الكاتب: kafej

  • الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة ضد أهداف تابعة للحوثيين

    الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة ضد أهداف تابعة للحوثيين

    الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة ضد أهداف تابعة للحوثيين

    الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة ضد أهداف تابعة للحوثيين

    (CNN)–  أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الخميس، شن المزيد من الضربات ضد أهداف للحوثيين في اليمن.

    وقالت (سنتكوم)، في بيان عبر منصة إكس، إن “الضربات أصابت 4 زوارق و7 صواريخ كروز مضادة للسفن شكلت تهديدا وشيكا للسفن البحرية الأمريكية والتجارية في المنطقة”.

     

    وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، في مؤتمر صحفي، إن ضربات التحالف ضد الحوثيين المدعومين من إيران “دمرت أكثر من 100 صاروخ ومنصة إطلاق منذ 11 يناير/ كانوم الثاني”.

    وفي المقابل، قال الحوثيون، في وقت…

    المصدر

    أخبار

    الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة ضد أهداف تابعة للحوثيين

  • الردّ العسكري الإسرائيلي في غزة «جاوز الحد»

    الردّ العسكري الإسرائيلي في غزة «جاوز الحد»

    الردّ العسكري الإسرائيلي في غزة «جاوز الحد»

    الردّ العسكري الإسرائيلي في غزة «جاوز الحد»

    بعدما جمعوا تبرعات قياسية… نواب بالكونغرس يتحدون «اللوبي» المؤيد لإسرائيل

    في الأشهر الأربعة التي تلت الهجوم الإسرائيلي على غزة، جمع النواب التقدميون في الكونغرس، الذين دعوا إلى وقف إطلاق النار، تبرعات قياسية رغم تحذيرهم من أن انتقاد سلوك إسرائيل خلال حربها على «حماس» قد يكلفهم سياسياً.

    ووفق تقرير أعدته وكالة «أسوشييتد برس»، يتم تمييز أعضاء «الفرقة» – وهي مجموعة من الليبراليين في مجلس النواب – من قبل لجان العمل السياسي المؤيدة لإسرائيل مثل لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية، المعروفة باسم «أيباك». وقد تعهدت هذه الجماعات وتخطط لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لمحاولة هزيمتهم في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية والانتخابات العامة هذا العام، ما يحول المناطق الديمقراطية المضمونة إلى ساحات معارك انتخابية.

    تواجه مجموعة المشرعين السود والملونين ما يعدونه «تهديدا وجوديا» لحياتهم السياسية. إنه صراع يثير تساؤلات كبيرة حول من يمكنه أن يكون ديمقراطيا في الكونغرس، وما هي المواقف المسموح بها تجاه إسرائيل والفلسطينيين؟ وما هو الدور الذي يجب أن تضطلع به المجموعات الخارجية في تحديد كليهما.

    وخلافاً للدورات السابقة، يتم دعم التقدميين أكثر فأكثر من قبل المجموعات العربية الأميركية والمسلمة التي تنظم نفسها بأعداد قياسية لضمان سماع أصواتها في «الكابيتول هيل». وقال النائب جمال بومان، ديمقراطي من ولاية نيويورك، للوكالة الشهر الماضي: «حقيقة أنه في خضم هجمات أيباك هذه، وفي ظل وجود منافس قوي لدينا، لدينا رقم قياسي لجمع التبرعات، والسبب هو أن المجتمع المسلم شعر بالإحباط والتجريد من إنسانيته طوال هذه الفترة».

    النائب جمال بومان (رويترز)

    ودافعت «أيباك» عن سجلها، وقالت للوكالة في بيان إن الوقوف إلى جانب الدولة اليهودية يتوافق تماماً مع القيم التقدمية، وإن المجموعة لديها تاريخ في دعم أعضاء التجمع التقدمي في الكونغرس.

