الكاتب: kafej

  • ‘We don’t take their readiness lightly’: IDF drills in Golan Heights as Israel prepares for possible war with Lebanon | World News

    ‘We don’t take their readiness lightly’: IDF drills in Golan Heights as Israel prepares for possible war with Lebanon | World News

    ‘We don’t take their readiness lightly’: IDF drills in Golan Heights as Israel prepares for possible war with Lebanon | World News

    'We don't take their readiness lightly': IDF drills in Golan Heights as Israel prepares for possible war with Lebanon | World News

    I put my ear plugs in and take a step back. The flash from the tank barrel comes first, then the boom.

    Snipers to my left open fire. Red machine gun tracer fire zips towards the village and laser guided artillery thuds into walls.

    Israeli paratroopers are attacking a mock Hezbollah village. It’s a drill, but any day now it could be for real.

    A decision whether to invade Lebanon has not been made yet, but the Israeli government has made increasingly hawkish statements and all the soldiers I spoke to privately said they thought it would happen.

    It would be a bloody war for both sides though. Hezbollah is much bigger, better armed and battle hardened than Hamas, but Israel’s commanders believe they would ultimately prevail.

    Follow latest: Houthis undeterred by new UK-US strikes

    Image:
    The Golan Heights border Lebanon and was captured from Syria during the Six-Day War of 1967

    “We don’t take their readiness lightly,” a senior officer tells us. “And we obviously learn about their readiness and their experience to fully understand our opponents and our enemies.

    “But it doesn’t intimidate us. I believe that the IDF throughout and my unit especially – are much better trained and equipped than Hezbollah.”

    There are daily exchanges of fire between Israel and Hezbollah across the border, enough in normal times to have started a war already. These are not normal times though, but they are dangerous ones.

    The Golan Heights in winter are cold and rainy. Low cloud wraps itself around the hills and the wind whips though the valleys. Think the Peak District, rather than what one might imagine the Middle East to be.

    The region has been fought over many times. It is now Israeli occupied land, annexed after the 1967 war and surrounded on one side by Syria, and the other by Lebanon – both enemies of Israel.

    Old Syrian bunkers run deep into the hillsides as a reminder of past wars and past owners of this land.

    Read more from Sky News:
    US and UK launch fresh strikes against 36 Houthi targets in Yemen
    UK’s war readiness in doubt as HMS Queen Elizabeth set to miss NATO drills

    Today it is again highly militarised, as Israel prepares for another war with Lebanon.

    Even if there was a ceasefire, and Hezbollah stopped firing rockets into Israel, it might not be enough to prevent war because the Israelis have been very clear that they want to push Hezbollah back, deeper into southern Lebanon in accordance with a UN resolution.

    And if diplomacy doesn’t work, they’ll use the IDF to do it.

    Israel also violates that UN resolution by flying through Lebanese airspace and occupying some land that they were supposed to give back under international law.

    A diplomatic solution to avoid war will need to work both ways.

    But diplomacy, so far, seems to have made little progress and Israel is giving signs that it might be running out of patience.

    المصدر

    أخبار

    ‘We don’t take their readiness lightly’: IDF drills in Golan Heights as Israel prepares for possible war with Lebanon | World News

  • توقع انتخاب بوكيلة ذي الأصول العربية رئيسا للبلاد لولاية ثانية

    توقع انتخاب بوكيلة ذي الأصول العربية رئيسا للبلاد لولاية ثانية

    توقع انتخاب بوكيلة ذي الأصول العربية رئيسا للبلاد لولاية ثانية

    توقع انتخاب بوكيلة ذي الأصول العربية رئيسا للبلاد لولاية ثانية

    من المتوقع أن يفوز الرئيس السلفادوري ذي الأصول العربية نجيب بوكيلة بولاية ثانية بعد الانتخابات التي أجريت الأحد. وتوجه أكثر من 6.2 ملايين ناخب بينهم أكثر من 740 ألفا في الخارج، معظمهم في الولايات المتحدة، إلى صناديق الاقتراع. وأدت حملة بوكيلة على المخدرات والعصابات الإجرامية إلى تزايد شعبيته في البلاد، لكنه يواجه تهما بالاستبداد قد تؤثر على تلك الشعبية. 

