الكاتب: kafej

  • أخيراً.. واتساب تعمل على ميزة تعدد الحسابات في جهاز واحد

    أفاد موقع “WABetaInfo” بأن خدمة التراسل الفوري واتساب تعمل على اختبار ميزة جديدة تتيح للمستخدمين الوصول إلى حسابات متعددة في جهاز واحد، وهي ميزة ينتظرها كثير من المستخدمين.

    وقال الموقع المتخصص في رصد الميزات التجريبية في واتساب، إنه بعد إطلاق ميزة (الوضع المصاحب)، التي توفر للمستخدمين القدرة على استخدام حساب واحد في أجهزة متعددة، تعمل واتساب الآن على تطوير ميزة تسمح بالوصول إلى حسابات متعددة في جهاز واحد.

    وقال “WABetaInfo” إنه رصد هذه الميزة في الإصدار التجريبي ذي الرقم 2.23.13.5 من تطبيق (واتساب للأعمال) في نظام أندرويد المتوفر في متجر (جوجل بلاي).

    ونبّه الموقع إلى أن لديه أدلة تشير إلى توافق الميزة مع تطبيق واتساب المخصص للمستخدمين العاديين، ولن تكون ميزة حصرية للأنشطة التجارية.

    ونشر الموقع لقطة شاشة تكشف عن أن واتساب تعمل حقًا على ميزة تعدد الحسابات من خلال تنفيذ قائمة تسمح للمستخدمين بتحديد الحساب الذي يريدون تسجيل الدخول إليه.

    وعندما يبدأ المستخدم إعداد حساب إضافي أول مرة، فإنه سيُخزَّن في الجهاز حتى يقرر تسجيل الخروج من الحساب، ويمكن له دائمًا التبديل بين الحسابات.

    ومن خلال إدماج ميزة الحسابات المتعددة، سيكون لدى المستخدمين القدرة على إدارة محادثاتهم الشخصية، والمناقشات المتعلقة بالعمل، والتفاعلات الاجتماعية الأخرى داخل تطبيق واحد.

    ويضمن هذا الفصل أنه يمكن للمستخدمين الحفاظ على الخصوصية وإدارة الإشعارات بكفاءة والتبديل بين الحسابات المختلفة دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات موازية.

    ويُعتقد أن هذه الميزة ستعمل أيضًا على تبسيط إدارة حسابات متعددة عبر أجهزة مختلفة. فبدلًا من الاضطرار إلى تثبيت واتساب وتهيئته بصورة منفصلة في كل جهاز، يمكن للمستخدمين الوصول إلى حساباتهم المختلفة والتبديل بينها باستخدام تطبيق واحد في أجهزتهم الرئيسية.

    ويمكن للراغبين في تجربة الميزات الجديدة الاشتراك في برنامج واتساب للأعمال التجريبي في أندرويد، كما يمكن تنزيل أحدث نسخة تجريبية من التطبيق وتثبيتها يدويًا من هنا. وكذلك يمكن الاشتراك في برنامج (آي أو إس) التجريبي من هنا.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • استطلاع صادم.. الذكاء الاصطناعي سيدمر العالم في هذا التوقيت

    يشعر العديد من كبار رجال الأعمال بقلق بالغ من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل تهديدًا وجوديًا للبشرية في المستقبل غير البعيد. في استطلاع حديث، قال 42% من الرؤساء التنفيذيين في قمة الرؤساء التنفيذيين في جامعة ييل هذا الأسبوع، إن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على تدمير البشرية من 5 إلى 10 سنوات من الآن.

    وتعليقًا على نتائج الاستطلاع، قال جيفري سونينفيلد الأستاذ بجامعة ييل، “إنه أمر مظلمة ومثير للقلق”، حيث وجد الاستطلاع، الذي تم إجراؤه في حدث افتراضي أقامه معهد القيادة التنفيذية، القليل من الإجماع حول المخاطر والفرص المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وشمل الاستطلاع ردودًا من 119 من الرؤساء التنفيذيين من قطاع عريض من الأعمال، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة “وول مارت”، دوغ ماكميليون، والرئيس التنفيذي لشركة “كوكا كولا”، جيمس كوينسي، وقادة شركات تكنولوجيا المعلومات مثل “زيروكس” و”زووم” بالإضافة إلى الرؤساء التنفيذيين من الأدوية والإعلام والتصنيع.