    ولطالما كان الديمقراطيون في الكونغرس حساسين بشأن الانقسامات حول إسرائيل، حتى إن المشرعين المتحالفين مع «أيباك» امتنعوا عن مناقشة الوضع بشكل رسمي.

    ويواجه بومان، وهو من بين مجموعة من 19 ديمقراطياً دعوا إلى وقف إطلاق النار في غزة، منافسا ديمقراطيا تدعمه «أيباك». وقد غيرت المجموعة، التي حققت تاريخياً نفوذاً هائلاً في واشنطن، استراتيجيتها في السنوات القليلة الماضية، فانتقلت من منظمة ضغط إلى مساعدة في انتخاب الديمقراطيين الوسطيين المؤيدين لإسرائيل. وفي عام 2022، بدأت تحدي المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية.

    قبل شهر نوفمبر (تشرين الأول)، بدأت المجموعة ولجان العمل السياسي المرتبطة بها مرة أخرى في المساهمة في دعم المرشحين الذين يتنافسون ضد أعضاء «الفرقة». وبالإضافة إلى بومان، فإن الديمقراطيين الذين يواجهون منافسين يشملون إلهان عمر من مينيسوتا، وسمر لي من بنسلفانيا، وكوري بوش من ميسوري، وجميعهم لم يطالبوا بوقف إطلاق النار فحسب، بل طالبوا بوقف المساعدات الأميركية لإسرائيل أثناء قصفها.

    النائب إلهان عمر (أرشيفية-رويترز)

    وتشير التقديرات إلى أن العمليات العسكرية في غزة تسببت في مقتل أكثر من 25000 فلسطيني منذ أكتوبر (تشرين الأول). وتراقب المجموعات التقدمية الحملة من كثب وهي تتتبع التدفق غير المسبوق للأموال إلى سباقات مناطق الكونغرس عند مستوى يُرى عادةً في مقاعد مجلس الشيوخ.

    لا «معركة عادلة» في عام 2022

    أنفقت «أيباك» نحو 27 مليون دولار لاستهداف المرشحين التقدميين. ومن المتوقع أن يكون «صندوق الحرب» الخاص بها في هذه الدورة أكثر من ضعف هذا المبلغ. في الربع الأخير وحده، كانت المجموعة أكبر مانح لجورج لاتيمر، خصم بومان في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. منحت «أيباك» المدير التنفيذي في مقاطعة ويستتشستر أكثر من 600 ألف دولار، وهو ما يمثل أكثر من 40% من مساهماته البالغة 1.4 مليون دولار حتى الآن، وفقاً لتقارير تمويل الحملات الانتخابية المقدمة.

    وفي الوقت نفسه، تمكن بومان من جمع أكثر من 730 ألف دولار في الربع الأخير – تقول حملته إن معظمها جاء من الجماعات العربية والإسلامية الشعبية والمانحين الأفراد. وقال بومان: «المجموعات الإسلامية والعربية تقوم ببناء بنية تحتية مالية وسياسية واجتماعية، للرد على أيباك وللرد على الكيانات التي تواصل تشويه صورتهم كمسلمين وعرب وكأشخاص ذوي بشرة سمراء».

    جانب من مؤتمر «أيباك» عام 2018 (أرشيفية-رويترز)

    يمثل هذا ربعا قياسيا لبومان الذي دخل الكونغرس وتمكن في ديسمبر (كانون الأول) 2021 بالكاد من جمع 200 ألف دولار من المساهمات. لكن المجموعات الخارجية، مثل حزب العدالة الديمقراطي، تقول إن التحدي الذي ينتظرنا كبير، حيث تتمتع «أيباك» بالقدرة على دفع أكثر من نصف مليون دولار على مرشح واحد في ربع واحد.

    وقال أسامة أندرابي، مدير الاتصالات في حزب العدالة الديمقراطي: «هذه ليست معركة عادلة. لم تكن معركة عادلة على الإطلاق».

