تستضيف صونيتا ناضر في هذا العدد من برنامج “الصحة أولا”، الاستشاري في جراحة المسالك البولية والكلى و في الطب الجنسي والذكورة والعقم يمان التل. لفتح الملف التالي : لماذا يصاب الرجل بالضعف الجنسي في شهر العسل؟ في هذه الحلقة تشاهدون أيضاً تقريراً عن دراسة طبية يونانية حديثة تشير إلى أن زيت الزيتون أفضل من الفياغرا.
إسرائيل وافقت على الخطوط العريضة للهدنة… و«الكرة في ملعب حماس»
إسرائيل وافقت على الخطوط العريضة للهدنة… و«الكرة في ملعب حماس»
المالكي: السلطة الفلسطينية هي من سيحكم غزة بعد الحرب
قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن السلطة الفلسطينية تأمل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قبل شهر رمضان، منتقداً موقف الغرب الذي «لا يهتم» بحياة الشعب الفلسطيني.
وأكد المالكي، في مؤتمر صحافي على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي الثالث المنعقد في مدينة أنطاليا جنوب تركيا، أن إعلان وقف إطلاق النار قبل حلول شهر رمضان أمر مهم للغاية. وأضاف: «ليس فقط لأن رمضان شهر مقدس، بل لأننا نرى مزيداً ومزيداً من الفلسطينيين الأبرياء يقتلون ويصابون يوماً بعد يوم، إذا أردنا حقاً إنقاذ الأرواح، فيجب علينا اتخاذ إجراءات فورية».
موقف نتنياهو
وأوضح المالكي أن وقف إطلاق النار لن يحدث بمعزل عن إطلاق سراح الرهائن، وأن هذه رؤية دولية يجري التمسك بها على حساب الضحايا الفلسطينيين، مضيفاً: «ما زلنا متفائلين بالتوصل لوقف إطلاق النار، رغم أن المعلومات القادمة من إسرائيل تظهر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غير معني، ويعرقل الأمر».
وأكد المالكي أن من سيحكم غزة بعد الحرب هو السلطة الفلسطينية، قائلاً: «من سيحكم غزة هو نحن الإدارة الفلسطينية هذا أمر مؤكد لا شك فيه».
وعن تصريحات نتنياهو بشأن الإدارة المستقبلية في غزة، قال المالكي: «من يهتم بنتنياهو؟ نتنياهو محتل، ليس له أي وزن سياسي أو قانوني. يقول هذا فقط لتقويض هذه الخطابات. كلامهم لا يهم وأنا تجاهلتهم، يجب أن تتجاهلوهم مثلي».
وانتقد المالكي موقف دول الغرب تجاه الأحداث في غزة، قائلاً إن هذه الدول لا تنظر إلى الفلسطينيين بوصفهم بشراً، لأنها ربما لا تهتم بحياة الشعب الفلسطيني، أو ربما يرون أن حياة الفلسطينيين أقل أهمية من حياة الآخرين.
وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي يتحدث خلال منتدى أنطاليا بتركيا السبت (أ.ب)
وأضاف: «منذ اليوم الأول، تحاول إسرائيل تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم من أجل قتلهم ببساطة. ويبدو أن الغرب لا يزال يعيش في هذا العالم، إنهم يتصرفون وفقاً لذلك. وللأسف، لم يتمكنوا من التخلص من ماضيهم القبيح. ونتيجة ذلك، فإنهم يحكمون علينا من هذا المنظور».
وتابع أن هذا أمر محزن حقاً، لافتاً إلى أن «الواقع هو أن قتل الفلسطينيين وتدمير المستشفيات ومراكز الإيواء والمدارس والكنائس والمساجد يعد أمراً طبيعياً… إنهم بهذا غيّروا قواعد العالم… إسرائيل سعيدة بهذا. والغرب متواطئ من خلال التزام الصمت أو دعم الرواية الإسرائيلية لما حدث في غزة».
وعد المالكي ما تحقق في اجتماعات موسكو، التي عقدت الخميس بحضور ممثلين لفصائل فلسطينية أبرزها «فتح» و«حماس» والجهاد، غاية في الأهمية، إذ ذلل المشكلة الأساسية التي واجهت الفلسطينيين في محادثات سابقة، مشيراً إلى أن القضية الأساسية التي اتُفق عليها هي إقرار الجميع بوحدة ممثلية الشعب الفلسطيني وهي منظمة التحرير.
وأضاف: «نريد حكومة تتعامل مع التحديات القائمة ومع المجتمع الدولي، ونحاول قدر الإمكان أن نصل إلى توافق على حكومة تكنوقراط مرجعيتها الرئيس الفلسطيني».
