التصنيف: إعلانات ومقالات

إعلانات ومقالات

  • برنامج “كفالة” قدم ضمانات بـ5.6 مليار ريال في النصف الأول

    قال الرئيس التنفيذي المكلف لقطاع المنتجات والخدمات في بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية، بدر الردهان، إن البنك يعمل على عدة مسارات وعلاقات تعاقدية من خلال الشركاء بهدف تعزيز دور الجهات التمويلية لتعزيز لاستهداف قطاع المنشآت الصغيرة.

    وأضاف الردهان في مقابلة مع “العربية”، أن البنك يعمل مع البنوك التجارية من خلال نموذج مشاركة المخاطر، بينما يعمل بنموذج منخفضة التكلفة مع شركات التمويل.

    وأشار الردهان، إلى أن برنامج كفالة أحد البرامج التابعة للبنك قدم ضمانات تجاوزت نحو 5.6 مليار ريال في النصف الأول من العام.

    وأوضح أن ما يميز بنك المنشآت أنه لا يستهدف قطاع أو نشاط اقتصادي بحد ذاته، مشيرا إلى أن استهداف جميع القطاعات التي تعمل داخل المملكة.

    وذكر الردهان، أنه يتم دراسة كل قطاع، لأن كل قطاع يحتاج إلى برامج معينة.

    وبين الرئيس التنفيذي أنه “رغم التغيرات العالمية والأثر الذي حصل في معظم دول العالم بسبب أسعار الفائدة لازال البنك يحافظ على منتجاته وبرامجه بحكم العلاقة مع الجهات التمويلية وتحديد المعايير والمتطلبات بشكل عام.

    المصدر

    أخبار

    برنامج “كفالة” قدم ضمانات بـ5.6 مليار ريال في النصف الأول

  • “بريكس” ترجئ نقاش “العملة الموحدة” وتبحث تقليل الاعتماد على الدولار

    بدأت اليوم قمة مجموعة “بريكس” التي تستضيفها جنوب أفريقيا في مدينة جوهانسبرغ، وعلى رأس أعمالها توسيع قاعدة الدول المنضمة إلى التحالف، وبحث آليات التعاون الاقتصادي، والتركيز على تقليل الاعتماد على الدولار، مع التخلي عن نقاش إصدار عملة موحدة في الوقت الحالي.

    وتضم المجموعة كلاً من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا والتي تشكل اقتصاداتها مجتمعة أكثر من 26% من الاقتصاد العالمي، فيما يشكل عدد سكان هذه الدول 40% من سكان العالم.

    ويأتي ذلك في وقت نفى فيه منظمو القمة أي خطط لمناقشة إصدار عملة خاصة بالمجموعة، وهو ما كان قد طرحه الرئيس البرازيلي هذا العام كمقترح لوقف الاعتماد على الدولار الأميركي، مشيرين في الوقت نفسه إلى اتجاه للإعلاء من شأن العملات الوطنية للدول الأعضاء.

    وتأتي القمة تزامنا مع أكبر توسع للمجموعة منذ أكثر من عقد، مع محاولة الصين دفع كتلة بريكس لتصبح منافسا قويا لمجموعة السبع، تحت شعار تشكيل نظام عالمي منصف “Shaping Equitable Global Order” وهو ما يتماشى مع خلفية وأسباب تشكيل هذه المجموعة في 2001.

    وظهر مصطلح “بركيس” عام 2001 عندما صاغ الخبير الاقتصادي في “غولدمان ساكس” جيم أونيل الاختصار، وتحدث عن القوة الاقتصادية التي تمتلكها هذه الدول النامية مجتمعة، وكيف يمكن أن تعادل ميزان القوى الذي يتصدره الغرب.

    وتحول من مصطلح نظري إلى تحالف عملي عام 2009 بمبادرة روسية، حيث ضم التحالف بداية البرازيل وروسيا والهند والصين باعتبارها قوى اقتصادية ناشئة، ثم تمت إضافة جنوب أفريقيا عام 2010 وتحويل المصطلح أخيرا إلى “بريكس”.

    قوة بريكس

    تبرز قوة المجموعة، من حقيقة أن الدول المشتركة تضم 3.2 مليار شخص، أي 42% من إجمالي سكان العالم، كما تمثل اقتصاداتها نحو 27% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 18% من التجارة العالمية.

    وأبرز مؤسسات هذا التحالف هو بنك التنمية الجديد “New Development Bank” الذي تأسس عام 2014 برأسمال قدره 50 مليار دولار،
    وتقول المجموعة بأنه يوفر تمويلاً أسرع من البنك الدولي ، ودون فرض شروط صارمة.

    وأحدث عائد على السندات لدى لد البنك تصل إلى %5، بزيادة 100 نقطة أساس عن مثيلاتها في البنك الدولي، يضاف إلى ذلك تصنيفات ائتمانية دولية بدرجة +AA من قبل فيتش وستاندرد آند بورز. وقد استثمر النبك حتى الآن 33 مليار دولار في 96 مشروعاً داخل بلدان المجموعة.

