الكاتب: kafej

  • نيجيريا أول المتأهلين إلى نصف النهائي بعد فوزها على أنغولا 1-صفر

    نيجيريا أول المتأهلين إلى نصف النهائي بعد فوزها على أنغولا 1-صفر

    نيجيريا أول المتأهلين إلى نصف النهائي بعد فوزها على أنغولا 1-صفر

    نيجيريا أول المتأهلين إلى نصف النهائي بعد فوزها على أنغولا 1-صفر

    موفد فرانس 24 إلى ساحل العاج – باتت نيجيريا أول المتأهلين لنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إثر فوزها الجمعة في أبيدجان على أنغولا بنتيجة 1-صفر، من تسجيل لوكمان في الدقيقة 41. وستواجه في دور الأربعة الفائز من المواجهة بين الرأس الأخضر وأفريقيا الجنوبية  التي ستجري السبت.

    نشرت في:

    4 دقائق

     لم تترك نيجيريا مجال الأمل لمنافستها أنغولا في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم وفازت عليها 1-صفر، الجمعة، بملعب “فيليكس هوفويت-بواني” في أبيدجان، لتتأهل إلى دور الأربعة حيث تواجه الفائز من مباراة الرأس الأخضر وجنوب أفريقيا.

    سجل هدف الفوز والتأهل مهاجم أتلانتا الإيطالي أديمولا لوكمان في الدقيقة 41.   

    لم تحمل تشكيلة نيجيريا أية مفاجآت، مع عودة نوابالي لحراسة المرمى بعد أن خرج مصابا في ثمن النهائي أمام الكاميرون، ولعبت بخطة 4-3-3 مع الثلاثي لوكمان-أوسيمهن-سيمون في الهجوم أمام ثلاثي الوسط كالفين-أيوبي-أونيكا. أما أنغولا، فضمت تشكيلتها لاعبين يلعبون بمختلف الدوريات في أوروبا وأفريقيا أو آسيا (مثل جيلسون دالا مهاجم الوكرة القطري ومابولولو مهاجم الاتحاد السكندري). أمام المدربين، فكلاهما برتغاليان، جوزي بيسيرو في قيادة “النسور” وبيدرو كونكالفيس بالعارضة الفنية لفريق “الغزلان السوداء”.

    الحرارة بلغت 39 درجة مؤوية

    بلغت شدة الحرارة لدى انطلاق المواجهة 39 درجة مؤوية، فضلا على نسبة الرطوبة العالية جدا، لكن الطقس لم يمنع نيجيريا من فرض حصار على مرمى الحارس دومينيك، لكن سرعان ما تفاعلت أنغولا مع الوضع وخرجت بالكرة نحو الهجوم في رسالة واضحة، أنها لن تسلم نفسها من دون أن تقاوم.

    وبالتالي، بدت الأمور متوازنة رغم أن استحواذ الكرة كان يميل لـ “النسور”، وتعادل الخصمان في الفرص في ربع الساعة الأول من المباراة، واحدة لأنغلا (في الدقيقة الخامسة عن طريق مابولولو) وواحدة لنيجيريا (في الدقيقة الثامنة عن طريق لوكمان). 

    اقرأ أيضاأهداف بالجملة، مرشحون خارج السباق ونتائج مفاجئة… إثارة غير مسبوقة في كأس الأمم الأفريقية

    لكن خطر أوسيمهن كان يحوم دائما على مرمى “الغزلان” وكاد مهاجم نابولي الإيطالي يهز الشباك في الدقيقة 24 عندما تلقى تمريرة دقيقة من سيمون من الجهة اليمنى ليسدد فوق العارضة. وعاد للتهديد أيضا في الدقيقة 35 برأسية مرت قرب القائم الأيمن للحارس.

    وفيما نجحت أنغولا في فك الضغط النيجيري، انتزع الظهير الأيسر زيدو الكرة من جلبيرتو ليمرر إلى سيمون الذي انطلق بسرعة فائقة على الجهة اليسرى ويقترب من منطقة العمليات قبل أن يمرر لزميله لوكمان في وسط الدفاع، فسدد لاعب أتلانتا الإيطالي بقوة تحت العارضة ويسجل الهدف الأول لـ “النسور الممتازة” في الدقيقة 41. وكان لوكمان (26 عاما) صاحب الثنائية النظيفة في شباك الكاميرون في ثمن النهائي.

