التصنيف: التواصل الاجتماعي

  • تسلا تعترف: خرق البيانات أثر على 75 ألف شخص وسببه “خطأ من الداخل”

    تسلا تعترف: خرق البيانات أثر على 75 ألف شخص وسببه "خطأ من الداخل"


    حدث خرق لبيانات Tesla في وقت سابق من هذا العام والذي أثر على بيانات أكثر من 75 ألف شخص بسبب “مخالفات داخلية”، ومن المحتمل أن يكون الأشخاص المتأثرون البالغ عددهم 75735 موظفًا حاليين أو سابقين في تسلا.


    وكتبت الشركة في خطاب للموظفين: “على الرغم من أننا لم نحدد دليلًا على إساءة استخدام البيانات بطريقة قد تسبب ضررًا لك ، فإننا مع ذلك نقدم لك هذا الإشعار للتأكد من أنك على دراية بما حدث والتدابير التي اتخذناها”، وفقًا لموقع engadget.


     


    وأوضحت المذكرة أن الاختراق وقع في 10 مايو، عندما قالت صحيفة Handelsblatt الناطقة بالألمانية إنها تلقت 100 جيجا بايت من البيانات من “عدة مسربين” داخل Tesla، وبحسب ما ورد احتوت “ملفات تسلا” على 23000 ملف داخلي، يحتوي على 2400 تقرير عن مشكلة التسريع الذاتي و 1500 حالة من مشاكل السيارات، وتضمنت هذه الأخيرة 139 شكوى حول الفرملة الطارئة غير المقصودة و 383 حالة توقف وهمي من تحذيرات الاصطدام الكاذبة.


     


    وفي الرسالة التى أرسلتها الشركة، قدمت تسلا مزيدًا من المعلومات حول حادث الاختراق، مؤكدة تاريخ الخرق في 10 مايو وأن Handelsblatt قد حصلت على معلومات Tesla السرية، فيما كشف التحقيق أن اثنين من الموظفين السابقين في Tesla اختلسوا المعلومات في انتهاك لسياسات Tesla لأمن تكنولوجيا المعلومات وحماية البيانات ومشاركتها مع المنفذ الإعلامي.


     


    وتضمنت البيانات أيضًا أسماء الموظفين ومعلومات الاتصال بما في ذلك العناوين الفعلية وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف المحمولة، وصرحت تسلا: “ذكرت الصحيفة أنها لا تنوي نشر المعلومات الشخصية، وفي أي حال من الأحوال، يُحظر قانونًا استخدامها بشكل غير لائق”، وأضافت أن عدة دعاوى قضائية أسفرت عن مصادرة أجهزة يعتقد أنها تحمل البيانات، وأنها “حصلت على أوامر قضائية تمنع الموظفين السابقين من استخدام البيانات أو الوصول إليها أو نشرها”.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • مقابر ديجيتال.. الصين تلجأ للدفن الرقمى بدلاً من التقليدى لتوفير المساحات والتكاليف

    مقابر ديجيتال.. الصين تلجأ للدفن الرقمى بدلاً من التقليدى لتوفير المساحات والتكاليف


    تواجه الصين حاليًا مشكلة عند وفاة شخص ما، ورغم أنه عادةً ما يتم حرق جثته، لكن المدافن التقليدية لا تزال تلعب دورًا مهمًا في طقوس الموت بالصين، ومع ذلك، فنتيجة للشيخوخة السكانية الضخمة بالصين، فإن قطع أراضى الدفن في الأماكن المفتوحة نادرة وبأسعار خيالية للغاية.


    ولحل المشكلة، بدأت بكين في تشجيع الناس للتحول إلى أماكن الجنازات الرقمية بدلاً من مواقع الدفن التقليدية، ووفقًا لتقرير حديث من بلومبرج، قال مجلس الدولة الصيني، أنه بحلول عام 2035، ستحاول بكين تقليل مساحة المقابر العامة التي تشغلها بنسبة 70٪، وفقاً لموقع businessinsider.


