التصنيف: إعلانات ومقالات

إعلانات ومقالات

  • قلق أميركي كبير.. من الصواريخ وميليشيات إيران

    تواجه الولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز مخاطر الاعتداءات على السفن واقتصادات الدول الصديقة، والآن تنظر بقلق إلى ما يجري عند الطريق السريع من بغداد لدمشق إلى بيروت، خصوصاً في جنوب لبنان.

    وتعكس الزيارة الأخيرة للجنرال، مارك ميللي، رئيس هيئة الأركان المشتركة إلى إسرائيل قلق الأميركيين من تحديات حقيقية تواجه الحليف الإقليمي.

    فقد ذكر مكتب ميللي في بيان أن المحادثات مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي تناولت “مسائل الأمن الإقليمي ومجالات التعاون الثنائي والتنسيق في مواجهة التهديدات من قبل إيران في المنطقة”.

    تهديدات متعددة

    لم يتحدّث مكتب ميللي كثيراً عن مضمون محادثاته، وجزء من زيارته يأتي قبل انتهاء عمله.

    لكنه من الملاحظ أن جميع البيانات التي صدرت عن الأميركيين خلال لقاء مسؤولي الإدارة الأميركية مع مسؤولين إسرائيليين، ذكرت “التهديدات من قبل إيران” وقد توجّهت الأنظار دائماً إلى خطر البرنامج النووي الإيراني.

    وتشدّد الولايات المتحدة دائماً على أنها لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، وقد تمسكت لفترة طويلة، وحتى الآن، بموقف يقول إن طهران تمتلك كميات كبيرة من اليورانيوم المخصّب على مستوى 60 في المئة، لكن إيران لم تتخذ قراراً ببناء سلاح نووي، كما أن أكثرية المسؤولين الأميركيين يشيرون إلى أنها تحتاج إلى عام كامل لتتمكّن من الوصول إلى هدفها، وهذا يعطي الأميركيين الوقت الكافي للتفاوض مع طهران، واستعمال القوة العسكرية إذا دعت الضرورة لذلك.

    صواريخ إيرانية- أرشيفية

    صواريخ إيرانية- أرشيفية

    الخطر على الحدود

    لكن خشية الأميركيين الحالية تتعلّق أكثر بكميات الأسلحة التي نشرتها إيران على يد الميليشيات التابعة لها من لبنان إلى سوريا فالعراق، ويعتبر التقييم العام لهذا الانتشار أن المسيرات والصواريخ والقذائف المدفعية والأفراد منظومة واحدة منتشرة في هذه المنطقة.

    ربما يكون هدف هذا النظام المترابط ردع إسرائيل أو الولايات المتحدة عن القيام بأي عمل عسكري،

    وفي السياق، أوضح جوناثان لورد، مدير مركز أمن الشرق الأوسط في مؤسسة الأمن الأميركي الجديد، أن “الهدف هو الأمران معاً”، أي ضرب إسرائيل، وردع هجوم على إيران.

    كما أضاف “أن الترسانة الضخمة التي زوّدت بها إيران حزب الله هدفها ردع إسرائيل عن أي عمل، ولكن لو بدأ الصراع بين إيران وإسرائيل أو بين إسرائيل وحزب الله فإن هذه الصواريخ ستتطاير”.

    من الحدود اللبنانية الإسرائيلية (أرشيفية- فرانس برس)

    من الحدود اللبنانية الإسرائيلية (أرشيفية- فرانس برس)

    جنوب لبنان

    لذا يشعر الأميركيون والإسرائيليون معاً بقلق خاص تجاه ترسانة حزب الله، ويقول جنرال الاحتياط الإسرائيلي أمير أفيفي إن “حيازة حزب الله 2000 مسيرة أمر مقلق للغاية، خصوصاً أن هذه المسيرات موجودة على حدود إسرائيل الشمالية وعلى مسافة قصيرة”.

    ويشير إلى أن العراق بعيد جغرافياً، وليس هناك مخاطر كبيرة على إسرائيل من الصواريخ التي تمتلكها الميليشيات هناك، ومن السهل كشف الصواريخ أو المسيرات التي تنطلق من العراق نظراً لطول المسافة، مؤكدا مرة أخرى أن الخطر الأكبر يأتي من حزب الله، ولا يشير إلى خطر واضح من الأراضي السورية.

    ويناقش الأميركيون والإسرائيليون بشكل متواتر المخاطر المحدقة بأمن المنطقة، وخصوصاً إمكانية شنّ هجوم على إسرائيل، لكن الطرفين واثقان إلى حدّ كبير من أن تعدد منظومات الحماية لدى إسرائيل سيكون جاهزاً في حال شنّ هجوم. ولفت إلى “أن إسرائيل لديها قدرات لا تقارن وهذا ما يثبته شراء ألمانيا لمنظومة السهم 3”.

    كما أشار إلى أن القصف الصاروخي على إسرائيل سيعني أنها على الأرجح ستستعمل قواتها الجوية لضرب منصات الإطلاق ومشغليها”.

