التصنيف: إعلانات ومقالات

إعلانات ومقالات

  • في معقله الجنوبي.. غضب مستعر ضد نواب حزب الله

    حالة من الغضب تفجرت أمس في وجه حزب الله وأحد نوابه في منطقة عين قانا جنوب لبنان.

    فقد خرج سكان تلك البلدة الجنوبية إلى ساحتها أمس منددين بالنائب محمد رعد التابع لحزب الله وزميله هاني قبيسي(حركة أمل وحليفة لصيقة لحزب الله).

    وبكلام قاس توعدت سيدة من بين المتظاهرين بعدم التصويت مجددا لرعد.

    كما تبرأ آخر من النائبين اللذين لا يشعران بألم المواطنين، قبل أن يعود لاحقا ويعتذر، في خطوة ألمح بعض اللبنانيين أنها “أتت تحت التهديد، على جري العادة”

    وندد المحتجون بمواقف نواب المنطقة وتجاهلهم مما يحصل في بلدتهم.

    تهديد بالتصعيد

    إلى ذلك، أكد الأهالي وجود عشرات الحالات من المرضى الذين يحتاجون الى الأوكسيجين، فضلا عن تخزين أدوية مزمنة في البرادات. وهددوا بتصعيد تحركاتهم في حال لم تحل المشكلة وتعود الكهرباء إلى البلدة، متهمين منطقتي جباع – جزين بقطع الكهرباء بشكل كيدي، فيما نواب البلدة يتفرجون.

    أتى هذا الغضب بوجه نائبي تلك البلدة، بعد أن حرم سكانها من الكهرباء لأيام.

    وتتوالى التحركات في تلك القرية الجنوبية منذ 3 أيام احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي.

    يشار إلى أن تلك الاحتجاجات تأتي فيما يعيش لبنان أحد أسوأ الأزمات الاقتصادية والمعيشية منذ عقود، حيث تدهورت العملية المحلية وخسرت نحو 90% من قدرتها الشرائية، وحجزت المصارف حسابات وأموال المودعين.

    فيما تزايد الغضب الشعبي من الطبقة السياسية والأحزاب عامة التي تتهم بالتواطؤ مع المصارف، والفساد والفشل بإدارة البلاد.

    المصدر

    أخبار

    في معقله الجنوبي.. غضب مستعر ضد نواب حزب الله

  • ارتفاع عدد قتلى حرائق الغابات في هاواي إلى 110

    ارتفع عدد ضحايا حرائق الغابات المدمرة في جزيرة ماوي الأمريكية إلى 110 قتلى، وقال حاكم هاواي جوش جرين أمس الأربعاء، إن عدد القتلى ارتفع إلى 110، مع تفقد نحو 38% من المنطقة المدمرة.

    وأضاف جرين في مؤتمر صحفي، إن أكثر من 1000 شخص في عداد المفقودين، وحذر من أن عدد القتلى قد يرتفع بشكل كبير.

    وقال جرين في وقت سابق: “نشعر بحزن شديد لأننا تعرضنا لمثل هذه الخسارة”.

    تمشيط المباني المحترقة

    يواصل المتطوعون تمشيط المباني المحترقة باستخدام الكلاب البوليسية، ووصل فريق كبير من خبراء الطب الشرعي إلى الجزيرة للمساعدة في التعرف على الجثث، بحسب تقارير إعلامية.

    وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت سابق يوم الثلاثاء، إنه سيتوجه قريبا إلى هاواي، بعد أكثر حرائق الغابات فتكًا منذ قرن.

    أكثر من 1000 شخص في عداد المفقودين - د ب أ

    وأوضح بايدن في كلمة ألقاها في ميلووكي بولاية ويسكونسن: “سأتوجه أنا وزوجتي جيل إلى هاواي في أقرب وقت ممكن”. مشيرًا إلى أنه يريد التأكد من حصول سكان مقاطعة ماوي في الولاية على الدعم الذي يحتاجون إليه، متعهدا بأن كل ما يحتاجونه، سيحصلون عليه.

    وكان بايدن تعهد بإغاثة الحكومة لشعب هاواي بعد يومين من اندلاع الحرائق الأسبوع الماضي، وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “طمأنت الحاكم بأن هاواي ستستمر في الحصول على كل ما تحتاجه من الحكومة الاتحادية”.

    الحرائق دمرت مركز لاهينا

    اندلعت حرائق الغابات في 8 أغسطس الحاليّ في عدة أماكن في ماوي وجزيرة هاواي المجاورة، والتي تحمل نفس اسم الولاية الأمريكية.

    وتضررت بلدة لاهاينا الصغيرة في ماوي، التي كان عدد سكانها 13 ألف نسمة قبل الكارثة، بشكل خاص، وتبدو العديد من الشوارع هناك وكأنها منطقة حرب، وقد دُمر مركز لاهاينا بالكامل، بينما لا تزال فرق الطوارئ تبحث عن المفقودين.

