الكاتب: kafej

  • واشنطن لمواصلة الضربات في العراق وسوريا

    واشنطن لمواصلة الضربات في العراق وسوريا

    واشنطن لمواصلة الضربات في العراق وسوريا

    واشنطن لمواصلة الضربات في العراق وسوريا

    واشنطن «مستعدّة» لمواصلة الضربات في سوريا والعراق

    أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، يوم الأحد، أن الولايات المتحدة «تعتزم» شن ضربات وإجراءات إضافية ضد الجماعات المدعومة من إيران، بعد جولتي الضربات التي نفّذتها خلال عطلة نهاية الأسبوع في سوريا والعراق واليمن. وأشار إلى أن هذه الضربات في سوريا والعراق كانت أهدافاً مشروعة، رافضاً تحديد ما إذا كانت واشنطن تستبعد شن ضربات داخل إيران.

    وشنّت الولايات المتحدة ضربات، ليل الجمعة – السبت، استهدفت في كلّ من العراق وسوريا قوات إيرانية وفصائل مُوالية لطهران؛ ردّاً على هجوم بطائرة مُسيّرة على قاعدة في الأردن قرب الحدود السورية، أسفر عن مقتل ثلاثة، وجرح 40 جندياً أميركياً، في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي.

    وأكد البنتاغون استهداف 85 هدفاً في سبعة مواقع مختلفة (3 في العراق و4 في سوريا)، بما فيها مراكز قيادية واستخباراتية، ومرافق تحتوي على طائرات مُسيرّة وصواريخ.

    وقال سوليفان، في مقابلة مع برنامج «واجه الصحافة» على قناة «إن بي سي»، إن «الرئيس بايدن كان واضحاً من البداية؛ وهو أنه عندما تتعرض القوات الأميركية لهجوم، فإننا سوف نردّ، وقد قمنا بالرد عدة مرات، على مدار الأشهر القليلة الماضية، وحينما قُتل ثلاثة أميركيين بشكل مأساوي، أمر الرئيس بردّ حازم وجدي، وهو ما نقوم به الآن».

    وأضاف: «لقد بدأنا الضربات ليل الجمعة، وهذا ليس نهاية الأمر، ونعتزم شن ضربات إضافية، والقيام بإجراءات إضافية لمواصلة إرسال رسالة مفادها أن الولايات المتحدة ستردّ حينما تتعرض قواتنا لهجوم، وإذا ظلت أميركا ترى تهديدات وهجمات فسوف نردّ عليها»، موضحاً أنه سيكون هناك مزيد من الخطوات؛ بعضها مرئي، وبعضها ربما غير مرئي. وقال: «لن أصفها بأنها حملة عسكرية مفتوحة، وما حدث، يوم الجمعة، كان بداية ردّنا وليس نهايته».

    كما رفض سوليفان تأكيد أو استبعاد توجيه ضربات أميركية داخل الأراضي الإيرانية، قائلاً إنه «ليس من الحكمة» مناقشة ما «ستقوم به أو تستبعده» الولايات المتحدة. وأوضح أنه لا يوجد ما يشير إلى أن إيران غيّرت سياساتها بشأن دعمها الجماعات المسلّحة وزعزعة استقرار المنطقة.

    مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان (أ.ف.ب)

    تقييم نتائج الضربات

    وحول تقييم الخسائر وعدد القتلى في صفوف الميليشيات المدعومة من إيران، قال سوليفان إن «إدارة بايدن تقوم في هذه المرحلة بتقييم الضربات والخسائر في صفوف الميليشيات، ونعتقد أن الضربات كان لها تأثير جيد في إضعاف قدرات هذه الميليشيات على مهاجمتنا، ونعتقد أنه مع استمرارنا في الضربات سنكون قادرين على الاستمرار في إرسال رسالة قوية حول تصميم الولايات المتحدة على الرد حينما تتعرض قواتنا لهجوم».

