الكاتب: kafej

  • وصول الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة حاملة مساعدات للشعب الأوكراني

    وصول الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة حاملة مساعدات للشعب الأوكراني

    وصول الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة حاملة مساعدات للشعب الأوكراني

    وصول الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة حاملة مساعدات للشعب الأوكراني

    وصلت اليوم مطار زوسوف البولندي القريب من الحدود الأوكرانية الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة، تمهيدًا لدخولها عبر الحدود البولندية إلى أوكرانيا، ضمن مساعدات المملكة للشعب الأوكراني.
    وتشتمل الحمولة على مولدات كهربائية وأجهزة كهربائية بوزن إجمالي 60 طناً.

    مساعدات للشعب الأوكراني

    يأتي ذلك في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع المحتاجين والمتضررين حول العالم في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.

    المصدر

    أخبار

    وصول الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة حاملة مساعدات للشعب الأوكراني

  • بسبب عدم إبراز الاحترام اللازم لـ"المقام السامي".. مرسوم أميري بحل مجلس الأمة في الكويت

    بسبب عدم إبراز الاحترام اللازم لـ"المقام السامي".. مرسوم أميري بحل مجلس الأمة في الكويت

    بسبب عدم إبراز الاحترام اللازم لـ"المقام السامي".. مرسوم أميري بحل مجلس الأمة في الكويت

    بسبب عدم إبراز الاحترام اللازم لـ"المقام السامي".. مرسوم أميري بحل مجلس الأمة في الكويت

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – صدر مرسوم أميري في الكويت بحل مجلس الأمة في البلاد بسبب “تجاوز الثوابت الدستورية” في إظهار الاحترام اللازم لـ”المقام السامي”، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، الخميس. 

    وأعلنت الوكالة عن صدور “المرسوم الأميري بحل مجلس الأمة صدر وفقا للمادة 107 من الدستور”.

     

    ونص المرسوم الأميري على أن حل البرلمان يأتي بناء على “ما بدر من مجلس الأمة من تجاوز للثوابت الدستورية في إبراز الاحترام الواجب للمقام السامي وتعمد استخدام العبارات…

    المصدر

    أخبار

    بسبب عدم إبراز الاحترام اللازم لـ"المقام السامي".. مرسوم أميري بحل مجلس الأمة في الكويت

  • تعيين محافظ جديد للبنك المركزي في تونس

    تعيين محافظ جديد للبنك المركزي في تونس

    تعيين محافظ جديد للبنك المركزي في تونس

    تعيين محافظ جديد للبنك المركزي في تونس

    عين الرئيس التونسي قيس سعيّد الخميس فتحي زهير النوري محافظا جديدا للبنك المركزي خلفا لمروان العباسي الذي انتهت مدة ولايته فيما تشهد البلاد أزمة اقتصادية حادة.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أشرف الرئيس التونسي قيس سعيّد بقصر قرطاج على مراسم أداء اليمين لفتحي زهير النوري بعد أن عينه محافظا للبنك المركزي التونسي، حسب تصريح الرئاسة في بيان الخميس.

       وأمام النوري (69 عاما) العضو بالمجلس الإداري للبنك المركزي منذ العام 2016 وأستاذ الاقتصاد المتخصص في ملفات الطاقة، وضع اقتصادي صعب تمر به البلاد مع تراجع النمو وارتفاع البطالة.

       ويأتي قرار تعيينه إثر مصادقة البرلمان على تعديل لقانون البنك المركزي ما يسمح استثنائيا  بتمويل عجز الموازنة العامة.

       وكان البرلمان التونسي أقر منذ نحو أسبوعين تعديلاً يمكّن البنك المركزي من منح تسهيلات لفائدة الخزينة العامّة، في خطوة “استثنائية” وفق الحكومة لكنّ تداعياتها المحتملة على التضخّم وقيمة الدينار تثير قلق الخبراء.

