “جويش نيوز” (صحيفة أسبوعية تخدم المجتمعات اليهودية في لندن الكبرى)، إنه “أرسل لها رسالة نصية بعد ساعة، لكن هذا كان آخر ما سمعته منه”. ولا يزال مصيره مجهولا حتى الآن.

    فرنسا

    كشف متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الأحد، أن مواطنا فرنسيا قتل نتيجة الهجمات في إسرائيل.

    كما نقلت “تايمز أوف إسرائيل”، عن دبلوماسي فرنسي، الأحد، قوله إن هناك “عدة مواطنين فرنسيين آخرين في عداد المفقودين”.

    وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالهجمات، وكتب على منصة إكس (تويتر سابقا): “أندد بشدة بالهجمات الإرهابية التي تستهدف إسرائيل حاليا، وأعبر عن تضامني الكامل مع الضحايا وعائلاتهم والمقربين منهم”.

    تايلاند

    كشفت وزارة الخارجية في تايلاند، الإثنين، أن 12 من مواطنيها في إسرائيل قتلوا خلال الهجمات، فيما اختطف 11 آخرين وأصيب 8.

    إسرائيل وحماس.. حصيلة القتلى في ارتفاع والتوتر يتصاعد

    بعد مرور أكثر من 40 ساعة على الهجوم الكبير الذي شنه مسلحون من حماس على إسرائيل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن العدد التقديري للذين قتلوا في 36 ساعة بلغ حوالي 1100 شخص، وذلك رغم أن العدد كان غير محددا بسبب القتال المستمر والمصير الغامض للعديد من الإسرائيليين والفلسطينيين في المناطق المحاصرة.

    ونقلت رويترز عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية، كانشانا باتاراتشوك، قولها: “نعمل على مساعدة جميع المواطنين التايلانديين في إسرائيل”.

    وبحسب “تايمز أوف إسرائيل”، فإن نحو 5 آلاف مواطن من تايلاند يعيشون في البلدات جنوبي إسرائيل، ويعمل أغلبهم في مجال الزراعة.

    نيبال

    أعلنت الحكومة النيبالية، الأحد، أن 10 من مواطنيها قتلوا خلال هجمات حماس على البلدات الإسرائيلية.

    ونشرت سفارة نيبال في تل أبيب بيانا، أوضحت فيه أن “هناك 4 مواطنين آخرين يتلقون العلاج في المستشفيات، فيما لا يزال آخر في عداد المفقودين”.

    وبحسب البيان، فإن هناك 49 طالبا من نيبال في إسرائيل، يدرسون الزراعة.

    وكانت الصور التي نشرتها حركة حماس الإرهابية لمختطفين لديها، قد أظهرت أشخاصا بملامح آسيوية واضحة.

    المصدر

    أخبار

    ما هي جنسيات المختطفين الأجانب في هجمات حماس؟

  • “أسئلة استخباراتية ملحة”.. كيف تواصل مسلحو حماس للتخطيط للهجوم؟

    “أسئلة استخباراتية ملحة”.. كيف تواصل مسلحو حماس للتخطيط للهجوم؟

    “أسئلة استخباراتية ملحة”.. كيف تواصل مسلحو حماس للتخطيط للهجوم؟

    ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، نقلا عن مسؤول دفاعي إسرائيلي ومسؤولين أميركيين لم تكشف هويتهم، أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية “لم يكن لديها تحذير مسبق” من هجوم حماس المنسق برا وبحرا وجوا.

    وقال مسؤولون أميركيون سابقون وحاليون، إن الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس، السبت، يمثل “فشلا استخباراتيا” بالنسبة لإسرائيل، التي كانت قواتها العسكرية “غير مستعدة على ما يبدو”.

    ورغم أن الهجوم فاجأ أيضا العديد من وكالات الاستخبارات الغربية، فإنها لا تتتبع أنشطة حماس عن كثب كما تفعل إسرائيل أو مصر.

    وعلى مر السنين، أنشأت إسرائيل شبكة من أجهزة الاعتراض الإلكترونية، وأجهزة الاستشعار، والمخبرين البشريين، في جميع أنحاء قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس المدرجة على قوائم الإرهاب.