    وفيما أظهر قادة الأعمال انقسامًا حادًا حول مدى خطورة الذكاء الاصطناعي على الحضارة، قال 34% من الرؤساء التنفيذيين إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يدمر البشرية في غضون عشر سنوات، بينما قال 8% إن ذلك قد يحدث في غضون خمس سنوات، فيما أكد 58% من الرؤساء التنفيذيين أن هذا لن يحدث أبدًا وهم “غير قلقين”.

    في سؤال منفصل، وجد الاستطلاع، أن 42% من الرؤساء التنفيذيين الذين شملهم الاستطلاع يقولون إن الكارثة المحتملة للذكاء الاصطناعي مبالغ فيها، بينما قال 58% إنها ليست مبالغة في تقديرها.

    وتأتي هذه النتائج بعد أسابيع فقط من توقيع العشرات من قادة صناعة الذكاء الاصطناعي والأكاديميين وحتى بعض المشاهير بيانًا يحذرون فيه من خطر “الانقراض” من الذكاء الاصطناعي. هذا البيان، الذي وقعه الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إي إل”، سام ألتمان، وجيفري هينتون الذي حمل لقب “الأب الروحي للذكاء الاصطناعي” وكبار المديرين التنفيذيين من “غوغل” و”مايكروسوفت”، دعا المجتمع إلى اتخاذ خطوات للحماية من مخاطر الذكاء الاصطناعي.

    وجاء في البيان أن “التخفيف من خطر الانقراض من الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أولوية عالمية إلى جانب المخاطر المجتمعية الأخرى مثل الأوبئة والحرب النووية”.

    ومؤخراً، قرر الأب الروحي للذكاء الاصطناعي “هينتون”، دق ناقوس الخطر بشأن التكنولوجيا التي ساعد في تطويرها بعد القلق بشأن مدى ذكائها. وقال: “أنا مجرد عالم أدرك فجأة أن هذه الأشياء تزداد ذكاءً منا… أريد أن أطلق صافرة نوعا ما وأقول إننا يجب أن نقلق بجدية بشأن كيفية منع هذه الأشياء من السيطرة علينا”.

    وأوضح، أنه إذا أصبح الذكاء الاصطناعي “أكثر ذكاءً منا ، فسيكون جيدًا جدًا في التلاعب”، بما في ذلك “الالتفاف حول القيود التي وضعناها عليه”.

    وبينما يناقش قادة الأعمال مخاطر الذكاء الاصطناعي، أظهر الرؤساء التنفيذيون الذين شملهم الاستطلاع من قبل جامعة ييل درجة من الاتفاق حول المكافآت. حيث قال 13% فقط من الرؤساء التنفيذيين، إن الفرصة المحتملة للذكاء الاصطناعي مبالغ فيها، بينما قال 87% إنها ليست كذلك.

    وفق شبكة “سي إن إن”، أشار الرؤساء التنفيذيون، إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون له الأثر الأكبر في إحداث تحول في ثلاث صناعات رئيسية، ورأى 48% من المستطلعين أن القطاع الأول هو الرعاية الصحية، بينما يرى 35% من رؤساء الشركات أن قطاع الخدمات المهنية وتكنولوجيا المعلومات يأتي في المركز الثاني، فيما قال 11% منهم أن القطاع الثالث هو الوسائط الرقمية.

    ونظرًا لأن البعض داخل وخارج عالم التكنولوجيا يناقشون سيناريوهات يوم القيامة حول الذكاء الاصطناعي، فمن المحتمل أن تكون هناك تأثيرات فورية أكثر ، بما في ذلك مخاطر المعلومات المضللة وفقدان الوظائف.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • الإبلاغ عن مشكلات في تطبيقات واتساب وفيسبوك وإنستغرام

    أصاب عطل عالمي، مساء الجمعة، مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستغرام، وتطبيق التواصل الفوري واتساب، قبل أن تعود الخدمة تدريجيا.