    الإنجاز الآخر الأبرز للمجموعة هو “Contingent Reserve Arrangement” أو اتفاقية الاحتياطي الطارئ، التي تعمل كآلية للسيولة لدعم الدول الأعضاء في البريكس التي تواجه مشكلات في ميزان المدفوعات، عبر ترتيبات المقايضة بين البنوك المركزية في البلدان الأعضاء.

    كما يمكن من خلال هذه الآلية، مبادلة العملة المحلية بالعملات الصعبة مثل الدولار للبلد العضو الذي يواجه أزمة نقص في الاحتياطي الأجنبي، وهو أحد الأسباب المهمة التي جعلت دولاً أخرى تهتم بالانضمام إلى المجموعة.

    المصدر

    أخبار

    “بريكس” ترجئ نقاش “العملة الموحدة” وتبحث تقليل الاعتماد على الدولار

  • الجيش والدعم السريع جرا السودان للحرب وسيحاسبان

    على وقع استمرار النزف في السودان جراء الصراع الذي تفجر منذ نحو 5 أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع، حملت بريطانيا مسؤولية الأزمة للطرفين.

    وقال وزير شؤون أفريقيا في الخارجية البريطانية أندرو ميتشل ببيان اليوم الثلاثاء إن الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان والدعم السريع التي يرأسها محمد حمدان دقلو، جرّا البلاد إلى حرب لا مبرر لها على الإطلاق وسيحاسبان على ذلك.

    فظائع جسيمة

    كما شدد على أن بلاده “تشعر بقلق بالغ إزاء الكمّ المتزايد من الأدلة على ارتكاب فظائع جسيمة ضد المدنيين في السودان”، معتبرا أن استمرار العنف على نطاق واسع بجميع أنحاء البلاد ووقوع عدد كبير من القتلى المدنيين “أمر مروع”.

    إلى ذلك، حذر من أن “تعمد شن هجمات ضد السكان المدنيين يعتبر جريمة حرب”، داعيا الطرفين المتحاربين إلى الامتثال لالتزاماتهما بحماية المدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني. وأضاف قائلا “يجب على كل من القوات المسلحة والدعم السريع تمكين وصول المساعدات الإنسانية

    من الخرطوم (فرانس برس)

    من الخرطوم (فرانس برس)

    كما حث الوزير البريطاني الشركاء الدوليين على الانضمام إلى بلاده في اتخاذ إجراءات لوقف حصول طرفي الصراع على التمويل والأسلحة.

    وانزلق السودان في 15 أبريل الماضي إلى الفوضى، بعد أن تفجر نزاع دام بين القوتين العسكريتين، فيما كان الحوار جاريا بين المكون العسكري والمدني من أجل العودة إلى المسار الديمقراطي ودمج القوات المسلحة.

    وعمت الفوضى في الأيام الأولى العاصمة الخرطوم، حيث شهدت العديد من المناطق عمليات سرقة ونهب، فضلا عن انتهاكات جنسية.

    كما تفاقمت الأزمة الإنسانية في بلد يعاني في الأساس من الفقر، حيث تعطلت العديد من المرافق الطبية، وتقطعت سبل إيصال المساعدات الغذائية وغيرها.

    فيما نزح ما يقارب 5 ملايين شخص جراء الاشتباكات، التي أودت بحياة نحو 5 آلاف مدني.

    المصدر

    أخبار

    الجيش والدعم السريع جرا السودان للحرب وسيحاسبان

  • المركزي” الأوروبي في وضع صعب بسبب اقتصاد “اليورو

    قال الرئيس التنفيذي لمركز كوروم للدراسات الاستراتيجية، طارق الرفاعي، إن الارتفاعات الأخيرة في عوائد سندات الخزانة الأميركية مرتبطة جزئيا بتوقعات استمرار أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

    وأضاف الرفاعي في مقابلة مع “العربية” أن ثمة أمور أخرى لها تأثير ومنها أداء الاقتصاد الأميركي والعودة للارتفاع وكذلك توجد ضغوط حاليا على العودة إلى نسبة عالية من التضخم.

    وتابع ” رأينا الارتفاع الأخير في التضخم خلال الشهر الماضي، وحاليا الرهون العقارية معدل الفائدة عليها عند أعلى مستوى منذ أكثر من 20 عاما، وكل هذه المخاوف والارتفاعات دفعت المستثمرين إلى الاتجاه نسبة الفائدة المرتفعة التي ستكون لفترة أطول، وممكن أن يستمر الفيدرالي في رفع الفائدة”.