    نشرت في:

    3 دقائق

     

    يتجه رئيس السلفادور ذو الأصول العربية نجيب بوكيلة إلى تحقيق فوز في الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد حسب استطلاعات الرأي. وتم تسجيل أكثر من ستة ملايين ناخب للمشاركة في هذه الانتخابات بينهم ما يزيد على 700 في الخارج خاصة الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يصبح الرئيس الحالي للبلاد أول رئيس في تاريخ السلفادور ينتخب لولاية ثانية منذ حوالي 100 عام. ووصل أبو كيلة إلى السلطة سنة 2019 متغلبا على الأحزاب التقليدية بعد أن تعهد بالقضاء على عنف العصابات وتنشيط الاقتصاد الراكد.

    ورغم الشعبية الجارفة التي يتمتع بها في بلاده بفضل إعلانه “حربا” على المخدرات والجريمة المنظمة، فإن بوكيلة متهم من جانب المعارضة ومنظمات حقوقية بممارسات استبدادية. 

    ويتنافس خمسة مرشحين رئاسيين آخرين في الانتخابات، من بينهم سياسيون من جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني اليسارية السابقة وحزب التحالف الوطني الجمهوري، وهو قومي يميني.

    وحاز بوكيلة آراء إيجابية بنسبة 90 في المائة، بحسب منظمة “لاتينوباروميترو” غير الحكومية. بينما لم يحصل مرشحو المعارضة الخمسة على نسبة 5 في المائة في آخر استطلاعات للرأي. 

    وتظهر استطلاعات الرأي أن معظم الناخبين مستعدون لمكافأة أبو كيلة على نجاحه في القضاء على الجماعات الإجرامية التي جعلت الحياة لا تطاق في السلفادور وأججت موجات الهجرة إلى الولايات المتحدة.

    ويشيد السلفادوريون بـ “الحرب ضد العصابات” التي شنها بوكيلة. وأكد في حملته الانتخابية لولاية ثانية أن “السلفادور هي رسميا الدولة الأكثر أمانا في أمريكا اللاتينية”.

    وانخفض معدل جرائم القتل ليصل إلى 2.4 لكل مائة ألف نسمة في 2023، مقابل 106.3 عام 2015 بعد الإجراءات الأمنية التي أعلنها الرئيس. كما أحدثت تلك الإجراءات تحولا في بلد يبلغ عدد سكانه 6.3 مليون نسمة وكان ذات يوم من بين أخطر دول العالم.

    وسجن بوكيلة أكثر من 73 ألفا من أفراد العصابات المشتبه بهم بموجب حالة طوارئ ينتقدها المدافعون عن حقوق الإنسان. وأطلق سراح نحو سبعة آلاف شخص أبرياء بعد ذلك.

    لكن بعض المحللين قالوا إن السجن الجماعي لواحد في المائة من السكان ليس استراتيجية مستدامة.

    وبنى بوكيلة سجنا كبيرا يقول إنه الأكبر في القارة الأمريكية، بقدرة استيعابية تصل إلى 40 ألفا ممن يشتبه بانتمائهم إلى عصابات. ويعتقل هؤلاء في ظروف قاسية تندد بها منظمات حقوقية.

    والسلفادور التي تعاني منذ سنوات طويلة عنف العصابات، سجلت العام الماضي أدنى معدل جرائم قتل في تاريخها، بحسب السلطات.

