الكاتب: kafej

  • الفيروس ينتشر وسط منتخب فرنسا قبل نهائي كأس العالم

    أصبح رافائيل فاران وزميله إبراهيما كوناتي آخر لاعبي منتخب فرنسا المصابين بعدوى فيروسية قبل يومين من إقامة المباراة النهائية لكأس العالم 2022 أمام الأرجنتين.

    ولعب فاران مدافع مانشستر يونايتد، وكوناتي قلب دفاع ليفربول في مباراة نصف النهائي أمام المغرب والتي انتهت بفوز الفرنسيين بهدفين دون رد وتأهلهم لملاقاة الأرجنتين.

    وبحسب إذاعة “مونت كارلو” فإن الثنائي فاران وكوناتي استيقظا يوم الجمعة وهما يشعران بأعراض نزلة برد وإنفلونزا، وتم عزلهما عن بقية اللاعبين ووضعهما تحت الملاحظة على مدار الساعات القادمة حتى لا يتفشى الفيروس بين اللاعبين.

    وأصيب المدافع الآخر دايوت أوباميكانو بالفيروس ذاته في وقت سابق وتبعه زميله لاعب الوسط أدريان رابيو، قبل أن ينضم الجناح كينغسلي كومان إلى قائمة المصابين بالعدوى قبل أيام.

    وإذا لم يتعاف الثنائي من المرض خلال فترة وجيزة فإن المدرب ديديه ديشان سيضطر إلى تغيير خطته بالكامل، إذ من المحتمل أن يحول الظهير الأيمن جول كوندي إلى متوسط الدفاع ويعيد بنجامين بافارد إلى القائمة الأساسية.

  • باتيستوتا: سعيد لتحطيم ميسي رقمي القياسي

    عبر الدولي الأرجنتيني السابق غابرييل باتيستوتا عن سعادته لتحطيم مواطنه ليونيل ميسي رقمه القياسي كأفضل هداف لبلاده في نهائيات كأس العالم لكرة القدم قبل مواجهة فرنسا على اللقب في قطر يوم الأحد.

    ووصل ميسي إلى 11 هدفا في تاريخ مشاركاته في كأس العالم بعد أن سجل ركلة جزاء ضد كرواتيا في الفوز 3-صفر في الدور قبل النهائي.

    وأوضح باتيستوتا (53 عاما) في مقابلة مع صحيفة كلارين الأرجنتينية نشرت يوم الجمعة “(تحطيم ميسي رقمي القياسي) لم يزعجني على الإطلاق لأنني استمتعت به بينما كنت أملكه. ليو يستحق ذلك. إذا كان هناك شخص واحد يجب أن يحمل هذا الرقم القياسي فهو ميسي.ميسي ليس كائنا فضائيا. إنه إنسان من لحم ودم يلعب أفضل من أي شخص آخر. عندما يتفوق عليك لا يمكنك الشكوى فهو يمنحك المتعة”.

    وأضاف باتيستوتا، الذي سجل 10 أهداف في ثلاث نسخ لكأس العالم بين 1994 و2002، أن ميسي فاق توقعاته في البطولة المقامة في قطر بأهدافه الخمسة وثلاث تمريرات حاسمة ولعبه الرائع في جميع النواحي.

    وزاد “كنت أتوقع أن يكون أكثر هدوءا لكنه يلعب مثل شاب صغير في 20 من عمره. لا يزال يشعر بالنهم للبطولات. جاء إلى هنا للفوز بكأس العالم. هذا ما تحتاجه كرة القدم وهذا ما ينقله ليو للفريق بأكمله”.

    وعبر المهاجم السابق عن ثقته في قدرة فريق المدرب ليونيل سكالوني على الفوز على فرنسا حاملة اللقب وقال: الأرجنتين تملك كل مقومات الفوز باللقب. هناك طاقة إيجابية في الأجواء تشجع على الفوز باللقب من أجل ميسي والجماهير أيضا”.

  • باتيستوتا: سعيد لتحطيم ميسي رقمي القياسي

    عبر الدولي الأرجنتيني السابق غابرييل باتيستوتا عن سعادته لتحطيم مواطنه ليونيل ميسي رقمه القياسي كأفضل هداف لبلاده في نهائيات كأس العالم لكرة القدم قبل مواجهة فرنسا على اللقب في قطر يوم الأحد.

    ووصل ميسي إلى 11 هدفا في تاريخ مشاركاته في كأس العالم بعد أن سجل ركلة جزاء ضد كرواتيا في الفوز 3-صفر في الدور قبل النهائي.

    وأوضح باتيستوتا (53 عاما) في مقابلة مع صحيفة كلارين الأرجنتينية نشرت يوم الجمعة “(تحطيم ميسي رقمي القياسي) لم يزعجني على الإطلاق لأنني استمتعت به بينما كنت أملكه. ليو يستحق ذلك. إذا كان هناك شخص واحد يجب أن يحمل هذا الرقم القياسي فهو ميسي.ميسي ليس كائنا فضائيا. إنه إنسان من لحم ودم يلعب أفضل من أي شخص آخر. عندما يتفوق عليك لا يمكنك الشكوى فهو يمنحك المتعة”.

    وأضاف باتيستوتا، الذي سجل 10 أهداف في ثلاث نسخ لكأس العالم بين 1994 و2002، أن ميسي فاق توقعاته في البطولة المقامة في قطر بأهدافه الخمسة وثلاث تمريرات حاسمة ولعبه الرائع في جميع النواحي.

    وزاد “كنت أتوقع أن يكون أكثر هدوءا لكنه يلعب مثل شاب صغير في 20 من عمره. لا يزال يشعر بالنهم للبطولات. جاء إلى هنا للفوز بكأس العالم. هذا ما تحتاجه كرة القدم وهذا ما ينقله ليو للفريق بأكمله”.

    وعبر المهاجم السابق عن ثقته في قدرة فريق المدرب ليونيل سكالوني على الفوز على فرنسا حاملة اللقب وقال: الأرجنتين تملك كل مقومات الفوز باللقب. هناك طاقة إيجابية في الأجواء تشجع على الفوز باللقب من أجل ميسي والجماهير أيضا”.

  • الركراكي: مباراة المركز الثالث “حمقاء وأسوأ مباراة يمكن أن تلعبها”

    أقرّ مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي أن خوض مباراة تحديد المركز الثالث لمونديال قطر 2022 ضد كرواتيا يوم السبت، هي “أسوأ مباراة يمكن أن نلعبها” لأن الطموح كان التواجد في النهائي.

    وكان المغرب يمني النفس بتتويج مشواره التاريخي في مونديال قطر بالوصول إلى النهائي، لكن المغامرة انتهت عند دور الأربعة بالخسارة أمام فرنسا حاملة اللقب صفر-2.

    وكما الحال دائماً، يواجه المدربون صعوبة في تحفيز لاعبيهم من أجل خوض مباراة تعتبر بمثابة “جائزة ترضية”، لكن الركراكي سيحاول “تجميل” المركز الثالث لتحفيز لاعبيه.

    وقال الركراكي عشية اللقاء المقرر على استاد خليفة في إعادة لمواجهة دور المجموعات التي انتهت بالتعادل السلبي ضد لوكا مورديتش ورفاقه: أعتقد أنها أسوأ مباراة يمكن أن نلعبها. لكن ما زلنا متحمسين لخوضها رغم شعور الخيبة.

    وتابع: بطبيعة الحال كنا نفضل أن نكون في النهائي لكن هناك المركز الثالث الذي يتوجب علينا اللعب من أجله. نريد أن ننهي (البطولة) على منصة التتويج.

    وأقر أن “الأمر سيكون صعباً بسبب الإرهاق وهناك أيضاً العائق الذهني الذي يتوجب علينا تجاوزه. نعلم أن كرواتيا تريد أيضاً أن تنهي (البطولة) ثالثة”.

    ولدى سؤاله إذا كانت هناك أي مباراة مركز ثالث في تاريخ كأس العالم عالقة في ذهنه، أجاب الركراكي: بكل صراحة هذا اللقاء التصنيفي يزعجني بعض الشيء. دائماً ما يكون الأمر معقداً، إن كان بالنسبة لنا أو كرواتيا، بعد خيبة خسارة نصف النهائي أنت مضطر بعد يومين لخوض مباراة… إنها مباراة حمقاء إن كنا في المركز الثالث أو الرابع… كنت لأقول الأمر ذاته عن المركز الثاني لو كنا في المباراة النهائية لأننا نريد أن نكون الفائزين.

    ورغم أنهم كانوا يفضلون بالتأكيد خوض النهائي، كما حال الكروات، لن يكون لاعبو المغرب “بحاجة إلى تحفيز” للقتال في لقاء السبت، وفق ما أفاد الركراكي: لأننا في كأس العالم ونحن نمثل المغرب. كل مباراة مهمة حتى الودية بالنسبة لمشجعينا.

  • رونالدو ولاعبو البرتغال يرفضون شكر المدرب سانتوس

    كشفت صحف برتغالية أن عددا من اللاعبين، من بينهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لا ينوون شكر فرناندو سانتوس، مدرب المنتخب الراحل مؤخرا عن دكة “البحارون” بعد 8 أعوام.

    وقاد سانتوس منتخب البرتغال لتحقيق بطولتي كأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019 بينما شهدت مغامراته في كؤوس العالم 2018 و2022 الخروج من ثمن النهائي أمام أوروغواي وربع النهائي أمام المغرب.

    وتلقى سانتوس انتقادات عديدة خلال البطولة الحالية بعدما حرم رونالدو الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات من إنهاء أي مباراة كاملة مستبدلا إياه في مباريات دور المجموعات الثلاث قبل أن يبدأ به من على الدكة في مباراتي سويسرا في ثمن النهائي والمغرب في ربع النهائي.

    وكشفت كبرى صحف البرتغال “أبولا” و”ريكورد” أن 9 لاعبين في المنتخب المغادر مؤخرا من كأس العالم لا ينوون شكر سانتوس رغم قضائه 8 سنوات على دكة الفريق الأوروبي، وهم كريستيانو رونالدو وحارسا المرمى ديوغو كوستا وجوزيه سا وديوغو دالوت وأنتونيو سيلفا وجواو بالهينيا وروبين نيفيز وريكاردو هورتا ورافائيل لياو.

    وكانت جورجينا رودريغيز كتبت منشورا على صفحتها في “إنستغرام” تنتقد عدم استعانة سانتوس برونالدو بشكل كاف في البطولة قائلة “اليوم كانت قرارات صديقك ومدربك سيئة. ذلك الصديق الذي قلت عنه الكثير من كلمات الإعجاب والاحترام. حينما دخلت إلى الملعب رأيت كيف تغيّر كل شيء، ولكن بعد فوات الأوان. لا يمكنك الاستهانة بأفضل لاعب في العالم وأقوى سلاح لديك. ولا يمكننا الدفاع عن شخص لا يستحق هذا أيضًا. الحياة تعطينا دروسًا. اليوم لم نخسر، لقد تعلمنا، كريستيانو. نحن نحبك”.