نجح قطاع الأمن العام في ضبط (عاطل ) بدائرة قسم شرطة العمرانية بالجيزة ، محكوم عليه فى (4 جنايات “قتل عمد – شروع فى قتل – سرقة بالإكراه” بالإعدام والمؤبد).
وأسفرت الجهود عن ضبط (عاطلين) بالقاهرة ، محكوم على أحدهما بالإعدام فى قضية “قتل عمد وشروع فى قتل” ومحكوم على الآخر فى (5 جنايات بإجمالى عقوبات بالسجن 18 سنة فى قضايا “قتل عمد – شروع فى قتل – سلاح نارى وذخيرة”) بمواجهتهم بالأحكام الصادرة ضدهم أقروا بصحتها.
قنبلة ضخمة من الحرب العالمية الثانية تتسبب بإجلاء آلاف البريطانيين.. شاهد ما حدث
قنبلة ضخمة من الحرب العالمية الثانية تتسبب بإجلاء آلاف البريطانيين.. شاهد ما حدث
تم العثور على هذه القنبلة غير المنفجرة التي تعود للحرب العالمية الثانية مدفونة في حديقة سكنية بمدينة بليموث الإنجليزية.
ودفع هذا الاكتشاف مجلس المدينة إلى الإعلان عن حادثة كبيرة.وتم إجلاء حوالي 10 آلاف شخص من المنطقة، فيما تسميه حكومة المملكة المتحدة “واحدة من أكبر عمليات الإجلاء منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”.
وقام خبراء إبطال مفعول القنابل بنقل العبوة التي يبلغ وزنها 500 كيلوغرام إلى البحر، حيث تم تفجيرها في النهاية.
بطول 66 كم.. أمير الشرقية يدشن طريق (الظهران – العقير
بطول 66 كم.. أمير الشرقية يدشن طريق (الظهران – العقير
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية طريق (الظهران – العقير – سلوى)اليوم الاحد في مقر المشروع، الذي نفذته الهيئة العامة للطرق بتكلفة إجمالية بلغت 199 مليون ريال ، بطول 66 كم، مزدوج ومسارين لكل اتجاه، بالإضافة لتنفيذ تقاطع على طريق الهفوف – سلوى، يشمل جسرين، وتنفيذ 25 منشأة تصريف على كامل طول المشروع، وذلك بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي الرئيس التنفيذي المكلف للهيئة العامة للطرق المهندس بدر بن عبدالله الدلامي، وعدد من قيادات القطاعات ذات العلاقة. واشاد سمو أمير المنطقة الشرقية خلال التدشين، بجهود القيادة الرشيدة –ايدها الله- في تشييد الطرق وتعدد وسائل النقل وجعلها اكثر اماناً ،مثمناً سموه الجهود المبذولة في تنفيذ المشروع الذي سيسهم في تسهيل حركة المرور، مؤكداً أن الدولة -رعاها الله – تضع في الاعتبار كل ما من شأنه توفير الراحة للمواطنين والمقيمين، التي تشمل تنفيذ وإنشاء شبكات الطرق الرئيسية والفرعية في المملكة، والتي تعد أحد أهم الممكنات للعديد من القطاعات الحيوية والواعدة والمساهمة في تحقيق رؤية السعودية 2030م. وأوضح معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية “أن المشروع يهدف إلى تعزيز الترابط بين المدينة الصناعية بمحافظة الجبيل وعدد من المدن الصناعية والمنافذ الحدودية، كما يسهم المشروع في اختصار ساعة من زمن الرحلة للراغبين في الذهاب لدولتي قطر والإمارات العربية المتحدة الشقيقتين، بالإضافة لنقل حركة الشاحنات العابرة إلى المنافذ الحدودية، ومناطق المملكة خارج النطاق العمراني، مع اختصار زمن الرحلة بين المدن الصناعية والمنافذ الحدودية”. وقال الجاسر “يسهم المشروع في استكمال ربط عدد من الطرق الرئيسية بالمنطقة (طريق الظهران الجبيل وطريق أبو حدرية وطريق الرياض الدمام السريع وطريق الظهران بقيق الأحساء وطريق الهفوف سلوى)، وتنمية الحركة السياحية لشاطئ العقير التاريخي وشاطئ نصف القمر، بالإضافة إلى مساهمة المشروع في رفع تصنيف المملكة في مؤشر الأداء اللوجستي لتكون ضمن أفضل 10 دول على مستوى العالم”. وتم خلال تنفيذ الطريق توفير أعلى