التصنيف: أخبار

  • تجديد حبس متهم بتجميع مدخرات العاملين بالخارج 15 يومًا

    تجديد حبس متهم بتجميع مدخرات العاملين بالخارج 15 يومًا

    تجديد حبس متهم بتجميع مدخرات العاملين بالخارج 15 يومًا

    تجديد حبس متهم بتجميع مدخرات العاملين بالخارج 15 يومًا

    جددت المحكمة المختصة، حبس متهم بمزاولة نشاط غير مشروع فى مجال الإتجار بالنقد الأجنبي من خلال تجميع مدخرات العاملين بالخارج بالمخالفة لقانون البنك المركزى، وخارج الجهات المصرح لها، 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات فى القضية.


     


    وذكرت المعلومات ممارسة المتهم نشاطاً إجرامياً واسع النطاق فى مجال الإتجار فى النقد الأجنبى خارج نطاق السوق المصرفية وبأسعار السوق السوداء، من خلال شرائه العملات الأجنبية من المواطنين العاملين بالخارج، وقيامه ببيعها للتجار والمستوردين على أن يقوم بإيداع ما يعادلها بالعملة الوطنية بحسابه بأحد البنوك بالجنيه المصرى، مستفيد من فارق سعر الشراء، وبمواجهته اعترف بنشاطه المشار إليه.


     


    وتبين قيام المتهم بممارسة نشاطاً إجرامياً واسع النطاق فى مجال الاتجار فى النقد الأجنبى خارج نطاق السوق المصرفى وبأسعار السوق السوداء من خلال شراء العملات الأجنبية خاصة (الدولار الأمريكى ، الريال السعودى ) من العاملين بالخارج، وعقب ذلك يقوم ببيعها لآخرين مستفيداً من فارق سعر العملة وذلك مقابل عمولة قدرها 1% ، مما يعد عملاً من أعمال البنوك بالمخالفة لأحكام القانون، وأنه تربح من جراء ذلك، فضلا عن محاولاته التحكم فى أسعار بيع وشراء العملات الأجنبية وإجراء تحويلات غير قانونية للعملات الأجنبية خارج البلاد، بما يضر بالمصلحة العامة واقتصاد الدولة، بالمخالفة لقانون البنك المركزى والجهاز المصرفى والنقد رقم 88 لسنة 2003، وحقق مكاسب مالية  من خلال قيامه ببيع الدولار خارج نطاق السوق المصرفية وبأسعار السوق السوداء بالمُخالفة للقانون، وأن المتهم اتفق مع آخرين على التجارة فى العملة وبيعها فى السوق الموازية فى مصر “السوق السوداء”، مما أثر على انخفاض قيمة العملة المصرية “الجنيه” أمام العملات الأخرى، والتى تسببت فى ارتفاع جنونى لسعر الدولار وأسعار السلع.


     


     وضبط المتهم حال تعامله فى النقد الأجنبى، وبحوزته مبالغ مالية،  هواتف محمولة، وبمواجهته اعترف بحيازته للمبالغ المالية بقصد الاتجار بها فى السوق السوداء، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية، وإحالته للنيابة العامة للتحقيق.


     

    المصدر

    أخبار

    تجديد حبس متهم بتجميع مدخرات العاملين بالخارج 15 يومًا

  • حزم من الخدمات تقدم للقاصدين خلال موسم رمضان

    حزم من الخدمات تقدم للقاصدين خلال موسم رمضان

    حزم من الخدمات تقدم للقاصدين خلال موسم رمضان

    حزم من الخدمات تقدم للقاصدين خلال موسم رمضان

    تستعد الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لاستقبال المصلين والمعتمرين قاصدي المسجد الحرام خلال موسم رمضان لعام ١٤٤٥ هـ، كما تأمل أن تسهم الجهود في تسهيل تجربة العمرة وتوفير بيئة مريحة ومناسبة للعبادة والزيارة.
    وتعمل التوسعة السعودية الثالثة في المسجد الحرام على تحسين تجربة الزوار والمصلين من خلال إضافة مساحات وتسهيلات مختلفة، والتي تشمل ساحات ومسطحات واسعة، كما تقدم مجموعة من الخدمات المصممة لتسهيل تجربة الزوار والمصلين وإثرائهم، من بينها المعرض الإثرائي الميداني.
    وتتوفر في المسجد الحرام خدمة إرشاد التائهين، التي تهدف إلى توجيه الزوار والمصلين، وتشمل الخدمة توجيه الزوار إلى الأماكن المختلفة داخل المسجد بلغات متعددة وباستخدام تقنيات حديثة مثل الخرائط التفاعلية.

