السعودية ترفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل الاعتراف بالدولة الفلسطينية
السعودية ترفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل الاعتراف بالدولة الفلسطينية
أكدت المملكة العربية السعودية أنه لن تكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، ووقف “العدوان الإسرائيلي” على غزة. وفكرة تطبيع العلاقات رسميا بين إسرائيل والسعودية محل بحث منذ أن أعطى السعوديون موافقتهم الهادئة على إقامة الإمارات والبحرين علاقات مع إسرائيل في عام 2020.
نشرت في:
2 دقائق
قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، الأربعاء، إن المملكة أبلغت الإدارة الأمريكية موقفها الثابت بأنه لن يكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، ووقف “العدوان الإسرائيلي” على غزة.
وقال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي للصحفيين، الثلاثاء، إن إدارة الرئيس جو بايدن تلقت ردا إيجابيا يفيد باستعداد السعودية وإسرائيل لمواصلة المناقشات الخاصة بتطبيع العلاقات بينهما.
وذكرت الخارجية السعودية أنها أصدرت بيانها في ضوء ما ورد على لسان كيربي، للتأكيد على أن “موقف المملكة العربية السعودية كان ولا يزال ثابتا تجاه القضية الفلسطينية”.
وفكرة تطبيع العلاقات رسميا بين إسرائيل والسعودية محل بحث منذ أن أعطى السعوديون موافقتهم الهادئة على إقامة الإمارات والبحرين علاقات مع إسرائيل في عام 2020.
وقالت مصادر مطلعة على تفكير الرياض لرويترز في تشرين الأول/أكتوبر 2023، إن السعودية جمدت خططا تدعمها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في ظل تصاعد الحرب بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) والقوات الإسرائيلية.
وبدأت إسرائيل هجومها العسكري على غزة بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ما خلف أكثر من 1160 قتيلا، بحسب حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى أرقام رسمية.
وترد إسرائيل على الهجوم بحملة قصف مركز أتبعت بهجوم بري واسع في القطاع، ما أسفر عن مقتل 27585 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.
Hyena attack in Kenya leaves one dead and two injured | World News
Hyena attack in Kenya leaves one dead and two injured | World News
A man has died, and two others have been injured, by a cackle of marauding hyenas in Kenya.
The attack took place near the Multimedia University of Kenyaon the outskirts of the capital, Nairobi, on Monday night.
The university is located near the western border of Nairobi National Park – home to several species of carnivorous animals including hyenas, lions, and cheetahs.
Datawrapper
This content is provided by Datawrapper, which may be using cookies and other technologies.
To show you this content, we need your permission to use cookies.
You can use the buttons below to amend your preferences to enable Datawrapper cookies or to allow those cookies just once.
You can change your settings at any time via the Privacy Options.
Unfortunately we have been unable to verify if you have consented to Datawrapper cookies.
To view this content you can use the button below to allow Datawrapper cookies for this session only.
Enable Cookies
Allow Cookies Once
“Regrettably, a team discovered the partial remains of a human being at the scene, which were retrieved by Kenya Police,” the Kenya Wildlife Service (KWS) said in a statement.
Anthony Pasha has been named as the man who died in the attack. His relatives said he was killed while collecting firewood.
“The hyena came, it attacked him, chased him from the forest,” Kaaji Lesian, the victim’s cousin said.
One of those injured, 21-year-old engineering student Kevin Mwendwa, lost a thumb in the attack.
The KWS said a hyena had been put down following the attack and its carcass was being examined to determine if it had rabies or other diseases.
Rabies can make infected animals more aggressive and prone to bite.
Image: Family and friends gather to mourn Anthony Pasha. Pic: AP
Hyena attacks have become increasingly frequent on the outskirts of Nairobi, prompting KWS to release guidelines on how to react when confronted by the animals.
“If faced with a hyena, do not move away until it does, and continue facing its direction. Be loud, look aggressive, and appear frightening to deter the hyena,” the KWS advises.
Read more from Sky News: Kenyan doomsday cult leader charged with murdering 191 children Why ants are forcing lions in Kenya to change their behaviour
The guidelines were released in January, after 10-year-old Dennis Teya was attacked and killed in a field in Kiambu County, north of Nairobi.
The recent attack has prompted students to protest over what they have called a lack of security.
“The university is not safe because we are near the national park,” said one student, Ochieng Kefah.
“The government should, maybe, put some restrictions on the movement of the animals.”
