التصنيف: إعلانات ومقالات

إعلانات ومقالات

  • مسافر صيني عثروا في جيوبه على 14 ثعباناً

    فوجئ رجال الجمارك في الصين برجل يحاول تهريب عدد من الأفاعي الخطيرة إلى خارج البلاد بطريقة غير مشروعة، لكن المفاجأة أنهم عثروا على 14 ثعباناً في جيوب ملابسه على إحدى النقاط الحدودية خلال محاولته تهريبها إلى الخارج، وقاموا على الفور بمصادرتها.

    وفي التفاصيل التي نشرتها العديد من وسائل الإعلام الغربية والصينية، فقد اكتشف رجال الجمارك خلال التفتيش أن الرجل يحشو في جيوبه 14 ثعباناً، كان يضع كل واحد منهم في كيس منفصل من القماش محاولاً بذلك ضبطهم والسيطرة عليهم كما يبدو.

    مسافر صيني عثروا في جيوبه على 14 ثعباناً

    وتم القبض على الرجل في ميناء فوتيان، وهو مدخل على الحدود بين البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ، جنوبي شرق الصين.

    وبحسب المعلومات المنشورة، فقد لاحظ ضباط الجمارك الصينيون أن الرجل يبدو متوتراً وكان يحاول تجنب النظر في عيونهم، فما كان منهم إلا أن طلبوا فحص متعلقاته وانتهى بهم الأمر إلى العثور على 14 ثعباناً ملفوفاً في جوارب قطنية أو أكياس من القماش.

    ويظهر المسافر في لقطات فيديو قامت سلطات الجمارك بالتقاطها وهو يرتدي ثيابا سوداء وقبعة بيضاء وهو يفحص جيوبه بعصبية وهو يقف عند الحاجز. ثم ينتقل مقطع الفيديو إلى موظفي الحدود الذين يتعاملون مع الجوارب مع تساقط الثعابين.

    وقام ضباط الجمارك الصينيون بوضع الزواحف داخل حاويات بلاستيكية وتم تسليمها للسلطات المختصة.

    وكانت ثلاثة من الثعابين عبارة عن ثعابين كروية -تُعرف أيضاً باسم الثعابين الملكية- وهي من الأنواع الإفريقية المدرجة على أنها “شبه مهددة” في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة. ويشترط القانون على جميع الحيوانات المنقولة داخل وخارج الصين أن تخضع للحجر الصحي وأن يتم تفتيشها أولاً.

    المصدر

    أخبار

    مسافر صيني عثروا في جيوبه على 14 ثعباناً

  • قوات روسية تحبط محاولة توغل أوكرانية في منطقة حدودية

    أحبطت القوات الروسية محاولة مجموعة من الأوكرانيين التوغل في منطقة بريانسك الحدودية، وفق ما أعلن حاكمها ألكسندر بوغوماز، اليوم الثلاثاء.

    وأوضح بوغوماز عبر تليغرام أن القوات العسكرية وقوات حرس الحدود الروسية “أحبطت محاولة مجموعة من المخربين الأوكرانيين اختراق الأراضي الروسية” قرب قرية كوركوفيتشي في بريانسك، مشيراً إلى أن “أحداً لم يصب بجروح”.

    بحسب الحاكم، لم تقع إصابات. وأضاف بوغوماز أنه “نتيجة قصف القوات المسلحة الأوكرانية، قُتل حيوان واحد تابع لمؤسسة زراعية وهناك أضرار جزئية في منشآت صناعية وسيارة”.

    المصدر

    أخبار

    قوات روسية تحبط محاولة توغل أوكرانية في منطقة حدودية

  • الصين تقترب من تجاوز اليابان كأكبر مصدر للسيارات في العالم!

    تقترب الصين من تجاوز اليابان كأكبر مصدر للسيارات في العالم بحلول نهاية عام 2023، وفقًا لـ”Moody’s Analytics”.

    وقالت وكالة التصنيف الائتماني في تقرير نشرته مؤخرا: “لقد نجحت الصين في تجاوز الوباء، حيث تجاوزت كوريا الجنوبية في عام 2021، وألمانيا في عام 2022، مما يجعلها ثاني أكبر مصدر للسيارات”.