    خدمات ذوي الإعاقة بالحرمين

    كما تقدم مجموعة من الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة لتسهيل تجربتهم داخل المسجد الحرام. تشمل هذه الخدمات مصليات مخصصة، وخدمات توجيه وإرشاد بلغة الإشارة، بالإضافة إلى مسارات مخصصة لعربات ذوي الإعاقة وكبار السن.
    وفي الجانب الرقمي والذي يستهدف القاصد وغيره من المسلمين في أنحاء العالم تأتي منارة الحرمين الشريفين وهي منصة رقمية لبث الخطب والدروس والمحاضرات من المسجد الحرام، تتيح للمسلمين حول العالم بمتابعة هذه الخدمات عبر الإنترنت.

    وتتضمن المنصة خدمات متنوعة مثل الإجابة عن الاستفسارات الشرعية وتصفح القرآن الكريم بعدة لغات، مما يوفر للمسلمين وسيلة مريحة للاستفادة من الخدمات الدينية.
    وتعتبر منصة المقرأة الحرمين الشريفين مشروعًا عالميًا لتعليم القرآن الكريم للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وتقدم هذه المنصة أحدث التقنيات لتسهيل عملية تعلم القرآن الكريم وتحسين التجويد والحفظ.

    المصدر

    أخبار

    حزم من الخدمات تقدم للقاصدين خلال موسم رمضان

  • الحكومة الفلسطينية تقدم استقالتها لأن المرحلة القادمة تتطلب “ترتيبات حكومية وسياسية جديدة”

    الحكومة الفلسطينية تقدم استقالتها لأن المرحلة القادمة تتطلب “ترتيبات حكومية وسياسية جديدة”

    الحكومة الفلسطينية تقدم استقالتها لأن المرحلة القادمة تتطلب “ترتيبات حكومية وسياسية جديدة”

    الحكومة الفلسطينية تقدم استقالتها لأن المرحلة القادمة تتطلب "ترتيبات حكومية وسياسية جديدة"

    قدمت حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية الإثنين استقالتها إلى الرئيس محمود عباس. وشدد إشتية على أن المرحلة القادمة “تحتاج إلى تدابير سياسية وحكومية جديدة تأخذ بالاعتبار الواقع الجديد” في قطاع غزة. 

    نشرت في:

    2 دقائق

    في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية الإثنين أن حكومته قدمت استقالتها للرئيس محمود عباس. وأشار أشتية إلى أن المرحلة القادمة “تحتاج إلى تدابير سياسية وحكومية جديدة تأخذ بالاعتبار الواقع الجديد” في قطاع غزة

       وصرح إشتية قائلا: “وضعت استقالة الحكومة تحت تصرّف السيد الرئيس في 20 شباط/فبراير الجاري واليوم أتقدّم بها خطيا”. 

       وشدد رئيس الوزراء على أن هذه الخطوة تأتي “على ضوء المستجدات السياسية والأمنية والاقتصادية المتعلقة بالعدوان على قطاع غزة والتصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية والقدس وما يواجهه شعبنا وقضيتنا الفلسطينية ونظامنا السياسي من هجمة شرسة وغير مسبوقة”. 

       وتابع: “أرى أن المرحلة القادمة وتحدياتها تحتاج إلى ترتيبات حكومية وسياسية جديدة تأخذ بالاعتبار الواقع المستجد في قطاع غزة ومحادثات الوحدة الوطنية والحاجة الملحّة إلى توافق فلسطيني فلسطيني مستند إلى أساس وطني، ومشاركة واسعة، ووحدة الصف، وإلى بسط سلطة السلطة على كامل أرض فلسطين”. 

       وتتناول الاتصالات الدبلوماسية التي تشارك بها دول عدة وتتناول مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، مسألة “إصلاح السلطة الفلسطينية” التي يرأسها عباس منذ العام 2004.

       ويواجه عباس (88 عاما) انتقادات بسبب “عجزه” إزاء الحرب الدائرة في قطاع غزة والتصعيد المستمر في الضفة الغربية المحتلة. 

       ويرأس عباس حركة فتح التي طردت من قطاع غزة إثر مواجهات مع حركة حماس التي تحكم القطاع منذ العام 2007. 

       وخدمت حكومة اشتية خمس سنوات.

     واندلعت الحرب في 7 تشرين الأوّل/أكتوبر، بعدما نفّذت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصا غالبيّتهم مدنيّون، وفق تعداد لوكالة الأنباء الفرنسية يستند إلى بيانات إسرائيليّة رسميّة.

       كما احتُجز خلال الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إنّ 130 منهم ما زالوا محتجزين في قطاع غزّة، ويُعتقد أنّ 31 منهم لقوا حتفهم.

