للحد من الهجرة غير الشرعية.. ولاية تكساس الأمريكية تشيد قاعدة عسكرية قرب الحدود مع المكسيك
للحد من الهجرة غير الشرعية.. ولاية تكساس الأمريكية تشيد قاعدة عسكرية قرب الحدود مع المكسيك
في إطار جهود حاكمها الجمهوري لردع الهجرة غير الشرعية، شرعت ولاية تكساس في ببناء “قاعدة” عسكرية في مدينة إيغل باس بالقرب من الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. يأتي ذلك وسط استمرار عبور ملايين المهاجرين إلى الأراضي الأمريكية، وقبل نحو أسبوعين من دخول قانون ولاية تكساس الجديد حيز التنفيذ في الخامس من آذار/مارس المقبل، والذي سيتيح لسلطاتها اعتقال وترحيل الأشخاص المشتبه في عبورهم الحدود بشكل غير قانوني.
نشرت في:
2 دقائق
للحد من الهجرة غير الشرعية، تقوم ولاية تكساس ببناء “قاعدة” عسكرية في مدينة إيغل باس بالقرب من الحدود بين الولايات ستكون عبارة عن مجمع مساحته 80 فدانا على ضفاف نهر ريو غراندي وتستضيف ما يصل إلى 1800 جندي، مع القدرة على التوسع إلى 2300 جندي، وفق ما أعلن حاكم الولاية الجمهوري غريغ أبوت.
عبرت أعداد قياسية من المهاجرين بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة منذ تولى الرئيس جو بايدن منصبه في عام 2021، بما في ذلك عدة ملايين عبروا إلى تكساس. ونشر أبوت الآلاف من قوات الحرس الوطني التي تسيطر عليها الدولة لردع المهاجرين وقام ببناء جدار حدودي مؤقت في إيغل باس باستخدام حاويات الشحن والأسلاك الشائكة.
وتاريخيا، كان إنفاذ قوانين الهجرة في الولايات المتحدة من مسؤولية الحكومة الاتحادية، وأثارت تحركات أبوت لتأمين الحدود مواجهات قانونية مع إدارة بايدن.
اقرأ أيضا“رغم التوتر بين تكساس وواشنطن… الصدام بين الحرس الأمريكي والقوات الفدرالية ضرب من الخيال”
وستكون القاعدة العسكرية الجديدة على بعد نحو تسعة كيلومترات جنوبي شيلبي بارك، وهي منطقة مملوكة للمدينة سيطرت عليها ولاية تكساس في محاولة لمنع المهاجرين.
وقال أبوت “بسبب حجم ما نقوم به، وبسبب الحاجة إلى مواصلة جهودنا وتوسيعها فعليا… من الضروري أن نبني هذه القاعدة”.
وقال أبوت إن المعسكر سيسمح لولاية تكساس “بتجميع جيش كبير في منطقة استراتيجية للغاية” و”زيادة سرعة ومرونة الحرس الوطني في تكساس ليتمكن من التعامل مع عمليات العبور”.
ومن المقرر أن يدخل قانون ولاية تكساس الجديد حيز التنفيذ في الخامس من آذار/مارس، والذي يسمح لسلطات ولاية تكساس باعتقال وترحيل الأشخاص المشتبه في عبورهم الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بشكل غير قانوني، مما يختبر الحدود القانونية لسلطة الولاية.
ورفعت وزارة العدل الأمريكية وجماعات مدافعة عن الحقوق المدنية دعوى قضائية لمنع دخول القانون حيز التنفيذ.
الليلة الأبرز للاحتفاء بالأزياء.. الكشف عن موضوع حفل "ميت غالا" لعام 2024
الليلة الأبرز للاحتفاء بالأزياء.. الكشف عن موضوع حفل "ميت غالا" لعام 2024
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — اقترب الليلة الأبرز للاحتفاء بالأزياء السنوية، وكُشِف أخيرًا عن موضوع السجادة الحمراء لحفل “ميت غالا”، إلى جانب نجوم هوليوود المشاركين في رئاسة الحدث لهذا العام.
وأعلن المنظمون، الخميس، أنّ قواعد الزي للحدث الذي سيقام في 6 مايو/ أيار المقبل، سيحمل عنوان “حديقة الزمن”. ويأخذ الموضوع عنوانه من قصة قصيرة كتبها المؤلف البريطاني جيه جي بالارد عام 1962، وتقع أحداثها في حديقة مليئة بالزهور الشفافة التي تتلاعب بالوقت.