    كذلك، استثمرت إسرائيل وجيرانها في الماضي بكثافة في محاولة تعقب وحظر شبكات حماس، وغالبا ما كانت تعترض الشحنات القادمة التي تحمل مكونات إنتاج الصواريخ، وفقا للصحيفة الأميركية.

    ويضيف هجوم حماس الأخير سلسلة من أسئلة أكثر إلحاحا حول “إخفاقات إسرائيل”، كما تقول الصحيفة الأميركية.

    وأشار تقرير “نيويورك تايمز”، إلى أن المخابرات الإسرائيلية تفاجأت بهجوم، السبت، كون “عناصر حماس تجنبوا مناقشة خططهم المسبقة عبر الهواتف المحمولة، أو وسائل الاتصال الأخرى التي يمكن اعتراضها”.

    وأضح المسؤولون الأميركيون السابقون للصحيفة، أنه “من المرجح أن حماس استخدمت التخطيط التقليدي وجها لوجه لتجنب الكشف الإسرائيلي”، لافتين إلى أنه “لا بد أن مئات الأشخاص كانوا منخرطين في التخطيط للهجوم، مما يدل على أن جهود حماس لكسر شبكة المخبرين الإسرائيلية كانت ناجحة”.

    وتحاول كل من إسرائيل ومصر مراقبة الجهود المبذولة لتهريب شحنات مواد إنتاج الصواريخ، “والعديد منها يأتي من إيران، ويدخل غزة من شبه جزيرة سيناء عبر أنفاق تحت الأرض”، وفقا لمسؤولين سابقين في المخابرات الأميركية. 

    وفي عام 2021، أعلنت إسرائيل عن تدمير ما يصل إلى 100 كيلومتر من الأنفاق تحت الأرض، وعملت مصر أيضا على إغلاق الأنفاق بين غزة وشبه جزيرة سيناء.

    وبدأ التصعيد الأخير بعدما شنت حماس هجوما مباغتا على إسرائيل، فجر السبت، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة، وتسلل المئات من مسلحيها إلى الأراضي الإسرائيلية.

    وردت إسرائيل بنشر الجيش لعشرات آلاف الجنود لاستعادة السيطرة الكاملة على المناطق المتاخمة لقطاع غزة، وإنقاذ الرهائن الإسرائيليين وإجلاء السكان المتبقين بحلول صباح الإثنين، بالإضافة إلى غارات جوية على القطاع الفلسطيني الساحلي.

    وقال الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، إن “العدو لا يزال على الأرض”، مضيفا: “نعزز قواتنا خصوصا قرب غزة ونطهّر المنطقة”.

    وتعهد الجيش بملاحقة “الإرهابيين في كل مكان ينتشرون فيه”، مشيرا إلى أن غاراته أصابت “800 هدف”، وفق نيويورك تايمز. 

    وقُتل أكثر من 700 إسرائيلي أغلبهم من المدنيين منذ بدء هجوم حماس، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الإثنين. 

    وفي تحديث لأعداد الضحايا نشره على حسابه الرسمي في منصة “إكس”، أفاد الجيش الإسرائيلي أيضا بأن 2150 إسرائيليا أصيبوا. كذلك، قُتل عدد من الأميركيين في الهجوم، حسبما أكد مسؤول أميركي، الأحد، من دون أن يخوض في تفاصيل. 

    وقالت “نيويورك تايمز” إن “نجاح الهجوم المفاجئ، يؤثر على سمعة الجيش الإسرائيلي ووكالات الاستخبارات، وعلى المستقبل السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو”.

    المصدر

    أخبار

    “أسئلة استخباراتية ملحة”.. كيف تواصل مسلحو حماس للتخطيط للهجوم؟

  • الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

    الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

    الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

    سلطت صحيفة “بوليتيكو” الضوء على تداعيات هجوم حركة حماس على إسرائيل، وما قد يشهده الشرق الأوسط في الفترة المقبلة من تطورات، حيث أشارت إلى جهود تبذلها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، منذ فترة لتعزيز  السلام والأمن، عبر وساطة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، إلى جانب مواجهة أنشطة الصين وإيران المزعزعة للاستقرار العالمي.

    لكن تقريرا نشرته  الصحيفة، الأحد، يشير إلى أن جهود واشنطن أصبحت الآن أمام تحديات معقدة بسبب الهجوم الذي شنه المقاتلون الفلسطينيون التابعون لحركة حماس على إسرائيل، السبت.

