مانشستر سيتي وإيرلينغ هالاند يتصدران ترشيحات جوائز لوريوس العالمية
مانشستر سيتي وإيرلينغ هالاند يتصدران ترشيحات جوائز لوريوس العالمية
(CNN) — يتصدر إيرلينغ هالاند، لاعب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الترشيحات لجوائز لوريوس العالمية، بعد أن واصل مهامه في تسجيل الأهداف.
وتهدف جوائز لوريوس للرياضة العالمية، التي يطلق عليها اسم “جوائز الأوسكار للرياضة”، إلى “الاعتراف بالإنجازات الرياضية الأكثر تميزًا، والاعتراف بالتأثير الأوسع الذي يحدثه الرياضيون على المجتمع”.
وتمّ ترشيح المهاجم النرويجي لجائزة الرياضي العالمي، إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ولاعب التنس، نوفاك دجوكوفيتش، والأمريكي نوا لايلز، والبطل في…
حبس المتهمين بخطف واحتجاز طالب انتقاما من نجل عمه بسبب خلافات مالية
حبس المتهمين بخطف واحتجاز طالب انتقاما من نجل عمه بسبب خلافات مالية
قررت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار علاء الدين عبد المنعم الشنديدى رئيس المحكمة، وعضوية كل من والمستشار محمد هيثم عزت مزيد، والمستشار سامح فؤاد وسكرتير المحكمة على حسين، حبس كل من “م.ج.م” و”أ.م.أ” و”م.ح.ع” و”م.ح.ح” و”ض.ا.م” و”ر.ع.ا” 45 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامهم فى خطف واحتجاز المجنى عليه ” أ.ع.ك”.
تعود أحداث القضية المقيدة، برقم 6202 سنة 2023 إدارى قسم شرطة المنتزه أول، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارا من ضباط قسم شرطة المنتزه أول يفيد ببلاغ من والدته المجنى عليه بتغيب نجله بدائرة القسم.
تبين من التحريات، أنه على إثر خلاف بين المتهم “م.ح.ب” و”م.ح.ك” ونجل عم المجنى عليه ويدعى “م.ص.ك” والمقيم بدولة إنجلترا، نظرا لقيامهم بتسفير المواطنين لدولة إيطاليا بطريقة غير شرعية، بمقابل مبالغ مالية، وحدث خلاف بينهم على تلك المبالغ، وقرر المتهمان “م.ح.ب” و”م.ح.ك” على خطف المجنى عليه “ا.ع.ك” طالب نجل عمه، لإجباره على دفع المبالغ المالية المتبقية لهم، وإنشاء صفحة وهمية عبر تطبيق فيس بوك، وإبهام المجنى عليه أنها صفحة نجل عمه، واستدرجوا المجنى عليه إلى منطقة الموقف الجديد بحجة استلام بعض المتعلقات الشخصية وتوصيلها إلى أهله، وقام المتهم الأول بالاستعانة بكل من “أ.م.أ” و”ض.ا.م” و”م.ج.ال” وبحوزتهما سيارة وعقب وصول المجنى عليه تقابل مع المتهم الأول، الذى أوهمه أنه من طرف نجل عمه، وقام باستدراجه للسيارة إلا أنه فوجئ بوجود المتهمين، وقاموا باحتجازه داخل السيارة واصطحابه إلى أحد المنازل بمنطقة رشيد، وعقب ذلك اصطحبه إلى أرض زراعية بمنطقة رشيد خاصة بالمتهم السادس “ر.ع.ا”، وبعد فترة من الزمن تركوه، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق فى الواقعة.
5738 جولة رقابية لضمان وفرة السلع الغذائية والتزام المنشآت بالاشتراطات
5738 جولة رقابية لضمان وفرة السلع الغذائية والتزام المنشآت بالاشتراطات
كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن تنفيذ 5738 جولة رقابية وتفتيشية على أسواق النفع العام والمسالخ في جميع أنحاء المملكة خلال خمسة أيام فقط، وذلك منذ بداية شهر شعبان الجاري وحتى الخامس من الشهر نفسه. تأتي هذه الجولات المكثفة في إطار حرص الوزارة على التأكد من وفرة السلع والمنتجات الغذائية، والتزام المنشآت بالأنظمة واللوائح والاشتراطات الصحية والفنية، وذلك حمايةً لصحة المستهلك وضمان سلامة المنتجات المعروضة.