    البحث عن مرشحين

    إلى جانب الأعضاء الأربعة في «الفرقة» – بومان، لي، عمر، بوش – الذين يواجهون بالفعل تحديات الانتخابات الأولية والعامة، لا تزال الجماعات المؤيدة لإسرائيل تبحث عن مرشحين لمواجهة بعض المدافعين عن الفلسطينيين الآخرين في الكونغرس. إحدى التقدميات التي ليست غريبة على التحديات التي تدعمها «أيباك» منذ مجيئها إلى واشنطن هي النائب رشيدة طليب من ميشيغان، الفلسطينية الوحيدة التي تخدم في الكونغرس.

    وبينما كانت هناك جهود نشطة لتجنيد خصم ضدها في هذه الدورة، لم يقبل أي مرشح مناشدات المجموعات المختلفة لمواجهتها. ومع ذلك، جمعت طليب ما يقرب من 3.7 مليون دولار منذ بداية الحرب في غزة، وهو رقم قياسي لجمع التبرعات لعضو في الكونغرس لولاية ثالثة والتي واجهت هجمات مستمرة من الجانبين بسبب انتقاداتها لإسرائيل.

    النائب رشيدة طليب خلال تجمع للمطالبة بوقف لإطلاق النار في غزة (أ.ب)

    ويمكن أن يُعزى جمع التبرعات الضخم الذي قامت به طليب إلى حد كبير إلى الجهود الشعبية، حيث تقول الحملة إن التبرعات في الأشهر الثلاثة جاءت من 32600 شخص. وكان أكثر من 20 ألفاً من هؤلاء الأشخاص متبرعين لأول مرة، وكان متوسط التبرع أقل من 75 دولاراً، وفقاً للحملة. وقالت كارولينا تورو رومان، مديرة حملة طليب: «نحن فخورون بحملتنا الشعبية التي تجمع الناس معاً للنضال من أجل العدالة للجميع، بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه أو من أنت».

    لقد هزمت طليب بسهولة خصومها الأساسيين في الماضي، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن دائرتها تضم أجزاء من مدينة ديربورن، وهي واحدة من أكبر الجاليات العربية الأميركية في البلاد.

    وقال حسين دباجة، وهو من سكان ديربورن ومستشار للحزب الديمقراطي، إن هناك جهداً نشطاً في المجتمع لتقديم الدعم المالي ليس فقط لطليب، ولكن أيضاً لأي من المشرعين الذين دعوا إلى وقف إطلاق النار في غزة. وأضاف: «سواء كان ذلك محادثات على واتساب، أو مجموعات فيسبوك، أو رسائل بريد إلكتروني منسقة من منظمات مختلفة، أو حملات رسائل نصية، أو مكالمات، أو اجتماعات عامة: هناك جهود من المجتمع… ليس فقط في ديربورن أو ديترويت، ولكن في جميع أنحاء البلاد».

    رسالة إلى الناخبين والمؤسسة الديمقراطية

    قبل شهر نوفمبر، كان الأعضاء التقدميون والمجموعات الخارجية الداعمة لهم يتطلعون إلى ما هو أبعد من أساليب جمع التبرعات لتحدي موقف «أيباك» لدى الحزب الديمقراطي. ويحاول المرشحون الذين تستهدفهم المجموعة رفع مستوى الوعي حول ما يقولون إنه الدور السام الذي تلعبه «أيباك» في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

    وفي السنوات الأخيرة، ساعد كثير من المانحين الجمهوريين الرئيسيين في تمويل جهود المجموعة لاستهداف المرشحين الذين ينتقدون إسرائيل. في عام 2022، تم إنفاق غالبية الأموال في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بين النائبين آنذاك آندي ليفين وهيلي ستيفنز في ميشيغان من مانحين من الحزب الجمهوري. بعد الحرب بين إسرائيل و«حماس» في عام 2021، جدد ليفين، الذي نصب نفسه صهيونياً وهو رئيس سابق لكنيس، دعواته إلى حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين.