    وقال موقع “داون ديتيكتور”، الذي يرصد انقطاعات خدمات الإنترنت، إنه تم الإبلاغ عن مشكلات في تطبيقات واتساب وفيسبوك وإنستغرام.

    كما ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن المستخدمين يواجهون صعوبة في استخدام هذه التطبيقات.

    وذكر مستخدمو “Instagram” أنهم يجدون صعوبة في إرسال الرسائل، فيما اشتكى مستخدمو “WhatsApp” من عدم قدرتهم على تحميل الصور.

    وأفاد مستخدمو “Facebook” أن الموقع يعرض الشعارات فقط ولا يتم تحميله بالكامل.

    يذكر أن واتساب وفيسبوك وإنستغرام كلها مواقع مملوكة لشركة “ميتا”.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • احذروا.. هكذا تسرب منصات الذكاء الاصطناعي بياناتكم

    نشر مجموعة من الباحثين في جامعات أميركية وسويسرية بالتعاون مع شركة “غوغل” وشركتها الفرعية DeepMind، ورقة بحثية توضح كيف يمكن أن تتسرب البيانات من منصات إنشاء الصور التي تستند في عملها إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل: DALL-E أو Imagen أو Stable Diffusion.

    إذ تعمل هذه المنصات جميعها بالطريقة نفسها التي تعتمد على جانب المستخدم الذي يكتب مطالبة نصية محددة، على سبيل المثال: “كرسي بذراعين على شكل ثمرة أفوكادو”، ويحصل على صورة مولدة من النص خلال ثوانٍ.

    وقد دُربت نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المستخدمة في هذه المنصات على عدد كبير جدًا من الصور التي تحمل وصفًا محددًا سابقًا، وتكمن فكرة الشبكات العصبية في قدرتها على إنشاء صور جديدة وفريدة بعد معالجة كمية هائلة من بيانات التدريب.

    ومع ذلك، تُظهر الدراسة الجديدة أن هذه الصور ليست دائمًا فريدة، وفي بعض الحالات، يمكن أن تقوم الشبكة العصبية بإعادة إنتاج صورة مطابقة تمامًا لصورة سابقة استخدمت في التدريب، وهذا يعني أن الشبكات العصبية قد تكشف عن المعلومات الخاصة دون قصد.

    وتتحدى هذه الدراسة وجهات النظر القائلة إن نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في توليد الصور لا تحفظ بيانات التدريب الخاصة بها، وإن بيانات التدريب قد تظل خاصة إذا لم يُكشف عنها.

    تقديم المزيد من البيانات

    يمكن أن تكون نتائج أنظمة التعلم العميق مدهشة بالنسبة لغير المتخصصين، ويمكن أن يظنوا أنها سحرية، ولكن في الواقع، ليس هناك أي سحر في الأمر، فجميع الشبكات العصبية تستند في عملها إلى المبدأ نفسه، وهو التدريب باستخدام مجموعة كبيرة من البيانات، وتوصيفات دقيقة لكل صورة، على سبيل المثال: سلاسل من صور القطط والكلاب.

    وبعد التدريب، تعرض الشبكة العصبية صورة جديدة ويُطلب منها تحديد هل هي لقطة أم كلب؟ ومن هذه النقطة المتواضعة، ينتقل مُطوّرو هذه النماذج إلى سيناريوهات أكثر تعقيدًا، فيقومون بإنشاء صورة لحيوان أليف غير موجود بالفعل باستخدام الخوارزمية التي دُربت على العديد من صور القطط. وتُجرى هذه التجارب ليس فقط باستخدام الصور، ولكن أيضًا بالنصوص ومقاطع الفيديو وحتى الصوت.

