الكاتب: kafej

  • بركة “العشار” الأثرية.. 30 وحدة معمارية وسط الرمال على “درب زبيدة”

    بركة “العشار” الأثرية.. 30 وحدة معمارية وسط الرمال على “درب زبيدة”

    بركة “العشار” الأثرية.. 30 وحدة معمارية وسط الرمال على “درب زبيدة”

    بركة "العشار" الأثرية.. 30 وحدة معمارية وسط الرمال على "درب زبيدة"

    تعد بركة العشار الأثرية من أضخم المواقع التاريخية المهمة، وإحدى المحطات الرئيسية على طريق “درب زبيدة” الشهير، وتقع في وسط الكثبان الرملية بقلب صحراء النفود الكبير على بعد 60 كيلو متراً جنوب قرية لينة التاريخية، بمنطقة الحدود الشمالية.
    ورُصد بها 30 وحدة معمارية ذات وظائف متعددة تخدم الحجاج، بمسافة تصل إلى 3 كيلومترات وعرض يزيد عن 500 متر، وعبارة عن بقايا قصور ومنازل وأسواق، وبركة مستطيلة بمساحة تصل إلى نحو 65 في 51 متراً، وعمق نحو 5 أمتار.

    بركة العشار الأثرية

    تُعد أبرز موارد المياه فيها “بركة الخالصية، بركة المهدية، وبركة المتوكل”.

    وهي محفورة بين الحزوم، ولها عدة مصافي، ويسحب لها الماء من على بعد أكثر من 7 كيلومترات من خلال توجيه الشعبان والحزوم عليها، وهي مدرجة لتسهيل عملية النزول إلى الماء، وتُعد من أجمل البرك على درب زبيدة.

    المصدر

    أخبار

    بركة “العشار” الأثرية.. 30 وحدة معمارية وسط الرمال على “درب زبيدة”

  • الصفقة… «حماس» تسقط شرط وقف الحرب

    الصفقة… «حماس» تسقط شرط وقف الحرب

    الصفقة… «حماس» تسقط شرط وقف الحرب

    الصفقة... «حماس» تسقط شرط وقف الحرب

    أعلنت الخارجية الفرنسية بدء وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه، غداً السبت، جولة شرق أوسطية تستمر حتى الثلاثاء وتتمحور حول الآفاق السياسية لمرحلة ما بعد الحرب في غزة.

    وستكون الجولة الأولى للوزير الجديد في المنطقة ليزور مصر والأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية ولبنان.

    وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان أن سيجورنيه يسعى في جولته إلى «العمل للتوصل إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن» وإقناع الأطراف المتصارعة بـ«إعادة فتح الأفق السياسي»، استناداً إلى مبدأ حل الدولتين.

    وشدّد لوموان على «حزم» الموقف الفرنسي بالنسبة إلى «الظروف التي يجب أن تكون سائدة» في مرحلة ما بعد الحرب في غزة، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    وقال إن «مستقبل غزة يندرج في إطار دولة فلسطينية موحدة يجب أن تمارس فيها سلطة فلسطينية معاد تنشيطها دورها»، مشدّداً على أن «فرنسا رفضت وترفض على الدوام إقامة مستوطنات في غزة أو النقل القسري للسكان الفلسطينيين».

    ويدفع الوزراء اليمينيون في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتجاه رحيل جماعي للفلسطينيين من قطاع غزة وعودة المستوطنين الإسرائيليين.

    ويبحث وزير الخارجية الفرنسي خلال جولته أيضاً في مخاطر اشتعال المنطقة «وسينقل رسائل مختلفة بوجوب ضبط النفس»، خصوصاً إلى لبنان، حيث آفاق اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل و«حزب الله» تثير مخاوف كبيرة لدى المجتمع الدولي.

    وتأتي جولة الوزير في خضم مفاوضات مكثّفة تجري بين الأميركيين والمصريين والإسرائيليين والقطريين من أجل التوصل إلى هدنة جديدة، بعدما أتاحت هدنة مؤقتة توصلوا إليها في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) واستمرت أسبوعاً، الإفراج عن رهائن من قطاع غزة، مقابل إطلاق معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

    وخُطف نحو 250 شخصاً خلال هجوم حركة «حماس» على إسرائيل ونقلوا إلى قطاع غزة، وفق ما أعلنته السلطات الإسرائيلية. ولا يزال 132 رهينة منهم محتجزين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن 27 منهم لقوا حتفهم. والجدير بالذكر أن من بين الرهائن المحتجزين في غزة ثلاثة فرنسيين.

    واندلعت الحرب في قطاع غزة إثر هجوم غير مسبوق شنته «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وأسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصاً، وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يستند إلى آخر الأرقام الرسميّة الإسرائيلية.

    وردّاً على الهجوم، تعهّدت إسرائيل بالقضاء على الحركة، وتنفّذ منذ ذلك الحين حملة قصف مدمرة أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر (تشرين الأول)، ما تسبب بمقتل أكثر من 27 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، حسب ما أعلنته وزارة الصحة في غزة.

    المصدر

    أخبار

    الصفقة… «حماس» تسقط شرط وقف الحرب

  • بوابة مرور مصر.. تسهيل إجراءات استخراج تراخيص السيارات التجارية

    بوابة مرور مصر.. تسهيل إجراءات استخراج تراخيص السيارات التجارية

    بوابة مرور مصر.. تسهيل إجراءات استخراج تراخيص السيارات التجارية

    بوابة مرور مصر.. تسهيل إجراءات استخراج تراخيص السيارات التجارية

    سهلت بوابة مرور مصر الإلكترونية إجراءات الحصول على ترخيص سيارة تجارية “عربيات النقل الخاصة بالشركات أو المصانع أو المدارس” بشكل إلكترونى، وحدد مجموعة من الطلبات منها: 


     


    – إثبات شخصية وصفة ومحل إقامة المرخص له (بطاقة الرقم القومى).


     


    – ما يفيد القيد بالسجل التجارى وكذا رخصة المحل.


     


    – وثيقة التأمين الإجبارى عن حوادث المركبات.


     


    – نموذج 251 مرور.


     


    وأجاز القانون منح رخص ولوحات معدنية تجارية لمن يزاول صناعة المركبات أو الاتجار فيها أو استيرادها أو إصلاحها متى كان الطالب مقيدًا بهذه الصفـة بالسجل التجارى، وكذا للأشخاص الاعتبارية العامة التى تمارس وفقًا لنظمها إحدى هذه العمليات للغير واستخدامات اللوحات التجارية انتقال المركبة من مقر الوصول أو المصنع إلى المحل التجارى وتجربة المركبة بعد إصلاحها أو أمام المشترى، وانتقال المركبة إلى قسم المرور المختص للترخيص أو من قسم المرور إلى المكان الذى يحدده طالب الترخيص فى حالة عدم إتمام إجراءات الترخيص.

    المصدر

    أخبار

    بوابة مرور مصر.. تسهيل إجراءات استخراج تراخيص السيارات التجارية

  • الجيش الروسي يحقق مكاسب جديدة في أوكرانيا

    الجيش الروسي يحقق مكاسب جديدة في أوكرانيا

    الجيش الروسي يحقق مكاسب جديدة في أوكرانيا

    الجيش الروسي يحقق مكاسب جديدة في أوكرانيا

    قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، إن جيشه في حالة هجوم ضد أوكرانيا.
    وفي نقاش مع ضباط كبار بالجيش الروسى، كشف عن تحقيق مكاسب مزعومة خاصة بالأراضى في بعض المناطق.

    الحرب الروسية الأوكرانية

    وبين أن الجيش الروسي سيطر على قريتي تاباييفكا وكروخمالنى في منطقة خاركيف شرقي أوكرانيا، وقرية فيسيلي بالقرب من باخموت في منطقة دونباس.
    وأضاف:”وحداتنا تتقدم وتوسع المنطقة الخاضعة لسيطرتها وتحسن وضعها على خط المواجهة”.
    وذكر أنه “بعد فشل الهجوم المضاد للعدو، تمتلك القوات المسلحة الروسية زمام المبادرة الاستراتيجية على خط المواجهة بأكمله”.

    تنديد فرنسي

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ندد في وقت سابق من اليوم الجمعة بمقتل إثنين من مواطنيه وإصابة ثلاثة آخرين فى غارة روسية في أوكرانيا أمس الخميس.
    وبحسب ما أوردته قناة” فرنسا 24″ بموقعها الإلكترونى اليوم، وصف ماكرون الغارة بأنها”عمل جبان ومشين”.
    فيما أعلنت الشرطة الأوكرانية فتح تحقيق في انتهاك لقوانين الحرب.

    المصدر

    أخبار

    الجيش الروسي يحقق مكاسب جديدة في أوكرانيا

  • غارات على أهداف إيرانية في سوريا

    غارات على أهداف إيرانية في سوريا

    غارات على أهداف إيرانية في سوريا

    غارات على أهداف إيرانية في سوريا

    الرئيس الإيراني: «لن نبدأ الحرب وسنرد بقوة» على أي هجوم

    حاول الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي طمأنة الإيرانيين بشأن المخاوف من حرب مباشرة مع الولايات المتحدة، وقال إن بلاده «سترد بقوة» على كل من يحاول أن يستأسد عليها، مشدداً على أن «خيار الحرب لم يعد مطروحاً على طاولة الأعداء».

    وأثار مقتل ثلاثة جنود أميركيين بنيران جماعة مسلحة موالية لطهران غضب الساسة في واشنطن، ووضع إدارة جو بايدن تحت ضغط مضاعف بسبب استراتيجيتها في الشرق الأوسط، وسط مطالب بتعزيز الردع الأميركي. ونفت إيران أي صلة لها بالهجوم، وقالت إنها لا تسعى إلى «توسيع» نطاق النزاع في الشرق الأوسط. وواصل الرئيس المحافظ المتشدد، إبراهيم رئيسي، توجيه رسائل التحذير، وتوجه إلى أكبر قاعدة لـ«الحرس الثوري» قبالة مضيق هرمز، حيث تضم صواريخ كروز وفرقاطات حربية مزودة بالصواريخ وزوارق سريعة وطائرات مسيرة. وكان في استقباله قائد القوة البحرية في «الحرس» علي رضا تنغسيري، حسبما أظهرت صورٌ نشرتها الرئاسة الإيرانية، الجمعة.

    بدوره، نقل موقع الرئاسة الإيرانية عن رئيسي قوله في ميناء ميناب، قبالة مضيق هرمز، إن «الأعداء كانوا يتحدثون في السابق بلغة التهديد، والإشارة إلى الخيار العسكري، لكن اليوم لم نعد نسمع هذا الكلام».

    وقال رئيسي في كلمة نقلها التلفزيون: «لن نبدأ أي حرب… لكن إذا أراد أحد الاستئساد علينا فسيتلقى رداً قوياً». وأضاف: «في السابق، عندما أرادوا (الأميركيون) التحدث معنا، قالوا إن الخيار العسكري مطروح على الطاولة. والآن يقولون إنهم لا ينوون الدخول في صراع مع إيران».

    وتابع رئيسي: «القوة العسكرية للجمهورية الإسلامية في المنطقة لا تشكل تهديداً لأي دولة ولم تكن كذلك أبداً. بل إنها تضمن الأمن الذي يمكن لدول المنطقة التعويل عليه والثقة به». وأضاف: «القوة الدفاعية للجمهورية الإسلامية منحت البلاد قوةً رادعةً»، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

    طائرات مسيرة وزوارق سريعة في قاعدة تابعة لـ«الحرس الثوري» في ميناء ميناب قبالة مضيق هرمز (الرئاسة الإيرانية)

    كان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، قد دعا الولايات المتحدة، الأربعاء، إلى «الكف عن استخدام لغة التهديد»، و«التركيز على التوصل إلى حل سياسي». وفي اليوم نفسه، حذّر قائد «الحرس الثوري» الإيراني حسين سلامي، الأربعاء، من أنّ إيران مستعدة لـ«الرد» على أي هجوم.

