بالصور.. الإبل والخزامى ترسم لوحة جمالية بالصحاري الشمالية
بالصور.. الإبل والخزامى ترسم لوحة جمالية بالصحاري الشمالية
تحولت براري بمنطقة الحدود الشمالية إلى لوحة زاهية الألوان من النباتات الموسمية، التي تثمر وتزهر مع اقتراب فصل الربيع. في الربيع تنمو نباتات الخزامى العطرية، لتصبح البراري بساطاً فخماً في قلب الطبيعة.
براري منطقة الحدود الشمالية
كما تظهر الإبل التي ترعى هناك شامخةً بين خضرة عشب الربيع وزهور الخزامى، لتتشكل لوحات طبيعية في صحاري رفحاء مزجت بين شموخ الإبل وجمالها. أيضا يرسم المشهد الرائع، خضرة عشب الربيع وزهور الخزامى البنفسجية الأخاذ التي تستهوي المتنزهين الذين يجلسون بجوارها يتابعون معرضاً خلقه الله وجمَّله بخضرة الربيع وزهور الخزامى والأعشاب الأخرى وأعجوبة الإبل.
الخزامى البرية
ووثقت المشهد غرب رفحاء وقد تلونت الأرض بالبنفسج، واكتست الأماكن المحيطة بها بغطاء كثيف من “الخزامى البرية”، مغطياً مساحات شاسعة من براريها. كما تحولت المرتفعات والسهول إلى بساتين بنفسجية تَزيّنت بزهور الخزامى، وحضور الإبل لترسم لوحة بديعة من وحي الطبيعة.
بالصور.. الإبل والخزامى ترسم لوحة جمالية بالصحاري الشمالية
بالصور.. الإبل والخزامى ترسم لوحة جمالية بالصحاري الشمالية
تحولت براري بمنطقة الحدود الشمالية إلى لوحة زاهية الألوان من النباتات الموسمية، التي تثمر وتزهر مع اقتراب فصل الربيع. في الربيع تنمو نباتات الخزامى العطرية، لتصبح البراري بساطاً فخماً في قلب الطبيعة.
براري منطقة الحدود الشمالية
كما تظهر الإبل التي ترعى هناك شامخةً بين خضرة عشب الربيع وزهور الخزامى، لتتشكل لوحات طبيعية في صحاري رفحاء مزجت بين شموخ الإبل وجمالها. أيضا يرسم المشهد الرائع، خضرة عشب الربيع وزهور الخزامى البنفسجية الأخاذ التي تستهوي المتنزهين الذين يجلسون بجوارها يتابعون معرضاً خلقه الله وجمَّله بخضرة الربيع وزهور الخزامى والأعشاب الأخرى وأعجوبة الإبل.
الخزامى البرية
ووثقت المشهد غرب رفحاء وقد تلونت الأرض بالبنفسج، واكتست الأماكن المحيطة بها بغطاء كثيف من “الخزامى البرية”، مغطياً مساحات شاسعة من براريها. كما تحولت المرتفعات والسهول إلى بساتين بنفسجية تَزيّنت بزهور الخزامى، وحضور الإبل لترسم لوحة بديعة من وحي الطبيعة.
ترمب يعلن عزمه استئناف الحكم الصادر بحقه في قضية احتيال
ترمب يعلن عزمه استئناف الحكم الصادر بحقه في قضية احتيال
قاض عسكري يحكم في برنامج التعذيب للـ«سي آي إي» في قضية هجمات سبتمبر
طلب محامي الدفاع، يوم الاثنين، من قاض عسكري رفض تهم التآمر في 11 سبتمبر (أيلول) ضد سجين تعرض للتعذيب خلال احتجازه من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي)، واصفاً شبكة السجون السرية الخارجية التي احتُجز فيها الرجل بأنها جزء من «مشروع إجرامي دولي واسع النطاق» يتاجر بالتعذيب.
ولطالما كرر محامو الدفاع في القضية على مدار سنوات أنه يتعين إغلاق القضية استناداً إلى مبدأ قانوني، نادراً ما لاقى النجاح، يتعلق «بسلوك الحكومة الفاضح»، بحسب تقرير لـ«نيويورك تايمز» الخميس.
وأصبح المحامي والتر رويز أول من يقدم الحجة إلى قاض عسكري نيابة عن مصطفى الهوساوي، المتهم بمساعدة خاطفي طائرات 11 سبتمبر في تحويلات الأموال وترتيبات السفر.
