الكاتب: kafej

  • رادار المرور يلتقط 1169 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة

    رادار المرور يلتقط 1169 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة

    رادار المرور يلتقط 1169 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة

    رادار المرور يلتقط 1169 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة


    شنت الإدارة العامة للمرور، عددا من الحملات المرورية بالتنسيق مع إدارات المرور بمديريات الأمن المختلفة لتحقيق الانضباط، وتطبيق قانون ولوائح المرور على قائدى السيارات وضبط المخالفين منهم.


    وأسفرت جهود الحملة خلال 24 ساعة، عن ضبط 1169 مخالفة تجاوز السرعة، 198 مخالفة السير بدون تراخيص ” قيادة وتسيير “، 14 دراجة نارية مخالفة، 19 مخالفة موقف عشوائى، 95 مخالفة شروط الترخيص وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتواصل أجهزة وزارة الداخلية حملاتها المرورية لضبط المخالفات المرورية.


    وعززت الإدارة العامة لمرور القاهرة تواجدها بالشوارع والميادين، مع انتشار الخدمات المرورية، أعلى المحاور للعمل على إزالة أى أعطال مرورية، أو حوادث تعوق حركة السيارات بشوارع العاصمة، ولتسهيل وصول المواطنين إلى الأماكن التى يقصدونها.


    وانتشر رجال المرور بربوع العاصمة لشن حملات مرورية مكثفة لرصد كل المخالفات المرورية بشتى أنواعها، وعدم التهاون مع مخالفى قواعد وآداب المرور، كما يتم رفع كل السيارات المتروكة التى يتم رصدها بالشوارع وتتسبب فى زحامات مرورية بالطرق.


    وتمركزت الحملات المرورية أعلى المحاور والشوارع بالجيزة لرصد المخالفات وإلزام المواطنين بقواعد وآداب المرور، وللحد من وقوع الحوادث المرورية الناجمة عن السير عكس الاتجاه، أو الانتظار الخاطئ بالطرق السريعة.


    كما شنت اﻹدارة العامة للمرور، حملات مكثفة على الطرق السريعة للحد من الحوادث ومنع القيادة تحت تأثير المخدر، لأنها تهدد سلامتك وسلامة الآخرين، كما تم تكثيف حملات الرإدار ونشر سيارات الاغاثة المرورية وسيارات الدفع الرباعى والدراجات البخارية، كما عززت إدارة المرور من تواجد الخدمات المرورية على الطرق لتكثيف وانتشار عمليات مراقبة المحاور لمنع ظهور أى كثافات مرورية.


     

    المصدر

    أخبار

    رادار المرور يلتقط 1169 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة

  • Madagascar set to castrate child rapists after parliament passes law | World News

    Madagascar set to castrate child rapists after parliament passes law | World News

    Madagascar set to castrate child rapists after parliament passes law | World News

    Madagascar set to castrate child rapists after parliament passes law | World News

    Madagascar is set to castrate child rapists after its parliament passed a controversial law last week.

    The Indian Ocean island’s senate approved the law which will allow for chemical, and in certain cases, surgical castration of those found guilty of raping a minor.

    It must now be ratified and then signed into law by President Andry Rajoelina, who first raised the issue in December leading to the proposal of the new law.

    The move has drawn criticism from international human rights groups, but has also encouraged support from activists in Madagascar who say the law is an appropriate deterrent to curb a “rape culture”.

    Image:
    Andry Rajoelina, president of Madagascar, raised the issue in December. Pic: AP

    Justice minister Landy Randriamanantenasoa said it was a necessary move because of an increase in cases of rape against children.

    In 2023, 600 cases of the rape of a minor were recorded, she said, and 133 in January this year alone.

    Surgical castration – the permanent procedure of removing one’s genitals to stop the production of sex hormones – “will always be pronounced” for those guilty of raping a child under the age of 10, according to the law’s wording.