    الغلبة للأفضل

    كانت الغلبة للأفضل، من دون أي شك، فطُرح السؤال: ما السبيل أمام أنغولا لإدراك التعادل؟ وما خطاب مدربها بيدرو كونكالفيس بين الشوطين؟ والجواب: الهجوم ثم الهجوم، ولا خيار آخر. ودخل زيني في مكان لاعب الوسط إستريا لتعزيز خط الهجوم.

     

    اقرأ أيضاالتغطية المباشرة للمباراة

    لكن الخطر جاء من زيدو مع انطلاق المرحلة الثانية من اللقاء، وذلك بتسديدة قوية فوق المرمى إثر هجمة من لوكمان في الجهة اليسرى. واستخفت نيجيريا بمنافسها في الدقائق الموالية، فكادت تتلقى هدف التعادل في الدقيقة 59 عندما ضاعت الكرة من دفاعها لينوب القائم الأيسر على الحارس نوابالي بعد تسديدة البديل زيني.

    وشكلت تلك الفرصة إنذارا بالنسبة للنيجيريين، فاستعادوا توازنهم وجديتهم ليجددوا التهديد على مرمى “الغزلان”، لاسيما عن طريق لوكمان وسيمون. واستيقظ أوسيمهن في الدقيقة 74 ليعمق جراح الأنغوليين في إثر ضربة حرة نفذها لوكمان بعد خطأ على أينا، لكن الحكم السنغالي عيسى سي ألغى الهدف بسبب وضعية تسلل. وكاد أوسيمهن يفعلها مرة ثانية في الدقيقة 80 عندما توغل في الدفاع وسدد أمام الحارس.

    وسارت بقية المواجهة لفائدة نيجيريا التي اقتربت مرارا من الهدف الثاني بعد أن سعت أنغولا بكل ثقلها لإدراك التعادل، لاسيما في الوقت بدل الضائع والذي بلغ سبع دقائق. فتأهلت “النسور” كما كان متوقعا لنصف النهائي. وهو فوز مستحق.

    علاوة مزياني

    المصدر

    أخبار

    نيجيريا أول المتأهلين إلى نصف النهائي بعد فوزها على أنغولا 1-صفر

  • 800 مسؤول أمريكي وأوروبي يوجهون في رسالة مفتوحة انتقادات للسياسة الغربية تجاه إسرائيل وغزة

    800 مسؤول أمريكي وأوروبي يوجهون في رسالة مفتوحة انتقادات للسياسة الغربية تجاه إسرائيل وغزة

    800 مسؤول أمريكي وأوروبي يوجهون في رسالة مفتوحة انتقادات للسياسة الغربية تجاه إسرائيل وغزة

    800 مسؤول أمريكي وأوروبي يوجهون في رسالة مفتوحة انتقادات للسياسة الغربية تجاه إسرائيل وغزة

    (CNN) —  وقع أكثر من 800 مسؤول من الولايات المتحدة وأوروبا على رسالة مفتوحة تتضمن انتقادات لاذعة للسياسة الغربية تجاه إسرائيل وغزة، واتهموا حكوماتهم بـ”التواطؤ المحتمل في جرائم حرب”.

    وحصلت شبكة CNNعلى نسخة من الرسالة، حيث قال المسؤولون إن هناك “خطرا معقولا من أن سياسات حكوماتنا تساهم في الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي، وجرائم الحرب، وحتى التطهير العرقي أو الإبادة الجماعية”.

    واتهم المسوؤلون الموقعون على الرسالة حكوماتهم بـ”الفشل في إلزام إسرائيل بنفس المعايير التي…

    المصدر

    أخبار

    800 مسؤول أمريكي وأوروبي يوجهون في رسالة مفتوحة انتقادات للسياسة الغربية تجاه إسرائيل وغزة

  • رئيسة المصرف المركزي التركي تقدم استقالتها

    رئيسة المصرف المركزي التركي تقدم استقالتها

    رئيسة المصرف المركزي التركي تقدم استقالتها

    رئيسة المصرف المركزي التركي تقدم استقالتها

    «صندوق النقد» يعلن اتفاقاً «وشيكاً» مع مصر بشأن حزمة مالية جديدة

    قال صندوق النقد الدولي، في بيان فجر الجمعة، إنه اتفق مع مصر على عناصر السياسة الرئيسية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، في مؤشر آخر على أن الاتفاق النهائي لزيادة قرض البلاد، البالغ 3 مليارات دولار، على وشك الاكتمال.

