الكاتب: kafej

  • كلوب: انتكاس ليفربول في المباريات بات أمراً معتاداً

    يرى يورغن كلوب مدرب ليفربول أن انتكاس فريقه أصبح “معتادا” بعدما احتاج الفريق الإنجليزي إلى هدف متأخر ليفوز 2-1 على ضيفه أياكس أمستردام في المجموعة الأولى بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الثلاثاء.

    وتقدم محمد صلاح لصاحب الأرض بعد 17 دقيقة، لكن هذا التفوق لم يدم سوى عشر دقائق إذ أدرك محمد كودوس التعادل لأياكس بتسديدة مذهلة.

    وبدا ليفربول، الذي سقط 4-1 أمام نابولي في الجولة الأولى، في طريقه لنتيجة مخيبة أخرى إلى أن خطف المدافع جويل ماتيب الفوز في الدقيقة 89.

    وأبلغ كلوب الصحفيين: تقوم بالعديد من الأمور الجيدة، وتقدم مباراة جيدة… ثم تهتز شباكك، تتقدم 1-صفر ثم تهتز شباكك من الفرصة الأولى للمنافس. لذا فالانتكاس أصبح معتادا.

    وكال المدرب الألماني المديح لرد فعل فريقه بعد إدراك أياكس التعادل، وأضاف: لم أتفاجأ عندما سجل أياكس الهدف، ليس لأننا دافعنا بشكل سيء بل لأنه من المحتمل حدوث هذا الأمر في مثل هذه المواقف.

    وتابع: أليسون أنقذ كل التسديدات الأخرى، لكنها كانت التسديدة التي لم يمكن إبعادها. رد الفعل بأنه ما زال يمكننا التعامل مع هذه المواقف كان الأكثر أهمية.

  • مدرب تشيلسي لجماهير فريقه السابق: سامحوني

    كتب غراهام بوتر مدرب تشيلسي الجديد خطاب وداع وجهه إلى جمهور ناديه السابق برايتون أند هوف ألبيون وطلب فيه الصفح والسماح على رحيله المفاجئ عن النادي متمنيا منهم تفهم هذه الخطوة وتقبلها.

    وعين بوتر مدربا لتشيلسي الخميس الماضي بعد أكثر قليلا من 24 ساعة من استغناء النادي اللندني عن مدربه السابق الألماني توماس توخيل.

    وقاد بوتر الإنجليزي المعروف بقدرته على تحسين أداء لاعبيه برايتون لأفضل مركز حققه طوال مشاركاته في دوري الأضواء الإنجليزي الموسم الماضي عندما احتل الفريق المنتمي للمدينة الساحلية الجنوبية المركز التاسع بين فرق الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

    وجاء في خطاب بوتر: البعض لا يتقبلون بسهولة التغيير المفاجئ في كرة القدم وربما لا أستطيع إقناعكم بتقبل رحيلي،لكني على الأقل سأنتهز هذه الفرصة وأقول شكرا لكم.

    وتابع: أتمنى أن تتفهموا أنني في هذه المرحلة من مسيرتي المهنية لم يكن بوسعي التخلي عن هذه الفرصة الجديدة.

    وفي أخر مباراة قاد فيها بوتر برايتون فاز فريقه 5-2 على ليستر سيتي وهو ما دفع بالفريق إلى التقدم للمركز الرابع بين فرق البطولة متقدما بثلاث نقاط على تشيلسي.

    وعن ذلك قال بوتر: في هذا الوقت لم أكن أعرف أنها ستكون النهاية. لكننا قدمنا أداء جيدا جدا وشهدت المباراة الكثير من الإيجابية من جانب فريقنا.

    وأكمل: الأحداث سارت سريعا في الأيام القليلة الماضية وكانت مغادرة مركز تدريب النادي للمرة الأخيرة لحظة مؤثرة.

    وأردف بوتر: أقول لمن سيخلفني في المنصب أيا كان.. مبروك. لأنك ستعمل مع أحد الأندية الكبيرة ومع فريق رائع تحت قيادة مجلس إدارة ورئيس مجلس إدارة رائعين.

  • مدرب تشيلسي لجماهير فريقه السابق: سامحوني

    كتب غراهام بوتر مدرب تشيلسي الجديد خطاب وداع وجهه إلى جمهور ناديه السابق برايتون أند هوف ألبيون وطلب فيه الصفح والسماح على رحيله المفاجئ عن النادي متمنيا منهم تفهم هذه الخطوة وتقبلها.

    وعين بوتر مدربا لتشيلسي الخميس الماضي بعد أكثر قليلا من 24 ساعة من استغناء النادي اللندني عن مدربه السابق الألماني توماس توخيل.

    وقاد بوتر الإنجليزي المعروف بقدرته على تحسين أداء لاعبيه برايتون لأفضل مركز حققه طوال مشاركاته في دوري الأضواء الإنجليزي الموسم الماضي عندما احتل الفريق المنتمي للمدينة الساحلية الجنوبية المركز التاسع بين فرق الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

    وجاء في خطاب بوتر: البعض لا يتقبلون بسهولة التغيير المفاجئ في كرة القدم وربما لا أستطيع إقناعكم بتقبل رحيلي،لكني على الأقل سأنتهز هذه الفرصة وأقول شكرا لكم.

    وتابع: أتمنى أن تتفهموا أنني في هذه المرحلة من مسيرتي المهنية لم يكن بوسعي التخلي عن هذه الفرصة الجديدة.

    وفي أخر مباراة قاد فيها بوتر برايتون فاز فريقه 5-2 على ليستر سيتي وهو ما دفع بالفريق إلى التقدم للمركز الرابع بين فرق البطولة متقدما بثلاث نقاط على تشيلسي.

    وعن ذلك قال بوتر: في هذا الوقت لم أكن أعرف أنها ستكون النهاية. لكننا قدمنا أداء جيدا جدا وشهدت المباراة الكثير من الإيجابية من جانب فريقنا.

    وأكمل: الأحداث سارت سريعا في الأيام القليلة الماضية وكانت مغادرة مركز تدريب النادي للمرة الأخيرة لحظة مؤثرة.

    وأردف بوتر: أقول لمن سيخلفني في المنصب أيا كان.. مبروك. لأنك ستعمل مع أحد الأندية الكبيرة ومع فريق رائع تحت قيادة مجلس إدارة ورئيس مجلس إدارة رائعين.

  • صدمة أخرى.. زملاء رونالدو لا يريدونه في هجوم الفريق

    كشفت تقارير صحافية أن لاعبي مانشستر يونايتد يفضلون تواجد الإنجليزي ماركوس راشفورد في مركز المهاجم بدلًا من البرتغالي كريستيانو رونالدو.

    وسجل راشفورد 3 أهداف وصنع اثنين آخرين خلال 6 مباريات بالدوري الإنجليزي، بينما لم يتمكن رونالدو من المساهمة بأي هدف بجميع المسابقات هذا الموسم.

    وذكر تقرير نشرته صحيفة “ذا صن” أن لاعبي اليونايتد يشعرون بضغط أقل حينما يتواجد راشفورد في التشكيل الأساسي وأنه يمنحهم فرصة أكبر للتعبير عن أنفسهم داخل الملعب، وهناك من يعتقد بأن رونالدو غير قادر على الاندماج بخطة تن هاغ التي تعتمد على السرعة بشكل أساسي.

    وأشار التقرير إلى أن الهوندي تن هاغ يوافق لاعبيه الرأي ذاته، وأنه سيمنح فرصة أكبر لراشفورد في المباريات المقبلة اعتقادًا منه أن بإمكان الإنجليزي أن يصبح أحد أفضل مهاجمي العالم تحت قيادته، وأنه سيجبر ساوثغيت مدرب المنتخب الإنجليزي على ضمه في قائمة كأس العالم.

    وعندما سئل المدرب الهولندي عما إذا كان راشفورد في خططه طويلة المدى بالأسبوع الماضي، رد قائلا: بالتأكيد، لا أعتقد أن عقده سينتهي، أعتقد أن يونايتد يتحكم في الموقف.

    وأضاف تين هاغ: من الصعب بالنسبة لي الحديث عن الماضي. ما أراه هو أن ماركوس راشفورد سعيد. لقد عملنا بجد خلال الشهرين الماضيين معه في جوانب مختلفة. إنه يحب ذلك ، ويريد نقله إلى أرض الملعب.

    وينتهي عقد راشفورد مع يونايتد في نهاية الموسم الحالي.

  • مارسيال ينفجر: مورينيو حرمني من المونديال.. وسولشاير خائن

    هاجم أنتوني مارسيال لاعب مانشستر يونايتد مدربيه السابقين النرويجي أولي غونار سولشاير والبرتغالي جوزيه مورينيو، مشيرًا إلى أنه تعرض للخيانة وعومل بعدم احترام من كليهما.

    وقضى مارسيال النصف الثاني من الموسم الماضي معارًا إلى إشبيلية الإسباني، مسجلًا هدفًا وحيدًا وصنع آخر خلال 12 مباراة بجميع المسابقات.

    وقال الفرنسي خلال حديثه مع صحيفة “فرانس فوتبول”: مشكلتي مع مورينيو بدأت بسبب رقم قميصي، سألني هل تريد ارتداء رقم 11 الخاص بغيغز؟قلت له أحترم غيغز كثيرًا، لكنني أريد أن أستمر في ارتداء الرقم 9، عدت من إجازتي ووجدت رقمي قد تغيّر، لم يحترمني مورينيو.

    وتابع: مورينيو كان دائم الحديث عني في الإعلام، كنت أبلغ 20 عامًا فقط حينها ولو قمت بالرد عليه سينظر إليّ الجميع على أنني لاعب لا يستحق الاحترام، لذلك لم يكن هناك جدوى أو فائدة من الحديث.

    وواصل: مورينيو حرمني من التواجد في كأس العالم رفقة فرنسا بعدما قرر التعاقد مع سانشيز ومشاركته على حسابي، رغم أنني كنت نجم الفريق.

    أما عن سولشاير، فقال مارسيال: كنت مصابًا ولعبت وأنا مصاب، كان يخبرني بأنه يحتاجني لذلك كنت أشارك، لكنه لم يهتم بإصابتي ولم يخبر الإعلام عنها.

    وأتم: بعدما شفيت من الإصابة لم أعد أشارك، ضحيت بنفسي من أجله ومن أجل الفريق، وبعد غيابي للعلاج لم يكن لي مكان، شعرت بالظلم، الأمر كان أشبه بالغدر والخيانة.