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

     

     

     

    المصدر

    أخبار

    توقع انتخاب بوكيلة ذي الأصول العربية رئيسا للبلاد لولاية ثانية

  • نيران صديقة تمنح إنتر ميلان نقاط يوفنتوس

    نيران صديقة تمنح إنتر ميلان نقاط يوفنتوس

    نيران صديقة تمنح إنتر ميلان نقاط يوفنتوس

    نيران صديقة تمنح إنتر ميلان نقاط يوفنتوس

    ما الذي حدث للجيل الذهبي لكرة القدم الأميركية؟

    هناك 32 جنسية مختلفة مُمثلة في قائمة «الغارديان» لأفضل 100 لاعب كرة قدم في العالم لعام 2023. ويحتل المركز الأول لاعب من النرويج – دولة يبلغ عدد سكانها 5 ملايين نسمة فقط – والتي يمثلها لاعب آخر أيضاً ضمن أفضل 20 لاعباً في القائمة. وفي قائمة أفضل 100 لاعب في العالم، هناك لاعبان من جورجيا وغينيا، وحتى كندا، لكن لا يوجد بها أي لاعب أميركي!

    في الحقيقة، لم يكن هذا الأمر مفاجئاً. صحيح أن كثيراً من لاعبي كرة القدم الأميركيين تألقوا في أعلى المستويات، وما زالوا يفعلون ذلك، لكن الولايات المتحدة لم تنتج نجماً حقيقياً في هذه الرياضة أبداً، ولا تزال تنتظر ظهور مثل هذا النجم. وفي الوقت الحالي، فإن أكبر نجم كرة قدم في البلاد هو النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي! لكن لماذا لا تضم قائمة أفضل 100 لاعب في العالم لاعباً واحداً من الولايات المتحدة؟

    كان من المفترض أن يكون هذا جيلاً ذهبياً لكرة القدم الأميركية. وإذا كان فشل المنتخب الأميركي في التأهل لكأس العالم 2018 يمثل أدنى مستوى في العصر الحديث لكرة القدم في البلاد، فقد كانت هناك آمال عريضة على أن يعود المنتخب الأميركي إلى المسار الصحيح بفضل جيل جديد يضم كوكبة من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم الأميركية.

    وكان من المفترض أن يكون كريستيان بوليسيتش هو النجم الأبرز في هذا الجيل. وعلى الرغم من أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً يلعب بالتأكيد على مستوى عالٍ مع ميلان، أحد أكبر الأندية الإيطالية، فإن مسيرته الكروية لم تكتمل بالطريقة المتوقعة عندما انضم إلى تشيلسي في صفقة قيمتها 64 مليون يورو جعلته أغلى لاعب كرة قدم أميركي في التاريخ. ووصفت مارينا غرانوفسكايا، مديرة تشيلسي، اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً آنذاك، بأنه «أحد أكثر اللاعبين الشباب المطلوبين في أوروبا». وفي الحقيقة، لم تكن غرانوفسكايا تبالغ على الإطلاق في ذلك.

    احتل بوليسيتش المركز 77 في قائمة «الغارديان» لأفضل 100 لاعب في العالم لعام 2017. وفي عام 2018، تراجع إلى المركز 246، مع العلم بأن 3 أشخاص فقط من أصل 2018 شخصاً في لجنة التصويت اختاروا بوليسيتش ضمن قائمة أفضل 40 لاعباً. وفي هذه المرحلة، لم يصل بوليسيتش إلى قائمة أفضل 100 لاعب منذ 5 سنوات!

    ومع ذلك، فقد تأثر بوليسيتش كثيراً بالإصابات التي تعرض لها، فضلاً عن التخبط الإداري في تشيلسي، والتعاقد مع المدير الفني الألماني توماس توخيل، الذي كان يعتمد على نظام ليس به مكان للجناح الأميركي. لم يكن هناك أي شك في القدرات والإمكانات والموهبة الكبيرة لبوليسيتش، لكن تشيلسي لم يكن أبداً البيئة المناسبة لتطور النجم الأميركي بالشكل المطلوب. ويمكن القول إن تشيلسي لم يستغل بوليسيتش أبداً بالطريقة المطلوبة.