    وتوقع الرفاعي أن تكون لهجة رئيس الفيدرالي الأميركي تشددية في اجتماعات “جاكسون هول” هذا الأسبوع، وسيعقبه اجتماع الفيدرالي في سبتمبر المقبل الذي سيشهد اتخاذ قرار بشأن رفع الفائدة أو تثبيتها.

    وبشأن التصريحات المتوقعة من رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، في اجتماعات جاكسون هول، قال إن القطاع الأوروبي بالأخص منطقة اليورو في وضع صعب اليوم، خاصة أن نسبة التضخم مازالت مرتفعة تاريخيا، وفي نفس الوقت يوجد ضغط على المركزي الأوروبي للاستمرار في رفع الفائدة، بينما الأداء الاقتصادي في أوروبا ما زال ضعيف جدا، ولم نر أي نوع للعودة إلى النمو خاصة في دول مثل ألمانيا وهولندا وغيرهما.

    وأشار إلى أن هذا يعني أداء جيدا للدولار أمام اليورو في يوليو الماضي وخلال العام الحالي حدث انخفاض قوي للدولار أمام اليورو، وأعتقد أن فترة تصحيح الدولار قد انتهت وحاليا بدأ موجة تعافي الدولار مقابل اليورو والعملات الأخري.

    وقال ” أتوقع من الآن وحتى نهاية العام استمرار ارتفاع الدولار أمام اليورو حتي نهاية العام”.

    وذكر أن هذا الصعود للدولار سوف يترجم إلى ضعف في الذهب الذي تجاوز 2000 دولار للأوقية خلال هذا العام ثم تراجع ومنذ ذلك الحين لم يستطع تجاوز هذا المستوى مجددا وهو الذي سيعطيه قوة الدعم في الأشهر المقبلة.

    وبشأن الأسهم الأميركية، قال الرفاعي رأينا فرقا كبيرا في أداء ناسداك أو مؤشر قطاع التكنولوجيا ومؤشر داوجونز ما يدلل على الانقسام القائم في سوق الأسهم.

    وتابع “بعض القطاعات في الاقتصاد الأميركي وأسواق المال أداؤها قوي جدا خاصة قطاع التكنولوجيا وقطاعات أخرى فيها ضعف فلم نر بعد تعافي القطاع المالي المصرفي بعد انهيار بعض البنوك شهري مارس ومايو الماضيين، حتى القطاع الصناعي بدأ يظهر ضعفه”.
    وأضاف الرفاعي أن الارتفاعات القياسية في ناسداك حاليا لابد من أن يعقبها فترة تصحيح فهل ستبدأ الآن أم تستمر الاتفاعات القياسية وهذا الأمر غير معروف.

    المصدر

    أخبار

    “المركزي” الأوروبي في وضع صعب بسبب اقتصاد “اليورو”

  • التآمر على أمن الدولة.. قضاء تونس يمدد سجن الموقوفين

    قرر قاضي التحقيق بقطب مكافحة الإرهاب بتونس، الثلاثاء، تمديد فترة اعتقال الموقوفين في قضية التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي، 4 أشهر إضافية.

    وأكدت مصادر قضائية لـ”العربية/الحدث” أن الموقوفين عرضوا صباح الثلاثاء أمام قاضي التحقيق الذي أعلمهم بقراره بتمديد حبسهم.

    بينهم الغنوشي

    يشار إلى أن القرار يشمل عدداً من السياسيين ورجال الأعمال، الذين وجه لهم القضاء منذ فبراير الماضي تهمة تكوين وفاق للتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي وأذن بإيداعهم السجن، من بينهم قيادات من حزب النهضة وأعضاء بجبهة الخلاص المعارضة ورجل الأعمال كمال لطيف وآخرين.

    كما من بين الشخصيات السياسية الأخرى الموقوفة، رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، الذي وجه له القضاء تهمة التآمر على أمن الدولة الداخلي، على خلفية تصريح هدد فيه بإشعال حرب أهلية وإثارة الفوضى بتونس، في حال إبعاد الحركة من السلطة، إضافة إلى تهمة “تمجيد الإرهاب” والتحريض على قوات الأمن والإساءة لأجهزة الدولة، بعد وصفه الأمنيين بـ”الطواغيت”.

    الإفراج عن 2

    يذكر أن محكمة الاستئناف بالعاصمة تونس أمرت في يوليو الفائت (2023) بالإفراج عن اثنين من الموقوفين في هذه القضية هما شيماء عيسى ولزهر العكرمي.

    في حين يعتبر منتقدو ومعارضو الرئيس قيس سعيّد أن هذه الإيقافات “حملة سياسية لإسكات المعارضة”، وهو ما ينفيه الرئيس الذي اتهم عدداً من الموقوفين بالضلوع في التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي، وفي افتعال الأزمات المتصلة بتوزيع السلع والترفيه في الأسعار.

    المصدر

    أخبار

    التآمر على أمن الدولة.. قضاء تونس يمدد سجن الموقوفين