حادث سير يودي بحياة العداء الكيني كيلفن كيبتوم حامل الرقم القياسي العالمي في الماراثون
حادث سير يودي بحياة العداء الكيني كيلفن كيبتوم حامل الرقم القياسي العالمي في الماراثون
تسبب حادث سير في مقتل العداء الكيني كيلفن كيبتوم ومدربه جرفيه هاكيزيمانا. وحسب ما ذكرت الشرطة الأحد فإن حامل الرقم القياسي العالمي كان يقود باتجاه إلدوريت، في غرب كينيا، وفقد السائق السيطرة، فتوفي شخصان على الفور. فيما نقلت امرأة كانت تستقل السيارة إلى قسم الطوارئ بالمستشفى”. وبدأ كيبتوم مشواره كعداء في 2016. عام 2019، خاض سباقي نصف ماراثون سريعين للغاية في غضون أسبوعين.
نشرت في:
4 دقائق
أعلنت شرطة مقاطعة إليغيو ماراكويت بكينيا الأحد مقتل حامل الرقم القياسي العالمي في سباق الماراثون العداء الكيني كيلفن كيبتوم ومدربه جرفيه هاكيزيمانا بحادث سير في غرب كينيا.
وقال بيتر مولينغي مفوض الشرطة في مقاطعة إليغيو ماراكويت “وقع الحدث الساعة الحادية عشرة ليلا (20,00 ت غ). كان ثلاثة أشخاص يستقلون السيارة، توفي اثنان على الفور ونقل الثالث إلى المستشفى. الاثنان هما كيبتوم ومدربه”.
وتابع: “كان كيبتوم يقود باتجاه إلدوريت، وفقد السائق السيطرة (…)، فتوفي شخصان على الفور. نُقلت امرأة كانت تستقل السيارة إلى قسم الطوارئ بالمستشفى”.
وسجل كيبتوم (24 عاما) رقمه القياسي البالغ 2:00:35 ساعتين في محاولته الثالثة فقط في ماراثون شيكاغو في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بفارق 34 ثانية عن الرقم السابق لمواطنه إليود كيبتشوغي.
قال العداء الذي كان مغمورا قبل سنتين “أن أحقق رقما قياسيا عالميا، فهذا ليس بالأمر الذي فكرت به اليوم! كنت أعلم بأني سأحطم هذا الرقم يوماً ما”.
وفيما كشف أن “لا خطط لدي للنزول تحت حاجز الساعتين، بل تحسين رقمي القياسي”، حذر لاحقا من إمكانية تحقيق هذا الإنجاز الرمزي في ماراثون روتردام في 14 نيسان/أبريل.
وكان كيبتوم قريبا من الرقم القياسي خلال مشاركته في ماراثون لندن في نيسان/أبريل الماضي حين سجل 2:01.25 س. في طريقه الى الفوز.
ولم يسبق لكيبتوم أن تواجه مع مواطنه المخضرم كيبتشوغي، لكنه تمنى فعل ذلك في أولمبياد باريس الصيف المقبل حيث سيسعى ابن التاسعة والثلاثين عاما الى الفوز بالذهبية للمرة الثالثة تواليا.
وروى الرواندي هاكيزيمانا في تشرين الأول/أكتوبر بدايات كيبتوم الذي كان يتدرب بالقرب من مسقط رأسه تشيبكوريو (غرب)، على بعد 40 كلم من إلدوريت موطن العاب القوى الكينية المرتفع عن سطح البحر “عندما قمنا بجلسات التسلق في الغابة القريبة من منزله، كان صغيراً لكنه كان يتبعنا حافي القدمين بعد رعاية الماعز والأغنام”.
وتابع: “كان ذلك عام 2013، لم يكن قد بدأ سباقات الجري بعد”.
بدأ كيبتوم مشواره كعداء في 2016. عام 2019، خاض سباقي نصف ماراثون سريعين للغاية في غضون أسبوعين (60:48 دقيقة في كوبنهاغن ثم 59:53 في بلفور الفرنسية)، عندما اقترح جرفيه تدريبه لخوض الماراثون.
بدأ كيبتوم يركض أكثر من 250 كيلومترا أسبوعيا، وهو رقم مرتقع حتى بالنسبة للمحترفين “كان يركض، يأكل وينام” يضيف مدربه.
خاض أول ماراثون في فالنسيا أواخر 2022 مسجلا 2:01:53 ساعتين.