    المصدر

    أخبار

    ارتفاع عدد قتلى حرائق الغابات في هاواي إلى 110

  • مشاهد لا تحتمل.. أتراك يهاجمون محلات سوريين وينهبونها

    مرة جديدة اشتعلت “معارك” بين مواطنين أتراك ولاجئين سوريين في تركيا.

    فقد ضجت مواقع التواصل خلال الساعات الماضية بمشاهد عنيفة لأتراك غاضبين يقتحمون محلات تجارية عائدة لسوريين في مدينة شانلي أورفا بجنوب شرق تركيا

    وفيما لم تعرف الأسباب الحقيقة وراء موجة الغضب تلك، أفاد ناشطون أتراك بأنها مجرد احتجاجات بعد أن سرت أنباء عن تحرش أحد السوريين بقاصر، فيما لم يتم التأكد من صحة تلك الإدعاءات.

    وسبق أن شهدت بعض المناطق التركية خلال الفترة الماضية اعتداءات طالت سوريين.

    يشار إلى أن بعض الخطابات السياسية التي تصاعدت مؤخراً في تركيا التي تعيش ظروفاً اقتصادية صعبة، حملت نفساً عنصريا تجاه اللاجئين عامة ومن ضمنهم السوريين.

    ويعيش قرابة 4 ملايين لاجئ سوري في تركيا، غالبيتهم يحملون بطاقات حماية مؤقتة، “كملك” بالتركية. وتتركز النسبة الأكبر من اللاجئين في المدن الجنوبية القريبة من الحدود السورية كغازي عنتاب، وهاتاي، وشانلي أورفة، وكلس، وأضنة، بالإضافة إلى المدن الكبرى كإسطبنول وأنقرة.

    فيما تنوي الحكومة البدء بتنفيذ برنامج وضعته لإعادة قسم كبير من هؤلاء إلى مناطق آمنة على الحدود السورية التركية، لاسيما في حلب.

    المصدر

    أخبار

    مشاهد لا تحتمل.. أتراك يهاجمون محلات سوريين وينهبونها

  • مسؤول أمريكي.. صفارات الإنذار لم تكن لتنقذ ضحايا حرائق ماوي

    مسؤول أمريكي.. صفارات الإنذار لم تكن لتنقذ ضحايا حرائق ماوي

    قال هيرمان أندايا المدير في وكالة إدارة الطوارئ بمقاطعة ماوي، إن إطلاق صافرات الإنذار لم تكن لتنقذ ضحايا حرائق الغابات في ماوي، مشيرًا إلى أن الصافرات تستخدم لتنبيه الناس إلى موجات المد العاتية، وأنه كان من شأن استخدامها أن يدفع السكان إلى إخلاء منازلهم والتوجه إلى مكمن الخطر.

    جاء ذلك في معرض دفاع أندايا عن قرار وكالته عدم إطلاق صفارات الإنذار في أثناء حريق غابات دموي الأسبوع الماضي، وسط تساؤلات عما إذا كان من شأن إطلاقها أن يساعد في إنقاذ الأرواح.

    أخبار متعلقة

     

    غدًا الجمعة.. قمة ثلاثية بين بايدن وكيشيدا ويول في كامب ديفيد
    مع تقدم حرائق الغابات.. إخلاء أكبر مدينة في شمال كندا

    نظامان مختلفان للتنبيه

    قال أندايا في مؤتمر صحفي شهد بعض التوتر بسبب أسئلة الصحفيين حول استجابة الحكومة في أثناء الحريق، “إن السكان مدربون على التوجه إلى الأراضي المرتفعة في حالة إطلاق صفارة الإنذار”.

    وأضاف “لو كنا أطلقنا صفارات الإنذار في تلك الليلة، لربما جعل ذلك الناس يتوجهون إلى الجانب الجبلي، ولو حدث ذلك لكانوا اتجهوا إلى الحريق”.

    وأوضح أن ماوي اعتمدت بدلًا من ذلك على نظامين مختلفين للتنبيه: أحدهما يعتمد على إرسال رسائل نصية للهواتف، والآخر هو بث رسائل الطوارئ على التلفزيون وفي الإذاعة.

    وقال إن صفارات الإنذار موجودة على الشاطئ في الغالب، ولذا لم تكن لتجدي نفعًا مع سكان المناطق المرتفعة.

    مراجعة شاملة لإجراءات الطوارئ

    كما دافع جوش جرين حاكم ولاية هاواي أيضًا عن قرار عدم إطلاق الصفارات، وأمر جرين المدعي العام للولاية بإجراء مراجعة شاملة لعملية استجابة الطوارئ سيشارك فيها محققون وخبراء من الخارج.

    وأوضح الحاكم أمس الأربعاء، أن المراجعة “ليست تحقيقًا جنائيًا بأي شكل”.