    Cases of rape against children between the ages of 10 and 13 will be punished by surgical or chemical castration (not a form of sterilisation as drugs are used to inhibit hormone production).

    The rape of children aged between 14 and 17 will be punished by chemical castration.

    Offenders also now face harsher sentences of up to life in prison, as well as castration.

    Ms Randriamanantenasoa said: “We wanted to protect children much more. The younger the child, the greater the punishment.”

    ‘Inhuman and degrading’

    However, human rights group Amnesty International denounced the law as “inhuman and degrading” and said it was not in line with the island’s constitutional laws.

    One adviser for the group warned of the “lack of confidence” in the country’s justice system due to “opacity and corruption”.

    They said since complaints and trials are not carried out anonymously retaliation against rape victims was “frequent”.

    The Amnesty adviser added that surgical castration was problematic if anyone who undergoes it is later cleared of a crime on appeal.

    They also raised doubts over the capabilities of medical authorities to carry out the procedures.

    Read more:
    At least 12 killed in stampede in Madagascar opening ceremony
    Removing penis from ‘eunuch maker’ was ‘one off escort’s bucket list’

    ‘New law is progress’

    Some activists in the country agree with the law as they say nothing else seems to be working.

    Jessica Nivoseheno of the Women Break the Silence group, which campaigns against rape and supports victims, said: “There really is a rape culture in Madagascar.

    “We are in the process of normalising certain cases of sexual violence, also minimising the seriousness of these cases.

    “(The new law) is progress, because it is a deterrent punishment.

    “This could prevent potential attackers from taking action… but only if we, as citizens, are aware of the existence and importance of this new penalty.”

    A handful of other countries administer chemical castration for sexual offenders including South Korea and the US.

    Surgical castration is rarer, though countries like Nigeria and the Czech Republic implement the procedure under its laws.

    المصدر

    أخبار

    Madagascar set to castrate child rapists after parliament passes law | World News

  • 104 محطات لرصد الأمطار في 8 مناطق والحدود الشمالية تسجّل أعلى معدل

    104 محطات لرصد الأمطار في 8 مناطق والحدود الشمالية تسجّل أعلى معدل

    104 محطات لرصد الأمطار في 8 مناطق والحدود الشمالية تسجّل أعلى معدل

    104 محطات لرصد الأمطار في 8 مناطق والحدود الشمالية تسجّل أعلى معدل

    سجّلت منطقة الحدود الشمالية أعلى معدلٍ كميات هطول الأمطار بـ (30.9) ملم في مطار رفحاء، و(28.7) في مدينة رفحاء، وذلك ضمن (8) مناطق شهدت هطول كميات متفرقة من الأمطار يوم السبت 10 فبراير 2024م.
    ووفقًا للتقرير اليومي لوزارة البيئة والمياه والزراعة الذي يرصد كميات هطول الأمطار في مناطق المملكة كافة، فقد رصدت (104) محطات رصد هيدرولوجي ومناخي من الساعة التاسعة صباحًا يوم أمس السبت 10 فبراير 2024م، حتى التاسعة صباح اليوم، هطول أمطار في مناطق: (الرياض، ومكة المكرمة، والقصيم، والشرقية، وعسير، وحائل، الحدود الشمالية، والباحة).
    وأوضح التقرير أن منطقة الرياض سجّلت في مزارع خروب – شقراء (22.0) ملم، وفي الحُريق – شقراء (18.5) ملم، فيما سجّلت منطقة مكة المكرمة (6.6) ملم في الليث، و (4.8) ملم في القنفذة، وفي منطقة القصيم سجلت شري- بريدة (19.0) ملم، وقبة- الأسياح (13.9) ملم.
    وأشار إلى تسجيل منطقة الشرقية (9.0) ملم في حرس حدود الرقعي- حفر الباطن، و(8.9) ملم في مطار القيصومة- حفر الباطن، بينما سجلت منطقة عسير (8.4) ملم في عضاضة- أبها، و(5.3) ملم في مطار أبها، فيما سجلت منطقة حائل (3.1) في السعيرة – الشنان، و(2.8) في محطة القطار- حائل، وفي منطقة الباحة سجلت مدينة الباحة (29.4) ملم، و(10.6) ملم في بلجرشي.
    ولمعرفة المزيد من التفاصيل حول كميات الأمطار الهاطلة في مناطق المملكة كافة خلال الـ (24) ساعة الماضية، يمكن زيارة الرابط التالي: http://bit.ly/42yKJek.