    وقالت إيفانا فلادكوفا هولار، رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن الجانبين حقّقا «تقدماً ممتازاً» في المناقشات حول حزمة سياسات شاملة قد تبدأ معها مراجعات طال انتظارها لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في البلاد.

    وأضافت هولار في بيان: «لتحقيق هذه الغاية، اتفق فريق صندوق النقد الدولي والسلطات المصرية على عناصر السياسة الرئيسية للبرنامج. وأبدت السلطات التزامها القوي بالتحرك بسرعة بشأن جميع الجوانب المهمة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر».

    وفي وقت سابق، مساء الخميس، قالت كريستالينا غورغييفا مديرة صندوق النقد، إن الصندوق ومصر في «المرحلة الأخيرة» من المفاوضات لزيادة برنامج القرض. وعقب الإعلان، ارتفعت سندات مصر السيادية الدولارية بأكثر من سنت خلال الساعات الأولى يوم الجمعة.

    وأجرت مصر محادثات على مدى الأسبوعين الماضيين مع صندوق النقد؛ لإحياء وتوسيع اتفاق القرض، الذي تم توقيعه في ديسمبر (كانون الأول) 2022.

    وعلق الصندوق صرف حصص القرض العام الماضي بعدما ثبّتت مصر سعر صرف الجنيه مقابل الدولار عند 30.85 جنيه للدولار منذ مارس (آذار) الماضي، بينما يجري تداول الدولار في السوق الموازية (السوداء) حالياً عند مستوى بلغ 71 جنيهاً.

    وقالت هولار، التي اختتمت زيارة للقاهرة استمرت أسبوعين مساء الخميس، إن المناقشات ستستمر افتراضياً في الأيام المقبلة «لتحديد حجم الدعم الإضافي اللازم للمساعدة في سد فجوات التمويل المتزايدة في مصر من صندوق النقد الدولي وغيره من شركاء التنمية الثنائيين ومتعددي الأطراف في سياق أحدث الصدمات».

    وقالت غورغييفا، في مؤتمر صحافي عقد بواشنطن في ساعة متأخرة مساء الخميس: «نحن الآن في المرحلة الأخيرة للغاية، حيث نعمل بشأن تفاصيل التنفيذ… لقد اقتربنا للغاية، ونحن لا نتحدث بشأن فترة مطولة على الإطلاق»، مضيفة أن المحادثات تمثل «أولوية قصوى» بالنسبة لصندوق النقد نظراً لأهمية مصر بالنسبة للمنطقة.

    وكانت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري قررت في اجتماعها، مساء الخميس، رفع أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 200 نقطة أساس. وقال البنك، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، إنه قرر زيادة عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 200 نقطة أساس، ليصل إلى 21.25، و22.25، و21.75 في المائة على الترتيب. كما تم رفع سعر الائتمان والخصم بواقع 200 نقطة أساس ليصل إلى 21.758 في المائة.

    وأشار البنك إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي؛ نتيجة سياسات التقييد النقدي التي اتبعتها البنوك المركزية الرئيسية على الطلب. كما انخفضت الضغوط التضخمية العالمية أخيراً؛ نتيجة لسياسات التقييد النقدي التي تم اتباعها في عديد من الاقتصادات المتقدمة والناشئة، وعليه تراجعت توقعات معدلات التضخم لتلك الاقتصادات، مقارنةً بما تم عرضه في الاجتماع السابق.

    وعلى الرغم من ذلك، فإنه توجد حالة من عدم اليقين حول توقعات التضخم، خصوصاً بما يتعلق بأسعار السلع العالمية، وذلك نتيجة للتوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم حالياً، وكذا اضطراب حركة الملاحة في البحر الأحمر.

    وعلى الصعيد المحلي، قال البنك إنه يتوقّع تباطؤ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي 2023 – 2024، مقارنةً بالعام المالي السابق له، على أن يتعافى تدريجياً فيما بعد. وجاء ذلك تماشياً مع التطورات الفعلية للبيانات، وكذا التداعيات السلبية الناجمة عن حالة عدم الاستقرار الإقليمي، واضطراب حركة الملاحة في البحر الأحمر على قطاع الخدمات. وفيما يتعلق بسوق العمل، استقر معدل البطالة ليسجل 7.1 في المائة خلال الربع الثالث من عام 2023.

    وأشار البنك إلى استمرار تراجع معدّلَي التضخم العام والأساسي إلى 33.7، و34.2 في المائة على التوالي سنوياً خلال ديسمبر الماضي، في حين تشير التطورات الحالية إلى استمرارية الضغوط التضخمية وارتفاعها عن نمطها المعتاد، وهو ما ينعكس على تضخم كل من السلع الغذائية وغير الغذائية.

