التصنيف: إعلانات ومقالات

إعلانات ومقالات

  • شركة طيران بهذه الدولة ستقوم بـ”وزن الركاب” قبل الصعود للطائرة!

    إذا كنت من المسافرين على متن الخطوط الجوية الكورية الجنوبية خلال الأسابيع القليلة القادمة، فقد يُطلب منك اتخاذ خطوة إضافية قبل الصعود إلى الطائرة، وهي “قياس وزنك”!

    فبحسب ما أعلنت عنه شركة الطيران، سيؤثر البرنامج على بعض المسافرين المغادرين من مطار جيمبو الدولي (GMP) في الفترة من 28 أغسطس حتى 3 سبتمبر ومن مطار إنتشون الدولي (ICA) في الفترة من 8 إلى 19 سبتمبر.

    وبحسب ما ذكرت صحيفة ” كوريا جونج أنج ديلي” koreajoongangdaily، سيتم وزن كل من الركاب والأمتعة، ثم سيتم بعد ذلك مشاركة البيانات مع وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل في البلاد.

    الخطوط الجوية الكورية الجنوبية

    الخطوط الجوية الكورية الجنوبية

    وسيتم وزن الركاب أمام البوابات وقبل الصعود إلى الطائرة، حسبما ذكرت الصحيفة .

    يُذكر أن شركات الطيران تلتزم بحساب الوزن القياسي للركاب كل خمس سنوات أو عندما تقتضي الظروف ذلك، وفقا لإجراءات التحكم في وزن الطائرة وتوازنها التي حددتها كوريا الجنوبية.

    ويلعب ذلك الإجراء دورا في “تحديد توزيع وزن الطائرة وتعزيز سلامة الطيران”.

    وتساعد تلك البيانات شركات الطيران على اتخاذ القرارات بشأن “احتياجات الوقود وتوزيع الوزن على متن الطائرة”.

    والخطوط الجوية الكورية هي واحدة من شركات طيران عدة حول العالم، يُطلب منها الحصول بشكل دوري على بيانات وزن الطائرة.

    المصدر

    أخبار

    شركة طيران بهذه الدولة ستقوم بـ”وزن الركاب” قبل الصعود للطائرة!

  • مقتل 3 عناصر من “العمال الكردستاني” في ضربة تركية في العراق

    قتل ثلاثة عناصر من حزب العمال الكردستاني اليوم الخميس، في العراق بضربة نفذتها طائرة مسيرة تركية في كردستان بشمال العراق، فيما يقوم وزير الخارجية التركي حقان فيدان بزيارة للإقليم.

    وأفاد جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان في بيان: “استهدفت طائرة مسيرة تابعة للجيش التركي سيارة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني، ما أدى إلى مقتل مسؤول كبير واثنين من مقاتلي” الحزب في منطقة سيدكان بمحافظة أربيل.

    يأتي هذا بعدما حض فيدان العراق صباح اليوم في بغداد على اعتبارا الحزب “منظمة إرهابية”.

    المصدر

    أخبار

    مقتل 3 عناصر من “العمال الكردستاني” في ضربة تركية في العراق

  • وفاة 4 سوريين بمخيم الزعتري بالأردن.. غرقاً واختناقاً

    بعد أن فروا من مرارة الحرب في سوريا واستقروا في مخيم الزعتري للاجئين بمحافظة المفرق شمالي الأردن، داهم الموت 4 شبان سوريين بينما كانوا يحاولون كسب لقمة العيش داخل هذا المخيم وتحديداً في محطة تقنية مياه التي قضوا فيها غرقاً واختناقاً.

    وفق المعلومات التي حصلت عليها “العربية.نت”، الشبان الأربعة هم محمد بسام الجراد ومحمد أسامة خنفيس (من قرية الغرية الغربية في درعا) وأيهم الشيخ العتيبة (من ريف دمشق) وأسامة الناصيف (من انخل في درعا).