    النائب السابق آندي ليفين (أرشيفية)

    أدى ذلك إلى انتقادات قوية ضد ليفين، الذي واجه حملة منظمة من قبل «أيباك». حولت «أيباك» مبلغا غير مسبوق من المال – أكثر من 4 ملايين دولار – إلى ستيفنز، وهو عضو وسطي مؤيد لإسرائيل. فاز ستيفنز في الانتخابات التمهيدية، ما أخرج ليفين من الكونغرس.

    وقال ليفين للوكالة الشهر الماضي: «أعتقد أن هذه قضية هيكلية للديمقراطية بشكل عام وقضية وجودية للحزب الديمقراطي. أي نوع من الأحزاب نحن إذا سمحنا للجمهوريين بالدخول وتحديد من سنختاره في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات؟».

    وقالت النائب براميلا جايابال، رئيسة التجمع التقدمي التي تعد أيضاً هدفاً لـ«أيباك» هذا العام، إنها تتحدث مع الديمقراطيين الذين ما زالوا يتلقون أموالاً من المجموعة حول الضرر الذي يمكن أن تلحقه بالحزب وجهودهم لاستعادة الأكثرية في مجلس النواب.

    المصدر

    أخبار

    الردّ العسكري الإسرائيلي في غزة «جاوز الحد»

  • الردّ العسكري الإسرائيلي في غزة «جاوز الحد»

    الردّ العسكري الإسرائيلي في غزة «جاوز الحد»

    الردّ العسكري الإسرائيلي في غزة «جاوز الحد»

    الردّ العسكري الإسرائيلي في غزة «جاوز الحد»

    بعدما جمعوا تبرعات قياسية… نواب بالكونغرس يتحدون «اللوبي» المؤيد لإسرائيل

    في الأشهر الأربعة التي تلت الهجوم الإسرائيلي على غزة، جمع النواب التقدميون في الكونغرس، الذين دعوا إلى وقف إطلاق النار، تبرعات قياسية رغم تحذيرهم من أن انتقاد سلوك إسرائيل خلال حربها على «حماس» قد يكلفهم سياسياً.

    ووفق تقرير أعدته وكالة «أسوشييتد برس»، يتم تمييز أعضاء «الفرقة» – وهي مجموعة من الليبراليين في مجلس النواب – من قبل لجان العمل السياسي المؤيدة لإسرائيل مثل لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية، المعروفة باسم «أيباك». وقد تعهدت هذه الجماعات وتخطط لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لمحاولة هزيمتهم في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية والانتخابات العامة هذا العام، ما يحول المناطق الديمقراطية المضمونة إلى ساحات معارك انتخابية.

    تواجه مجموعة المشرعين السود والملونين ما يعدونه «تهديدا وجوديا» لحياتهم السياسية. إنه صراع يثير تساؤلات كبيرة حول من يمكنه أن يكون ديمقراطيا في الكونغرس، وما هي المواقف المسموح بها تجاه إسرائيل والفلسطينيين؟ وما هو الدور الذي يجب أن تضطلع به المجموعات الخارجية في تحديد كليهما.

    وخلافاً للدورات السابقة، يتم دعم التقدميين أكثر فأكثر من قبل المجموعات العربية الأميركية والمسلمة التي تنظم نفسها بأعداد قياسية لضمان سماع أصواتها في «الكابيتول هيل». وقال النائب جمال بومان، ديمقراطي من ولاية نيويورك، للوكالة الشهر الماضي: «حقيقة أنه في خضم هجمات أيباك هذه، وفي ظل وجود منافس قوي لدينا، لدينا رقم قياسي لجمع التبرعات، والسبب هو أن المجتمع المسلم شعر بالإحباط والتجريد من إنسانيته طوال هذه الفترة».