    نقطة البداية لجميع الشبكات العصبية هي مجموعة بيانات التدريب، إذ لا تستطيع الشبكات العصبية إنشاء كائنات جديدة من العدم. على سبيل المثال، لإنشاء صورة لِقطةٍ، يجب على الخوارزمية دراسة آلاف الصور الفوتوغرافية أو الرسومات الحقيقية للقطط.

    الذكاء الاصطناعي - آيستوك

    الذكاء الاصطناعي – آيستوك

    جهود كبيرة للحفاظ على سرية مجموعات البيانات

    يُولي الباحثون في ورقتهم البحثية نماذج التعلم الآلي اهتمامًا خاصًا، ويعملون على النحو التالي: تشويه بيانات التدريب – وهي صور الأشخاص والسيارات والمنازل وما إلى ذلك – عن طريق إضافة تشويش، وبعد ذلك، تُدرب الشبكة العصبية على استعادة هذه الصور إلى حالتها الأصلية.

    وتتيح هذه الطريقة إمكانية إنشاء صور ذات جودة مقبولة، لكن العيب المحتمل – بالمقارنة مع الخوارزميات في الشبكات التنافسية التوليدية، على سبيل المثال – هو ميلها الأكبر لتسريب البيانات. إذ يمكن استخراج البيانات الأصلية منها بثلاث طرق مختلفة على الأقل، وهي:

    – استخدام استعلامات محددة لإجبار الشبكة العصبية على إخراج صورة مصدر محدد، وليس شيئًا فريدًا تم إنشاؤه بناءً على آلاف الصور.
    – يمكن إعادة بناء الصورة الأصلية حتى لو توفر جزء منها فقط.
    – من الممكن ببساطة تحديد إذا كانت صورة معينة مُضمنة في بيانات التدريب أم لا.
    وفي كثير من الأحيان، تكون الشبكات العصبية كسولة، وبدلاً من إنتاج صورة جديدة، فإنها تنتج شيئًا من مجموعة التدريب إذا كان يحتوي على عدة نسخ مكررة من الصورة نفسها. إذا تكررت صورة في مجموعة التدريب أكثر من مئة مرة، فهناك فرصة كبيرة جدًا لتسريبها في شكلها شبه الأصلي.

    ومع ذلك، أظهر الباحثون طرقًا لاسترداد صور التدريب التي ظهرت مرة واحدة فقط في المجموعة الأصلية، فمن بين 500 صورة اختبرها الباحثون، أعادت الخوارزمية بشكل عشوائي إنشاء ثلاثة منها.

    مَن سرق من؟

    في يناير 2023، رفع ثلاثة فنانين دعوى قضائية ضد منصات توليد الصور التي تستند في عملها إلى الذكاء الاصطناعي بسبب استخدام صورهم الموجودة عبر الإنترنت لتدريب نماذجها دون أي احترام لحقوق التأليف والنشر.

    وتستطيع الشبكة العصبية بالفعل نسخ أسلوب فنان معين، ومن ثم تحرمه من الدخل. وتشير الورقة البحثية إلى أنه في بعض الحالات، تستطيع الخوارزميات، لأسباب مختلفة، التورط في الانتحال الصريح، وتوليد رسومات وصور فوتوغرافية وصور أخرى تكاد تكون متطابقة مع أعمال الأشخاص الحقيقيين.

    لذلك قدم الباحثون توصيات لتعزيز خصوصية مجموعة التدريب الأصلية:

    1- التخلص من التكرار في مجموعات التدريب.
    2- إعادة معالجة صور التدريب، على سبيل المثال: عن طريق إضافة تشويش أو تغيير السطوع؛ ويجعل هذا تسريب البيانات أقل احتمالًا.
    3- اختبار الخوارزمية باستخدام صور تدريبية خاصة، ثم التحقق من أنها لا تعيد إنتاجها بدقة دون قصد.

