توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم، أن تتهيأ الفرصة لتكوُن السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق نجران، جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة. ورجّح التقرير تكون الضباب على أجزاء من مرتفعات تلك المناطق، وكذلك على أجزاء من مناطق الجوف، الحدود الشمالية والشرقية.
الأجواء البحرية وحركة الموج
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 25-45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-25كم/ساعة على الجزء الشمالي وبسرعة 25-50 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي ومن متر ونصف إلى مترين ونصف على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الأوسط والجنوبي.
محمد صباح السالم: الحديث عن صراع بين أقطاب «الأسرة» مجرد «دراما»
أكد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح، اليوم (الاثنين)، أن الحديث عن صراع بين أقطاب الأسرة الحاكمة في الكويت مجرد «دراما»، معتبراً أن الأسرة الحاكمة حالها كحال بقية العائلات الكويتية لديها «تفاوت في الآراء»، لكنها لا ترقى إلى مستوى «الصراع».
كان رئيس الوزراء يتحدث في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية بحضور وزير الإعلام والثقافة عبد الرحمن المطيري.
وقال الشيخ محمد صباح السالم: «إن الكلام عن صراع الأسرة فيه (دراما زيادة)… نحن عائلة كويتية حالنا حال الناس»، مضيفاً: «هناك تفاوت في الآراء، لكن كلمة صراع أراها ثقيلة عليّ».
وأوضح قائلاً: «صارت خلافات في السابق ولم تؤثر في المسيرة ولم تتأثر الكويت، وحكمة الحكماء احتواء أي خلاف وهذا ليس محصوراً داخل العائلة»، معتبراً أن كلمة «صراع عائلي» تحمل في مضامينها «أكبر بكثير مما هو حاصل».
وعادةً ما يعزو المراقبون التأزم السياسي في الكويت إلى صراعات بين أفراد الأسرة، وخلال السنوات الماضية ظهرت على السطح خلافات عميقة بين أقطاب بارزين في الأسرة الحاكمة بلغت ذروتها في 18 مارس (آذار) 2015 عندما تقدم الشيخ أحمد الفهد ببلاغ إلى النيابة العامة، يتهم فيه كلاً من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأمة (السابقين) بـ«التآمر لقلب نظام الحكم»، وارتكاب «جرائم فساد» أخرى، وفي مايو (أيار) 2020 كشف وزير الدفاع الكويتي السابق (الراحل) الشيخ ناصر صباح الأحمد، عن عمليات فساد فيما عُرف بـ«صندوق الجيش» جرى خلالها اتهام وإدانة عدد من أعضاء الأسرة البارزين بينهم رئيس وزراء سابق، ووزير داخلية ودفاع سابق، وعدد من المسؤولين الآخرين.
وقال الشيخ محمد صباح السالم لرؤساء التحرير: «نحن عائلة كويتية… حالنا حال أي عائلة أخرى… فلماذا لدينا تُسمى صراعات وعند البقية خلافات؟».
مضيفاً أن الكويت «تعبت من التأزم المستمر… وتعبت من الشكوك والظنون وإساءة الظن».
رئيس الوزراء الكويتي خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف المحلية بحضور وزير الإعلام والثقافة (كونا)
وفي بداية اللقاء أكد رئيس الوزراء أن الكويت تنعم بـ«الأمن والأمان ورحمة الحكم الرشيد الذي تترسخ فيه معاني العدالة والمشاركة والمساءلة في جو سياسي مفتوح يحفظ الحريات والقيم».
مؤكداً أن النطق السامي لأمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد «عبّر عن ممارسة جريئة في الطرح باعتبار (الأمير) أباً للسلطات ومسؤولاً عن أمن وسلامة الوطن والمواطنين».
وفي الشأن الاقتصادي شدد الشيخ محمد سالم الصباح على «أن استدامة دولة الرفاهية يجب أن تكون مبنية على أسس واضحة، ترتكز على الطبقة الوسطى المتماسكة الثابتة التي تدعم الاستقرار في المجتمع».
مؤكداً «استحالة تحقيق استدامة دولة الرفاهية في ظل استمرار الاعتماد على ثروة طبيعية ناضبة».
وأوضح أن الكويت تعاني خللاً اقتصادياً في شأن تفاوت الأجور، موضحاً أن هناك تفاوتاً في الأجور ليس بسبب تفاوت المهارة أو الدرجة العلمية والخبرة، وأن «هذا خلل كبير يحتاج إلى إصلاح»، داعياً إلى ضرورة معالجة موضوع التفاوت في الأجور من خلال برنامج عمل الحكومة عبر البديل الاستراتيجي دون المساس بالحقوق المكتسبة.
وقال رئيس الوزراء: «إن الحكومة عكفت على ترجمة الهموم التي عبّر عنها أمير البلاد ببرنامج عمل مبنيّ على فكر واضح، ويرتكز على عوامل أهمها الحفاظ على طبقة وسطى متماسكة تدعم استقرار المجتمع وتعزز أمنه واستقراره».
وأشار إلى أنه «من المتوقع دخول أكثر من 300 ألف مواطن سوق العمل خلال السنوات العشر المقبلة، والقطاع العام لن يستطيع استيعاب هذا العدد، وهو ما يتطلب مشاركة القطاع الخاص».
كما أوضح أن «الدعوم تستهلك أكثر من 20 في المائة من الميزانية العامة للدولة، وأجد أنه ليس من العدالة تساوي المقتدر والمحتاج في الحصول على تلك الدعوم».
وأوضح أن الحكومة تستعد لطرح برنامج عملها الذي يحتوي على «ثلاث ركائز أساسية تحت عنوان دولة العدل والأمن والاستدامة».
من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء حرص الكويت على تعزيز العلاقات العربية والإسلامية والعالمية على جميع المستويات، وقال إنه ستكون هناك جولات خارجية عديدة لدول مجلس التعاون الخليجي، بدأها أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد بزيارة السعودية ونتج عنها البيان المشترك وما جاء فيه من تعبير صادق عن أننا جميعاً نطمح لاستقرار المنطقة.
بعد "غضب جماهير هونغ كونغ".. أول تعليق من ميسي على عدم مشاركته في مباراة ودية
بعد "غضب جماهير هونغ كونغ".. أول تعليق من ميسي على عدم مشاركته في مباراة ودية
(CNN) — أعرب نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي الثلاثاء عن أسفه لعدم تمكنه من اللعب بمباراة ودية في هونغ كونغ نهاية الأسبوع الماضي.
ولم يدخل ميسي، الذي يلعب مع إنتر ميامي، إلى أرضية الملعب لممارسة اللعب ضد هونغ كونغ مما أثار غضب المشجعين الأحد، إذ قال نجم كرة القدم الأرجنتيني إنه لم يتم إشراكه في المباراة بسبب إصابة لكنه أراد اللعب.
وأوضح ميسي في مؤتمر صحفي بالعاصمة اليابانية، طوكيو، حيث سيلعب فريقه أمام نادي فيسيل كوبي الأربعاء: “لم أستطع أن أكون في مباراة هونغ كونغ وهذا…
تفاصيل التحقيقات مع متهم بالنصب على المواطنين بزعم تسفيرهم للخارج
تفاصيل التحقيقات مع متهم بالنصب على المواطنين بزعم تسفيرهم للخارج
تباشر الجهات المختصة، التحقيقات مع متهم بالاستيلاء على أموال المواطنين بالنصب و التزوير من خلال شركة توظيف للأموال متخصصة فى الهجرة الغير شرعية، والاحتيال على المواطنين راغبي السفر للخارج والاستيلاء على مبالغ مالية منهم بزعم تسفيرهم للدول الأوروبية، وحاول غسل حصيلة نشاطه الإجرامي والتي بلغت نحو 8 مليون جنيه خلف أنشطة مشروعة.