    وقد توفوا بعد أن علق بعضهم داخل محطة تنقية المياه وغرقوا فيها، فيما هرع البعض الآخر في محاولة لإنقاذ من اختنقوا في الداخل ليلحقوا جميعاً ببعضهم البعض ويتوفوا غرقاً واختناقاً.

    الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية العقيد عامر السرطاوي قال لـ”العربية.نت” إن فرق الغطس المتخصصة في مديرية الدفاع المدني في المفرق “تعاملت مع وفاة 4 أشخاص من جنسية عربية نتيجة سقوطهم داخل بركة تابعة لمحطة تنقية في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق وذلك أثناء قيامهم بأعمال الصيانة للمحطة”.

    وأكد العقيد السرطاوي أنه تم إخراج الضحايا من داخل البركة ونقلهم إلى مستشفى المفرق الحكومي، مضيفاً أنهم “وصلوا إلى المستشفى الحكومي مفارقين الحياة”.

    ظروف صعبة

    شابان من الضحايا عمرهما 29 عاماً، والآخران عمرهما 41 عاماً، وأغلبهم متزوجون ولديهم أطفال وينفقون على عائلاتهم وعائلات ذويهم، في ظل الظروف الصعبة داخل المخيم.

    وذكّر الحادث المؤلم بالفاجعة التي حصلت قبل أقل من 3 أشهر، والتي راح ضحيتها ثمانية لاجئين سوريين ورجل أردني في حادث مروري وقع في محافظة المفرق أيضاً، بالإضافة لإصابة 12 شخصاً غالبيتهم من الجنسية السورية.

    تعزية أممية

    هذا وأعربت كل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونيسف عن حزنهما الشديد إزاء الوفاة المأساوية لأربعة لاجئين سوريين في محطة الضخ.

    وتقدمتا بأحر تعازيهما لأسر المتوفين في الحادث، وأكدتا أن كلتا الوكالتين ستعملان على ضمان تقديم الدعم اللازم لعائلات المتوفين، بما في ذلك الدعم النفسي والاجتماعي، بالإضافة لاستمرار تقديم الخدمات الحيوية في الموقع دون انقطاع.

    المصدر

    أخبار

    وفاة 4 سوريين بمخيم الزعتري بالأردن.. غرقاً واختناقاً

  • هكذا أعدم الزعيم السوفيتي ستالين رفاقه بتهمة الخيانة

    عقب حصوله على السلطة على إثر وفاة فلاديمير لينين، اتجه القائد السوفيتي جوزيف ستالين لملاحقة عدوه اللدود ليون تروتسكي (Leon Trotsky) الذي نازعه طيلة سنوات على زعامة الاتحاد السوفيتي. وبادئ الأمر، اتجه ستالين لطرد تروتسكي من الحزب الشيوعي والمكتب السياسي قبل أن يقدم على نفيه نحو كازاخستان. وعلى الرغم من طرد تروتسكي خارج الاتحاد السوفيتي، تعرض الأخير للملاحقة من قبل جهاز مفوضية الشعب للشؤون الداخلية الذي تمكن من اغتياله بالمكسيك عام 1940 بأوامر مباشرة من ستالين.

    إلى ذلك، لم يتردد ستالين في التخلص من جميع رفاقه القدامى الذين ساندوه في وقت ما على بلوغ سدة الحكم. وانطلاقا من ذلك، عمد ستالين للإجهاز على جميع رفاقه بالحزب الذين حضروا جنازة لينين عام 1924 وظهروا معه بصور جماعية أثناء حملهم لنعش مؤسس الاتحاد السوفيتي.

    زينوفييف عام 1908

    زينوفييف عام 1908

    غريغوري زينوفييف (Grigory Zinoviev)

    التحق زينوفييف بمعارضي النظام القيصري الروسي وتحالف مع فلاديمير لينين والبلاشفة منذ العام 1903. وبالمنفى، رافق زينوفييف لينين قبل أن يعود معه للأراضي الروسية ويشارك بالثورتين اللتين أطاحتا بالنظام القيصري وأسفرتا عن حصول البلاشفة على السلطة.