ولفت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من الحوارات الفلسطينية الداخلية بشأن الوصول للانتخابات، مشيراً إلى أن «الظروف مواتية للاتفاق الداخلي، ونلمس مسؤولية من الجميع».
وكانت الفصائل المجتمعة في موسكو قد أكدت أنها ستواصل العمل لتحقيق «وحدة وطنية شاملة» في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.
اجتماع للجنة الاتصال
وعقدت لجنة الاتصال المنبثقة عن قمة الرياض العربية الإسلامية اجتماعاً على هامش منتدى أنطاليا بمشاركة وزراء خارجية تركيا هاكان فيدان ومصر سامح شكري وفلسطين رياض المالكي.
وأكد فيدان خلال الاجتماع أن تصرفات إسرائيل تشكل جرائم حرب، وتؤدي إلى زعزعة استقرار النظام العالمي، لافتاً إلى أن العالم الإسلامي ظل ينتظر الآخرين لحل مشكلاته منذ سنوات عديدة، مؤكداً أن هذا الوضع يجب أن يتغير.
وقال فيدان إن القوى المهيمنة هي التي خلقت هذه المشكلة، مضيفاً: «الآن نحن نأخذ الزمام بأيدينا، ونتولى هذه المهمة حقاً بمسؤولية إقليمية، ونتيجة لهذا النوع من التفكير تم تشكيل مجموعة الاتصال في القمة المشتركة بين منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية وهي تعمل على تحمل مسؤولية الحرب المستمرة في فلسطين».
وتابع أن مجموعة الاتصال تضغط باستمرار على الدول الداعمة لإسرائيل وهجماتها بهدف زيادة المساعدات الإنسانية ودعم وقف إطلاق النار من جانب الدول الغربية، التي قال إن عددها لا يزال قليلاً.
وأشار فيدان إلى أن التصويت بـ«نعم» في جلسات الأمم المتحدة بشأن وقف إطلاق النار الإنساني في غزة ارتفع من 121 صوتاً في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 153 بعد ذلك.
وقال فيدان إن الحرب الحالية لا توفر الأمن لإسرائيل، مشدداً على حاجة الفلسطينيين للأمن والدفاع عن النفس، لافتاً إلى أن هناك عقبة أخرى، تتمثل في أن الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار والدعوات لحل الدولتين ليس لها أي تأثير على إسرائيل التي تحظى بدعم الولايات المتحدة، ولا تواجه عقوبات.
وأكد فيدان أن إسرائيل لن تكون آمنة ما لم تعلن أنها لا تريد الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، و«من المهم الذهاب إلى حدود 1967، وعندها فقط سيحقق شعب إسرائيل الأمن المستدام حقاً».
وأشار إلى أن مصر كانت دائماً في قلب قضية غزة، وأن دورها في المساعدات الإنسانية الدولية مثار إعجاب.
وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال مشاركته في اجتماعات منتدى أنطاليا بتركيا السبت (المكتب الإعلامي لمنتدى أنطاليا – إ.ب.أ)
ومن جانبه، شدد وزير الخارجية المصري شكري على ضرورة التوصل إلى حل دائم للهجمات الإسرائيلية على غزة، مشيراً إلى أنها تسببت في «حالة شديدة من عدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة».
ولفت إلى أن هناك صعوبات في مرور المساعدات من رفح بسبب الاعتداءات الإسرائيلية، وجرى بذل الجهود للحفاظ على المعبر مفتوحاً منذ البداية، كما تعمل مصر على إقناع الحكومة الإسرائيلية بتقديم الدعم لسكان غزة.
وأضاف شكري أن «جهودنا كانت دائماً معطلة، وكان هناك تلاعب وتقييد، خصوصاً فيما يتعلق بحجم المساعدات التي يمكن توزيعها، وهناك ضغط كبير جداً على إخواننا في غزة».
وأكد شكري رفض مصر تصفية القضية الفلسطينية وخطط إفراغ غزة من سكانها بإرسالهم إلى مصر والأردن.
وبدوره، لفت المالكي إلى نية إسرائيل الواضحة في مواصلة هجماتها، مذكراً بأهدافها في «تدمير حماس وإعادة الأسرى»، لكنه أوضح أنها لم تقترب من تحقيق هذين الهدفين.
وأضاف أن إسرائيل تصر على مواصلة هذه الحرب؛ لأن لها أيضاً بعض الأهداف السرية غير المعلنة، مشيراً إلى أن بعض هذه الأهداف قد يكون في متناول اليد، وأحدها هو التدمير الكامل لغزة، أي تدمير كل شيء في غزة.
