التصنيف: التواصل الاجتماعي

  • هل تطلق آبل اسم جديد لجهاز آيفون 15؟

    هل تطلق آبل اسم جديد لجهاز آيفون 15؟

    كشف أندرو أوهارا الخبير التقني، عن أن آيفون الجديد من المرجح إطلاقه الشعر المقبل، وقد يحمل اسمًا جديدًا تمامًا، حيث أصدرت الشركة على مر السنين طرازات بلس وماكس وميني، لكن عام 2023 قد يبشر بوصول لقب طراز جديد. 


     


    وإذا كان التسريب صحيحًا، فيبدو أن اسم “Pro Max” قد يصبح شيئًا من الماضي، حسبما نقل موقع ذا صن.


     


    وكتب أندرو أوهارا، من آبل إنسايدر، في تدوينة، أن مصادر متعددة أشارت إلى أن الاسم الجديد قد يكون iPhone 15 Urtla، ويدعي أن الهاتف لن يحتوي على أكبر شاشة فحسب، بل سيحتوي أيضًا على عدسة مقربة 10X لتكبير الصور بشكل أفضل.


     


    وسيكون مصنوعًا من التيتانيوم، كما هو الحال مع آيفون 15 برو المشاع، وهذا من شأنه أن يجعلها أقوى وأخف وزنا، ومن الواضح أنه سيتم إضافة زر إجراء جديد ليحل محل مفتاح كتم الصوت.


     


    ويُزعم أنه ستكون هناك شريحة جديدة قوية تسمى 3nm A17 Bionic، وقال: “أخبرتني مصادر متعددة أن شركة آبل ستستخدم بالفعل لقب “iPhone 15 Urtla” للهاتف الاحترافي ذو الحجم الزائد”.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • مهمة Crew-7 تطلق أربعة رواد فضاء إلى المدار

    مهمة Crew-7 تطلق أربعة رواد فضاء إلى المدار

    أطلقت شركة سبيس إكس صاروخها فالكون 9 من مركز كينيدي للفضاء، حسبما أعلنت وكالة ناسا، حيث دفع الصاروخ أربعة رواد فضاء في مهمة Crew-7 التابعة لناسا إلى المدار قبل الرسو المقرر صباح الأحد مع محطة الفضاء الدولية (ISS).


     


    وتضم المهمة رواد فضاء من 4 دول إلى محطة الفضاء الدولية وهم ياسمين مقبلي من وكالة ناسا، وأندرياس موجينسن من وكالة الفضاء الأوروبية، ورائد الفضاء من وكالة استكشاف الفضاء اليابانية ساتوشي فوراكاوا، ورائد الفضاء الروسي كونستانتين بوريسوف.


     


    وعندما تلتحم المركبة الفضائية دراجون – المسماة Endurance – بشكل مستقل مع محطة الفضاء الدولية، سيصل عدد طاقم المحطة إلى 11 لبضعة أيام حتى الصعود على متن الكبسولة والعودة إلى الأرض في غضون أيام قليلة.


     


    وقال مدير وكالة ناسا بيل نيلسون: “على متن المحطة، سيجري الطاقم أكثر من 200 تجربة علمية وعروض تكنولوجية للتحضير لمهمات إلى القمر والمريخ وما بعدهما، وكل ذلك لصالح البشرية على الأرض”.


     


    وكان من المقرر في السابق إجراء الإطلاق يوم الجمعة الماضية، لكن وكالة ناسا أعلنت يوم الجمعة أنه تم تأجيله حتى يتمكن مديرو المهمة من التأكد من أن أنظمة التحكم البيئي ودعم الحياة تعمل بشكل صحيح.


     


    تم تأجيل المهمة بالفعل عدة مرات، بما في ذلك مرتين لإفساح المجال لمهمة منفصلة لإرسال قمر الاتصالات الضخم Jupiter 3.