    حرب واسعة

    ومع بداية الرد الإسرائيلي، توقع تقرير الصحيفة “نشوب حرب إقليمية أوسع”، الأمر الذي يتطلب المزيد من اهتمام إدارة بايدن، وهذا سيؤدى إلى تشتيت تركيز واشطن على مواجهة بكين، خاصة أيضا في ظل استمرار حرب روسيا في أوكرانيا.

    ومن الممكن أن تستمر هذه الجولة من القتال لفترة طويلة، بحسب الصحيفة، وذلك لأسباب عدة منها أن إسرائيل قد تقوم بتوغل بري ولأن حماس تحتجز العديد من الرهائن.

    وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، تحدث الأحد، مع نظيره التركي، هاكان فيدان، وناقشا التطورات المتعلقة بهجمات حماس على إسرائيل، مؤكدا أن تركيز الولايات المتحدة منصب على تحرير المحتجزين.

    ووفقا لبيان وزارة الخارجية الأميركية، شجع بلينكن استمرار مشاركة تركيا في تهدئة الوضع، وسلط الضوء على تركيز الولايات المتحدة الثابت على وقف هجمات حماس وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن.

    وشدد بلينكن على دعم الولايات المتحدة لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وشجع مشاركة تركيا، بحسب بيان الخارجية الأميركية، السبت.

    وتحدثت الصحيفة عن أن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط تشكل تحديا للبيت الأبيض الذي حقق نجاحات كبيرة، وغالبا ما تكون غير معروفة في الشرق الأوسط.

    Israeli border police take cover by a vehicle following a mass infiltration by Hamas gunmen from the Gaza Strip, near Sderot

    جنود إسرائيليون خلال اشتباك مع مقاتلين فلسطينيين

    وهذه النجاحات شملت، بحسب الصحيفة، تجميد الحرب في اليمن، وإحراز تقدم في مساعدة إسرائيل على بناء علاقات دبلوماسية واقتصادية وغيرها من العلاقات مع الدول العربية، التي كانت معادية لها في السابق، والتي وصلت لدرجة مشاركة الفلسطينيين بها. ووصف فريق بايدن الاستراتيجية بأنها تعزز “التكامل الإقليمي”، لكن الصراع المتوقع يهدد هذه الإنجازات.

    وأشارت الصحيفة إلى أن المعركة الحالية بين إسرائيل وحماس من الممكن أن تتحول إلى حرب أوسع، ما يهز منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من العديد من الأزمات، فضلا عن استضافتها للعديد من القوات الأميركية.

    ولفتت إلى أن الحديث يتزايد في واشنطن وخارجها عن ضلوع إيران في هجوم حماس، خاصة أنها تقدم الدعم المالي والعسكري لحركة حماس منذ فترة طويلة.

    الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

    بالتزامن مع الهجوم الذي شهدته إسرائيل من قطاع غزة، والذي أسقط أكبر عدد من القتلى الإسرائيليين منذ عقود، أثيرت تساؤلات بشأن دور إيران في دعم حركة حماس الفلسطينية، التي أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ العملية التي تهدد بنشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط.

    ووفقا للصحيفة، فقد تؤدي التطورات إلى تدخل إيران وحكومات عربية متعاطفة مع حماس لمساعدتها مباشرة، فضلا عن الجماعات المسلحة الأخرى، بما في ذلك حزب الله، الذي يتخذ من لبنان مقرا له، والذي يمكنه توفير القوة البشرية أو اغتنام الفرصة لتحفيز العنف في أماكن أخرى. وأفادت تقارير، الأحد، بأن حزب الله أطلق قذائف هاون على مواقع إسرائيلية.

    ومن الممكن كذلك، كما ذكرت الصحيفة، أن يمتد القتال إلى ما هو أبعد من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس وإلى الضفة الغربية.

    تطبيع السعودية وإسرائيل

    أشارت الصحيفة إلى تأثير  هجوم حماس على مبادرة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة والتي من شأنها أن تشهد تطبيع السعودية للعلاقات مع إسرائيل مقابل ضمانات أمنية أميركية وخدمات أخرى.

    لكن “بوليتيكو” ترى أن هذه الخطة بالطبع ستتأخر بفعل الأحداث الجارية، لكن من السابق لأوانه القول إنها خرجت عن مسارها.