    وفي لقاء آخر مع شبكة «سي إن إن»، وصف سوليفان نتائج الضربات في العراق وسوريا بأنها «جيدة»، وصرح، في هذا الصدد: «مبدأ الرئيس بايدن هو أن الولايات المتحدة ستُصعِّد وتردّ حينما تتعرض قواتنا لهجوم، والولايات المتحدة لا تتطلع إلى حرب أوسع في منطقة الشرق الأوسط، ولا نريد الانجرار إلى حرب، لذا سنواصل اتباع سياسية تسير على هذين الخطّين في وقت واحد: نردّ بقوة ووضوح، كما فعلنا في ضربات ليلة الجمعة، ونستمر أيضاً في الالتزام بنهج لا يدفع الولايات المتحدة إلى التورط في حرب أخرى فيما ندافع عن مصالحنا وقواتنا، وهذا ما سنواصل القيام به».

    وفي سؤال حول القلق من قيام الميليشيات المدعومة من إيران بردٍّ انتقامي ضد القوات الأميركية، قال سوليفان: «إن هذه مخاطرة، وهناك دائماً مخاطرة، ونحن مستعدّون دائماً لذلك، ويظل مبدؤنا هو إذا رأينا مزيداً من الهجمات فسيكون لدينا مزيد من الاستجابات».

    وقلّل سوليفان من الانتقادات من قِبل المُشرّعين الجمهوريين الذين وصفوا الهجمات الأميركية بأنها جاءت ضعيفة ومتأخرة بعد تعرض المصالح والمنشآت والقوات الأميركية لأكثر من 150 هجوماً منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

    وشدّد سوليفان على أن هناك «انتقادات غير صحيحة، وأن الولايات المتحدة قامت بضربات سابقة ضد المنشآت المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والميليشيات في كل من العراق وسوريا».

    وليس من الواضح ما إذا كانت العسكرية الأميركية في العراق وسوريا ستمنع الجماعات المسلّحة الموالية لإيران من شنّ ضربات جديدة على أهداف أميركية، ما يجعل إدارة جو بايدن في وضع مُربك لإيجاد توازن بين الردع والتصعيد.

    بايدن وزوجته في مراسم استقبال جثامين الجنود الأميركيين الذين قُتلوا في الأردن بقاعدة دوفر الجوية بديلاوير (أ.ف.ب)

    جولة أولى

    من جانبه، قال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، لوكالة «رويترز»، إن الهدف من الضربات هو وقف الهجمات، وشدد على أن الولايات المتحدة «لا تبحث عن حرب مع إيران».

    وأوضح أن الضربات التي استهدفت الجماعات التي تدعمها إيران هي مجرد جولة أولى من جولات أخرى ستتواصل لاحقاً».

    وأعلنت واشنطن، التي استخدمت قاذفات بعيدة المدى من طراز «بي-1بي» انطلقت من قاعدة في تكساس، أن الضربات «ناجحة»، مشدّدة، مع ذلك، على أنها لا تريد حرباً مع إيران. وقالت واشنطن إنها كانت قد أبلغت السلطات في العراق مسبقاً بشأن الضربات، الأمر الذي نفته بغداد.

    وحذّرت الولايات المتحدة من أن ردّها بعد مقتل جنودها لن يقتصر على الهجمات الأخيرة. وقبل الضربة قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إنه سيكون هناك «رد متعدد».

    وفي وقت سابق اليوم الأحد، أبلغ مسؤولون أميركيون، شبكة «إن.بي.سي»، بأن بايدن استقرّ على خطة قد يستغرق تنفيذها أياماً، وربما أسابيع، مؤكدين أن واشنطن قد تشن ضربات جديدة في العراق وسوريا، يوم الجمعة المقبل.

    وأفاد مسؤول: «إذا تبيّن أن بعض الأهداف في سوريا والعراق لم تُدمَّر بالكامل، فقد تصدر أوامر بقصفها مجدداً». وفيما يتعلق بتأثير الضربات على مفاوضات واشنطن وبغداد بشأن سحب قوات أميركية من العراق، قال المسؤول إنه «من السابق لأوانه» الحديث عن ذلك.

