بعد تطبيق التعليمات الصادرة بمنع العمالة الوافدة من العمل لحسابها، والدخول إلى منطقة الحراج في سوق الخضار المركزي بجدة، شددت وزارة البيئة والمياه والزراعة تطبيق ذلك بالتعاون مع لجنة التوطين لدعم المواطن للدخول في السوق وتذليل كافة الصعوبات التي قد يواجهها ليتسنى له تأدية أعماله على أكمل وجه، بعد اكتمال العديد من أعمال التطوير للمرافق إضافة إلى تنظيم العمل في أسواق الخضار والمسالخ. وقال العديد من المواطنين خلال حديثهم لـ “اليوم” إن القرار أسهم في إيجاد بيئة خصبة وفرص واعدة للاستثمار مع خروج المتسترين والأجانب وخروج الأسعار من قبضتهم.
وأكدوا أن الفرصة أمام المواطن في أن يحقق أرباحًا يومية تصل إلى 1000 ريال برأس مال لا يتعدى الألفين، مطالبين بتوسيع دائرة التوطين لتشمل البسطات والمحلات المتواجدة في الأحياء.
فرصة ذهبية
قال المواطن سعد الأكلبي إنه يعمل في مجال شراء وبيع الخضار، مبيناً أن قرار توطين الحراج أسهم في إيجاد فرصة ذهبية للراغبين في العمل بدخل يصل يومياً إلى 500 إلى 1000 ريال من بعد الفجر وحتى الظهر، مؤكداً ان هذه المهنة لا تحتاج إلى رأس مال كبير.
وأوضح علي الزهراني، أن حراج الخضار أصبح واعدًا بعد خروج المتسترين والأجانب منه، مبيناً أن القرار أسهم في تخفيض أسعار السلع بسبب عدم وجود مزايدات مبالغ فيها بالحراج. وطالب عايد الحربي، بتحفيز المواطنين للعمل في هذه المجالات دون مضايقات وتقديم حوافز داعمه لهم.
الدانمارك تتهم روسيا بالسعي لمهاجمة إحدى دول الناتو في ظرف 3 إلى 5 سنوات
الدانمارك تتهم روسيا بالسعي لمهاجمة إحدى دول الناتو في ظرف 3 إلى 5 سنوات
كشف وزير الدفاع الدانماركي ترويلز لوند بولسن الجمعة عن “معلومات استخباراتية جديدة” أفادت بأن روسيا قد تشن هجوما على إحدى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال ما بين ثلاثة وخمسة أعوام، داعيا إلى تسريع استثمارات بلاده في مجال الدفاع. وسبق أن دعا نظيره الألماني في مطلع العام الحلف للاستعداد للتصدي لهجوم مماثل في ظرف خمسة إلى ثمانية أعوام.
نشرت في:
2 دقائق
اتهم وزير الدفاع الدانماركي ترويلز لوند بولسن الجمعة روسيابالتخطيط لشن هجوم على إحدى دول حلف شمال الأطلسي خلال فترة تتراوح ما بين ثلاثة وخمسة أعوام.
وقال بولسن إنه يتعين على بلاده تسريع وتيرة استثماراتها العسكرية بعد أن أشارت معلومات استخباراتية جديدة إلى أن روسيا تعيد تسليح نفسها بوتيرة أسرع من المتوقع، لتنفيذ مخططاتها.
وصرّح في مقابلة مع صحيفة: “قدرة روسيا على إنتاج المعدات العسكرية زادت بشكل هائل”. مضيفا: “لا يمكن استبعاد أن تحاول روسيا خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام وتحاول اختبار المادة الخامسة وتضامن حلف شمال الأطلسي. لم يكن هذا تقييم الحلف في 2023. إنها معلومات جديدة تتكشف حاليا”.
وجاء التغيير في تقييم التهديد بعد أن أصدرت دول أوروبية أخرى في الأطلسي تحذيرات مماثلة في الأسابيع القليلة الماضية. حيث قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في يناير/كانون الثاني إنه يتعين على الحلف الاستعداد للتصدي لهجوم روسي على إحدى دول الناتو في غضون خمسة إلى ثمانية أعوام.
كذلك، قال بولسن إنه لا توجد تهديدات مباشرة ضد الدانمارك، لكن حلف شمال الأطلسي قد يواجه هجمات مختلطة في محاولات لزعزعة استقرار دولة عضو.
وتابع وزير الدفاع الدانماركي: “من المحتمل أن تكون لدى روسيا النية لفعل ذلك. ويمكن أن تكون لديها القدرة العسكرية في وقت أقرب مما توقعنا. هناك سبب حقيقي يستدعي القلق”.
الدانمارك تتهم روسيا بالسعي لمهاجمة إحدى دول الناتو في ظرف 3 إلى 5 سنوات
الدانمارك تتهم روسيا بالسعي لمهاجمة إحدى دول الناتو في ظرف 3 إلى 5 سنوات
كشف وزير الدفاع الدانماركي ترويلز لوند بولسن الجمعة عن “معلومات استخباراتية جديدة” أفادت بأن روسيا قد تشن هجوما على إحدى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال ما بين ثلاثة وخمسة أعوام، داعيا إلى تسريع استثمارات بلاده في مجال الدفاع. وسبق أن دعا نظيره الألماني في مطلع العام الحلف للاستعداد للتصدي لهجوم مماثل في ظرف خمسة إلى ثمانية أعوام.
نشرت في:
2 دقائق
اتهم وزير الدفاع الدانماركي ترويلز لوند بولسن الجمعة روسيابالتخطيط لشن هجوم على إحدى دول حلف شمال الأطلسي خلال فترة تتراوح ما بين ثلاثة وخمسة أعوام.
وقال بولسن إنه يتعين على بلاده تسريع وتيرة استثماراتها العسكرية بعد أن أشارت معلومات استخباراتية جديدة إلى أن روسيا تعيد تسليح نفسها بوتيرة أسرع من المتوقع، لتنفيذ مخططاتها.
وصرّح في مقابلة مع صحيفة: “قدرة روسيا على إنتاج المعدات العسكرية زادت بشكل هائل”. مضيفا: “لا يمكن استبعاد أن تحاول روسيا خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام وتحاول اختبار المادة الخامسة وتضامن حلف شمال الأطلسي. لم يكن هذا تقييم الحلف في 2023. إنها معلومات جديدة تتكشف حاليا”.
وجاء التغيير في تقييم التهديد بعد أن أصدرت دول أوروبية أخرى في الأطلسي تحذيرات مماثلة في الأسابيع القليلة الماضية. حيث قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في يناير/كانون الثاني إنه يتعين على الحلف الاستعداد للتصدي لهجوم روسي على إحدى دول الناتو في غضون خمسة إلى ثمانية أعوام.
كذلك، قال بولسن إنه لا توجد تهديدات مباشرة ضد الدانمارك، لكن حلف شمال الأطلسي قد يواجه هجمات مختلطة في محاولات لزعزعة استقرار دولة عضو.
وتابع وزير الدفاع الدانماركي: “من المحتمل أن تكون لدى روسيا النية لفعل ذلك. ويمكن أن تكون لديها القدرة العسكرية في وقت أقرب مما توقعنا. هناك سبب حقيقي يستدعي القلق”.
الاحتفالات بعام "التنين المقدس" بدأت في آسيا.. فماذا تخبئ لنا السنة القمرية الجديدة؟
الاحتفالات بعام "التنين المقدس" بدأت في آسيا.. فماذا تخبئ لنا السنة القمرية الجديدة؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — حان الوقت لتوديع سنة الأرنب ودخول عام التنين، المخلوق الأسطوري الوحيد بين الأبراج الصينية الـ12.
فبالإضافة إلى تناول الطعام الشهي وإعطاء/ تلقي البركات، فإنالعام القمري الجديد الذي يصادف يوم 10 فبراير/ شباط من هذا العام، يعتبر مساحة لكثر كي يستشيروا النجوم ومعرفة ما تخبئه لهم الأشهر التالية.
معظم الناس على دراية بالأساسيات: يتم تمثيل دورة تقويم الأبراج الصينية التي تبلغ مدتها 12 عامًا بـ12 حيوانًا مختلفًا، وفق هذا الترتيب: الجرذ، الثور،…
حسين فهمي: استمتعت بتمثيل دور الخواجة في «الإسكندراني»
قال الفنان المصري حسين فهمي إنه لم يتحمس في البداية لأداء شخصية الخواجة «يورغن» في فيلم «الإسكندراني»، ولكنه بعد ذلك استمتع بتقديمها بـ«بمزاج» وفق تعبيره، مشيراً في حواره مع «الشرق الأوسط» إلى أن عودة الدولة للإنتاج السينمائي فكرة «عفا عليها الزمن».
واعترف فهمي بأنه أصيب بالإحباط لإلغاء الدورة الأخيرة من مهرجان القاهرة السينمائي، مؤكداً أنه لم يكن من الممكن إقامتها في ظل الحرب على غزة.
فهمي مع الفنانين هاني سلامة ومحمود حميدة بالغردقة (حسابه على إكس)
ونفى فهمي الشائعات التي ترددت قبل أيام بشأن زواجه من فتاة ظهرت برفقته في إحدى الصور، موضحاً أنه «لا يهتم بتلك الشائعات بسبب كثرة ترديدها، وأنه لا يسعى لنفيها، كما أن زوجته أيضاً لا تهتم بها، لأنها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة»، وتابع ضاحكاً: «خلي الناس تتبسط».
وحول شخصية «يورغن» التي جسدها فهمي في فيلم «الإسكندراني»، والتي يقوم خلالها بدور شخص يوناني عاشق للإسكندرية، ويرفض أن يطلق عليه البعض لقب «خواجة»، مؤكداً انتماءه وعشقه للمدينة، ويثير شجناً كبيراً برحيله.
حسين فهمي اعتبر ان عودة الدولة للإنتاج السينمائي فكرة عفا عليها الزمن (حسابه على إكس)
ورغم عدم تحمسه لأداء الدور في البداية، فإنه بدأ يستمتع به حين رأى جوانب جديدة في الشخصية، مضيفاً أن «المخرج خالد يوسف صديق عزيز جداً وقد أقنعني بها، ورأيتها شخصية لطيفة كان من الممكن أن يكون لها بعد أكبر، لكن طبيعة الفيلم لم تكن تتحمل ذلك، فهي شخصية تعبر عن الجنسيات اليونانية والإيطالية والفرنسية والأرمينية التي احتضنتهم الإسكندرية».
ورغم صغر مساحة الدور بالفيلم، فإن فهمي لا يتوقف عند هذا الأمر قائلاً: «بالعكس كنت سعيداً وأنا أصوره، وقد لقي ردود فعل جيدة لأنه دور إنساني وجميل، والأهم أنني عملته بـ(مزاج)، فكثيراً ما أعتذر عن أعمال بطولة لأني (ليس لي مزاج)».
وحول الفيلم باعتباره مشروعاً قديماً للكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة يقول فهمي: «لقد تدخل خالد يوسف بإضافات عصرية كما أن الأفكار لا تموت، إضافة إلى أن الشخصيات وعلاقاتها ببعضها وعلاقة الأب بابنه تمس الإنسان في كل الأزمنة»، موضحاً أن «(الإسكندراني) يؤكد على هوية الشخصية المصرية».
لا ينزعج فهمي من النقد حتى لو كان سلبياً، لافتاً إلى أن «أي عمل فني قد يلقى استحساناً من البعض وعدم قبول البعض الآخر، لكنني أفضل دائماً أن يكون النقد منطقياً، محدداً أسباب الرفض أو الإجادة، هكذا تعلمت عبر دراساتي للسينما، ثم حينما عملت ممثلاً».
حسين فهمي مع زوجته (حسابه على إكس)
ويعترف فهمي بأن أفلامه تعرضت للهجوم كثيراً، ويقول: «تعرضت للهجوم كثيراً في أفلامي لكنني لم أتأثر به، لأنني درست السينما وأعرف حدود النقد ودوره، وقد تعرضت أفلام مخرجين كبار أمثال بركات وصلاح أبو سيف ويوسف شاهين وحسن الإمام للهجوم، بل إن فيلم (باب الحديد) فشل جماهيرياً، وتعرض لهجوم ضارٍ، بينما هو أحد أهم أفلام السينما المصرية».
