4 حالات مستثناة من سياسة الاستقطاع بعد إلغاء التصريح لحجاج الداخل
4 حالات مستثناة من سياسة الاستقطاع بعد إلغاء التصريح لحجاج الداخل
أوضح المسار الالكتروني لحجاج الداخل عن أمكانية إلغاء حجوزات في موسم 1445 هـ والتي قد يترتب عليها حسميات وتشمل 67.85 ريال أجور الخدمة الإلكترونية عن كل حاج في حالة رفض إصدار التصريح من وزارة الداخلية، أما في حالة إصدار التصريح من وزارة الداخلية فسيتم حسم 10 % من قيمة العقد في حال كان الإلغاء من 15 شوال وحتى نهاية شهر ذو القعدة، أما في حالة الغاء التصريح بدءً من 1 ذو الحجة وحتى إغلاق المسار بعد إصداره من وزارة الداخلية سيتم حسم 100 % من قيمة العقد وحدد المسار الالكتروني 4 حالات مستثناة من سياسة الاستقطاع بعد الإلغاء مع ارجاع كامل المبلغ للحساب الذي تم تسجيله والتي تتمثل في: – الوفاة والحوادث المرورية والجنائية وتقديم ما يثبت صحة المعلومات وتواريخ حدوثها – الإصابة بكورونا بعد تاريخ 1 ذو الحجة بعد تقديم ما يثبت وبعد الغاء الحجز بواسطة الحاج المصاب عن طريق المسار الالكتروني لحجاج الداخل – العجز الصحي أو التنويم في المستشفى وتقديم ما يثبت عن طريق التقارير المعتمدة – في حال وجود تحديثات للشروط التنظيمية أو الصحية الحالية التي قد يتعارض مع حجز
"هم يبكي بجد".. نجيب ساويرس يثير تفاعلا بتعليق ساخر على خبر يفيد بحبس تاجر بحوزته 240 دولارا و2000 ريال سعودي
"هم يبكي بجد".. نجيب ساويرس يثير تفاعلا بتعليق ساخر على خبر يفيد بحبس تاجر بحوزته 240 دولارا و2000 ريال سعودي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)–رد رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، الأحد، بطريقة ساخرة على منشور يفيد بحبس تاجر في مصر، لحوزته عدد من الدولارات، و2000 ريال سعودي، وسط تفاعل.
وقال خبر منشور في إحدى الصحف المصرية، إن “النيابة العامة بمدينة نصر شرق القاهرة، قررت حبس تاجر 4 أيام على ذمة التحقيقات، لحوزته 240 دولارا أمريكيا، و2000 ريال سعودي (حوالي 533 دولارا)، لاتهامه بالاتجار في العملات الأجنبية بالسوق السوداء”.
وكتب نجيب ساويرس معلقا على الخبر عبر حسابه الرسمي على منصة…
أبرزهم أوسيمهن وهالر.. نجوم يعول عليهم منتخبا ساحل العاج ونيجيريا لانتزاع لقب كأس الأمم الأفريقية
أبرزهم أوسيمهن وهالر.. نجوم يعول عليهم منتخبا ساحل العاج ونيجيريا لانتزاع لقب كأس الأمم الأفريقية
خلال مواجهتهما الأحد في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024، سيعول منتخبا ساحل العاج ونيجيريا على أسماء بارزة في تشكيلتهما لصنع الفارق وانتزاع اللقب القاري. وإذا كانت المقابلة التي يحتضنها ملعب “الحسن واتارا” بضواحي أبيدجان تكتسي أهمية كبيرة وتشد إليها أنظار الكثيرين، فإن ما يضفي عليها طابعا تنافسيا أقوى امتلاك الخصمين للاعبين ذوي مسيرات احترافية متميزة أثبتوا جدارتهم خلال البطولة، أبرزهم مهاجم “النسور الممتازة” فيكتور أوسيمهن ونجم “الأفيال” سيباستيان هالر.
نشرت في:
8 دقائق
يتواجه منتخبا ساحل العاجل ونيجيريا المدججان بثلة من النجوم البارزين الأحد في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2024 على ملعب “الحسن واتارا” بأبيدجان، وتكتسي المباراة أهمية مضاعفة بسبب الأسماء البارزة التي تضمها تشكيلة كليهما، وأبرزها فيكتور أوسيمهن لدى “النسور الممتازة” وسيباستيان هالر في صفوف “الأفيال”.