وقال إن استجواب واحتجاز موكله جرى بالطريقة التي «تهز الضمير»، لذا يجب إسقاط تهمة التآمر عن الهوساوي. وفي مرافعة استمرت ليوم تقريباً، استخدم رويز وثائق حكومية لإثبات أن السجين تعرض لاعتداء جنسي في الشهر الأول من احتجازه، وتعرض للتعذيب بالإيهام بالغرق من قبل الاستخبارات المركزية، وحُرم من النوم، وعُزل في ظروف أشبه بالزنزانة المظلمة بدءاً من عام 2003 لبناء أساس تستند إليه قضاياهم ضد سجناء الاستخبارات المركزية.
وأعاد المدعون ما يسمى بفرق التحقيق النظيفة من عملاء فيدراليين لاستجواب المتهمين في خليج غوانتانامو في عام 2007، دون استخدام العنف أو التلويح به.
السجين مصطفى الهوساوي تعرض للتعذيب في السجون السرية الخارجية الأميركية والتي تعرف باسم «المواقع السوداء» (مواقع التواصل الاجتماعي)
لكن رويز قال: «بغض النظر عن عدد فرق التحقيق النظيفة التي يجلبونها إلى هذه المحكمة، فإنهم لا يستطيعون تنظيف الأمر من حقيقته؛ إذ إنها تفوح وتنبعث منها رائحة الإكراه والتعذيب والوحشية والانحطاط». بدأ برنامج «المواقع السوداء» التابع للاستخبارات المركزية من قبل إدارة الرئيس جورج دبليو بوش بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وتم إغلاقه من قبل الرئيس باراك أوباما.
محتجزون بسجون الوكالة في أفغانستان وتايلاند وبولندا
واحتُجز نحو 100 مشتبه بهم بمعزل، ومن دون تهم في سجون الوكالة في أفغانستان، وتايلاند، وبولندا، وأماكن أخرى، بعيداً عن متناول المحاكم الأميركية.
وقال رويز إن الولايات المتحدة أنفقت مئات الملايين من الدولارات لدفع دول أجنبية للسماح لها بإنشاء منشآت لوكالة الاستخبارات المركزية في الخارج، ونقلت السجناء حول العالم واستخدمت اثنين من علماء النفس لإدارتها، ولإنشاء البرنامج والحفاظ عليه. وأطلق عليه رويز اسم «المشروع الإجرامي الدولي واسع النطاق الذي يعمل بشكل مباشر خارج نطاق القانون المحلي والدولي».
ودافع المدعي العام الرئيسي، كلايتون جي تريفيت الابن، عن البرنامج ووصف كشف تعاون مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) مع وكالة الاستخبارات المركزية في «المواقع السوداء» بأنه استجابة من أمة جريحة وخائفة في حالة حرب «بينما كانت الأبراج لا تزال مشتعلة».
وقال تريفيت إنه في 12 سبتمبر 2001، خلص بوش إلى أن الولايات المتحدة «لم يعد بمقدورها تحمل» مواصلة نهج «القبض والاعتقال والاتهام والملاحقة القضائية» البسيط في إنفاذ القانون.
مدخل إلى المجمع القانوني في خليج غوانتانامو حيث ظلت قضية 11 سبتمبر غارقة في جلسات الاستماع السابقة للمحاكمة سنوات (نيويورك تايمز)
وأوضح تريفيت أنه من المنطقي أن ينسق مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاته مع وكالة الاستخبارات المركزية، خاصة أن عدم التنسيق الاستخباراتي كان يعدّ السبب في عدم منع هجمات 11 سبتمبر، مضيفاً: «سيكون الأمر فظيعاً لو لم يفعل ذلك».
وتشير توقيتات المرافعة إلى أن العقيد ماثيو مكال، رابع قاض يرأس القضية، سيكون قادراً على اتخاذ قرار بشأن المسألة التي يحتمل أن تحسم القضية قبل تقاعده في وقت لاحق من هذا العام.