أي مصير ينتظر ليبيا بعد قرابة 13 عاماً من رحيل القذافي؟
تنهي الأزمة الليبية عامها الثالث عشر، من دون حل في الأفق القريب، يضع حداً للانقسام السياسي والحكومي، الذي يسيطر على البلاد منذ عام 2014. بينما تبذل البعثة الأممية، برئاسة عبد الله باتيلي، جهوداً داخلية وخارجية لإحداث توافق بين الأطراف المتنازعة يدفع ليبيا إلى المسار الانتخابي.
ومنذ إسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، إثر «ثورة» شعبية اندلعت في 17 فبراير (شباط) عام 2011، لا تزال الأزمة السياسية في ليبيا تراوح مكانها، علماً بأن 9 مبعوثين أمميين تناوبوا، حتى الآن على حل المعضلة المستعصية.
جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي (البعثة الأممية إلى ليبيا)
ورغم طرح عدد من المبادرات، بالإضافة إلى عقد عشرات المؤتمرات في الداخل والخارج، يظل الحال في ليبيا خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الخلف، ليتجدد السؤال: أي مصير ينتظر البلاد في ظل تمسك كل طرف من أفرقاء السياسة بما يراه مناسباً له ولجبهته؟
ولذا، يرى أمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا، عبد المنعم الحر، أن «كل المبادرات المطروحة للخروج من الأزمة السياسية بالبلد أخفقت»، مشدداً على أن ما وصلت إليه الحالة الليبية من «تأزم وانسداد للأفق السياسي» بين الأفرقاء: «يستلزم التعجيل بإنهاء الأجسام السياسية الحالية كافة، وإقامة انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة، دون إقصاء أو تهميش لأي طرف، وفي أقرب المواعيد، مهما كانت النتائج».
لقاء سابق يجمع باتيلي والسايح في مقر مفوضية الانتخابات الليبية (البعثة الأممية)
ومنذ تأجيل الانتخابات الرئاسية والنيابية الليبية نهاية 2021، لم تتوافق الأطراف السياسية على حل ينهي الفترة الانتقالية، لأسباب عدها بعض السياسيين تتمثل في «علاقة الأطراف الليبية الفاعلة بجهات خارجية توجّه دفة الأحداث حيثما شاءت».
غير أن الحر رأى في حديث إلى «الشرق الأوسط» أن حل الأزمة الراهنة يستلزم «وجود جسم محايد متوازن، يشرف على الانتخابات بكل مهنية ودون انحياز… حكومة مصغرة تكون مهمتها تنظيم انتخابات رئاسية لاحقة». مشيراً إلى أن الأمر «يستدعي القيام بمشاورات موسعة تشمل الأطراف كافة للخروج بحل توافقي نهائي؛ بالإضافة إلى توسيع دائرة الترشح لقادة المجتمع المختلفين، وترك الحسم للشعب».
من لقاء سابق بين المبعوث الأممي ومحمد المنفي حول مصير الانتخابات الليببية المؤجلة (الوحدة)
ولفت الحر، وهو أكاديمي ليبي، إلى أنه يتوجب على كل الدول المتدخلة في الأزمة أن «تضغط على الأفرقاء من أجل الخروج من هذا المختنق نحو انتخابات ديمقراطية، تقوم على أساس التوزيع العادل للثروة، واستكمال بناء وتفعيل وتطوير وتوحيد مؤسسات الدولة المهمة».
وبالنظر إلى جملة العقبات التي تكرست في طريق عقد الانتخابات، لا تزال السلطات المحلية تتبادل الاتهامات بالتسبب في «إضاعة الفرصة»، بينما اكتفت الأطراف الدولية بتشجيع الليبيين على إجراء الاستحقاق في القريب العاجل. لكن سياسيين ليبيين ينقسمون بين من يرى أن «الأوضاع قاتمة»، وآخرين يتفاءلون ويستبشرون خيراً.
وقال رئيس حزب «صوت الشعب» الليبي، فتحي عمر الشبلي، إن ليبيا «تمرض ولا تموت، رغم التدخلات الإقليمية والدولية»، مشيراً إلى أن ما يحدث الآن في بلده «سحابة ستنقشع ذات يوم، وأعتقد أنه ليس بالبعيد».
وأرجع الشبلي ذلك في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «تاريخ الشعب الليبي وصلابته وتمسكه بدينه وأرضه ثبتت عبر التاريخ، رغم المؤامرات التي تسعى إليها بعض الدول الغربية».
وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي قد أعربوا في ديسمبر (كانون الأول) 2022 عن بالغ قلقهم إزاء استمرار الانسداد السياسي في ليبيا، وعن خيبة أملهم إزاء التعثر الذي ما يزال يهدد تحقيق الاستقرار في البلاد، ويقوض وحدتها، وذلك بعد مرور ما يقارب عاماً على الانتخابات التي كان من المتوقع إجراؤها في 24 ديسمبر (كانون الأول) 2021، وانقضاء أكثر من عامين بعد الاتفاق على خريطة الطريق التي أقرها «ملتقى الحوار السياسي الليبي».
من اجتماع سابق لباتيلي مع المشير خليفة حفتر وعقيلة صالح (الجيش الوطني)
وعدّ عبد الرؤوف بيت المال، عضو المكتب السياسي لحزب «ليبيا النماء»، أنه «على المدى البعيد ستصل ليبيا إلى نهاية النفق بعون الله»، وقال موضحاً: «ربما تطول المدة أو تقصر؛ وهذا يعتمد على قوة القبضة التي تُمسك بخيوط اللعبة، سواء إقليمياً أو دولياً». كما تطرق بيت المال في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى علاقة الأطراف المحلية بالخارج، وتأثير ذلك على الأزمة، قائلاً: «نعرف جيداً أن كل من في المشهد السياسي في الوقت الراهن له ظهر إقليمي أو دولي».
وأضاف بيت المال إلى ما سبق عدم وجود خبرة كافية لدى عامة الشعب في العمل السياسي، عادّاً أنه «إذا استمر الشعب في سلبيته، واستمرت الأطراف الخارجية في لعبة شد الحبل، فإن فترة الانتظار ستطول وسندفع الثمن غالياً».
ويرى المبعوث الأممي أن «حسن النية والإرادة السياسية للقادة الرئيسيين لوضع حد للخلافات الداخلية، من شأنهما أن يفتحا الطريق أمام مرحلة من الانتقال السياسي التوافقي والسلمي لقيادة العملية الانتخابية، التي يطالب بها نحو 2.800.000 من الليبيين، الذين سُجلوا بحماس في القوائم الانتخابية».
وانتهى بيت المال إلى أن «لكل شيء نهاية، ولا مناص من التغيير… إما بناء دولة ديمقراطية كما نطمح ونرجو، وإما نظام سلطوي كما كنا سابقاً، أو كما هو الحال في معظم الدول العربية».
وسبق أن اقترح باتيلي مبادرة تقوم على عقد الانتخابات العامة في ليبيا قبل نهاية 2023. لكن العام انتهى، وبقيت الخلافات قائمة بين مجلسي النواب والأعلى للدولة، حول الشكل القانوني اللازم لإجراء الاستحقاقين الرئاسي والنيابي.
حرقوا الفيلا لسرقتها.. كيف نفذ لصوص المقطم جريمتهم
حرقوا الفيلا لسرقتها.. كيف نفذ لصوص المقطم جريمتهم
استمعت جهات التحقيق لأقوال 5 أشخاص بالقاهرة لقيامهم بإضرام النيران بفيلا فى المقطم، وسرقة بعض محتوياتها، وكانت النيابة قد أمرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.
التحقيقات كشفت وجود آثار عنف بباب الفيلا ووجود حريق داخل إحدى غرف النوم، وبإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن التوصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة 5 أشخاص.
وبمواجهة المتهمين اعترفوا بارتكاب الواقعة وأضاف أحدهم بأنه نظراً لعلمه بسفر مالك الفيلا اختمر فى ذهنه فكرة سرقتها وفى سبيل ذلك استعان بباقى المتهمين وقاموا بإضرام النيران بها لإخفاء آثار الواقعة ولاذوا بالفرار، وتم بإرشادهم ضبط (مبلغ مالى – مشغولات ذهبية وزن 850 جراما من متحصلات الواقعة).
تقرير استخباراتي يرصد أسلحة قدمتها إيران للحوثيين استخدمت في مهاجمة "أهداف" إسرائيلية وأمريكية
تقرير استخباراتي يرصد أسلحة قدمتها إيران للحوثيين استخدمت في مهاجمة "أهداف" إسرائيلية وأمريكية
(CNN)– قالت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية (DIA) إن إيران زودت الحوثيين بـ”ترسانة متنوعة” من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى وكروز، منذ عام 2015.
وأوضحت الوكالة في تقرير جديد تفاصيل استخدام جماعة الحوثي لتلك الأسلحة، حيث ذكرت أنه “بين عامي 2015 و2023، اعترضت الولايات المتحدة وشركاؤها 18 سفينة إيرانية على الأقل كانت تحاول تهريب أسلحة إلى الحوثيين”.
وأضافت أن “تلك السفن كان تحمل شحنات تحتوي على مكونات صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار وصواريخ…