    ولم يكن معظم المحللين يتوقعون خطوة رفع الفائدة. وكان متوسط التوقعات في استطلاع أجرته «رويترز» لآراء 16 محللاً هو أن يثبّت البنك المركزي أسعار الفائدة. وتوقع 6 محللين زيادة تتراوح بين 100 و300 نقطة أساس.

    وعزت رانيا يعقوب من «ثري واي» لتداول الأوراق المالية، رفع سعر الفائدة إلى ارتفاع التضخم في يناير (كانون الثاني)، خصوصاً فيما يتعلق بأسعار السلع الأساسية ومع توقع استمرار هذا الارتفاع خلال الشهرين الحالي والمقبل.

    وأضافت: «من المتعارف عليه أن رفع سعر الفائدة يكون له تأثير سلبي في مناخ الاستثمار… ولكن في الحقيقة في ظل الظروف الحالية، وفي ظل أننا نتوقع تحركات أسعار صرف مرنة وتخفيضاً لقيمة العملة المحلية أمام الدولار، أعتقد بأن الأمر لن تكون له تأثيرات عنيفة على المناخ الاقتصادي أكثر من الحالة القائمة حالياً، خصوصاً أننا تقريباً في حالة ركود وتوقف للنشاط الاقتصادي؛ بسبب أسعار الصرف».

    وقالت مونيكا مالك من بنك «أبوظبي التجاري»: «من المرجح أن هذه الزيادة تأتي قبل خفض قيمة الجنيه وإعلان اتفاق لزيادة قيمة قرض صندوق النقد الدولي».

    واختلف فاروق سوسة من بنك «غولدمان ساكس» مع رأي التخفيض الوشيك لقيمة العملة، وقال إن رفع سعر الفائدة «هو بداية لعملية تشديد للسياسة النقدية»، لكنه أضاف أن تلك العملية «ستستغرق بعض الوقت، ويجب أن تكون مدعومة بسيولة معززة في سوق العملات الأجنبية».

    وتضرر اقتصاد مصر من حرب غزة، التي أثرت في السياحة، وقلصت الشحن عبر قناة السويس، وهي مصدر رئيسي للعملة الأجنبية.

    وقالت لجنة السياسة النقدية إن النمو انخفض إلى 2.7 في المائة في الربع الثالث من عام 2023، نزولاً من 2.9 في المائة في الربع الثاني، ومن المتوقع أن يستمر في التراجع حتى يونيو (حزيران) المقبل.

    المصدر

    أخبار

    رئيسة المصرف المركزي التركي تقدم استقالتها

  • النائب العام يلتقى رؤساء الاستئناف لعرض الكشوف ربع السنوية بدوائر نياباتهم

    النائب العام يلتقى رؤساء الاستئناف لعرض الكشوف ربع السنوية بدوائر نياباتهم

    النائب العام يلتقى رؤساء الاستئناف لعرض الكشوف ربع السنوية بدوائر نياباتهم

    النائب العام يلتقى رؤساء الاستئناف لعرض الكشوف ربع السنوية بدوائر نياباتهم


    التقى النائب العام المستشار محمد شوقي، رئيسَ الاستئناف لنيابة استئناف الإسماعيلية والمحامين العموم الأول والمحامين العموم لنياباتها الكلية.


     


    كما استقبل على مدار الأسابيع الماضية رؤساء الاستئناف لنيابات استئناف أسيوط وقنا وبني سويف والمحامين العموم الأول والمحامين العموم لنياباتها الكلية.


     


    وتم عرض الكشوف ربع السنوية، ونسبة إنجاز القضايا عن تلك الفترة وعن العام الميلادي المنقضي. كما عرضوا قضايا السنوات السابقة، ونسبة ما تم إنجازه منها، حيث شهدت تقدمًا كبيرًا مقارنة بالأعوام الماضية.


     


    وقد تناول العرض كل ما يخص أعمال النيابات من حيث التصرف في المضبوطات وتنفيذ الأحكام، وأثنى النائب العام على الجهد المبذول من أعضاء النيابة العامة في أدائهم لمهام عملهم، على نحو يحقق العدالة الناجزة، كما أكد  ضرورة الالتزام بالمبيت بالفترة المسائية حفاظًا على سلامتهم. هذا وقد أشار النائب العام إلى عزمه عقد مزيد من اللقاءات مع باقي النيابات.