معسكر «دلتا» بغوانتانامو حيث يحتجز أسرى «القاعدة» و«طالبان» (نيويورك تايمز)
جدول مزدحم من الشهادات
ولدى القاضي جدول مزدحم من الشهادات حول برنامج وكالة الاستخبارات المركزية ودور مكتب التحقيقات الفيدرالي فيه هذا الشهر وفي وقت لاحق من العام نفسه. ولطرح حجته في جلسة علنية، أمضى رويز ساعات في عرض وثائق سرية على القاضي – وليس على الجمهور – واتهم مجتمع الاستخبارات الأميركي بالإفراط في تصنيف المعلومات لإخفاء «أسرار قذرة».
وقال عن إحدى الوثائق بشكل خاص: «لن تؤدي بالضرورة إلى تدمير الأمن القومي للولايات المتحدة. ولكن من المؤكد أنها ستكون محرجة وغير مستساغة ومفزعة». جادل رويز بأنه على الرغم من سعي إدارة بوش «لتشريع التعذيب» من خلال مذكرات وزارة العدل التي تجيز إيهام المدانين بالغرق و«تقنيات الاستجواب المعززة» الأخرى، فإن السجل يظهر أن خاطفي الهوساوي «تجاوزوا وتجاهلوا وانتهكوا حتى تلك الخطوط التوجيهية المحددة».
على سبيل المثال، لم تعترف وكالة الاستخبارات المركزية مطلقاً بإيهام الهوساوي بالغرق. لكن في أبريل (نيسان) 2003، خلال الشهر الثاني من احتجازه، وفقاً لدراسة مقدمة لمجلس الشيوخ، «صرخ الهوساوي طالباً النجدة من الله»، بينما كان يتعرض لتقنية الإيهام بالغرق في سجن تابع لوكالة الاستخبارات المركزية شديد القسوة في أفغانستان، يحمل الاسم الرمزي «كوبالت».
وقال رويز إن بعض الانتهاكات كانت «انتقاماً صريحاً أو عقاباً»، بينما كان البعض الآخر نتيجة لعدم التدريب والتوجيه المناسبين، أو ما سماه الدكتور جيمس ميتشل، عالم النفس الذي أجرى عمليات الإيهام بالغرق للمعتقلين لصالح وكالة الاستخبارات المركزية منذ سنوات، «انحراف مسيء».
وحض رويز القاضي على رفض حجّة الادعاء بأنه في المحاكمة، ستعتمد الحكومة على أدلة جمعها مكتب التحقيقات الفيدرالي بوصفها جزءاً من تحقيق جنائي، وليس على جمع المعلومات الاستخباراتية من قبل وكالة الاستخبارات المركزية التي كانت تستجوب المتهمين في أحداث 11 سبتمبر من عام 2002 إلى عام 2006، قبل نقلهم إلى خليج غوانتانامو.
وقال إن الشهادات لسنوات أظهرت «علاقة تبادلية ما بين وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، من دون خط فاصل واضح». وعرضت المرافعة هيمنة وكالات الاستخبارات على ما يمكن أن يعرفه الجمهور.
وطلب تريفيت، المدعي العام، من القاضي منع رويز من عرض مقالة صحافية علانية للمحكمة، بالإضافة إلى مذكرة نُشرت علانية على موقع المحكمة العليا الأميركية. ووافق العقيد مكال، القاضي، على ذلك.
وقال: «لدي واجب حماية ما قيل لي إنه معلومات سرية». وقد غاب الهوساوي والمتهمون الثلاثة الآخرون عن المحكمة في أثناء المرافعة.
وقال ماثيو إنجل، ممثل المتهم وليد بن عطاش، إن ثمة حالة توتر في السجن بشأن تغيير ممارسات أو سياسات أعادت «إجراءات أمنية لم تكن موجودة منذ أكثر من عقد».
وقد عين البنتاغون مؤخراً القائد الثالث والعشرين لعملية الاعتقال التي مر عليها عقدان من الزمان، وهو عقيد في الجيش كان مسؤولاً عن كتيبة شرطة عسكرية في السجن من عام 2018 حتى عام 2020.
ترمب يعلن عزمه استئناف الحكم الصادر بحقه في قضية احتيال
ترمب يعلن عزمه استئناف الحكم الصادر بحقه في قضية احتيال
قاض عسكري يحكم في برنامج التعذيب للـ«سي آي إي» في قضية هجمات سبتمبر
طلب محامي الدفاع، يوم الاثنين، من قاض عسكري رفض تهم التآمر في 11 سبتمبر (أيلول) ضد سجين تعرض للتعذيب خلال احتجازه من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي)، واصفاً شبكة السجون السرية الخارجية التي احتُجز فيها الرجل بأنها جزء من «مشروع إجرامي دولي واسع النطاق» يتاجر بالتعذيب.
ولطالما كرر محامو الدفاع في القضية على مدار سنوات أنه يتعين إغلاق القضية استناداً إلى مبدأ قانوني، نادراً ما لاقى النجاح، يتعلق «بسلوك الحكومة الفاضح»، بحسب تقرير لـ«نيويورك تايمز» الخميس.
وأصبح المحامي والتر رويز أول من يقدم الحجة إلى قاض عسكري نيابة عن مصطفى الهوساوي، المتهم بمساعدة خاطفي طائرات 11 سبتمبر في تحويلات الأموال وترتيبات السفر.
وقال إن استجواب واحتجاز موكله جرى بالطريقة التي «تهز الضمير»، لذا يجب إسقاط تهمة التآمر عن الهوساوي. وفي مرافعة استمرت ليوم تقريباً، استخدم رويز وثائق حكومية لإثبات أن السجين تعرض لاعتداء جنسي في الشهر الأول من احتجازه، وتعرض للتعذيب بالإيهام بالغرق من قبل الاستخبارات المركزية، وحُرم من النوم، وعُزل في ظروف أشبه بالزنزانة المظلمة بدءاً من عام 2003 لبناء أساس تستند إليه قضاياهم ضد سجناء الاستخبارات المركزية.
وأعاد المدعون ما يسمى بفرق التحقيق النظيفة من عملاء فيدراليين لاستجواب المتهمين في خليج غوانتانامو في عام 2007، دون استخدام العنف أو التلويح به.
السجين مصطفى الهوساوي تعرض للتعذيب في السجون السرية الخارجية الأميركية والتي تعرف باسم «المواقع السوداء» (مواقع التواصل الاجتماعي)
لكن رويز قال: «بغض النظر عن عدد فرق التحقيق النظيفة التي يجلبونها إلى هذه المحكمة، فإنهم لا يستطيعون تنظيف الأمر من حقيقته؛ إذ إنها تفوح وتنبعث منها رائحة الإكراه والتعذيب والوحشية والانحطاط». بدأ برنامج «المواقع السوداء» التابع للاستخبارات المركزية من قبل إدارة الرئيس جورج دبليو بوش بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وتم إغلاقه من قبل الرئيس باراك أوباما.
محتجزون بسجون الوكالة في أفغانستان وتايلاند وبولندا
واحتُجز نحو 100 مشتبه بهم بمعزل، ومن دون تهم في سجون الوكالة في أفغانستان، وتايلاند، وبولندا، وأماكن أخرى، بعيداً عن متناول المحاكم الأميركية.
وقال رويز إن الولايات المتحدة أنفقت مئات الملايين من الدولارات لدفع دول أجنبية للسماح لها بإنشاء منشآت لوكالة الاستخبارات المركزية في الخارج، ونقلت السجناء حول العالم واستخدمت اثنين من علماء النفس لإدارتها، ولإنشاء البرنامج والحفاظ عليه. وأطلق عليه رويز اسم «المشروع الإجرامي الدولي واسع النطاق الذي يعمل بشكل مباشر خارج نطاق القانون المحلي والدولي».
ودافع المدعي العام الرئيسي، كلايتون جي تريفيت الابن، عن البرنامج ووصف كشف تعاون مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) مع وكالة الاستخبارات المركزية في «المواقع السوداء» بأنه استجابة من أمة جريحة وخائفة في حالة حرب «بينما كانت الأبراج لا تزال مشتعلة».
وقال تريفيت إنه في 12 سبتمبر 2001، خلص بوش إلى أن الولايات المتحدة «لم يعد بمقدورها تحمل» مواصلة نهج «القبض والاعتقال والاتهام والملاحقة القضائية» البسيط في إنفاذ القانون.
مدخل إلى المجمع القانوني في خليج غوانتانامو حيث ظلت قضية 11 سبتمبر غارقة في جلسات الاستماع السابقة للمحاكمة سنوات (نيويورك تايمز)
وأوضح تريفيت أنه من المنطقي أن ينسق مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاته مع وكالة الاستخبارات المركزية، خاصة أن عدم التنسيق الاستخباراتي كان يعدّ السبب في عدم منع هجمات 11 سبتمبر، مضيفاً: «سيكون الأمر فظيعاً لو لم يفعل ذلك».
وتشير توقيتات المرافعة إلى أن العقيد ماثيو مكال، رابع قاض يرأس القضية، سيكون قادراً على اتخاذ قرار بشأن المسألة التي يحتمل أن تحسم القضية قبل تقاعده في وقت لاحق من هذا العام.
معسكر «دلتا» بغوانتانامو حيث يحتجز أسرى «القاعدة» و«طالبان» (نيويورك تايمز)
جدول مزدحم من الشهادات
ولدى القاضي جدول مزدحم من الشهادات حول برنامج وكالة الاستخبارات المركزية ودور مكتب التحقيقات الفيدرالي فيه هذا الشهر وفي وقت لاحق من العام نفسه. ولطرح حجته في جلسة علنية، أمضى رويز ساعات في عرض وثائق سرية على القاضي – وليس على الجمهور – واتهم مجتمع الاستخبارات الأميركي بالإفراط في تصنيف المعلومات لإخفاء «أسرار قذرة».
وقال عن إحدى الوثائق بشكل خاص: «لن تؤدي بالضرورة إلى تدمير الأمن القومي للولايات المتحدة. ولكن من المؤكد أنها ستكون محرجة وغير مستساغة ومفزعة». جادل رويز بأنه على الرغم من سعي إدارة بوش «لتشريع التعذيب» من خلال مذكرات وزارة العدل التي تجيز إيهام المدانين بالغرق و«تقنيات الاستجواب المعززة» الأخرى، فإن السجل يظهر أن خاطفي الهوساوي «تجاوزوا وتجاهلوا وانتهكوا حتى تلك الخطوط التوجيهية المحددة».
على سبيل المثال، لم تعترف وكالة الاستخبارات المركزية مطلقاً بإيهام الهوساوي بالغرق. لكن في أبريل (نيسان) 2003، خلال الشهر الثاني من احتجازه، وفقاً لدراسة مقدمة لمجلس الشيوخ، «صرخ الهوساوي طالباً النجدة من الله»، بينما كان يتعرض لتقنية الإيهام بالغرق في سجن تابع لوكالة الاستخبارات المركزية شديد القسوة في أفغانستان، يحمل الاسم الرمزي «كوبالت».
وقال رويز إن بعض الانتهاكات كانت «انتقاماً صريحاً أو عقاباً»، بينما كان البعض الآخر نتيجة لعدم التدريب والتوجيه المناسبين، أو ما سماه الدكتور جيمس ميتشل، عالم النفس الذي أجرى عمليات الإيهام بالغرق للمعتقلين لصالح وكالة الاستخبارات المركزية منذ سنوات، «انحراف مسيء».
وحض رويز القاضي على رفض حجّة الادعاء بأنه في المحاكمة، ستعتمد الحكومة على أدلة جمعها مكتب التحقيقات الفيدرالي بوصفها جزءاً من تحقيق جنائي، وليس على جمع المعلومات الاستخباراتية من قبل وكالة الاستخبارات المركزية التي كانت تستجوب المتهمين في أحداث 11 سبتمبر من عام 2002 إلى عام 2006، قبل نقلهم إلى خليج غوانتانامو.
وقال إن الشهادات لسنوات أظهرت «علاقة تبادلية ما بين وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، من دون خط فاصل واضح». وعرضت المرافعة هيمنة وكالات الاستخبارات على ما يمكن أن يعرفه الجمهور.
وطلب تريفيت، المدعي العام، من القاضي منع رويز من عرض مقالة صحافية علانية للمحكمة، بالإضافة إلى مذكرة نُشرت علانية على موقع المحكمة العليا الأميركية. ووافق العقيد مكال، القاضي، على ذلك.
وقال: «لدي واجب حماية ما قيل لي إنه معلومات سرية». وقد غاب الهوساوي والمتهمون الثلاثة الآخرون عن المحكمة في أثناء المرافعة.
وقال ماثيو إنجل، ممثل المتهم وليد بن عطاش، إن ثمة حالة توتر في السجن بشأن تغيير ممارسات أو سياسات أعادت «إجراءات أمنية لم تكن موجودة منذ أكثر من عقد».