    عناصر من حزب الله في لبنان (فرانس برس)

    عناصر من حزب الله في لبنان (فرانس برس)

    الهجوم البرّي

    يعبّر الأميركيون والإسرائيليون عن ثقة بالإمكانيات التقنية، لكنهم باتوا أكثر من أي وقت مضى قلقين من وجه آخر للحرب وهو الحرب البرّية.

    وقد كرر الإسرائيليون خلال الأسابيع الماضية التعبير عن هذه المخاوف، خصوصا أثناء الحديث عن قوات مشاة درّبها حزب الله وجعلها تنتشر في مناطق جنوب لبنان على رغم انتشار القوات الدولية والجيش اللبناني في المنطقة.

    جنرال الاحتياط أمير أفيفي الذي يقود المركز الإسرائيلي للدفاع والأمن، وفيه عدد كبير من العسكريين والأمنيين الإسرائيليين، عبّر عن قلق خاص من أن هؤلاء المقاتلين التابعين لحزب الله هم قريبون من الحدود ويمكن أن يعبروها بفارق زمني قصير ويقوموا باحتلال قرى على الجانب الإسرائيلي.

    كذلك يتشابه التقييم الأميركي لهذا التقييم الإسرائيلي وقد عبّر عنه لورد قائلا إن “قوة الرضوان” مبنية للقيام بهجوم تقليدي عبر الحدود الشمالية.

    كما رأى أن معركة كهذه ستكون مكلفة، وتستهلك الكثير من القدرات لدى الإسرائيليين وللقضاء على هذه القوة المهاجمة.

    تصاعد المخاطر

    ومنذ سنوات تتوالى استعدادات الاطراف، أي الأميركيين والإسرائيليين وإيران والميليشيات التابعة لها وهي في حالة تصاعد، إلا أن الفارق الكبير خلال السنتين الماضيتين هو قدرة إيران على تدريب قوات برّية لدى حزب الله مسلّحة بالعقيدة، وبأسلحة أكثر تطوراً من أي وقت مضى، وعند اندلاع أية مواجهة ستكون صورة هذه المواجهة مختلفة إلى حدّ كبير عما شهدناه في العقود الماضية.

    المصدر

    أخبار

    قلق أميركي كبير.. من الصواريخ وميليشيات إيران

  • لن نسمح لأي جهة أو تنظيم العبث بأمننا

    أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، أنه لن يسمح لأي جهة أو تنظيم بالعبث بأمن البلاد.

    وقال خلال لقائه وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، إن الأمن والاستقرار أولوية للحكومة العراقية، وإنها لن تسمح لأي جهة أو تنظيم العبث بالأمن أو استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، مؤكداً التوجه نحو تفعيل المزيد من التعاون في إطار اللجان الأمنية المشتركة مع تركيا واعتماد الحوار، بعيداً عن التصرف أحادي الجانب.

    معالجة ملف المياه

    كما أشار السوداني إلى ضرورة التنسيق بين العراق وتركيا، في مختلف القضايا الإقليمية، لتبنّي مواقف مشتركة تخدم مصالح الشعبين الصديقين، ودعا الجانب التركي بزيادة الإطلاقات المائية لنهر الفرات أيضاً، مؤكدا أهمية التوافق بهذا الملف لما فيه المصلحة المشتركة وحفظ الحقوق المتبادلة، وقد تمّ الاتفاق على تشكيل لجنة دائمية بين البلدين لمعالجة ملف المياه.

    كما شدد السوداني، على أن العراق جادّ بطرح جميع الملفات، بروح التعاون وحسن الجوار، وفق بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء.

    دعم تركيا للعراق

    من جانبه، أكد الوزير التركي رغبة بلاده واستعدادها لدعم العراق، في مختلف المجالات مؤكداً التوجه الجاد والحرص على حل المشاكل العالقة بين البلدين.

    يشار إلى أنه منذ 2003، يعاني العراق من تراجع في منسوب المياه عبر نهري دجلة والفرات جراء السياسات المائية التي تعتمدها تركيا وإيران بتخفيض نسب الإطلاق وتغيير مسارات الروافد وإقامة السدود العملاقة عليها.

    المصدر

    أخبار

    لن نسمح لأي جهة أو تنظيم العبث بأمننا

  • مشهد لا يصدق.. رجل يطلق النار على زوجته أمام طفلهما!

    في الفترة الأخيرة شهد لبنان ظاهرة لا يتحملها عقل ولا منطق. فالسلاح المتفلت منتشر في كافة المناطق، إن كان من جهة الرصاص الطائش أو من جهة الجرائم ومحاولات القتل التي باتت لا تعد ولا تحصى حيث لا حسيب ولا رقيب.

    وفي واقعة جديدة هزت الرأي العام خلال الساعات الماضية، وثق فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي إقدام رجل على إطلاق النار على زوجته أمام طفلهما في التبانة – طرابلس شمال البلاد.

    فأصابها في قدمها ليتم نقلها إلى المستشفى الحكومي لتلقي العلاج، وفر بعدها إلى جهة مجهولة، وفق وسائل إعلام محلية.

    فيما أفادت المعلومات بأن السبب يعود لخلافات عائلية.