    المصدر

    أخبار

    النائب العام يلتقى رؤساء الاستئناف لعرض الكشوف ربع السنوية بدوائر نياباتهم

  • Lewis Hamilton: Mercedes boss Toto Wolff says timing of F1 star’s Ferrari decision ‘bit us’ – but insists he holds ‘no grudge’ | UK News

    Lewis Hamilton: Mercedes boss Toto Wolff says timing of F1 star’s Ferrari decision ‘bit us’ – but insists he holds ‘no grudge’ | UK News

    Lewis Hamilton: Mercedes boss Toto Wolff says timing of F1 star’s Ferrari decision ‘bit us’ – but insists he holds ‘no grudge’ | UK News

    Lewis Hamilton: Mercedes boss Toto Wolff says timing of F1 star's Ferrari decision 'bit us' - but insists he holds 'no grudge' | UK News

    Mercedes team principal Toto Wolff has said the timing of Lewis Hamilton’s decision to leave for Ferrari “bit us a bit” – but insists there is “no grudge” between them.

    Wolff said he had heard rumours that Hamilton might quit the team but didn’t know for sure until the F1 great confirmed it in a meeting over breakfast on Wednesday at Wolff’s home in Oxford.

    The British driver is leaving Mercedes at the end of the upcoming season to join Ferrari for 2025 in a move announced on Thursday.

    The Austrian told reporters that Hamilton‘s decision had come too late for them to look at some obvious contenders to replace him, with McLaren’s Lando Norris and Ferrari’s Charles Leclerc signing new contracts last month.

    “The timing bit us a bit,” he said.

    Hamilton, from Stevenage, has raced for Mercedes since 2013 and won six of his seven world titles with the team.

    “The surprise was that I’ve heard the rumours a couple of days earlier but wanted to wait for the breakfast we had planned, and it was Wednesday morning, and this is when he broke the news,” Wolff said.

    “But, you know, you can be very straightforward with me because I’m very straightforward too. So once he said, ‘This is what I’m trying to do,’ that was the fact. I didn’t try to convince him otherwise.”

    Wolff added that he still considers Hamilton a friend. “In the future, we will discuss whether this could have been done in a different way or not, but I hold no grudge.”

    In a glimpse into the shock within the wider Mercedes team, Wolff said Hamilton’s long-time race engineer Peter Bonnington – known as “Bono” in their conversations over the radio during races – replied “Is it April 1?” when told Hamilton would leave.

    Hamilton only finalised a two-year extension with Mercedes at the end of August but is activating a release clause that allows him to leave after a year.

    Wolff said the fact Hamilton was seeking a new challenge wasn’t a surprise but the timing was.

    He suggested Hamilton might be “rolling the dice” as the 39-year-old driver seeks another shot at what would be his eighth F1 title.

    “We knew that by signing a short-term contract, it could be of benefit for both sides. We couldn’t commit for a longer period and he is taking the option to exit. We totally respect that you can change your mind, it’s different circumstances,” he said.

    Read more:
    Analysis: Hamilton has the chance to do something extraordinary

    Image:
    Lewis Hamilton won six world titles with Mercedes

    Mercedes can now take its time deciding on a new driver to partner George Russell for next year, Wolff added.

    He likened Mercedes’ need for a new driver to dealing with the sudden departure in 2016 of Hamilton’s then-teammate Nico Rosberg, who retired from F1 days after winning the title.

    “I always like change because change provides you opportunity, and in the same way we’ve embraced the Nico situation,” he said. “And that was equally like from one moment to the other, unexpected.”

    Hamilton has not won a race since 2021, when he narrowly – and controversially – missed out on the title to Max Verstappen at the season finale in Abu Dhabi.

    Mercedes struggled to adapt to new “ground effect” aerodynamics reintroduced for 2022 and Russell’s victory in Sao Paulo that year is the team’s only win since then.

    In 2026 – which would be Hamilton’s second season of a “multi-year” deal with Ferrari – a new set of rules is expected to shake up the grid.

    Wolff said he has no concerns about involving Hamilton with Mercedes’ car development, even with Hamilton due to join a rival. “I don’t have any doubt in Lewis’ integrity in terms of sharing information,” Wolff said.

    المصدر

    أخبار

    Lewis Hamilton: Mercedes boss Toto Wolff says timing of F1 star’s Ferrari decision ‘bit us’ – but insists he holds ‘no grudge’ | UK News