    وأشارت إلى أنه مع هجوم حماس، أصدرت السعودية ودول عربية أخرى بيانات أكثر تعاطفا مع الفلسطينيين عن إسرائيل. لكن مثل هذه الاستجابات الفورية لا تلغي العوامل الأخرى التي يأخذها السعوديون وإسرائيل والولايات المتحدة في الاعتبار عند صياغة اتفاق سلام كبير.

    مصادر تتحدث عن اجتماع مرتقب بين بايدن وبن سلمان في نيودلهي ـ صورة أرشيفية.

    لقاء سابق بين الرئيس الأميركي جو بايدن وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

    كما توضح الصحيفة أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لا يركز على الأزمة الفلسطينية مثل القادة السعوديين السابقين، لأنه، مثل إسرائيل، يرى أن إيران، الداعم الرئيسي لحماس، تهديد لبلاده.

    والسبت، استبعد البيت الأبيض أن تتأثر مفاوضات التطبيع بين السعودية وإسرائيل جراء الهجمات التي شنتها حركة حماس على بلدات إسرائيلية، “رغم أن هذا المسار لا يزال طويلا”، في إشارة إلى الوقت الذي تحتاجه الجهود المبذولة لإتمام الاتفاق بين البلدين.

    البيت الأبيض يستبعد تأثر مفاوضات التطبيع بين إسرائيل والسعودية بسبب هجمات حماس

    استبعدت الولايات المتحدة، السبت، أن تتأثر مفاوضات التطبيع بين السعودية وإسرائيل جراء الهجمات التي شنتها حركة حماس على بلدات إسرائيلية، مؤكدة عملها مع شركاء عدة للعمل على تهدئة التوتر.

    “النفط مقابل الدفاع”

    وأبلغت السعودية، السبت، واشنطن أنها مستعدة لزيادة إنتاج النفط للمساعدة في تأمين صفقة مع إسرائيل، و”في محاولة لإظهار حسن النية أمام الكونغرس”، مقابل اتفاق دفاعي مع الولايات المتحدة، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين وأميركيين أن الرياض أبلغت البيت الأبيض أنها ستكون مستعدة لزيادة إنتاج النفط في أوائل العام المقبل إذا كانت أسعار الخام مرتفعة.

    والخطوة السعودية تسعى لكسب ثقة الكونغرس والتوصل إلى اتفاق تطبيع مع إسرائيل، مقابل حصول المملكة على اتفاق دفاعي مع واشنطن، وفق التقرير.

    بلينكن يسعى لاستعادة بعض التأثير فيما يتعلق بأسعار النفط. أرشيفية

    بلينكن زار السعودية عدة مرات لاستعادة بعض التأثير فيما يتعلق بأسعار النفط. أرشيفية

    وقالت الصحيفة إن ذلك جزء من جهد لإبرام اتفاق ثلاثي من المرجح أن يشمل أيضا المساعدة النووية الأميركية ويمثل تحولا ملحوظا من قبل الرياض التي سبق أن رفضت، العام الماضي، طلبا من إدارة بايدن للمساعدة في خفض أسعار النفط ومكافحة التضخم.

    ولم يرد متحدثون باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض أو الحكومة السعودية على طلب “وول ستريت جورنال” التعليق. 

    وذكرت الصحيفة أن المحادثات الخاصة بالتطبيع تركزت على اعتراف السعودية بإسرائيل، وهي خطوة يمكن أن تحدث تغييرات جيوسياسية ملموسة في الشرق الأوسط، مقابل مبيعات الأسلحة الأميركية والضمانات الأمنية والمساعدة في بناء برنامج نووي مدني.

    وسيكون الاتفاق بمثابة “انقلاب دبلوماسي” للرئيس بايدن حيث يواجه معركة صعبة لإعادة انتخابه، وفق الصحيفة، التي ترى أنه “من شأن صفقة إقامة علاقات دبلوماسية أن توسع علاقات إسرائيل مع العالم العربي، ومن المحتمل أن تقيد طموحات إيران العسكرية وتحد من جهود الصين لتحل محل النفوذ الأميركي في المنطقة”.

    وقال المسؤولون إن اثنين من كبار المسؤولين في البيت الأبيض، بريت ماكغورك (منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط) وآموس هوكستين (كبير مستشاري بايدن لشؤون الطاقة)، سافرا أواخر الشهر الماضي إلى السعودية، حيث أكدا أن ارتفاع أسعار النفط سيجعل من الصعب كسب الدعم في واشنطن.

    وقد يحتاج البيت الأبيض إلى دعم الكونغرس للتوصل إلى اتفاق. ويناقش المفاوضون الآن اتفاقية دفاع جديدة مع المملكة قد تتطلب موافقة الكونغرس، فضلا عن دعم الولايات المتحدة للجهود السعودية لإنشاء برنامج نووي مدني، ومليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة.

    ومن شأن رفع الرياض الإنتاج، أن يسهم في تهدئة سوق النفط العام المقبل ويجعل سعره دون 100 دولار للبرميل.

    وباعتبارها أكبر مصدر للنفط في العالم، تتمتع السعودية بقدرة فريدة على التأثير على أسعار النفط الخام، مع القدرة على تقييد إمدادات النفط العالمية أو إغراقها، وفق الصحيفة.

    وتأمل إدارة بايدن في التوسط من أجل التوصل لاتفاق سعودي إسرائيلي في الأشهر الستة المقبلة. 

    وضغط ماكغورك وهوكستين مرارا على السعودية لاتخاذ خطوات لإصلاح صورتها في واشنطن، حيث يمكن للكونغرس أن يلعب دورا رئيسيا في إبرام اتفاق دبلوماسي مع إسرائيل أو خرقه.

    وعبّر مشرعون من كلا الحزبين عن تحفظات بشأن تقديم مثل هذا الدعم للسعودية أو إعطاء دفعة دبلوماسية لولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، والذي سعى أيضا إلى إسكات المعارضين بينما يتحرك لإصلاح الاقتصاد وتخفيف الأعراف الاجتماعية المحافظة، وفق الصحيفة.

    ومنذ أشهر، يكثر الحديث عن تقارب محتمل بين السعودية وإسرائيل التي توصلت، في عام 2020، إلى تطبيع علاقاتها مع كل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب بوساطة الولايات المتحدة.

    ونهاية الشهر الماضي، أكد ولي العهد السعودي أن بلاده “تقترب” من تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مشددا على “أهمية القضية الفلسطينية” بالنسبة للمملكة. 

    ملف الحرب على أوكرانيا

    وتتعاون السعودية وإسرائيل بشكل غير رسمي بالفعل بشأن إيران، ولذلك فإن تطبيع العلاقات بينهما رسميا من شأنه تقويه الجبهة المناهضة لطهران، وفق بوليتيكو.

    مشكلة أخرى قد تنتج بسبب تداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط، وهي استمرار الحرب في أوكرانيا لصالح روسيا، إذ يتوقع البعض أن تتأثر المساعدات التي تقدمها واشنطن للأوكرانيين بسبب تركيزها لدعم إسرائيل.

    ووفقا للصحيفة، يشعر الأوكرانيون بخيبة أمل إزاء الطريقة التي تعاملهم بها واشنطن مقارنة بإسرائيل، وذلك رغم إصرار المسؤولين الأميركيين على أن مساعدة إسرائيل على الجبهة العسكرية لن تؤثر على المساعدات المقدمة لأوكرانيا.

    تشن أوكرانيا هجوماً مضاداً منذ يونيو لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا

    تشن أوكرانيا هجوماً مضاداً منذ يونيو لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا

    الصين

    وبالنسبة للصين، التي عرضت أن تتوسط في محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين خاصة بعد نجاحها في إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، ترى الصحيفة أن دورها قد يتأثر أيضا بسبب رد فعلها على أعمال العنف الأخيرة الذي قد يزعج الإسرائيليين مؤقتا.

    وفي بيان، الأحد، استخدمت وزارة الخارجية الصينية كلمة فلسطين، بدلا من حماس، في الدعوة للتهدئة لحماية المدنيين وتجنب المزيد من تدهور الوضع، ومضت في الدعوة إلى حل الدولتين، بحسب الصحيفة.

    ودعت الصين المجتمع الدولي إلى “زيادة مشاركته لحل القضية الفلسطينية، وتشجيع الاستئناف المبكر لمحادثات السلام بين فلسطين وإسرائيل، والسعي إلى إيجاد طريقة لتحقيق سلام دائم”، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    وشددت على أن “الصين ستواصل بذل جهود حثيثة مع المجتمع الدولي لتحقيق هذه الغاية”.