    وأثناء مسيرته، تقلد زينوفييف العديد من المناصب الهامة حيث أصبح رئيسا للجنة التنفيذية للأممية الشيوعية كما عيّن رئيسا على سوفييت بيتروغراد وحصل في مناسبات عدة على رتبة عضو بالمكتب السياسي للحزب الشيوعي. أثناء الانقسام الذي عرفه الحزب الشيوعي عقب وفاة لينين، اصطف زينوفييف لجانب ستالين ضد تروتسكي مساهما بذلك في حصول الرجل الحديدي، أي ستالين، على السلطة.

    عقب مقتل سيرغي كيروف (Sergei Kirov) عام 1934، لم يتردد ستالين في بدء حملة التطهير العظيم التي طارد من خلالها العديد من رفاقه السابقين. وعام 1936، اعتقل زينوفييف ومثل أمام القضاء، رفقة العديد من رفاقه، بتهمة التجسس والخيانة. ويوم 25 آب/أغسطس 1936، أعدم الأخير رميا بالرصاص. ومع سماعه لخبر طلب زينوفييف للرحمة والعفو قبل إعدامه، انفجر ستالين ضاحكا واصفا المدان بالجبان والضعيف.

    ليف كامينيف (Lev Kamenev)

    منذ مطلع القرن العشرين، التحق ليف كامينيف بمعارضي النظام القيصري وشارك بثورة العام 1905. وبالمنفى، التقى الأخير بلينين والتحق بالبلشفيين. ومع عودته لروسيا عام 1914، اعتقل كامينيف ونفي نحو سيبيريا قبل أن يستعيد حريته عام 1917 عقب رحيل القيصر نيقولا الثاني ونظامه. أثناء الفترة الانتقالية التي تلقت ثورة شباط/فبراير 1917، عارض كامينيف فكرة التمرد المسلح التي دعا لها لينين. ومع نجاح الثورة البلشفية، تقلد كامينيف العديد من المناصب الحساسة حيث عيّن الأخير نائبا لرئيس مجلس مفوضي الشعب كما حصل على عضوية المكتب السياسي للحزب الشيوعي. ومع وفاة لينين، شارك كامينيف بالتحالف الثلاثي الذي جمعه مع كل من زينوفييف وستالين لإزاحة تروتسكي.

    وفي الأثناء، لم يكن ذلك كافيا لكسب رضاء ستالين. فعام 1936، اعتقل كامينيف ضمن أحداث التظهير العظيم واتهم بالخيانة والتجسس. ويوم 25 آب/أغسطس 1936، أعدم كامينيف رميا بالرصاص.

    كارل راديك (Karl Radek)

    انخرط كارل راديك منذ مطلع القرن العشرين بالحركات المعارضة للنظام القيصري بروسيا. وعام 1905، شارك هذا الرجل ذو الأصول الأوكرانية بالثورة التي اهتزت على وقعها الإمبراطورية الروسية ضد نيقولا الثاني. وبسبب الملاحقات الأمنية، فر راديك نحو ألمانيا عام 1907 قبل أن ينتقل فيما بعد نحو سويسرا حيث التقى بفلاديمير لينين.

    وعقب ثورة شباط/فبراير 1917، نظم راديك عودة لينين للأراضي الروسية. ومع نجاح الثورة البلشفية، حصل الأخير على منصب نائب مفوض الشعب للشؤون الخارجية وساهم في بلورة اتفاقية برست ليتوفسك التي أنهت المشاركة الروسية بالحرب العالمية الأولى.

    بسبب دوره الفاشل بثورة الشيوعية الألمانية ومساندته لتروتسكي، أقصي راديك من الحزب الشيوعي وفقد جميع مناصبه الهامة بالحقبة الستالينية. وأثناء عملية التطهير العظيم، اعتقل راديك واتهم بالخيانة قبل أن يرسل نحو مراكز العمل القسري بسيبيريا حيث توفي في ظروف غامضة عام 1939.