    المصدر

    أخبار

    104 محطات لرصد الأمطار في 8 مناطق والحدود الشمالية تسجّل أعلى معدل

  • نقل وزير الدفاع الأمريكي إلى المستشفى بسبب أعراض تشير لمشكلة طارئة في المثانة

    نقل وزير الدفاع الأمريكي إلى المستشفى بسبب أعراض تشير لمشكلة طارئة في المثانة

    نقل وزير الدفاع الأمريكي إلى المستشفى بسبب أعراض تشير لمشكلة طارئة في المثانة

    نقل وزير الدفاع الأمريكي إلى المستشفى بسبب أعراض تشير لمشكلة طارئة في المثانة

    قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الميجر جنرال بات رايدر، إن الوزير لويد أوستن نقل إلى مستشفى في العاصمة واشنطن الأحد للعلاج من “أعراض تشير إلى مشكلة طارئة في المثانة”.  وأضاف رايدر في بيان مكتوب، أن أوستن (70 عاما) نقل مهمات الوزارة إلى نائبة وزير الدفاع كاثلين هيكس. وتعرض أوستن لانتقادات الشهر الماضي، بسبب عدم كشفه للمسؤولين الأمريكيين، ومنهم الرئيس جو بايدن، عن تشخيص إصابته بالسرطان، وما تلا ذلك من دخوله المستشفى.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أعلن متحدث باسم البنتاغون، أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن نقل إلى المستشفى مجددا الأحد، وهذه المرة بسبب “مشكلة طارئة في المثانة”، بعد مرور أسابيع على دخول سابق له أثار جدلا بعدما أبقاه سرا.

    وغاب أوستن عن الأنظار أواخر كانون الأول/ديسمبر، وأيضا في أوائل كانون الثاني/يناير، إثر معاناته مضاعفات ناجمة من عملية بروستات في 22 كانون الأول/ديسمبر. وكان قد أخفى في البداية عن الرئيس جو بايدن تشخيص إصابته بالسرطان وخضوعه للعلاج في المستشفى.

    لكن هذه المرة، جرى بعد ساعتين الإعلان عن دخول أوستن إلى المستشفى الأحد. وأفاد المتحدث باسم البنتاغون بات رايدر في بيان، بأنه تم إبلاغ الجيش والبيت الأبيض والكونغرس.

    وقال رايدر إن أوستن “نقل بواسطة حرسه الأمني إلى مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني لإجراء فحص، بسبب أعراض تشير إلى وجود مشكلة طارئة في المثانة”.

    وأضاف: “أخطر نائب وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة. وإضافة إلى ذلك، أخطر البيت الأبيض والكونغرس”.

    وقال  رايدر في بيان، نقل الوزير أوستن مهمات” الوزارة إلى نائبة وزير الدفاع كاثلين هيكس. وأضاف أن هيكس تتولى “مهمات” أوستن.

    وكان أوستن قد اعتذر في وقت سابق هذا الشهر، في أعقاب تعرضه لانتقادات سياسية شديدة لدخوله المستشفى سرا في المرة الأولى.

    وقال لصحافيين في الأول من شباط/فبراير: “كان ينبغي علي أن أبلغ الرئيس بتشخيص إصابتي بالسرطان”.

    وأضاف حينها أنه كان لا يزال في مرحلة التعافي، ويعاني آلاما في الساق، ويستخدم عربة غولف للتنقل داخل البنتاغون.

    ويأتي ذلك في وقت تواجه الولايات المتحدة أزمة متصاعدة في الشرق الأوسط، وتتعرض قواتها في العراق وسوريا لهجمات شبه يومية يشنها مسلحون مدعومون من إيران، ردا على دعم واشنطن الثابت لإسرائيل.

    ويعد كبير مسؤولي البنتاغون أيضا شخصية محورية في دفع إدارة بايدن للإبقاء على الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا بمواجهة الغزو الروسي، في وقت يرفض الأعضاء الجمهوريون في الكونغرس إقرار تمويل جديد للمساعدات العسكرية لكييف.

    فرانس24/ أ ف ب

     

    المصدر

    أخبار

    نقل وزير الدفاع الأمريكي إلى المستشفى بسبب أعراض تشير لمشكلة طارئة في المثانة

  • إيران شريكة في التسوية… و«حماس» تصنّع سلاحها

    إيران شريكة في التسوية… و«حماس» تصنّع سلاحها

    إيران شريكة في التسوية… و«حماس» تصنّع سلاحها

    إيران شريكة في التسوية... و«حماس» تصنّع سلاحها

    رئيس جيبوتي: نتابع تطورات البحر الأحمر… ونرفض استهداف أي طرف من أراضينا

    أكد الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، أن بلاده تتابع التطورات الأخيرة في منطقة باب المندب وخليج عدن عن كثب، وتحرص على تأمين البحر الأحمر والمضيق الاستراتيجي وتذليل العقبات أمام التجارة الدولية.

    وتحدث الرئيس جيلة في حوار موسع مع «الشرق الأوسط» من مقره الرئاسي عن تنسيق وتعاون مع القوى الكبرى منها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، والدول المشاطئة للبحر الأحمر وعلى رأسها المملكة العربية السعودية لحماية الملاحة البحرية ومكافحة الإرهاب ومواجهة التحديات الأمنية التي تؤرق المنطقة والعالم بأسره.

    الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: تركي العقيلي)

    وشدد الرئيس على رفض جيبوتي استهداف أي طرف انطلاقاً من أراضيها، مشيراً إلى أن القواعد العسكرية الدولية في البلاد تهدف إلى حفظ الأمن والسلم الدوليين ومكافحة الإرهاب والقرصنة البحرية ‏وحماية الملاحة في هذا الموقع الاستراتيجي المهم من العالم.

    وتطرق الرئيس كذلك للعديد من الملفات المهمة منها مشروع طريق الحرير الصين وأثره على منطقة القرن الأفريقي، وسياسة الحياد التي تنتهجها جيبوتي مع وجود القواعد العسكرية، وغيرها من المواضيع، فإلى تفاصيل الحوار..

    علاقات جيبوتي مع السعودية

    * فخامة الرئيس، كيف تصفون العلاقات الجيبوتية السعودية في الوقت الراهن ومستوى التنسيق بين البلدين وآفاق تطورها خاصة في مجالات التعاون الاقتصادي والسياسي؟

    – في البداية أشيد بصحيفة «الشرق الأوسط» ودورها الرائد في مجال الإعلام واهتمامها المستمر في تنوير القارئ العربي بما يجري في العالم وخاصة في منطقتنا، بالنسبة للعلاقات الجيبوتية السعودية هي علاقة متينة وعميقة الجذور، ولا تزال هذه العلاقات منذ استقلال جيبوتي عام 1977 تزداد قوة وتناغماً في الرؤى السياسية تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

    ويتجلى التعاون والتنسيق المستمرين في لجان عدة، منها الأمنية والعسكرية، واللجنة الجيبوتية السعودية المشتركة التي تمثل إطاراً عاماً يندرج تحته التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى وجود مجلس مشترك لرجال الأعمال الجيبوتيين والسعوديين. ومنذ عام 2008 تم التوقيع على نحو 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين في مختلف المجالات.

    وانطلاقا من التطور الهائل الذي حققناه خلال العقدين الماضيين في مجال الموانئ من حيث الكم والنوع، نتطلع إلى تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مجال النقل البحري والخدمات اللوجيستية والموانئ.

    ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة في الرياض ديسمبر الماضي (واس)

    ويجري العمل حالياً على إنشاء مشاريع مشتركة في مجال النقل البحري والجوي المباشر، وإقامة منطقة حرة ومستودعات خاصة بالصادرات والمنتجات السعودية داخل منطقة التجارة الحرة الدولية في جيبوتي، مما يسهم في تعزيز تدفق الصادرات السعودية نحو القارة الأفريقية.

    * كيف يمكن أن تلعب جيبوتي دوراً في تنمية العلاقات العربية – الأفريقية باعتبارها جسراً بين الجانبين؟

    – الموقع الجغرافي على الضفة الغربية الجنوبية من البحر الأحمر وعلى بعد نحو 25 كيلومترا من اليمن الشقيق، يجعل جمهورية جيبوتي جسراً حيوياً يربط بين قارة أفريقيا والجزيرة العربية، ومن شأن هذه الميزة الجغرافية لبلدنا أن تساهم في تنمية العلاقات العربية الأفريقية، ويؤدي دوراً بارزاً في حماية الأمن القومي العربي.

    أما على المستوى الاقتصادي فتعد جمهورية جيبوتي بوابة لدول منظمة الإيغاد ومجموعة كوميسا على البحر الأحمر، إضافة إلى البنية التحية المتطورة في موانئ جيبوتي، كلها عوامل تساهم بفاعلية كبيرة في تطوير العلاقات العربية الأفريقية في المجال الاقتصادي.

    ملف البحر الأحمر

    * كيف تتابعون التطورات الأخيرة في باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، بحكم موقع جيبوتي الاستراتيجي والقريب من هذه المنطقة؟

    – نتابع عن كثب التطورات الأخيرة قرب مضيق باب المندب، ونحرص على تأمين البحر الأحمر ومضيق باب المندب وتذليل العقبات أمام التجارة الدولية، ولذلك نرى ضرورة حلحلة مختلف الأزمات في المنطقة والتكاتف على مختلف المستويات الإقليمية والدولية من أجل الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر.

    كما نتابع بقلق بالغ الحرب المستمرة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في غزة، وكما عبرنا في أكثر من مناسبة فإننا نؤكد رفضنا الشديد لما يتعرص له أشقاؤنا في غزة من حصار وقتل بربري وتدمير مرعب للبنى التحتية، وندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل الذي يتعرض لأبشع أنواع القتل والتهجير القسري.

    * هل لديكم تنسيق مع حلفائكم في المنطقة والعالم لحماية الملاحة في البحر الأحمر؟

    – تطل جمهورية جيبوتي على مضيق باب المندب ذي الأهمية الاستراتيجية الاقتصادية والسياسية الكبيرة للتجارة العالمية، وهذا يجعلها دولة محورية في الجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين، ونقوم بالتنسيق والتعاون مع القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكذلك الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخاصة المملكة العربية السعودية وغيرها لحماية الملاحة البحرية ومكافحة الإرهاب ومواجهة التحديات الأمنية التي تؤرق المنطقة والعالم بأسره.

    والقواعد العسكرية الدولية في جيبوتي ليست سوى بعض أوجه التعاون في حفظ الأمن والسلم الدوليين ومكافحة الإرهاب والقرصنة البحرية ‏وحماية الملاحة في هذا الموقع الاستراتيجي المهم من العالم.

    * ما هي رؤيتكم لتخفيف التوتر وخفض التصعيد في هذه المنطقة التي تشكل شرياناً رئيسياً لمرور التجارة العالمية وموارد الطاقة؟

    – تتلخص رؤيتنا في التعاون على مختلف المستويات الإقليمية والدولية من أجل حماية أمن البحر الأحمر وتأمين الملاحة فيه لضمان سلاسة النقل البحري عبر هذه المنطقة المهمة جداً.

    * برأيكم، كيف ترون دور منتدى الدول المطلة على البحر الأحمر وأهميته في مثل هذه الأزمات؟

    – جمهورية جيبوتي من أوائل الدول التي صادقت على إنشاء مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن الذي يضم إلى جانب جيبوتي كلاً من السعودية ومصر والصومال واليمن والسودان والأردن وإريتريا، إدراكاً منا لأهميته الكبيرة ولحاجة دول هذه المنطقة إلى كيان يجمعها ويضطلع بدور مهم في التنسيق والتعاون بينها في مختلف المجالات.

    وقد اقترحنا في وقت مبكر أن يكون مقر هذا المجلس في المملكة العربية السعودية الشقيقة لكونها صاحبة السبق في مبادراتها بفكرة نظام أمن البحر الأحمر منذ عام 1956. وبالنظر إلى أن الساحل السعودي الذي يطل على البحر الأحمر هو الأطول من بين الدول الأخرى المشاطئة للبحر الأحمر، ومن هنا فهو أكثر عرضة لمخاطر ما يجري على طول هذا البحر، إضافة إلى أن هذا المجلس الوليد كان مقترحا سعودياً رحبت به الدول الأعضاء.

    الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة خلال حضوره الدورة الاستثنائية 42 لمنظمة (إيغاد) في أوغندا يناير الماضي (رويترز)

    وأعتقد أن أهمية هذا المجلس تزداد في مثل الأزمات الراهنة، مما يجعل تعاون الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن ضرورة ملحة لتأمين هذه المنطقة المهمة، ومن هنا ندعو إلى تفعيل هذا المجلس وإطلاقه ليواكب المستجدات في المنطقة. وبالنظر إلى ما لاحظناه خلال مشاورات تأسيس المجلس من تحمس واستعداد لدى الدول الأعضاء فإن الفرص المتاحة أمام هذا المجلس ليؤدي المهمات المنوطة به كثيرة، ويعلم الجميع أن المنطقة محاطة بتحديات كثيرة من بينها التطرف والإرهاب والهجرات غير الشرعية، ويمكن التغلب عليها بالتكاتف العالمي والإقليمي.

    * كان هنالك طلب أميركي لنصب منصة صواريخ لاستهداف الحوثيين، وتم رفضه من قبل جيبوتي، كيف تتعاملون مع تداعيات أزمة غزة والهجمات في البحر الأحمر؟

    – موقفنا واضح وهو رفض استهداف أي طرف انطلاقاً من أراضينا، وذلك أمر سيادي نتمسك به، ولكننا في الوقت نفسه ندعو إلى التعاون والتكاتف من أجل حل الأزمات في المنطقة.

    * كيف ترون دور جيبوتي والمملكة العربية السعودية في تحقيق الاستقرار وتخفيف التوتر في هذه المنطقة الحيوية؟ وهل هناك مبادرات مشتركة للتعاون في مجالات مثل الأمن والتجارة والطاقة؟

    – كما أكدنا في أكثر من مناسبة، فإن جمهورية جيبوتي دولة محورية في حماية أمن البحر الأحمر بحكم موقعها الاستراتيجي على مضيق باب المندب، وتتمتع بعلاقات متوازنة مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة وبسمعة طيبة في الاستقرار ورعاية السلام في منطقة مضطربة، والمملكة العربية السعودية هي دولة شقيقة ومحورية بحكم مكانتها الدينية بالإضافة إلى ثقلها السياسي والاقتصادي، ولدى البلدين الشقيقين تعاون مشترك في مجالات كثيرة منها الأمن والتجارة والطاقة، ولا شك أن لهذا التعاون الثنائي دوراً مهماً في تحقيق الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية.