     


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • لعبة Baldur Gate 3 تصل إلى Xbox العام الجارى

    لعبة Baldur Gate 3 تصل إلى Xbox العام الجارى

    كشف تقرير سابق عن أن لعبة Baldur’s Gate 3 ستصدر على PlayStation 5 في السادس من سبتمبر المقبل، والآن كشف تحديث جديد عن أن اللعبة ستصل لمستخدمي Xbox في وقت لاحق هذا العام، وهو ما يؤكد أنها ستصدر في غضون 3 أشهر فقط.


     


    وبحسب موقع The Verge الأمريكى، فستكون جميع التحسينات موجودة، وكتب Vincke أن “جميع التحسينات ستكون موجودة” لإصدار Xbox من اللعبة، على الرغم من أنه أشار إلى أن السلسلة S لن تحتوي على شاشة تعاونية مقسمة. 


     


    وأيضًا، تم تأكيد أن تقدم الحفظ المشترك لـ BG3 يعمل فقط بين Xbox وSteam، مما قد يؤدي إلى منع اللعب المشترك بين مشغلات PS5 وXbox.


     


    في حين أن هذا الإعلان يعد خبرًا جيدًا للاعبي Xbox الذين يتطلعون إلى الاستمتاع باللعبة، إلا أنه يكشف عن الصعوبة التي واجهتها الاستوديوهات في تطوير ألعاب الجيل التالي للسلسلة S، ووفقًا لمنشور يوليو من مدير النشر في Larian Studios؛ لقد ثبت أنه من المحظور تقنيًا تشغيل ميزة تقسيم الشاشة على السلسلة S الأقل قوة.


     


    ووبما أن Xbox يتطلب عادةً أن تكون ميزات اللعبة موجودة على كلا الإصدارين من وحدات التحكم الخاصة به، فقد كانت الشاشة المنقسمة تخفي إصدار BG3 Xbox، ومع ذلك، يبدو أن الرئيس التنفيذي لشركة Xbox Phil Spencer قد أعطى الإذن لـ Larian لإطلاق اللعبة دون الحاجة إلى وظيفة تقسيم الشاشة على السلسلة S.


    لعبة Baldur’s Gate 3


    هي لعبة RPG ذات عالم مفتوح، وفي مقابلة أجريت مع Chrystal Ding الكاتب المساعد للعبة و Laren مطورها، تم الكشف عن وجود نهايات محتملة كثيرة ومختلفة في اللعبة يبلغ عددها بحسب ما تم نقله 17000 نهاية.


    وستنقسم اللعبة إلى أجزاء عبر نقاط انتقال كبيرة تعمل على حمل اللاعبين من فصل إلى آخر كما هو الحال في اللعبة الأصلية، توفر نقاط الانتقال هذه لحظات توقف وبدء طبيعية للاعبين الذين قد يودون أخذ استراحة من اللعبة لصالح لعبة أخرى.


     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • تغريدة ترامب تكشف: منصة X لا تزال المحرك الأقوى للإنترنت

    تغريدة ترامب تكشف: منصة X لا تزال المحرك الأقوى للإنترنت


    بعد ساعات من إلقاء القبض عليه يوم الخميس في مقاطعة فولتون بولاية جورجيا، نتيجة لـ 13 تهمة جنائية، كان هناك مكان واحد كان على دونالد ترامب الذهاب إليه لمشاركة الأخبار: صديقه القديم تويتر أو ما يعرف بـ “X” حاليا.


    ورغم أنه تغير الكثير منذ آخر منصب للرئيس الخامس والأربعين هناك في 8 يناير 2021، بداية من أنه أصبح الآن يسمى X، بعد توجيهات إيلون ماسك، وثانيًا، كانت الشركة على وشك الانهيار مرارًا وتكرارًا، وذلك أيضًا نتيجة لقرارات ” ماسك ” المشكوك فيها، وثالثًا، إطلاق ترامب تطبيقه الخاص لنشر المحتوى بعد حظر دام عامين تقريبًا.


    ومع ذلك، لم يكن أي من ذلك كافيًا لمنع ترامب من إنهاء توقفه في تطبيق الطيور السابق من خلال نشر صورته هناك، حيث حصدت صورة واحدة لترامب وهو عابس، مع رابط لجمع التبرعات لحملته الرئاسية لعام 2024، ما يقرب من 225.1 مليون مشاهدة، بحسب موقع businessinsider الأمريكى.


