الكاتب: kafej

  • “إجادة”.. تطوير مهارات 14 ألف طالب وطالبة في الشرقية

    “إجادة”.. تطوير مهارات 14 ألف طالب وطالبة في الشرقية

    “إجادة”.. تطوير مهارات 14 ألف طالب وطالبة في الشرقية

    "إجادة".. تطوير مهارات 14 ألف طالب وطالبة في الشرقية

    اختتمت إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، يوم الخميس الماضي، مبادرة ”إجادة“ التعليمية التطوعية للمهارات الأساسية للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي، والتي استفاد منها 14 ألف طالب وطالبة من المراحل التعليمية المختلفة.
    وتُعد ”إجادة“ إحدى المبادرات النوعية التي تقدمها إدارة تعليم الشرقية للطلبة لرفع مستوى تحصيلهم المعرفي والمهاري كل فصل دراسي.

    ”إجادة“ تُعد من المبادرات التطوعية المميزة

    وفي هذا الصدد، أوضح رئيس قسم الاتصال المؤسسي المتحدث الرسمي بتعليم الشرقية د. محمد الغامدي، أن ”إجادة“ تُعد من المبادرات التطوعية المميزة التي تعزز من خلالها نواتج التعلم وتطور المهارات لدى الطلاب والطالبات.
    كما وتقدم دروسًا وفق محتوى تعليمي مركّز في المهارات الأساسية في صفوف التعليم العام، حيث ساهمت في تحقيق مستهدفات تطوير نواتج التعلم وتحسين مؤشرات الأداء التعليمي.
    وأضاف الغامدي، أن المبادرة قدمت ما يزيد عن 364 حصة دراسية اشتملت على مواد الرياضيات والعلوم واللغة العربية واللغة الإنجليزية والفيزياء والكيمياء، ونفذها قرابة 72 معلمًا ومعلمة.

    نموذج فريد للعمل التطوعي

    ولفت إلى أن هذه المبادرة استمرت لمدة خمسة أيام ”عن بُعد“ في الفترة المسائية، وأشرف عليها إعدادًا وتنفيذاً قسم الإشراف التربوي بإدارة الأداء التعليمي بالشؤون التعليمية.
    وأكد الغامدي أن ”إجادة“ تُعد نموذجًا فريدًا للعمل التطوعي في المجال التعليمي، وتجسيدًا لروح التعاون والتكاتف بين المعلمين والمعلمات لخدمة العملية التعليمية.
    وأشار إلى أن إدارة تعليم الشرقية تُولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مهارات الطلاب والطالبات وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتمكينهم من تحقيق النجاح في حياتهم الدراسية والمستقبلية.

    المصدر

    أخبار

    “إجادة”.. تطوير مهارات 14 ألف طالب وطالبة في الشرقية

  • مصرع أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني في “عمل إرهابي”

    مصرع أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني في “عمل إرهابي”

    مصرع أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني في “عمل إرهابي”

    مصرع أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني في "عمل إرهابي"

    قتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني بعد أن أطلق عنصر من الجيش الصومالي النار داخل قاعدة عسكرية في العاصمة مقديشو. وتبنت حركة الشباب الإسلامية المتطرفة الهجوم، علما أنها جماعة موالية لتنظيم القاعدة وتخوض تمردا عنيفا ضد الحكومة الصومالية ومانحيها الأجانب منذ أكثر من 15 عاما.

    نشرت في:

    3 دقائق

    أكدت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان ليل السبت الأحد، مقتل أربعة من جنودها وضابط بحريني في هجوم في العاصمة الصومالية مقديشوتبنته حركة الشباب الإسلامية.

    وذكرت الوزارة في بيان عبر حسابها على موقع “إكس”، أنهم “تعرضوا لعمل إرهابي” أثناء “أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية، والتي تندرج ضمن الاتفاقية الثنائية في إطار التعاون العسكري بين البلدين”.

    وأشارت وزارة الدفاع إلى أن “دولة الإمارات تواصل التنسيق والتعاون مع الحكومة الصومالية في التحقيق بشأن العمل الإرهابي الآثم”.

    وأفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) بأن الجثث وصلت إلى أبو ظبي الأحد في طائرة عسكرية، وبثت صورا تُظهر ثلاثة نعوش ملفوفة بالعلم الإماراتي ومحمولة على المدرج خلال مراسم عسكرية.

    وأشارت الوكالة، التي أعلنت في البداية مقتل ثلاثة جنود إماراتيين وإصابة اثنين بجروح، إلى أن أحد الجنديين اللذين أصيبا “توفي لدى وصوله” إلى الإمارات.


    وأفاد مصدر عسكري صومالي وكالة الأنباء الفرنسية بأن منفذ الهجوم عنصر في الجيش الصومالي قام بذلك داخل معسكر تدريب في العاصمة مقديشو، ما أدى إلى سقوط وإصابة عدد غير معروف من الأشخاص، بينهم جنود إماراتيون.

    وأعلنت حركة الشباب الإسلامية المتطرفة مسؤوليتها عن الهجوم، وهي جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة تخوض تمردا عنيفا ضد الحكومة الصومالية ومانحيها الأجانب منذ أكثر من 15 عاما.

    من جهتها، أشارت وكالة “صونا” الصومالية الرسمية للأنباء، إلى أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود “بعث تعازيه إلى دولة الإمارات العربية عقب مقتل ضباط إماراتيين في هجوم إرهابي بالعاصمة مقديشو”.

    ولفتت الوكالة إلى أن التصريح جاء خلال زيارة شيخ محمود في مستشفى رجب طيب أردوغان الجرحى من الضباط الإماراتيين الذين أصيبوا في الهجوم الإرهابي على معسكر الجنرال غوردن. وأدان شيخ محمود بشدة هذا العمل الذي أودى بحياة هؤلاء الضباط الذين كرسوا وقتهم من أجل الشعب والحكومة الصومالية.

    وفي تصريح لرويترز قال الضابط أحمد، الذي عاين الواقعة، إن المسلح، وهو جندي صومالي تم تدريبه حديثا، قُتل بالرصاص في قاعدة غوردون العسكرية التي تديرها الإمارات.

    وأردف “فتح الجندي النار على المدربين الإماراتيين ومسؤولين عسكريين صوماليين عندما بدأوا الصلاة. وأصيب أربعة ضباط إماراتيين بينما قتل أربعة جنود صوماليين”.

    وأضاف “نعلم أن الجندي انشق عن حركة الشباب قبل تجنيده من الصومال والإمارات”.

     

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    مصرع أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني في “عمل إرهابي”

  • مصرع أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني في “عمل إرهابي”

    مصرع أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني في “عمل إرهابي”

    مصرع أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني في “عمل إرهابي”

    مصرع أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني في "عمل إرهابي"

    قتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني بعد أن أطلق عنصر من الجيش الصومالي النار داخل قاعدة عسكرية في العاصمة مقديشو. وتبنت حركة الشباب الإسلامية المتطرفة الهجوم، علما أنها جماعة موالية لتنظيم القاعدة وتخوض تمردا عنيفا ضد الحكومة الصومالية ومانحيها الأجانب منذ أكثر من 15 عاما.

    نشرت في:

    3 دقائق

    أكدت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان ليل السبت الأحد، مقتل أربعة من جنودها وضابط بحريني في هجوم في العاصمة الصومالية مقديشوتبنته حركة الشباب الإسلامية.

    وذكرت الوزارة في بيان عبر حسابها على موقع “إكس”، أنهم “تعرضوا لعمل إرهابي” أثناء “أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية، والتي تندرج ضمن الاتفاقية الثنائية في إطار التعاون العسكري بين البلدين”.

    وأشارت وزارة الدفاع إلى أن “دولة الإمارات تواصل التنسيق والتعاون مع الحكومة الصومالية في التحقيق بشأن العمل الإرهابي الآثم”.

    وأفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) بأن الجثث وصلت إلى أبو ظبي الأحد في طائرة عسكرية، وبثت صورا تُظهر ثلاثة نعوش ملفوفة بالعلم الإماراتي ومحمولة على المدرج خلال مراسم عسكرية.

    وأشارت الوكالة، التي أعلنت في البداية مقتل ثلاثة جنود إماراتيين وإصابة اثنين بجروح، إلى أن أحد الجنديين اللذين أصيبا “توفي لدى وصوله” إلى الإمارات.


    وأفاد مصدر عسكري صومالي وكالة الأنباء الفرنسية بأن منفذ الهجوم عنصر في الجيش الصومالي قام بذلك داخل معسكر تدريب في العاصمة مقديشو، ما أدى إلى سقوط وإصابة عدد غير معروف من الأشخاص، بينهم جنود إماراتيون.

    وأعلنت حركة الشباب الإسلامية المتطرفة مسؤوليتها عن الهجوم، وهي جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة تخوض تمردا عنيفا ضد الحكومة الصومالية ومانحيها الأجانب منذ أكثر من 15 عاما.

    من جهتها، أشارت وكالة “صونا” الصومالية الرسمية للأنباء، إلى أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود “بعث تعازيه إلى دولة الإمارات العربية عقب مقتل ضباط إماراتيين في هجوم إرهابي بالعاصمة مقديشو”.

    ولفتت الوكالة إلى أن التصريح جاء خلال زيارة شيخ محمود في مستشفى رجب طيب أردوغان الجرحى من الضباط الإماراتيين الذين أصيبوا في الهجوم الإرهابي على معسكر الجنرال غوردن. وأدان شيخ محمود بشدة هذا العمل الذي أودى بحياة هؤلاء الضباط الذين كرسوا وقتهم من أجل الشعب والحكومة الصومالية.

    وفي تصريح لرويترز قال الضابط أحمد، الذي عاين الواقعة، إن المسلح، وهو جندي صومالي تم تدريبه حديثا، قُتل بالرصاص في قاعدة غوردون العسكرية التي تديرها الإمارات.

    وأردف “فتح الجندي النار على المدربين الإماراتيين ومسؤولين عسكريين صوماليين عندما بدأوا الصلاة. وأصيب أربعة ضباط إماراتيين بينما قتل أربعة جنود صوماليين”.

    وأضاف “نعلم أن الجندي انشق عن حركة الشباب قبل تجنيده من الصومال والإمارات”.

     

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    مصرع أربعة جنود إماراتيين وضابط بحريني في “عمل إرهابي”

  • بجانب الملكة كاميلا.. شاهد أول ظهور للملك تشارلز منذ تشخيص إصابته بالسرطان

    بجانب الملكة كاميلا.. شاهد أول ظهور للملك تشارلز منذ تشخيص إصابته بالسرطان

    بجانب الملكة كاميلا.. شاهد أول ظهور للملك تشارلز منذ تشخيص إصابته بالسرطان

    بجانب الملكة كاميلا.. شاهد أول ظهور للملك تشارلز منذ تشخيص إصابته بالسرطان

    ظهر الملك تشارلز علنًا للمرة الأولى منذ تشخيص إصابته بالسرطان. وحضر الكنيسة صباح الأحد إلى جانب الملكة كاميلا في ساندرينغهام، حيث تمتلك العائلة المالكة عقارًا ريفيًا.

    وأعلن قصر باكنغهام، الاثنين، أن الملك البالغ من العمر 75 عامًا سيتنحى عن واجباته العامة أثناء خضوعه للعلاج من نوع لم يتم الكشف عنه من السرطان.

    المصدر

    أخبار

    بجانب الملكة كاميلا.. شاهد أول ظهور للملك تشارلز منذ تشخيص إصابته بالسرطان

  • انطلاق النسخة الافتتاحية من منتدى «كاوست» للمستقبل 2024 في الرياض

    انطلاق النسخة الافتتاحية من منتدى «كاوست» للمستقبل 2024 في الرياض

    انطلاق النسخة الافتتاحية من منتدى «كاوست» للمستقبل 2024 في الرياض

    انطلاق النسخة الافتتاحية من منتدى «كاوست» للمستقبل 2024 في الرياض

    «فيجن برو»… تفتقر إلى الصقل والهدف المنشود

    قبل نحو 17 عاماً، اعتلى ستيف جوبز المسرح في مركز مؤتمرات في مدينة سان فرنسيسكو. وقال إنه سيقدم 3 منتجات: جهاز «آيبود» ، وهاتف، ومتصفح الإنترنت. وأضاف: «هذه ليست 3 أجهزة منفصلة. هذا جهاز واحد، ونحن نسميه (آيفون iPhone) بسعر 500 دولار».

    كان أول هاتف «آيفون» باهظ الثمن نسبياً. كانت هناك عيوب، بما في ذلك سرعات الإنترنت الخلوية البطيئة، لكن الهاتف أوفى بوعوده.

    تجربة «فيجن برو»

    على مدار الأسبوع الماضي، مررت بتجربة مختلفة تماماً مع منتج جديد من الجيل الأول من شركة «أبل»: فيجن برو، وهي خوذة على شكل سماعة رأس للواقع الافتراضي تشبه زوجاً من نظارات التزلج.

    يستخدم هذا الكومبيوتر القابل للارتداء الذي يبلغ ثمنه 3500 دولار، الذي تم طرحه يوم الجمعة الماضي، كاميرات حتى تتمكّن من رؤية العالم الخارجي في أثناء تشغيل التطبيقات ومقاطع الفيديو.

    «الكومبيوتر المكاني»

    تطلق عليه شركة «Apple» اسم «الكومبيوتر المكاني (spatial computer)» الذي يمزج بين العالمَين المادي والرقمي؛ ليتمكن الأشخاص من العمل ومشاهدة الأفلام وممارسة الألعاب.

    رفضت شركة «أبل» تقديم وحدة مراجعة مبكرة لصحيفة «نيويورك تايمز»، لذلك اشتريت «فيجن برو» يوم الجمعة. (تبلغ تكلفتها أكثر من 3500 دولار مع الإضافات التي سيحتاجها عديد من الأشخاص، بما في ذلك حقيبة حمل بثمن 200 دولار، وسماعات (إيربودز AirPods) بثمن 180 دولاراً، وعدسات طبية بقيمة 100 دولار للأشخاص الذين يرتدون النظارات).

    ألعاب ليست ممتعة

    وأنا غير مقتنع بأن الناس سيحصلون على قيمة كبيرة من هذا الجهاز. يبدو الجهاز أقل تلميعاً من منتجات الجيل الأول السابقة من «أبل»، التي استخدمتها. ليس أداء العمل أفضل من الكومبيوتر، والألعاب التي جربتها حتى الآن ليست ممتعة، مما يجعل من الصعب التوصية بها. وإحدى الميزات المهمة – القدرة على إجراء مكالمات فيديو باستخدام صورة رقمية تشبه الإنسان، تشبه مرتديها – ترعب الأطفال في أثناء مكالمة «FaceTime» العائلية.

    عروض فيديو رائعة لذكريات الماضي

    تعدّ سماعة الرأس رائعة في الوفاء بأحد وعودها: تشغيل الفيديو، بما في ذلك الأفلام عالية الوضوح، وتسجيلاتك الخاصة ثلاثية الأبعاد التي تتيح لك الانغماس في ذكريات الماضي، وهو أمر غريب ورائع.

    في العقد الماضي، كافحت شركات مثل «ميتا»، و«إتش تي سي»، و«سوني» بشدة لبيع سماعات الرأس للمستهلكين العاديين؛ لأن منتجاتها كانت مرهقة عند ارتدائها، وكانت تطبيقاتها محدودة، وبدت غير رائعة.

    تفوق على الأجهزة المماثلة

    تتمتع «فيجن برو» بواجهة مستخدم فائقة الجودة، وجودة صورة أفضل، وتطبيقات أكثر، وقدرة حوسبة أعلى من سماعات الرأس الأخرى. ولكنها أثقل قليلاً من سماعات الرأس «Quest» الأرخص من شركة «Meta»، ويتم توصيلها ببطارية خارجية تدوم لمدة ساعتين فقط.

    تبدو جمالية نظارات التزلج لمنتج «أبل» أفضل من أقنعة سماعات الرأس البلاستيكية الضخمة في الماضي. لكن مقاطع الفيديو التي نشرها المستخدمون الأوائل وهم يتجولون في الخارج حاملين سماعات الرأس – رجال أسميهم Vision Bros – تؤكد أن الناس ما زالوا يبدون سخفاء، وهم يرتدون نظارات التكنولوجيا، حتى عندما تكون مصممة من قبل شركة «أبل».

    واجهة أفضل

    تتفوق «فيجن برو» بأميال على سماعات الرأس الأخرى التي اختبرتها في جعل واجهة ثلاثية الأبعاد غامرة سهلة للمستخدمين للتحكم فيها بأعينهم وأيديهم. سمحت لأربعة من زملائي بارتداء سماعة الرأس في المكتب وشاهدتهم جميعاً يتعلمون كيفية استخدامها في ثوانٍ.

    وينجم ذلك لأنها جهاز مألوف لأي شخص يمتلك هاتف «آيفون» أو هاتفاً ذكياً مشابهاً. إذ إنك سترى شبكة من أيقونات التطبيقات. والنظر إلى أحد التطبيقات يعادل المرور فوقه باستخدام مؤشر الماوس؛ للنقر عليه، اضغط بإصبعَي الإبهام والسبابة معاً، مما يؤدي إلى الضغط السريع. يمكن أيضاً استخدام إيماءة الضغط للتنقل وتوسيع النوافذ.

    تتضمن «فيجن برو» مقبضاً يسمى «Digital Crown» يتيح لك تشغيله عكس اتجاه عقارب الساعة رؤية العالم الحقيقي في الخلفية مع الاحتفاظ بالنوافذ الرقمية لتطبيقاتك في المقدمة. يؤدي تدويره في اتجاه عقارب الساعة إلى إخفاء العالم الحقيقي بخلفية غير شفافة.

    الأداء خلال إنجاز الأعمال

    عند استخدام سماعة الرأس للعمل، يمكنك إحاطة نفسك بعديد من التطبيقات العائمة – يمكن أن يكون جدول البيانات الخاص بك في المنتصف، وتطبيق الملاحظات على يمينك، والمتصفح على يسارك، على سبيل المثال.

    إنها النسخة ثلاثية الأبعاد لنوافذ اللعب على شاشة الكومبيوتر. على الرغم من أن هذا يبدو أنيقاً، فإن الضغط على الشاشات العائمة لا يجعل العمل أكثر كفاءة لأنك تحتاج إلى الاستمرار في تحريك رأسك لرؤيتها.

    كان بإمكاني تحمل استخدام تطبيق الملاحظات والمتصفح وتطبيق «مايكروسوفت وورد» لمدة لا تزيد على 15 دقيقة قبل أن أشعر بالغثيان.

    الجزء الأقل متعة في «فيجن برو» هو الكتابة باستخدام لوحة المفاتيح العائمة، الأمر الذي يتطلب الضغط على مفتاح واحد في كل مرة. لقد خططت لكتابة هذه المراجعة باستخدام سماعة الرأس قبل أن أدرك أنني لن أتمكّن من تحديد الموعد النهائي لإتمام النص.

    هناك خيار لتوصيل لوحة مفاتيح فعلية، ولكن في هذه المرحلة أفضل استخدام جهاز كومبيوتر محمول لا يضيف وزناً إلى وجهي.

    يمكن أن تعمل «فيجن برو» أيضاً مع أجهزة كومبيوتر «ماك»، حيث يمكنك عكس الشاشة في سماعة الرأس بوصفها نافذةً افتراضيةً يمكن توسيعها لتبدو كأنها شاشة كبيرة. في اختباراتي، كان هناك تأخير ثابت، حيث استغرقت كل ضغطة على المفتاح جزءاً من الثانية للتسجيل افتراضياً، وكان مؤشر الماوس يتحرك ببطء.

    دوار وغثيان

    بعد ذلك، جربت سماعة الرأس في المطبخ، وقمت بتحميل وصفة بيتزا في متصفح الويب، بينما كنت أقوم بقياس المكونات. في أثناء تحركي خلال النظر عبر الكاميرا، شعرت بالغثيان مرة أخرى واضطررت إلى إزالة سماعة الرأس. تعدّ «فيجن برو» أكثر راحة للاستخدام خلال الجلوس. تنصح شركة «أبل» الأشخاص بأخذ فترات راحة لتقليل دوار الحركة.

    توليد صور شخصية محرجة

    أصبحت مكالمات الفيديو الآن جزءاً أساسياً من الحياة المكتبية، وهنا تكون «فيجن برو» ذات أداء أدنى بشكل خاص من الكومبيوتر المحمول المزود بكاميرا. تستخدم سماعة الرأس كاميراتها لالتقاط صور لوجهك يتم دمجها في صورة رمزية ثلاثية الأبعاد تسمى «بيرسونا»، التي صنفتها شركة «أبل» على أنها ميزة «تجريبية» لأنها غير مكتملة.

    الشخصيات محرَجة جداً، لدرجة أن الأشخاص سيشعرون بالحرج من استخدامها في مكالمة عمل. وقد أنتج جهاز «فيجن برو» صورة غير مبهجة لي دون عظام الخد، وآذان غير واضحة. في مكالمة عبر تطبيق «FaceTime» مع أهل زوجتي، قالوا إن هذا الضبابية أعادتهم إلى أجواء الاستوديو في الثمانينات.

    استدارت إحدى بنات أخي، البالغة من العمر 3 سنوات، وابتعدت عند رؤية الخال براين الافتراضي. أما الأخرى، البالغة من العمر 7 سنوات، فقد اختبأت خلف والدها، وتهمس في أذنه: «شكله مزيف»

    هل نشعر بالاستمتاع؟

    الفيديو هو المكان الذي تتألق فيه «فيجن برو». عند بث الأفلام عبر تطبيقات مثل «Disney+» و«Max»، يمكنك الضغط على زاوية مقطع الفيديو وسحبه لتوسيعه إلى تلفزيون ضخم عالي الدقة، ويمكن مشاهدة بعض الأفلام، مثل «Avengers: Endgame» و«Avatar 2»، بتقنية ثلاثية الأبعاد.

    تبدو الصورة أكثر سطوعاً ووضوحاً من الجودة الموجودة في منتجات «Meta’s Quest»، وتعد جودة الصوت في سماعة رأس «أبل» ممتازة، لكن مكبرات الصوت ترسل أصواتاً عالية، لذا ستحتاج إلى «إيربودز» إذا كنت تريد استخدامها في الأماكن العامة.

    إن عمر بطارية سماعة الرأس الذي يبلغ ساعتين ليس طويلاً بما يكفي لتستمر خلال معظم الأفلام الطويلة، ولكن من خلال تجربتي، تبين أنني لم أتمكّن من مشاهدة الأفلام لأكثر من 20 إلى 30 دقيقة قبل أن أحتاج إلى الراحة… راحة الرقبة والعينين من السماعة الثقيلة.

    لم يتم صنع عديد من الألعاب لسماعات الرأس حتى الآن. لقد قمت بتجربة بعض ألعاب «فيجن برو» الجديدة مثل «Blackbox»، التي تتضمن التحرك في بيئة ثلاثية الأبعاد لتفجير الفقاعات وحل الألغاز. بدا الأمر جميلاً، لكن بعد زوال الحداثة، تلاشى اهتمامي. من الصعب أن نوصي بـ«فيجن برو» لألعاب الواقع الافتراضي عندما تحتوي سماعات الرأس «Quest 2» و«Quest 3» التي تبلغ قيمتها 250 دولاراً و500 دولار من «Meta »على مكتبة أعمق من الألعاب.

    الخلاصة

    إن «فيجن برو» هي بداية شيء ما، ولست متأكداً من أي شيء بالضبط. لكن الهدف من مراجعة المنتج هو تقييم الوضع الحالي.

    في حالته الحالية، تعد «فيجن برو» منتجاً مثيراً للإعجاب ولكنه غير مكتمل من الجيل الأول ويعاني من مشكلات. وبخلاف كونه تلفزيوناً شخصياً فاخراً، فإنه يفتقر إلى الهدف.

    أكثر ما يلفت انتباهي في «فيجن برو» هو مدى صعوبة مشاركة سماعة الرأس مع الآخر، خصوصاً أنها جهاز كومبيوتر باهظ الثمن. يوجد وضع الضيف، ولكن لا توجد إمكانية لإنشاء ملفات تعريف لأفراد العائلة المختلفين لتحميل التطبيقات ومقاطع الفيديو الخاصة بهم.

    لذا فإن السماعات هي جهاز كومبيوتر يستخدمه الأشخاص بمفردهم، ويأتي في وقت نسعى فيه إلى إعادة الاتصال بعد سنوات من العزلة المقنعة. قد تكون هذه أكبر نقطة عمياء في «فيجن برو».

    * خدمة «نيويورك تايمز»

    المصدر

    أخبار

    انطلاق النسخة الافتتاحية من منتدى «كاوست» للمستقبل 2024 في الرياض