    وذكرت بلومبرج أن المقابر الرقمية في بكين توجد بها حجرات لتخزين الرماد، وقادرة على عرض صور رقمية ومقاطع فيديو للموتى على أبوابها.


    ومنذ بداية عام 2023، تم بيع أكثر من 500 قطعة أرض رقمية في بكين، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج نقلاً عن شركة Beijing Jiuli Digital.


    كما يوجد في بكين أيضًا برنامج “الدفن الأخضر” حيث يمكن دفن رماد المتوفى بدون ضريح، وسيحصل الأقارب على لوحة تذكارية بها “رمز الاستجابة السريعة” يمكنهم مسحه ضوئيًا للوصول إلى معلومات المتوفى في أي وقت.


    ولا تعد بكين المدينة الوحيدة التي تنتشر بها المدافن الرقمية، حيث ذكرت بلومبرج أن ضريحًا على الإنترنت يُدعى “فو شو يوان” افتُتح مؤخرًا في شنغهاي يسمح للناس بإجراء دفن افتراضي لأحبائهم، وقالت بلومبيرج إن مشروع فو شو يوان يتيح للأشخاص إنشاء “أماكن افتراضية” بصور أحبائهم وأصولهم الرقمية وملفاتهم الصوت.


    ووفقًا لتقرير صادر عن شركة SunLife للتأمين على الحياة ومقرها المملكة المتحدة، فإن متوسط تكلفة الجنازة في الصين يبلغ حوالي 5400 دولار، وينفق الناس أكثر من 45 ٪ من متوسط رواتبهم السنوية عليها، وينفق المقيمون في الولايات المتحدة ما يزيد قليلاً على 12٪ من رواتبهم على الجنازات بينما يبلغ المعدل العالمي 10٪ ، وفقًا لتقرير SunLife.


    يمكن أن تتجاوز معدلات الدفن التقليدية في عاصمة البلاد بكين ذلك بكثير، حيث تبلغ تكلفة الدفن الرقمي في مقبرة تايزيو في بكين أكثر من 7700 دولار، وهو ما يمثل ثلث تكلفة الدفن في الهواء الطلق في نفس المنطقة، وفقًا لبلومبرج.


    كما أن المدافن الرقمية توفر مساحة أيضًا، ويمكن لمقبرة رقمية تبلغ مساحتها حوالي 215 قدمًا مربعًا أن تضم أكثر من 150جثة، في حين أن موقعًا بهذا الحجم قد يضم 6 مقابر تقليدية فقط، وفقًا لـ Bloomberg.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • من هو “سيرجى برين” مؤسس جوجل فى ذكرى ميلاده الـ50

    من هو "سيرجى برين" مؤسس جوجل فى ذكرى ميلاده الـ50


    ولد “سيرجى برين” فى 21 أغسطس 1973 في روسيا، وهو عالم كمبيوتر قام بتأسيس شركة جوجل بالتعاون مع لارى بيج فى 4 سبتمبر 1998، عندما كان يدرسان فى جامعة ستانفورد.


    وقد أراد والد سيرجي برين، مايكل برين، أن يكون عالمًا فلكيًا، ولم يتحقق ذلك بسبب بعض العوائق التي واجهت سيرجى في دراسة، لذلك درس سيرجي درس الرياضيات مثل والدة، بالإضافة إلى دراسته لعلوم الكمبيوتر في جامعة ميريلاند.


    حصل سيرجي علي الدكتوراه من جامعة ستانفورد في مجال الحاسوب، والذي تعرف من خلال دراسته على صديق جديد وهو لاري بيدج وبدأ الاثنان العمل معاً لتصميم محرك بحث جديد “جوجل”.


    وفيما يلى نرصد مجموعة من الحقائق عن “سيرجى برين” مؤسس جوجل  كما يلى:


    – ولد فى روسيا


    كان مولده الأساسى فى روسيا، إلا أنه هاجر إلى الولايات المتحدة مع عائلته عندما كان عمره 6 سنوات، وكان يعيش قبل ذلك فى موسكو.