    وينطبق الأمر نفسه إلى حد ما على سيرجينيو ديست، اللاعب الأميركي الدولي المولود في هولندا والذي انضم إلى برشلونة قادماً من أياكس في عام 2020 كواحد من أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن بالعالم. تعاقد برشلونة مع ديست بناء على طلب من المدير الفني السابق رونالد كومان، وانتهى الأمر بأن لعب ديست تحت قيادة 3 مدربين مختلفين في عامه الأول في ملعب «كامب نو»، وفشل في تلبية متطلبات تشافي هيرنانديز، الذي سرعان ما استبعده من التشكيلة الأساسية لبرشلونة. والآن، يلعب ديست على سبيل الإعارة مع نادي بي إس في آيندهوفن، ويعيد إحياء مسيرته الكروية في هولندا، حيث أصبح الآن ركيزة أساسية في صفوف الفريق الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الهولندي الممتاز.

    ديست ترك برشلونة ليحيي مسيرته في ايندهوفن (ا ب ا)

    كان جيو رينا لاعباً صاعداً مميزاً في كرة القدم الأميركية ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه سيصل إلى القمة قريباً، لكن الإصابات حرمته من حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لبوروسيا دورتموند بشكل منتظم. لا يزال رينا يبلغ من العمر 21 عاماً فقط، وبالتالي لا يزال بإمكانه الظهور في قائمة أفضل 100 لاعب وفق اختيارات صحيفة «الغارديان» في وقت ما بالمستقبل، لكن المسار الذي تتخذه مسيرته الكروية حتى الآن يشبه مسار كثير من اللاعبين الأميركي بين الذين لم ينجحوا أبداً في الارتقاء إلى مستوى التوقعات على مستوى النخبة.

    ويُلقي البعض باللوم على القاعدة الشعبية لكرة القدم الأميركية في هذا الأمر، فنظام «الدفع مقابل اللعب» في مراحل الناشئين بالبلاد غالباً ما يعطي الأولوية للربح على حساب تطوير اللاعبين، وقد يفتح الباب أمام الأجانب الذين قد لا يهتمون بمصلحة الرياضة في الولايات المتحدة الأميركية – برشلونة ويوفنتوس لديهما أكاديميات للناشئين في الولايات المتحدة يبدو الهدف الأساسي منها هو تحقيق الأرباح وليس إنتاج المواهب الحقيقية لكرة القدم الأميركية.

    ويرى آخرون أن السبب الرئيسي وراء هذه المشكلة يعود إلى عدم النضج النسبي لثقافة كرة القدم الأميركية، فعمر الدوري الأميركي لكرة القدم بأكمله 27 عاماً فقط. وقبل عام 1990، لم يشارك المنتخب الأميركي في كأس العالم لمدة 40 عاماً. ولا يُنظر إلى كرة القدم ككل من خلال المنظور السائد لباقي الرياضات الأميركية الأخرى. ومن الناحية الثقافية، فإن دولاً أخرى – حتى الأصغر منها – تتقدم على الولايات المتحدة بعقود من الزمن.

    ومع ذلك، تفتخر الولايات المتحدة بأن عدد لاعبي كرة القدم الشباب المسجلين لديها يفوق أي دولة أخرى في العالم. وتظهر الدراسات باستمرار أن الاهتمام بكرة القدم في الولايات المتحدة قد وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق – استطلاع أجرته مؤسسة «غالوب» في عام 2019 يظهر أن 31 في المائة من الأميركيين يصفون أنفسهم بأنهم من مشجعي كرة القدم. وتم تصنيف المنتخب الأميركي لكرة القدم في المرتبة 11 على مستوى العالم، وفقاً للاتحاد الدولي لكرة القدم – متقدماً بفارق كبير عن النرويج وجورجيا وغينيا وكندا. ويضم المنتخب الأميركي للسيدات كثيراً من النجمات العالميات (11 من أفضل 100 لاعبة كرة قدم، وفق تصويت صحيفة «الغارديان» لعام 2022، من الولايات المتحدة).