       وردا على الهجوم، تعهّدت إسرائيل “القضاء” على حماس التي تحكم غزة منذ 2007 وتُصنّفها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي “منظّمة إرهابية”. وتردّ إسرائيل على الهجوم بقصف مدمّر على قطاع غزّة وبعمليّات برّية منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر ما تسبّب بمقتل 29782 فلسطينيا، غالبيتهم العظمى مدنيّون، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الحكومة الفلسطينية تقدم استقالتها لأن المرحلة القادمة تتطلب “ترتيبات حكومية وسياسية جديدة”

  • قرى ساحرة تضم أبرز منتجعات التزلج في أوروبا.. إليك لمحة عنها

    قرى ساحرة تضم أبرز منتجعات التزلج في أوروبا.. إليك لمحة عنها

    قرى ساحرة تضم أبرز منتجعات التزلج في أوروبا.. إليك لمحة عنها

    قرى ساحرة تضم أبرز منتجعات التزلج في أوروبا.. إليك لمحة عنها

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — تُعد منتجعات التزلج الحديثة التي تتمتع ببنية تحتية مميزة، والكثير من المصاعد، وشبكة واسعة من المسارات، جزءًا أساسيًا من تجربة المتزلّجين.

    لكن، تترافق هذه الراحة غالبًا مع أثمان باهظة، ذلك أنّ المدن المبنية لهذا الغرض تتميّز بوظيفة طويلة الأمد، لكنّها تفتقر إلى السحر.

    ولكن، الاستمتاع بتجربة جبال الألب الأصيلة لا يزال ممكنًا بالتوازي مع الإقامة بأفضل المنتجعات الضخمة التي تتواجد فيها.

    إليكم، 6 مواقع جبلية تتمتّع بأجواء رائعة حيث يمكن…

    المصدر

    أخبار

    قرى ساحرة تضم أبرز منتجعات التزلج في أوروبا.. إليك لمحة عنها

  • كيف تساعد الـ«سي آي إيه» أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا؟

    كيف تساعد الـ«سي آي إيه» أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا؟

    كيف تساعد الـ«سي آي إيه» أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا؟

    كيف تساعد الـ«سي آي إيه» أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا؟

    كشف تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن قيام وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) بمساعدة أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا، التي دخلت عامها الثالث وأودت بحياة مئات الآلاف من الأرواح.

    وأشار التقرير إلى أن الشراكة الاستخباراتية بين واشنطن وكييف تعد حجر الزاوية في قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها، وأن «سي آي إيه» ووكالات الاستخبارات الأميركية الأخرى تقدم معلومات استخباراتية لكييف عن الضربات الصاروخية التي تشنها موسكو، وتتتبع تحركات القوات الروسية وتساعد في دعم شبكات التجسس بالبلاد.

    لكن الشراكة ليست وليدة زمن الحرب، كما أن أوكرانيا ليست المستفيد الوحيد، وفقاً للتقرير الذي قال إن هذه الفكرة ترسخت قبل عقد من الزمن، وتم تنفيذها في فترات متقطعة في عهد ثلاثة رؤساء أميركيين مختلفين، وقد حولت أوكرانيا، التي كان يُنظر إلى وكالاتها الاستخباراتية منذ فترة طويلة على أنها معرضة للخطر بشكل كامل من قبل روسيا، إلى واحدة من أهم شركاء واشنطن الاستخباراتيين في مواجهة الكرملين اليوم.

    وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أنها توصلت لهذه التفاصيل بعد إجراء أكثر من 200 مقابلة مع مسؤولين حاليين وسابقين في أوكرانيا والولايات المتحدة وأوروبا.

    وقال التقرير إن هناك موقع تنصت موجود بإحدى الغابات الأوكرانية يتم فيه تتبع أقمار التجسس الروسية والتنصت على المحادثات بين القادة الروس، ويعد جزءاً من شبكة من قواعد التجسس التي تدعمها «سي آي إيه»، التي تم إنشاؤها في السنوات الثماني الماضية وتضم 12 موقعاً سرياً على طول الحدود الروسية.

    وفي عام 2016، بدأت «سي آي إيه» في تدريب قوة كوماندوز أوكرانية من النخبة، تُعرف باسم الوحدة 2245، وقد استولت هذه الوحدة في ذلك الوقت على طائرات مسيَّرة روسية ومعدات اتصالات قام الفنيون التابعون لوكالة الاستخبارات المركزية بإجراء هندسة عكسية لها واختراق أنظمة التشفير في موسكو. وكان أحد ضباط هذه الوحدة هو كيريلو بودانوف، الذي يشغل الآن منصب رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية.

    وبحسب التقرير، فقد ساعدت «سي آي إيه» أيضاً في تدريب جيل جديد من الجواسيس الأوكرانيين الذين عملوا داخل روسيا، وعبر أوروبا، وفي كوبا وأماكن أخرى يوجد فيها الروس بشكل كبير.