محاسبة نتنياهو
في السياق نفسه، أكت تركيا ثقتها بأن نتنياهو وجميع أعضاء حكومته سيحاسبون أمام العدالة عاجلاً أم آجلاً على جرائمهم المستمرة بحق سكان غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أونجو كتشالي، في بيان على حسابه في منصة «إكس»، إن «تركيا تتابع من كثب الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية».
وأضاف، رداً على اتهامات نشرها وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس حول لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، مؤخراً: «نؤمن بأن جميع أعضاء الحكومة الإسرائيلية سيحاسبون أمام العدالة عاجلاً أم آجلاً على الجرائم التي يرتكبونها في غزة… ويجب على الحكومة الإسرائيلية أن تضع حداً للمجزرة العشوائية والممنهجة والمتعمدة في حق سكان غزة».
وكان كاتس كتب على «إكس»: «إن رئيس تركيا، الدولة التي نفذت الإبادة الجماعية للأرمن، واعتقدت أن العالم سيصمت عنها، فخور اليوم لأنه سلم إلى محكمة لاهاي المواد التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية».
وأضاف: «لقد سمعناك. لم ننسَ المحرقة الأرمنية والمجازر التي ارتكبتها تركيا بحق الأكراد. أنتم مرتكبو الإبادة الجماعية الحقيقيون»، معتبراً «أننا ندافع عن أنفسنا من أصدقائك البرابرة».
إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب سيارة ميكروباص على الطريق الأوسطى
إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب سيارة ميكروباص على الطريق الأوسطى
أصيب 7 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص أعلى الطريق الأوسطى ونقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، وحرر محضر بالواقعة.
وبمجرد تلقى البلاغ أعلى الطريق الأوسطى، انتقلت سيارات الإسعاف لموقع الحادث بصحبتهم ونش مرورى للعمل على رفع حطام الحادث، وتبين من خلال الفحص اختلال عجلة القيادة من السائق مما أدى إلى انقلاب السيارة أعلى الطريق ونتج إصابة 7 أشخاص ونقلوا جميعهم إلى المستشفى.
مقتل وإصابة 12 وتدمير 18 شقة في هجوم روسي بمسيرة على أوديسا
مقتل وإصابة 12 وتدمير 18 شقة في هجوم روسي بمسيرة على أوديسا
ضربت طائرة مسيرة روسية مبنى سكنيا في مدينة أوديسا الساحلية بجنوب البلاد اليوم السبت. وأعلنت السلطات الأوكرانية، أن أربعة أشخاص من بينهم طفل عمره ثلاثة أعوام قُتلوا وأصيب ثمانية آخرون.
الحرب الروسية الأوكرانية
وتصاعد الدخان من الأنقاض المتناثرة على الأرض في الموقع، إذ دمرت الطائرة المسيرة جزءا كبيرا من المبنى المكون من عدة طوابق. وظهرت ملابس وأثاث بين كتل الخرسانة، والحديد المدمرة المتدلية من جانب المبنى السكني المتضرر. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا تواصل قتال المدنيين، مضيفا: “ضربت إحدى مسيرات العدو مبنى سكنيا في أوديسا. ودمرت 18 شقة”.
من المستحيل أن ننسى
ونشرت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية صورا، بما في ذلك صورة تظهر رجال الإنقاذ يضعون جثة طفل صغير داخل حافظة جثث. وجاء في تعليق مرفق بالصورة “من المستحيل أن ننسى! من المستحيل أن نسامح”. وقالت خدمة الطوارئ إنه أنقذ خمسة على قيد الحياة من بينهم طفل. وذكرت سفيتلانا تكاتشينكو التي تعيش في مبنى مجاور “زوجي ركض بسرعة لمساعدة الناس… ثم رأيت الناس يركضون وفهمت أن هناك وفيات”.
اختتام قمة الدول المصدرة للغاز وتبون يشدد على “الحفاظ على مصالح المنتجين والمستهلكين”
اختتام قمة الدول المصدرة للغاز وتبون يشدد على “الحفاظ على مصالح المنتجين والمستهلكين”
اختتمت السبت قمة الدول المُصدرة للغاز أعمالها في الجزائر السبت بمشاركة العديد من القادة بينهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في ظل توترات تشهدها الأسواق العالمية. وشدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على أن القمة تشكل “فرصة لرسم رؤية مشتركة للحفاظ على مصالح المنتجين والمستهلكين للغاز في آن واحد”. وندد “إعلان الجزائر بالعقوبات الاقتصادية أحادية الجانب”، في رسالة موجهة خصوصا إلى الدول الغربية التي فرضت عقوبات أحادية الجانب على روسيا بعد غزوها أوكرانيا.
نشرت في:
4 دقائق
في ظل توترات تشهدها الأسواق العالمية، أسدل الستار السبت على قمة الدول المُصدّرة للغاز أعمالها في الجزائر بمشاركة العديد من القادة بينهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وندد الإعلان الختامي للقمة بإجماع الدول المشاركة “جميع القيود الاقتصادية أحادية الجانب المتخذة دون الموافقة المسبقة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ولأي تطبيق للقوانين والتنظيمات الوطنية خارج الحدود ضد الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز”.
وأضاف أن تلك القيود “تؤثر سلبا على تطوير الغاز الطبيعي وتجارته وتشكل تهديدا على أمن الإمدادات بالغاز الطبيعي”.
كما أكد على “الحقوق السيادية المطلقة والدائمة للدول الأعضاء على مواردها من الغاز الطبيعي”.
وتشكل إدانات السبت رسالة موجهة خصوصا إلى الولايات المتحدة والدول الغربية التي فرضت عقوبات أحادية الجانب على روسيا منذ مهاجمتها أوكرانيا عسكريا.
وأكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في كلمته أن قمة “منتدى الدول المصدرة للغاز” تشكل “فرصة لرسم رؤية مشتركة للحفاظ على مصالح المنتجين والمستهلكين للغاز في آن واحد”.
وأشار إلى أن الغاز الطبيعي يؤدي “دورا أساسيا في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة على الطاقة”.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة رجحت في تقريرها الفصلي الأخير الصادر في كانون الثاني/يناير، أن يسجل الطلب على الغاز زيادة ملحوظة في 2024 مقارنة بالعام المنصرم، عازية ذلك إلى توقعات بتسجيل درجات حرارة منخفضة وتراجع أسعار هذه المادة.
مصدر “نظيف” للطاقة
وشدد تبون على أن الجزائر التي “تدرك مع كافة الشركاء أن الغاز الطبيعي يعد مصدر طاقة وفير وميسور التكلفة وصديقا للبيئة وداعما لتكامل مصادر الطاقة المتجددة، لطالما أيدت فكرة توسيع دور الغاز الطبيعي في التنمية المستدامة واستخدامه كمصدر نظيف مع الطاقات الجديدة والمتجددة”.
وأضاف قائلا “إذا كنا نسعى جميعا إلى تدعيم التقدّم التكنولوجي في هذا المجال والعقود طويلة الأجل والأسعار العادلة والسياسات التي تشجع على الاستثمار بتحديات في المجال الطاقوي، فإن التحديات اليوم تتطلب منا تعزيز الحوار والعمل المتعدد الأطراف الذي يؤدي إلى تحقيق الأهداف التي وضعناها عند تأسيس منتدانا هذا”.
وكانت دول المنتدى عقدت الجمعة اجتماعا وزاريا تحضيريا لأعمال القمة.
ويضم المنتدى 12 عضوا دائما (الجزائر، بوليفيا، مصر، غينيا الاستوائية، إيران، ليبيا، نيجيريا، قطر، روسيا، ترينيداد وتوباغو، الإمارات، فنزويلا)، إضافة إلى أعضاء مراقبين.
وأعلن الأمين العام للمنتدى محمد حامل موافقة الوزراء خلال اجتماعهم في الجزائر العاصمة على طلب السنغال الانضمام إلى المنتدى.
70 بالمئة من احتياطات العالم
وبحسب المنتدى، يمتلك أعضاؤه 70 بالمئة من احتياطات الغاز المثبتة في العالم، وتوفّر 51 بالمئة من صادرات الغاز الطبيعي المسال.
وأشار المنتدى في تقرير بشأن “توقعات الغاز العالمية 2050” نُشر الخميس، إلى أن الغاز “سيبقى ضروريا في العقود المقبلة”.
وأضاف “مع حلول سنة 2050، من المتوقع أن يرتفع الطلب على الغاز الطبيعي بنسبة 34% حيث سترتفع حصته في المزيج الطاقوي العالمي بشكل معتبر من 23% حاليا إلى 26%”.
وقال وزير الطاقة الروسي نيكولاي شولغينوف الذي يمثل بلاده في القمة، إن الإعلان المتوقع أن يصدر عن القمة السبت سيكون “مهما للغاية”.
ونقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية قوله الجمعة “عملنا بجدية بخصوص إثراء إعلان الجزائر الذي سيكون مهما للغاية من حيث التنسيق حول البنية التحتية للغاز وكيفية حمايتها من أي حوادث وكذلك من حيث تطوير سياسة المنتدى وإمكانية انضمام دول جديدة لهذه الهيئة الطاقوية”.