    النائب جمال بومان (رويترز)

    ودافعت «أيباك» عن سجلها، وقالت للوكالة في بيان إن الوقوف إلى جانب الدولة اليهودية يتوافق تماماً مع القيم التقدمية، وإن المجموعة لديها تاريخ في دعم أعضاء التجمع التقدمي في الكونغرس.

    ولطالما كان الديمقراطيون في الكونغرس حساسين بشأن الانقسامات حول إسرائيل، حتى إن المشرعين المتحالفين مع «أيباك» امتنعوا عن مناقشة الوضع بشكل رسمي.

    ويواجه بومان، وهو من بين مجموعة من 19 ديمقراطياً دعوا إلى وقف إطلاق النار في غزة، منافسا ديمقراطيا تدعمه «أيباك». وقد غيرت المجموعة، التي حققت تاريخياً نفوذاً هائلاً في واشنطن، استراتيجيتها في السنوات القليلة الماضية، فانتقلت من منظمة ضغط إلى مساعدة في انتخاب الديمقراطيين الوسطيين المؤيدين لإسرائيل. وفي عام 2022، بدأت تحدي المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية.

    قبل شهر نوفمبر (تشرين الأول)، بدأت المجموعة ولجان العمل السياسي المرتبطة بها مرة أخرى في المساهمة في دعم المرشحين الذين يتنافسون ضد أعضاء «الفرقة». وبالإضافة إلى بومان، فإن الديمقراطيين الذين يواجهون منافسين يشملون إلهان عمر من مينيسوتا، وسمر لي من بنسلفانيا، وكوري بوش من ميسوري، وجميعهم لم يطالبوا بوقف إطلاق النار فحسب، بل طالبوا بوقف المساعدات الأميركية لإسرائيل أثناء قصفها.

    النائب إلهان عمر (أرشيفية-رويترز)

    وتشير التقديرات إلى أن العمليات العسكرية في غزة تسببت في مقتل أكثر من 25000 فلسطيني منذ أكتوبر (تشرين الأول). وتراقب المجموعات التقدمية الحملة من كثب وهي تتتبع التدفق غير المسبوق للأموال إلى سباقات مناطق الكونغرس عند مستوى يُرى عادةً في مقاعد مجلس الشيوخ.

    لا «معركة عادلة» في عام 2022

    أنفقت «أيباك» نحو 27 مليون دولار لاستهداف المرشحين التقدميين. ومن المتوقع أن يكون «صندوق الحرب» الخاص بها في هذه الدورة أكثر من ضعف هذا المبلغ. في الربع الأخير وحده، كانت المجموعة أكبر مانح لجورج لاتيمر، خصم بومان في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. منحت «أيباك» المدير التنفيذي في مقاطعة ويستتشستر أكثر من 600 ألف دولار، وهو ما يمثل أكثر من 40% من مساهماته البالغة 1.4 مليون دولار حتى الآن، وفقاً لتقارير تمويل الحملات الانتخابية المقدمة.

    وفي الوقت نفسه، تمكن بومان من جمع أكثر من 730 ألف دولار في الربع الأخير – تقول حملته إن معظمها جاء من الجماعات العربية والإسلامية الشعبية والمانحين الأفراد. وقال بومان: «المجموعات الإسلامية والعربية تقوم ببناء بنية تحتية مالية وسياسية واجتماعية، للرد على أيباك وللرد على الكيانات التي تواصل تشويه صورتهم كمسلمين وعرب وكأشخاص ذوي بشرة سمراء».

    جانب من مؤتمر «أيباك» عام 2018 (أرشيفية-رويترز)

    يمثل هذا ربعا قياسيا لبومان الذي دخل الكونغرس وتمكن في ديسمبر (كانون الأول) 2021 بالكاد من جمع 200 ألف دولار من المساهمات. لكن المجموعات الخارجية، مثل حزب العدالة الديمقراطي، تقول إن التحدي الذي ينتظرنا كبير، حيث تتمتع «أيباك» بالقدرة على دفع أكثر من نصف مليون دولار على مرشح واحد في ربع واحد.