مخالفات متعددة
أسفرت الجولات عن رصد 235 مخالفة تمثلت في عرض منتجات غير صالحة للاستهلاك، ومنتجات مغشوشة، وتدني مستوى النظافة في بعض المنشآت، إضافة إلى عدم الالتزام بالزي الرسمي للعاملين في الأسواق والمسالخ، وعرض المنتجات خارج حدود المحلات المقررة لها حسب الضوابط، وعرض الأسماك دون أن تحفظ مبردة، وعدم وجود الشهادة الصحية أو عدم تجديدها، وعدم التقيد بالأنظمة والتعليمات لأنشطة الأسواق والمسالخ، وعدم المحافظة على نظافة أماكن البيع في بعض المواقع وتراكم النفايات. حذرت الوزارة من خطورة عرض منتجات غير صالحة للاستهلاك، وأكدت على ضرورة التزام المنشآت بالأنظمة واللوائح الصحية لضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المستهلك.
الشرقية تتصدر
تصدرت منطقة الشرقية عدد الجولات ب 1183 جولة، تلتها القصيم ب 819 جولة، ثم مكة المكرمة ب 801 جولة، ثم منطقة عسير ب 630 جولة، فالمدنية المنورة ب 528 جولة، ثم جازان ب 479 جولة، ثم العاصمة الرياض ب 461، تلتها الجوف ب 380 جولة، ثم تبوك ب 185 جولة، بعدها نجران والحدود الشمالية ب 161 جولة، ب 111 جولة على الترتيب. دعت الوزارة إلى ضرورة تعزيز الممارسات السليمة للاستهلاك والتحفيز على تبني الحلول التي تسهم في الحد من الهدر الغذائي، خاصة وأن قيمة هدر الغذاء في المملكة تجاوز 40 مليار ريال سنوياً، فيما بلغت نسبة الفقد والهدر في الغذاء 33%؛ بهدف الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز استدامتها وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تعزيز الدور الرقابي
أكدت الوزارة أن الفروع والمكاتب التابعة لها في جميع المناطق تواصل أعمالها وجولاتها التفتيشية بصورة مستمرة؛ لتعزيز الدور الحيوي في الرقابة على الأنشطة ذات العلاقة بالصحة العامة، والإشراف على عدد من الأنشطة، منها أسواق النفع العام مثل: الخضار والفواكه، واللحوم والأسماك، والماشية والإبل والطيور، والحطب والأعلاف والمسالخ وغيرها؛ للتأكد من وفرة السلع والمنتجات الغذائية، وامتثال المنشآت بالأنظمة واللوائح، إضافة إلى تنظيم الأنشطة وفق ما نص عليه نظام الزراعة ولائحته التنفيذية.
تمديد إقامة المعتمرين الفلسطينيين العالقين لمدة 6 أشهر في السعودية
تمديد إقامة المعتمرين الفلسطينيين العالقين لمدة 6 أشهر في السعودية
غارات في الموجة الرابعة من الضربات الغربية المشتركة لتقليص قدرات الحوثيين
شنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة نحو 22 غارة جوية، ليل السبت – الأحد، ضمن موجة رابعة من الضربات المشتركة الرامية إلى تحجيم قدرات الحوثيين على مهاجمة السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، حيث ضربت 18 هدفاً من بينها مستودعات أسلحة وأنظمة جوية، في صنعاء ومناطق أخرى.
وتحدث الحوثيون المدعومون من إيران عن سقوط قتيل وستة جرحى جراء ضربة شمال غربي تعز، كما تبنوا قصف سفينة شحن في خليج عدن واستهداف سفن أخرى عسكرية في البحر الأحمر، في سياق الهجمات المستمرة التي يزعمون أنها مناصرة منهم للفلسطينيين في غزة، وتأتي رداً على الضربات الأميركية والبريطانية.
