التصنيف: التواصل الاجتماعي

  • نقاط القوة والضعف فى مهمة مركبة القمر “لونا 25” المحطمة

    نقاط القوة والضعف فى مهمة مركبة القمر "لونا 25" المحطمة


    سقطت المركبة الفضائية لونا-25 التابعة لروسيا من مدار القمر يوم السبت الماضى، ودمرت نفسها عندما اصطدمت بالمناظر الطبيعية للقمر، حيث أفاد يوري بوريسوف، رئيس وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس، أن السبب الرئيسى لتحطم لونا 25 هو حرق غير طبيعى فى المحرك، وفيما يلى نعرض أبرز نقاط القوى ونقاط الضعف المتعلقة بحادث مركبة لونا الفضائية:


    – بدلاً من الإنطلاقه المخطط لها لمدة 84 ثانية، عمل المحرك لمدة 127 ثانية، أي أكثر من “القيمة المطلوبة” في تجهيز المسبار حتى هبوطه.


    – نجحت المهمة فى الإطلاق في 10 أغسطس، وكانت جميع الأنظمة الموجودة على المركبة الفضائية تعمل بشكل طبيعي في الأيام التي تلت الإطلاق، وفقًا لوكالة روسكوزموس.


    – وصل المسبار إلى مدار القمر في 16 أغسطس وكان يستعد للهبوط بالقرب من القطب الجنوبي للقمر في وقت مبكر من يوم الاثنين (21 أغسطس).


    – كان موقع الهبوط الأساسي بالقرب من فوهة بوجوسلافسكي، على الرغم من وجود موقعين احتياطيين للهبوط أيضًا: جنوب غرب فوهة مانزيني وجنوب حفرة بنتلاند أ.


    – تم تصميم وبناء واختبار شركة الفضاء الروسية NPO Lavochkin، وكان من المقرر أن يعمل Luna-25 على سطح القمر لمدة سنة أرضية واحدة على الأقل.


    – بدأ إطلاق لونا-25 فى 10 أغسطس من ميناء فوستوشني الفضائي حيث توقفت مشاريع الاتحاد السوفييتي السابق لاستكشاف القمر.


    – ونجحت المهمة القمرية السوفيتية الأخيرة، لونا 24، في نقل حوالي 6 أونصات (170 جرامًا) من العينات القمرية إلى الأرض في عام 1976.


    – كما تم الإعلان عن أول مسبار قمري يتم إنتاجه محليًا في تاريخ روسيا الحديث، وكانت رحلة لونا 25 مهمة من الناحيتين السياسية والعلمية، ومن المرجح أن تكون الآثار المترتبة على فشلها كبيرة.


    – أما بالنسبة لفشل لونا 25، فمن المحتمل أن روسيا كانت تبدأ من الصفر في التخطيط لهذه المهمة وتنفيذها، حيث إن مهندسيها ذوي الخبرة من السبعينيات تجاوزوا سن التقاعد منذ فترة طويلة، ولم يكن الأمر تطورًا بسيطًا للمهمة القمرية السابقة.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • القمر الأزرق الوحيد لعام 2023 يظهر بعد أسبوع من الآن


    سيضئ القمر الأزرق ليلة 30 أغسطس، وسيكون من السهل رؤيته بعد غروب الشمس مباشرة؛ نظرًا لأنه سيكون ألمع وأكبر قمر لهذا العام، وسيكون هذا القمر ملحوظا، ليس فقط بسبب اكتمال القمر، ولكن أيضًا لكونه قمر أزرق، مما يعني أنه القمر المكتمل الثالث في موسم به أربعة أقمار كاملة، وفقًا لوكالة ناسا.

    m8YzjHKJLZvtSsd7m7URd-970-80


    القمر الأزرق هو البدر الثاني هذا الشهر بعد اكتمال قمر سمك الحفش، الذي ارتفع في الأول من أغسطس وأدى إلى بعض التصوير الفلكي الرائع من جميع أنحاء العالم، وفقاً لموقع space.


    بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا القمر الأزرق هو أيضًا قمر عملاق، مما يعني أنه يتزامن مع نقطة الحضيض، وهى النقطة في مدار القمر عندما يكون أقرب إلى الأرض، بالنسبة للمراقبين على الأرض، هذا يعني أنها ستبدو أكبر قليلاً من المعتاد، على الرغم من أنها أكبر بنسبة 7٪ فقط، وبالعين المجردة، ربما لن يكون هذا الاختلاف فى الحجم ملحوظًا.


    سيكون العملاق الغازى الحلقي بعد بضعة أيام فقط من المواجهة، وهى النقطة التي يقع عندها مباشرة قبالة الشمس كما يُرى من الأرض، مما يجعله ساطعًا بشكل خاص في سماء الليل.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • كل حاجة رهن إشارتك.. خاتم سحرى جديد من أبل للتحكم فى الأجهزة


    تطور شركة أبل حاليا خاتم ذكي “Smart Ring”  كجهاز يمكن ارتداؤه، حيث يمكنه التحكم فى أى جهاز آخر عن طريق التحكم باللمس وحساسية الضغط على سطح الحلقة الموجودة به، وذلك وفقًا لتفاصيل براءة اختراع تم منحها مؤخرًا للشركة أبل.