    وقال أسامة أندرابي، مدير الاتصالات في حزب العدالة الديمقراطي: «هذه ليست معركة عادلة. لم تكن معركة عادلة على الإطلاق».

    البحث عن مرشحين

    إلى جانب الأعضاء الأربعة في «الفرقة» – بومان، لي، عمر، بوش – الذين يواجهون بالفعل تحديات الانتخابات الأولية والعامة، لا تزال الجماعات المؤيدة لإسرائيل تبحث عن مرشحين لمواجهة بعض المدافعين عن الفلسطينيين الآخرين في الكونغرس. إحدى التقدميات التي ليست غريبة على التحديات التي تدعمها «أيباك» منذ مجيئها إلى واشنطن هي النائب رشيدة طليب من ميشيغان، الفلسطينية الوحيدة التي تخدم في الكونغرس.

    وبينما كانت هناك جهود نشطة لتجنيد خصم ضدها في هذه الدورة، لم يقبل أي مرشح مناشدات المجموعات المختلفة لمواجهتها. ومع ذلك، جمعت طليب ما يقرب من 3.7 مليون دولار منذ بداية الحرب في غزة، وهو رقم قياسي لجمع التبرعات لعضو في الكونغرس لولاية ثالثة والتي واجهت هجمات مستمرة من الجانبين بسبب انتقاداتها لإسرائيل.

    النائب رشيدة طليب خلال تجمع للمطالبة بوقف لإطلاق النار في غزة (أ.ب)

    ويمكن أن يُعزى جمع التبرعات الضخم الذي قامت به طليب إلى حد كبير إلى الجهود الشعبية، حيث تقول الحملة إن التبرعات في الأشهر الثلاثة جاءت من 32600 شخص. وكان أكثر من 20 ألفاً من هؤلاء الأشخاص متبرعين لأول مرة، وكان متوسط التبرع أقل من 75 دولاراً، وفقاً للحملة. وقالت كارولينا تورو رومان، مديرة حملة طليب: «نحن فخورون بحملتنا الشعبية التي تجمع الناس معاً للنضال من أجل العدالة للجميع، بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه أو من أنت».

    لقد هزمت طليب بسهولة خصومها الأساسيين في الماضي، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن دائرتها تضم أجزاء من مدينة ديربورن، وهي واحدة من أكبر الجاليات العربية الأميركية في البلاد.

    وقال حسين دباجة، وهو من سكان ديربورن ومستشار للحزب الديمقراطي، إن هناك جهداً نشطاً في المجتمع لتقديم الدعم المالي ليس فقط لطليب، ولكن أيضاً لأي من المشرعين الذين دعوا إلى وقف إطلاق النار في غزة. وأضاف: «سواء كان ذلك محادثات على واتساب، أو مجموعات فيسبوك، أو رسائل بريد إلكتروني منسقة من منظمات مختلفة، أو حملات رسائل نصية، أو مكالمات، أو اجتماعات عامة: هناك جهود من المجتمع… ليس فقط في ديربورن أو ديترويت، ولكن في جميع أنحاء البلاد».

    رسالة إلى الناخبين والمؤسسة الديمقراطية

    قبل شهر نوفمبر، كان الأعضاء التقدميون والمجموعات الخارجية الداعمة لهم يتطلعون إلى ما هو أبعد من أساليب جمع التبرعات لتحدي موقف «أيباك» لدى الحزب الديمقراطي. ويحاول المرشحون الذين تستهدفهم المجموعة رفع مستوى الوعي حول ما يقولون إنه الدور السام الذي تلعبه «أيباك» في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

    وفي السنوات الأخيرة، ساعد كثير من المانحين الجمهوريين الرئيسيين في تمويل جهود المجموعة لاستهداف المرشحين الذين ينتقدون إسرائيل. في عام 2022، تم إنفاق غالبية الأموال في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بين النائبين آنذاك آندي ليفين وهيلي ستيفنز في ميشيغان من مانحين من الحزب الجمهوري. بعد الحرب بين إسرائيل و«حماس» في عام 2021، جدد ليفين، الذي نصب نفسه صهيونياً وهو رئيس سابق لكنيس، دعواته إلى حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين.