    – بدء عمل جوجل فى جراج


    حيث بدأ الصديقان شركتهما فى جراج أحد الأصدقاء، وكان تمويله بدعم من العائلة والأصدقاء والمستثمرين الخارجيين، ومنهم أستاذ ستانفورد ديفيد شيريتون (الذي صمم أحد الشيكات الأولى بقيمة 100000 دولار) تمكن سيرجي برين ولاري بيدج من جمع مليون دولار وأطلقوا شركة Google ، Inc في عام 1998، منذ ذلك الحين، يعد محرك بحث Google الأكثر شيوعًا من نوعه، ويتلقى أكثر من 300 مليون زيارة يوميًا.


    – إنشاء جوجل


    في أوائل عام 2013 ظهر سيرجي برين أمام سكان نيويورك في مترو أنفاق NYC مرتديًا Google Glass التي تعرف باسم “augmented reality glasses” وتشمل النظارة على شاشة صغيرة تكون موجودة على العدسة اليمنى وبجانبها ميكروفون ومكبرات صوت متصلة بالكاميرا يتم من خلالها الاتصال بالإنترنت حتى يمكن للمرء بسهولة الحصول على معلومات حول الأفراد الذين يمرون بجواره في الشارع.


    – سيرجى برين ضمن أغني 25 شخصًا في العالم


    وصلت قيمة ثروة سيرجي 18.7 مليار دولار أمريكي سابقا، وقد جعلت ثروة سيرجي برين الطائلة اعتباره من ضمن أغنى 24 شخصًا في العالم خلال عام 2012.


    –  متزوج من محللة فى مجال التكنولوجيا الحيوية


    وقد تزوج برين من “آن جسيكي” فى عام 2007، ولديه ابن وابنة، ومنذ عام 2013 تم الإعلان أنهما يعيشان بشكل منفصل، وقد تم الطلاق بينهما فى عام 2015.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • فى ذكرى ميلاده الـ50.. من هو “سيرجى برين” مؤسس جوجل

    فى ذكرى ميلاده الـ50.. من هو "سيرجى برين" مؤسس جوجل


    ولد “سيرجى برين” فى 21 أغسطس 1973 في روسيا، وهو عالم كمبيوتر قام بتأسيس شركة جوجل بالتعاون مع لارى بيج فى 4 سبتمبر 1998، عندما كان يدرسان فى جامعة ستانفورد.


    وقد أراد والد سيرجي برين، مايكل برين، أن يكون عالمًا فلكيًا، ولم يتحقق ذلك بسبب بعض العوائق التي واجهت سيرجى في دراسة، لذلك درس سيرجي درس الرياضيات مثل والدة، بالإضافة إلى دراسته لعلوم الكمبيوتر في جامعة ميريلاند.


    حصل سيرجي علي الدكتوراه من جامعة ستانفورد في مجال الحاسوب، والذي تعرف من خلال دراسته على صديق جديد وهو لاري بيدج وبدأ الاثنان العمل معاً لتصميم محرك بحث جديد “جوجل”.


    وفيما يلى نرصد مجموعة من الحقائق عن “سيرجى برين” مؤسس جوجل  كما يلى:


    – ولد فى روسيا


    كان مولده الأساسى فى روسيا، إلا أنه هاجر إلى الولايات المتحدة مع عائلته عندما كان عمره 6 سنوات، وكان يعيش قبل ذلك فى موسكو.


    – بدء عمل جوجل فى جراج


    حيث بدأ الصديقان شركتهما فى جراج أحد الأصدقاء، وكان تمويله بدعم من العائلة والأصدقاء والمستثمرين الخارجيين، ومنهم أستاذ ستانفورد ديفيد شيريتون (الذي صمم أحد الشيكات الأولى بقيمة 100000 دولار) تمكن سيرجي برين ولاري بيدج من جمع مليون دولار وأطلقوا شركة Google ، Inc في عام 1998، منذ ذلك الحين، يعد محرك بحث Google الأكثر شيوعًا من نوعه، ويتلقى أكثر من 300 مليون زيارة يوميًا.