    ويلعب نجوم المنتخب الأميركي لكرة القدم في جميع الدوريات الكبرى بأوروبا، ويتدربون تحت قيادة أفضل المديرين الفنيين في العالم – على النقيض من أبرز نجمات المنتخب الأميركي للسيدات لكرة القدم اللائي يعانين من الانعزال. ويواصل المنتخب الأميركي للسيدات إنتاج المواهب على المستوى العالمي، على الرغم من الدعوات الموجهة للاعبات بضرورة الانتقال إلى أكبر الأندية في أوروبا لإعادة المنتخب الوطني إلى المسار الصحيح.

    قد يكون من الصعب تحديد السبب الدقيق وراء الصعوبة التي تواجهها الولايات المتحدة لإنتاج لاعب من بين أفضل اللاعبين في العالم، وهو ما يؤدي غالباً إلى ظهور آراء مثل الرأي السائد والمتكرر بأن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على المنافسة على المستوى العالمي إلا عندما يمارس أفضل الرياضيين لديها كرة القدم، وليس الرياضات الأخرى مثل كرة السلة وكرة القدم الأميركية. ولو كانت اللياقة البدنية هي العامل الحاسم في لعبة كرة القدم، فإن لاعباً مثل أداما تراوري كان سيحصل على كرات ذهبية أكثر من ليونيل ميسي!

    ستكون السنوات القليلة المقبلة فترة محورية لكرة القدم في الولايات المتحدة، لأنها ستستضيف نهائيات كأس العالم 2026، كما ستستضيف بطولة «كوبا أميركا» هذا الصيف، وكأس العالم للأندية الموسعة في عام 2025، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية في 2028. وإذا كانت الولايات المتحدة تريد أن تصبح يوماً ما قوة عظمى حقيقية في هذه الرياضة، فهذا هو الوقت المناسب لتحقيق ذلك. ومع ذلك، سوف يستغرق الأمر جيلاً أو جيلين حتى يصبح ذلك أمراً دائماً وواضحاً، خصوصاً فيما يتعلق بإنتاج المواهب.

    ربما يرجع عدم تمثيل الولايات المتحدة في قائمة أفضل 100 لاعب في العالم إلى سوء الحظ والتوقيت المؤسف، فهل كان بوليسيتش سينضم إلى هذه القائمة لو فضل الانتقال إلى ليفربول على تشيلسي وابتعدت عنه الإصابات؟ ربما يكون ذلك صحيحاً! وهل هناك فرصة لفولارين بالوغون، في ضوء تألقه الحالي، لكي ينضم إلى القائمة خلال السنوات القليلة المقبلة؟ ربما يحدث ذلك. لكن في نهاية المطاف، ربما تنتظر الولايات المتحدة بعض الوقت حتى يصبح لديها لاعب مثل ميسي أو إيرلينغ هالاند!

    *خدمة «الغارديان»

    المصدر

    أخبار

    نيران صديقة تمنح إنتر ميلان نقاط يوفنتوس

  • Israel-Hamas war: Street fighting in Gaza cities – as residents warn ‘there is no safe place’ | World News

    Israel-Hamas war: Street fighting in Gaza cities – as residents warn ‘there is no safe place’ | World News

    Israel-Hamas war: Street fighting in Gaza cities – as residents warn ‘there is no safe place’ | World News

    Israel-Hamas war: Street fighting in Gaza cities - as residents warn 'there is no safe place' | World News

    Palestinian gunmen have kept up attacks on Israeli forces in the Gaza Strip’s two main cities – weeks after they were overrun by troops and tanks.

    Nearly four months into the war triggered by Hamas‘s deadly cross-border attack in Israel, there was persistent fighting in Gaza City in the north of the besieged region, and in Khan Younis to the south.

    It came as Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu said his military had destroyed most of the Hamas’s battalions and would “deal with” the ones that remained in southern Gaza – including in the border town of Rafah, where many Palestinians have fled.

    Middle East latest: Iran warns US and UK over action against Houthis

    Image:
    Troops have been engaged in ‘mopping-up operations’. Pic: Reuters

    Mr Netanyahu told a cabinet meeting in Tel Aviv that Israeli forces had taken out 17 of Hamas’s 24 main units.