    النائب السابق آندي ليفين (أرشيفية)

    أدى ذلك إلى انتقادات قوية ضد ليفين، الذي واجه حملة منظمة من قبل «أيباك». حولت «أيباك» مبلغا غير مسبوق من المال – أكثر من 4 ملايين دولار – إلى ستيفنز، وهو عضو وسطي مؤيد لإسرائيل. فاز ستيفنز في الانتخابات التمهيدية، ما أخرج ليفين من الكونغرس.

    وقال ليفين للوكالة الشهر الماضي: «أعتقد أن هذه قضية هيكلية للديمقراطية بشكل عام وقضية وجودية للحزب الديمقراطي. أي نوع من الأحزاب نحن إذا سمحنا للجمهوريين بالدخول وتحديد من سنختاره في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات؟».

    وقالت النائب براميلا جايابال، رئيسة التجمع التقدمي التي تعد أيضاً هدفاً لـ«أيباك» هذا العام، إنها تتحدث مع الديمقراطيين الذين ما زالوا يتلقون أموالاً من المجموعة حول الضرر الذي يمكن أن تلحقه بالحزب وجهودهم لاستعادة الأكثرية في مجلس النواب.

    المصدر

    أخبار

    الردّ العسكري الإسرائيلي في غزة «جاوز الحد»

  • قطار المحاكمات × أسبوع.. محاكمة المتسبب فى وفاة الفنان أشرف عبد الغفور بحادث سير

    قطار المحاكمات × أسبوع.. محاكمة المتسبب فى وفاة الفنان أشرف عبد الغفور بحادث سير

    قطار المحاكمات × أسبوع.. محاكمة المتسبب فى وفاة الفنان أشرف عبد الغفور بحادث سير

    قطار المحاكمات × أسبوع.. محاكمة المتسبب فى وفاة الفنان أشرف عبد الغفور بحادث سير


    تشهد أروقة المحاكم خلال الأسبوع المقبل، نظر العديد من القضايا المهمة ومنها استكمال محاكمة المتسبب في وفاة الفنان أشرف عبد الغفور وإصابة زوجته بحادث سير بأكتوبر، وجلسة النطق بالحكم على متهم في قضية مقتل اللواء نبيل فراج ،ومحاكمة صاحب كلب الاميرية المتسبب بعاهه مستديمة لشاب .


     


    محاكمة 22 متهما بقضية “الهيكل الإدارى للإخوان”


     


    تستكمل الدائرة الثانية إرهاب المنعقدة ببدر، السبت محاكمة 22 متهما بالانضمام لجماعة إرهابية، فى القضية رقم 340 لسنة 2022 جنايات أمن الدولة، المعروفة إعلاميا بـ”الهيكل الإدارى للإخوان”،تعقد الجلسة برئاسة المستشارمحمد عمار وعضوية المستشارين رأفت زكى والدكتور على عمارة، وسكرتارية سيد حجاج ومحمد السعيد.




    الحكم على متهم بقضية اغتيال اللواء نبيل فراج


    تصدر الدائرة الثانية إرهاب برئاسة المستشار حمادة الصاوى، وعضوية المستشارين محمد عمار ورأفت زكى، والدكتور على عمارة، الاحد حكمها فى إعادة محاكمة متهم سبق الحكم عليه بالإعدام مع آخرين لاتهامهم بقتل الشهيد اللواء نبيل فراج.




    محاكمة المتهم بقتل موظفة لسرقتها بحدئق القبة 


    تستكمل محكمة جنايات القاهرة، الاحد محاكمة عامل لاتهامه بقتل موظفة لسرقتها بمنطقة حدائق القبة.