    وتيرة المشاجرات ترتفع

    يأتي ذلك في حين ترتفع وتيرة المشاجرات وصولاً إلى القتل، تحت ذريعة “ضائقة مادية” أو “خلافات عائلية”. ويعزو متابعون زيادة العنف إلى غياب المحاسبة القانونية.

    يذكر أن لبنان يعاني أزمة اقتصادية خانقة. فقد تسبب الانهيار المالي الذي بدأ عام 2019 في خسارة العملة المحلية لأكثر من 90% من قيمتها، وأصاب النظام المالي بالشلل وحرم المودعين من الوصول لمدخراتهم. فيما تقدر الحكومة خسائر القطاع المالي بأكثر من 70 مليار دولار.

    المصدر

    أخبار

    مشهد لا يصدق.. رجل يطلق النار على زوجته أمام طفلهما!

  • تفوق على الهليكوبتر.. شاهد باكستاني ينقذ “أطفال التلفريك” ومعلمهم

    في موقف بطولي وإنساني في آن واحد، تمكن باكستاني من إنقاذ 7 أطفال ومعلمهم بعد أن علقوا في عربة “تلفريك” على ارتفاع كبير في الجو.

    وأوضح فيديو عملية الإنقاذ، تعلق الشاب بكابل عربة “التلفريك” التي كانت معلقة بين السماء والأرض، وتمكنه من إنقاذ الأطفال ومعلمهم على دفعات.

    وقال صاحب خان منقذ “أطفال التلفريك” كما أطلق عليه: “كانت المروحيات تاتي وتذهب في محاولة لإنقاذ الأطفال وعندما حل المساء طلبوا منا التحرك للمساعدة وكانوا قد أنقذوا طفلا واحدا فقط وكان 7 منهم لا يزالون عالقين رفقة معلمهم فبدأنا عمليتنا والحمد لله أنقذناهم وكلهم بخير”.

    وحوصر الطلاب ومعلمهم في عربة “تلفريك” معلقة على ارتفاع كبير في الجو فوق واد عميق في باكستان أمس الثلاثاء بعد انقطاع أحد السلكين الحاملين لها.

    وقال مسؤولون باكستانيون إن “الطلاب علقوا في التلفريك منذ الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي عندما كانوا متجهين إلى المدرسة في منطقة جبلية نائية في باتاغرام على بعد 200 كيلومتر تقريباً شمال العاصمة إسلام آباد”.

    وحاول الجيش المساعدة بمروحيات الهليكوبتر لكن الرياح العاتية صعبت من مهمته فلجأوا إلى السكان ذوي الخبرة للمساعدة في إنهاء كارثة أوقفت باكستان على دم وساق لأكثر من 15 ساعة.

    المصدر

    أخبار

    تفوق على الهليكوبتر.. شاهد باكستاني ينقذ “أطفال التلفريك” ومعلمهم

  • الصين‭‬ تبحث عن هامش “بريكس” التصنيع في إفريقيا بدل البنية التحتية

    قال المدير العام لإدارة الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الصينية وو بنغ اليوم الثلاثاء، إن الدول الإفريقية تريد من الصين أن تحول تركيزها من تشييد البنية التحتية في القارة إلى التصنيع المحلي.

    وأضاف في إفادة على هامش قمة بريكس في جنوب إفريقيا “التكامل الإفريقي يزداد بالفعل والعديد من الدول الإفريقية طلبت من الصين النظر في تغيير تركيزنا”.

    ستناقش الصين خططها للتصنيع الإفريقي مع قادة القارة يوم الخميس في مائدة مستديرة خاصة على هامش قمة بريكس في الفترة من 22 إلى 24 أغسطس آب. وتضم المجموعة البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا.

    قالت جامعة بوسطن إن بنوكا صينية أغلبها مملوك للدولة وافقت على إقراض الدول الإفريقية 160 مليار دولار بين عامي 2000 و2020.

    وارتفعت التزامات القروض بعد أن أطلق شي “مبادرة الحزام والطريق” في 2013 لتمويل البنية التحتية في البلدان النامية، لكنها انخفضت بعد ذلك بشدة من ذروة 28.4 مليار دولار في 2016 إلى 1.9 مليار دولار في 2020.

    وقال وو إن المناقشات “العاجلة” بشأن “القضايا الطارئة” لا يمكن أن تنتظر حتى الدورة التالية من منتدى التعاون الصيني الإفريقي، وهو اجتماع دوري بين الوزراء الصينيين والأفارقة والمقرر عقده العام المقبل.

    وقال أيضا إن استثمارات الشركات الصينية في إفريقيا، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، ستزداد.

    وأضاف “بغض النظر عما يحدث بشأن الاقتصاد العالمي أو الاقتصاد الصيني، فإن الاتجاه في المدى المتوسط ​​أو البعيد نسبيا (هو أن) الشركات الصينية مستعدة لتحمل بعض المخاطرة (للذهاب) إلى إفريقيا”.

    المصدر

    أخبار

    الصين‭‬ تبحث عن هامش “بريكس” التصنيع في إفريقيا بدل البنية التحتية