    الصومال – إثيوبيا

    * كيف تنظر جيبوتي للاتفاقية الأخيرة التي أُعلنت بين إثيوبيا وأرض الصومال وتداعياتها على منطقة القرن الأفريقي؟

    – الصومال وإثيوبيا عضوان في الهيئة الحكومية للتنمية الإيغاد وكذلك في الاتحاد الأفريقي، ومعلوم أن مواثيق كلتا المنظمتين تنص على ضرورة احترام سيادة الدول الأعضاء ووحدة أراضيها، وتؤكد جيبوتي بصفتها رئيسة الدورة الحالية لمنظمة الإيغاد على تمسكها باستقلال وسيادة الدول الأعضاء ووحدة أراضيها، ونشعر بقلق شديد تجاه تصاعد الأزمة بين الجارتين الصومال وإثيوبيا وندعوهما إلى إنهاء الخلاف بالحوار. ونعتقد أن منطقتنا لا تستطيع تحمل مزيد من الأزمات ولذلك لا بد من التركيز على التكامل الاقتصادي والتنمية وهذا لا يتحقق إلا من خلال الحوار والتنسيق بين الدول المعنية.

    الملف السوداني

    * تبذل جيبوتي باعتبارها عضوا في الإيغاد جهوداً كبيرة لوقف الصراع في السودان فأين وصلت جهودكم في هذا الشأن؟

    – جمهورية السودان الشقيقة هي عضو مؤسس لمنظمة الإيغاد وهي دولة محورية في المنظمة وبالتالي استقرارها مهم بالنسبة للمنطقة وللعالم. من هذا المنطلق سارعنا منذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل (نيسان) 2023 إلى تبني مبادرة تدعو إلى وقف القتال فوراً وجمع طرفي النزاع على طاولة المفاوضات. وجمهورية جيبوتي ترأس الآن الدورة الحالية للمنظمة، ونبذل جهوداً مكثفة ومستمرة بالتنسيق مع الدول الأعضاء الأخرى والمجتمع الدولي من أجل إيجاد حل للصراع المستمر في هذا البلد الشقيق.

    وقد استقبلنا في جيبوتي ممثلين عن أطراف الأزمة في السودان من أجل الاستماع إلى وجهات نظرهم ورؤيتهم للحل، والكل أكد رغبته في إنهاء الحرب فوراً نظراً لتداعياتها الخطيرة على البلد وعلى مقدرات الشعب السوداني، وسنستمر في مساعينا لوقف الحرب ونحن متفائلون بأن تفضي هذه المساعي إلى وقف دائم وغير مشروط لإطلاق النار والتوصل إلى حلول تخرج الشعب السوداني الشقيق من أزمته العصيبة. السودان بلد مهم بثقله العربي والأفريقي ولا شك في أن أزمته الحالية تؤثر بشكل سلبي على استقرار منطقة القرن الأفريقي والدول المجاورة، ولهذا فإننا نشدد على ضرورة إنهاء الحرب وتجنيب هذا البلد الشقيق خطر الانزلاق نحو حرب أهلية ونأمل أن يتجاوب الجميع مع المناشدات الدولية لإنهاء هذه الحرب.

    رئيس «مجلس السيادة الانتقالي» السوداني يلتقي سكرتير «إيغاد» في جيبوتي نهاية العام 2023 (إعلام مجلس السيادة)

    * ما أهم الملفات على طاولة القمة الأفريقية التي ستعقد في 17 فبراير الحالي وما توقعاتكم لنتائجها؟

    – القمة الأفريقية المقبلة تنعقد في ظل أوضاع صعبة في بعض الدول الأفريقية ودول القرن الأفريقي خاصة، ومن المتوقع أن تتصدر أجندة القمة أبرز الملفات الشائكة والأزمات الراهنة وكذلك مختلف التطورات الجيوسياسية المؤثرة.

    القواعد العسكرية في جيبوتي

    * تنتهج جيبوتي سياسة الحياد في منطقة القرن الأفريقي ومع ذلك توجد بها عدة قواعد عسكرية لعدد من الدول العظمى فما أهمية هذه القواعد بالنسبة لجيبوتي؟

    – تنتهج جمهورية جيبوتي سياسة الحياد في منطقة القرن الأفريقي وفي العالم، وتتمتع بعلاقات متوازنة مع جميع الدول الشقيقة والصديقة، وتلك سياسة قامت عليها مبادئ الجمهورية منذ فجر الاستقلال عام 1977. وفيما يخص استضافة القواعد العسكرية الدولية على الأراضي الجيبوتية فذلك يندرج ضمن النهج المتوازن في التعامل مع مختلف الدول في إطار يراعي السيادة الوطنية. وقد أكدنا في أكثر من مناسبة أن هذه القواعد العسكرية تأتي في إطار التعاون والتنسيق لمكافحة الإرهاب والتطرف والقرصنة البحرية وتأمين الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وبموجب اتفاقات ثنائية بين كل من جمهورية جيبوتي والدولة التي تتبع لها القاعدة.

    ومعلوم أن هذه المنطقة مهددة بمخاطر عدة من بينها الإرهاب والتطرف والقرصنة، إضافة إلى تأثيرها وتأثرها بعدد من الصراعات في المنطقة؛ ومن هنا يتجلى الدور المهم لهذه القواعد العسكرية في حماية أمن منطقة البحر الأحمر، وهي منطقة استراتيجية حيوية تربط بين قارات العالم وتمر بها نسبة كبيرة من التجارة الدولية، وهذا يحتم التعاون الدولي في تأمينها.

    * لكن كيف تتعاملون مع مخاوف دول الجوار فيما يتعلق بوجود هذه القواعد؟

    – لم نتلق أي مخاوف من دول الجوار بهذا الشأن، هل توجد فعلاً مخاوف؟!

    * كيف تستطيع جيبوتي التوفيق في الجمع بين متضادين على أراضيها، الولايات المتحدة والصين بقواعد عسكرية وعلى مسافة قريبة من بعضهما؟

    – كما قلت نتمتع بعلاقات متوازنة مع مختلف القوى الكبرى، ولنا أن نتعاون أو نجري اتفاقات مع أي منها في إطار السيادة والمصلحة الوطنية. هذا النهج دليل على أنه بالإمكان أن نتعايش معاً إذا كانت هناك رغبة لذلك. والقواعد العسكرية الدولية في جيبوتي موجهة في المقام الأول نحو التعاون في الحفاظ على أمن منطقة البحر الأحمر وخليج عدن وقارة أفريقيا بشكل عام. وكثير من الدول التي تمتلك قواعد عسكرية في جيبوتي تؤكد اهتمامها بحماية مصالحها التجارية والاستثمارية. وعليه فإن القاعدتين الأميركية والصينية تندرجان ضمن الأهداف المشتركة الرامية إلى تأمين الملاحة الدولية في المنطقة ومكافحة الإرهاب والتطرف وغير ذلك من الأمور التي تزعزع الاستقرار الدولي.

    * ما هو موقف بلادكم من تأمين مشروع طريق الحرير المعلن من قبل الصين وعدد من دول المنطقة؟

    – مشروع «الحزام والطريق» الصيني تجاري بطبعه، وموقع جمهورية جيبوتي الاستراتيجي يجعلها في قلب هذا المشروع العملاق. ونثمن الاستثمارات الصينية في بلادنا، ومن بينها القطار السريع الرابط بين العاصمة جيبوتي وأديس أبابا، وكذلك إسهام بكين في المنطقة التجارية الدولية الحرة في جيبوتي، وهي أكبر منطقة تجارية حرة في قارة أفريقيا. ونرى أن الصين لديها القدرة على تسريع النمو الاقتصادي من خلال مبادرتها الاستثمارية العملاقة في الدول التي يمر بها طريق الحرير.

    المصدر

    أخبار

    إيران شريكة في التسوية… و«حماس» تصنّع سلاحها