غارة أميركية بريطانية استهدفت موقعاً للحوثيين في صنعاء (رويترز)
وتوعدت الجماعة بمزيد من الهجمات التصعيدية، ووصف المتحدث باسمها محمد عبد السلام، الأحد، الضربات الأميركية والبريطانية، بأنها «محاولات عبثية» لمنع جماعته من مساندة الفلسطينيين في غزة وفق زعمه.
وفي ظل تصاعد التهديد الحوثي، تجزم الحكومة اليمنية بأن الضربات الغربية لن تؤثر في قدرات الحوثيين على مهاجمة السفن في البحر الأحمر، وأن الحل البديل دعم قواتها لاستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير الحديدة وموانئها، وإرغام الجماعة الموالية لطهران على السلام، وإنهاء الانقلاب على التوافق الوطني.
وتشدد واشنطن ولندن وحلفاؤهما على أن الأقوال سترتبط دائماً بالأفعال فيما يخص التصدي للتهديد الحوثي للملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، خاصة بعد أن أدت الهجمات إلى إصابة سفينة مهددة بالغرق، وهو ما ينذر بكارثة بيئية بحرية.
ومع تسبب الهجمات الحوثية في البحر الأحمر وخليج عدن في اضطرابات في الشحن الدولي، وعزوف شركات كبرى عن الملاحة في الممر الاستراتيجي، التحق الاتحاد الأوروبي أخيراً بالولايات المتحدة وبريطانيا، لإرسال سفن إلى البحر الأحمر لحماية الملاحة، قبل أن تعلن الصين إرسال الأسطول الـ46 إلى المنطقة.
تفاصيل الضربات
أفاد الإعلام الحوثي بأن الموجة الرابعة من الضربات الغربية المشتركة استهدفت مواقع في صنعاء ومحيطها وتعز وحجة، وأن الضربات في صنعاء ومحيطها استهدفت مصنعاً للمبيدات الحشرية في حي النهضة بمديرية الثورة، كما استهدفت 9 غارات مواقع عسكرية في منطقتي عطان والنهدين، إلى جانب خمس غارات استهدفت مواقع في جبل عرام في منطقة بيت أنعم في مديرية همدان، ومنطقة صرف في بني حشيش.
تسعى واشنطن ولندن إلى تحجيم قدرات الحوثيين الصاروخية والجوية (رويترز)
وفي محافظة حجة، أفاد الإعلام الحوثي باستهداف غارتين مواقع في مزارع منطقة الجر في مديرية عبس. وفي محافظة تعز، ضربت غارتان مواقع في منطقة قراضة بمديرية حيفان، وضربت غارة ثالثة موقعاً في منطقة شمير في مديرية مقبنة.
إلى ذلك، قال المتحدث العسكري باسم الجماعة الحوثية يحيى سريع إن جماعته استهدفت السفينة النفطية الأميركية «TORM THOR» في خليج عدن بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة، كما زعم استهداف عدد من السفن الأميركية في البحر الأحمر بعدد من الطائرات المسيرة.
من جهتها، أفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان بأن الضربات المشتركة التي نفذتها واشنطن ولندن وحظيت بدعم أستراليا والبحرين وكندا والدنمارك وهولندا ونيوزيلندا، جاءت بعد أسابيع من الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران على سفن في البحر الأحمر.
وجاء في البيان المشترك الذي وقعت عليه هذه الدول، أن «الضربات الضرورية والمتناسبة استهدفت على وجه التحديد 18 هدفاً للحوثيين في ثمانية مواقع في اليمن مرتبطة بمنشآت تخزين أسلحة تحت الأرض، ومنشآت تخزين صواريخ، وأنظمة جوية مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، وأنظمة دفاع جوي، ورادارات، ومروحيات».
U.S. Forces, Allies Conduct Joint Strikes in YemenOn Feb. 24, at approximately 11:50 p.m. (Sanaa Yemen time), U.S. Central Command forces alongside UK Armed Forces, and with support from Australia, Bahrain, Canada, Denmark, the Netherlands, and New Zealand, conducted strikes… pic.twitter.com/hAQ8Ftkihp
وأضاف البيان أن «أكثر من 45 هجوماً للحوثيين على سفن تجارية وعسكرية منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، تشكل تهديداً للاقتصاد العالمي وكذلك الأمن والاستقرار الإقليميين، وتتطلب رداً دولياً».