سبق وذكرت المعلومات أن المتهمي زاول نشاط توظيف الأموال، وقام بمزاولة نشاط واسع النطاق في مجال الجريمة المنظمة، بتنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية بين الشباب من مختلف المحافظات من راغبي السفر للعمل بالدول الأوروبية، بمقابل مادي، لتسفيرهم، بطريقة غير شرعية إلى الدول الأجنبية باستخدام تأشيرات لدول عربية وتذاكر سفر ذهاب وعودة واستغلال التوقف الزمنى بالبلاد الأجنبية والهروب من الترانزيت، وحاول غسل حصيلة نشاطه الإجرامي والتي بلغت نحو 8 مليون جنيه خلف أنشطة مشروعة كالسيارات والعقارات وغيرها.
وكشفت عدة بلاغات عن قيام “شخص” بالاستيلاء على مبالغ مالية من كلٍ منهم عقب إيهامهم بقدرته على إنهاء إجراءات الهجرة لدولة أجنبية من خلال الشركة ملكه، إلا أنهم إكتشفوا أن الشركة مغلقة، وتبين صحة الواقعة وأن المشكو فى حقه وراء ارتكاب الواقعة بالاشتراك مع آخرين.
وألقي القبض علي المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه واعترف بالاتهامات التي تضمنها البلاغ بشأن قيامه بإنشاء شركة وهمية لإستخراج أوراق الهجرة إلى دولة أجنبية والإعلان عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بقصد النصب على المواطنين الذين يرغبون في الهجرة للخارج والاستيلاء منهم علـى مبالغ مالية وحاول غسل حصيلة نشاطه الإجرامي والتي بلغت نحو 8 مليون جنيه خلف أنشطة مشروعة كالسيارات والعقارات وغيرها.
أعرب ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عن مشاعر الفرح وهم يغادرون المدينة المنورة، قاصدين مكة المكرمة متوشحين بالبياض، بعد أن أمضوا أيام مليئة بالطمأنينة والروحانية في مدينة رسول الله.
وقال الداعية البريطاني في المدارس والجامعات “بيتر جون”: إنه شعور عظيم يختلجنا، ونحن نقضي أيامًا عظيمة في مواقع وطرقات مر بها الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- وصحابته رضوان الله عليهم.
وأضاف: الجولة الدينية لم تقتصر على المسجد النبوي ومسجد قباء ومطبعة المصحف الشريف، بل تعدت ذلك إلى الوقوف في موقع معركة أحد، التي دافع من خلالها المسلمين عن الإسلام ورفعوا رايته.
ووجه الشكر إلى القيادة السعودية على كل التسهيلات التي وجدناها منذ غادرنا بلادنا وحتى وصولنا إلى أرض الحرمين الشريفين.
الحفاوة والترحيب والكرم
وقالت الموظفة بالمشيخة الإسلامية بجمهورية البوسنة والهرسك سينادا تاهيروفيتش: لا يمكن أن ننسى هذه الزيارة التاريخية، وما نعيشه الآن من شعور كالحلم، فقد وجدنا الحفاوة والترحيب والكرم من كل من يتعامل معنا، سواء من القائمين على البرنامج أو رجال الأمن، فالجميع يتعاملون بلطف وابتسامة واحترام.
وتابعت: شكرًا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وشكرًا ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، والشكر أيضًا لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وللشعب السعودي كافة.
الدفعة الثانية لعام 2024
يشار إلى أن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذين صدر أمر خادم الحرمين الشريفين باستضافتهم ضمن البرنامج، يمثلون الدفعة الثانية لعام 2024. ويضم الوفد 250 معتمرًا ومعتمرةً من الشخصيات الإسلامية البارزة، ويمثلون 15 دولة من قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية، وهي (البوسنة والهرسك، والبانيا، وكوسوفو، ومقدونيا، وكرواتيا، وسلوفينيا، والجبل الأسود، وصربيا، واليونان، وبلغاريا، ورومانيا، وبولندا، وبريطانيا، والبرازيل، والأرجنتين).