    ما التالي؟

    من المؤكد أن منصات الفن التوليدي أثارت نقاشًا مثيرًا للاهتمام خلال الفترة الأخيرة، نقاشًا يجب فيه البحث عن توازن بين الفنانين ومطوري التكنولوجيا. فمن ناحية، يجب احترام حقوق التأليف والنشر، ومن ناحية أخرى، هل الفن المولد عبر الذكاء الاصطناعي مختلف جدًا عن فن الإنسان؟

    لكن دعونا نتحدث عن الأمان. تقدم الورقة البحثية مجموعة محددة من الحقائق عن نموذج واحد فقط للتعلم الآلي. وبتوسيع المفهوم ليشمل جميع الخوارزميات المتشابهة، نصل إلى موقف مثير للاهتمام. فليس من الصعب تخيل سيناريو يُسلّم فيه مساعد ذكي لمشغل شبكة هاتف محمول معلومات الشركة الحساسة استجابة لاستعلام المستخدم، أو كتابة مطالبة نصية خادعة لشبكة عصبية عامة لإنشاء نسخة من جواز سفر شخص ما. ومع ذلك يؤكد الباحثون أن مثل هذه المشكلات لا تزال نظرية في الوقت الحاضر.

    لكن هناك مشاكل أخرى حقيقة ونعاني منها الآن، إذ تُستخدم نماذج توليد النصوص مثل: ChatGPT الآن لكتابة تعليمات برمجية ضارة حقيقية.

    ويساعد GitHub Copilot المبرمجين في كتابة التعليمات البرمجية باستخدام كمية هائلة من البرامج المفتوحة المصدر كمدخلات. ولا تحترم الأداة دائمًا حقوق التأليف والنشر وخصوصية المؤلفين الذين انتهى الأمر بوجود تعليماتهم البرمجية في مجموعة موسعة للغاية من بيانات التدريب.

    ومع تطور الشبكات العصبية، ستتطور الهجمات التي تتعرض لها أيضًا هذه الشبكات، مع عواقب لم يفهمها أحد حتى الآن.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث

  • دراسة تكشف تفاصيل مثيرة عن المقاطع الصوتية المُفضلة لدى السعوديين

    أصدرت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية أول دراسة مسحية تحليلية شاملة لسوق منصات المحتوى الرقمي بالمملكة العربية السعودية لعام 2022، وتوفر الدراسة بيانات تظهر توجهات السوق الحالية والتوقعات المستقبلية، كما تتيح قياس تطور خدمات المنصات الرقمية وانتشارها في المملكة، ومنها: منصات المحتوى الصوتي.

    وكشفت الدراسة أن نسبة 98.9% من الأفراد في المملكة العربية السعودية يستمعون إلى المقاطع الصوتية عبر الإنترنت، ويستغرقون في المتوسط ساعة و10 دقائق في الاستماع يوميًا.

    ووصلت نسبة الأفراد الذين يستخدمون الهاتف الذكي للاستماع إلى المقاطع الصوتية إلى 99.5%، كما تصل نسبة من يشاركون المقاطع الصوتية مع غيرهم إلى 69.0%.

    الاستماع إلى المقاطع الصوتية الرقمية:

    تستمع نسبة 80% من الأفراد إلى المقاطع الصوتية عبر البث الرقمي المباشر، بينما تستمع نسبة 67.2% من الأفراد إلى المقاطع الصوتية عبر التحميل.

    كما وصل متوسط الوقت اليومي المستغرق في الاستماع إلى المقاطع الصوتية الرقمية إلى ساعة و10 دقائق، إذ يصل متوسط الاستماع للمقاطع الصوتية لدى الرجال إلى ساعة وخمس دقائق يوميًا، بينما يصل متوسط الاستماع لدى النساء إلى ساعة و16 دقيقة يوميًا.

    وأظهرت الدراسة أن اللغة المفضلة للاستماع إلى المقاطع الصوتية هي اللغة العربية بنسبة 95.6%، ثم تأتي اللغة الإنجليزية في المركز الثاني بنسبة 21.3%.

    من ينافس السعودية على استضافة “إكسبو 2030″؟

    أﻧﻮاع اﻟﻤﻘﺎﻃﻊ اﻟﺼﻮﺗﻴﺔ اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ اﻟﺘﻲ يستمع إليها السعوديون:

    المحتوى الديني بنسبة 80.7%.
    الموسيقى والأغاني بنسبة 75.3%.
    الأخبار بنسبة 45%.
    القصص بنسبة 40.2%.
    برامج إذاعية مسجلة بنسبة 31%.
    مقاطع شعرية بنسبة 30%.
    مقاطع البودكاست بنسبة 27.2%.
    راديو مباشر عبر الإنترنت بنسبة 23.2%.

    منصات المحتوى الصوتي:

    جاء ترتيب منصات المحتوى الصوتي التي تُستخدم للاستماع إلى المقاطع الصوتية عبر الإنترنت كما يلي:

    يوتيوب بنسبة 89.3%.
    مواقع وتطبيقات القرآن الكريم بنسبة 59.3%.
    أنغامي بنسبة 34.8%.
    يوتيوب ميوزيك بنسبة 20.2%.
    (ساوند كلود) SoundCloud بنسبة 13.5%.
    آبل ميوزيك بنسبة 10.6%.
    سبوتيفاي بنسبة 8.6%.
    مواقع وتطبيقات الكتب المسموعة بنسبة 7.8%.
    (آبل بودكاست) Apple Podcast بنسبة 7.4%.
    منصة (TuneIn) بنسبة 5.3%.

    منهجية الدراسة:

    بينت الهيئة أن الدراسة استندت إلى بيانات السكان الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء من حيث التحليل الديموغرافي للسكان وفق المناطق الإدارية، والجنسية، والجنس، والفئات العمرية – التي شملت الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و 74 سنة – مع تغطية كافة المناطق الإدارية في المملكة.

    وبلغ حجم عيّنة الدراسة 10.500 مشارك، يمثل الذكور نسبة 53% منهم، والإناث نسبة 47%، وحسب الجنسية نسبة 59% من العينة كانوا من السعوديين، ونسبة 41% كانوا من غير السعوديين.

    وقد اعتمدت منهجية الدراسة على ثلاث مراحل هي:

    ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻟﻌﻴﻨﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺘﻮزﻳﻊ اﻟﻄﺒﻘﻲ ﻟﻠﻌﻴﻨﺔ اﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺔ.

    ﺟﻤﻊ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ إﺟﺮاء المقابلات وجهًا لوجه.

    اﺳﺘﺨﺪام أﺟﻬﺰة إلكترونية ﻟﺘﻌﺒﺌﺔ الاستمارات وإدﺧﺎل اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت.

    وللتحقق من صحة البيانات؛ أجرت الهيئة العديد من المهام منها:

    ﻣﺮاﺟﻌﺔ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﻤﺠﻤّﻌﺔ.

    اﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﻤﻴﺪاﻧﻴﺔ ﻟﺠﺎﻣﻌﻲ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت.

    ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ إﺣﺪاﺛﻴﺎت ﻣﻮاﻗﻊ اﺳﺘﻴﻔﺎء اﻻﺳﺘﺒﺎﻧﺎت ﻣﻊ سجلات اﻟﻌﻴﻨﺔ.

    اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﻬﺎﺗﻔﻲ ﻣﻊ ﻋﻴﻨﺔ ﻋﺸﻮاﺋﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻛﻴﻦ ﻻﺣﻘًﺎ ﻟﻐﺮض ﺿﻤﺎن اﻟﺠﻮدة.

    ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻗﻮاﻋﺪ اﻷﺧﻄﺎء ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ دﻗﺔ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت ومنطقيتها.

    وﺷﻤﻠﺖ ﺧﻄﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ المسح الميداني اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﻬﺎم ﻣﺜﻞ:

    إعداد اﻻﺳﺘﺒﺎﻧﺎت الإلكترونية وفحصها.

    إعداد خطة الزيارات.

    توظيف الباحثين وتدريبهم.

    جمع البيانات ومتابعة ذلك.

    اﻟﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻟﺼﺎرﻣﺔ أﺛﻨﺎء ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﻤﺴﺢ.

    المصدر

    خدمات تحسين محركات البحث