    وقد حصدت التغريدة العديد من التعليقات بما فيها تعليقين لإيلون ماسك نفسه، الاول لإيموجي يضحك، والثاني يعلق فيه ماسك قائلا “ما يقرب من 10 ملايين مشاهدة في الساعة لهذه الصورة”.


    وقد كانت بساطة المنشور هي طريقة ترامب لإظهار أنه لم يفقد أيًا من طاقة صناعة الترفيه التي ميزت ترشحه الرئاسي الأول بينما يستعد للتنافس للمرة الثانية، لكنه يُظهر أيضًا أن X لم يفقد أيًا من طاقته في عالم الترفيه أيضًا.


    فمنذ استحواذ Musk على 44 مليار دولار، ظهرت أسئلة مشروعة حول مستقبل X، حيث كافحت المنصة للاحتفاظ بالمعلنين الذين يدرون الإيرادات، وعانت من عدة انقطاعات، وواجهت تهديدات مكتشفة حديثًا من التطبيقات المقلدة التي تسعى للاستفادة من اضطراباتها.


    ولكن في قرار ترامب بنشر صورته على X، هناك اعتراف ضمني بأن X لا يزال المكان الذي يحرك الإنترنت، على الرغم من كل عيوبه الخطيرة، وخلال فترة رئاسته، حصل ترامب على لقب رئيس تويتر بسبب عاداته المهووسة في التغريد، والتي أبقت المنافسين السياسيين والحلفاء والخصوم الدوليين والشخصيات الإعلامية والمواطنين العاديين في حالة تأهب لتويتر.


    وحتى تحت رتبة الرئاسة، فإن التغريدات على تويتر توفر إمكانية حدوث شيء مهم: الإعلان عن إنجاز علمي جديد، أو وفاة شخص معروف، أو الجلوس في الصف الأول أمام سجال عام، وهو ما يمكن وصفه بانه القدرة على تحريك الإنترنت من خلال كونها المكان الذي يختبر فيه الآخرون لأول مرة أحداثًا ذات أبعاد رائدة كافح منافسو X لمحاكاتها.


    لكن ليس من الواضح ما إذا كان ترامب سيبدأ في النشر بشكل متكرر على X أو سيعود إلى النشر كالمعتاد على Truth Social، وفي كلتا الحالتين، من الواضح أن X يظل المكان الذي يجعل الإنترنت يتحرك.

     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • دراسة: الذكاء الاصطناعى لن يقضى على الوظائف بل أداة مكملة لها

    دراسة: الذكاء الاصطناعى لن يقضى على الوظائف بل أداة مكملة لها


    كشفت دراسة أعدتها منظمة العمل الدولية مؤخرا أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لن يكون سببا فى القضاء على الوظائف، بل سيكون أداة مكملة للكثير منها، وأشارت الدراسة إلى أن التغيير سيكون على صعيد جودة الأعمال والوظائف، حيث سيكون هناك تركيز واستقلالية أكبر أثناء أدائها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.


     


    وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، زاد الحديث عن مزاحمة الذكاء الاصطناعي للبشر واستبدالهم في مجالات مختلفة، بصورة كبيرة فى الفترة الماضية مع اتساع رقعة استخدام أدواته، خصوصا الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي بدأ يبزغ نجمه منذ عام 2020.


     


    وأوضح أستاذ علوم الكمبيوتر في كلية العلوم بجامعة حلوان والخبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، الدكتور أشرف درويش، أن هناك فارقا بين الذكاء الاصطناعي ومثيله التوليدي، فالأول يعتمد على “مجموعة من الخوارزميات لعمل عدد من المهام مثل التصنيف أو التوقع وبناء مصفوفات من البيانات”.


     


    أما الذكاء الاصطناعي التوليدي بحسب وصف الدكتور “درويش”، فيعتمد على “معالجة اللغات الطبيعية” حيث يتم تخزين مجموعة ضخمة من البيانات من مصادر كثيرة بما فيها مقالات وصفحات إنترنت ورسائل دكتوراه، ثم يتم تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي على الإجابة على أسئلة من المستخدم من خلال البيانات أو المعلومات المتوافرة لديه.


