جوتيريش يوجه رسالة تضامن ودعم لأهل غزة.. ماذا قال؟
جوتيريش يوجه رسالة تضامن ودعم لأهل غزة.. ماذا قال؟
وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش رسالة تضامن ودعم إلى أهل قطاع غزة، وأعرب عن تأييده الكامل لقرارات محكمة العدل الدولية بشأن الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد الكيان الإسرائيلي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الأمين العام في نيويورك أمس الخميس، قال فيه: “رسالتي لأهل غزة هي رسالة تضامن والتزام تامين، تضامن مع كل هؤلاء الذين يعانون، والتزام ببذل قصارى جهدنا لتعبئة منظومة الأمم المتحدة، وتقديم المساعدة الممكنة، وفي الوقت نفسه مواصلة المناصرة العالمية النشطة للغاية من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية والتسوية”.
تأييد دعوى جنوب إفريقيا
وعن قرار محكمة العدل الدولية بشأن الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد الكيان الإسرائيلي المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة، قال جوتيريش: “أولًا وقبل كل شيء، نحن ندعم محكمة العدل الدولية دعمًا كاملًا، ونسعى إلى أن تكون المحكمة هي الكيان المناسب لإبداء رأيها بشأن هذه القضايا”. وأضاف: “نؤيد بالكامل قرارات محكمة العدل الدولية، ونعرب بوضوح عن ضرورة تنفيذ جميع تلك القرارات، ولديّ ثقة كاملة في أن المحكمة ستكون قادرة على التصرف إذا لم تُنفذ تلك القرارات بشكل صحيح”.
بعد جولة بلينكن… السعودية تستضيف اجتماعا لوزراء خارجية عرب للتشاور بشأن الحرب في غزة
بعد جولة بلينكن… السعودية تستضيف اجتماعا لوزراء خارجية عرب للتشاور بشأن الحرب في غزة
اجتمع وزراء خارجية عرب ليل الخميس في السعودية، حيث أكدوا على ضرورة اتخاذ خطوات “لا رجعة فيها” لإقامة دولة فلسطينية. يأتي ذلك عقب جولة قام بها نظيرهم الأمريكي أنتوني بلينكن على خلفية الحرب في قطاع غزة. ووفق مصدرين دبلوماسيين مطلعين على التحضيرات للاجتماع، فإن الهدف منه كان صياغة موقف عربي موحد بشأن الحرب التي دخلت شهرها الخامس بين الدولة العبرية وحركة حماس.
نشرت في:
4 دقائق
في ختام اجتماعهم ليل الخميس في السعودية، أكد وزراء خارجية عرب على ضرورة اتخاذ خطوات “لا رجعة فيها” لإقامة دولة فلسطينية، وذلك بعد قيام نظيرهم الأمريكي أنتوني بلينكن بجولة في المنطقة على خلفية الحرب بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة.
وحضر الاجتماع كل من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في الرياض، ونظراؤه القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والمصري سامح شكري والأردني أيمن الصفدي والإماراتي عبدالله بن زايد، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ.
وقال مصدران دبلوماسيان مطلعان على التحضيرات للاجتماع، أن الهدف منه كان صياغة موقف عربي موحّد بشأن الحرب التي دخلت شهرها الخامس بين الدولة العبرية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وشدد المجتمعون على “ضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة والتوصل إلى وقف فوري وتام لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين وفقا للقانون الإنساني الدولي، ورفع كافة القيود التي تعرقل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع”، وفق وكالة “واس” السعودية الرسمية.
اقرأ أيضا“الوضع كارثي”… شهادة ممرضة عملت في المستشفى الأوروبي بغزة
وأكدوا على “أهمية اتخاذ خطوات لا رجعة فيها لتنفيذ حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية”، مؤكدين أن قطاع غزة “جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعن رفضهم القاطع لكافة عمليات التهجير القسري”.
كذلك، أعربوا عن “دعمهم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وحثهم لكافة الداعمين لها الاضطلاع بدورهم الداعم للمهام الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين”.
ويذكر أن الكثير من الدول علقت دعمها للوكالة بعد اتهام إسرائيل 12 من موظفيها في غزة من أصل 13 ألفا عدد العاملين فيها الإجمالي، بالضلوع في الهجوم الذي شنته حماس على الدولة العبرية في 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية
كذلك، احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إن 132 بينهم ما زالوا في غزة، و29 منهم على الأقلّ يُعتقد أنهم قُتلوا، بحسب أرقام صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وترد إسرائيل بحملة قصف مركز أتبعتها بهجوم بري واسع في القطاع، ما أسفر عن مقتل 27840 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس.