زيلينسكي ينتقد بشدة تردد الدول الغربية في استمرار دعمها لبلاده
زيلينسكي ينتقد بشدة تردد الدول الغربية في استمرار دعمها لبلاده
التزامات فرنسية موسعة إزاء أوكرانيا في الاتفاقية الأمنية الموقعة
من الأمور المتعارف عليها أن انضمام أوكرانيا الى الحلف الأطلسي لن يحدث غداً ولا بعد غد على أساس أن ميثاق الحلف يحول دون ضم عضو جديد إليه يعاني من حالة حرب؛ لذا، سعى الغربيون، بمناسبة قمة الحلف التي عقدت في فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا، في شهر يوليو (تموز) الماضي، للتعويض عن الانضمام من خلال تقديم وعود قاطعة لأوكرانيا بإبرام اتفاقات أمنية معها تكون بعيدة المدى وقوية المضمون وأساسها الالتزام بالوقوف إلى جانبها في حال اعتداء روسي جديد.
إيمانويل ماكرون وفولوديمير زيلينسكي يتصافحان بحرارة بعد التوقيع على الاتفاقية الأمنية المشتركة (أ.ف.ب)
وجاءت باكورة الاتفاقاات من بريطانيا التي أبرمت أولها بمناسبة زيارة رئيس وزرائها ريتشي سوناك إلى كييف أواسط ديسمبر (كانون الأول)، ثم كرت السبحة، الجمعة: ففي يوم واحد وُقعت اتفاقيتان إضافيتان، الأولى في برلين، نهارا والثانية في باريس ليلا بمناسبة الزيارة المزدوجة التي قام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الى ألمانيا وفرنسا.
المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد توقيع الاتفاق الأمني (أ.ف.ب)
وبينما كان مقرراً أن يقوم الرئيس ماكرون بزيارة كييف لتوقيع الاتفاقية خلال شهر فبراير (شباط) الحالي، فإن الزيارة لم تجرِ، وبقيت أسبابها غامضة. وسرت أخبار مصدرها موسكو أن ماكرون ألغى زيارته «لأسباب أمنية» وهو ما نفته مصادر الإليزيه لاحقاً. وبمناسبة المؤتمر الصحافي الذي حدث في قصر الإليزيه، عقب توقيع الاتفاقية وبمشاركة زيلينسكي، أكد ماكرون مجدداً أنه سيزور أوكرانيا لكن دون أن يعطي تاريخاً محدداً.
وجاء التوقيع على الاتفاقيتين في اليوم الذي أعلنت فيه القيادة الأوكرانية الانسحاب من مدينة أفدييفكا، الواقعة شرق أوكرانيا في منطقة الدونباس ما يشكل نجاحاً رمزياً لكنه مهم للقوات الروسية قبل أسبوع من الدخول في العام الثالث من الحرب.
اللافت في الاتفاقية الفرنسية التي وزع نصها قصر الإليزيه أنها تفصيلية؛ إذ إنها تمتد لـ11 صفحة وفي 7 أبواب تعقب مقدمة مطولة، وأبرز ما فيها أنها تتناول كل مجالات التعاون والالتزامات الفرنسية والثنائية «من الطرفين». وجاء في المقدمة تمسُك الطرفين بـ«سيادة واستقلال أوكرانيا وسلامة أراضيها داخل حدودها المعترف بها دولياً لعام 1991 مع التأكيد على الحق السيادي لكل طرف باختيار ترتيباته الأمنية كما يشاء» في إشارة لحق كييف بالانضمام إلى الحلف الأطلسي. وجاء أيضاً أن فرنسا «تؤكد أن انضمام أوكرانيا المقبل الى الحلف الأطلسي سيشكل مساهمة مفيدة للسلام والاستقرار في أوروبا».