    وكان هجوم حماس، قد لاقى انتقادات وإدانات دولية كبيرة، وعبرت دول غربية عن دعمها لإسرائيل، فيما دعت أغلب الدول العربية إلى ضرورة وقف التصعيد.

    المصدر

    أخبار

    الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

  • إسرائيل وحماس.. حصيلة القتلى في ارتفاع والتوتر يتصاعد

    إسرائيل وحماس.. حصيلة القتلى في ارتفاع والتوتر يتصاعد

    إسرائيل وحماس.. حصيلة القتلى في ارتفاع والتوتر يتصاعد

    بعد مرور أكثر من 40 ساعة على الهجوم الذي شنه مسلحون من حماس على إسرائيل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن العدد التقديري للذين قتلوا في 36 ساعة بلغ حوالي 1100 شخص، وذلك رغم أن العدد لم يكن محددا بسبب القتال المستمر والمصير الغامض للعديد من الإسرائيليين والفلسطينيين في المناطق المتوترة.

    وخاضت القوات الإسرائيلية معارك لطرد مسلحين فلسطينيين من الأراضي الإسرائيلية لليوم الثاني على التوالي، الأحد، حيث اشتبكت في معارك بين المنازل واختبئت تحت نيران الصواريخ وقصفت مدن غزة من السماء ردا على هجوم حماس الذي وصفه المسؤولون بأنه أسوأ هجوم على إسرائيل منذ عقود، بحسب الصحيفة.

    وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الإسرائيليين من الاستعداد للأيام المقبلة. وقال إن القوات الإسرائيلية تنتقل إلى “مرحلة هجومية”.

    وقال مسؤولون إنه يعتقد أن نحو 700 إسرائيلي وما لا يقل عن 413 فلسطينيا قتلوا، بحسب “نيويورك تايمز”.

    وشنت إسرائيل ضربات جوية وقصفا عنيفا على أبراج سكنية وأنفاق ومسجد ومنازل لقادة في حماس في قطاع غزة وهي هجمات أودت بحياة أكثر من 400 من بينهم 20 طفلا، إذ توعد نتنياهو “بانتقام ساحق”، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وتحتجز حماس أكثر من 150 إسرائيلياً، معظمهم من المدنيين، كرهائن، ما يزيد من تعقيد الرد العسكري، وفقا للصحيفة.

    وشوهدت الدبابات الإسرائيلية وهي تعبر الأراضي الزراعية في أجزاء من جنوب إسرائيل، متجهة جنوبا نحو غزة، وأمر الجيش بإجلاء المدنيين من 24 قرية بالقرب من حدود غزة، وهي مقدمة محتملة لهجوم بري، بحسب الصحيفة.

    ولا يزال مسلحو حماس في جنوب إسرائيل يخوضون اشتباكات ضارية مع قوات الأمن الإسرائيلية بعد مرور أكثر من 24 ساعة على بدء حماس هجومها المفاجئ، وفقا للوكالة.

    وقصفت طائرات حربية إسرائيلية أيضا مدن غزة ردا على الهجوم الذي وقع، السبت، والذي تسلل خلاله مسلحون إلى أكثر من 20 بلدة وقاعدة عسكرية إسرائيلية وفتحوا النار على جنود ومدنيين واحتجزوا بعض الرهائن، بحسب الصحيفة.

    وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي إن 700 إسرائيلي قتلوا، وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير إن تقييما أوليا أظهر أن 150 شخصا على الأقل احتجزوا كرهائن على يد مسلحين فلسطينيين. وقتل ما لا يقل عن 413 فلسطينيا، بحسب وزارة الصحة في غزة.

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، في بلدة أوفاكيم إن “الثمن الذي سيدفعه قطاع غزة باهظ جدا وسيغير الواقع لأجيال”. وسقطت في أوفاكيم ضحايا واحتُجز بعض سكانها رهائن، بحسب “رويترز”.

    وفي مؤشر على أن الصراع قد يمتد خارج القطاع، تبادلت إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران نيران المدفعية والصواريخ، فيما قُتل سائحان إسرائيليان في الإسكندرية بمصر وكذلك مرشدهما المصري على يد عنصر أمني.

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل وحماس.. حصيلة القتلى في ارتفاع والتوتر يتصاعد