نيجيريا
الملك أوسيمهن
لم يبق في الساحة سوى من لقبه زميله أحمد موسى بـ”ملك أفريقيا”، والحديث هنا عن أوسيمهن، أفضل لاعب في القارة السمراء الذي شاهد وصيفيه المصري محمد صلاح والمغربي أشرف حكيمي يغادران النهائيات القارية بشكل مبكر. بات هداف نابولي الإيطالي على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق حلمه.
في بداية النهائيات، قال “إذا فزت بكأس أمم أفريقيا، سأكون قد حققت كل شيء”. لقد سجل هدفا واحدا فقط لكنه وضع نفسه في خدمة الفريق من خلال تمريرة حاسمة وتسببه بركلتي جزاء. غيابه ليومين عن التمارين بسبب المرض قبل مباراة الدور نصف النهائي والذي لم يمنعه في النهاية من اللعب ضد جنوب أفريقيا، تسبب بهلع في صفوف النيجيريين، ما أظهر حجم أهميته بالنسبة لمنتخب “النسور الممتازة”.
تخوف الجميع من القوة الهجومية الضاربة لنيجيريا بسبب إمكاناتها في الخط الأمامي ووفرة الهدافين الفتاكين، لكن دفاعه في النهاية كان نقطة قوته. الاستراتيجية واضحة بالنسبة لمدربه البرتغالي جوزيه بيسيرو فـ”نحن ندافع كفريق واحد”. يدير وليام تروست-إيكونغ بشكل مثالي هذه الاستراتيجية مع تميزه أيضا بهدوء الأعصاب الذي ترجمه في ركلتي الجزاء ضد ساحل العاج بالذات في الجولة الثانية من دور المجموعات (1-0) وضد جنوب أفريقيا في نصف النهائي حين منح بلاده التقدم 1-0 قبل أن يعادل “بافانا بافانا” في الوقت القاتل ويفرض شوطين إضافيين ثم ركلات ترجيحية حسمها منتخب “النسور الممتازة” 4-2 بمساهمة من تروست-إيكونغ أيضا.
في ظل اكتفاء الهداف المفترض أوسميهن بهدف واحد في النهائيات، توجب على زملائه سد الفراغ وأبرزهم لاعب أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان الذي سجل ثلاثة أهداف خلال الدورين ثمن وربع النهائي ضد الكاميرون (2-0) وأنغولا (1-0) تواليا. بعدما توج بطلا للعالم لفئة دون 20 عاما بألوان المنتخب الإنكليزي، نقل لوكمان ولاءه إلى بلد والديه وبات من أبرز نجوم “النسور الممتازة” بفضل الأداء الرائع الذي يقدمه مع أتالانتا منذ انضمامه إليه قبل عام ونصف.
وقال لصحيفة “غارديان” البريطانية “في برغامو (مع أتالانتا)، لدي حقا دور دفاعي، لمساعدة الفريق في أسلوب لعبه، لكن هذا الأمر سمح لي أيضا بالهجوم”، على غرار ما يقوم به مع النسور.
اقرأ أيضامباشر… نيجيريا وساحل العاج: مجريات نهائي كأس الأمم الأفريقية
ساحل العاج
كان سيباستيان هالر الأكثر تطورا لدى المنتخب المضيف الذي كان حتى وقت قريب على حافة الهاوية. بعد وصوله مصابا إلى النهائيات، تمت معالجته ورعايته ولم يبدأ اللعب إلا ضد السنغال في الدور ثمن النهائي. اكتسب زخما تصاعديا وأمن لمنتخب بلاده صخرة إضافية في البناء نحو محاولة الفوز باللقب لأول مرة منذ 2015 والثالثة في تاريخه. سجل ركلته الترجيحية في الفوز على السنغال حاملة اللقب 5-4 بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي من لقاء تقدمت خلاله الأخيرة من الدقيقة الرابعة وحتى الدقيقة 86، ولعب دورا قيما في الاحتفاظ بالكرة حين كان وحيدا في خط المقدمة خلال الدور ربع النهائي ضد مالي (2-1 بعد التمديد) نتيجة النقص العددي منذ الدقيقة 43 من لقاء كان المنتخب المضيف في طريقه لخسارته قبل خطف التعادل في الثواني القاتلة من الوقت الأصلي. وأخيرا، سجل الهدف الوحيد في مباراة نصف النهائي ضد الكونغو الديمقراطية.
قدم سيكو فوفانا الاندفاع والحماس لمنتخب “الأفيال”، كما كانت حاله في أفضل أيامه مع لنس الفرنسي. لقد أيقظت طاقته المذهلة، حتى لو كانت بعض انطلاقاته على الجناح تفتقر إلى الرؤية الواضحة في بعض الأحيان منتخب “الأفيال” لا سيما ضد مالي، إذ جاء الهدفان بعد محاولتين منه. وبعد أعوام من العلاقات المعقدة والمتقطعة مع المنتخب، استحوذ اللاعب المحترف في السعودية على قلوب المشجعين. كل ما عليه فعله هو تدوين اسمه في سجلات أبطال القارة الأفريقية كي يصبح أسطورة في بلاده.
اقرأ أيضاجنوب أفريقيا تفوز على الكونغو الديمقراطية وتحرز المركز الثالث
الخبير غراديل
الوحيد مع سيرج أورييه من التشكيلة المتوجة باللقب القاري عام 2015، لم “يتلوث” ماكس غراديل بالأداء الكارثي لبلاده في مستهل مشوارها في النهائيات، إذ لم يبدأ مشواره الشخصي فيها إلا في الدقائق السبع الأخيرة من المباراة الحاسمة الأخيرة من دور المجموعات ضد غينيا الاستوائية (4-0) حين عاد “الأفيال” من بين الأموات بعدما كانوا على مشارف التوديع باكرا.
لكن المدرب الجديد إيميرس فاييه الذي حل بدلا من الفرنسي جان لوي غاسيه بعد دور المجموعات، استعان بخبرة غراديل (104 مباراة دولية، 17 هدفا) في ثمن النهائي. وقال مدربه السابق باتريس بوميل لوكالة الأنباء الفرنسية إن “غراديل قوة هادئة. يجب التنويه بأنه كان لاعبا دوليا طيلة 12 عاما، كان دائما في المستوى، لم يتعرض لأي إصابة، يمكن الاعتماد عليه، يعمل بجد، يفكر دائما في الفريق قبل نفسه. إنه القائد”.
أبرزهم أوسيمهن وهالر.. نجوم يعول عليهم منتخبا ساحل العاج ونيجيريا لانتزاع لقب كأس الأمم الأفريقية
أبرزهم أوسيمهن وهالر.. نجوم يعول عليهم منتخبا ساحل العاج ونيجيريا لانتزاع لقب كأس الأمم الأفريقية
خلال مواجهتهما الأحد في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024، سيعول منتخبا ساحل العاج ونيجيريا على أسماء بارزة في تشكيلتهما لصنع الفارق وانتزاع اللقب القاري. وإذا كانت المقابلة التي يحتضنها ملعب “الحسن واتارا” بضواحي أبيدجان تكتسي أهمية كبيرة وتشد إليها أنظار الكثيرين، فإن ما يضفي عليها طابعا تنافسيا أقوى امتلاك الخصمين للاعبين ذوي مسيرات احترافية متميزة أثبتوا جدارتهم خلال البطولة، أبرزهم مهاجم “النسور الممتازة” فيكتور أوسيمهن ونجم “الأفيال” سيباستيان هالر.
نشرت في:
8 دقائق
يتواجه منتخبا ساحل العاجل ونيجيريا المدججان بثلة من النجوم البارزين الأحد في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2024 على ملعب “الحسن واتارا” بأبيدجان، وتكتسي المباراة أهمية مضاعفة بسبب الأسماء البارزة التي تضمها تشكيلة كليهما، وأبرزها فيكتور أوسيمهن لدى “النسور الممتازة” وسيباستيان هالر في صفوف “الأفيال”.
نيجيريا
الملك أوسيمهن
لم يبق في الساحة سوى من لقبه زميله أحمد موسى بـ”ملك أفريقيا”، والحديث هنا عن أوسيمهن، أفضل لاعب في القارة السمراء الذي شاهد وصيفيه المصري محمد صلاح والمغربي أشرف حكيمي يغادران النهائيات القارية بشكل مبكر. بات هداف نابولي الإيطالي على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق حلمه.
في بداية النهائيات، قال “إذا فزت بكأس أمم أفريقيا، سأكون قد حققت كل شيء”. لقد سجل هدفا واحدا فقط لكنه وضع نفسه في خدمة الفريق من خلال تمريرة حاسمة وتسببه بركلتي جزاء. غيابه ليومين عن التمارين بسبب المرض قبل مباراة الدور نصف النهائي والذي لم يمنعه في النهاية من اللعب ضد جنوب أفريقيا، تسبب بهلع في صفوف النيجيريين، ما أظهر حجم أهميته بالنسبة لمنتخب “النسور الممتازة”.
تخوف الجميع من القوة الهجومية الضاربة لنيجيريا بسبب إمكاناتها في الخط الأمامي ووفرة الهدافين الفتاكين، لكن دفاعه في النهاية كان نقطة قوته. الاستراتيجية واضحة بالنسبة لمدربه البرتغالي جوزيه بيسيرو فـ”نحن ندافع كفريق واحد”. يدير وليام تروست-إيكونغ بشكل مثالي هذه الاستراتيجية مع تميزه أيضا بهدوء الأعصاب الذي ترجمه في ركلتي الجزاء ضد ساحل العاج بالذات في الجولة الثانية من دور المجموعات (1-0) وضد جنوب أفريقيا في نصف النهائي حين منح بلاده التقدم 1-0 قبل أن يعادل “بافانا بافانا” في الوقت القاتل ويفرض شوطين إضافيين ثم ركلات ترجيحية حسمها منتخب “النسور الممتازة” 4-2 بمساهمة من تروست-إيكونغ أيضا.
في ظل اكتفاء الهداف المفترض أوسميهن بهدف واحد في النهائيات، توجب على زملائه سد الفراغ وأبرزهم لاعب أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان الذي سجل ثلاثة أهداف خلال الدورين ثمن وربع النهائي ضد الكاميرون (2-0) وأنغولا (1-0) تواليا. بعدما توج بطلا للعالم لفئة دون 20 عاما بألوان المنتخب الإنكليزي، نقل لوكمان ولاءه إلى بلد والديه وبات من أبرز نجوم “النسور الممتازة” بفضل الأداء الرائع الذي يقدمه مع أتالانتا منذ انضمامه إليه قبل عام ونصف.
وقال لصحيفة “غارديان” البريطانية “في برغامو (مع أتالانتا)، لدي حقا دور دفاعي، لمساعدة الفريق في أسلوب لعبه، لكن هذا الأمر سمح لي أيضا بالهجوم”، على غرار ما يقوم به مع النسور.
اقرأ أيضامباشر… نيجيريا وساحل العاج: مجريات نهائي كأس الأمم الأفريقية
ساحل العاج
كان سيباستيان هالر الأكثر تطورا لدى المنتخب المضيف الذي كان حتى وقت قريب على حافة الهاوية. بعد وصوله مصابا إلى النهائيات، تمت معالجته ورعايته ولم يبدأ اللعب إلا ضد السنغال في الدور ثمن النهائي. اكتسب زخما تصاعديا وأمن لمنتخب بلاده صخرة إضافية في البناء نحو محاولة الفوز باللقب لأول مرة منذ 2015 والثالثة في تاريخه. سجل ركلته الترجيحية في الفوز على السنغال حاملة اللقب 5-4 بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي من لقاء تقدمت خلاله الأخيرة من الدقيقة الرابعة وحتى الدقيقة 86، ولعب دورا قيما في الاحتفاظ بالكرة حين كان وحيدا في خط المقدمة خلال الدور ربع النهائي ضد مالي (2-1 بعد التمديد) نتيجة النقص العددي منذ الدقيقة 43 من لقاء كان المنتخب المضيف في طريقه لخسارته قبل خطف التعادل في الثواني القاتلة من الوقت الأصلي. وأخيرا، سجل الهدف الوحيد في مباراة نصف النهائي ضد الكونغو الديمقراطية.
قدم سيكو فوفانا الاندفاع والحماس لمنتخب “الأفيال”، كما كانت حاله في أفضل أيامه مع لنس الفرنسي. لقد أيقظت طاقته المذهلة، حتى لو كانت بعض انطلاقاته على الجناح تفتقر إلى الرؤية الواضحة في بعض الأحيان منتخب “الأفيال” لا سيما ضد مالي، إذ جاء الهدفان بعد محاولتين منه. وبعد أعوام من العلاقات المعقدة والمتقطعة مع المنتخب، استحوذ اللاعب المحترف في السعودية على قلوب المشجعين. كل ما عليه فعله هو تدوين اسمه في سجلات أبطال القارة الأفريقية كي يصبح أسطورة في بلاده.
اقرأ أيضاجنوب أفريقيا تفوز على الكونغو الديمقراطية وتحرز المركز الثالث
الخبير غراديل
الوحيد مع سيرج أورييه من التشكيلة المتوجة باللقب القاري عام 2015، لم “يتلوث” ماكس غراديل بالأداء الكارثي لبلاده في مستهل مشوارها في النهائيات، إذ لم يبدأ مشواره الشخصي فيها إلا في الدقائق السبع الأخيرة من المباراة الحاسمة الأخيرة من دور المجموعات ضد غينيا الاستوائية (4-0) حين عاد “الأفيال” من بين الأموات بعدما كانوا على مشارف التوديع باكرا.
لكن المدرب الجديد إيميرس فاييه الذي حل بدلا من الفرنسي جان لوي غاسيه بعد دور المجموعات، استعان بخبرة غراديل (104 مباراة دولية، 17 هدفا) في ثمن النهائي. وقال مدربه السابق باتريس بوميل لوكالة الأنباء الفرنسية إن “غراديل قوة هادئة. يجب التنويه بأنه كان لاعبا دوليا طيلة 12 عاما، كان دائما في المستوى، لم يتعرض لأي إصابة، يمكن الاعتماد عليه، يعمل بجد، يفكر دائما في الفريق قبل نفسه. إنه القائد”.
ما سر إعلان تسيفيرين عدم الترشح لولاية رابعة لرئاسة الاتحاد الأوروبي؟
ما سر إعلان تسيفيرين عدم الترشح لولاية رابعة لرئاسة الاتحاد الأوروبي؟
يمكننا الآن إضافة خطأ كلاسيكي ثالث إلى الخطأين اللذين ذكرهما فيزيني في كتاب ويليام غولدمان الكلاسيكي عن القيادة «لا تتورط أبداً في حرب برية في آسيا لا تقف أبداً ضد الصقلي عندما يكون الموت على المحك… ولا تشك أبداً في السلوفيني بشأن تعديل النظام الأساسي».
من السهل أن نرى ذلك الآن، لكنه لم يكن يبدو واضحاً في الأسابيع التي سبقت الاجتماع السنوي للاتحادات الأعضاء الـ55 في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في باريس الأسبوع الماضي، حيث هيمنت عليهم التكهنات بأن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تسيفيرين كان يحرك قوائم المرمى وفقاً لحدود المدة التي قدمها في عام 2017 حتى يتمكن من البقاء في الدور الذي تولاه في العام السابق، والذي يأتي براتب يبلغ نحو 2.5 مليون جنيه إسترليني سنوياً حتى عام 2031.
ومن الواضح أنه عمل جيد، لكن القلق فيما يتعلق ببقاء تسيفيرين في منصبه لفترة طويلة هو أن الجميع افترضوا أنه يقضي حالياً فترة ولايته الثالثة والأخيرة ومدتها أربع سنوات، لكنك تعلم ما الذي يجعل كلمة «افترض» تفرق بيني وبينك.
وتبين أن صياغة الحد الأقصى في القوانين كانت رديئة، اكتشف المسؤولون التنفيذيون في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الخطأ وأصلحوه في عام 2018، لكنهم فشلوا في الحصول على موافقة من كونغرس الاتحاد الأوروبي، مما يعني أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كان يعاني من سوء فهم لسنوات: كان الحد الأقصى بثلاث فترات غير قانوني، ويمكن لتسيفيرين أن يحكم إلى الأبد.
لذلك، أخبر المحامي السلوفيني لجنته التنفيذية في اجتماع عقد في ألمانيا في ديسمبر (كانون الأول) أنه يجب عليهم جعل هذا الحد قانونياً بدءاً من عام 2017.
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» وتسيفيرين خلال الاجتماع السنوي للاتحاد الأوروبي (أ.ب)
وقال ديفيد جيل أمين صندوق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «انتظر دقيقة أو كلمات بهذا المعنى، وهذا يعني أن فترة ولايتك الأولى، التي بدأت في عام 2016، لا تحتسب ويمكنك الترشح مرة أخرى في عام 2027»، وأضاف الرئيس التنفيذي السابق لمانشستر يونايتد «على ما يبدو أن هذا يتعارض مع روح الإصلاحات التي قدمتها».
وكان من الممكن أيضاً أن يذكر جيل الرئيس بالمقابلات العديدة التي أجراها خلال سنواته الأولى في المنصب، عندما تحدث عن عدم رغبته في الاستمرار إلى الأبد، لكنه لم يفعل، وترك ذلك لنجم كرواتيا وميلان السابق زفونيمير بوبان، الذي استقال من منصب رئيس كرة القدم في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الشهر الماضي وسط غضب شديد من نفاق تسيفيرين.
ومع بعض الأحاديث حول التحدي الذي يواجهه رئيس الاتحاد الروماني لكرة القدم رازفان بورليانو، واحتمال تصويت أكثر من ستة اتحادات أعضاء ضد التعديلات، بدا الأمر وكأننا ذاهبون إلى باريس من أجل الثورة.
حسناً، لم تسر الأمور على هذا النحو.
والتزم جيل صمتاً كريماً، وأبقى بورليانو رأسه منخفضاً، واقتصر التمرد على الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، مارك بولينغهام الذي رفع البطاقة الحمراء الوحيدة في التصويت.
كان بإمكان تسيفيرين أن يعفي الإنجليز من اختبار الولاء هذا من خلال الكشف عن خططه المهنية في أي من المقابلات الصحافية الثلاث التي أجراها الشهر الماضي، لكنه اختار عدم القيام بذلك، وأصبح عدم جدوى احتجاج بولينغهام واضحاً بشكل ساحق عندما أخبر الرئيس الصحافيين في المؤتمر الإعلامي للكونغرس أنه لن يترشح لولاية رابعة بعد كل شيء.
ثم شرع في نزع أحشاء بوبان، وكما قال مايكل كورليوني ذات مرة في قصة أخرى شهيرة عن القيادة، بعنوان «العراب»: «الأمر ليس شخصياً يا سوني، إنه عمل تجاري بحت».
لذا، إذا لم تكن «أربع سنوات أخرى» للرئيس، فمن التالي في الحفلة؟
ألكسندر تسيفيرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (أ.ف.ب)
سيكون لدى بوبان الذي تمت ترقيته فرصة، كما هو الحال مع بورليانو المرشح الخفي ورئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فرناندو غوميز وهو شاب يتمتع بشعبية كبيرة، وفي عالم مثالي فلا بد أن تكون نظيرته النرويجية ليز كلافينيس هي المرشحة، ولكن هذا ليس عالما مثاليا ولا أحد يعتقد أن مرشحاً بريطانياً أو ألمانياً قادر على الفوز (الأمر أشبه بمسابقة يوروفيغن، لكنه أسوأ).
من السابق لأوانه الحديث عن المرشح المفضل ولكن يمكننا بالتأكيد التحدث عن رهان ذكي في كل اتجاه، ربما سمعت عنه: ألكسندر تسيفيرين قاد كرة القدم الأوروبية خلال الوباء وفاز بمعركة السوبر ليغ.
بعد كل شيء، يتعين على شخص ما أن يقف في وجه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع دخوله فترة ولايته الرابعة.
ومن الجدير بالذكر أيضاً أن تسيفيرين ذكر حتى أن ابنته سألته عما إذا كان قد أصبح مثل شخصية من شخصيات سيد الخواتم، مما دفعه إلى التأكيد لها أنه لا يبحث عن الخاتم الواحد ليحكمهم جميعاً.
ولكن كما يعلم أي شخص قرأ تلك الكتب وشاهد الأفلام، فإن هذا ما يقولونه جميعاً.
في حين أن تعديل المادة 69 المفصل أعلاه حصل على 99% من الاهتمام، إلا أنه كان واحداً فقط من 36 تعديلاً في حزمة التغييرات التي وافق عليها 53 اتحاداً عضواً في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم البالغ عددها 55 اتحاداً، فإلى جانب البطاقة الحمراء التي رفعها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، كانت هناك بطاقة برتقالية لامتناع الاتحاد الأوكراني عن التصويت، والذي يقوده الآن أندريه شيفتشينكو، وهو اسم آخر ربما تعرفه، وكان الأوكرانيون يشيرون إلى نقطة معينة بشأن محاولة تسيفيرين رفع الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على فرق الشباب الروسية العام الماضي.
إذاً، ما هي الأشياء الأخرى التي اضطر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للتصويت ضدها لاتخاذ موقفه المبدئي بشأن تحديد فترات الولاية؟ حسناً، تم تعديل كتابة كلمة «Turkey» الآن باسم «Turkiye» في النسخة الإنجليزية من النظام الأساسي، وأصبحت كلمة «Czech Republic» هي «Czechia» وأصبحت ليالي الخميس أكثر بساطة، حيث تغير اسم دوري المؤتمرات الأوروبي UEFA إلى دوري مؤتمرات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وتم استبدال جميع الإشارات الرسمية «الرئيس» و«الرؤساء» بكلمة «الرئيس».
مكاليستر نائبة رئيس «يويفا» دعمت مضاعفة التمثيل النسائي في اللجان (رويترز)
المزيد من التغييرات الجوهرية هي إلغاء الحد الأقصى لسن شاغلي المناصب الذين يبلغون من العمر 70 عاماً، حيث إن الحد الأقصى المسموح به قانوناً لمدة ثلاث فترات كافٍ، والعديد من التعديلات التي يمكن تلخيصها كتدابير مناهضة للسوبر ليغ، وهذه التعديلات هي رد على حكم محكمة العدل الأوروبية في ديسمبر.
وقد أُعيد هذا الخلاف إلى محكمة مدريد التي طلبت رأي أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي في المقام الأول، واستؤنفت معركة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مع داعمي الدوري المنفصل في 14 مارس (آذار)، وفي غضون ذلك، يعتقد محامو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنهم أزالوا معظم اللغة المناهضة للمنافسة من كتاب القواعد.
لكن الأمر الأقل إثارة للجدل هو العديد من التعديلات المصممة لتعزيز التمثيل النسائي في جميع لجان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بما في ذلك اللجنة التنفيذية.
وتعني هذه التغييرات، التي دعمتها نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم البروفيسورة لورا مكاليستر، وهي لاعبة دولية سابقة في ويلز، أن الحد الأدنى لعدد النساء في اللجنة التنفيذية المكونة من 20 عضواً قد تضاعف، من واحدة إلى اثنتين، وقال تسيفيرين للصحافيين إن هذه خطوة أكثر أهمية من توضيح الحد الأقصى للمدة، ولاحظ ببرود أنه كان يتحدث إلى مجموعة كاملة من الرجال، باستثناء صحافية واحدة من وطنه، سلوفينيا 1، بقية أوروبا 0.
في الحقيقة، يفوق عدد النساء عدد الرجال في وفد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى الكونغرس، ورئيسته ديبي هيويت هي واحدة من ثمانية أعضاء أوروبيين في مجلس الفيفا، ولم تكن تنوي التصويت ضد زيادة التمثيل النسائي في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
تم التأكيد على الحاجة إلى المزيد من الأصوات النسائية في كرة القدم في بداية المؤتمر عندما أثارت وزيرة الرياضة الفرنسية أميلي أوديا كاستيرا واحدة من أكثر قضايا اللعبة إلحاحاً خلال كلمتها الترحيبية.
بعد أن ذكّرت الجميع بأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كان مقره في الأصل في باريس بعد تأسيسه في عام 1954 وأن العاصمة الفرنسية استضافت أيضاً أول نهائي لكأس أوروبا بعد ذلك بعامين، قدمت بعض النقاط التي أسعدت الجماهير حول الحاجة إلى الوحدة ضد أمثال ثلاثة فرق في الدوري الإنجليزي الممتاز، شركة «أي 22» وريال مدريد وبرشلونة – أكبر الأشرار في هذا الجمهور – وقالوا كل الأشياء الصحيحة عن الجدارة الرياضية والتضامن.
كاستيرا وزيرة الرياضة الفرنسية أشارت إلى ضرورة النظر في ملكية الأندية المتعددة (أ.ف.ب)
لكنها قالت بعد ذلك: «نحن بحاجة أيضاً إلى النظر في ملكية الأندية المتعددة»، وهي ظاهرة تمنى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالتأكيد أن يعالجها بشكل صحيح قبل 30 عاما عندما كان يحاول واحدة أو اثنتان فقط من الشركات المحدثة ذلك، على عكس كل صناديق الأسهم الخاصة الأميركية التي نجحت الآن، قد يكون هناك بعض المال في كرة القدم.
وقال أوديا كاستيرا إن القلق بشأن «التآزر الرياضي والاقتصادي» شيء ولكن الوصول إلى «وضع حيث يكون لعدد صغير من المستثمرين السيطرة على كرة القدم الأوروبية» شيء آخر.
وظهرت هذه القضية مرة أخرى في المؤتمر الإعلامي الذي عقده تسيفيرين بعد المؤتمر، ولكن ليس إلا بعد اختفائه لإبلاغ الاتحادات الأعضاء بأنه لن يسعى لإعادة انتخابه.
وهذا يعني أن الأمر متروك للأمين العام ثيودور ثيودوريديس للتعامل مع الأسئلة حول ما سيفعله الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إذا تأهل كل من جيرونا ومانشستر سيتي إلى دوري أبطال أوروبا، ويحتل الفريق المركز الثاني في الدوري الخاص به، وتمتلك الشركة الأم لمانشستر سيتي، مجموعة سيتي لكرة القدم 44 في المائة من أسهم الفريق الإسباني.
العلاقة بينهما تحت المجهر في الوقت الحالي حيث يحاول مانشستر سيتي التعاقد مع اللاعب البرازيلي سافيو من جيرونا، والذي هو في الواقع معار للنادي الكاتالوني من تروا في فرنسا، وهو أيضاً تحت نفس الملكية.
«عندما تحين اللحظة سنرد عليك»، كان رد ثيودوريديس المطمئن. تماما مثل رئيسه، ثم بالتأكيد لن يكون لأي مما سبق أي أهمية على الإطلاق (حسناً، الأمر أقل أهمية) إذا لم تكن هناك أموال على المحك، لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يدر أموالاً طائلة والجميع يريد قطعة منها.
كان الحديث الوحيد الذي أجراه جيل في باريس هو توضيح أن بطولة أوروبا هذا الصيف في ألمانيا من المقرر أن تحقق أكثر من ملياري جنيه إسترليني، مما سيساعد على زيادة احتياطات الاتحاد الأوروبي التي استنفدت بسبب الوباء (إلى 400 مليون جنيه إسترليني) والحفاظ على تدفق المنح السنوية من الاتحاد الأوروبي إلى الاتحادات الأعضاء.
لكن الأموال الحقيقية في الاتحاد الأوروبي تأتي من مسابقات الأندية الثلاثة، وخاصة دوري أبطال أوروبا، الذي على وشك أن يصبح أكبر ومختلفاً اعتباراً من الموسم المقبل، ستبدأ مرحلة المجموعات المكونة من 32 فريقا والتي شهدناها لفترة طويلة؛ يأتي هنا 36 فريقا متنافسا، ثماني مباريات لكل منها وليس ست مباريات، وجدول دوري واحد ومباريات فاصلة لتحديد نصف التصفيات المؤهلة لدور الـ16.
وهذا يعني أن إجمالي الإيرادات السنوية لمسابقات الأندية الثلاث التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من المقرر أن يرتفع من أقل من 3 مليارات جنيه إسترليني إلى نحو 3.8 مليار جنيه إسترليني، أي بزيادة قدرها 25 في المائة، المزيد للأندية المشاركة، والمزيد للأندية التي خرجت من جولات التصفيات، والمزيد للأندية التي لا يمكنها إلا أن تحلم بتلك الليالي الأوروبية الكبيرة تحت الأضواء.
وهذه المجموعة الأخيرة مهمة، لأن أموال التضامن التي يتلقونها هي السبب وراء منح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تصريحاً مجانياً عندما يتعلق الأمر بقواعد مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي.
وباستخدام هذه اللغة، لا توجد «خصوصية للرياضة» دون مدفوعات التضامن لذلك عندما قالت رابطة الدوري الإنجليزي إنها ستدر 340 مليون جنيه إسترليني من مدفوعات التضامن (لم تذكر كيف سيتم تحقيق ذلك)، كان على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن يطابق ذلك على الأقل، واعتباراً من الموسم المقبل، سيتم تقاسم أكثر من 260 مليون جنيه إسترليني بين الأندية غير المشاركة في جميع أنحاء أوروبا كل عام، مع تقاسم 110 ملايين جنيه إسترليني أخرى بين الفرق التي تشارك في جولات التصفيات.
وهذا يعني أن حصة إجمالي الرهان التي تذهب إلى غير المشاركين ستزداد من أربعة في المائة إلى سبعة – وهي حصة أكبر من مجموع الرهان الأكبر. وهناك المزيد.
وتتزايد حصة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من صافي الإيرادات بنسبة 20 في المائة على الأقل أيضاً، مما يعني أن المزيد من الأموال سوف تتدفق مرة أخرى إلى الاتحادات الأعضاء في منح التطوير، هناك أيضاً زيادة بنسبة 80 في المائة في صندوق جوائز المسابقات النسائية، كما ارتفعت الجوائز المالية للأندية التي تحصل على حق اللعب في دوري أبطال أوروبا بنسبة الخُمس، مع التركيز بشكل أكبر على مكافأة النجاح في الموسم بدلاً من الأداء التاريخي أو حجم سوق حقوق الإعلام في بلدك. وهذا لا يعني أن الجميع سعيد بالصفقة الجديدة.
على سبيل المثال، تشير «الأندية التي لا تملك أموالاً» في الدوريات التي تحولت إلى مواكب من قبل تلك الأطراف التي لديها جوائز مالية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إلى أن نسبة السبعة في المائة المخصصة لمدفوعات التضامن للأندية غير المشاركة ستأتي من إجمالي الإيرادات بقيمة 4.4 مليار يورو، سيتم تقسيم أي شيء يزيد عن هذا الرقم على أساس 93.56.5 في المائة بين الأندية المشاركة والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ومع ذلك، من المتوقع أن يحقق دوري أبطال أوروبا للرجال نحو 90 في المائة من إجمالي الإيرادات، لكن المشاركين سيتقاسمون 56 في المائة فقط، وهذا أقل من نسبة 58 في المائة التي شارك فيها عدد أقل من المشاركين في السنوات الأخيرة.