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك خلال اجتماعه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
التزامات فرنسية موسعة
الكلمة المحورية في الاتفاقية الجديدة، الصالحة زمنياً لعشر سنوات عنوانها «التعاون» في كل المجالات، وهي بذلك تشمل القطاع الأمني الذي يستهدف «تعزيز أمن أوكرانيا» في مجال الاتصالات والهجمات السيبرانية والبنى التحتية الرئيسية الحساسة والتعاون في مجال الاستعلامات، ومحاربة التجسس والجريمة المنظمة… يلي ذلك التعاون في حال قيام روسيا باعتداء جديد على أوكرانيا وما سيترتب على فرنسا من التزامات لجهة تقديم «مساعدة سريعة وفاعلة في المجال الأمني، وتوفير أسلحة ومعدات عسكرية حديثة في كل المجالات إضافة إلى مساعدة اقتصادية… والتشاور مع أوكرانيا لجهة حاجتها للدفاع المشروع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة».
وغموض هذه الصياغة مقصود ومتعمَّد بحيث لا ينص ولا ينفي ما إذا كانت فرنسا ستعمد إلى إرسال قوات للمحاربة إلى جانب الأوكرانيين في حالة اعتداء جديد. وينص باب «التعاون الصناعي الأمني والدفاعي» مع فرنسا والشركاء الآخرين على تمكين القوات الأوكرانية من استعادة السيطرة على كامل الأراضي الأوكرانية ضمن الحدود المعترف بها دولياً «ما يشمل شبه جزيرة القرم»، وجعلها قادرة على «ردع» الطرف الروسي وتوفير «قوات أوكرانية» مستديمة قادرة على الدفاع عن أوكرانيا وتزويدها بمنظومات حديثة براً وبحراً وجواً وفضائياً وفي المجال السيبراني مع التركيز على الدفاعات الجوية والمدفعية والصاروخية بعيدة المدى والمدرعات والدبابات.
وتتعهد باريس بالتعاون، بما في ذلك صناعياً، مع الطرف الأوكراني في تطوير قدراته العسكرية في كل المجالات ما يشمل التدريب وهو ما تقوم به باريس حيث تؤكد أنها دربت 10 جندي أوكراني وأنها تعمل على تدريب الطيارين الأوكرانيين. وتنص الاتفاقية على تعهد باريس بتقديم 3 مليارات يورو لدعم أوكرانيا عسكرياً، وهذا المبلغ يضاف إلى ما قدمته باريس العام الماضي (2.1 مليار) وفي عام 2022 (1.7 مليار).
زيلينسكي خلال زيارته الأخيرة إلى الكونغرس مع زعيمي الديمقراطيين والجمهوريين في الشيوخ في 12 ديسمبر 2023 (أ.ب)
تنص الاتفاقية في بابها الرابع على دفع القدرات العسكرية الأوكرانية إلى درجة تؤهلها «لمساعدة فرنسا في حال تعرضها لاعتداء عسكري خارجي بحيث توفر لها دعماً عسكرياً فاعلاً». والحال أن لا أحد يعرف اليوم طبيعة الاعتداء الذي قد تتعرض له فرنسا العضو الدائم في مجلس الأمن والعضو الرئيسي في الحلف الأطلسي والطرف الأوروبي المتمتع بالسلاح النووي.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر افتراضي لقادة «مجموعة السبع» في قصر الإليزيه (أ.ف.ب)
ويفصل الباب المذكور طبيعة التعاون الصناعي بين الطرفين في كل المجالات الأمنية والعسكرية بما في ذلك تشجيع الصناعات الدفاعية الأوكرانية. يأتي عقب ذلك التعاون في القطاعات المدنية بمفهومها الواسع (إنسانياً ومالياً واقتصادياً) وفي مجال الإصلاحات المطلوبة من أوكرانيا للاقتراب من عضوية الاتحاد الأوروبي ومعاييره.
وتلتزم فرنسا بدعم أوكرانيا للانضمام إلى النادي الأوروبي وبالانخراط في عملية إعادة أعمار ما هدمته الحرب، وتشجيع القطاع الخاص الفرنسي للمشاركة في هذه العملية، كما تتعهد باستكشاف السبل القانونية لتجيير الأصول الروسية المجمدة في أوروبا لدعم أوكرانيا، وتشديد العقوبات على روسيا، ومنعها من الالتفاف عليها.