     


     

    وبحسب التقرير، فإن “الحلقة الذكية” قادرة أيضًا على الاهتزاز عند وصول تنبيهات لهاتف المستخدم أو جهازه الذكي، وقد أمضت شركة Apple عدة سنوات في العمل على جهاز ذكي  يمكن ارتداؤه على شكل خاتم، وقدمت طلب براءة اختراع منذ سنوات لأدوات تحكم على شكل حلقة لأجهزة الواقع الافتراضى.


     

    براءة اختراع أبل
    براءة اختراع أبل


     


    ويصف مكتب براءات الاختراع الأمريكى (USPTO) الخاتم، “بأنه جهاز إدخال حلقى مزود بإدخال حساس للضغط”، وفقاً لموقع gadgets360، فيما تصف شركة أبل “الخاتم الذكي” بأنه “جهاز اتصال يومى غير مزعج” يمكنه التحدث مع الأجهزة المتوافقة الأخرى عبر اتصال لاسلكي، نظرًا لأنها يتم ارتداؤها بشكل روتيني وغالبًا ما تكون صغيرة”، وتصف براءة الاختراع أيضًا بانه يمكن استخدام الخواتم التي يتم ارتداؤها كأساور للمعصم، أو جزء من الأقراط الحلقية أو قلادة، أو حتى خاتم لإصبع القدم.


     


    وتوضح وثيقة براءة الاختراع استخدام أحد هذه الأجهزة المتصلة التي يمكنها استقبال إشعار لاسلكيًا من الهاتف الذكى وتوفير ردود فعل لمسية لإصبع مرتديها، ويمكن للمستخدمين بعد ذلك أن يكونوا قادرين على الرد على هذه التعليقات باستخدام الحلقة، وتشير الوثيقة أيضًا إلى أن هذا الجهاز يمكنه التحكم في الهاتف الذكى وسماعات الرأس وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية.

     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • متطلبات تشغيل Forza Motorsport .. هل جهازك يقدر يشغلها؟

    متطلبات تشغيل Forza Motorsport .. هل جهازك يقدر يشغلها؟


    كشفت شركة مايكروسوفت عن متطلبات تشغيل نسخة الكمبيوتر المكتبي من لعبة Forza Motorsport ، والتى من المنتظر الكشف عنها في 10 أكتوبر، ورغم انها ستكون قابلة للعب عبر  أجهزة الكمبيوتر (بالإضافة إلى وحدات تحكم Xbox Series X / S)، إلا أنك ستظل بحاجة إلى بعض المواصفات المتطورة إذا كنت تريد لعب اللعبة على إعدادات فائقة.


     


     


    ويمكن تشغيل Forza Motorsport بدقة أصلية تصل إلى 4K “وما بعده”، كما أنها تدعم أيضًا الدقة فائقة الاتساع. تتيح لك اللعبة الاستفادة من تقنيات الترقية DLSS 2 من Nvidia وAMD’s FSR 2.2.


    مواصفات تشغيل Forza Motorsport

     


    ستحتاج إلى معالج i5-8400 أو Ryzen 5 1600، بالإضافة إلى كارت شاشة GTX 1060 أو RX 5500 XT، و8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM).


     


    أما في الإعدادات الموصي بها، ستحتاج إلى معالج i5-11600k أو Ryzen 5 5600X، بالإضافة إلى RTX 2080 Ti أو RX 6800 XT، و16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM).


     


    وفي الإعدادات الفائقة، ستحتاج إلى i7-11700k أو Ruzen 5 5800X، بالإضافة إلى RTX 4080 أو RX 7900XT، و16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM).


     


     


     


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • “زى النهارده”.. إطلاق مركبة الفضاء رينجر 1 في 23 أغسطس 1961

    "زى النهارده".. إطلاق مركبة الفضاء رينجر 1 في 23 أغسطس 1961


    زي النهارده منذ 62 عاما، أطلقت وكالة الفضاء الامريكية ناسا المركبة الروبوتية Ranger 1 فى مهمة تمهيدية لاختبار تقنيات جديدة لمهمات القمر اللاحقة، وذلك فى 23 أغسطس 1961.


    كان هدف برنامج مركبة “رينجر” تصوير ورسم خرائط لسطح القمر، وتم إطلاق Ranger 1 بمهمة أساسية تتمثل في اختبار أداء وظائف المركبة الفضائية وأجزائها، كما قامت بدراسة الجسيمات والحقول حول الأرض فى الفضاء.


    وفي حين أنه تم تصميمها للدخول إلى مدار مرتفع يبلغ 37000 × 684000 ميل (60000 × 1100000 كم)، إلا أنه لم يتجاوز المدار الأرضي المنخفض أبدًا، وفقاً لموقع space.


    وتسبب عطل في الصاروخ في توقف المحرك عن العمل قبل الأوان، مما أدى إلى دورانه حول الأرض، وفي 30 أغسطس، دخل مرة أخرى الغلاف الجوي للأرض وتم احترقه.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث