الكاتب: kafej

  • “نلعب بأمان”.. مبادرة لتوعية موظفي الهلال الأحمر في الشرقية بمخاطر الألعاب الإلكترونية

    “نلعب بأمان”.. مبادرة لتوعية موظفي الهلال الأحمر في الشرقية بمخاطر الألعاب الإلكترونية

    “نلعب بأمان”.. مبادرة لتوعية موظفي الهلال الأحمر في الشرقية بمخاطر الألعاب الإلكترونية

    "نلعب بأمان".. مبادرة لتوعية موظفي الهلال الأحمر في الشرقية بمخاطر الألعاب الإلكترونية

    نظمت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، ممثلة في قسم التوجيه الطلابي، بالتعاون مع مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية (أبصر)، مبادرة بعنوان ”نلعب بأمان“، استهدفت 30 موظفاً وموظفة من منسوبي جمعية الهلال الأحمر.
    قدم المبادرة مشرف التوجيه الطلابي عبدالله الورثان بمقر فرع الجمعية بالشرقية، تهدف إلى التوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية وتعزيز المسؤولية الاجتماعية لدى الموظفين.

    رفع الوعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية

    أوضح المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية الدكتور محمد الغامدي أن هذه المبادرة تأتي ترجمةً للشراكة المجتمعية القائمة مع مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية، والتي تستهدف جميع القطاعات الحكومية بالمنطقة.
    وقال تُعنى المبادرة بالرفع من مستوى الوعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية، وتعريف المشاركين بأبرز إيجابيات وسلبيات هذه الألعاب. كما تهدف إلى فهم التصنيفات العالمية للألعاب الإلكترونية ورموزها، وطرق التعامل التربوي مع الحالات السلوكية مثل الإدمان الإلكتروني، وتحديد طرق الحماية منه لبناء جيل تقني آمن نافع لمجتمعه ووطنه ودينه.
    أكد الدكتور الغامدي على أهمية التعاون والشراكة بين مختلف القطاعات لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية، وتوجيه الأجيال نحو الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع.
    وأكد على أن هذه المبادرة ستُثمر عن مخرجات إيجابية تُساهم في تعزيز الوعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية، وتُساعد في بناء جيل واعي مسؤول قادر على استخدام التقنيات الحديثة بشكلٍ آمن وفعال.
    أظهر المشاركون في المبادرة تفاعلاً إيجابياً مع محتوى البرنامج، حيث عبّروا عن استفادتهم من المعلومات والمهارات التي تم تقديمها خلال الورشة.

    المصدر

    أخبار

    “نلعب بأمان”.. مبادرة لتوعية موظفي الهلال الأحمر في الشرقية بمخاطر الألعاب الإلكترونية

  • بوتين يصدر قانوناً لمصادرة أصول منتقدي الجيش

    بوتين يصدر قانوناً لمصادرة أصول منتقدي الجيش

    بوتين يصدر قانوناً لمصادرة أصول منتقدي الجيش

    بوتين يصدر قانوناً لمصادرة أصول منتقدي الجيش

    ضربات متبادلة على مواقع حساسة وخبير غربي يتوقع توسيع الهجوم الروسي في أوكرانيا

    حمل إصدار وزارة الداخلية الروسية مذكرات توقيف بحق مسؤولين في بلدان منطقة حوض البلطيق، تصعيداً جديداً ينذر بتدهور أوسع للعلاقات بين روسيا من جانب والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي من الجانب الآخر. واللافت أن التطور جاء بعد مرور يومين فقط على تأكيد الرئيس فلاديمير بوتين استعداده لفتح قنوات حوار مع الغرب.

    وشملت قائمة «الملاحقين جنائياً» من جانب روسيا، وفقاً لمذكرات البحث، رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس، وعدداً من المسؤولين البارزين في إستونيا والدول المجاورة.

    وبرّر الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، التطور بتأكيد أن «هؤلاء الأشخاص يقومون بأعمال عدائية تجاه روسيا»، وأضاف «يتحمل هؤلاء المسؤولية المباشرة عن القرارات التي تسيء للذاكرة التاريخية. هؤلاء الأشخاص اتخذوا ويتخذون إجراءات عدائية ضد الذاكرة التاريخية وضد روسيا الاتحادية».

    رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس (رويترز)

    ومع رئيسة الوزراء في إستونيا، أعلنت موسكو على لائحة المطلوبين جنائياً، تيمار بيتركوب وزير الدولة الإستوني، ووزير الثقافة في ليتوانيا سيموناس كايريس وبعض أعضاء البرلمان في لاتفيا. وجاء في بيان الوزارة أن «كالاس مطلوبة للعدالة بموجب مادة من قانون العقوبات الجنائية الروسي».

    واللافت أن الوزارة، لم تحدد في قرار الملاحقة، المادة الجنائية التي تم إصدار مذكرة التوقيف بموجبها.

    وتعد كالاس أبرز مسؤول أوروبي، يوضع على لائحة الملاحقين من جانب روسيا، وهذه أول مرة تصدر فيها روسيا مذكرة اعتقال ضد رئيس في بلد أجنبي.

    وكالاس من أكثر المؤيدين المتحمسين من بين قادة الاتحاد الأوروبي، لدعم أوكرانيا، وأعلنت العام الماضي أنها ستخصص جزءاً من الناتج المحلي الإجمالي لإستونيا لتلبية الاحتياجات العسكرية لأوكرانيا خلال 4 سنوات. كما اقترحت أن يفرض جيران روسيا حظراً تجارياً موحداً، ودعمت إصدار قانون مصادرة الأصول الروسية في أوروبا.

    وهي ابنة السياسي الإستوني سيم كالاس، الذي انتقل بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق من عضو سابق في الحزب الشيوعي السوفياتي، إلى محارب عنيد للهيمنة الروسية على بلدان حوض البلطيق.

    ويشكل إصدار مذكرات الملاحقة الحالية لمسؤولين في منطقة حوض البلطيق، تطوراً سيئاً بالنسبة إلى العلاقات الروسية الأوروبية، خصوصاً على خلفية تزايد المخاوف من احتمال تعرض بلدان الحوض الثلاثة (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا) لهجوم روسي إذا انتصرت موسكو في معركتها في أوكرانيا، خصوصاً أن لدى روسيا «مطالبات تاريخية» في هذه المنطقة على غرار أوكرانيا، وتعيش فيها أقليات ناطقة بالروسية تقول موسكو إنها «تتعرض لمضايقات دائمة».

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)

    وشغل هذا الموضوع حيزاً مهماً من النقاشات في أوروبا، وكان من ذرائع تنشيط الدعمين العسكري والمالي لأوكرانيا.

    وقبل يومين فقط، قال بوتين إن بلاده «لا تنوي مهاجمة ليتوانيا أو أي بلد أوروبي آخر». وأوضح أن تطوراً من هذا النوع يمكن أن يحدث فقط إذا «تعرضنا لهجوم». كما دعا بوتين إلى «الإقرار بالواقعين العسكري والسياسي الجديدين في أوكرانيا»، مشيراً إلى ضم أراض أوكرانية لبلاده، ومعرباً عن الاستعداد لحوار مع الغرب على هذا الأساس.

     

    الميدان

    على صعيد عسكري، تبادلت موسكو وكييف الاتهامات باستهداف مواقع حساسة ومراكز لتخزين ونقل الوقود ومستلزمات أخرى. ومع إعلان موسكو إسقاط عدد من المسيّرات التي هاجمت مناطق حدودية، الثلاثاء، قالت مصادر أوكرانية، إنها أحبطت هجمات روسية على مستودعات ومنشآت حيوية في عدد من المدن.

    وفي هذا السياق، أكد سيرغي ليبيدف وهو مسؤول عسكري روسي يدير عمليات داخل الأراضي الأوكرانية، أن ضربات روسية ليلية على مقاطعة نيكولايف استهدفت ميناءين لصناعة السفن على البحر الأسود، ومستودعاً للنفط ومصنعاً عسكرياً. وقال ليبيديف الذي وصفته وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية بأنه «منسق العمليات السرية»، إن الهجمات الروسية تم توثيقها بمقاطع فيديو سيتم نشرها لاحقاً.

    في الأثناء، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إحباط «عملية تخريبية واسعة» كانت تستهدف تدمير محطة لتوزيع الغاز في مقاطعة لينينغراد، وقال إن قواته «اعتقلت أجنبياً خطط لتنفيذ الهجوم، وعثرت على عبوات ناسفة، ومواد متفجرة تم إعدادها لهذا الغرض».

    وقال مكتب الاتصالات التابع لـ«جهاز الأمن الفيدرالي» الروسي في بيان الثلاثاء: «على أراضي مقاطعة لينينغراد (ضواحي سان بطرسبورغ)، تم إحباط عمل تخريبي إرهابي خططت له الأجهزة الأمنية الأوكرانية في إحدى منشآت البنية التحتية للوقود والطاقة». وأضاف أن «مخطط الهجوم مواطن أوكراني».

    وفي كييف قال مسؤولون ووسائل إعلام أوكرانية إن روسيا هاجمت مدينة دنيبرو بالصواريخ والطائرات المسيرة، الثلاثاء، ما ألحق أضراراً بمحطة للكهرباء وقطع إمدادات المياه عن بعض السكان.

    وذكرت القوات الجوية الأوكرانية عبر تطبيق «تلغرام»، أن المدينة التي يسكنها أقل من مليون نسمة بقليل، تعرضت لهجوم بصاروخ وأربع مجموعات من الطائرات المسيرة اقتربت من الجنوب والشرق والشمال. وقالت، إنها أسقطت 16 طائرة مسيرة من أصل 23.

    وقالت «شركة دي تي إي كيه»، أكبر مزود خاص للكهرباء في أوكرانيا، إن محطة تعرضت لأضرار جسيمة، لكن لم تقع إصابات.

    دبابة أوكرانية في منطقة زابوروجيا (أ.ف.ب)

    ولم تذكر الشركة موقع محطة الكهرباء، لكن شركة مرافق المياه في دنيبرو، قالت إنه «بسبب انقطاع التيار الكهربائي»، جرى تعليق إمدادات المياه جزئياً.

    وقال بوريس فيلاتوف رئيس بلدية مدينة دنيبرو، إن السلطات أغلقت المدارس في أحد الأحياء، وأخلت مستشفى واحداً على الأقل، قبل موجة أجواء باردة متوقعة ستؤدي إلى زيادة الضغط على شبكة الكهرباء.

     

    أرقام…

    إلى ذلك، أعلن الجيش الأوكراني، الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى الجنود الروس منذ بداية الحرب، إلى نحو 397 ألفاً و80 جندياً، بينهم 1090 جندياً لقوا حتفهم خلال الساعات الأربع وعشرين ساعة الماضية.

    وجاء في بيان أصدرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وأوردته

    «وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية» (يوكرينفورم) أن القوات الأوكرانية دمرت 6424 دبابة، منها 8 دبابات الاثنين فقط، و12004 مركبات قتالية مدرعة و9500 نظام مدفعية، و981 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و667 من أنظمة الدفاع الجوي.

    وأضاف البيان أنه تم أيضاً تدمير 332 طائرة، و325 مروحية، و7332 طائرة مسيرة، و1882 صاروخ كروز، و24 سفينة حربية، وغواصة واحدة، و12623 من المركبات وخزانات الوقود، و1518 من وحدات المعدات الخاصة.

    عناصر من الحرس الوطني الأوكراني في منطقة لوبيانسك بالشرق الأوكراني (إ.ب.أ)

    على صعيد متصل، رجح ضابط المخابرات الأميركي السابق سكوت ريتر، توسيع الهجوم الروسي خلال المرحلة المقبلة بهدف بسط سيطرة الجيش الروسي على مدن أوديسا ونيكولاييف ودنيبروبيتروفسك وخاركيف. وقال في مقابلة صحافية: «سوف يصل (الجيش الروسي) إلى أوديسا، وسيأخذ نيكولاييف ودنيبروبيتروفسك وخاركيف. هذا سيحدث، هذه المدن الأربع ليس لديها فرصة الآن، لأنه بعد انهيار القوات الأوكرانية، لا شيء يمكن أن يوقف تقدم روسيا».

    وأشار الخبير إلى «تحقيق الجيش الروسي نجاحاً في رصد وتدمير مراكز تشغيل الطائرات المسيرة الأوكرانية، ما يحرم القوات المسلحة الأوكرانية تدريجياً على المدى المتوسط، من الدعم الجوي لتلك الطائرات، ويسمح للوحدات الروسية بالتقدم تحت غطاء مدفعي».

    المصدر

    أخبار

    بوتين يصدر قانوناً لمصادرة أصول منتقدي الجيش

  • محمود عباس يوجه رسالة لحماس بشأن إطلاق سراح الرهائن: "جنبوا الفلسطينيين وقوع كارثة أخرى"

    محمود عباس يوجه رسالة لحماس بشأن إطلاق سراح الرهائن: "جنبوا الفلسطينيين وقوع كارثة أخرى"

    محمود عباس يوجه رسالة لحماس بشأن إطلاق سراح الرهائن: "جنبوا الفلسطينيين وقوع كارثة أخرى"

    محمود عباس يوجه رسالة لحماس بشأن إطلاق سراح الرهائن: "جنبوا الفلسطينيين وقوع كارثة أخرى"

    (CNN) – دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حركة “حماس” إلى “سرعة” إتمام صفقة لإطلاق سراح الرهائن في غزة مقابل الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). 

    وحث عباس الحركة على إبرام الاتفاق “لحماية الشعب الفلسطيني وتجنب هجوم على رفح”.

    ونقلت وفا عن رئيس السلطة الفلسطينية قوله: “نطالب حركة “حماس” بسرعة إنجاز صفقة الأسرى، لتجنيب شعبنا الفلسطيني ويلات وقوع كارثة أخرى لا تُحمد عقباها، ولا تقل خطورة عن نكبة عام 1948، ولتجنب هجوم الاحتلال على مدينة…

    المصدر

    أخبار

    محمود عباس يوجه رسالة لحماس بشأن إطلاق سراح الرهائن: "جنبوا الفلسطينيين وقوع كارثة أخرى"

  • 24 مارس.. الحكم على متهم بقضية “أحداث رمسيس”

    24 مارس.. الحكم على متهم بقضية “أحداث رمسيس”

    24 مارس.. الحكم على متهم بقضية “أحداث رمسيس”

    24 مارس.. الحكم على متهم بقضية "أحداث رمسيس"


    قررت الدائرة 3 إرهاب، المنعقدة ببدر،  برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، حجز إعادة محاكمة متهم بالقضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث رمسيس، لجلسة 24 مارس للحكم.


    كان النائب العام الراحل المستشار هشام بركات أمر بإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية، وأسندت النيابة العامة لهم ارتكابهم جرائم، القتل العمد والشروع فيه تنفيذًا لأغراض تخريبية والتجمهر والبلطجة وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وإحراز الأسلحة النارية الآلية والخرطوش والذخائر والمفرقعات، وقطع الطريق وتعطيل المواصلات العامة وتعريض سلامة مستقليها للخطر، وهى الجرائم التى جرت على مدى يومى 16 و17 أغسطس عام 2013.


    وحدد قانون مكافحة الإرهاب فى المادة 12 عقوبة إنشاء أو إدارة جماعة إرهابية، ومتى تصل هذه الجريمة الإعدام، ونصت على “يُعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد كل من أنشأ أو أسس أو نظم أو إدار جماعة إرهابية، أو تولى زعامة أو قيادة فيها.


    ويُعاقب بالسجن المشدد كل من انضم إلى جماعة إرهابية أو شارك فيها بأية صورة مع علمه بأغراضها، وتكون العقوبة السجن المشدد الذى لا تقل مدته عن عشر سنوات إذا تلقى الجانى تدريبات عسكرية أو أمنية أو تقنية لدى الجماعة الإرهابية لتحقيق أغراضها، أو كان الجانى من أفراد القوات المسلحة أو الشرطة، كما يُعاقب بالسجن المؤبد كل من أكره شخصًا أو حمله على الانضمام إلى الجماعة الإرهابية، أو منعه من الانفصال عنها.ـ

    المصدر

    أخبار

    24 مارس.. الحكم على متهم بقضية “أحداث رمسيس”

  • نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التمويلية بالدمام

    نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التمويلية بالدمام

    نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التمويلية بالدمام

    نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التمويلية بالدمام

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء رئيس لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التمويلية بالدمام الدكتور خالد بن صالح الغامدي.
    وقدم الغامدي تقريراً لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عن ما تقوم به لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التمويلية من مهام واعمال.

    المصدر

    أخبار

    نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التمويلية بالدمام