     


    وذكر الدكتور “درويش” أن موضوع الذكاء الاصطناعي أصبح حاضرا بقوة في العديد من الفعاليات الدولية، ففي صيف 2023 خصص مجلس الأمن الدولي جلسة لبحث مسألة الذكاء الاصطناعي، شهدت مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة، “أنطونيو جوتيريش” حيث أكد في رسالته للمجتمعين أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير على جميع مناحي الحياة، مضيفا أن هذه التقنية قادرة على تسريع التنمية العالمية بما في ذلك مراقبة أزمة المناخ وتحقيق طفرات في مجال الأبحاث الطبية.


     


    وفي افتتاح تلك القمة شدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي التوليدي، يجب ألا يغيّب الضرر الذي سببته التقنيات الرقمية قائلا “إن نشر الكراهية والأكاذيب عبر الفضاء الرقمي يسبب خطرا جسيما الآن، ويؤجج الصراع والموت والدمار الآن، ويهدد الديمقراطية وحقوق الإنسان الآن ويضر بالصحة العامة والجهود المناخية الآن”.


     


    وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد حذر من أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامها من قبل أصحاب النوايا الخبيثة، كما شدد على الحاجة الماسة للتوصل إلى إجماع بشأن ما يجب أن تكون عليه القواعد الإرشادية لاستخدام الذكاء الاصطناعي.


     


    وقال الدكتور درويش إنه لا يمكن الاستغناء عن الذكاء الاصطناعي أو منع استخدامه، مؤكدا أن “الذكاء الاصطناعي جاء لتطوير الشعوب والبشرية”، لكنه نبه إلى “أهمية الاستخدام المسؤول” لأدواته لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، واقترح وضع ميثاق دولي للتصدي لمخاطره واستخداماته الضارة.


     


    وخلصت دراسة منظمة العمل الدولية إلى أن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للذكاء الاصطناعي التوليدي ستعتمد إلى حد كبير على كيفية إدارة انتشاره، داعية إلى ضرورة صياغة سياسات تدعم عملية انتقالية منظمة ونزيهة وتشاورية. 


    كما شددت على أهمية التدريب على المهارات، والحماية الاجتماعية الكافية، وإسماع صوت العمال لإدارة عملية التحول نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإلا فإن عددا قليلا من البلدان المستعدة جيدا والمشاركين في السوق سيحصدون ثمار تلك التقنيات الجديدة.


     


    ومن أجل تنظيم عمل الذكاء الاصطناعي، رحب الأمين العام للأمم المتحدة بدعوات بعض الدول الأعضاء لتأسيس كيان دولي لمراقبة عمل تلك التقنية الجديدة، مؤكدا أن الهدف الرئيسي لهذا الكيان هو “دعم الدول لتحقيق الاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي من أجل المنفعة العامة، والتقليل من المخاطر الحالية والمحتملة، وتأسيس وإدارة آليات متفق عليها دوليا للرقابة والحوكمة”.


     


    وأعرب “درويش” عن أمله في أن تكون قمة أهداف التنمية المستدامة في سبتمبر والاجتماعات التحضيرية لقمة المستقبل التي ستنعقد العام القادم، فرصة لوضع أطر أكثر وضوحا للتحكم في تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحا أنه شارك في عدد من النقاشات مؤخرا بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17. 


     


    وقال درويش “الذكاء الاصطناعي له دور في التعليم والقضاء على الأمية والوصول إلى المناطق النائية، ويمكن أيضا ربطه بتقنية الميتافيرس في مجال التعليم، كما أن للذكاء الاصطناعي دورا في الصحة واكتشاف الأمراض وتطوير الأدوية”.


     

    وأشار أيضا إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في قطاع الزراعة ومواجهة التغيرات المناخية، مضيفا أن قمة التنمية يجب أن تكون فرصة لإلقاء الضوء على الدور الإيجابي للذكاء الاصطناعي في تحقيق تلك الأهداف.

     

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث