التصنيف: إعلانات ومقالات

إعلانات ومقالات

  • كييف تتوعد بالرد على هجوم تشيرنيهيف.. والمسيرات توقع جرحى بروسيا

    توعّد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، بالرد على الضربة الصاروخية الروسية التي استهدفت وسط مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا، والتي قتلت سبعة أشخاص وجرحت أكثر من مئة آخرين السبت.

    قال زيلينسكي: “أنا متأكد من أن جنودنا سيردون على روسيا جراء هذا الهجوم الإرهابي.. سيردون بشكل ملموس”. جاء ذلك في خطاب مصور تم بثه في الساعات الأولى من يوم الأحد في ختام زيارته الرئيس الأوكراني إلى السويد، وهي أول زيارة خارجية له منذ حضور قمة حلف “الناتو” في ليتوانيا الشهر الماضي.

    وذكر زيلينسكي أن طفلة تدعى صوفيا وتبلغ من العمر 6 سنوات من بين قتلى الهجوم، وأكد أن الجرحى بينهم 15 طفلاً.

    آثار القصف في تشيرنيهيف

    آثار القصف في تشيرنيهيف

    من جهته قال حاكم منطقة تشيرنيهيف، فياتشيسلاف تشاوس، اليوم الأحد، إن إجمالي عدد الجرحى ارتفع إلى 148.

    إلى الشرق، قصفت القوات الروسية مدينة كوبيانسك صباح اليوم الأحد، ما أدى إلى إصابة رجل بجروح خطيرة، بحسب حاكم إقليم خاركيف أوليه سينيهوبوف.

    في الوقت ذاته، أصيب خمسة أشخاص في روسيا بعدما قصفت طائرة أوكرانية مسيرة محطة قطار في مدينة كورسك، حسبما ذكر حاكم المنطقة رومان ستاروفويت في ساعة مبكرة من صباح الأحد. يذكر أن كورسك هي عاصمة المنطقة الغربية التي تحمل نفس الاسم، والتي تحد أوكرانيا.

    ووفقاً لستاروفويت، تحطمت الطائرة المسيرة على سطح مبنى محطة السكك الحديد، ما أدى إلى اندلاع حريق على السطح.

    واعترضت الدفاعات الجوية الروسية طائرة مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، ما تسبب في تحطمها. ووصفت وزارة الدفاع الروسية الحادث بأنه “محاولة من قبل نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي”.

    هذا وأوقف مطارا فنوكوفو ودوموديدوفو في موسكو الرحلات لفترة وجيزة، لكن لم ترد أنباء عن وقوع ضحايا ولا أضرار.

    لم تقل السلطات الأوكرانية، التي تتجنب التعليق بشكل عام على الهجمات على الأراضي الروسية، ما إذا كانت قد شنت الهجمات أم لا.

    وباتت ضربات الطائرات المسيرة على المناطق الحدودية الروسية أمراً معتاداً إلى حد ما.

    هذا وتصاعدت هجمات الطائرات المسيرة بشكل أعمق داخل الأراضي الروسية منذ تدمير طائرة مسيرة فوق الكرملين مطلع مايو. وكشفت الضربات الناجحة نقاط ضعف أنظمة الدفاع الجوي في موسكو.

    المصدر

    أخبار

    كييف تتوعد بالرد على هجوم تشيرنيهيف.. والمسيرات توقع جرحى بروسيا

  • تسريب مقطع فاضح لأحد قادة طالبان في وضع مشين مع صبي!

    تداولت وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة، الأحد، مقطع فيديو مشينا (تمتنع العربية.نت عن نشره) لأحد عناصر طالبان القيادية في أفغانستان خلال علاقة “مشينة” مع أحد الصبية، بحسب المقطع الذي نشره موقع “أفغانستان إينترناشيونال” المعني بالشؤون الأفغانية، على حسابه الرسمي بمنصة “إكس” (تويتر سابقا).

    ولم يتضح كيفيه تصوير المقطع وكيف تم تسريبه إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

    يُذكر أن هذه العادة المشينة تنتشر بأفغانستان وتُعرف باسم “باشا بازي” Baccha Bazzi، بحسب عدة تقارير دولية، والتي تعني بالداري -إحدى اللغتين الرسميتين في أفغانستان- “لعب الغلمان” وهو تقليد محلي وممارسة يستغل فيها الرجال الأثرياء أو الأقوياء الأولاد للترفيه وخاصة في الرقص والأنشطة الجنسية.

    عناصر من طالبان (أرشيفية)

    عناصر من طالبان (أرشيفية)

    ويرى المراقبون أن هذه العادة التي تقضي بالاحتفاظ بفتى مثل دمية من أجل اللهو والملذات، تشكل أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان وحشية في البلد المحافظ.

    وبحسب تقرير استقصائي سابق لـ”فرانس برس”، فإن الفتية يتم خطفهم أحيانا أو تبيعهم عائلاتهم الفقيرة إلى المستفيدين منهم.

    وفي تقرير يعود لعام 2014، أشارت اللجنة المستقلة للدفاع عن حقوق الإنسان في أفغانستان إلى أن “الضحايا يتعرضون للاغتصاب بانتظام ويعانون من صدمات نفسية خطيرة في أغلب الأحيان”. وأضافت أنهم يعانون من”عوارض ضغوط نفسية وغياب الثقة في النفس واليأس والتشاؤم”.

    وأضافت أن ظاهرة “باشا بازي” تثير “الخوف لدى الأطفال وكذلك مشاعر ثأرية وعدوانية”.

    ومع ذلك، فإن كثيرا من الذين عانوا من هذه الممارسات في طفولتهم، يطبقونها عندما يصبحون بالغين، مما يبقي على دوامة الاستعباد هذه.

    وتقول حكومة طالبان إنها دمرت “شرور” تناول الكحول والـ”باشا بازي”، إلا أن الفيديو المتداول بكثرة على وسائل التواصل الاجتماعي يشير إلى استمرار هذا التقليد المشين.

    وقد تسببت عودة طالبان إلى الحكم بأفغانستان في عام 2021 في أزمات اقتصادية وإنسانية كبيرة، ويدفع النساء والأطفال الصغار تحديدا ثمنا باهظا لتلك المشاكل.

    المصدر

    أخبار

    تسريب مقطع فاضح لأحد قادة طالبان في وضع مشين مع صبي!

  • فقدت أسرتها قبل 6 أشهر بالزلزال.. شاهد لحظة لم شمل طفلة سورية بجدتها

    على الرغم من مرور أكثر من 6 أشهر على الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وامتد لشمال سوريا، لكن التداعيات الإنسانية لهذه الكارثة الطبيعية متواصلة حتى الآن لاسيما أنها أدت لمقتل الآلاف وإصابة عشرات الآلاف بجروح، علاوة على دمارٍ هائل في البنى التحتية لدى كلا البلدين المجاورين.

    وفي التفاصيل، تمكنت عائلة سورية أخيراً من العثور على شخص واحد تبقى من عائلة نجلها الذي كان يقيم في تركيا قبل أن يفقد حياته مع كامل أفراد أسرته باستثناء طفلته التي تمّ إنقاذها ونقلها لاحقاً إلى مأوى كانت تعيش فيه منذ أكثر من 6 أشهر قبل أن تعثر عليها عائلتها المقيمة في سوريا.

    وطالبت العائلة السورية المكوّنة من الجدّة تسليمها الطفلة الصغيرة التي باتت بلا معيل بعدما فقدت كل عائلتها جراء زلزال السادس من شهر فبراير/شباط الماضي.

    تسليم الحفيدة للجدة

    ووافقت السلطات التركية على تسليم الحفيدة لجدتها بعدما تمّ إجراء فحص الجينات “DNA” للطفلة والتأكد من أنها فعلاً تنتمي لعائلة الجدة، بحسب ما أفاد مصدر تركي مطلع لـ “العربية.نت”.

    وتمّت عملية تسليم الطفلة لجدتها بالتنسيق بين الهلال الأحمر التركي والسوري، حيث تمّ تسليم الطفلة للجدة أمس السبت في معبر حدودي يفصل بين تركيا وسوريا.

    بكاء وعناق

    ونشرت وسائل إعلامٍ تركية محلّية، مشاهد مؤثرة للحظة استلام الجدة لحفيدتها الصغيرة، حيث بدأت الجدة بالبكاء ومعانقة الطفلة، وفق ما ورد في مقطع فيديو نشرته وسائل الإعلام.

    ومن المقرر أن تحظى الطفلة برعاية جدتها التي لم تغادر سوريا رغم الحرب التي شهدتها البلاد والتي أرغمت عائلتها على اللجوء إلى تركيا.

    وحتى الآن هناك الكثير من الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم ولم تتمكن ما تبقى من أسرهم في سوريا من التواصل معهم أو معرفة أماكنهم.

    كارثة إنسانية

    وكان زلزال السادس من فبراير/شباط قد أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص في تركيا وسوريا المجاورة.