واختتم بلينكن الخميس جولة هي الخامسة له في المنطقة منذ اندلاع الحرب، سعى خلالها إلى الدفع في اتجاه الاتفاق على هدنة طويلة بين إسرائيل وحماس تؤمن الإفراج عن الرهائن وإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، في ظل جهود تقوم بها واشنطن بالتعاون مع الدوحة ومصر.
كذلك، حض الوزير الأمريكي الذي تعد بلاده أبرز داعمي إسرائيل سياسيا وعسكريا في الحرب، الدولة العبرية على حماية المدنيين في حال شن هجوم بري في مدينة رفح بأقصى جنوب القطاع، والتي باتت تؤوي أكثر من مليون نازح.
واندلعت الحرب بينما كانت واشنطن تبحث مع كل من السعودية وإسرائيل في إبرام اتفاق تطبيع بين البلدين.
وانتقدت الخارجية السعودية الأربعاء تصريحات لمسؤول أمريكي أشار فيها إلى مناقشات “إيجابية” للتطبيع على رغم الحرب في غزة. وأكدت موقفها “الثابت” بأنه لن تكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل “ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وانسحاب كافة أفراد قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة”.
بايدن يستنكر تشكيك المحقق الخاص في لياقته الذهنية: ذاكرتي بخير وأنا الأكثر تأهيلاً لمنصب الرئيس
بايدن يستنكر تشكيك المحقق الخاص في لياقته الذهنية: ذاكرتي بخير وأنا الأكثر تأهيلاً لمنصب الرئيس
دافع الرئيس الأميركي جو بايدن بشدة عن قدراته الذهنية مندداً بغضب بالادعاءات الواردة في تقرير المحقق الخاص الذي وصف الرئيس بايدن بأنه رجل مسنّ وذاكرته ضعيفة
اجتماع سداسي في العاصمة السعودية لبحث تطورات الحرب في غزة
اجتماع سداسي في العاصمة السعودية لبحث تطورات الحرب في غزة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—عقد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الخميس، اجتماعا عربيا سداسيا في العاصمة السعودية، الرياض، لبحث تطورات الحرب في غزة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بتقرير أن الاجتماع عقد بحضور “معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية…
يقدم اليوم السابع، العديد من الاخبار الخدمية التي إعتاد علي تقدمها للقارئ من خلال المعلومات القانونية الهامة التي تشغل عدد كبير من المواطنيين، نقدم اليوم شرح مبسط، لما حدده قانون العقوبات في المواد 28 و29 و38 منه، للنص على عقوبة المراقبة بعد قضاء مدة الحبس، والتى لا ينبغى أن تزيد مدتها عن 5 سنوات، والمراقبة هنا المقصود بها المراقبة الشرطية، أى وضع المتهم تحت أعين رجال الشرطة لمراقبة سلوكه، وهى عقوبة تكميلية لضمان العقوبة الأصلية.
ونصت المادة 28 من قانون العقوبات على: “كل من يحكم عليه بالسجن المؤبد أو المشدد أو السجن لجناية مخلة بأمن الحكومة أو تزييف نقود أو سرقة أو قتل فى الأحوال المبينة فى الفقرة الثانية من المادة 234 من هذا القانون أو لجناية من المنصوص عليها فى المواد 356 و368 يجب وضعه بعد انقضاء مدة عقوبته تحت مراقبة البوليس مدة مساوية لمدة عقوبته بدون أن تزيد مدة المراقبة على خمس سنين. ومع ذلك يجوز للقاضى أن يخفض مدة المراقبة أو أن يقضى بعدمها جملة”.
ونصت المادة 29 على، يترتب على مراقبة الشرطة، إلزام المحكوم عليه بجميع الأحكام المقررة فى القوانين المختصة بتلك المراقبة، ومخالفة أحكام هذه القوانين تستوجب الحكم على مرتكبها، بالحبس مدة لا تزيد على سنة واحدة.
كما تنص المادة 30 على، تتعدد عقوبات مراقبة البوليس ولكن لا يجوز أن تزيد مدتها كلها على خمس سنين.