معايير الجودة والسلامة، من خلال تنفيذ العديد من الأعمال التي تشمل الدهانات الأرضية واللوحات الارشادية والعلامات الأرضية والحواجز الخرسانية، وغيرها من الأعمال التي تساعد في رفع مستوى السلامة على الطريق، كما يواكب المشروع الطلب المتزايد على شبكة الطرق بما يضمن انسيابية الحركة تحقيقًا لأهداف استراتيجية قطاع الطرق والتي ترتكز على السلامة والجودة والكثافة المرورية، وتهدف للوصول للمؤشر السادس عالمياً في جودة الطرق، وخفض الوفيات لأقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2030، يذكر أن المملكة تعد الأولى عالمياً في مؤشر ترابط الطرق، وهو الأمر الذي يؤكد دور قطاع الطرق في تمكين العديد من القطاعات الاقتصادية والحيوية.
أوكرانيا زادت إنتاجها من الأسلحة إلى 3 أمثال العام الماضي
أوكرانيا زادت إنتاجها من الأسلحة إلى 3 أمثال العام الماضي
زعماء غربيون في كييف لإظهار الدعم في ذكرى اندلاع الحرب
في الذكرى الثانية للحرب الأوكرانية التي أودت بحياة عشرات الآلاف، ودمرت اقتصاد البلاد وصل 4 من الزعماء الغربيين إلى كييف، السبت، لإظهار التضامن معها، بهدف التأكيد على التزام الغرب بمساعدتها في الوقت الذي تعاني فيه من نقص كبير في الإمدادات العسكرية، والذي يؤثر في أدائها في ساحة القتال حيث تحصد موسكو مكاسب من الأرض.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (يمين) ورئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن (وسط) وزوجها بو تينبيرغ (يسار) خلال زيارة لمقبرة لفيف (أ.ب)
ووصلت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ونظيراها الكندي جاستن ترودو والبلجيكي ألكسندر دي كرو ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين معاً إلى العاصمة الأوكرانية بالقطار من بولندا المجاورة. وتقام فعاليات في أنحاء أوكرانيا، السبت، لإحياء الذكرى السنوية، بما في ذلك مراسم تأبين لأولئك الذين لقوا حتفهم في بوتشا، شمال كييف، حيث وقع عدد من أسوأ جرائم الحرب التي تردد أنها حدثت في الصراع.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي تعهد بإنزال الهزيمة بروسيا مع دخول الحرب عامها الثالث، إنه وقع اتفاقاً أمنياً، السبت، مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. وبهذا فقد انضمت إيطاليا إلى بريطانيا وألمانيا وفرنسا والدنمارك في إبرام اتفاق أمني مدته 10 سنوات مع كييف يهدف إلى تعزيز أمن أوكرانيا إلى أن تتمكن من تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح عضواً في حلف شمال الأطلسي.
من اليسار ترودو وميلوني وزيلينسكي وفون دير لايين ودي كرو يتحدثون في مؤتمر صحافي مشترك في كييف في الذكرى الثانية للحرب الروسية (د.ب.أ)
وأعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، عن يقينه بأن مستقبل أوكرانيا، يكمن في التكتل الدفاعي الغربي. وأضاف في رسالة بالفيديو، السبت: «ستنضم أوكرانيا إلى (الناتو)… إنها ليست مسألة ما إذا كان الأمر كذلك، لكن متى». وقال ستولتنبرغ: «بينما نقوم بإعدادكم لذلك اليوم، سيواصل (الناتو) الوقوف مع أوكرانيا. من أجل أمنكم وأمننا». ووصف الوضع على جبهة القتال بأنه «خطير للغاية» قائلاً: «ليس هناك أي مؤشرات على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستعد للسلام». وفي الوقت نفسه، أشاد بالقوات الأوكرانية مضيفاً: «لقد استعدتم نصف الأراضي التي استولت عليها روسيا، جرى طرد روسيا من أجزاء واسعة من البحر الأسود. وألحقت (قواتكم) خسائر فادحة بالقوات الروسية».