    ووفقاً لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، سجل أكثر من 4500 وفاة و10400 إصابة في شمال غربي سوريا بسبب الزلازل. وقدر بأن 43% من المصابين نساء وفتيات، بينما كان 20% من المصابين أطفالاً تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاماً.

    المصدر

    أخبار

    فقدت أسرتها قبل 6 أشهر بالزلزال.. شاهد لحظة لم شمل طفلة سورية بجدتها

  • مصر ترحب ببيان بنغازي وتشدد على إجراء انتخابات ليبية بأقرب وقت 

    رحبت مصر بالبيان المشترك الصادر في مدينة بنغازي الليبية أمس السبت عن كل من محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، والمستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، وخليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية.

    وثمنت مصر في بيان لوزارة الخارجية اليوم الأحد ما تضمنه البيان من تأكيد على الملكية الوطنية لأي مسار سياسي وحوار وطني ليبي، وكذا تولي مجلس النواب ممارسة صلاحياته في اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة باعتماد القوانين الانتخابية المحالة إليه من لجنة 6+6 بعد استكمال أعمالها، بالإضافة إلى دعوة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى عدم اتخاذ أي خطوات منفردة اتصالاً بالمسار السياسي، مشدد على أهمية دعوة رئيس المجلس الرئاسي لاجتماع يضم رئاسة مجلسي النواب والدولة للتشاور بهدف استكمال المسار السياسي الوطني، وذلك من أجل تحقيق أكبر قدر من التوافقات بغرض إنجاز القوانين الانتخابية.

    ميدان الشهداء - طرابلس  ليبيا

    ميدان الشهداء – طرابلس ليبيا

    وجددت مصر دعمها الكامل لمؤسسات الدولة الليبية عند اضطلاعها بمهامها من أجل استيفاء جميع الأطر اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في ليبيا في أقرب وقت، كما دعت جميع الأطراف الدولية إلى مساندة هذه الجهود الوطنية الخالصة في إطار الالتزام بمبدأ دعم الحل الليبي – الليبي، وحرصاً على استقرار ليبيا وسيادتها وتحقيقاً لتطلعات شعبها.

    وكانت مصر قد طالبت من قبل باحترام إرادة الليبيين وعدم التدخلات الخارجية في شؤونهم ، خاصة فيما يتعلق بالإعداد للاستحقاقات الانتخابية في ليبيا وجهود المؤسسات الليبية ذات الصلة، والتفاعلات الدولية المرتبطة بذلك.

    وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد أن مصر تؤكد على الدور المحوري لمجلسي النواب والدولة وفقاً لصلاحياتهما في اتفاق الصخيرات من أجل استيفاء جميع الأطر اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

    وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد عقبت على موافقة مجلس النواب على خارطة طريق وإعلانه عن فتح باب الترشيحات لحكومة جديدة، محذرة من أي مبادرات أحادية الجانب لمعالجة الانسداد السياسي في ليبيا.

    المصدر

    أخبار

    مصر ترحب ببيان بنغازي وتشدد على إجراء انتخابات ليبية بأقرب وقت 

  • محادثات إكواس مع انقلابيي النيجر لم تسفر عن نتائج

    قال مسؤول حضر المحادثات بين جنود النيجر المتمردين ووفد من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إكواس” لوكالة “أسوشييتد برس” إن المحادثات التي جرت يوم السبت لم تسفر عن الكثير.

    وأشار المسؤول إلى أن الجنود يتعرضون لضغوط من العقوبات الإقليمية لرفضهم إعادة رئيس البلاد محمد بازوم الذي أطاحوا به قبل نحو شهر إلى منصبه، بينما يخشون من التعرض لهجمات من فرنسا.

    وكانت المحادثات التي استمرت ساعتين تقريباً هي المرة الأولى التي يلتقي فيها رئيس المجلس العسكري، الجنرال عبد الرحمن تشياني، الوفد بعد رفض محاولات سابقة.

    كما كانت محادثات يوم السبت بمثابة خطوة دبلوماسية أخيرة تقوم بها الكتلة لحل الأزمة سلمياً. وجاءت هذه المحادثات بعد إعلان الأسبوع الماضي بأن 11 دولة من الدول الأعضاء في “إكواس” (البالغ عددها 15) قد وافقت على التدخل العسكري إذا لم تتم إعادة بازوم للسلطة.

    المصدر

    أخبار

    محادثات إكواس مع انقلابيي النيجر لم تسفر عن نتائج