الكاتب: kafej

  • مواجهة مثيرة بين الهلال والزمالك على كأس “سوبر لوسيل”

    يلتقي الهلال السعودي والزمالك المصري مساء الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة على كأس “سوبر لوسيل” المقررة بين بطلي الدوريين السعودي والمصري.

    وفاز الهلال ببطولة الدوري السعودي الموسم الماضي في الجولة الأخيرة، بعدما قلب تأخره خلف اتحاد جدة في الأمتار الأخيرة من المسابقة، بينما احتفظ الزمالك ببطولة الدوري التي حققها الموسم قبل الماضي.

    ويدخل الهلال السعودي، بطل الدوري السعودي في المواسم الثلاثة الماضية بجاهزية تامة عقب تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث بمسابقة دوري روشن السعودي على حساب الخليج والفيحاء بنتيجة واحدة 2-0، والفتح بهدف دون رد.

    وخاض الزمالك آخر مباراة له يوم 30 أغسطس الماضي، ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين الأخيرة من الدوري المصري الممتاز، وخسرها أمام إيسترن كومباني 1 – 2.

    وهذه مواجهة الفريقين الأولى منذ مباراة كأس السوبر المصري السعودي التي أقيمت عام 2018 وفاز حينها الزمالك على صاحب الأرض الهلال بهدفين مقابل هدف.

  • بدأ رونالدو أساسياً.. فعاد مانشستر يونايتد إلى الخسائر

    تعرض مانشستر يونايتد إلى الخسارة بهدف دون رد على أرضه أمام ريال سوسييداد الإسباني يوم الخميس ضمن دور المجموعات ببطولة الدوري الأوروبي، في أول مباراة يلعبها كريستيانو رونالدو أساسياً منذ الخسارة أمام برينتفورد 4-0 الشهر الماضي.

    وفاز مانشستر يونايتد في 4 مباريات محلية متتالية عقب تلك الهزيمة القاسيةكان رونالدو يجلس خلالها على دكة البدلاء، قبل أن يعود أساسياً يوم الخميس.

    وسجل بريس مينديز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 59 بعدما لمس البديل ليساندرو مارتينيز الكرة بيده داخل منطقة الجزاء عقب تسديدة من المخضرم ديفيد سيلفا.

  • تعليق عقوبة حمدالله وعودته للمشاركة أمام الرائد

    أعلن نادي اتحاد جدة يوم الأربعاء إمكانية مشاركة المغربي عبدالرزاق حمدالله مهاجم الفريق الأول بدءا من المباراة القادمة بعد تعليق عقوبته بخطاب من مركز التحكيم الرياضي السعودي.

    وكانت لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين أصدرت عدة عقوبات على نادي الاتحاد على خلفية انتقال اللاعب المغربي إلى النادي الغربي قادما من النصر، وهي حرمان نادي الاتحاد من تسجيل لاعبين جدد لمدة فترة تسجيل واحدة اعتباراً من فترة التسجيل التالية وفرض غرامة مالية قدرها 500 ألف ريال وإيقاف حامد البلوي المدير التنفيذي لكرة القدم بنادي الاتحاد لمدة 6 أشهر وفرض غرامة مالية قدرها 300 ألف ريال ومشعل السعيد مدير الفريق الأول لكرة القدم لمدة 3 أشهر وعبدالرزاق حمدالله 4 أشهر وفرض غرامة مالية قدرها 300 ألف ريال.

    ونشر نادي الاتحاد بيانا عبر صفحته الرسمية في “تويتر” يؤكد تعليق العقوبة: تلقى النادي اليوم خطابا من مركز التحكيم الرياضي السعودي يفيد بتعليق العقوبة الصادرة من لجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي لكرة القدم بحق لاعب الفريق عبدالرزاق حمدالله وبذلك يحق للاعب المشاركة مع الفريق بدءا من المباراة القادمة.

    وكان الاتحاد استهل موسمه بالفوز على العدالة بثلاثية نظيفة خارج أرضه قبل التعادل في جدة أمام الاتفاق على أن يواجه مضيفه الرائد في الجولة الثالثة.

  • بايرن “يرأف” بحال إنتر ويكتفي بهدفين في شباكه

    أحرز ليروي ساني هدفا وتسبب في هدف آخر ليقود بايرن ميونخ للفوز 2-صفر على إنتر ميلان في افتتاح المجموعة الثالثة بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الأربعاء.

    وسيطر ساني لاعب منتخب ألمانيا بشكل مذهل على تمريرة من جوشوا كيميتش وراوغ الحارس أندريه أونانا، في ظهوره الأول مع إنتر، ليمنح بايرن التقدم في الدقيقة 25.

    ويستحق ساني الفضل في الهدف الثاني عندما أرهق دفاع إنتر بتمريرات متبادلة مع زميله كينغسلي كومان قبل أن يرسل تمريرة عرضية حولها دانيلو دامبروسيو قائد إنتر بالخطأ داخل مرماه في الدقيقة 66.

     

    وسدد بايرن، بطل المسابقة 6 مرات سابقة، 21 تسديدة تجاه مرمى أصحاب الأرض.

    ويستضيف بايرن، الذي تعافى من التعادل في آخر مباراتين في الدوري، منافسه برشلونة الأسبوع المقبل فيما يحل إنتر، الذي خسر للمرة الثانية على التوالي بعد هزيمته أمام غريمه ميلان السبت الماضي، ضيفا على فيكتوريا بلزن.

  • برباعية نابولي.. “عقدة مارادونا” تستمر بملاحقة ليفربول

    تواصلت عقدة ليفربول الإنجليزي أمام مضيفه نابولي الإيطالي بتلقيه الهزيمة الثالثة توالياً على ملعب الأخير، وهذه المرة بنتيجة مذلة 1-4 يوم الأربعاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال أوروبا.

    وتجدد الموعد بين ليفربول ونابولي في تكرار لدور المجموعات موسمي 2018-2019 و2019-2020 حين خرج “الحمر” مهزومين من زيارتيهما الى الجنوب الإيطالي (صفر-1 وصفر-2) واكتفوا بفوز واحد في أربع مباريات.

    ورغم خسارته ركائز أساسية مثل القائد والهداف التاريخي البلجيكي دريس ميرتنز (غلطة سراي التركي) ولورنزو إنسيني (تورونتو أف سي الكندي) والسنغالي خاليدو كوليبالي (تشيلسي الإنجليزي)، واصل نابولي بدايته الواعدة للموسم وضرب هذه المرة قارياً باسقاط “الحمر” ومدربهم الألماني الفذ يورغن كلوب الذي يجد نفسه تحت الضغط في مستهل الموسم، ليس بسبب هذه الخسارة المذلة وحسب، بل بتواجد فريقه في المركز السابع محلياً بعد 6 مراحل رغم التعاقدات التي أجراها هذا الصيف.

    وبدأ نابولي المواجهة بأفضل طريقة بعد تقدمه منذ الدقيقة الخامسة بركلة جزاء نفذها البولندي بيوتر زيلينسكي بعد لمسة يد في المنطقة المحرمة على جيمس ميلنر.

    وكادت أن تتعقد الأمور كثيراً على ليفربول لو نجح النيجيري فيكتور أوسيمهن في ترجمة ركلة جزاء أخرى انتزعها بنفسه من الهولندي فيرجيل فان دايك، لكن الحارس البرازيلي أليسون بيكر تألق وأنقذ فريقه (18).

    لكن فريق المدرب لوتشانو سباليتي عوض هذه الفرصة وأضاف الهدف الثاني عبر الوافد الجديد الكاميروني أندريه-فرانك زامبو أنغيسا بعد تمريرة بينية من زيلينسكي (31).

    وحسم نابولي النقاط الثلاث بشكل كبير حين أضاف الهدف الثالث قبيل انتهاء الشوط الأول بفضل الوافد الجديد البديل الأرجنتيني جيوفاني سيميوني، نجل مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو سيميوني الذي دخل بدل المصاب أوسيمهن، وذلك بعد تمريرة من الوافد الجديد الآخر المتألق الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (44).

    وبدأ نابولي الشوط الثاني من حيث أنهى الأول وأضاف الرابع عبر زيلينسكي الذي اصطدم أولاً بصدة أليسون لكنه تابع الكرة في الشباك (47)، قبل أن يعيد الكولومبي لويس دياس الأمل لليفربول بتسديدة من خارج المنطقة (49) من دون يكون ذلك كافياً لكي يدخل فريقه مجدداً في الأجواء، لينتهي به الأمر بهذه الهزيمة المذلة.

    وفي المجموعة الرابعة وضمن المجموعة ذاتها، استفاد توتنهام الإنجليزي من تفوقه العددي على ضيفه مارسيليا الفرنسي ليفوز عليه بنتيجة 2-صفر.

    وخاض النادي المتوسطي الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد طرد الكونغولي شانسيل مبمبا مانغولو بالبطاقة الحمراء المباشرة لكونه آخر المدافعين بعد خطأ على الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين (47).

    ويدين توتنهام بالنقاط الثلاث إلى الوافد الجديد لتشكيلة المدرب الإيطالي أنتونيو كونتي، البرازيلي ريشارليسون الذي افتتح التسجيل بعدما وجد نفسه خالياً من الرقابة داخل المنطقة بضربة رأسية بعد تمريرة من الكرواتي إيفان بيريشيتش من الرواق الأيسر خدعت الحارس الإسباني باو لوبيس (76)، قبل أن يضيف الثاني بعد 5 دقائق بضربة رأسية ثانية ارتطمت بالقائم الأيمن وهزت الشباك (81).

    وفشل مارسيليا باشراف مدربه الجديد الكرواتي إيغور تودور في الحفاظ على سجله خالياً من الخسارة للمباراة الثامنة توالياً بعدما حقق 6 انتصارات مقابل تعادل، حيث تعود خسارته الأخيرة (قبل هذه الأمسية) الى 14 مايو أمام مضيفه رين صفر-2 في الدوري المحلي.