    وقال: “أهم ما يمكننا فعله في هذه المرحلة هو أن نتعلم الحفاظ على أمننا وسلامتنا في المستقبل”.

    المصدر

    أخبار

    مسؤول أمريكي.. صفارات الإنذار لم تكن لتنقذ ضحايا حرائق ماوي

  • العالم أشاح بنظره.. دارفور تئن ولا مساعدات

    مع استمرار الحرب الطاحنة الدائرة منذ ما يقارب الـ 5 أشهر في السودان بين قوات الجيش برئاسة عبد الفتاح البرهان، والدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو، تتدهور الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والصحية في البلاد عامة، ودارفور خاصة.

    فقد أكد مدير وحدة الرعاية الاجتماعية بوزارة الصحة بحكومة إقليم دارفور عبد الباقي محمد حامد أن حكومة الإقليم لم تصلها “أي معونات إنسانية، سواء كانت من المنظمات الدولية أو من المانحين أو من الهبات التي وصلت إلى ميناء بورتسودان شرق البلاد”.

    وأضاف في حديث لوكالة أنباء العالم العربي “وصلتنا فقط بعض الأدوية من وزارة الصحة الاتحادية” في الخرطوم.

    كما لفت إلى أن بعض النازحين الذين وصلوا إلى ولاية شمال دارفور من ولاية جنوب دارفور “موجودون الآن في المدارس ومباني المؤسسات العامة”. وأوضح أن بعض النازحين وضعوا في المعسكرات القديمة بولاية شمال دارفور “مثل معسكر زمزم ومعسكر نيفاشا ومعسكر أبوجا”.

    فيما أشار إلى أن البعض الآخر ذهب إلى “المناطق الشمالية الحدودية مثل محلية أمبرو ومحلية كرنوي ومحلية الطينة”. وتابع قائلا “تم تدبير مواد الإيواء ومواد الغذاء من المتبقي من مخزون المنظمات الدولية، وتم توزيعه على مراكز الإيواء”.

    حصة إقليم دارفور

    إلى ذلك، أشار إلى أن مسؤولي الإقليم أرسلوا لجنة إلى مدينة بورتسودان بشرق البلاد “لمتابعة حصة إقليم دارفور” من المنح القادمة من الخارج.

    وبشأن الجهود التي بذلتها حكومة الإقليم للتعامل مع الأزمة الإنسانية الحالية، قال حامد “كونا لجنة عليا لإدارة الأزمة، من ضمن مهامها واختصاصاتها متابعة حصة دارفور من المعونات الإنسانية التي تصل بورتسودان”.

    وردا على سؤال عن أكثر المواد التي يحتاجها دارفور، أكد أن الحاجة الأهم حاليا هي مواد الإيواء مثل الخيام والأغطية.

    من الجنينة في دارفور.. جثث ملقاة في الشارع (أرشيفية- فرانس برس)

    من الجنينة في دارفور.. جثث ملقاة في الشارع (أرشيفية- فرانس برس)

    كما أشار إلى أنهم يعانون أيضا من شح في المواد الغذائية مثل الذرة والبقوليات ووجبات الأطفال. وتوجه بنداء إلى المنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة وكل الجهات المانحة لمد يد العون من أجل مواجهة هذه الأزمة.

    يأتي حديث حامد بعد يوم من تصريحات رسمية من حكومة شمال دارفور بأنها استقبلت نحو 12 ألف أسرة نازحة قادمة من ولاية جنوب دارفور بسبب الحرب بين قوات الجيش والدعم السريع هناك.

    عنصري بشكل صارخ

    كما يأتي بعد أن حذر مدير مجلس اللاجئين النرويجي (إن آر سي) في السودان، وليام كارتر، سابقاً من أن نظام التمويل الإنساني العالمي “عنصري بشكل صارخ” كما هو الحال في نظام الحماية الدولية.
    وقارن في تغريدات سابقة على حسابه في تويتر بين الاستجابة المختلفة للعالم في السودان وفي أوكرانيا.

    إلى ذلك، رأى أنه يتم الترحيب باللاجئين الفارين من الهجوم الروسي في أوروبا، وتقدم المساعدات إليهم وإلى كييف بالمليارات، بينما تستجدي المنظمات الإغاثية في السودان من أجل الحصول على الأموال والمساعدات

    يذكر أن إقليم دارفور (غرب البلاد)، من اكثر المناطق تأثرا بالحرب في السودان، حيث انتقل إليه القتال سريعا من الخرطوم، ثم اتخذ بعدا قبليا في بعض المناطق، خاصة ولاية غرب دارفور التي شهدت عاصمتها الجنينة مجازر بشعة في يونيو الماضي.

    المصدر

    أخبار

    العالم أشاح بنظره.. دارفور تئن ولا مساعدات