    وتتسم العلاقة بين وكالة الاستخبارات المركزية وكييف بالقوة الشديدة لدرجة أن ضباط الوكالة ظلوا موجودين في أحد الأماكن في غرب أوكرانيا عندما قامت إدارة الرئيس جو بايدن بإجلاء الموظفين الأميركيين في الأسابيع التي سبقت الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022. وخلال الغزو، نقل الضباط معلومات استخباراتية مهمة للقادة الأوكرانيين، بما في ذلك الأماكن التي كانت روسيا تخطط لشن ضربات وهجمات بها، وأنظمة الأسلحة التي تستخدمها موسكو.

    وقال إيفان باكانوف، الذي كان آنذاك رئيس جهاز أمن الدولة الأوكراني: «لولا أولئك الضباط لما كان من الممكن أن تكون لدينا طريقة لمقاومة الروس أو التغلب عليهم».

    والآن أصبحت هذه الشبكات الاستخباراتية أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث أصبحت روسيا في موقف هجومي بينما أضحت أوكرانيا أكثر اعتماداً على الهجمات التخريبية والضربات الصاروخية بعيدة المدى التي تتطلب جواسيس بعيداً عن خطوط العدو.

    ولطالما ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باللوم على وكالات الاستخبارات الغربية في التلاعب بكييف وزرع المشاعر المعادية لروسيا في أوكرانيا.

    ووفقاً لمسؤول أوروبي كبير، فقرب نهاية عام 2021 كان بوتين يفكر فيما إذا كان سيشن غزواً واسع النطاق على أوكرانيا عندما التقى برئيس أحد أجهزة التجسس الرئيسية في روسيا، الذي أخبره أن «سي آي إيه»، جنباً إلى جنب مع جهاز الاستخبارات البريطاني «إم آي 6» كانا يسيطران على أوكرانيا ويحولانها إلى مركز للتخطيط للعمليات التي تشن ضد موسكو.

    لكن على الرغم من كل ذلك، فقد أشار تقرير «نيويورك تايمز» إلى أن المسؤولين الأميركيين كانوا في كثير من الأحيان مترددين في المشاركة الاستخباراتية الكاملة مع أوكرانيا، حيث أن ثقتهم بالمسؤولين الأوكرانيين لم تكن قوية بما يكفي، كما أنهم كانوا قلقين من استفزاز الكرملين.

    ومع ذلك، كانت هناك دائرة ضيقة من مسؤولي المخابرات الأوكرانية تتودد بشدة إلى وكالة الاستخبارات المركزية، وقد سلمت هذه الدائرة في عام 2015، مجموعة من الملفات السرية للغاية للأميركيين، تضمنت أسراراً حول الأسطول الشمالي للبحرية الروسية، بما في ذلك معلومات مفصلة حول أحدث تصميمات الغواصات النووية الروسية.

    وبعد ذلك، حصلت «س آي إيه» بانتظام على وثائق سرية خاصة بروسيا من أولئك المسؤولين بالمخابرات الأوكرانية.

    وقال مسؤول أميركي كبير سابق إن العلاقات الاستخباراتية بين واشنطن وكييف «أصبحت أقوى وأقوى بعد ذلك، لأن كلا الجانبين رأوا قيمة وأهمية ذلك الأمر، وأصبحت السفارة الأميركية في كييف أفضل مصدر للمعلومات والإشارات وكل شيء آخر عن روسيا».

    وأوضح التقرير أن «سي آي إيه» أشرفت على برنامج تدريبي أطلق عليه اسم «عملية السمكة الذهبية»، تم تنفيذه في مدينتين أوروبيتين لتعليم ضباط المخابرات الأوكرانية كيفية تقمص أدوار شخصيات مزيفة بشكل مقنع وسرقة الأسرار في روسيا ودول أخرى ماهرة في استئصال الجواسيس.

    وسرعان ما تم نشر ضباط «عملية السمكة الذهبية» في 12 قاعدة عمليات أمامية حديثة الإنشاء على طول الحدود الروسية. وقال الجنرال فاليري كوندراتيوك، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الأوكرانية، إنه «من كل قاعدة، كان الضباط الأوكرانيون يديرون شبكات من العملاء الذين يجمعون المعلومات الاستخبارية داخل روسيا».

    وقامت «سي آي إيه» بتركيب معدات في هذه القواعد للمساعدة في جمع المعلومات الاستخبارية.

    لكن على الرغم من كل ذلك، يتخوف ضباط الاستخبارات الأوكرانية الآن من تخلي «سي آي إيه» عنهم في الوقت الذي يدرس فيه الجمهوريون في مجلس النواب ما إذا كانوا سيقطعون مليارات الدولارات من المساعدات الأميركية لكييف. وقال ضابط أوكراني كبير: «لقد حدث ذلك في أفغانستان من قبل وسيحدث الآن في أوكرانيا».

    المصدر

    أخبار

    كيف تساعد الـ«سي آي إيه» أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا؟