الكاتب: kafej

  • دعم القيادة الرشيدة سبب التطور الكبير في القطاع العدلي

    دعم القيادة الرشيدة سبب التطور الكبير في القطاع العدلي

    دعم القيادة الرشيدة سبب التطور الكبير في القطاع العدلي

    دعم القيادة الرشيدة سبب التطور الكبير في القطاع العدلي

    وأكد وزير العدل د. وليد بن محمد الصمعاني أن التطور الكبير الذي يشهده القطاع العدلي في المملكة في ظل رؤية المملكة 2030، جاء بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وتوجيه ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما اللّه-.
    وشدد على أهمية التحول الرقمي لمنظومة العدالة، مؤكدًا أنه أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق الغاية، وهي العدالة الناجزة وفق أعلى الضمانات والجودة الموضوعية.
    جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي للتحول الرقمي لمنظومة العدالة في المملكة المغربية، تحت عنوان: “التحول الرقمي لمنظومة العدالة.. رافعة لعدالة ناجعة وشمولية”.

    تطوير ممكنات تحقيق العدالة

    ودعا الصمعاني إلى ضرورة العمل المستمر لتطوير ممكنات تحقيق العدالة، والاطلاع على التجارب الدولية كافة في هذا الشأن للاستفادة منها، والسعي للابتكار بما يحقق المستهدفات.

    واستعرض جهود المملكة في تطوير ممكنات العدالة وتعزيز التقنيات والابتكارات الرقمية في العمل العدلي، مشيرًا إلى عدد من المشروعات، منها “التقاضي الإلكتروني” الذي يجري من خلاله عقد جميع الجلسات القضائية بشكل إلكتروني بالكامل، ومشروع “الذكاء الاصطناعي” الذي يوفر القدرة على التنبؤ بالأحكام، وحصر التسبيبات للدعاوى المماثلة ما يلغي تباين الأحكام.

    توقيع برنامج تنفيذي

    وفي سياق متصل، وقّع وزير العدل مع نظيره في المملكة المغربية عبد اللطيف وهبي، برنامجًا تنفيذيًا في المجال القانوني والإدارة القضائية.

    المصدر

    أخبار

    دعم القيادة الرشيدة سبب التطور الكبير في القطاع العدلي

  • ضربات أميركية جديدة تستهدف مواقع حوثية في اليمن 

    ضربات أميركية جديدة تستهدف مواقع حوثية في اليمن 

    ضربات أميركية جديدة تستهدف مواقع حوثية في اليمن 

    ضربات أميركية جديدة تستهدف مواقع حوثية في اليمن 

    بن مبارك يؤدي اليمين القانونية في عدن والعليمي يشدد على أولوية الاقتصاد

    في اتجاهين يمنيين متوازيين، أدى رئيس الحكومة الشرعية الجديد أحمد عوض بن مبارك، في عدن، اليمين القانونية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، فيما هدد زعيم الجماعة الحوثية بمزيد من الهجمات على السفن، واصفاً الضربات الأميركية والبريطانية ضد جماعته بأنها لـ«التسلية وحفظ ماء الوجه» وفق قوله.

    ومع تشديد العليمي من عدن على إيلاء الأهمية للملف الاقتصادي وللخدمات، باتت تتعاظم المخاوف من الأثر الإنساني جراء التصعيد الحوثي في البحر الأحمر وخليج عدن، مع عدم تأثير الضربات التي تقودها واشنطن على قدرة الجماعة المدعومة من إيران.

    وصف زعيم الحوثيين الضربات الغربية ضد جماعته بأنها للتسلية وحفظ ماء الوجه (إ.ب.أ)

    وقال زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي في خطبة، الخميس، إن ضربات واشنطن ولندن ليس لها أي تأثير، مقراً بتلقي الجماعة 86 غارة في الأسبوع الأخير، مع تشديده على أتباعه لمواصلة التعبئة والحشد والتجنيد والتظاهر تحت مزاعم نصرة الفلسطينيين في غزة.

    ووصف الحوثي الضربات الأميركية والبريطانية التي وصلت إلى نحو 16 ضربة تضمنت عشرات الغارات، منذ 12 يناير (كانون الثاني) بأنها غير مؤثرة على قدرات جماعته، وأنها لمجرد التسلية وحفظ ماء الوجه.

    وقال الحوثي: «سنستمر بموقفنا بإطلاق الصواريخ الباليستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة، وأنشطة التعبئة ستستمر وتتوسع». حيث يزعم أن الهدف من كل ذلك هو وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، فيما تقول الحكومة اليمنية إنه يزايد بالقضية الفلسطينية لتبييض جرائمه في اليمن.

    وعن أحدث الضربات ضد الجماعة، أفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان، الخميس، بأنه في 7 فبراير (شباط) في حوالي الساعة 9:00 مساءً (بتوقيت صنعاء)، شنت القوات ضربات دفاع عن النفس ضد صاروخين من طراز كروز متحركين مضادين للسفن تابعين للحوثيين كانا جاهزين للانطلاق ضد السفن في البحر الأحمر.

    وأضاف البيان أنه في وقت لاحق من اليوم نفسه، في الساعة 11:30 مساءً (بتوقيت صنعاء)، نفذت قوات القيادة المركزية ضربة ثانية ضد صاروخ كروز هجومي أرضي متنقل للحوثيين كان جاهزا للإطلاق.

    وحسب البيان، حددت القيادة المركزية هذه الصواريخ في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وقررت أنها تمثل تهديداً وشيكاً لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة، وقامت بتدميرها، وقالت إن هذه الإجراءات ستحمي حرية الملاحة، وتجعل المياه الدولية أكثر أماناً.

    وأقرت الجماعة الحوثية بأن غارتين استهدفتا، ليل الأربعاء، منطقة رأس عيسى في مديرية الصليف شمال مدينة الحديدة الساحلية، إضافة إلى ضربة استهدفت، فجر الخميس، منطقة القطينات بمديرية باقم في محافظة صعدة الحدودية حيث المعقل الرئيسي للجماعة.

    هدد زعيم الحوثيين بمزيد من الهجمات ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن (إ.ب.أ)

    ونفذت الجماعة الحوثية منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أكثر من 42 هجوماً ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، وأدت بعض الهجمات إلى إصابة عدد من السفن، فيما تصدت القوات الأميركية والغربية لكثير من الهجمات.

    أولوية رئيس الحكومة الجديد

    بعيداً عن التصعيد الحوثي والضربات الغربية المضادة، أدى رئيس الحكومة اليمني الجديد أحمد عوض بن مبارك، في مدينة عدن، الخميس، اليمين القانونية، أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في قصر معاشيق.

    وبحسب الإعلام الرسمي، وضع العليمي، رئيس الحكومة الجديد القادم من منصب وزير الخارجية أمام الأولويات العاجلة التي ينبغي أن تضطلع بها حكومته خلال المرحلة المقبلة على المستويات كافة.

    رئيس الحكومة اليمنية الجديد يؤدي في عدن اليمين القانونية (سبأ)

    وشدد العليمي «على معالجة الملف الاقتصادي، والأوضاع المعيشية، مع التركيز على ضرورة وفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية بما في ذلك انتظام دفع رواتب الموظفين، وتحسين الخدمات الأساسية، وإعطاء عدن حقها من الاهتمام الذي يليق بمكانتها بوصفها عاصمة مؤقتة للبلاد».

    ونقلت وكالة «سبأ» أن العليمي أعرب عن ثقته برئيس وأعضاء الحكومة في العمل بروح الفريق الواحد للتغلب على التحديات، وحشد الإمكانات والقدرات كافة لخدمة معركة استعادة مؤسسات الدولة، والتخفيف من معاناة المواطنين.

    وحض رئيس مجلس الحكم اليمني، رئيس الوزراء الجديد على أهمية انتظام عمل الحكومة بأعضائها كافة من الداخل، والتعاطي العاجل مع هموم المواطنين واحتياجاتهم أولا بأول في مختلف المجالات.

    وأكد العليمي الذي عاد من الرياض إلى عدن، التزام مجلس القيادة الرئاسي بدعم جهود الحكومة، وتيسير ممارسة اختصاصاتها بكامل صلاحياتها لتخفيف المعاناة الإنسانية التي صنعها الحوثيون، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام والتنمية.

    وطبقاً للإعلام الحكومي، التقى العليمي في عدن عدداً من قيادات وممثلي الأحزاب للتشاور بشأن مستجدات الأوضاع المحلية، وتعزيز الجبهة الداخلية، في ظل التحديات المتشابكة على مختلف الأصعدة.

    رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي مجتمعاً في عدن مع ممثلي الأحزاب (سبأ)

    وأكد العليمي على دور الأحزاب والمكونات السياسية ومكانتها المحورية في قيادة التحالف الوطني العريض لدعم الشرعية، وترسيخ قيم الشراكة، فضلاً عن دورها الرقابي على كفاءة السلطات في الاستجابة لتطلعات الشارع واحتياجات المواطنين.

    وجدّد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الالتزام بالثوابت الوطنية، والدفاع عن المركز القانوني للدولة، ومصالح الشعب اليمني ونظامه الجمهوري، وتحقيق تطلعاته في إنهاء انقلاب الحوثيين.

    وقال العليمي إن «استعادة مؤسسات الدولة، ومواجهة المشروع الإمامي (للحوثيين)، وتحسين الخدمات، والتخفيف من معاناة المواطنين، والإدارة الرشيدة للملف الاقتصادي ستبقى في صدارة أولويات المجلس والحكومة خلال المرحلة المقبلة».

    سعي أممي لوقف التصعيد

    في الأثناء يحاول المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ السعي إلى خفض التوتر، أملا في إكمال خريطة الطريق التي وافقت الحكومة الشرعية والحوثيون على الالتزام بها، حيث زار الرياض وأبوظبي بعد زيارة قام بها إلى طهران.

    نفذت واشنطن ولندن سلسلة من الضربات ضد الحوثيين أملاً في تحجيم قدراتهم العسكرية (رويترز)

    وذكر مكتب المبعوث، الخميس، أنه زار العربية المتحدة والتقى بالمستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش ووزير الدولة الإماراتي خليفة المرر لبحث أهمية الدور الإقليمي في توفير بيئة مواتية للحوار البناء في اليمن.

    كما التقى غروندبرغ بعضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عيدروس الزبيدي وناقشا سبل تخفيف التوترات واستمرار الجهود نحو وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، وتدابير لتحسين الظروف المعيشية، واستئناف عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة.

    وكان المبعوث زار الرياض والتقى كبار المسؤولين والدبلوماسيين، بمن فيهم محمد آل جابر، سفير السعودية لدى اليمن، وسفراء الدول الخمس لدى اليمن، وبحث معهم، وفق بيان من مكتبه، الحاجة إلى وقف التصعيد الإقليمي، واستمرار ضبط النفس داخل اليمن، وسبل دعم التقدم نحو وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، إضافة إلى «إجراءات تحسين الظروف المعيشية، واستئناف العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة».

    فرقاطة ألمانية تتجه إلى البحر الأحمر للمساهمة في التصدي للهجمات البحرية الحوثية (رويترز)

    هذه التطورات تأتي وسط تحذير منظمات إغاثية عاملة في اليمن من أن ارتفاع تكاليف الشحن وتأخير عمليات التسليم جراء التصعيد العسكري في البحر الأحمر، يهدد بتفاقم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

    وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إنه يلمس بالفعل الآثار المترتبة عن التصعيد الذي تضمّن أيضاً ضربات أميركية وبريطانية على أهداف عسكرية للحوثيين. وتوقع أن يتدهور وضع الأمن الغذائي خلال الأشهر المقبلة.

    وبحسب صندوق النقد الدولي، فقد تراجعت حركة المرور في البحر الأحمر بالفعل بنسبة 30 في المائة على الأقل هذا العام نتيجة للهجمات.

    من جهتها، قالت لجنة الإنقاذ الدولية، وهي منظمة إغاثة أخرى تعمل في اليمن، إنها «تشهد بالفعل تأخيرات في شحنات السلع المنقذة للحياة، بما في ذلك الأدوية، بسبب التصعيد العسكري». وفق ما نقلته عنها «وكالة الصحافة الفرنسية».

    ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يشهد اليمن بعضاً من أعلى معدلات سوء التغذية المسجلة على الإطلاق، حيث يواجه أكثر من 17 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي، فيما يعاني نحو نصف الأطفال دون سن الخامسة من توقف النمو المعتدل أو الشديد.

    المصدر

    أخبار

    ضربات أميركية جديدة تستهدف مواقع حوثية في اليمن 

  • Putin on invading Poland, the war in Ukraine, American ‘spies’ and Russia joining NATO | World News

    Putin on invading Poland, the war in Ukraine, American ‘spies’ and Russia joining NATO | World News

    Putin on invading Poland, the war in Ukraine, American ‘spies’ and Russia joining NATO | World News

    Putin on invading Poland, the war in Ukraine, American 'spies' and Russia joining NATO | World News

    Vladimir Putin has said Bill Clinton misled him over Russia’s potential membership of NATO two decades ago.

    During a lengthy interview with the former Fox News host Tucker Carlson, the Russian president said he asked the outgoing President Clinton if his country could join the alliance when he visited the Kremlin in 2000.

    He claims Mr Clinton initially suggested he believed that would be possible, before rowing back on the statement later that same evening.

    Ukraine-Russia war latest: Putin claims Clinton suggested Russia joining NATO
    Explainer: Poisoned, jailed and mysterious fall from window: What’s happened to Vladimir Putin’s most vocal critics?

    Speaking through a translator, President Putin said: “I asked him: ‘Bill, do you think if Russia asked to join NATO, do you think it would happen?’

    “Suddenly he said, ‘you know, it’s interesting. I think so’.

    “But in the evening, when we met for dinner, he said: ‘You know, I’ve talked to my team, no, it’s not possible now’.”

    Image:
    Pic: Tucker Carlson Network/REUTERS

    In a conversation that spanned more that two hours, Mr Putin spoke at length about his view of Russian history and the nation’s relationship with Ukraine from the ninth century to the present day.

    On the subject of the war in Ukraine, he told Carlson – who has been a vocal critic of US support for Kyiv – he would be prepared to negotiate a peace with Volodymyr Zelenskyy but added that Russia had not yet achieved its aims in the country, including “de-Nazification”.

    He said: “We have never refused negotiations indeed. We hear all the time, is Russia ready?

    “Yes. We have not refused. It was them who publicly refused. Well, let him cancel his decree [not to negotiate with Russia] and enter into negotiations. We have never refused.”

    Mr Putin further claimed that he “couldn’t remember” the last time he spoke to President Biden and that Russian defeat on the battlefield was “impossible”.

    Image:
    Evan Gershkovich was arrested on espionage charges while on a reporting trip to the Russian city of Yekaterinburg

    He said: “Up until now, there has been the uproar and screaming about inflicting a strategic defeat to Russia on the battlefield. But now they are apparently coming to realise that it is difficult to achieve, if possible, at all.

    “In my opinion, it is impossible by definition. It is never going to happen. It seems to me that now those who are in power in the West have come to realise this as well.”

    Read more:
    Dozens detained at rally involving wives of Russian soldiers
    At least 28 killed in shelling in Russian-occupied city in Ukraine
    Russia extends detention of Wall Street Journal reporter

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    6:19

    Can Ukraine win the war against Russia?  

    The Russian president also said that he had “no interest” in attacking Poland or Latvia, saying he would only do so if either country were to attack Russia.

    “It goes against common sense to get involved in some kind of a global war and a global war will bring all humanity to the brink of destruction. It’s obvious,” he says.

    However, it should be remembered that in January 2022 Putin said he had no plans to invade Ukraine, just days before he sent tanks and troops over the border.

    On the topic of Wall Street Journal reporter Evan Gershkovich, who has been in a Russian prison for almost a year, Mr Putin said he would not “rule out” returning the journalist to the US, provided the US takes “reciprocal steps”.

    Russia has accused Gershkovich of being an American spy, something the US denies.

    Tucker Carlson, who has been a vocal supporter of Mr Putin in the past, was sacked from Fox News in April last year.

    He took up the prime-time weekday evenings spot on Fox News in 2016 with his show, Tucker Carlson Tonight, and quickly established himself as a key player in the network and an influential voice in Republican politics.

    He often embraced conspiracy theories and far-right issues. He repeatedly questioned the efficacy of COVID vaccines and compared mandates to “Nazi experiments”.

    While he found success with viewers, his inflammatory comments caused some advertisers to distance themselves from the programme.

    المصدر

    أخبار

    Putin on invading Poland, the war in Ukraine, American ‘spies’ and Russia joining NATO | World News

  • تعرف على إجراءات الوقاية من حوادث الشبورة بعد توقعات الأرصاد

    تعرف على إجراءات الوقاية من حوادث الشبورة بعد توقعات الأرصاد

    تعرف على إجراءات الوقاية من حوادث الشبورة بعد توقعات الأرصاد

    تعرف على إجراءات الوقاية من حوادث الشبورة بعد توقعات الأرصاد

    تتوقع هيئة الارصاد الجوية أن تشهد الأيام المقبلة ظهور شبورة مائية أعلى الطرق، وشددت إدارة المرور على اتباع إرشادات للوقاية من حوادث الطرق وسط نشر الخدمات المرورية على الطرق لمتابعة حركة المركبات بصفة مستمرة اثناء مرور السيارات ومن تلك التعليمات: 


     


    – للوقاية من أخطار الشبورة تأجيل رحلتك لحين الانتهاء منها ووضوح الرؤية.


     


    – قم بإضاءة جميع أنوار سيارتك بحيث يكون النور الأمامي في الوضع المنخفض واستخدام أنوار الشبورة إن وجدت.


     


    – استخدام أنوار الانتظار أثناء الشبورة حتى تكون مرئيا بالنسبة للغير.


     


    – افتح زجاج سيارتك بدرجة لمنع تكثف الماء بداخلها.


     


    – يجب أن تكون سرعتك في حدود ما تسمح به الرؤية، وليس فى حدود السرعة القانونية، بحيث نتمكن من التوقف عند رؤية الخطر قبل الاصطدام به.


     


    – استعمل مساحات المطر.


     


    – استخدم آلة التنبية على فترات متقطعة حتى تشعر الغير بوجودك.


     


    – عدم التوقف في منطقة الشبورة.


     


    – فى حالة عطل سيارتك بمنطقة تواجد الشبورة أسرع بتجنبيها أقصى الجانب الأيمن وبعيدًا تمامًا عن نهر الطريق، مع تشغيل كافة الأنوار وتثبيت المثلث التحذيرى خلف السيارة، وعدم النزول من السيارة أو مرافقيك لعدم التعرض للخطر.


     


    – الشبورة غالبًا ما تكون متقطعة ومتحركة فلا ينبغى تغيير السرعة فى حالة وجود الشبورة.


     


    – ضاعف مسافة الأمان بينك وبين السيارة التي أمامك.


     


    – يجب السير في منتصف نهر الطريق مسترشدًا بالخطوط البيضاء.


     


    – عدم التخطى بسيارتك لسيارة أخرى.


     


    – رجل المرور يؤدى عمله ليحقق الأمن والسلامة لك فاتبع نصائحة حتى تصل إلى أسرتك سالمًا.


     


    – عند وجود أعطال أو حوادث يرجى الاتصال بأرقام الإغاثة المرورية 0122111000.

    المصدر

    أخبار

    تعرف على إجراءات الوقاية من حوادث الشبورة بعد توقعات الأرصاد

  • لا بديل عن الأونروا في قطاع غزة

    لا بديل عن الأونروا في قطاع غزة

    لا بديل عن الأونروا في قطاع غزة

    لا بديل عن الأونروا في قطاع غزة

    رفض الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو جوتيريش، رفضه القاطع لتحويل الأموال المخصّصة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى وكالات أخرى تابعة للأمم المتّحدة.
    وأفاد خلال مؤتمر صحفي أمس الخميس، بأنّ العمود الفقري لتوزيع المساعدات الإنسانية الأممية في غزة يتكوّن من موظفي الأونروا الـ3000 المكرّسين للاستجابات الطارئة، مؤكدًا أنه لا توجد منظمة أخرى في غزة قادرة على تلبية الاحتياجات.

    أسوأ لحظات الحياة

    أكد المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في قطاع غزة عدنان أبو حسنة، أن الأمم المتحدة باقية في القطاع من خلال الأونروا لتقديم ما يمكنها من مساعدات، مشيرًا إلى أن السكان يفضلون نصب الخيام فوق بيوتهم المهدمة على الانتقال إلى خارج القطاع.
    وأفاد أبو حسنة، أن أهل القطاع يعيشون أسوأ لحظات حياتهم في ظل أوضاع مأساوية على جميع الأصعدة، واستمرار تدفق النازحين إلى مدينة رفح والحدود الفلسطينية المصرية، محذرًا من تداعيات عملية عسكرية برية إسرائيلية محتملة في رفح.

    المصدر

    أخبار

    لا بديل عن الأونروا في قطاع غزة