الكاتب: kafej

  • طقس السعودية.. “الأرصاد” يكشف خريطة الأمطار من السبت للإثنين

    طقس السعودية.. “الأرصاد” يكشف خريطة الأمطار من السبت للإثنين

    طقس السعودية.. “الأرصاد” يكشف خريطة الأمطار من السبت للإثنين

    طقس السعودية.. "الأرصاد" يكشف خريطة الأمطار من السبت للإثنين

    توقع المركز الوطني للأرصاد، هطول الأمطار ابتداءً من غدٍ السبت حتى مساء الإثنين المقبل.
    وكتب المركز، عبر حسابه على منصة إكس، اليوم الجمعة: توقعات هطول الأمطار ابتداءً من غدٍ حتى مساء الإثنين، حسب مخرجات النموذج العددي السعودي.
    ونشر المركز فيديو يوضح خريطة تساقط الأمطار على المملكة في الثلاثة أيام المقبلة.

    طقس السعودية

    نبَّه المركز الوطني للأرصاد، اليوم الجمعة، من هطول أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة، مصحوبة برياح شديدة السرعة، تؤدي إلى انعدام في مدى الرؤية الأفقية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية، تشمل تأثيراتها المناطق المفتوحة والطرق السريعة.
    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لليوم الجمعة، استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد، على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة.
    في حين ما تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية على أجزاء من مناطق نجران والأجزاء الجنوبية من منطقتي الرياض والشرقية، كذلك على أجزاء من مناطق المدينة المنورة، حائل، الجوف، كما يتوقع تكوّن الضباب على المرتفعات الجنوبية الغربية والغربية من المملكة.

    المصدر

    أخبار

    طقس السعودية.. “الأرصاد” يكشف خريطة الأمطار من السبت للإثنين

  • ثلاثة قتلى “موالين لإيران” في قصف إسرائيلي على مبنى سكني بغرب دمشق

    ثلاثة قتلى “موالين لإيران” في قصف إسرائيلي على مبنى سكني بغرب دمشق

    ثلاثة قتلى “موالين لإيران” في قصف إسرائيلي على مبنى سكني بغرب دمشق

    ثلاثة قتلى "موالين لإيران" في قصف إسرائيلي على مبنى سكني بغرب دمشق

    أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مقتل ثلاثة أشخاص “موالين لإيران” في قصف إسرائيلي استهدف “مبنى سكنيا” غرب العاصمة السورية السبت، في حين ذكرت وسائل إعلام رسمية أنّ الدفاعات الجوية السورية تصدت لـ”هجوم جوي” إسرائيلي. 

    نشرت في: آخر تحديث:

    2 دقائق

    قتل ثلاثة أشخاص موالين لطهران جراء ضربات جوّية إسرائيلية استهدفت ليلاً مبنى سكنيا غرب العاصمة السورية، وفق تأكيد المرصد السوري لحقوق الانسان السبت.

    وأفاد المرصد عن “ثلاثة قتلى غير سوريين موالين لطهران جراء الاستهداف الجوي الإسرائيلي ليل الجمعة السبت على مبنى غرب دمشق”.

    واستهدف القصف منطقة الديماس، التي تعد من الأحياء الراقية وتقطنها قيادات سياسية وعسكرية، وفق المرصد.

    ونفذت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، وأيضا مواقع للجيش السوري.

    لكن هذه الضربات تكثفت بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة إثر هجوم غير مسبوق شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.

    استهداف منطقة قريبة من مطار عسكري

    ونقلت وكالة سانا السورية عن مصدر عسكري قوله إنه قرابة الساعة 1,05 من فجر السبت “شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا عددا من النقاط في ريف دمشق”.

    وأضافت الوكالة “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها وأسفر العدوان عن وقوع بعض الخسائر المادية”.

    وأشار المرصد إلى أن الضربات جاءت بعد تعرض منطقة قريبة من مطار عسكري غرب دمشق لهجوم صاروخي الجمعة، في حين قالت وزارة الدفاع السورية إن طائرات مسيرة دخلت المجال الجوي السوري من اتجاه هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

    وكان المرصد قد أفاد بأنه “جرى استهداف منطقة مطار المزة العسكري”، دون الإشارة إلى مصدر الهجوم، مضيفا “توجد هناك مواقع تابعة لحزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    ثلاثة قتلى “موالين لإيران” في قصف إسرائيلي على مبنى سكني بغرب دمشق

  • شاهد.. اشتباكات في الهند بعد هدم السلطات مسجدا ومدرسة إسلامية

    شاهد.. اشتباكات في الهند بعد هدم السلطات مسجدا ومدرسة إسلامية

    شاهد.. اشتباكات في الهند بعد هدم السلطات مسجدا ومدرسة إسلامية

    شاهد.. اشتباكات في الهند بعد هدم السلطات مسجدا ومدرسة إسلامية

    تخضع مدينة هالدواني شمال الهند لحظر التجول لليوم الثاني بعد اندلاع أعمال العنف يوم الخميس في أعقاب حملة هدم حكومية مثيرة للجدل.

    واندلعت التوترات عندما تحرك مسؤولو الولاية لإزالة مسجد ومدرسة دينية، وبحسب الولاية، فقد تم هدم كلا المبنيين بسبب تشييدهما “بشكل غير قانوني على أراض حكومية”.

    وأصدرت الولاية أوامر جانبية للسيطرة على الوضع. وأظهرت مقاطع الفيديو في أعقاب الحادث الأضرار التي لحقت بالممتلكات والمركبات.

    وتقول سلطات الولاية إن الإجراء تم اتخاذه بعد أن قام القاضي الذي ينظر في…

    المصدر

    أخبار

    شاهد.. اشتباكات في الهند بعد هدم السلطات مسجدا ومدرسة إسلامية

  • بعد التعليقات حول صحته العقلية… فريق بايدن يشن هجوماً مضاداً

    بعد التعليقات حول صحته العقلية… فريق بايدن يشن هجوماً مضاداً

    بعد التعليقات حول صحته العقلية… فريق بايدن يشن هجوماً مضاداً

    بعد التعليقات حول صحته العقلية... فريق بايدن يشن هجوماً مضاداً

    حاول فريق الرئيس الأميركي أمس (الجمعة) شنّ هجوم مضادّ على أثر تعليقات أطلقها المحقّق الخاصّ روبرت هور حول صحّة جو بايدن العقليّة، مشدّداً على أنّ هذه التعليقات «غير دقيقة» و«غير لائقة» و«ذات دوافع سياسيّة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    وانتقدت نائبة الرئيس كامالا هاريس أمس تقرير المحقّق الخاصّ في قضيّة احتفاظ بايدن بوثائق سرّية، عادّةً أنّ هناك دوافع سياسيّة وراء التشكيك في عمر الرئيس وذاكرته.

    وقالت هاريس عندما سُئلت عن تقرير هور، إنّ «الطريقة التي وُصِف بها سلوك الرئيس في ذلك التقرير لا يُمكن أن تكون مغلوطة أكثر، ومن الواضح أنّ دوافعها سياسيّة».

    وبرّأ التقرير بايدن من سوء التعامل مع الوثائق السرّية، لكنّه وصف الرئيس الديمقراطي البالغ 81 عاماً بأنّه «رجل مسنّ حسن النيّة وذو ذاكرة ضعيفة».

    وأضافت هاريس التي كانت مدّعية عامّة، أنّ التعليقات حول صحّة بايدن العقليّة الواردة في التقرير، هي «بلا مُسوّغ وغير دقيقة وغير مناسبة».

    «تشويه» سمعة بايدن

    عُيّن هور مدّعياً عامّاً لمقاطعة مريلاند عام 2017 في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، قبل أن يعهد إليه ميريك غارلاند، وزير العدل في حكومة بايدن، التحقيق في قضيّة الوثائق.

    وردّ بايدن بغضب، في خطاب مفاجئ من البيت الأبيض مساء الخميس، على التقرير قائلاً: «ذاكرتي جيّدة»، منتقداً المحقّق الخاصّ لادّعائه أنّ بايدن غير قادر حتّى على تذكّر تاريخ وفاة ابنه بو عام 2015.

    ولاحقاً، هاجمت الرئاسة الأميركيّة تقرير المحقّق الخاصّ. وقال المتحدّث باسم البيت الأبيض إيان سامز الجمعة في مؤتمر صحافي: «عندما يكون الاستنتاج الحتميّ أنّ الحقائق والأدلّة لا تدعم أيّ اتّهامات، لا يبقى أمامك سوى أن تتساءل: لماذا يستهلك هذا التقرير وقتاً في توجيه انتقادات بلا مُسوّغ وغير مُناسبة للرئيس؟».

    من جهته، ندّد السيناتور الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا جون فيترمان الذي ستكون ولايته حاسمة في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني)، بعملٍ نفّذه مُدّعٍ عام «عيّنه ترمب» من أجل «تشويه» سمعة بايدن.

    وأكّد بايدن مساء الخميس، بنبرة ملؤها الغضب، أنّه لا يُعاني مشاكل في الذاكرة، وذلك في خطاب إلى الأمّة ألقاه بُعيد صدور التقرير الذي أعدّه المدّعي الخاص ووصف فيه سيّد البيت الأبيض بأنّه «رجل مسنّ ذاكرته ضعيفة».

    «دار للمسنّين»

    لكنّ هذه المداخلة التي أجراها الرئيس على عجَل لم تُقنع الجميع. وقال النائب الديمقراطي آدم سميث: «هذه ليست الطريقة للقيام بذلك. لقد كان غاضباً… ولم تَسِر الأمور على ما يرام».

    وما زاد الطين بلّة، هو ارتكاب بايدن ليل الخميس أحد أخطائه المعتادة. فردّاً على سؤال حول الوضع في قطاع غزّة، أشار بايدن إلى «الرئيس المكسيكيّ السيسي». وهو كان يريد الإشارة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

    وقد شكّل ذلك فرصة لترمب (77 عاماً) الذي يُرجَّح أن يُواجه بايدن مرّة أخرى في نوفمبر. ولطالما وجّه ترمب انتقادات إلى بايدن تتعلّق بقدراته العقليّة والجسديّة.

    وفي حديثه مساء أمس إلى تجمّع لأعضاء لوبي السلاح (الجمعيّة الوطنيّة للأسلحة إن آر أيه) في ولاية بنسلفانيا، قال الرئيس الجمهوري السابق عن خليفته الديمقراطي: «لا أعتقد أنّه يعلم أنّه على قيد الحياة».

    في يناير (كانون الثاني)، نشر ترمب مقطعاً انتخابيّاً ساخراً يعتمد على صور غير مواتية لمنافسه. ويُصوّر الفيديو البيت الأبيض على أنّه «دار للمُسنّين» مُريحة «يشعر سكّانها وكأنّهم رؤساء».

    المصدر

    أخبار

    بعد التعليقات حول صحته العقلية… فريق بايدن يشن هجوماً مضاداً

  • بعد التعليقات حول صحته العقلية… فريق بايدن يشن هجوماً مضاداً

    بعد التعليقات حول صحته العقلية… فريق بايدن يشن هجوماً مضاداً

    بعد التعليقات حول صحته العقلية… فريق بايدن يشن هجوماً مضاداً

    بعد التعليقات حول صحته العقلية... فريق بايدن يشن هجوماً مضاداً

    حاول فريق الرئيس الأميركي أمس (الجمعة) شنّ هجوم مضادّ على أثر تعليقات أطلقها المحقّق الخاصّ روبرت هور حول صحّة جو بايدن العقليّة، مشدّداً على أنّ هذه التعليقات «غير دقيقة» و«غير لائقة» و«ذات دوافع سياسيّة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    وانتقدت نائبة الرئيس كامالا هاريس أمس تقرير المحقّق الخاصّ في قضيّة احتفاظ بايدن بوثائق سرّية، عادّةً أنّ هناك دوافع سياسيّة وراء التشكيك في عمر الرئيس وذاكرته.

    وقالت هاريس عندما سُئلت عن تقرير هور، إنّ «الطريقة التي وُصِف بها سلوك الرئيس في ذلك التقرير لا يُمكن أن تكون مغلوطة أكثر، ومن الواضح أنّ دوافعها سياسيّة».

    وبرّأ التقرير بايدن من سوء التعامل مع الوثائق السرّية، لكنّه وصف الرئيس الديمقراطي البالغ 81 عاماً بأنّه «رجل مسنّ حسن النيّة وذو ذاكرة ضعيفة».

    وأضافت هاريس التي كانت مدّعية عامّة، أنّ التعليقات حول صحّة بايدن العقليّة الواردة في التقرير، هي «بلا مُسوّغ وغير دقيقة وغير مناسبة».

    «تشويه» سمعة بايدن

    عُيّن هور مدّعياً عامّاً لمقاطعة مريلاند عام 2017 في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، قبل أن يعهد إليه ميريك غارلاند، وزير العدل في حكومة بايدن، التحقيق في قضيّة الوثائق.

    وردّ بايدن بغضب، في خطاب مفاجئ من البيت الأبيض مساء الخميس، على التقرير قائلاً: «ذاكرتي جيّدة»، منتقداً المحقّق الخاصّ لادّعائه أنّ بايدن غير قادر حتّى على تذكّر تاريخ وفاة ابنه بو عام 2015.

    ولاحقاً، هاجمت الرئاسة الأميركيّة تقرير المحقّق الخاصّ. وقال المتحدّث باسم البيت الأبيض إيان سامز الجمعة في مؤتمر صحافي: «عندما يكون الاستنتاج الحتميّ أنّ الحقائق والأدلّة لا تدعم أيّ اتّهامات، لا يبقى أمامك سوى أن تتساءل: لماذا يستهلك هذا التقرير وقتاً في توجيه انتقادات بلا مُسوّغ وغير مُناسبة للرئيس؟».

    من جهته، ندّد السيناتور الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا جون فيترمان الذي ستكون ولايته حاسمة في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني)، بعملٍ نفّذه مُدّعٍ عام «عيّنه ترمب» من أجل «تشويه» سمعة بايدن.

    وأكّد بايدن مساء الخميس، بنبرة ملؤها الغضب، أنّه لا يُعاني مشاكل في الذاكرة، وذلك في خطاب إلى الأمّة ألقاه بُعيد صدور التقرير الذي أعدّه المدّعي الخاص ووصف فيه سيّد البيت الأبيض بأنّه «رجل مسنّ ذاكرته ضعيفة».

    «دار للمسنّين»

    لكنّ هذه المداخلة التي أجراها الرئيس على عجَل لم تُقنع الجميع. وقال النائب الديمقراطي آدم سميث: «هذه ليست الطريقة للقيام بذلك. لقد كان غاضباً… ولم تَسِر الأمور على ما يرام».

    وما زاد الطين بلّة، هو ارتكاب بايدن ليل الخميس أحد أخطائه المعتادة. فردّاً على سؤال حول الوضع في قطاع غزّة، أشار بايدن إلى «الرئيس المكسيكيّ السيسي». وهو كان يريد الإشارة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

    وقد شكّل ذلك فرصة لترمب (77 عاماً) الذي يُرجَّح أن يُواجه بايدن مرّة أخرى في نوفمبر. ولطالما وجّه ترمب انتقادات إلى بايدن تتعلّق بقدراته العقليّة والجسديّة.

    وفي حديثه مساء أمس إلى تجمّع لأعضاء لوبي السلاح (الجمعيّة الوطنيّة للأسلحة إن آر أيه) في ولاية بنسلفانيا، قال الرئيس الجمهوري السابق عن خليفته الديمقراطي: «لا أعتقد أنّه يعلم أنّه على قيد الحياة».

    في يناير (كانون الثاني)، نشر ترمب مقطعاً انتخابيّاً ساخراً يعتمد على صور غير مواتية لمنافسه. ويُصوّر الفيديو البيت الأبيض على أنّه «دار للمُسنّين» مُريحة «يشعر سكّانها وكأنّهم رؤساء».

    المصدر

    أخبار

    بعد التعليقات حول صحته العقلية… فريق بايدن يشن هجوماً مضاداً