       ويرخص النصّ الجديد للمركزي “بصفة استثنائية منح تسهيلات لفائدة الخزينة العامة للبلاد التونسية في حدود مبلغ صاف يقدّر بسبعة آلاف (7000) مليون دينار تسدد على مدة عشر سنوات منها ثلاث سنوات إمهال ودون توظيف فوائد”.

       وستتيح هذه المبالغ “تمويل جزء من عجز ميزانية الدولة لسنة 2024” بما في ذلك ديون خارجية بـ16 مليار دينار.

       وكانت البلاد توصلت إلى اتفاق أوّلي مع صندوق النقد الدولي نهاية العام 2022 للحصول على قرض وضخ ملياري دولار في اقتصادها، لكن المفاوضات تعثّرت حين رفض سعيّد الإصلاحات التي أوصى بها صندوق النقد.

       وحذّر حاكم المركزي السابق مروان العباسي من أن القرض سيؤدي إلى “تراجع احتياطات النقد الأجنبي مع تداعيات سلبية محتملة على الدينار التونسي.

       وسيتعين على النوري أيضًا إدارة اقتصاد يواجه صعوبة كبيرة، حيث وصل النمو إلى 0,4% فقط خلال العام 2023 بسبب الجفاف الشديد الذي تمر به البلاد، وفقًا لإحصائيات المعهد الوطني للإحصاء.

       وبحسب المعهد، ارتفع معدل البطالة في نهاية العام 2023 ليصل إلى 16,4% مقابل 15,2% في نهاية العام 2022.

       وتشهد البلاد معدلات تضخم مرتفعة (حوالي 8% على مدى عام واحد) يغذيها ارتفاع أسعار الحبوب والطاقة المرتبطة بالحرب الروسية على أوكرانيا.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    تعيين محافظ جديد للبنك المركزي في تونس

  • هواجس أمن أوروبا تطغى على مؤتمر ميونيخ للأمن

    هواجس أمن أوروبا تطغى على مؤتمر ميونيخ للأمن

    هواجس أمن أوروبا تطغى على مؤتمر ميونيخ للأمن

    هواجس أمن أوروبا تطغى على مؤتمر ميونيخ للأمن

    بوتين: نأسف لأننا لم نتحرك عسكرياً بشكل مبكر… والغرب خدعنا

    واصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «هجوم» التصريحات الإعلامية الموجهة إلى الغرب. وبعد مرور أيام قليلة على مقابلته مع الصحافي الأميركي تاكر كارلسون التي أثارت ضجة واسعة في الأوساط الغربية، وجّه الزعيم الروسي رسائل جديدة إلى الغرب عبر مقابلة أجراها مع قناة تلفزيونية حكومية روسية، وركزت في الجانب الأعظم منها على علاقات بلاده مع الولايات المتحدة، ونظرته إلى الحرب الأوكرانية.

    ومن دون أن يدخل مباشرة في الخلفيات التاريخية للصراع، ورؤية بلاده إلى أوكرانيا بصفتها «دولة مصطنعة يستخدمها الغرب لتطويق روسيا وإضعافها» كما كرر أكثر من مرة في مقابلات صحافية أخيرة، انطلق بوتين مباشرة في حديثه مع التلفزيون الرسمي الروسي من أن بلاده كان عليها أن تبادر في وقت سابق ومبكر لشن عملية عسكرية حاسمة في أوكرانيا.

    بوتين خلال حديثه التلفزيوني (إ.ب.أ)

    وأعرب عن أسفه لأن موسكو «لم تبدأ إجراءات نشطة في أوكرانيا في وقت سابق». مذكراً بأن تفضيل بلاده الحل السياسي الذي قام على اتفاقيات مينسك، قوبل بـ«خديعة» من جانب الغرب الذي كان يماطل لإعطاء وقت كاف لتسليح أوكرانيا.

    وقال بوتين في المقابلة التي نشرت الخميس على قناة الكرملين على «تلغرام» إن «الشيء الوحيد الذي يمكن أن نأسف عليه هو أننا لم نبدأ تحركاتنا النشطة في وقت سابق، معتقدين أننا كنا نتعامل مع أشخاص محترمين».

    وزاد أن روسيا تحاول إنهاء الحرب في أوكرانيا، وفي المرحلة الأولى أرادت القيام بذلك عبر الوسائل السلمية.

    وأوضح الرئيس الروسي «لم نبدأ الحرب، بل نحاول فقط إيقافها. في المرحلة الأولى، حاولنا القيام بذلك من خلال الوسائل السلمية، من خلال اتفاقيات مينسك. وكما اتضح لاحقاً، تم خداعنا بشكل مباشر». ووفقاً له فقد «اعترف كل من المستشارة الألمانية السابقة والرئيس الفرنسي السابق علناً أنهما لم يكونا ينويان تنفيذ تلك الاتفاقيات، وإنما كانا ببساطة يحاولان كسب الوقت من أجل ضخ مزيد من الأسلحة إلى النظام الأوكراني، وهذا ما تم بالفعل».

    آثار قصف روسي على مبنى سكني في خاركيف الأوكرانية (أ.ب)

    ونصت اتفاقيات مينسك على وقف القتال بين الجيش الأوكراني وإقليمي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليين، وإيجاد حل سياسي للنزاع في شرق أوكرانيا.

    غير أن بنود الاتفاقيتين اللتين وقعت عليهما روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا في عامي 2014 و2015 بقيت في غالبيتها حبراً على ورق في ظل التباين الحاد في مواقف أطراف النزاع.

    وعلق بوتين على تصريحات المستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك حول مقابلته أخيراً، مع الصحافي الأميركي تاكر كارلسون اللذين وصفا المقابلة بـ«السخيفة»، وأنها محاولة لتبرير إطلاق العملية العسكرية في أوكرانيا بأنها لمنع تهديدات الحلف لروسيا.

    وقال بوتين بهذا الصدد: «أنا لم أقل يوماً إن انطلاق العملية العسكرية الخاصة كانت بسبب خوفنا من هجوم الناتو علينا، وإنما قلت: العملية انطلقت لأنه تم خداعنا مراراً حول نيات الحلف بالتوسع شرقاً، والتي جرى بعدها ضم عدة دول، وما يقلقنا من توسع الناتو هو مخاوفنا من ضم أوكرانيا إلى الحلف، الأمر الذي سيؤثر على أمننا الخاص».

    وسئل بوتين عن رؤيته للانتخابات الأميركية ومن هو المرشح الأفضل لروسيا بين الرؤساء الأميركيين المحتملين، فأجاب أن الأفضل هو بايدن «لأنه أكثر خبرة ويمكن التنبؤ بتصرفاته».

    وقال: «بايدن. إنه شخص أكثر خبرة. ويمكن التنبؤ به. إنه سياسي ذو تشكيل قوي».

    في الوقت نفسه، رفض بوتين التعليق على الوضع الصحي للرئيس الأميركي وقال إنه «لا يحق لي التعليق على الحالة الصحية لبايدن، فأنا لست طبيباً».

    وزاد أنه عندما التقى ببايدن في جنيف قبل ثلاث سنوات «كان كثيرون يتحدثون عن أن الزعيم الأميركي غير كفؤ، بسبب تدهور وضعه الصحي، لكنني لم أر شيئاً من هذا القبيل».

    وأضاف بوتين «حسناً، لقد كان يطيل النظر إلى ورقة أمامه، وأنا بصراحة نظرت أيضاً إلى ورقتي. لا أرى شيئاً غريباً من هذا القبيل».

    وشدّد الرئيس الروسي على أن بلاده «سوف تعمل مع أي زعيم يمنحه الشعب الأميركي ثقته». وفي الوقت نفسه، وصف الموقف الحالي للإدارة الأميركية بأنه «ضار للغاية وخاطئ».

    الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ف.ب)

    وأوضح «لا ينبغي لنا أن ننظر إلى ذلك الأمر (الحالة الصحية لبايدن)، بل يجب أن ننظر إلى الموقف السياسي. أعتقد أن موقف الإدارة الحالية ضار للغاية وخاطئ. وقد أبلغت الرئيس بايدن بهذا الأمر ذات مرة».