في السياق نفسه، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إن الضربات تهدف إلى «مواصلة تعطيل وإضعاف قدرات ميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران»؛ وفق ما نقلته «رويترز».
وأضاف أوستن «سنواصل التوضيح للحوثيين بأنهم سيتحملون العواقب إذا لم يوقفوا هجماتهم غير القانونية، والتي تضر باقتصادات الشرق الأوسط، وتسبب أضراراً بيئية، وتعطل إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن ودول أخرى».
إلى ذلك أفاد وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس في بيان، على منصة «إكس» بأن القوات الجوية الملكية نفذت موجة رابعة من الضربات الدقيقة مع الولايات المتحدة ضد أهداف عسكرية للحوثيين، حيث استهدفت طائرات من دون طيار ومنصات إطلاق صواريخ يستخدمها الحوثيون لشن هجماتهم الخطيرة.
The UK and US have carried out further strikes on Houthi military targets.Despite repeated warnings, the Houthis have continued their attacks on shipping in the Red Sea, including targeting UK-linked vessels, undermining regional stability.We have been clear that we will back…
وأشار شابس إلى أن الحوثيين استهدفوا في الأيام الأخيرة سفناً تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن بما في ذلك السفينتان البريطانيتان «أيلاندر» و«روبيمار»، مما اضطر الأطقم لمغادرتهما. وقال: «واجبنا حماية الأرواح في البحار، والحفاظ على حرية الملاحة».
تنديد والتزام أميركي
في سياق الرد الغربي على هجمات الحوثيين المتصاعدة، قال ماثيو ميلر، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية، إن بلاده تدين بشدة هجمات الحوثيين الخطيرة وغير المنضبطة على سفن الشحن المدنية.
وأشار ميلر إلى الحوثيين بأنهم «يتصرفون بوصفهم إرهابيين، بمهاجمة المدنيين والسفن المدنية والبحارة الأبرياء، بما في ذلك احتجازهم المستمر لطاقم سفينة (غالاكسي ليدر)، الذي يضم 25 فرداً من خمس دول». واصفا ذلك بأنه «قرصنة واضحة».
مقاتلة أميركية قبل انطلاقها من على متن حاملة طائرات في البحر الأحمر لتوجيه ضربة ضد الحوثيين (أ.ف.ب)
وأوضح المتحدث الأميركي أن هذه الهجمات الحوثية التي وصفها بـ«العدوان» تؤدي إلى تصاعد التكاليف، وتأخير تسليم الإمدادات الإنسانية الأساسية، مثل الغذاء والدواء، مما يفاقم محنة أولئك الذين يحتاجون إلى المساعدات في السودان وإثيوبيا واليمن نفسه.
وأضاف «على عكس ما قد يحاول الحوثيون ادعاءه، فإن هجماتهم لا تفعل شيئا لمساعدة الفلسطينيين، وهي لا تقدم لهم لقمة واحدة من المساعدة أو الغذاء».
وفيما اتهم ميلر الحوثيين بأنهم «أظهروا على الدوام استخفافاً وتجاهلاً كبيرين بسلامة الشعب اليمني وراحته»، أعاد التذكير بمهاجمتهم السفينة البريطانية «روبيمار»، والمخاطرة بأضرار بيئية، وتهديد صناعة صيد الأسماك في اليمن، إلى جانب مهاجمتهم السفينة الأميركية «شامبيون» التي كانت تنقل الذرة، وغير ذلك من الإمدادات الغذائية إلى اليمن.
وكانت الحكومة اليمنية استنجدت، السبت، بالعالم من أجل إسنادها لتفادي كارثة غرق سفينة «روبيمار»، وهي ناقلة بضائع مملوكة للمملكة المتحدة ترفع علم بليز، حيث باتت تشرب الماء ببطء بعد أن تسبب الهجوم الحوثي في أضرار جسيمة لها، ما تسبب في بقعة نفط بطول 18 ميلاً.