    وللولايات المتحدة نحو 900 جندي في سوريا، و2500 في العراق المجاور، في إطار تحالف دولي ضد تنظيم «داعش» الذي كان يسيطر على مساحات شاسعة من البلدين.

    تعرّضت القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا لأكثر من 165 هجوماً، منذ منتصف أكتوبر.

    وتكثفت هذه الهجمات التي تبنّى كثيراً منها «المقاومة الإسلاميّة في العراق»، وهي تحالف ميليشيات مسلّحة تابعة لإيران، تبرر هجماتها على القوات الأميركية بأنها في إطار «رفضها الدعم الأميركي لإسرائيل» في حرب غزّة منذ اشتعالها في 7 أكتوبر. في موازاة ذلك، تستهدف ضربات أميركية أهدافاً للمتمردين الحوثيين في اليمن الذين هاجموا السفن التجارية في البحر الأحمر.

    وألقى المسؤولون الأميركيون اللوم على طهران، متهمين إياها بخوض حرب بالوكالة، عبر الجماعات المسلَّحة التي تحصل على صواريخ ومُسيّرات من «الحرس الثوري» الإيراني.

    تتساءل مديرة قسم دراسات الأمن القومي والسياسات الدولية في «مركز التقدم الأميركي للبحوث»، أليسون ماكمانوس: «هل ستتوقف هذه الميليشيات فعلياً وتُوقف هجماتها على البنى التحتية الأميركية؟ الجواب، على الأرجح، هو كلا».

    وتقول ماكمانوس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن هذه الضربات تمثّل «تغييراً كبيراً ويمكننا أن نقول إنه تصعيد كبير ردّاً على الهجوم الدامي على الجنود الأميركيين» في الأردن، لذلك «يجب عدم الاستهانة بها».

    كتب دانيال بايمان، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في مجلة «فورين بوليسي»، أن «إدارة بايدن تحاول السير على خيط رفيع مع الضربات التي شنّتها على العراق وسوريا»، مضيفاً أنها «من جهة، تريد إنهاء الهجمات لتُظهر لإيران وحلفائها أن هناك ثمناً يجب دفعه مقابل قتل جنود أميركيين، وتقويض قدراتهم على تنفيذ مزيد من الهجمات في المستقبل».

    وتابع: «من جهة أخرى، تريد الإدارة الأميركية تجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط».

    ويقول الأستاذ في شؤون الخليج وشبه الجزيرة العربية بجامعة جورج واشنطن، غوردون غراي، إن «الإدارة الأميركية تقوم بكل ما في وسعها لتتجنّب الدخول في حرب أوسع مع إيران. لهذا السبب، لم تضرب أي أهداف داخل إيران».

    لكن بعض منتقدي بايدن الجمهوريين يشددون على ضرورة استهداف إيران بشكل مباشر، معتبرين أن الردّ كان ضعيفاً ومتأخراً جداً.

    وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري، مايك جونسون، في بيان: «للأسف، انتظرت الإدارة الأميركية أسبوعاً، وأرسلت برقية إلى العالم، بما في ذلك إلى إيران، حول طبيعة ردّنا». وأضاف أن ذلك «يُقوّض قدرتنا على وضع حدّ حاسم لوابل الهجمات التي تعرَّضنا لها خلال الأشهر القليلة الماضية».

    ويعتبر عدد قليل من الخبراء أن الضربات الأميركية ستُجبر إيران، التي تقدّم الدعم المالي والعتاد والدعم العسكري للجماعات المسلّحة دون أن تسيطر عليها بالضرورة، على تغيير نهجها.

    ونفت إيران تورطها في هجوم «قاعدة برج 22» في شمال شرقي الأردن، مضيفة أنها لا تسعى إلى حرب مع الولايات المتحدة، لكنها تعهدت بالرد على أي تهديدات أميركية.

    وقال دانيال بايمان إن «النطاق المحدود لأهداف الضربات الأميركية، حتى لو استمرت لعدة أيام، لن يكون بمثابة ضربة قاضية لإيران من شأنها أن تجعل طهران تُغيّر حساباتها».

    لكن الخبراء يقولون أيضاً إنهم لا يعتقدون أن إيران ستخاطر بالدخول في صراع مباشر مع القوة العسكرية الأكبر في العالم.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن لمواصلة الضربات في العراق وسوريا

  • Grammys 2024 red carpet: The best celebrity outfits | Ents & Arts News

    Grammys 2024 red carpet: The best celebrity outfits | Ents & Arts News

    Grammys 2024 red carpet: The best celebrity outfits | Ents & Arts News

    Grammys 2024 red carpet: The best celebrity outfits | Ents & Arts News

    Women are dominating the 66th annual Grammys, with the star-studded ceremony set to reveal the successful stars.

    Even Barbie – the movie that spiced up the summer and set the box office alight – is getting a look in at the awards show which celebrates the best songs of the last year with 11 nominations.

    The celebs showed off their looks ahead of the ceremony, with Billie Eilish, Dua Lipa and Ed Sheeran among the A-list guests.

    Here’s what the stars wore to the Grammys 2024.

    Image:
    Making everyone’s heart go Padam Padam, Miss Kylie Minogue. Pic: AP

    Image:
    Golden Girl: She’s never won a Grammy before – will tonight be Miley Cyrus’s night? Pic: AP

    Image:
    Billie Eilish keeping it real with her trademark laid-back look. Pic: AP

    Image:
    She could make history tonight, Taylor Swift in monochrome. Pic: AP

    Image:
    Paris Jackson working the side-split. Pic: AP

    Image:
    Ed Sheeran and US artist Aaron Dessner (R-L). Pic: AP

    Image:
    Victoria Monet – who has seven nods – bought her little girl Hazel to the show, with matching dresses to boot. Pic: AP

    Image:
    Orange crush: Brandi Carlile pops with a citrus fresh suit. Pic: AP

    Image:
    Laverne Cox showcased a modern take on the classic red dress. Pic: AP

    Image:
    The Vampire Diaries star Kat Graham comes with a cape. Pic: AP

    Image:
    Jameela Jamil channelling Jessica Rabbit. Pic: AP

    Image:
    Gracie Abrams – up for best new artist – goes for an outfit to match her bob. Pic: AP

    Image:
    A family affair for Billy Joel, with wife Alexis Joel and daughters Della Rose Remy . Pic: AP

    Image:
    Ayra Starr arrives at the 66th annual Grammy Awards on Sunday, Feb. 4, 2024, in Los Angeles. (Photo by Jordan Strauss/Invision/AP)

    Image:
    Mark Ronson is up for a host of awards for his work on Barbie – but held back from wearing pink. Pic: AP

    Image:
    Victoria’s Secret model Alessandra Ambrosio melting into her metallic dress. AP

    Image:
    Jelly Roll – up for best new artist – in camel and white. Pic: AP

    Image:
    Never fully dressed without a green boa… Rapper Coi Leray. Pic: AP

    Image:
    Retro stripes for Swedish conductor Ludwig Goransson. Pic: AP

    Image:
    Husband and wife team John Legend and Chrissy Teigen. Pic: AP

    Image:
    The only man to make it into the top three categories – Jon Batiste. Pic: AP

    Image:
    Pretty in peach, Doja Cat, Pic: AP

    Image:
    Paris Hilton went for spider web / mermaid chic. Pic: PA

    Image:
    Lana Del Rey in black, blows and bangs. Pic: PA

    The Grammys ceremony takes place at the Crypto.com Arena in Los Angeles on Sunday, with the ceremony starting at 1am on Monday.

    المصدر

    أخبار

    Grammys 2024 red carpet: The best celebrity outfits | Ents & Arts News

  • اعترافات نصاب بطاقات الدفع الإلكترونية بالمنيا: سرقت بيانات 6 عملاء

    اعترافات نصاب بطاقات الدفع الإلكترونية بالمنيا: سرقت بيانات 6 عملاء

    اعترافات نصاب بطاقات الدفع الإلكترونية بالمنيا: سرقت بيانات 6 عملاء

    اعترافات نصاب بطاقات الدفع الإلكترونية بالمنيا: سرقت بيانات 6 عملاء


    أدلى عاطل باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق في المنيا، تفيد لقيامه بمزاولة نشاط إجرامى فى مجال النصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكترونى الخاصة بهم.


    وكشفت التحقيقات الأولية، أن المتهم وراء إرتكاب 6 جرائم سابقة، عن طريق إنتحال صفة موظفى خدمة عملاء أحد البنوك والإدعاء بإيقاف حساباتهم البنكية لعدم تحديثها، ومن ثم سرقة بيانات بطاقات الدفع الإلكترونى الخاصة بهم والإستيلاء على أموالهم.


    عقوبة النصب


    يواجه المتهم عقوبة النصب الإلكترونى بالحبس مدة لا تقل عن 3 أشهر وبغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه ولا تجاوز 50 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من انتفع دون وجه حق عن طريق خدمات الاتصالات.


    ووفقاً للمادة 336 في قانون العقوبات التي نصت على معاقبة كل من قام باستخدام وسائل الاتصال، بغرض النصب على الآخرين، أو كل من حصل على نقود أو سندات دين أو متاع منقول أو عروض عن طريق الاستيلاء بالاحتيال لسلب شيء من المجني عليه، أو استعمل طرق احتيالية لإيهام المواطنين بوجود واقعة مزورة أو مشروع كاذب أو إيهامهم بالأمل بالحصول على أرباح وهمية، يعاقب بالحبس.


    وحال شروع المتهم في النصب دون استكمال الجريمة، يُعاقب بالحبس مدة لا تزيد سنة، وبعد انقضاء مدة سجنه، يظل تحت الملاحظة مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن سنتين.

    المصدر

    أخبار

    اعترافات نصاب بطاقات الدفع الإلكترونية بالمنيا: سرقت بيانات 6 عملاء

  • طقس الصباح الباكر.. ضباب على أجزاء من الشرقية

    طقس الصباح الباكر.. ضباب على أجزاء من الشرقية

    طقس الصباح الباكر.. ضباب على أجزاء من الشرقية

    طقس الصباح الباكر.. ضباب على أجزاء من الشرقية

    نبه المركز الوطني للأرصاد من شبورة مائية (ضباب خفيف) على أجزاء من المنطقة الشرقية خلال ساعات الصباح الباكر حتى 9 صباحًا، مع تدنٍ في مدى الرؤية الأفقية (3 - 5) كيلومترات.
    ويشمل التنبيه: الجبيل والخبر والخفجي والدمام والظهران والقطيف ورأس تنورة والأحساء والعديد وبقيق والنعيرية وحفر الباطن وقرية العليا.
    الإنذار الأصفر - #المنطقة_الشرقية - #الجبيل #الخبر #الخفجي ...+3
    للتفاصيل https://t.co/C5q5Q8JRPa #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/Bef35X8N1F— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) February 4, 2024
    المصدر
    أخبار طقس الصباح الباكر.. ضباب على أجزاء من الشرقية

  • زيلنسكي يزور قوات بلاده في منطقة قتال ساخنة استعادتها الصيف الماضي

    زيلنسكي يزور قوات بلاده في منطقة قتال ساخنة استعادتها الصيف الماضي

    زيلنسكي يزور قوات بلاده في منطقة قتال ساخنة استعادتها الصيف الماضي

    زيلنسكي يزور قوات بلاده في منطقة قتال ساخنة استعادتها الصيف الماضي

    بينما تسعى كييف للحصول على مزيد من الدعم الدولي، زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد قوات بلاده في الجبهة الجنوبية الشرقية حيث كرم الجنود هناك. ووصل زيلينسكي إلى بلدة روبوتين التي تعد واحدة أبرز نقاط القتال الساخنة في هذه الجبهة. وتأتي الزيارة بعد أيام من موافقة الاتحاد الأوروبي على حزمة مساعدات بقيمة 50 مليار يورو لكييف. كما جاءت قبل ساعات من إعلان مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يتضمن مساعدات إضافية لأوكرانيا، لكن مصيره لا يزال مجهولا بسبب الخلافات داخل الكونغرس.

    نشرت في:

    3 دقائق

    وسط تكهنات حول قرب إقالة  قائد الجيش الأوكراني، زار رئيس البلاد الأحد قوات بلاده في بلدة روبوتين التي تتعرض باستمرار للهجمات الروسية. وتعد هذه البلدة الواقعة في الجبهة الجنوبية الشرقية إحدى النقاط الساخنة للمواجهة بين روسيا وأوكرانيا. واستعادت كييف هذه البلدة الصغيرة في منطقة زابوريجيا في آب/أغسطس الماضي، وهو ما اعتبرته نجاحا كبيرا في هجومها المضاد على القوات الروسية.

     

    وأعلن مكتب زيلينسكي أنه منح أفراد الجبهة أوسمة، مشيرا إلى أنه كان على مقربة من منطقة تبادل لإطلاق النار. ونقلت وسائل تواصل اجتماعي عن جنود أوكرانيين أن المنطقة التي زارها زيلينسكي محفوفة بالمخاطر نظرا للنشاط المكثف للطائرات المسيرة والمدفعية هناك.

    وقال زيلينسكي في بيان بعد زيارة منطقة زابوريجيا “إنه لشرف لي أن أكون هنا اليوم. أن أدعم المحاربين وأكرمهم. إنهم يتصدون لمهمة صعبة وحيوية لطرد العدو والدفاع عن أوكرانيا”.

    وأكد المكتب الرئاسي سيرغي نيكيفوروف في بيان أن زيلينسكي زار المراكز الأمامية لجيش بلاده قرب قرية روبوتين، التي تقع على خط المواجهة تقريبا.

    وأظهر شريط فيديو نشر على فيسبوك الرئيس وهو يرتدي الزي العسكري أثناء لقائه جنودا في غرفة مظلمة تشبه قبوا تحت الأرض.

    وأضاف زيلينسكي للمقاتلين “أتمنى لكم الانتصار، وأريد أن أكافئكم وأتمنى أن تقوموا بكل شيء لتحقيق هذا النصر عاجلا”.

    وتتزامن الزيارة مع غموض بشأن مصير قائد الجيش فاليري زالوجني. فقد قال مصدران الجمعة إن الحكومة الأوكرانية أبلغت البيت الأبيض أنها تعتزم إقالة أكبر قائد عسكري في البلاد يشرف على الحرب ضد القوات الروسية.

    وجاءت هذه الخطوة المزعومة للإطاحة بزالوجني، الذي اختلف مع زيلينسكي بشأن عدد من القضايا، عقب هجوم مضاد أوكراني العام الماضي فشل في استعادة مساحات كبيرة من الأراضي التي تخضع لسيطرة روسيا.

    ويحظى زالوجني المعروف باسم “الجنرال الحديدي” بشعبية كبيرة. وقد تؤثر إقالته سلبا على معنويات القوات الأوكرانية التي يقاتل أفرادها من أجل الاستيلاء على مزيد من المواقع على طول الخط الأمامي الممتد لنحو ألف كيلومتر، وذلك في مواجهة قوات روسية ضخمة مزودة بمخزونات أسلحة هائلة.

    وتتعرض روبوتين منذ استعادتها من قبل القوات الأوكرانية، لهجوم بلا هوادة من طرف القوات الروسية.

    وفي حين اعتبرت استعادة روبوتين على أنها نجاح للهجوم المضاد الذي تشنه كييف، إلا أن محاولة أوكرانيا لاستعادة الأراضي التي خسرتها أمام موسكو تباطأت منذ ذلك الحين.

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    زيلنسكي يزور قوات بلاده في منطقة قتال ساخنة استعادتها الصيف الماضي