    وقال سلامي: «نسمع تهديدات من المسؤولين الأميركيين… نقول لهم إنكم اختبرتمونا بالفعل ونعرف بعضنا بعضاً الآن، لن نترك أي تهديد دون رد».

    أهداف إيرانية

    جاءت تصريحات رئيسي بعد تكهنات على مدى أيام بشأن الطريقة التي قد ترد بها واشنطن بعد مقتل ثلاثة جنود أميركيين فجر الأحد الماضي في هجوم بطائرة مسيّرة على قاعدتهم في الأردن شنته جماعة مسلحة تدين بالولاء الآيديولوجي لحكام طهران.

    ونقلت شبكة «سي بي إس نيوز» عن مسؤولين أميركيين قولهم أمس الخميس إن الولايات المتحدة وافقت على خطط تقضي بتوجيه ضربات لعدة أيام في العراق وسوريا ضد أهداف متعددة تشمل أفراداً ومنشآت إيرانية.

    وقال أربعة مسؤولين أميركيين لـ«رويترز» إن تقييم الولايات المتحدة يشير إلى أن الطائرة المسيرة التي قتلت ثلاثة جنود أمريكيين وأصابت أيضاً أكثر من 40 شخصاً إيرانية الصنع.

    وعلى وقع تصاعد التوتر، وجهت طهران رسائل على لسان كبار المسؤولين، وانعكست بعض الرسائل في وسائل إعلام محلية وأجنبية، وتركز على إظهار عدم رغبة السلطات في توسع نطاق التوتر، ونشوب حرب.

    جثث ثمانية ضباط من «الحرس الثوري» قضوا في معارك خان طومان في حلب عام 2016، وعثر عليها مؤخراً تصل مطار مشهد شمال شرق إيران ديسمبر الماضي (تسنيم)

    في هذا الصدد، نقلت «رويترز» عن مصادر إيرانية مطلعة، لم تذكر اسمها، أن «الحرس الثوري» الإيراني يسحب كبار ضباطه من سوريا. وأشارت المصادر إلى أن «الحرس الثوري» أحال إدارة عملياته في سوريا إلى جماعة «حزب الله» اللبنانية.

    كما أشارت إلى حملة تجنيد أطلقها «الحرس الثوري» لتعزيز ميليشيات «فاطميون» للمقاتلين الأفغان ونظيرتها ميليشيات «زينبيون» للمقاتلين الباكستانيين، وهما من بين ميليشيات متعددة الجنسيات، أنشأها ويشرف عليها «فيلق القدس» المكلف عمليات «الحرس الثوري» العابرة للحدود الإيرانية.

    بموازاة «رويترز»، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن القادة الإيرانيين تركوا قواعد في العراق وسوريا يمكن أن تصبح أهدافاً أميركيةً، متجنبين عمليات القتل البارزة التي تتطلب رداً، في نظر الإيرانيين.

    «أولوية حفظ النظام»

    نسبت «نيويورك تايمز» إلى ثلاثة مصادر إيرانية، لم تذكر اسمها أو موقعها الوظيفي، أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ناقش خلال الأيام الأخيرة في «اجتماع طارئ»، هذا الأسبوع، المخاوف العميقة من انتقام الولايات المتحدة لمقتل ثلاثة من جنودها، وجرح أكثر من 40 في قاعدة شمال شرق الأردن.

    ويخضع المجلس لصلاحيات المرشد الإيراني ويضم قادة «الحرس الثوري» والجيش وأجهزة الاستخبارات، وممثلين من المرشد الإيراني، على رأسهم أمين عام المجلس، ويرأسه المجلس رمزياً الرئيس الإيراني، ويشارك في الاجتماعات وزير الخارجية عند الضرورة.

    وحسب «نيويورك تايمز»، ناقش المجلس كيفية الرد على مجموعة من الاحتمالات، من هجوم أميركي على إيران نفسها إلى ضربات ضد الميليشيات التابعة لها. وأضافت المصادر: «تم نقل الخطط في اجتماع الاثنين إلى المرشد الإيراني علي خامنئي (…) وقد رد بأوامر واضحة: تجنب حرب مباشرة مع الولايات المتحدة والنأي بإيران عن تصرفات الجماعات المسلحة، لكن استعدوا للرد إن ضربت الولايات المتحدة إيران».

    ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالمقرب من مكتب خامنئي ومصدر وصفه بـ«استراتيجي عسكري على صلة بـ(الحرس الثوري)» إن «خامنئي أخبر المقربين منه أنه يعارض الحرب، لأن الحفاظ على قبضة النظام على السلطة هي الأولوية القصوى، والحرب ستصرف أنظار العالم عن الكارثة الإنسانية في غزة».

    «الحرس الثوري» يطلق صواريخ من قاعدة في غرب البلاد، خلال الهجوم، على إدلب شمال شرق سوريا وإقليم كردستان شمال العراق منتصف الشهر الماضي (إرنا)

    ولفت تقرير الصحيفة إلى أن إيران وضعت جميع القوات المسلحة «في حالة تأهب قصوى، وقامت بتنشيط أنظمة الدفاع أرض – جو ونشرت صواريخ باليستية على طول الحدود مع العراق».

    كان «الحرس الثوري» قد أطلق صواريخ باليستية على إقليم كردستان العراق وإدلب في شمال شرق سوريا، الشهر الماضي، من قواعده الصاروخية التي تنتشر في مناطق جنوبية وغرب البلاد. وتضم هذه القواعد مخابئ للطائرات المسلحة.

    وأجرت قوات «الحرس الثوري» والجيش مناورات جوية مشتركة تركز على سلاح المسيّرات، خلال الشهور الثلاثة الماضية. كما تتأهب القوات المسلحة الإيرانية كل عام في مثل هذه الأيام، مع إحياء ذكرى ثورة 1979.

    أيضاً، شددت صحيفة «نيويورك تايمز» على أن إيران تريد تجنب الحرب المباشرة، على الرغم من تصميمها علاقة مع الجماعات المسلحة، توفر لها الإنكار المعقول، مشيرة بذلك إلى الأنباء غير المؤكدة عن زيارة قائد «فيلق القدس» إسماعيل قاآني إلى بغداد، وربطت الزيارة المزعومة مع ما صدر من بيان لـ«كتائب حزب الله» العراق عن تعليق عملياتها العسكرية ضد القوات الأميركية.

    ظريف ينفي

    كما قالت مصادر الصحيفة الأميركية أن دائرة المرشد الإيراني أجرت اتصالات مع وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف «للتشاور مع ظريف المعتدل والمعروف جيداً لدى المسؤولين الأميركيين». وقال محلل للصحيفة: «اتصلوا بظريف لأنه يستطيع تحليل الوضع بشكل أفضل لهم وشرحه للجمهور، في هذا الوقت الحساس (…) الهدف هو تجاوز الأزمة الخطيرة بكل الأدوات وبطريقة تحول دون مهاجمة أميركا لإيران».

    ظريف يشارك في ملتقى سياسي في طهران (جماران)

    وقال ظريف لموقع «انتخاب» الإخباري إن ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» حول نقله رسائل بين طهران وواشنطن «لا أساس له من الصحة»، وقال: «لم تتم استشاري حالياً في الداخل».

    وصرح ظريف بأن «لا مزاعم (نيويورك تايمز) عنه صحيحة ولا ما نقلته بعض وسائل الإعلام عن الصحيفة بشأن نقل رسالة».

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، نفى ظريف في حديث لصحيفة «وطن أمروز» المقربة من «الحرس الثوري» أن تكون بلاده متورطةً في حرب بالوكالة في الشرق الأوسط.

    وقال: «محور المقاومة لا يتصرف بالوكالة عن الجمهورية الإسلامية (…) ودعم إيران ليس دعماً لوكلاء إنما دعم يتمتع بالأصالة». ورأى أن «دور الجمهورية الإسلامية في دعم (جبهة المقاومة) يزداد أهمية في ظل تعقيدات انتخابات الرئاسة الأميركية».

    المصدر

    أخبار

    غارات على أهداف إيرانية في سوريا