وكانت السفينة، تنقل أكثر من 41000 طن من الأسمدة عندما تعرضت للهجوم، ما قد يتسرب إلى البحر الأحمر ويؤدي إلى تفاقم هذه الكارثة البيئية.
شاركت لندن واشنطن في أربع موجات من الضربات الجوية ضد مواقع الجماعة الحوثية (رويترز)
وأكدت الخارجية الأميركية أن واشنطن «تبذل كل طاقتها لكي تتجنب عقوباتها وإجراءاتها ضد الحوثيين عرقلة الشحنات التجارية أو المساعدات الإنسانية إلى اليمن. وعلى العكس من ذلك، فإن تصرفات الحوثيين تعيق تسليم السلع الأساسية التي يعتمد عليها الشعب اليمني، وتعقد الجهود الإنسانية، مما يعرّض الوضع الإنساني المحفوف بالمخاطر أساساً لمزيد من الخطر».
وحذّر البيان الأميركي الحوثيين من أن أعمالهم تعزلهم «بشكل متزايد عن المجتمع الدولي»، ومن أنهم يعرضون للخطر عملية السلام في اليمن التي جرى التفاوض عليها بدقة على مدى العامين الماضيين.
والتزمت الولايات المتحدة في بيان المتحدث باسم خارجيتها «بمنع الصراع في البحر الأحمر، والاستمرار إلى جانب شركائها، في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية حرية الملاحة والشحن التجاري من هجمات الحوثيين في هذا الممر المائي الدولي الحيوي، ولحماية المساعدات الاقتصادية والإنسانية الحيوية لدول المنطقة».
وتشنّ الجماعة المدعومة من إيران منذ 19 نوفمبر الماضي هجمات ضد السفن بلغت 49 هجمة، وأدت إلى إصابة 11 سفينة على الأقل، كما لا تزال الجماعة تحتجز السفينة «غالاكسي ليدر» وطاقمها منذ نوفمبر الماضي.
وتبنّى زعيم الجماعة في أحدث خطبه استهداف 48 سفينة، وإطلاق 183 صاروخاً وطائرة مسيرة باتجاه إسرائيل، واعترف بتجنيد أكثر من 237 ألف عنصر منذ بداية أحداث غزة، وأقرّ بتلقي الجماعة 278 غارة، قبل أن تأتي الموجة الرابعة من الضربات.
ضربة غربية استهدفت موقعاً للحوثيين في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء (أ.ف.ب)
واعترف الحوثيون بمقتل 22 مسلحاً في الضربات الغربية، إلى جانب 10 قُتلوا في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في البحر الأحمر، بعد تدمير البحرية الأميركية زوارقهم، رداً على محاولتهم قرصنة إحدى السفن، وذلك قبل أن يقروا، الأحد، بمقتل شخص وإصابة ستة آخرين.
وأطلقت واشنطن تحالفاً دولياً في ديسمبر الماضي، سمته «حارس الازدهار»؛ لحماية الملاحة في البحر الأحمر، قبل أن تشنّ، ابتداءً من 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، ضربات على الأرض في نحو 24 مناسبة حتى الآن، شاركت لندن في أربع موجات منها، إلى جانب العشرات من عمليات التصدي للصواريخ والمُسيَّرات الحوثية والقوارب المفخخة.
إسرائيل: لقاء بين وزير اقتصادنا ونظيره السعودي في أبوظبي.. وهذا ما دار بينهما
إسرائيل: لقاء بين وزير اقتصادنا ونظيره السعودي في أبوظبي.. وهذا ما دار بينهما
(CNN) — التقى وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات بنظيره السعودي وقال له “يمكننا أن نصنع التاريخ معًا”، في العاصمة الإماراتية، أبو ظبي، الاثنين، وفقا لوزارة الاقتصاد الإسرائيلية.
وصافح بركات وزير التجارة السعودي، ماجد بن عبدالله القصبي، في مناسبة لوزراء الاقتصاد استضافها رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حسبما أظهر مقطع فيديو.
وقال بركات: “دولة إسرائيل مهتمة بالسلام مع الدول التي تسعى للسلام وبإمكاننا أن نصنع التاريخ معا”.