    He also said troops were working to destroy the militants’ underground tunnels, which he said “requires more time”.

    And while he was working to ensure the return of the remaining hostages taken into Gaza on 7 October, Mr Netanyahu said he would not agree to a deal at any cost.

    It came as Houthi fighters warned a fresh wave of strikes by the US and Britain against 36 militant targets in Yemen, aimed at deterring attacks on international shipping amid the Israel-Hamas conflict, “will not go unanswered”.

    The United Nations has warned Rafah is a “pressure cooker of despair”, as thousands of people flee into the city from Khan Younis and other parts of southern Gaza.

    ‘No safe place in Gaza’

    The prospect of an Israeli offensive into the town has piled pressure on the hundreds of thousands of Palestinian civilians who are sheltering there after fleeing their homes elsewhere.

    It is also a concern to Egypt, which has said it will not admit any influx of refugees, in what it describes as a bid to prevent any permanent dislocation.

    But an Israeli official said its military would coordinate with Cairo, and seek ways of evacuating most of the displaced people northward, ahead of any operation in Rafah.

    Image:
    The aftermath of Israeli strikes in Rafah where many Palestinians have fled. Pic: Reuters

    Image:
    The aftermath of an Israeli strike. Pic: Reuters

    Palestinians have reported Israeli tank shelling and air strikes in Rafah, including one that killed two girls in a house.

    Grieving relative Mohammed Kaloub said: “There is no safe place in Gaza, from the wire fence to the wire fence [borders from north to south], there is no safe place.”

    Eyewitness:
    IDF drills as Israel prepares for possible war with Lebanon
    Pro-Palestine demonstrators vow to march for ‘as long as it takes’

    After conducting partial pullouts from Gaza City in the past few weeks, that enabled some residents to return and pick through the rubble, Israeli forces have been mounting fresh incursions.

    Mr Netanyahu described these as “mopping-up operations”.

    The military said it killed seven Hamas gunmen in northern Gaza and seized weaponry.

    Israel’s Army Radio said troops in the area were trying to penetrate two Hamas bunkers, a mission it said could take two weeks amid clashes at the sites.

    “Gaza City is being wiped out,” one resident said. “The [Israeli] pull-out was a ruse.”

    ‘Very aggressive raids’

    In Khan Younis, overnight Israeli shelling killed three Palestinians, medics said.

    Residents reported street fighting raging in western and southern areas of the city, where Israel said a soldier was killed in a Palestinian attack on Saturday.

    Troops in Khan Younis seized a Hamas compound and killed several gunmen, the military said.

    It comes after Israel announced last week the “dismantlement” of Hamas in Khan Younis.

    Analysis:
    Strikes may degrade Houthis attacks but little sign they deter

    US strikes may have unintended consequences
    Biden may be left with no choice but to hit Iran directly

    Mr Netanyahu said: “To date we brought down 17 out of 24 battalions. Most of the remaining battalions are in the south of the strip, in Rafah, and we will also deal with them.

    “Second, clearing efforts are necessary after the battalions are brought down as our forces are doing determinedly in very aggressive raids in the north of the strip and its centre.

    “Third, the underground must be neutralised as our forces are doing systematically in Khan Younis and are doing in all parts of the Strip and it requires more time.”

    He added: “The efforts to free our hostages continue. As I emphasised also in the broader cabinet, we won’t agree to every deal and not at any cost.”

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    0:39

    UK military preparing for latest Yemen strikes

    Gaza health authorities, who do not differentiate between militants and civilians in their figures, said more than 27,300 Palestinians have been killed since the war began.

    They have said 70% of the dead are women and children. Thousands more are feared lost amid the ruins.

    Israel claims it has killed around 10,000 gunmen in its campaign to wipe out Hamas after the deadly October rampage by the group. In the attack, 1,200 people were killed and 253 taken hostage, according to Israel.

    More than 130 hostages are still in Gaza, and their possible release by Hamas is among issues under discussion in talks led by Egypt and Qatar, and backed by the US, aimed at securing a truce.