    وذكر التقرير أن الصين تقترب الآن من اليابان، مضيفًا أن الفرق بلغ في المتوسط حوالي 70 ألف سيارة شهريًا في ربع يونيو، مقارنة بنحو 171 ألفًا في نفس الفترة من العام الماضي.

    كتب الاقتصاديون في وكالة “موديز”: “بهذه الوتيرة، تسير الصين على الطريق الصحيح لتجاوز اليابان بحلول نهاية العام”.

    اليابان تعتبر أكبر مصدر للسيارات في العالم منذ عام 2019.

    أدى الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية إلى تجاوز إجمالي صادرات السيارات من الصين مستويات ما قبل الوباء.

    تضاعفت إيرادات تصدير المركبات الكهربائية في الصين في النصف الأول من عام 2023 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وبالمقارنة، فإن إجمالي صادرات السيارات من اليابان وتايلاند، والتي تشمل المركبات التقليدية والمركبات الكهربائية، لم تعد بعد لمستويات ما قبل الوباء.

    تفتخر الصين بميزة تنافسية في إنتاج خلايا بطاريات أيونات الليثيوم، والتي استشهدت بها وكالة “موديز” كعامل يمنح شركات صناعة السيارات في البلاد ميزة عندما يتعلق الأمر بتكاليف إنتاج السيارات الكهربائية.

    وفقًا لتوقعات “موديز”، تنتج الصين أكثر من نصف إمدادات الليثيوم في العالم، وذلك بفضل انخفاض تكاليف العمالة مقارنة بمنافسيها اليابان وكوريا الجنوبية. كما تتمتع الصين أيضًا بأكثر من نصف قدرة تكرير المعدن في العالم.

    نتيجة لذلك، أنشأت بعض أكبر شركات السيارات في العالم منشآت إنتاج في الصين، بما في ذلك “تسلا” و”بي إم دبليو”. ومع ذلك، أشارت “موديز” إلى أن العلامات التجارية الأجنبية لم تتفوق على العلامات التجارية المحلية مثل “تشيري”و”SAIC”.

    وقال الاقتصاديون: “في الواقع، السرعة التي تبنت بها الصين التقنيات الجديدة في صناعة السيارات لا مثيل لها”.

    كما أضافت الوكالة أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ، التي تضم بعضًا من أكبر شركات تصدير السيارات في العالم مثل كوريا الجنوبية والصين واليابان، شهدت تعافيًا مختلطًا في صادرات السيارات.

    ومع ذلك، شكلت المركبات الكهربائية ما يقرب من 30% من جميع سيارات الركاب المباعة في جميع أنحاء العالم العام الماضي، مقارنة بأقل من 5% في فترة ما قبل الجائحة.

    وفقًا لتصريحات وكالة الطاقة الدولية في أبريل، قفزت مبيعات السيارات الكهربائية إلى أكثر من 10 ملايين في عام 2022، حيث تتصدر الصين الشحن وتمثل حوالي 60% من السوق.

    عزت وكالة “موديز” الارتفاع الكبير في الطلب على السيارات الكهربائية جزئيًا إلى “التخفيضات الكبيرة في الأسعار من قبل الشركات المصنعة الصينية والدعم الحكومي القوي”. على سبيل المثال، تم إعفاء 10% من ضريبة الشراء على السيارات الجديدة للسيارات الكهربائية منذ عام 2014.

    المصدر

    أخبار

    الصين تقترب من تجاوز اليابان كأكبر مصدر للسيارات في العالم!

  • دولتان عربيتان تشتريان آلاف الرقائق لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي

    ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” يوم الاثنين، نقلاً عن مصادر خاصة، أن الطلب مرتفع للغاية على وحدات “معالجة الرسومات” (graphics processing) الخاصة بشركة “إنفيديا” حيث قامت السعودية والإمارات بشراء الآلاف من رقائق الشركة لبناء برامج ذكاء اصطناعي.

    اشترت المملكة العربية السعودية ما لا يقل عن 3 آلاف من رقائق H100 التابعة لـ”إنفيديا”، كما أمَنت الإمارات، التي بدأت أيضًا العمل على نموذجها اللغوي الكبير، “Falcon”، الآلاف من رقائق الشركة، وفقًا لتقرير الصحيفة الذي اطلع عليه موقع “العربية.نت”.

    وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي ارتفعت فيه أسهم شركة “إنفيديا” في جلسة يوم الاثنين بأكثر من 7% بعد أن قال “مورغان ستانلي” إن هناك فرصة استثمارية لشراء سهم صانع الرقائق.

    وارتفعت أسهم “إنفيديا” بأكثر من 200% منذ بداية العام، مما رفع القيمة السوقة للشركة فوق مستويات تريليون دولار.

    المصدر

    أخبار

    دولتان عربيتان تشتريان آلاف الرقائق لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي

  • اليمن.. وساطة أممية بين الحكومة والحوثيين لبيع نفط “صافر”

    قالت الأمم المتحدة إنها عرضت وساطتها على طرفي النزاع في اليمن من أجل التوصل إلى اتفاق لبيع النفط الخام المسحوب من الناقلة صافر الراسية قبالة سواحل الحديدة في البحر الأحمر، إلا أنه لم يتم تحقيق أي اختراق بهذا الشأن.

    وأكد منسق الأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي أن النفط الذي تم سحبه إلى سفينة بديلة للسفينة صافر المتهالكة (حوالي 1.1 مليون برميل)، هو “بحالة جيدة جداً، ويمكن بيعه”، لكن هذا الأمر يحتاج إلى التفاوض بين الطرفين “لأن أولئك الذين يسيطرون عليه ليسوا هم من يملكونه”، في إشارة إلى جماعة الحوثيين.

    وأضاف في حوار نشره موقع الأمم المتحدة: “لذا علينا أن نجد طريقة لجعل هذا الأمر مقبولاً لجميع الأطراف”.

    وأفاد غريسلي: “لذلك سنشرك جميع الأطراف في النقاش حول هذا الأمر. لقد عرضنا وساطة الأمم المتحدة، بما في ذلك احتمال إنشاء صندوق استئماني أو حساب ضمان، لكن لم يتم التوصل إلى قرارات بشأن هذا الأمر. لذا، فهذه مناقشة أخرى سيتم إجراؤها”.

    ووصف غريسلي اكتمال عملية نقل النفط من الناقلة المتهالكة صافر إلى “سفينة بديلة بأنه خطوة مهمة ستبني زخماً وتولّد أملاً بإمكانية تسريع جهود السلام في اليمن”، مؤكداً أن ارتياحاً كبيراً قد عمّ أوساط جميع اليمنيين على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم.

    وأضاف: “كنا نواجه مشكلة تمثلت في أن لدينا ناقلة عملاقة متهالكة تحتوي على أكثر من مليون برميل من النفط، وكانت مهددة بالانفجار في أي لحظة، مما كان ينذر بحدوث انسكاب كارثي للنفط في البحر الأحمر”.

    وأكد المسؤول الأممي أن التهديد المباشر قد انتهى، لأن النفط قد تم تحويله إلى ناقلة أخرى أحدث، وهي غير متهالكة ولا تواجه خطر الانفجار وتتمتع بوسائل حماية حديثة مدمجة فيها بغرض حماية البيئة.

    وأضاف: “لذلك فهي لن تشكل تهديداً لفترة طويلة قادمة، لكننا بحاجة إلى إيجاد طريقة للحفاظ عليها وصيانتها كي تظل آمنة تماماً. وهذه قضية نعمل عليها الآن، أي إدارة ما بعد العملية، لكن بكل تأكيد فإن التهديد قد تلاشى”.

    وعن الجهة التي ستتولى إدارة الناقلة “اليمن” (التي تم سحب النفط إليها) وصيانتها، قال غريسلي: “السلطات اليمنية هي من تفعل ذلك، لكننا وعدنا كلا الطرفين بأن نجلس معهما في ختام عملية نقل النفط بهدف البحث عن طريقة لإيجاد التمويل وطريقة الحفاظ على السفينة وصيانتها. ونحن قد وصلنا إلى هذه المرحلة الآن. وسنبدأ العمل على ذلك”.

    وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، الجمعة، انتهاء عملية سحب حمولة ناقلة النفط “صافر” المتداعية قبالة ميناء الحُديدة اليمني الاستراتيجي في البحر الأحمر، مشيرة إلى سحب أكثر من مليون برميل نفط منها، وبالتالي زوال الخطر الوشيك بحصول تسرّب.

    المصدر

    أخبار

    اليمن.. وساطة أممية بين الحكومة والحوثيين لبيع نفط “صافر”