طمأن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته كييف بشأن دعم بلاده المستمر لها. وقال روته في رسالة مصورة عبر منصة «إكس»، السبت: «لستم وحدكم. نحن ندعمكم». وذكر أن الصراع ليس مجرد معركة لأوكرانيا، «إنه يتعلق بأمننا. لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إذا نجح في أوكرانيا لن يتوقف هناك». ويعد المسؤول الهولندي هو السياسي الأوفر حظاً في تولي منصب الأمين العام للحلف خلفاً لستولتنبرغ الذي سيترك المنصب في أكتوبر (تشرين الأول).
وكتبت فون دير لايين على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي أنها زارت كييف «للاحتفال بمقاومة غير عادية من الشعب الأوكراني… أكثر من أي وقت مضى، نقف بقوة إلى جانب أوكرانيا. مالياً واقتصادياً وعسكرياً ومعنوياً. حتى تتحرر البلاد في نهاية المطاف».
وسلمت رئيسة المفوضية الأوروبية 50 مركبة إلى الشرطة الأوكرانية وسلطات الادعاء، بوصفها جزءاً من فعاليات إحياء الذكرى الثانية للغزو. وكتبت المفوضية في منشور لها على موقع «إكس»، مرفق بمقطع فيديو لها وهي تتفقد المركبات في كييف: أن المركبات البيضاء الملائمة لجميع التضاريس ستساعد في إحلال «الأمن والاستقرار في الأراضي التي حررتها القوات المسلحة الأوكرانية الشجاعة ودعم السكان». وأضافت في بيان: «يأتي هذا التسليم بعد وقت قصير من تقديم الاتحاد الأوروبي آلة حديثة لإزالة الألغام إلى أوكرانيا. بتلك المعدات، ندعم أوكرانيا في جعل الأراضي المحررة آمنة مرة أخرى».
الرئيس الأوكراني ورئيسا الحكومتين الإيطالية والبلجيكية ورئيسة المفوضية الأوروبية في زيارة كييف بمناسبة مرور عامين على الحرب الروسية – الأوكرانية (د.ب.أ)
وأعلنت بريطانيا، السبت، عن حزمة عسكرية جديدة بقيمة 245 مليون جنيه إسترليني (311 مليون دولار) للمساعدة في تعزيز إنتاج «ذخائر مدفعية تشتد الحاجة إليها» لأوكرانيا، بينما شدد رئيس الوزراء ريشي سوناك في بيان سابق على أن «هذا هو الوقت المناسب لنبرهن أن الطغيان لن ينتصر أبداً، ولنقول مرة أخرى إننا سنقف مع أوكرانيا اليوم وغداً».
ومع ذلك، يعرقل الجمهوريون في الكونغرس مساعدات وعد بها الرئيس الأمريكي جو بايدن بقيمة 61 مليار دولار، ما يلقي بظلال ممتدة على آمال كييف في صد الجيش الروسي الأكبر حجماً والأفضل تجهيزاً.
وقال زيلينسكي بخصوص الاتفاق مع روما: «ترسي هذه الوثيقة قواعد صلبة لشراكة أمنية بعيدة المدى بين أوكرانيا وإيطاليا».
وتتولى إيطاليا الرئاسة الدورية لمجموعة السبع، ونظمت الاتصال عبر دائرة تلفزيونية قائلة إنه من الضروري دحض التصورات بأن الغرب قد سئم من الصراع، وأن روسيا تنتصر. وقالت ميلوني في مقابلة نشرتها صحيفة «إل جيورنالي»، السبت: «على إيطاليا وأوروبا والغرب مواصلة الوقوف بجانب كييف، لأن الدفاع عن كييف يعني…الابتعاد عن الحرب، وحماية مصلحتنا الوطنية، ومنع النظام الدولي القائم على القوانين من الانهيار نهائياً». وتابعت: «نؤمن بمستقبل أوكرانيا الأوروبي»، مضيفة أن «إيطاليا كثيراً ما دعمت آلية انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وأننا راضون جداً على التقدم الذي يجري إحرازه بهذا الاتجاه».