    وقال بوتين خلال المقابلة إن حلف الناتو أداة للسياسة الخارجية الأميركية. وأضاف أن «حلف شمال الأطلسي لم تعد له أي فائدة على الإطلاق؛ ولا معنى لوجوده. باستثناء أنه أداة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة. ولكن إذا كانت الولايات المتحدة تعتقد أنها قد لا تكون بحاجة إلى هذه الأداة، فهذا سيكون قرارها».

    مشيراً بهذا الصدد إلى تصريحات الرئيس السابق دونالد ترمب حول مستقبل الحلف. وأضاف أنه يتعين على الولايات المتحدة وأوروبا أن تتعاملا بنفسيهما مع ملفات الإنفاق الدفاعي أو المدفوعات الخاصة بـ«المظلة النووية» لحلف شمال الأطلسي.

    وفي حديثه عن علاقات ترمب مع القادة الأوروبيين، أشار بوتين إلى أن الرئيس الأميركي السابق «كانت له وجهة نظره الخاصة بشأن آليات تطورها».

    وزاد «لقد أراد إجبار الأوروبيين على زيادة الإنفاق الدفاعي، أو كما قال، السماح لهم بالدفع مقابل حمايتهم، وفتح المظلة الذرية فوق رؤوسهم، وما إلى ذلك. حسناً، لا أعرف، دعهم يكتشفون ذلك بأنفسهم، هذه مشكلاتهم».

    الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)

    وعلق بوتين خلال المقابلة بطريقة لاذعة، رداً على سؤال حول تصريحات لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال فيها إن جده لجأ من روسيا إلى الولايات المتحدة. وقال الرئيس الروسي: «كل تلك المعطيات موجودة في أرشيفاتنا؛ لقد غادر الجد الأكبر للسيد بلينكن الإمبراطورية الروسية بالفعل. لقد ولد في مكان ما في مقاطعة بولتافا (جنوب شرقي أوكرانيا حالياً)، ثم عاش فيها لفترة قبل أن ينتقل إلى كييف. السؤال الذي يطرح نفسه. السيد بلينكن يعتقد حالياً أن هذه أرض روسية في الأصل؟ كييف والأراضي المجاورة لها؟».

    وزاد «إذا قال إن جده هرب من روسيا عام 1904 بسبب المذابح اليهودية، فإذن على الأقل هو يعتقد أنه لم تكن هناك أوكرانيا في عام 1904».

    ورأى بوتين أنه «على ما يبدو، السيد بلينكن هو رجلنا. لكنني أرى أنه من العبث الإدلاء بمثل هذه التصريحات العامة. هذا يمكن أن يؤدي إلى الفشل في السياسات التي يطرحها».

    المصدر

    أخبار

    هواجس أمن أوروبا تطغى على مؤتمر ميونيخ للأمن

  • مشاهد رعب وموت داخل مستشفى ناصر في غزة.. ما الذي يحدث هناك؟

    مشاهد رعب وموت داخل مستشفى ناصر في غزة.. ما الذي يحدث هناك؟

    مشاهد رعب وموت داخل مستشفى ناصر في غزة.. ما الذي يحدث هناك؟

    مشاهد رعب وموت داخل مستشفى ناصر في غزة.. ما الذي يحدث هناك؟

    داهمت القوات الإسرائيلية مستشفى ناصر في مدينة خانيونس بقطاع غزة، ويقول الجيش الإسرائيلي إنه دخل المستشفى بعد أن تلقى “معلومات استخباراتية موثوقة” تشير إلى أن “حماس احتجزت رهائن داخل المجمع ومن المحتمل أن جثث الرهائن المتوفين ما زالت موجوة هناك”، رغم أن CNN غير قادرة على التحقق بشكل مستقل من هذا الادعاء.

    المصدر

    أخبار

    مشاهد رعب وموت داخل مستشفى ناصر في غزة.. ما الذي يحدث هناك؟