"رماه بالرصاص".. السعودية تنفذ الإعدام "قصاصا" بحق سراج لقتله أبو القرون
"رماه بالرصاص".. السعودية تنفذ الإعدام "قصاصا" بحق سراج لقتله أبو القرون
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، تنفيذ حكم الإعدام (القتل قصاصا) بحق مواطن أقدم على قتل مواطن آخر رميا بالرصاص في المدينة المنورة.
وأوضحت وزارة الداخلية في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: “أقدم محمد بن يحيى بن محمد سراج ـ سعودي الجنسية ـ على قتل مهند بن إسماعيل العربي أبو القرون ـ سعودي الجنسية ـ وذلك بإطلاق النار عليه مما أدى إلى وفاته”.
وتابعت: “بفضل من الله تمكنت الجهات الأمنية من القبض على الجاني المذكور وأسفر…
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه يفضل جو بايدن على دونالد ترامب، لكنه مستعد للعمل مع أي رئيس أمريكي. وفي مقابلة مع المحاور بافيل زاروبين أشار بوتين إلى أن بايدن أكثر خبرة ويمكن التنبؤ بأفعاله، وسياسي من المدرسة القديمة، مضيفا: “لكننا سنعمل مع أي رئيس يحوز ثقة الشعب الأمريكي”.
ترامب وبايدن
ويعد ترامب هو المرشح الأوفر حظا في سباق الحزب الجمهوري، لتحدي بايدن في انتخابات الخامس من نوفمبر. ووفقًا لمصادر مطلعة، يستهدف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي بمجموعة محتملة من الإجراءات التجارية العقابية الرامية إلى مواجهة الشكاوى طويلة الأمد إذا تولى منصب الرئاسة. وما زالت هناك خلافات بين الطرفين بشأن زيادة الرسوم التي فرضها ترامب في فترته الرئاسية (2017 – 2020) على واردات الصلب والألومنيوم من الاتحاد الأوروبي، التي جرى تعليقها جزئيًا في 2021، بعدما تولى الرئيس جو بايدن المنصب.
أطاحت الرئيسة ووزيرة العدل.. أزمة سياسية في المجر بسبب الاستغلال الجنسي للأطفال
أطاحت الرئيسة ووزيرة العدل.. أزمة سياسية في المجر بسبب الاستغلال الجنسي للأطفال
لا تزال قضية العفو عن رجل متورط في استغلال جنسي للأطفال في المجر تنذر بمزيد من العواقب لنظام رئيس الوزراء المحافظ فيكتور أوربان. وكانت أول ضحية لهذه الأزمة غير المسبوقة، رئيسة البلاد كاتالين نوفاك التي أعلنت استقالتها بعد انتقادات واحتجاجات على العفو. وعفت نوفاك الحليفة المقربة من أوربان عن نحو 24 شخصا في نيسان/ أبريل الماضي بينهم نائب مدير دار للأطفال ساعد المدير السابق للمؤسسة على إخفاء جرائمه.
نشرت في:
3 دقائق
تتواصل في المجر أزمة سياسية غير مسبوقة أدت حتى الآن إلى استقالة رئيسة البلاد ووزيرة العدل. ويجد رئيس الوزراء المحافظ فيكتور أوربان نفسه في مواجهة عواصف من الغضب الشعبي الذي خلفه عفو الرئيسة عن رجل متهم باستغلال جنسي للأطفال. وتعود بدايات القصة إلى نيسان/ أبريل الماضي عندما أصدرت رئيسة البلاد كاتالين نوفاك عفوا عن عدد من الأشخاص بينهم متورط في التحرش بأطفال.
وتأتي هذه الأزمة قبل أشهر من الانتخابات المحلية والأوروبية. وإضافة إلى رئيس البلاد السابقة، فقد دفعت الأزمة أيضا وزيرة العدل جوديت فارغا إلى الاستقالة.
ولم يتحدث أوربان بعد منذ نحو أسبوع، واكتفى بنشر صورة الأربعاء لاجتماع وزاري. وسيراقب خطابه عن حالة الأمة المقرر السبت، من كثب.
والجدل قائم حول عفو منح في خضم زيارة أجراها البابا فرنسيس لبودابست، لنائب مدير سابق لدار أطفال ساعد في التستر على رئيسه الذي استغل جنسيا أطفالا ومراهقين.
وبعدما كشف الموقع الإخباري المستقل 444 القرار هذا الشهر، دعت المعارضة في البلاد إلى استقالة نوفاك.
وبعد دقائق من إعلان استقالتها، أعلنت فارغا وهي أيضا حليفة لأوربان “انسحابها من الحياة العامة” على خلفية موافقتها بشأن العفو بصفتها وزيرة للعدل، وهو منصب استقالت منه للتفرغ لحملة الترشح للبرلمان الأوروبي.
وانسحبت السيدتان بذلك من الساحة السياسية بين ليلة وضحاها، وهما أبرز وجهين نسائيين في حزب “فيدس” يمثلان نظام أوربان في الخارج.
ومنذ عودة الزعيم القومي إلى السلطة عام 2010 وصعود القوى المعارضة “لم يكن لأي فضيحة هذا التأثير السياسي”، وفق ما جاء في مذكرة صدرت عن مركز “بوليتيكال كابيتال” المجري للبحوث.
مسيرة للتضامن
ولم تحل استقالة الرئيسة اللغز في قضية العفو عن نائب مدير سابق لدار أطفال حكم عليه عام 2022 بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات بتهمة التستر على رئيسه الذي استغل جنسيا أطفالا ومراهقين.
وخلال التحقيق معه، اعترف الأسقف الكالفيني زولتان بالوغ الذي كان يعمل مستشارا للرئيسة، بأنه أيد إجراء منح العفو، دون أن يفصل الأسباب.
وبعد تظاهرات الأسبوع الماضي دعت إليها المعارضة، دعا مؤثرون على شبكات التواصل الاجتماعي إلى مسيرة الجمعة تضامنا مع “الضحايا الذين غدر بهم” هذا القرار.
ويرجح ألا يتمكن أوربان من طي صفحة هذا الملف بالسرعة التي يريدها.
لكن “من غير المرجح أن تشوه هذه القضية سمعته بين أنصاره” لأنه راسخ بقوة في السلطة، بحسب مركز “بوليتيكال كابيتال”.
ويتوقع الخبراء حملة قمع جديدة على وسائل الإعلام المستقلة بعدما كشف موقع 444 قرار العفو.
وأعلنت الرئيسة استقالتها السبت الماضي بعد تعرضها لضغوط متزايدة، معترفة أنها “ارتكبت خطأ”.
وقالت نوفاك في كلمة بثها التلفزيون الرسمي “اتخذت قرارا في أبريل الماضي بالعفو معتقدة أن المدان لم ينتهك ضعف الأطفال الذين كان يشرف عليهم. ارتكبت خطأ، إذ كان العفو وغياب المنطق جديرين بإثارة الشكوك بسبب انعدام التسامح الذي ينطبق على الاستغلال الجنسي للأطفال”.
أوستن وغالانت ناقشا العملية العسكرية المنتظرة في رفح
أوستن وغالانت ناقشا العملية العسكرية المنتظرة في رفح
زيارة إردوغان لمصر خطوة لكسر عزلة تركيا شرق المتوسط
توقع خبراء ومحللون أتراك أن تسهم زيارة الرئيس، رجب طيب إردوغان، إلى مصر في نقلة كبيرة للعلاقات بين أنقرة والقاهرة كما ستؤدي إلى كسر عزلة تركيا في شرق البحر المتوسط.
وعد الخبراء والمحللون في تعليقات لـ«الشرق الأوسط» الزيارة، التي وصفت بـ«التاريخية» من جانب وسائل إعلام في تركيا، أنها ترسخ حقبة جديدة في العلاقات، لكونها تأتي بعد 11 عاماً مما يشبه «الانقطاع» في العلاقات، بسبب الموقف التركي من سقوط حكم «الإخوان المسلمين» في مصر.
ولفت الكاتب والمحلل السياسي، عمر أونهون، إلى «تكلفة السنوات الضائعة» في علاقات تركيا، ليس بمصر وحدها بل بالعديد من الدول، مشيراً إلى أن تركيا مرت في السنوات الست الأخيرة بأزمات في علاقاتها بالولايات المتحدة ودول مجاورة، وكان ذلك مصحوباً بتطبيق النظام الرئاسي عام 2018، لكن بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو (أيار) 2023، تم تعليق فهم الدبلوماسية، التي تقوم على القيام من على الطاولة بغضب من أجل تحريك الاقتصاد، وهو ما اقتضى مراجعات سياسية قادت إلى تطبيع تركيا علاقاتها بالعديد من الدول، مثل السعودية والإمارات، وأخيرا مصر، التي جاءت زيارة إردوغان لها بعد أقل من شهرين من زيارته لليونان، التي شهدت العلاقات بها أيضاً توتراً شديداً في السنوات الماضية.
إردوغان وزوجته أمينة تصافح السيسي في مطار القاهرة الأربعاء (أ.ف.ب)
ورأى الكاتب، جلال كازداغلي، أن زيارة إردوغان للقاهرة تعني الوصول إلى نقطة الذروة لعملية تطبيع العلاقات، التي بدأت منذ عام 2021، وأن الزيارة تشكل نقطة تحول لكلا البلدين، لافتاً إلى أنهما دولتان مؤثرتان، والتنسيق بينهما يمكن أن يغير أموراً كثيرة.
ولفت إلى أن البلدين يتجهان لاستبدال التشاور والتنسيق في الملف الليبي بالتوتر، وقد تشهد الأيام المقبلة تعاوناً بينهما في هذا الصدد. وأوضح أن التقارب بشأن القضية الليبية يعني أيضاً التقارب في سياسات البلدين في شرق البحر المتوسط، وإنهاء عزلة تركيا هناك حتى لو اضطرت للتخلي عن عقيدة «الوطن الأزرق» والسيادة على مناطقها في البحار المطلة عليها.
وسعت تركيا إلى تهدئة التوتر مع اليونان، واستؤنفت اجتماعات المجلس الاستراتيجي بين البلدين في أواخر ديسمبر (كانون الأول)، وبتطبيع العلاقات مع مصر ستنهي عزلتها في شرق المتوسط، ليتم استيعابها في نسق التعاون بين مصر واليونان وإسرائيل وقبرص.
الرئيسان المصري والتركي خلال لقائهما على هامش «قمة العشرين» في نيودلهي (أرشيفية – الرئاسة المصرية)
أما عن الملف الإقليمي الأبرز في زيارة إردوغان، بحسب ما أعلنت أنقرة والقاهرة، وهو الوضع في غزة، فرأى كازداغلي، أن تركيا تريد تطوير التعاون مع مصر فيما يتعلق بالمساعدات لغزة، وإنشاء مستشفى ميداني متكامل في منطقة رفح الحدودية.
ولفت إلى أنه، على الرغم من عدم الكشف عن ذلك للرأي العام، فإن القضية الرئيسية التي يبدو أنها تفرض نفسها هي التعاون بين البلدين في «نظام الضامنين» الذي اقترحته تركيا ليكون تحت إشراف الأمم المتحدة، بما يضمن تنفيذ حل الدولتين، في فترة ما بعد انتهاء الحرب.
وذهب المحلل السياسي محمد أرسلان إلى أن تركيا ومصر ترغبان في تقليل المشكلات، وتتخذان الخطوات اللازمة لذلك، لكن يجب عدم تصور أن ذلك سيحدث دفعة واحدة، بعد أن احترقت الجسور على مدى 11 عاماً.
وقال إن الزيارة التي جاءت نتيجة لسياسة «إعادة الحوار» التي تنتهجها تركيا مع مصر منذ عام 2021، حملت أهمية حاسمة ورمزية من حيث تولي مصر دور الوساطة الرائد في القضية الفلسطينية، والذي بدأت قطر تقدم فيه مساهمات أيضاً.
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره المصري سامح شكري في القاهرة (أرشيفية – إ.ب.أ)
وأضاف أنه بالنسبة لتركيا، فإن الجانب الأهم في هذه الزيارة هو موقف مصر من الصراع بين إسرائيل وحماس، فمصر دولة استراتيجية تستضيف محادثات وقف إطلاق النار، ويواصل المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون و«حماس» اجتماعاتهم في القاهرة، ويهدف إردوغان إلى ضمان اتخاذ مصر موقفاً إلى جانب «حماس» والبحث عن أرضية مشتركة لبناء سياسة معاً لوقف الهجمات الإسرائيلية.
وذكر أن تنشيط العلاقات الثنائية، لا سيما الاقتصادية ومداواة جراح 11 عاماً، في ظل أن مصر هي أكبر شريك تجاري لتركيا في أفريقيا، مسألة مهمة جداً بالنسبة لتركيا، ويرغب البلدان في رفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بعد أن قارب الـ10 مليارات.
وأشار إلى أن البلدين يرغبان أيضاً في تطوير التعاون في مجال الصناعة الدفاعية. وتوقع أن تتم متابعة زيارة إردوغان بعناية فيما يتعلق بمستقبل العلاقات بين البلدين والسياسة الخارجية الجديدة لتركيا.
أوستن وغالانت ناقشا العملية العسكرية المنتظرة في رفح
أوستن وغالانت ناقشا العملية العسكرية المنتظرة في رفح
زيارة إردوغان لمصر خطوة لكسر عزلة تركيا شرق المتوسط
توقع خبراء ومحللون أتراك أن تسهم زيارة الرئيس، رجب طيب إردوغان، إلى مصر في نقلة كبيرة للعلاقات بين أنقرة والقاهرة كما ستؤدي إلى كسر عزلة تركيا في شرق البحر المتوسط.
وعد الخبراء والمحللون في تعليقات لـ«الشرق الأوسط» الزيارة، التي وصفت بـ«التاريخية» من جانب وسائل إعلام في تركيا، أنها ترسخ حقبة جديدة في العلاقات، لكونها تأتي بعد 11 عاماً مما يشبه «الانقطاع» في العلاقات، بسبب الموقف التركي من سقوط حكم «الإخوان المسلمين» في مصر.
ولفت الكاتب والمحلل السياسي، عمر أونهون، إلى «تكلفة السنوات الضائعة» في علاقات تركيا، ليس بمصر وحدها بل بالعديد من الدول، مشيراً إلى أن تركيا مرت في السنوات الست الأخيرة بأزمات في علاقاتها بالولايات المتحدة ودول مجاورة، وكان ذلك مصحوباً بتطبيق النظام الرئاسي عام 2018، لكن بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو (أيار) 2023، تم تعليق فهم الدبلوماسية، التي تقوم على القيام من على الطاولة بغضب من أجل تحريك الاقتصاد، وهو ما اقتضى مراجعات سياسية قادت إلى تطبيع تركيا علاقاتها بالعديد من الدول، مثل السعودية والإمارات، وأخيرا مصر، التي جاءت زيارة إردوغان لها بعد أقل من شهرين من زيارته لليونان، التي شهدت العلاقات بها أيضاً توتراً شديداً في السنوات الماضية.
إردوغان وزوجته أمينة تصافح السيسي في مطار القاهرة الأربعاء (أ.ف.ب)
ورأى الكاتب، جلال كازداغلي، أن زيارة إردوغان للقاهرة تعني الوصول إلى نقطة الذروة لعملية تطبيع العلاقات، التي بدأت منذ عام 2021، وأن الزيارة تشكل نقطة تحول لكلا البلدين، لافتاً إلى أنهما دولتان مؤثرتان، والتنسيق بينهما يمكن أن يغير أموراً كثيرة.
ولفت إلى أن البلدين يتجهان لاستبدال التشاور والتنسيق في الملف الليبي بالتوتر، وقد تشهد الأيام المقبلة تعاوناً بينهما في هذا الصدد. وأوضح أن التقارب بشأن القضية الليبية يعني أيضاً التقارب في سياسات البلدين في شرق البحر المتوسط، وإنهاء عزلة تركيا هناك حتى لو اضطرت للتخلي عن عقيدة «الوطن الأزرق» والسيادة على مناطقها في البحار المطلة عليها.
وسعت تركيا إلى تهدئة التوتر مع اليونان، واستؤنفت اجتماعات المجلس الاستراتيجي بين البلدين في أواخر ديسمبر (كانون الأول)، وبتطبيع العلاقات مع مصر ستنهي عزلتها في شرق المتوسط، ليتم استيعابها في نسق التعاون بين مصر واليونان وإسرائيل وقبرص.
الرئيسان المصري والتركي خلال لقائهما على هامش «قمة العشرين» في نيودلهي (أرشيفية – الرئاسة المصرية)
أما عن الملف الإقليمي الأبرز في زيارة إردوغان، بحسب ما أعلنت أنقرة والقاهرة، وهو الوضع في غزة، فرأى كازداغلي، أن تركيا تريد تطوير التعاون مع مصر فيما يتعلق بالمساعدات لغزة، وإنشاء مستشفى ميداني متكامل في منطقة رفح الحدودية.
ولفت إلى أنه، على الرغم من عدم الكشف عن ذلك للرأي العام، فإن القضية الرئيسية التي يبدو أنها تفرض نفسها هي التعاون بين البلدين في «نظام الضامنين» الذي اقترحته تركيا ليكون تحت إشراف الأمم المتحدة، بما يضمن تنفيذ حل الدولتين، في فترة ما بعد انتهاء الحرب.
وذهب المحلل السياسي محمد أرسلان إلى أن تركيا ومصر ترغبان في تقليل المشكلات، وتتخذان الخطوات اللازمة لذلك، لكن يجب عدم تصور أن ذلك سيحدث دفعة واحدة، بعد أن احترقت الجسور على مدى 11 عاماً.
وقال إن الزيارة التي جاءت نتيجة لسياسة «إعادة الحوار» التي تنتهجها تركيا مع مصر منذ عام 2021، حملت أهمية حاسمة ورمزية من حيث تولي مصر دور الوساطة الرائد في القضية الفلسطينية، والذي بدأت قطر تقدم فيه مساهمات أيضاً.
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره المصري سامح شكري في القاهرة (أرشيفية – إ.ب.أ)
وأضاف أنه بالنسبة لتركيا، فإن الجانب الأهم في هذه الزيارة هو موقف مصر من الصراع بين إسرائيل وحماس، فمصر دولة استراتيجية تستضيف محادثات وقف إطلاق النار، ويواصل المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون و«حماس» اجتماعاتهم في القاهرة، ويهدف إردوغان إلى ضمان اتخاذ مصر موقفاً إلى جانب «حماس» والبحث عن أرضية مشتركة لبناء سياسة معاً لوقف الهجمات الإسرائيلية.
وذكر أن تنشيط العلاقات الثنائية، لا سيما الاقتصادية ومداواة جراح 11 عاماً، في ظل أن مصر هي أكبر شريك تجاري لتركيا في أفريقيا، مسألة مهمة جداً بالنسبة لتركيا، ويرغب البلدان في رفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بعد أن قارب الـ10 مليارات.
وأشار إلى أن البلدين يرغبان أيضاً في تطوير التعاون في مجال الصناعة الدفاعية. وتوقع أن تتم متابعة زيارة إردوغان بعناية فيما يتعلق بمستقبل العلاقات بين البلدين والسياسة الخارجية الجديدة لتركيا.