وقد عين البنتاغون مؤخراً القائد الثالث والعشرين لعملية الاعتقال التي مر عليها عقدان من الزمان، وهو عقيد في الجيش كان مسؤولاً عن كتيبة شرطة عسكرية في السجن من عام 2018 حتى عام 2020.
‘Why not wait until you’re retired?’: Sportswomen still facing questions over motherhood | World News
‘Why not wait until you’re retired?’: Sportswomen still facing questions over motherhood | World News
Chelsea player Melanie Leupolz is a one-off in her team and a rarity in women’s professional sport. She’s a mum.
A mum who came back to her sport at an elite level after giving birth.
But the 29-year-old German international and Olympic gold medallist had to answer plenty of questions about her decision to take time out and start a family.
“At the beginning, I got some comments like how can you start a family at your prime time of being a footballer, why did you not wait until you retired?
“I didn’t listen, I knew what I wanted – a child and playing football as well – and everything was possible.”
And it was possible because Chelsea has a progressive attitude towards women’s health, helped no doubt by having a female coach in Emma Hayes, herself a mother, who also worked in women’s football in the US, where maternity leave among players is much more common.
“I told Emma straightaway for my safety and for the baby’s safety. So I was training with the team for four months but without any contact.
“They were careful about my heart rate and that I didn’t get the ball into my bump, but I was happy I could come to the training ground and see my teammates and be involved, and they didn’t know at that point.”
Image: Melanie Leupolz. Pic: AP
But she still had to take the best part of a year out from competitive football. Enough time to possibly lose your place, or to lose the focus you once had because of a change in priorities.
Leupolz says she doesn’t think it’s changed her hunger for the game but she admits she is different.
“You change a bit as a person because there’s a big other part of your life. Maybe you see football through different eyes and maybe that helps with the pressure and focus.
“But I still want to win everything! Two months after giving birth I was back with the team and travelling to winter camp. I was fully back in the squad and playing football, it’s amazing how quickly everything went.”
Read more from Sky News: Ping pong fight lost football coach his job Williams posts post-partum bikini picture
She was lucky enough to be given a new contract before she left to have her son. So the financial worry was taken away.
Many women still putting off children until end of career
For many athletes in other sports, the financial burden of having a child, travelling the world for tournaments, and taking childcare with you is beyond the finances of all but the top female players.
It’s not surprising that many female athletes put off starting a family until after they’ve retired. Sport is an already short career, and so are the financial rewards.
The most decorated track athlete of all time with 10 Olympic medals, American sprinter Allyson Felix, famously found herself significantly financially worse off when she became pregnant in 2018.
Image: Allyson Felix at the World Athletics Championships in July 2022. Pic: Reuters
Her sponsor Nike reduced her payments by 70%. She ended up dropping them.
She said: “Getting pregnant was known as the kiss of death for Olympic track and field athletes.”
The brand did not treat Serena Williams the same way when she announced her pregnancy after winning the Australian Open in 2017, but perhaps as (arguably) the greatest female player of all time, she had more marketing clout.
Williams also changed the Women’s Tour’s (WTA) maternity rules after speaking out about the lack of protection for female players and pregnancy.
Having been World Number One, Williams returned a year later with a daughter but ranked down at a lowly 451.
Image: Serena Williams with her daughter Alexis in August 2022. Pic: AP
Women in tennis allowed to keep rank during maternity leave
Now players can protect their ranking for their first eight tournaments after having a baby, so they are not starting from scratch, drawing the new World Number One in the first round, with their previous good work still recognised.
But the main challenge for all but the top players in the world is the cost.
Players further down the rankings just don’t earn enough in winnings to support travelling week to week with a nanny.
That would mean paying for extra flights and an extra hotel room. The maths just doesn’t work.
British doubles player and Sky commentator Naomi Broady has struggled to go back to the sport she loves.
Image: Naomi Broady at Wimbledon in July 2018. Pic: Reuters
“It’s pretty impossible, I’d be totally reliant on what I’m earning on court, and then if a parent or my partner can’t travel with me it’s the cost of a nanny as well, so unless you’re earning serious top dollar then it’s just not achievable.”
Certainly becoming a mother seems less of a challenge if you are part of a team and have the backing of your club.
Leupolz admits she has had to make sacrifices and has had to think and plan a few steps ahead to make it work, like any other working mother in any other walk of life.
Attitudes to athletes starting families while still playing their sport are slowly changing.
But even she won’t be adding to her family until after she hangs up her boots.