ويواصل فهمي: «خلال دراستي بأميركا عاصرت عرض أحد أهم الأفلام الأميركية (خمن من سيأتي للعشاء) الذي لعبت بطولته كاترين هيبورن وسيدني بواتييه، ولم يعرض سوى ثلاثة أيام بالسينما، وحين سألت مخرجه ستانلي كريمر بدهشة عن أسباب ذلك، قال إن المخرج يصنع الفيلم وفق رؤيته، أما النجاح أو الفشل فلا أحد يعلمه سوى الله».
حسين فهمي على بوستر فيلم {الإسكندراني} (حسابه على إكس)
وبشأن إلغاء الدورة الـ45 لمهرجان القاهرة السينمائي، يرفض حسين فهمي بصفته رئيساً للمهرجان ما يردده البعض من أنه كان من الممكن عقد الدورة التي اكتملت معالمها، قائلاً: «لم يكن من الممكن عقد المهرجان، فهو مهرجان يخضع لمواصفات دولية، وقد أخبرتهم بأن الظروف الراهنة بالمنطقة لا تسمح بإقامة دورته الـ45 وأننا سنقيمه في توقيته العام المقبل، وأبدوا تفهماً لذلك».
وأبدى رئيس المهرجان اعتزازه بموقف بعض أصحاب الأفلام؛ موضحاً أنه «أصعب شيء أننا كنا قد اتفقنا على عرض مجموعة رائعة من الأفلام، بعض أصحابها قرروا الاحتفاظ بها دون عرض حتى دورة المهرجان المقبلة، وهذا تقدير نعتز به للغاية».
الظروف الراهنة بالمنطقة لا تسمح بإقامة مهرجان القاهرة السينمائي
وعن إحباط الكثيرين من قرار إلغاء الدورة الماضية للمهرجان يعترف فهمي: «لقد كان ذلك أمراً محبطاً لي شخصياً، وكان علي أن أتصل بالجميع لأعتذر لهم، وقد تفهموا أن الظروف المحيطة بنا ليست مناسبة لإقامته».
لا أنزعج من النقد حتى لو كان سلبياً
وعن دوره كعضو مجلس إدارة الشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية التابعة لوزارة الثقافة، حيث يشرف على اختيار الأفلام التي سيجري ترميمها، كشف فهمي أنه يتطلع لترميم «ثلاثية نجيب محفوظ» التي تضم أفلام «بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية» لعرضها بالدورة المقبلة لمهرجان القاهرة السينمائي.
أرفض تدخل الدولة في الإنتاج السينمائي وأؤيد «الخاص» من خلال منتجين جادين
ويضيف: «هناك أكثر من 400 فيلم تمتلكها الشركة سنبدأ في ترميمها تباعاً ضمن خطط تبدأ بترميم 40 فيلماً ما بين روائي طويل وأفلام تسجيلية تاريخية، فهذا إرث مهم يجب الحفاظ عليه، كما نعد لمتحف للسينما، حيث لدينا ثروة لا مثيل لها بالعالم، من الكاميرات والديكورات وملابس الممثلين عبر تاريخ سينمائي حافل، وقد بدأنا الخطوات الفعلية لإقامة (السينماتيك) جنباً إلى جنب مع الترميم».
كثيراً ما أعتذر عن أعمال بطولة لأني «ليس لي مزاج»
ويرفض فهمي عودة الدولة للإنتاج السينمائي الذي يراه بعض السينمائيين «ضرورياً لمواجهة طوفان الأفلام التجارية»، قائلاً: «أنا شخصياً ضد تدخل الدولة في الإنتاج السينمائي، هذه فكرة عفا عليها الزمن، وأؤيد الإنتاج الخاص من خلال منتجين جادين، على غرار، رمسيس نجيب وعباس حلمي وحسن رمزي»، لافتاً إلى أن «القطاع العام أنتج ما لا يقل عن 5000 فيلم، وعدد الأفلام الجيدة بها لا يزيد على 400، ما يمثل خسارة فعلية قدرت خلال سبعينات القرن الماضي بعشرة ملايين جنيه»، بحسب قوله.