ويذكر مقتل كيبتوم بالوفاة الصادمة لعداء الماراثون الكيني سامويل وانجيرو بعمر مماثل. لقي حامل ذهبية أولمبياد بكين 2008 مصرعه عام 2011 بعد سقوطه عن شرفة.
وأتى بروز كيبتوم في وقت تواجه ألعاب القوى الكينية أزمة منشطات مع ايقاف 67 رياضياً كينياً في السنوات الخمس الأخيرة لتعاطي مواد محظورة.
علق رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو “نشعر بالصدمة وحزن عميق لخبر وفاة كيلفن ومدربه جرفيه هاكيزيمانا”، مشيدا بـ”عداء استثنائي ترك إرثا استثنائيا”. أضاف “سنفتقده”.
هل تدفع خلافات بايدن ونتنياهو واشنطن إلى إعادة حساباتها؟
تصاعدت الانتقادات العلنية الصادرة من الإدارة الأميركية لحكومة وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبدا واضحاً أن نتنياهو يتحدى بعناد شديد، النصائح الأميركية والرؤية الأميركية بشكل عام لإبرام صفقة لاستعادة الرهائن، أو وضع رؤية لجدول زمني لإنهاء الحرب أو رؤية لما بعد الحرب، ويرفض نتنياهو بإصرار الطرح الأميركي لحل الدولتين.
على مدى أشهر، حاول المسؤولون الأميركيون الضغط على حكومة نتنياهو للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، لكنهم واجهوا مقاومة متكررة برفضه أي تفاوض لوقف إطلاق النار، وإصراره على الاستمرار في الحرب حتى القضاء على «حماس»، وسط شكوك أميركية متنامية حول قدرته على تحقيق هذا الهدف.
تشير تقارير عدة إلى أن صبر الرئيس الأميركي جو بايدن بدأ ينفد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
وبدا واضحاً إحباط الرئيس الأميركي جو بايدن من نتنياهو، الخميس الماضي، حينما قال إن الضربات العسكرية الإسرائيلية في غزة تجاوزت كل الحدود، وكان الرد «مفرطاً». وهو أشد توبيخ وانتقاد وجهه بايدن لنتنياهو حتى الآن.
وشدد بايدن خلال المؤتمر الصحافي، مساء الخميس، على أنه يضغط بشدة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، وأنه يعمل بلا كلل لدفع هذه الصفقة التي يمكن أن تؤدي إلى وقف دائم للقتال في قطاع غزة، وقال: «أعتقد أنه إذا تمكنا من التوصل إلى [وقف إطلاق النار]، فسنكون قادرين على تمديده حتى نتمكن من زيادة احتمال تغيير هذا القتال في غزة».
موقف متكرر
أثار نتنياهو غضب المسؤولين الأميركيين مرات عدة وفي مناسبات مختلفة، ففي زيارات وزير الخارجية أنتوني بلينكن السابقة، كان يعود بخُفي حنين بعد الرفض الإسرائيلي للمقترحات الأميركية التي كانت آخرها زيارة بلينكن الخامسة للمنطقة، التي حاول فيها التوسط للتوصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.
بلينكن مع نتنياهو في زيارته الأخيرة لإسرائيل (رويترز)
وبعدما أمضى المسؤولون الأميركيون إلى جانب الوسطاء من مصر وقطر كثيراً من الوقت والجهد لوضع رؤية مفصلة حول صفقة من 3 مراحل تفضي إلى وقف إطلاق النار 3 أشهر، وتتضمن الإفراج عن بقية الرهائن المحتجزين لدى «حماس» مقابل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ألقى نتنياهو بالصفقة عُرض الحائط رافضاً كل بنودها، وأصر على الاستمرار في الحرب حتى تحقيق النصر متحدياً الإدارة الأميركية.
وتشكك التقارير الاستخباراتية الأميركية في قدرة نتنياهو على تحقيق هدفه المتمثل في تدمير «حماس» بعد أكثر من 4 أشهر من العمليات العسكرية.
رفض أميركي ودولي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول إنه يضع خططاً لنقل الفلسطينيين من مدينة رفح إلى شمال قطاع غزة (د.ب.أ)
ويواصل نتنياهو تحدي التحذيرات الأميركية والأممية وكل تحذيرات القوى الإقليمية بالمنطقة، بإعلانه أن الجيش الإسرائيلي سيتحرك إلى رفح جنوب قطاع غزة. وهي خطوة أعلن البيت الأبيض، صراحة، معارضته إياها. وحذر جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إسرائيل من شن هجوم عسكري على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، واصفاً المحاولة بـ«الكارثية».
وحذرت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة والمجتمع الدولي والقوى الإقليمية من هذا الهجوم الذي سيفاقم الوضع الإنساني الكارثي في غزة. كما حذرت وزارة الخارجية السعودية من تداعيات خطيرة للغاية، ودعت إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن. وهددت مصر بتعليق معاهدة السلام التي أبرمتها مع إسرائيل عام 1979، بعد تحذيرات مصرية متكررة من محاولات إسرائيل استخدام أساليب الترحيل والنزوح القسري للفلسطينيين للعبور إلى الحدود المصرية. بينما أكدت حركة «حماس» أن أي هجوم على مدينة رفح يعني نسف المفاوضات.
ومن المقرر أن يصل مدير الاستخبارات الأميركية المركزية ويليام بيرنز إلى القاهرة، يوم الثلاثاء، لمواصلة المفاوضات بشأن الرهائن مع مسؤولين من مصر وقطر وإسرائيل.
إصرار على اجتياح رفح
نازحون فلسطينيون وتكدس سكاني كبير في مدينة رفح الحدودية مع مصر (رويترز)
يقول الخبراء إن إقدام نتنياهو على تنفيذ الهجوم على رفح سيزيد من تعميق الخلاف مع إدارة بايدن، ويبدو أن نتنياهو يحاول المناورة والالتفاف على التحذيرات الأميركية، وصرح لـ«القناة 12» الإسرائيلية، أنه يضع خططاً لنقل الفلسطينيين في رفح إلى أماكن أخرى شمال القطاع، دون أن يوضح تفاصيل هذه الخطط. وقال لشبكة «إيه بي سي» الأميركية، صباح الأحد: «أولئك الذين يقولون إنه لا ينبغي لنا أن ندخل رفح تحت أي ظرف من الظروف، يقولون في الأساس، اخسروا الحرب، وحافظوا على (حماس) هناك».
موقف الصحافة الأميركية
تقول صحيفة «واشنطن بوست»، إن الرئيس بايدن وكبار مساعديه أصبحوا أقرب إلى القطيعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكثر من أي وقت مضى منذ بداية الحرب ضد «حماس» في قطاع غزة.
ونقلت عن 6 مسؤولين مطّلعين على المحادثات بين الجانبين، أن مسؤولي الإدارة لم يعودوا ينظرون لنتنياهو بوصفه «شريكاً يمكن التأثير فيه»، ما دفع مساعدي بايدن لحثه أن يكون أكثر انتقاداً وبصورة علنية لنتنياهو.
وتقول صحيفة «بوسطن غلوب»، إن بنيامين نتنياهو «يرغب في شن حملة عسكرية طويلة الأمد لجعل الناس ينسون، ويتغاضون عن إخفاقاته»، وإنه يخدع بايدن، ويتعين على الإدارة الأميركية أن تحجب كل دعمها العسكري حتى توقف إسرائيل قصفها العشوائي لغزة.
أوراق الضغط الأميركية
يقول محللون إن رفض نتنياهو الاستماع لنصائح إدارة بايدن يظهر الإدارة الأميركية «متواطئة وضعيفة بشكل يثير الشفقة».
وتمتلك الولايات المتحدة كثيراً من أوراق الضغط، وتستطيع – إذا أرادت – أن تستغلها على أكمل وجه، خصوصاً ما يتعلق بالمساعدات العسكرية لإسرائيل.
وتَزَعَّمَ السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز حملة المطالبة بفرض قيود على المساعدات العسكرية لإسرائيل، حتى تستجيب للنصائح الأميركية، إلا أن البيت الأبيض رفض الدعوات لحجب المساعدات العسكرية أو فرض شروط عليها، من منطلق أن ذلك سيؤدي إلى تشجيع أعداء إسرائيل.
الدخان يتصاعد خلال عملية برية إسرائيلية في خان يونس ويظهر من مخيم يؤوي الفلسطينيين النازحين في رفح بجنوب قطاع غزة (رويترز)
لكن شبكة «إن بي سي» نقلت عن مسؤولين بالبنتاغون، أن البيت الأبيض، طالب بمراجعة الأسلحة التي طلبتها إسرائيل، وهذه المراجعة تعني «تقييم كيفية الاستفادة من شحنات الأسلحة لفرض نهاية للحرب».
وهناك أيضاً أوراق ضغط دبلوماسية تنظر فيها واشنطن بالفعل، فقد أشار موقع «أكسيوس»، إلى أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن، طلب مراجعة الخيارات السياسية بشأن الاعتراف الأميركي والدولي المحتمل بالدولة الفلسطينية بعد انتهاء الحرب. ومن بين الخيارات الدبلوماسية، أن تمتنع الولايات المتحدة عن التصويت في مجلس الأمن في أي قرارات تطالب بوقف إطلاق النار في الحرب الإسرائيلية على غزة. ورغم استبعاد بعض الخبراء أن تقدم الولايات المتحدة على هذه الخطوة – التي ستعد تخلياً أميركياً واضحاً عن إسرائيل – فإنهم يقولون إنه «خيار يمكن التلويح به» حتى تستجيب حكومة نتنياهو للنصائح الأميركية.
المعروف عن الرئيس بايدن أنه من أكثر المؤيدين لإسرائيل، وهو صاحب المقولة الشهيرة: «إن لم تكن إسرائيل موجودة لاخترعناها في منطقة الشرق الأوسط»، وكثيراً ما كان يسرد ذكرياته وعلاقاته الوثيقة بأعضاء الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
يقول مستشارو بايدن إنه رغم بعض التصريحات الأميركية المنتقدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن الاستراتيجية الأميركية بشأن مساندة إسرائيل وحقها في الدفاع عن أمنها، لم تتغير. ويشير المسؤولون في البيت الأبيض إلى الفارق بين دعم بايدن القوي لإسرائيل، وبين انتقاد رئيس الوزراء نتنياهو.
الإطاحة بنتنياهو
نشطاء في تل أبيب يطالبون بإجراء انتخابات جديدة رافعين لافتة ضد نتنياهو تقول: «لماذا لا تزال هنا والرهائن ليسوا كذلك؟» (أ.ب)
تحدث 3 مسؤولين أميركيين لشبكة «إن بي سي نيوز»، وأشاروا إلى أن إدارة بايدن تنظر إلى ما هو أبعد من نتنياهو لتحقيق أهدافها في المنطقة، وتتناقش مع قادة إسرائيليين آخرين وقادة المجتمع المدني «تحسباً لتشكيل حكومة ما بعد نتنياهو» في نهاية المطاف. ولفتوا إلى نقاشات بلينكن في زيارته الأخيرة مع أعضاء حكومة الحرب الإسرائيلية وقادة إسرائيليين آخرين، بمن في ذلك زعيم المعارضة يائير لابيد.
وليس خافياً ما يواجهه نتنياهو من ضغوط وغضب من عائلات عشرات الرهائن الذين لا يزالون محتجزين، إضافة إلى غضب الرأي العام الإسرائيلي من الإخفاقات الأمنية في منع وقوع هجوم «حماس»، وقد يدفع تراجع الأمل في استعادة الرهائن إلى تكثيف الضغوط السياسية ضد نتنياهو الذي تراجعت شعبيته بشكل كبير، وخرجت أصوات تطالبه بالتنحي.
وتنقل «واشنطن بوست» عن عدد من المسؤولين، أن تصريحات بايدن المنتقدة لنتنياهو لن يكون لها تأثير «ما لم تبدأ الولايات المتحدة في فرض شروط على دعمها إسرائيل، وأن تتخذ قراراً بعدم منح نتنياهو «شيك دعم على بياض».
التكلفة السياسية
يحقق نتنياهو نقاطاً سياسية في رفضه العلني لنصائح بايدن وتحديه المطالب الأميركية، ويركز على بقائه السياسي، ويقف في وجه مساعي بايدن من أجل تنفيذ حل الدولتين، وهو يتفاخر بقدرته على تحدي إدارة بايدن بقول: «لا» للمطالب الأميركية.
وعلى الجانب الآخر، يظهر بايدن ضعيفاً أمام ازدراء نتنياهو العلني إياه، ويشير الخبراء إلى أن صبر بايدن بدأ ينفد بشأن الطريقة التي تدير بها حكومة نتنياهو الحملة العسكرية.
ويدفع بايدن تكلفة سياسية باهظة لمساندته إسرائيل، فلا يوجد مؤتمر صحافي أو حشد انتخابي شارك فيه بايدن، دون أن يواجه نشطاء يطالبونه بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وإنقاذ الفلسطينيين الأبرياء.
ولم تتوقف المظاهرات أمام البيت الأبيض وأمام منزل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. وقد انخفضت شعبيته بصورة كبيرة بين الشباب والعرب الأميركيين والأقليات السوداء، بسبب مساندته لإسرائيل، ما يضع مزيداً من الأعباء على حملة إعادة انتخابه لولاية ثانية.
ويراهن الرئيس الأميركي على إنقاذ شعبيته المتدهورة، بالدفع لإبرام صفقة تؤدي إلى وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، وبينهم 8 أميركيين، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتمهيد الطريق لحل الدولتين. وتتقلص فرص هذا الرهان مع العناد والتحدي الإسرائيلي.
طبيب أردني يروي لـCNN بالعربية صعوبات رحلة تطوّعه المؤثرة في قطاع غزة
طبيب أردني يروي لـCNN بالعربية صعوبات رحلة تطوّعه المؤثرة في قطاع غزة
هديل غبّون
عمّان، الأردن (CNN) — روى الطبيب الأردني الشاب، محمد عمرو، “أهوال” رحلة تطوّعه الإنسانية في قطاع غزة لموقع CNN بالعربية على مدار نحو أسبوعين، برفقة فريق طبي من مختلف أنحاء العالم ضم نحو 21 طبيبا وطبيبة من مختلف التخصصات بينهم 6 من الأطباء الأردنيين، أجروا خلالها عشرات العمليات الجراحية بأدوات ومستلزمات طبية بسيطة.
وقال عمرو الذي التقته CNN بالعربية بعد بضعة أيام من عودته إلى عمّان، إن الفريق ترك وراءه منظومة “طبية متهالكة” في جنوب غزة و”خطر موت محدق” بآلاف…
إحالة مسجل خطر للجنايات بتهمة حيازة والاتجار فى مخدر الهيروين
إحالة مسجل خطر للجنايات بتهمة حيازة والاتجار فى مخدر الهيروين
قررت نيابة دار السلام، إحالة مسجل خطر لمحكمة الجنايات، بتهمة الاتجار فى المواد المخدرة.
وكشفت وزارة الداخلية حقيقة تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى يتضمن ادعاء سيدة بقيام رجال الشرطة باقتحام منزل نجلها وسرقة مبلغ مالى ومشغولات ذهبية، وتكسير محتويات الشقة بمنطقة دار السلام بالقاهرة.
وبالفحص تبين عدم صحة ما تم تداوله فى هذا الشأن، وأن حقيقة الواقعة تتمثل فى أنه بتاريخ 16 يناير الماضي تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط شقيق الشاكية “صاحبة مقطع الفيديو المشار إليه” (عامل – سبق اتهامه فى قضيتين “مخدرات”)، لقيامه بالاتجار فى المواد المخدرة بالمنطقة محل سكنه بدائرة قسم شرطة السلام، وبحوزته (كمية من مخدر الهيروين وزنت كيلو جرام – فرد خرطوش وطلقتين – مبلغ مالى – ميزان حساس)، وبمواجهته أقر بحيازته للمواد المخدرة بقصد الاتجار والسلاح النارى للدفاع عن نشاطه الإجرامى والمبلغ المالى من متحصلات نشاطه، وأن جميع الإجراءات تمت فى إطار القانون. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق.
عبر منصة “نما”.. إلزامية إصدار تصريح تنقل الخيل المُشاركة بكأس السعودية
عبر منصة “نما”.. إلزامية إصدار تصريح تنقل الخيل المُشاركة بكأس السعودية
أعلن المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء”، عن إلزامية إصدار تصريح “مشاركة – إذن” تنقل الخيل المُشاركة في الأنشطة والمنافسات، في كأس السعودية 2024م، خلال الفترة 19-2-2024م وحتى 2- 3- 2024م، عبر الدخول إلى منصة نما عبر هذا “الرابط”. وأوضح مركز وقاء أهمية الحصول على تصريح للخيل المُشاركة للتأكد من سلامتها ولتقليل مخاطر انتقال الأمراض الوبائية، وخضوعها للفحوصات الطبية البيطرية اللازمة. يُشار إلى أن مركز وقاء يُعنى بالوقاية ومكافحة الآفات النباتية والأمراض الحيوانية، وحماية الصحة العامة من مخاطر الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ونواقل الأمراض.