    نيقولاي بوخارين (Nikolai Bukharin)

    وإضافة لميخائيل تومسكي (Mikhail Tomsky) الذي انتحر مفضلا الموت على المحاكمة زمن التطهير العظيم وإيفان سميرنوف (Ivan Smirnov) الذي أعدم عام 1936، اتجه ستالين لملاحقة صديقه المقرب نيقولاي بوخارين (Nikolai Bukharin). وأثناء مسيرته، شارك بوخارين بأحداث ثورتي عام 1917 ودعم حصول ستالين على السلطة عقب موت لينين.

    وخلال العام 1938، اعتقل بوخارين من قبل عناصر مفوضية الشعب للشؤون الداخلية بأوامر من ستالين. ومن خلال محاكمة صورية، اتهم بوخارين بالخيانة والتآمر ضد ستالين وتسميم الكاتب الشهير مكسيم غوركي. وعلى إثر ذلك، أعدم بوخارين رميا بالرصاص على الرغم من توسلات العديد من الأدباء الذين طالبوا ستالين بالإبقاء على حياته.

    المصدر

    أخبار

    هكذا أعدم الزعيم السوفيتي ستالين رفاقه بتهمة الخيانة

  • هذا التطبيق لن يكون موجودا في نظام أندرويد الشهر المقبل

    أعلنت شركة ميتا إغلاق تطبيق المراسلة الفورية “ماسنجر لايت Messenger Lite” في نظام أندرويد، قائلة إن التطبيق لن يكون متاحًا للاستخدام بعد الثامن عشر من سبتمبر/ أيلول المقبل.

    وكانت الشركة قد كشفت عن التطبيق نهاية عام 2016 كإصدار مُخفف من تطبيق ماسنجر الرئيسي، للعمل على أجهزة أندرويد ذات المواصفات المنخفضة.

    ويلاحظ مستخدمو تطبيق “ماسنجر لايت” ظهور رسالة عند تشغيل التطبيق تشجع على الانتقال إلى النسخة الكاملة من ماسنجر، وتشير إلى قرب توقف إصدار لايت خلال شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.

    وشددت الشركة على أن قرار إغلاق التطبيق لن يكون له تأثير في المحادثات، إذ ستظل محفوظة ومتاحة في ماسنجر.

    لم يعد متاحاً للتنزيل

    ولم يعد تطبيق ماسنجر لايت متاحًا للتنزيل للمستخدمين الجدد عبر متجر جوجل بلاي، لكن يمكن للمستخدمين السابقين تنزيله إلى حين إزالته من المتجر.

    ويحظى التطبيق المُعلن نهايته بقاعدة شعبية كبيرة نظرًا لتصميمه البسيط وواجهته التي تقدم الميزات الأساسية للتواصل، فضلًا عن خصائص أخرى مثل صغر حجمه وحاجته إلى مساحة تخزينية صغيرة، والعمل بكفاءة على الأجهزة المنخفضة المواصفات مع تقليل استهلاك البيانات وإتاحة التواصل حتى في وجود اتصال ضعيف أو غير مستقر بالإنترنت.

    ومع ذلك، فإن التطبيق يفتقد إلى العديد من الميزات المتاحة في النسخة الكاملة من ماسنجر، ومنها الوضع الليلي.

    الأسباب مجهولة

    ولم تكشف ميتا عن الأسباب التي دفعتها إلى إغلاق التطبيق الشهير، إلا أن تقارير صحفية تشير إلى أن تحسن مواصفات الأجهزة المحمولة عبر السنوات الأخيرة يُعد سببًا رئيسيًا خلف قرار الشركة.

    جدير بالذكر أن تطبيق فيسبوك لايت لا يزال متاحًا حتى الآن، ولم تتطرق الشركة إلى إغلاقه في الفترة الحالية.

    وكانت ميتا قد أعلنت أيضًا في وقت سابق إنهاء دعم الرسائل النصية القصيرة SMS في تطبيق ماسنجر.

    المصدر

    أخبار

    هذا التطبيق لن يكون موجودا في نظام أندرويد الشهر المقبل