ووفق وكالة الأنباء الإيطالية (إيه جي آي)، ستفتتح ميلوني وزيلينسكي في كاتدرائية القديسة صوفيا بوسط كييف أول قمة تعقدها مجموعة السبع (الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا) في ظل الرئاسة الإيطالية.
أشخاص بجوار نهر دنيبرو في جزيرة تروخانيف بكييف منتصف فبراير الحالي (أ.ف.ب)
وأوضحت الحكومة الإيطالية عند الإعلان عن الاجتماع أنه ينعقد «بمناسبة الذكرى الثانية للعدوان الروسي على أوكرانيا»، في وقت تقر فيه كييف بأن قواتها تواجه وضعاً «في غاية الصعوبة» مع نقص في الذخائر، وتعثر المساعدة العسكرية الأميركية. ومن المتوقع أن يصدر إعلان مشترك عن الاجتماع الذي سيستمر ساعة ونصفاً، وفق مصادر دبلوماسية إيطالية.
وكان وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني قد أعلن، الثلاثاء، أنه «قد يجري تشديد العقوبات» على موسكو، مؤكداً أن «روسيا تشعر بقوة بوطأة العقوبات الاقتصادية». ومن المزمع أن يشارك بايدن في اتصال عبر الفيديو مع زملائه من زعماء الديمقراطيات الكبرى في مجموعة السبع، السبت، والذي ستترأسه ميلوني، مع دعوة زيلينسكي للانضمام إلى المناقشة.
أوكرانيان يسيران أمام بنايات تحترق بفعل القصف في بوروديانكا شمال غربي كييف يوم 4 أبريل 2022 (أ.ف.ب)
وقال الرئيس الأوكراني على خلفية الطائرات المدمرة في مطار هوستومل بالقرب من كييف، السبت: «كل شخص طبيعي يريد أن تنتهي الحرب، ولكن لن يسمح بأن تزول أوكرانيا». وقال إن الحرب سوف تنتهي «بشروطنا» فقط، وبالسلام «العادل». وأضاف أنه فخور بالأوكرانيين الذين يقاتلون من أجل «استقلالنا». وأعاد الرئيس إلى الأذهان أن المعركة على العاصمة كييف بدأت في هوستومل. وقال زيلينسكي: «وهناك تكبد (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) أول هزيمة فعلية». ووجه الشكر للحلفاء الأجانب لمساعدتهم في الحملة الدفاعية. كما ألقى رؤساء حكومات بلجيكا وإيطاليا وكندا أليكسندر دي كرو وجورجيا ميلوني وجاستن ترودو كلمات في هذه المناسبة. ثم منح زيلينسكي الجنود أوسمة.
وقال قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي إنه واثق بالنصر «لأن النور ينتصر دائماً على الظلام»، مضيفاً، السبت، أن الكثيرين اعتقدوا في الأيام الأولى من الحرب أن الجيش الأوكراني الأصغر حجماً لن يتمكن من صد الزحف الروسي على كييف. وقال: «عندما تحركت آلاف من قوافل الغزاة الروس من كل الاتجاهات داخل أوكرانيا، وعندما سقطت آلاف الصواريخ والقذائف على أرضنا، لم يعتقد أحد في العالم أننا سنصمد». وأضاف: «لم يؤمن أحد بذلك، لكن أوكرانيا آمنت به! آمنت وقبلت المعركة وصمدت». وأشاد بالجنود الأوكرانيين الذين سقطوا وبتحرير أراضٍ في شمال شرقي البلاد وجنوبها، وأقر في الوقت نفسه بأن الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا في صيف 2023 «لم يحقق النتيجة المرجوة». وقال القائد العسكري المولود في روسيا إن بعد مرور عامين، لا تزال أوكرانيا مصممة على القتال من أجل «كل شبر من أرضنا».