    – إنشاء جوجل


    في أوائل عام 2013 ظهر سيرجي برين أمام سكان نيويورك في مترو أنفاق NYC مرتديًا Google Glass التي تعرف باسم “augmented reality glasses” وتشمل النظارة على شاشة صغيرة تكون موجودة على العدسة اليمنى وبجانبها ميكروفون ومكبرات صوت متصلة بالكاميرا يتم من خلالها الاتصال بالإنترنت حتى يمكن للمرء بسهولة الحصول على معلومات حول الأفراد الذين يمرون بجواره في الشارع.


    – سيرجى برين ضمن أغني 25 شخصًا في العالم


    وصلت قيمة ثروة سيرجي 18.7 مليار دولار أمريكي سابقا، وقد جعلت ثروة سيرجي برين الطائلة اعتباره من ضمن أغنى 24 شخصًا في العالم خلال عام 2012.


    –  متزوج من محللة فى مجال التكنولوجيا الحيوية


    وقد تزوج برين من “آن جسيكي” فى عام 2007، ولديه ابن وابنة، ومنذ عام 2013 تم الإعلان أنهما يعيشان بشكل منفصل، وقد تم الطلاق بينهما فى عام 2015.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • بيل جيتس: كنت ضعيفًا فى الرياضيات.. ولم أكن أحب المدرسة

    بيل جيتس: كنت ضعيفًا فى الرياضيات.. ولم أكن أحب المدرسة


    افتتح بيل جيتس حديثه عن تعليمه المبكر في مقابلة بودكاست حديثة أجريت معه، حيث أعترف بأنه كان يفتقر “الدافع” والقدرة على “القيادة” عندما كان أصغر في السن، وكان على “معلمه” دائمًا تحفيزه للقيام بعمل أفضل.


    وفي الحلقة الثانية من البودكاست الخاص به Unconfuse Me تحدث “جيتس” مع سال خان – مؤسس منصة Khan Academy التعليمية غير الربحية عبر الإنترنت، حول كيف يمكن لتكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي أن تساعد الأطفال على التعلم.


    وقال جيتس البالغ من العمر 67 عامًا: “في وقت مبكر من حياتى، كنت كسولًا نوعًا ما، مما دفع مدرسي في الصف الثامن، للتساؤل عن سبب كسلي؟ وقال لي يمكنك أن تكون جيدًا،قلت لكننا لا نفعل شيئًا مثيرًا للاهتمام ولم أحب الرياضيات”.


    وأوضح جيتس أن معلمه كان يعطيه كتباً ليقرأها ويدفعه إلى القيام بعمل أفضل، وأضاف “لقد أحدث فرقًا كبيرًا في أنه كان يعتقد نوعًا ما أنني كنت أضيع وقتي، ولقد غيرت وجهة نظري بالكامل عن التعليم، وكان لدي نوع من وجهة النظر القائلة بأنه كلما قل الجهد الذي بذلته، كلما أصبحت أكثر هدوءً”.


    واشتهر جيتس بانسحابه من جامعة هارفارد في عام 1975 ليبدأ شركة مايكروسوفت مع شريكه بول ألين، وقال سابقًا إنه يتمتع “بتجربة رائعة” في الجامعة ولكنه كان قلقًا بشأن فقدان فرصة كونه جزءًا من ثورة الحوسبة، وفقًا لـ businessinsider.


    ومع ذلك، شجع “جيتس” الطلاب على الاستمرار في الدراسة لمدة 4 سنوات كاملة للحصول على أفضل النتائج من تعليمهم، وعمل جيتس في مايكروسوفت في أيامها الأولى، وقال مؤخرًا إنه تنافس مع زملائه للحصول على أقل قدر ممكن من النوم في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر لأنه اعتبر ذلك “كسلًا وغير ضروري”.


    كما قال في حلقة سابقة من البودكاست إنه يركز الآن أكثر على صحته، ويتتبع نتيجة نومه اليومية للحفاظ على صحة دماغه.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث