الكاتب: kafej

  • خلال أسبوع.. ضبط أكثر من 18 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

    خلال أسبوع.. ضبط أكثر من 18 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

    خلال أسبوع.. ضبط أكثر من 18 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

    خلال أسبوع.. ضبط أكثر من 18 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

    تستمر الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تتم في مناطق المملكة كافة.
    وأسفرت الحملات التي تمت للفترة من 1 وحتى 7 فبراير الجاري عن ضبط 18 ألفًا و901 مخالف، منهم 11 ألفًا و419 مخالفًا لنظام الإقامة، و4533 مخالفًا لنظام أمن الحدود، و2949 مخالفًا لنظام العمل.

    مخالفات الأنظمة

    وبلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة 1051 شخصًا، 41% منهم يمنيو الجنسية، و57% إثيوبيو الجنسية، و2% جنسيات أخرى.
    كما تم ضبط 145 شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.
    وتم ضبط 10 متورطين في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم، وبلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة 75 ألفًا و253 وافداً مخالفًا، منهم 51 ألفًا و 881 رجلاً، و5372 امرأة.
    كما تم إحالة 50 ألفًًا و258 مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة 2297 مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل 10443 مخالفًا.

    عقوبات مساعدة المخالفين

    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.
    وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة بالاتصال على الأرقام (911) بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة.

    المصدر

    أخبار

    خلال أسبوع.. ضبط أكثر من 18 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

  • العثور على طفلة فلسطينية عمرها 5 سنوات ميتة بعد محاصرتها داخل سيارة مع 6 من أقاربها القتلى

    العثور على طفلة فلسطينية عمرها 5 سنوات ميتة بعد محاصرتها داخل سيارة مع 6 من أقاربها القتلى

    العثور على طفلة فلسطينية عمرها 5 سنوات ميتة بعد محاصرتها داخل سيارة مع 6 من أقاربها القتلى

    العثور على طفلة فلسطينية عمرها 5 سنوات ميتة بعد محاصرتها داخل سيارة مع 6 من أقاربها القتلى

    القدس (CNN)– تم العثور على الطفلة الفلسطينية هند رجب ميتة، وتبلغ من العمر 5 سنوات، والتي كانت محاصرة في سيارة مع أقاربها القتلى، بعد أن تعرضت لإطلاق نار إسرائيلي في غزة، الشهر الماضي.

    وقال الصحفي الفلسطيني خضر الزعنون، والذي يعمل في شبكةCNN وتحدث إلى جد الطفلة، إن الطفلة (هند رجب) وكل من كان في السيارة عُثر عليهم مقتولين برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب محطة فارس للوقود في منطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.

    وفي 29 يناير/كانون الثاني الماضي، كانت هند تسافر في سيارة مع عمها وزوجته…

    المصدر

    أخبار

    العثور على طفلة فلسطينية عمرها 5 سنوات ميتة بعد محاصرتها داخل سيارة مع 6 من أقاربها القتلى

  • “ضربة المطرقة”.. النشيد الذي أزاح “أكوابا” من قلوب المشجعين

    “ضربة المطرقة”.. النشيد الذي أزاح “أكوابا” من قلوب المشجعين

    “ضربة المطرقة”.. النشيد الذي أزاح “أكوابا” من قلوب المشجعين

    "ضربة المطرقة".. النشيد الذي أزاح "أكوابا" من قلوب المشجعين

    موفد فرانس24 إلى ساحل العاج – بدأت فعاليات كأس الأمم الأفريقية 2024 في 11 يناير/كانون الثاني بنشيدها الرسمي “أكوابا” (ما يعني مرحبا باللغة المحلية في ساحل العاج) من تأليف مجموعة “ماجيك سيستام” الإيفوارية، لكن سرعان ما دخل نشيد آخر في خط المنافسة عنوانه “ضربة المطرقة” من تأليف مُنتج اسمه “تام سير”، ليغمر قلوب العاجيين والمشجعين في ملاعب البطولة.

    نشرت في: آخر تحديث:

    4 دقائق

    كانت الوصفة مثالية بالنسبة لـ “أكوابا”، النشيد الرسمي لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2024 المقامة في ساحل العاج منذ 11 يناير/كانون الثاني. فهو من تأليف “ماجيك سيستام” أكبر مجموعة موسيقية في البلاد، وشاركت فيه المغنية والممثلة وكاتبة الأغاني النيجيرية يمي ألاد، ومغني الراب المصري محمد رمضان.

    فكان من المفروض أن يهيمن على أجواء الإثارة والمنافسة في مدرجات الملاعب وأزقة المدن الخمس المستضيفة للمباريات (أبيدجان، سان بيدرو، بواكي، ياموسوكرو، كوروغو).


    لكن، وخلافا لرغبة اللجنة المنظمة وتوقعات السلطات، فرض نشيد آخر نفسه وغمر قلوب المشجعين وعشاق كرة القدم في ساحل العاج، فبات يتردد على كل لسان وبكل الأماكن، سواء في الملاعب أو المطاعم أو الحانات وحتى خلال فترات الاستراحة بين شوطي المباريات. فعندما دخل الرئيس الحسن واتارا الملعب الذي يحمل اسمه في إبيمبي بضواحي أبيدجان قبيل حفل افتتاح البطولة القارية تحت وقع “ضربة المطرقة”، أدرك الجميع بأن “أكوابا” قد غادرت المدرجات.

    إلا أن الضيافة الإيفوارية ظلت قائمة طوال المنافسة، وهذا أمر لا نقاش فيه.

    للعودة لـ”ضربة المطرقة”، فهو نشيد كلماته بسيطة (“كوت ديفوار تستقبل أفريقيا، حذار للحفاوة والحرارة”، “سندفع إلى الأمام، بضربة المطرقة، ضربة المطرقة”) وحركاته سهلة في متناول القوي والضعيف والكبير والصغير. وهي أغنية ضمن ست أغنيات أخريات ألفها المنتج “تام سير”، البالغ من العمر 25 عاما، بمشاركة تسعة فنانين آخرين.

    وقال “تام سير” لفرانس24: “لم أقم بهذا بمفردي، وإنما بمساعدة كل هؤلاء الفنانين وهم وراء” عنوان “ضربة المطرقة”. وقد أراد في بداية مشروعه استخدام بوق لتقليد هتافات “بانغ بانغ” للمشجعين الرسميين لـ”أفيال” ساحل العاج (الذين تجمعوا في اللجنة الوطنية لمشجعي الأفيال)، من خلال مزيج من رقصة “ميمونة” (راب كوت ديفوار) ورقصة “بياما” (وكلها تسميات فنية تصعب ترجمتها للغة العربية).

    اقرأ أيضانيجيريا-ساحل العاج عنوان نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024

    وبالنسبة إلى “تام سير”، فإن الفضل في نجاح نشيده يعود إلى “الله”، معبرا عن فخره الشديد عندما رأى رئيس بلاده الحسن واتارا و”حتى سفير فرنسا” يرقصان على وقع “ضربة المطرقة”، فهذا دليل على حد قوله بأن الموسيقى الإيفوارية بإمكانها اختراق الحدود وتصبح عالمية.

    وعلى الرغم من نجاحه الباهر، يرفض “تام سير” القول بأن أغنية “ضربة المطرقة” قد حلت في مكان “أكوابا” وأنها أزاحته من استعراضات كأس الأمم الأفريقية، مشيرا إلى أنها “في الحقيقة ليست نشيدا بل موسيقى ألفناها للاستمتاع بها في الحانات والمطاعم بعد المباريات”.


    مهما كان تواضع الفنان الإيفواري الشاب، إلا أن “ضربة المطرقة” باتت طرفا في إنجازات منتخب “الأفيال”، فقد ساهمت مثلا في إثارة حماسة المشجعين المحليين خلال مواجهة ثمن النهائي أمام السنغال بمدينة ياموسوكرو، لاسيما بين الوقت الرسمي والوقت الإضافي، ليفوز زملاء سيرج أوريه في النهاية وينتزعوا تأشيرة المرور لربع النهائي.

    وخير دليل على ذلك احتفال سيكو فوفانا ورفاقه بالتأهل على وقع “ضربة المطرقة” أمام الجمهور. لكن على المنتخب الإفواري أن يتجنب “ضربات” المطرقة النيجيرية في النهائي، فعساه يكون ممن يقال لهم يومها “أكوابا”.

     

    علاوة مزياني ورومان ويكس موفدا فرانس24 إلى ساحل العاج

    المصدر

    أخبار

    “ضربة المطرقة”.. النشيد الذي أزاح “أكوابا” من قلوب المشجعين

  • “ضربة المطرقة”.. النشيد الذي أزاح “أكوابا” من قلوب المشجعين

    “ضربة المطرقة”.. النشيد الذي أزاح “أكوابا” من قلوب المشجعين

    “ضربة المطرقة”.. النشيد الذي أزاح “أكوابا” من قلوب المشجعين

    "ضربة المطرقة".. النشيد الذي أزاح "أكوابا" من قلوب المشجعين

    موفد فرانس24 إلى ساحل العاج – بدأت فعاليات كأس الأمم الأفريقية 2024 في 11 يناير/كانون الثاني بنشيدها الرسمي “أكوابا” (ما يعني مرحبا باللغة المحلية في ساحل العاج) من تأليف مجموعة “ماجيك سيستام” الإيفوارية، لكن سرعان ما دخل نشيد آخر في خط المنافسة عنوانه “ضربة المطرقة” من تأليف مُنتج اسمه “تام سير”، ليغمر قلوب العاجيين والمشجعين في ملاعب البطولة.

    نشرت في: آخر تحديث:

    4 دقائق

    كانت الوصفة مثالية بالنسبة لـ “أكوابا”، النشيد الرسمي لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2024 المقامة في ساحل العاج منذ 11 يناير/كانون الثاني. فهو من تأليف “ماجيك سيستام” أكبر مجموعة موسيقية في البلاد، وشاركت فيه المغنية والممثلة وكاتبة الأغاني النيجيرية يمي ألاد، ومغني الراب المصري محمد رمضان.

    فكان من المفروض أن يهيمن على أجواء الإثارة والمنافسة في مدرجات الملاعب وأزقة المدن الخمس المستضيفة للمباريات (أبيدجان، سان بيدرو، بواكي، ياموسوكرو، كوروغو).


    لكن، وخلافا لرغبة اللجنة المنظمة وتوقعات السلطات، فرض نشيد آخر نفسه وغمر قلوب المشجعين وعشاق كرة القدم في ساحل العاج، فبات يتردد على كل لسان وبكل الأماكن، سواء في الملاعب أو المطاعم أو الحانات وحتى خلال فترات الاستراحة بين شوطي المباريات. فعندما دخل الرئيس الحسن واتارا الملعب الذي يحمل اسمه في إبيمبي بضواحي أبيدجان قبيل حفل افتتاح البطولة القارية تحت وقع “ضربة المطرقة”، أدرك الجميع بأن “أكوابا” قد غادرت المدرجات.

    إلا أن الضيافة الإيفوارية ظلت قائمة طوال المنافسة، وهذا أمر لا نقاش فيه.

    للعودة لـ”ضربة المطرقة”، فهو نشيد كلماته بسيطة (“كوت ديفوار تستقبل أفريقيا، حذار للحفاوة والحرارة”، “سندفع إلى الأمام، بضربة المطرقة، ضربة المطرقة”) وحركاته سهلة في متناول القوي والضعيف والكبير والصغير. وهي أغنية ضمن ست أغنيات أخريات ألفها المنتج “تام سير”، البالغ من العمر 25 عاما، بمشاركة تسعة فنانين آخرين.

    وقال “تام سير” لفرانس24: “لم أقم بهذا بمفردي، وإنما بمساعدة كل هؤلاء الفنانين وهم وراء” عنوان “ضربة المطرقة”. وقد أراد في بداية مشروعه استخدام بوق لتقليد هتافات “بانغ بانغ” للمشجعين الرسميين لـ”أفيال” ساحل العاج (الذين تجمعوا في اللجنة الوطنية لمشجعي الأفيال)، من خلال مزيج من رقصة “ميمونة” (راب كوت ديفوار) ورقصة “بياما” (وكلها تسميات فنية تصعب ترجمتها للغة العربية).

    اقرأ أيضانيجيريا-ساحل العاج عنوان نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024

    وبالنسبة إلى “تام سير”، فإن الفضل في نجاح نشيده يعود إلى “الله”، معبرا عن فخره الشديد عندما رأى رئيس بلاده الحسن واتارا و”حتى سفير فرنسا” يرقصان على وقع “ضربة المطرقة”، فهذا دليل على حد قوله بأن الموسيقى الإيفوارية بإمكانها اختراق الحدود وتصبح عالمية.

    وعلى الرغم من نجاحه الباهر، يرفض “تام سير” القول بأن أغنية “ضربة المطرقة” قد حلت في مكان “أكوابا” وأنها أزاحته من استعراضات كأس الأمم الأفريقية، مشيرا إلى أنها “في الحقيقة ليست نشيدا بل موسيقى ألفناها للاستمتاع بها في الحانات والمطاعم بعد المباريات”.


    مهما كان تواضع الفنان الإيفواري الشاب، إلا أن “ضربة المطرقة” باتت طرفا في إنجازات منتخب “الأفيال”، فقد ساهمت مثلا في إثارة حماسة المشجعين المحليين خلال مواجهة ثمن النهائي أمام السنغال بمدينة ياموسوكرو، لاسيما بين الوقت الرسمي والوقت الإضافي، ليفوز زملاء سيرج أوريه في النهاية وينتزعوا تأشيرة المرور لربع النهائي.

    وخير دليل على ذلك احتفال سيكو فوفانا ورفاقه بالتأهل على وقع “ضربة المطرقة” أمام الجمهور. لكن على المنتخب الإفواري أن يتجنب “ضربات” المطرقة النيجيرية في النهائي، فعساه يكون ممن يقال لهم يومها “أكوابا”.

     

    علاوة مزياني ورومان ويكس موفدا فرانس24 إلى ساحل العاج

    المصدر

    أخبار

    “ضربة المطرقة”.. النشيد الذي أزاح “أكوابا” من قلوب المشجعين

  • 8.25 % نسبة العائد لأكبر صندوق معاشات في الهند

    8.25 % نسبة العائد لأكبر صندوق معاشات في الهند

    8.25 % نسبة العائد لأكبر صندوق معاشات في الهند

    8.25 % نسبة العائد لأكبر صندوق معاشات في الهند

    الاتحاد الأوروبي يوافق على إصلاح للقواعد المالية طال انتظاره

    وافق الاتحاد الأوروبي على إصلاح طال انتظاره لقواعده المالية، في خطوة يقول الاقتصاديون إنها ستؤدي إلى حقبة من الموازنات الأكثر صرامة، حتى في الوقت الذي تتجه فيه توقعات النمو الأوروبي إلى الضعف.

    وبعد أسابيع من المساومات، وافق مفاوضو الاتحاد الأوروبي نيابة عن الحكومات والبرلمان الأوروبي يوم السبت على وضع أهداف سنوية لخفض الدين العام وحدود الإنفاق العام – وهو مطلب ألماني رئيسي.

    وكان هناك خلاف عميق بين برلين وباريس حول الإصلاحات، إذ كانت الأولى تدفع من أجل ضمانات تلقائية لخفض مستويات الديون، فيما كانت الثانية تدعو إلى مزيد من المرونة لخلق مساحة كافية للإنفاق في القطاعات الاستراتيجية.

    إلا أن التسوية الألمانية – الفرنسية التي تم التوصل إليها منذ نحو الشهر مهدت الطريق أمام الدول الأعضاء الـ27 لجعل الإصلاح يقترب إلى الإقرار.

    يقول مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان نشر على موقعه يوم السبت «إنه والبرلمان الأوروبي اتفقا على الحفاظ على الهدف العام للإصلاح المتمثل في خفض نسب الديون والعجز بطريقة تدريجية وواقعية ومستدامة وملائمة للنمو مع حماية الإصلاحات والاستثمار في مجالات استراتيجية مثل الرقمية أو الاستثمارات الخضراء أو الاجتماعية أو الدفاع. وفي الوقت نفسه، سيوفر الإطار الجديد مجالا ملائما للسياسات المضادة للتقلبات الدورية وسيعالج الاختلالات في الاقتصاد الكلي».

    يضيف «إن الهدف الرئيسي من الإصلاح هو ضمان مالية عامة سليمة ومستدامة، مع تعزيز النمو المستدام والشامل في جميع الدول الأعضاء من خلال الإصلاحات والاستثمار».

    ويمنح هذا الحل الوسط السماح للبلدان بخفض الديون الزائدة بوتيرة أبطأ على مدى أربع إلى سبع سنوات. وفي إشارة إلى فرنسا وإيطاليا أيضاً، يسمح عدد من الإعفاءات بتشديد تدريجي للخزانة العامة.

    وتأتي الصفقة بعد تعليق ميثاق الاستقرار والنمو الذي يحدد العجز العام بـ3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي والدين المحلي عند 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات الأربع الماضية للسماح للدول بالتعافي من الوباء وتخفيف آثار الحرب الروسية على أوكرانيا – مع تضخم الديون والعجز في جميع أنحاء الكتلة.

    وبحسب بيان المجلس، يتضمن الاتفاق المؤقت ضمانتين، الأولى ضمان القدرة على تحمل الديون لضمان انخفاض مستويات الديون؛ وضمان مقاومة العجز لتوفير هامش أمان أقل من القيمة المرجعية للعجز المحدد بنسبة 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي من أجل خلق هوامش أمان مالية.

    ويتفق الاقتصاديون على أن القواعد المالية التي تم إصلاحها ستقود الحكومات إلى كبح جماح الإنفاق تدريجيا، مما يؤثر على اقتصاد المنطقة المتعثر، وفق ما ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز».

    النمو المتوقع

    وبعد التوسع بمعدل فاتر قدره 0.5 في المائة في عام 2023، من المقرر أن تنمو منطقة اليورو بنسبة 0.8 في المائة هذا العام، وفقا للمصرف المركزي الأوروبي. ومن المرجح أن تقوم المفوضية الأوروبية بمراجعة تقديراتها للنمو لعام 2024 نزولاً الأسبوع المقبل.

    وقدرت الخبيرة الاقتصادية في المصرف الفرنسي «بي إن بي باريبا» داني ستويلوفا، أن المتطلبات المالية الجديدة ستخفض نحو 0.1 إلى 0.2 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي على مدى العامين المقبلين.

    وسيتعين على إسبانيا، رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، أن تقوم بأكبر قدر من التشديد المالي الإضافي بين أكبر أعضاء الكتلة بموجب القواعد الجديدة، مما يقلل العجز الأساسي الهيكلي بنسبة نقطة مئوية واحدة إضافية من الناتج المحلي الإجمالي أكثر مما كان مخططا له في عام 2025.

    ولن يكون لهذه القواعد تأثير يذكر على ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، حيث أجبر حكم المحكمة الدستورية الأخير بشأن قواعد الموازنة الوطنية الحكومة على خفض إنفاقها المخطط بشكل أكبر.

    ولم تتمكن فرنسا من تحقيق فائض في موازنتها الأولية التي تستثني تكاليف الفائدة منذ عام 2008، وتوقعت وكالة التصنيف «ستاندرد آند بورز غلوبال» هذا الأسبوع أنه وفقاً لهذا المقياس، سيظل عجزها واحداً من أكبر العجز في منطقة اليورو على مدى السنوات الثلاث المقبلة. وقدّر بنك «مورغان ستانلي» مؤخرا أن فرنسا كانت الأقل احتمالا من بين أكبر أربعة اقتصادات في منطقة اليورو لتحقيق الأهداف المحددة بموجب القواعد الجديدة.

    وإيطاليا، التي تتحمل أعلى عبء ديون بين الاقتصادات الكبرى في منطقة اليورو، سوف تكافح أيضاً من أجل خفضه، وفقاً للخبراء الاقتصاديين في «مورغان ستانلي». وكتبوا مؤخراً في مذكرة إلى العملاء: «لقد سجلت إيطاليا تاريخياً فوائض أولية، لكن قدرتها على تحقيق التعديل المطلوب ليست أمراً مسلماً به، في سياق يتعين عليها فيه دفع نفقات فائدة مرتفعة».

    ويخضع الاتفاق المؤقت لموافقة المجلس في لجنة الممثلين الدائمين ولجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان قبل إجراء تصويت رسمي في كل من المجلس والبرلمان. وبمجرد اعتماده، سيتم نشر النص في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي ويدخل حيز التنفيذ في اليوم التالي.

    وقال المفوض الاقتصادي للاتحاد الأوروبي باولو جنتيلوني، الذي كان اقتراحه الأصلي هو الأساس للإطار النهائي: «هذا الاتفاق النهائي ليس اتفاق أحلامي، فهو يختلف عن مقترحات المفوضية، خاصة أنه أكثر تعقيدا بكثير. لكن عندما نتخذ هذا القرار، يجب أن نكون جادين للغاية بشأن حقيقة أنه يتعين علينا تنفيذه وتنفيذه».

    المصدر

    أخبار

    8.25 % نسبة العائد لأكبر صندوق معاشات في الهند