    The war in Hamas-run Gaza has devastated vast swathes of the territory, displaced 85% of its population and caused a humanitarian crisis.

    المصدر

    أخبار

    Israel-Hamas war: Street fighting in Gaza cities – as residents warn ‘there is no safe place’ | World News

  • زوجة تطالب زوجها بنفقة 1.6 مليون جنيه بعد زواجه عليها وتلاحقه بالطلاق للضرر

    زوجة تطالب زوجها بنفقة 1.6 مليون جنيه بعد زواجه عليها وتلاحقه بالطلاق للضرر

    زوجة تطالب زوجها بنفقة 1.6 مليون جنيه بعد زواجه عليها وتلاحقه بالطلاق للضرر

    زوجة تطالب زوجها بنفقة 1.6 مليون جنيه بعد زواجه عليها وتلاحقه بالطلاق للضرر


    أقامت زوجة دعوي متجمد نفقة، ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، طالبته بسداد 1.6 مليون جنيه، وذلك بعد إكتشافها إخفائه زواجه عليها وإمتناعه عن الإنفاق منذ 9 أشهر، لتقدم مستندات رسمية بما أنفقته ما أموال على أطفالها، لتؤكد:” زوجي أنهال علي بالسب والقذف وتركني ورفض العودة، لأعلم بأنه أفتعل الخلافات التي جمعتنا مؤخراً ليترك المنزل ويتزوج ويخفي عني ذلك”.


    وتابعت: “زوجي طالبني بالقبول بزواجه مقابل النفقات، وعندما رفض وطالبته بالطلاق أبتزني بأولادي للتنازل عن حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج، لأعيش في جحيم وأنا أحاول التصدي لعنفه، وقدمت 13 دعوي نفقة متنوعة، بخلاف دعوتين حبس لتخلفه عن سداد 90 ألف جنيه نفقات مرافق لي”.


    وأكدت: “قدمت مستندات تفيد بتفاصيل تلك النفقات، وأثبت عدم إعلان زوجي لى بزواجه وأحقيتي بالنفقات والطلاق للضرر، وفشلت بإقناعه برد حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج، بعدها لاحقني بالسب والقذف”.


    وأضافت: “عشت في جحيم بسبب إصراره علي إيذائي، وقيام زوجته بملاحقتي وإهانتي، ومحاولتهم طردي من مسكن الزوجية بعد أن أعلنت زوجته رغبتها في عيشها به ومنحي الشقة التي قام زوجي بشرائها لها كون منزلي مساحته أكبر ويقع في مكان مميز، وعندما رفض قام بإحضار بلطجية وطردونا بالقوة وحررت ضدهما بلاغ”.


    حق الزوجة بمسكن الحضانة لا يرتبط بكيفية حدوث الطلاق، سواء كان خلعا أو طلاقا للضرر أو غيابيا أو للهجر، حيث نص القانون على أحقية الزوجة الحاضنة للمسكن حال رعايتها لصغارها من زوجها، بحيث تأمن على نفسها وعلى من يقع تحت حضانتها.


    ومنزل الحضانة من حق الزوجة الحاضنة لحين انتهاء حضانتها، وعلى الزوج أن يهيئ للحاضنة مسكن حضانة، وإلا استقلت بمسكن الزوجية كمسكن حضانة للصغار حتى بلوغهم 15 سنة، وبعدها يخير الصغير إذا اختار الأم يفرض له أجر مسكن، ومن حق الأب استرداد مسكن الحضانة بعد انتهاء سن الحضانة إذا كان المسكن ملكا للزوج وليس له مسكن ملكا غيره من حقه أن يستقل به، ويوفر للحاضنة مسكنا بديلا، وذلك حسب نص المادة 18 مكرراً ثالثاً من القانون رقم 25 لسنة 1929 المعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985.

    المصدر

    أخبار

    زوجة تطالب زوجها بنفقة 1.6 مليون جنيه بعد زواجه عليها وتلاحقه بالطلاق للضرر