الكاتب: kafej

  • أمن القليوبية يكثف جهوده لكشف لغز العثور على جثة وسط الزراعات بطوخ

    أمن القليوبية يكثف جهوده لكشف لغز العثور على جثة وسط الزراعات بطوخ

    أمن القليوبية يكثف جهوده لكشف لغز العثور على جثة وسط الزراعات بطوخ

    أمن القليوبية يكثف جهوده لكشف لغز العثور على جثة وسط الزراعات بطوخ


    تكثف الأجهزة الأمنية بالقليوبية، من جهودها لكشف لغز عثور أحد الأهالي على جثة شخص مجهول الهوية وملقاة وسط الأراضى الزراعية بقرية كفر الرجالات التابعة لدائرة مركز شرطة طوخ. 


     


    وكان اللواء نبيل سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، تلقى إخطارا من اللواء محمد السيد مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة طوخ من أحد أهالى قرية كفر الرجالات التابعة للمركز بالعثور على جثة ملقاة فى أحد الأراضى الزراعية بالقرية.


     


    وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، وبالفحص تبين أن الجثة لشخص مجهول الهوية وملقاة فى الأراضى الزراعية وجرى نقلها إلى المشرحة على ذمة تصرفات النيابة.


     


    وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتى أمرت بانتداب الطبيب الشرعى لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة وكلفت المباحث بتحرياتها حول الواقعة وملابساتها وكشف هوية صاحبها.


     


     

    المصدر

    أخبار

    أمن القليوبية يكثف جهوده لكشف لغز العثور على جثة وسط الزراعات بطوخ

  • What would happen if Joe Biden stood down? How the race to be the Democratic Party nominee would unfold | US News

    What would happen if Joe Biden stood down? How the race to be the Democratic Party nominee would unfold | US News

    What would happen if Joe Biden stood down? How the race to be the Democratic Party nominee would unfold | US News

    What would happen if Joe Biden stood down? How the race to be the Democratic Party nominee would unfold | US News

    Can Joe Biden be replaced as the Democrats’ presumptive candidate for November’s US presidential election?

    Murmurs around his ability to defeat Republican Donald Trump, 77, in a rematch have only grown louder after a special counsel investigation said President Biden portrayed himself as an “elderly man with a poor memory”.

    But with America heading towards the 2024 election, and Mr Biden, 81, dominating the race for the Democratic Party nomination, what happens if he decides to withdraw – or others try to make that choice for him?

    Despite weak poll numbers and questions, including from some Democrats, about his age, Mr Biden has stuck to his plan to seek a second term after clearing the field of serious Democratic primary challengers when he announced last year that he was running again.

    Image:
    Democratic presidential candidate Dean Phillips. Pic: Reuters

    Minnesota’s Dean Phillips is the only other candidate for the nomination on the ballot, but he isn’t thought to present a serious challenge or have a high enough profile.

    The first few state primaries for the Democrats have already taken place – New Hampshire, South Carolina and Nevada.

    President Biden won all three, meaning the delegates for those states are for now backing him – although New Hampshire’s are slightly different.

    What’s more, the deadline for candidates to be registered for many of the remaining 47 states has already passed.

    There are 12 contests (11 states and Washington DC) still with time on the clock for a potential new entrant to the Democratic race, but three of those expire on Friday – Connecticut, Indiana and Maryland.

    Read more:
    The candidates still in the race – and those who have dropped out
    Analysis: Report puts Biden’s future in huge jeopardy
    Supreme Court justices sceptical of Trump’s Colorado ban

    Image:
    Vice President Kamala Harris. Pic: Reuters

    So if President Biden were to withdraw, say, this week, there would still be time for other Democrats to get their names on the ballot in some states.

    But even if they did, a new entrant in the race would have no way of securing a majority of the delegates at the ballot box.

    In that case, the nominee would likely have to be decided at the Democratic National Convention in Chicago in August.

    If this were the case, we may see a broad group of presidential hopefuls such as Vice President Kamala Harris and California Governor Gavin Newsom jockeying to convince the more than 4,000 Democratic delegates to give them the nomination.

    Image:
    Joe Biden on Thursday. Pic: Reuters

    “If he drops out before the convention, we will have an old-fashioned convention where the delegates essentially get to make up their mind [on whom to vote for] regardless of who they were elected to represent,” said elections expert Elaine Kamarck, senior fellow at the Brookings Institution in Washington and a member of the Democratic National Committee.

    As President Biden’s second-in-command, would the nomination automatically pass to Ms Harris?

    Not necessarily. She would likely benefit from their joint campaign infrastructure if she ran for president in his absence, but she has her own popularity issues.

    With no heir-apparent to President Biden waiting in the wings, any contest to replace him would be unpredictable.

    المصدر

    أخبار

    What would happen if Joe Biden stood down? How the race to be the Democratic Party nominee would unfold | US News

  • أوكرانيا تتهم روسيا باستخدام مواد سامة في أكثر من 200 هجوم

    أوكرانيا تتهم روسيا باستخدام مواد سامة في أكثر من 200 هجوم

    أوكرانيا تتهم روسيا باستخدام مواد سامة في أكثر من 200 هجوم

    أوكرانيا تتهم روسيا باستخدام مواد سامة في أكثر من 200 هجوم

    اتهمت أوكرانيا القوات الروسية، باستخدام مواد كيميائية سامة في أكثر من 200 هجوم خلال شهر يناير وحده.
    ونفت روسيا مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في هجماتها على أوكرانيا واتهمت القوات الأوكرانية باستخدامها.

    الحرب الروسية الأوكرانية

    وسبق أن اتهمت أوكرانيا موسكو باستخدام الكلوروبكرين، الذي استخدم كغاز سام في الحرب العالمية الأولى.
    وقالت إنها استخدمت غاز سي.إس أو الغاز المسيل للدموع، في قنابل يدوية مختلفة، فيما يحظر استخدام غاز سي.إس، الذي تستخدمه قوات الشرطة على نطاق واسع، في ساحة المعركة بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية الدولية.
    وسُجلت 815 حالة استخدام أسلحة محملة بمواد كيميائية سامة من قبل روسيا الاتحادية، من بينها 229 حالة في يناير 2024.

    أسلحة محملة بمواد كيميائية

    وذكر الجنرال أولكسندر تارنافسكي، قائد مجموعة العمليات “تافريا” المتمركزة في الجنوب الشرقي، إن القوات الروسية تنقل أسلحة محملة بمواد كيميائية من خلال طائرات مسيرة.
    وكانت روسيا اتهمت القوات الأوكرانية باستخدام أسلحة كيميائية غير محددة، في طائرات مسيرة في منطقة شرق أوكرانيا التي تحتلها روسيا.

    المصدر

    أخبار

    أوكرانيا تتهم روسيا باستخدام مواد سامة في أكثر من 200 هجوم

  • بايدن والمستشار الألماني يبحثان جهود منع التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط

    بايدن والمستشار الألماني يبحثان جهود منع التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط

    بايدن والمستشار الألماني يبحثان جهود منع التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط

    بايدن والمستشار الألماني يبحثان جهود منع التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط

    المحكمة العليا تنظر في قضية استبعاد ترمب من الانتخابات الرئاسية

    بدأت المحكمة العليا النظر في قضية تاريخية قد تحدد شكل الانتخابات الرئاسية ومستقبل دونالد ترمب المرشح الجمهوري الأبرز. واستمعت السلطة القضائية الأعلى في البلاد، ممثلة بقضاتها التسعة، لمرافعات حول إمكانية استبعاد الرئيس السابق من خوض الانتخابات الرئاسية لعام 2024 بسبب دوره في هجوم 6 يناير (كانون الثاني) على مبنى الكابيتول.

    وبعد استماعها لمحامين لمدة ساعتين الخميس، بدا من أسئلة غالبية القضاة أن المحكمة تميل للحكم لصالح ترمب في هذه القضية. وقال رئيس المحكمة العليا، جون روبرتس، إن فكرة أن تتحكم ولاية واحدة بمصير الانتخابات مروعة للغاية.

    متظاهرون يطالبون بمنع ترمب من خوض الانتخابات خارج المحكمة العليا (إ.ب.أ)

    ورغم سعي المحكمة العليا إلى البقاء بعيدا عن العملية الانتخابية، فإن قرار ولاية كولورادو استبعاد ترمب من بطاقات الاقتراع حوّل أهلية الرئيس السابق إلى قضية جدلية، يتوقع حسمها نهائياً أمام المحكمة.

    وكانت المحكمة العليا في كولورادو قد منعت، في ديسمبر (كانون الأول)، ترمب من خوض الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في الولاية على خلفية دوره في أحداث الكابيتول عام 2021. وطعن ترمب في الحكم الصادر في هذه الولاية أمام المحكمة العليا ذات الأغلبية المحافظة، التي تشمل ثلاثة قضاة عيّنهم الرئيس السابق. وثمة جدل بين الخبراء القانونيين حول صحة مثل هذا الإجراء ومدى ملاءمته السياسية، غير أنهم يجمعون على أن المحكمة التي اتخذت قرارا في عام 2000 بمنح الفوز في الانتخابات الرئاسية للجمهوري جورج دبليو بوش على حساب الديمقراطي آل غور، ترغب في تجنب إثارة الشبهات المتعلقة بالتدخل في الانتخابات. وتدرك المحكمة أن قرارها في هذه القضية يحمل تداعيات على سمعتها، وثقة الرأي العام، وتهم تسييس الملاحقات القضائية ضد ترمب.

    ويدور الجدل القانوني حول ما إذا كان الرئيس السابق قد انتهك التعديل الدستوري الرابع عشر، الذي ينص على أنه لا يجوز لأي شخص انخرط في تمرد ضد الولايات المتحدة أن يشغل منصباً مدنياً أو عسكرياً بعد أن أقسم الولاء على حماية الدستور. وستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها النظر في وضع ترمب، أو أي مرشح رئاسي، بموجب هذا البند الدستوري أمام أعلى محكمة في البلاد.

    الرئيس السابق دونالد ترمب المرشح الجمهوري الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية (رويترز)

    وفضل الرئيس السابق دونالد ترمب عدم حضور الجلسة والبقاء في منتجع مارلاغو بولاية فلوريدا، وقال في تصريحات تلفزيونية مقتضبة: «إنهم يحاولون إخراجي من السباق، وسيكون ذلك أمراً فظيعاً جداً؛ لأن الأمر يتعلق بدستورنا، وسيكون ذلك سيئاً بالنسبة للديمقراطية ولبلدنا».

    البداية في كولورادو

    بدأت هذه القضية التاريخية في سبتمبر (أيلول) الماضي، حين رفعت مجموعة من الناخبين في ولاية كولورادو تحمل اسم «مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق في واشنطن» (CREW) دعوى قضائية قالوا فيها إن ترمب ليس مؤهلاً لخوض الانتخابات الرئاسية، ووضع اسمه على بطاقة الاقتراع بسبب دوره في تشجيع أنصاره على الهجوم على مبنى الكابيتول، أثناء تصديق الكونغرس على فوز الرئيس جو بايدن بانتخابات عام 2020. واستندت الدعوى إلى المادة الثالثة من التعديل الرابع عشر في الدستور، الذي وضع في حقبة الحرب الأهلية الأميركية.

    وقرر قاضي المقاطعة في كولورادو أن ترمب شارك في التمرد، لكنه رأى أنه لا ينبغي منعه من خوض الانتخابات. إلا أن المحكمة العليا في ولاية كولورادو ألغت حكم القاضي وأصدرت قرارها في ديسمبر الماضي بمنع ترمب من المشاركة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، وحكمت أنه شارك في تمرد السادس من يناير.

    واستأنف الفريق القانوني لترمب هذا الحكم أمام المحكمة العليا الأميركية. ووافقت المحكمة في أوائل فبراير (شباط) النظر في القضية. وكانت ولاية ماين هي الولاية الثانية التي أمرت بإلغاء إدراج ترمب على بطاقة الاقتراع، بعد ما يزيد قليلاً على أسبوع من حكم ولاية كولورادو. واستأنف فريق ترمب هذا الأمر أمام المحكمة العليا في الولاية، التي أرجأت الحكم إلى ما بعد تسوية قضية كولورادو في المحكمة العليا.

    وهناك عشرات الطعون القانونية التي تتعلق بالتعديل الرابع عشر قدمها ناخبون أفراد، وسياسيون سابقون، ومرشحون رئاسيون جمهوريون، ومنظمات رقابية إلى المحاكم، ومجالس الانتخابات، خلال العام الماضي عبر 34 ولاية أميركية.

    مجريات نظر القضية

    متظاهر أمام المحكمة العليا يحمل لافتة يتهم فيها ترمب بالخيانة (إ.ب.أ)

    ووفق النظام القضائي المعمول به في المحكمة العليا، يبدأ محامي الرئيس ترمب بإلقاء مرافعة افتتاحية، ثم يقوم كل قاض حسب الأقدمية باستجواب المحامي. يقوم بعد ذلك محامي الناخبين في كولورادو بإلقاء مرافعته والحجج التي يستند إليها لمنع ترمب من الترشح، ويخضع بدوره لاستجواب من قبل القضاة. وتبدأ المحكمة العليا نقاشاتها بعد انتهاء المرافعات. وقد خصصت المحكمة 80 دقيقة لكل مرافعة.

    وتتطرق النقاشات خلال الجلسة إلى ما إذا كانت المادة الثالثة من التعديل الرابع عشر من الدستور «ذاتية التنفيذ بشكل تلقائي»، بمعنى أن مسؤولي الانتخابات ليسوا بحاجة إلى إذن من المشرعين لاستبعاد ترمب من الاقتراع. كما تتطرق إلى تحديد التعريف الدقيق للتمرد، وما إذا كانت أعمال الشغب التي وقعت في الكابيتول في السادس من يناير تعدّ تمرّداً. فضلاً عما إذا كان يمكن اتهام الرئيس السابق بارتكاب جريمة التمرد، وفقاً للتعريف الذي ستصل إليه المحكمة.

    ويرى محامو ترمب أن بند الأهلية في التعديل الرابع عشر لا يمكن تنفيذه إلا من خلال قانون يصدره الكونغرس، ويشيرون إلى أن القانون الفيدرالي يجرم التحريض على التمرد، لكن لم يتم توجيه اتهامات لترمب بهذه الجريمة. كما ينفي محامو ترمب مشاركة الرئيس السابق في التمرد، كما يعتبرون أن أحداث 6 يناير لا ترقى إلى تمرد لأنها لم تتضمن محاولة منظمة للإطاحة بالحكومة الأميركية أو مقاومتها. وقال جوناثان ميتشل، محامي ترمب في مستهلّ المرافعات إن «الأمر يعود بالكامل إلى الكونغرس» للبتّ في هذه المسألة.

    حجج أنصار استبعاد ترمب

    صورة أرشيفية للهجوم على الكابيتول في 6 يناير 2021 (رويترز)

    في المقابل، تتضمن المذكرة القانونية المقدمة نيابة عن ناخبي كولورادو صوراً للهجوم على مبنى الكابيتول، في محاولة لتجسيد حجم الاعتداء وخطورته. ويقولون إن ترمب أقسم على الحفاظ على الدستور وحمايته والدفاع عنه، لكنه قام بخيانة هذا القسم ورفض قبول إرادة أكثر من 80 مليون أميركي صوتوا ضده. ويجادلون أنه بدلا من التنازل عن السلطة بشكل سلمي، قام ترمب عمداً بتنظيم وتحريض حشد كبير من مؤيديه لمهاجمة مبنى الكابيتول بشكل عنيف، في محاولة يائسة لمنع فرز الأصوات الانتخابية ضده.

    وشدد محامو ناخبي كولورادو على أن المادة الثالثة من التعديل الرابع عشر وضعها الآباء المؤسسون لمنع إعطاء المتمردين الذين حنثوا بالقسم القدرة على إطلاق العنان لمثل هذه الفوضى مرة أخرى.

    ويرجّح معظم خبراء القانون الدستوري أن تقف المحكمة العليا إلى جانب ترمب، وشككوا في إصدارها حكما ضده في غياب سوابق قانونية في قضية مشابهة.

    المصدر

    أخبار

    بايدن والمستشار الألماني يبحثان جهود منع التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط

  • Sean Bell: What the military shake-up in Ukraine means for the war | World News

    Sean Bell: What the military shake-up in Ukraine means for the war | World News

    Sean Bell: What the military shake-up in Ukraine means for the war | World News

    Sean Bell: What the military shake-up in Ukraine means for the war | World News

    After months of speculation about a rift with Volodymyr Zelenskyy, Ukraine’s General Valeriy Zaluzhnyi has been removed from his post, with the president saying it was “time for renewal”.

    Gen Zaluzhnyi is seen as a national hero by many Ukrainians so why has he been replaced, and will this change Ukraine’s fortunes in the war with Russia?

    It is not unusual for military leadership to be rotated during an extended period of combat operations. Gen Zaluzhnyi is considered to have been instrumental in resisting the Russian invasion and is an immensely popular figure in Ukraine.

    But, military leadership requires a broad spectrum of personal attributes, and popularity is not high on the list. Wartime requires difficult decisions to be made, often at great sacrifice by those under command, placing a very heavy burden on senior commanders. Even the most hardened commanders eventually start to feel the strain.

    Ukraine is the David to Russia’s superpower goliath, so Gen Zaluzhnyi was quick to embrace Western military tactics and support to avoid conventional Soviet-era attritional warfare.

    The West provided high-tech precision weapons, modern battle tanks and missiles, plus combat training for Ukraine’s forces; however, the much anticipated 2023 “spring” counter offensive failed to achieve its objectives.

    Image:
    President Volodymyr Zelenskyy and former commander in chief Valeriy Zaluzhnyi. Pic: Reuters

    With the benefit of hindsight, without a credible combat air capability – modern fighter jets – Ukraine was always going to struggle. The Ukrainians fought bravely, but a war of attrition beckoned, and Gen Zaluzhnyi knew that limited resources had to be preserved.

    With a static frontline and waning Western support, political pressure grew to make progress. This created tensions between the military and political leadership, with Gen Zaluzhnyi wary of mounting continued offensive action without Western military support.

    Ukraine needed more weapons to prevail which would take time – time that President Volodymyr Zelenskyy judged Ukraine did not have.

    The final straw appears to have been reached in November last year when – in a long essay and interview in The Economist magazine – Gen Zaluzhnyi said the war had reached a stalemate.

    Whatever the battlefield realities, President Zelenskyy needed to breed confidence in Western allies that victory remained possible, if military equipment and ammunition was forthcoming. Recognising that Ukraine was in a stalemate, with Russia still occupying 20% of Ukraine’s territory, was unhelpful.

    So, President Zelenskyy decided on a change of approach and strategy.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    1:34

    Kyiv hit by missile and drone strikes

    Read more:
    Who is Ukraine’s new army chief?
    Two killed in Kyiv after missile and drone attacks

    However, in the circumstances, the decision to replace the popular head of the Ukrainian military will have carried risk. Military coups occur when the military lose faith with their political masters, and it is evident that President Zelenskyy and Gen Zaluzhnyi have very different views about the next stage of the war.

    But, after weeks of rumours, eventually a smooth transition has been agreed.

    Click to subscribe to Ukraine War Diaries wherever you get your podcasts

    The new head of Ukraine’s armed forces is 58-year old Colonel-General Oleksandr Syrskyi, an older and even more battle-hardened officer. But, since Gen Syrskyi will inherit the same military shortcomings that challenged his predecessor, it is hard to see how this change will have a significant impact on the battlefield.

    And, Gen Syrskyi has less experience of the Western military doctrine that underpins most Western hi-tech munitions.

    As for Zaluzhnyi, analysts have long speculated about whether he could one day emerge as a political rival to President Zelenskyy in future elections. General Eisenhower – the supreme commander of the Allied Expeditionary Force in Europe in the Second World War – had no apparent political ambitions at the end of the war, yet became the 34th president of the US just a few years later.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    6:19

    Can Ukraine win the war against Russia? 

    However, at this stage it looks unlikely that Gen Zaluzhnyi would seek political office until the war with Russia is over.

    Gen Zaluzhnyy has proven a popular and capable wartime leader and will be a very hard act to follow. But, sometimes a change brings fresh perspectives and opportunities, and President Zelenskyy will be hoping that this change heralds a change of fortunes for Ukraine’s war with Russia.

    However, time is not on President Zelenskyy’s side, and he will probably need rather more than a change in military leadership to turn the tide of the war in Ukraine’s favour.

    المصدر

    أخبار

    Sean Bell: What the military shake-up in Ukraine means for the war | World News