    البداية بالعثور على جثة موظفة تبلغ من العمر 32 سنة، وبها طعنات داخل شقة تستخدم كشركة بحدائق القبة، وتم نقلها إلى المشرحة، وبإجراء التحقيقات تبين قيام عاطل بالصعود للشركة وقتلها، بعد سرقتها، ورصدت كاميرات المراقبة المتهم، وتم القبض عليه، وتحرر محضر بالواقعة، وأحيل إلى المحاكمة


     


    محاكمة المتسبب فى مصرع الفنان أشرف عبد الغفور بحادث سير


     


    تستكمل محكمة جنح أكتوبر الاثنين محاكمة المتسبب في مصرع الفنان أشرف عبد الغفور وإصابة زوجته بحادث سير بأكتوبر .


    استمعت المحكمة بالجلسة السابقة لمرافعة المدعي بالحق المدني عن أسرة الفنان الراحل أشرف عبد الغفور.


     


    وطالب شعبان سعيد المحامى هيئة المحكمة بإضافة تهمة جديدة للمتهم وهي الاتلاف غير العمد ، لافتا إلى أن النيابة العامة وجهت له تهم القتل الخطأ وإصابة زوجة المجني عليه وكذلك مخالفة قانون المرور ولم تدرج تهمة الاتلاف غير العمد.


     


    وطالب المدعي بالحق المدني لأسرة الفنان الراحل أشرف عبد الغفور بضم التقارير الفنية لمهندس المرور الخاصة بالواقعة حيث خلت أوراق القضية منها وطالب بتعويض مالي قدره أربعين ألف وواحد.


     


    وشهدت الجلسة تغيب المتهم المتسبب في واقعة مصرع الفنان أشرف عبد الغفور وإصابة زوجته عن الحضور فيما حضر من أسرة الفنان الراحل نجله وزوج ابنته ريهام.


    محاكمة شاب استخدم كلبا لإصابة طالب بعاهة فى الأميرية


     


    تستكمل محكمة جنايات القاهرة، الثلاثاء محاكمة شاب بتهمة إصابة طالب بعاهة مستديمة، بعدما عقره كلب “شرس”، أطلقه المتهم فى مشاجرة مع جيرانه فى منطقة الأميرية، ما تسبب فى إصابة شخص كان يمر فى المكان بالصدفة.


     


     

    المصدر

    أخبار

    قطار المحاكمات × أسبوع.. محاكمة المتسبب فى وفاة الفنان أشرف عبد الغفور بحادث سير

  • بايدن بعد الإعلان عن عدم ملاحقته في قضية الوثائق السرية: لم أفعل مثل ترامب

    بايدن بعد الإعلان عن عدم ملاحقته في قضية الوثائق السرية: لم أفعل مثل ترامب

    بايدن بعد الإعلان عن عدم ملاحقته في قضية الوثائق السرية: لم أفعل مثل ترامب

    بايدن بعد الإعلان عن عدم ملاحقته في قضية الوثائق السرية: لم أفعل مثل ترامب

    (CNN)–  ألقى الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، باللوم على موظفيه بشأن قضية تعامله مع الوثائق السرية، قائلا إنه يتحمل مسؤولية “عدم رؤيته بالضبط” لما كانوا يفعلونه.

    وأضاف بايدن، في أول تصريحات له بعدما أعلن المدعي الخاص روبرت هور عدم ملاحقته في قضية الوثائق السرية: “أتحمل مسؤولية عدم رؤية ما كان يفعله طاقم العمل بالضبط، الأشياء التي كانت في المرآب الخاص بي، والتي خرجت من منزلي، وتلك التي تم نقلها، ليس بواسطتي، بل بواسطة الموظفين العاملين معي”،  وذلك عندما سأله أحد المراسلين في…

    المصدر

    أخبار

    بايدن بعد الإعلان عن عدم ملاحقته في قضية الوثائق السرية: لم أفعل مثل ترامب