وتنص الاتفاقية كذلك على ملاحقة روسيا و«المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم الدولية الأخرى» التي ارتكبتها روسيا في أوكرانيا وتوفير المساندة للمدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية ومواصلة الجهود لتحقيق هدف «إقامة محكمة خاصة لجرائم الاعتداء على أوكرانيا». أما بالنسبة لمصير الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ من لحظة توقيعها، فمن حق كل طرف أن يخرج منها من خلال رسالة خطية للطرف الآخر بحيث يصبح الانسحاب نافذاً بعد 6 أشهر من تسلم الرسالة.
مع هذه الاتفاقية ومع ما جاء فيها، تريد باريس أن تكون في مقدمة الدول الداعمة لأوكرانيا في وقت تغوص فيه الولايات المتحدة في جدل لا ينتهي حول مصير 60 ملياراً من المساعدات لكييف مجمدة في مجلس النواب بفعل رفض النواب المقربين من الرئيس السابق ترمب إقرارها.
وفي المؤتمر الصحافي المشترك أكد ماكرون أن فرنسا «عازمة للوقوف إلى جانب أوكرانيا لإفشال روسيا» في الحرب التي تواصلها منذ عامين. وليس مصادفة أن يأتي إبرام الاتفاقية قبل أيام قليلة من ذكرى مرور عامين على بدء «العملية العسكرية الخاصة» الروسية. لكن باريس، رغم ما ورد في الاتفاقية، ما زالت ترفض تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة تطلبها القوات الجوية منذ شهور. وحجة فرنسا أن من مصلحة كييف التركيز على الحصول على طائرات «إف 16» التي وعدت هولندا وبلجيكا والدنمارك والنرويج بتقديمها لكييف بدل تشتيت جهودها والسعي لطائرات فرنسية غير مصنعة بكميات كافية.
وكان كيريلو بودانوف، رئيس جهاز المخابرات العسكرية قد قال لصحيفة «ليبراسيون»، الجمعة، إن بلاده «تنتظر من فرنسا أن تقدم لها طائرات» قتالية وأن هذه المساعدة «ستكون بالغة الأهمية لو أرادت الحكومة الفرنسية».
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماعه مع القائد الجديد للجيش ووزير الدفاع في كييف (د.ب.أ)
منذ شهور، تحوم شكوك حول ما تقوم به فرنسا في باب المساعدات العسكرية. ومساء الجمعة، وزع الإليزيه لائحة بالأسلحة والعتاد المقدم لأوكرانيا والتي قُدرت قيمتها الإجمالية في العامين المنصرمين بـ3.8 مليار يورو. وذهب ماكرون إلى الإعلان أن بلاده تحتل المرتبة الثالثة في دعم أوكرانيا بعد الولايات المتحدة وألمانيا (وقبل بريطانيا).
الرئيس الأوكراني يصافح نظيره الليتواني ويظهر الرئيس الأميركي وعدد من القادة الأوروبيين خلال اجتماع «مجلس أوكرانيا – الناتو» في فيلنيوس الشهر الماضي (أ.ف.ب)
الحال أن «معهد كييل» الألماني يقدر المساعدات العسكرية الفرنسية بـ600 مليون يورو. والفارق بعيد بين الرقمين. وفي أية حال، فإن تساؤلات تطرح حول كيفية توفير المليارات الثلاثة التي نصت عليها الاتفاقية علماً بأن الحكومة تسعى لتوفير من 10 مليارات يورو في المصاريف للعام الحالي. وفي الوقت نفسه تتصاعد وتيرة المطالبات الاجتماعية التي تستلزم مصاريف إضافية.
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك يقدم رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي في افتتاح مؤتمر «تعافي أوكرانيا» في لندن يونيو الماضي (أ.ف.ب)
وترجح المصادر الفرنسية أن تلجأ الحكومة إلى اقتطاع المبلغ المشار إليه من الميزانية المرصودة لـ«قانون البرمجة العسكرية» الممتد حتى عام 2030 وقيمتها 413 مليار يورو.
يبقى أن باريس، مع مسارعتها لتوقيه الاتفاقية الأمنية، فإنها تضع نفسها في مقدمة الدول الداعمة لأوكرانيا مهما تكن حدة الجدل الخاص بما قدمته حقيقة لأوكرانيا في الأشهر الـ24 المنصرمة.
الجيش الأمريكي يعلن عن تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف للحوثيين في اليمن
الجيش الأمريكي يعلن عن تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف للحوثيين في اليمن
(CNN)– أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، السبت، أن الولايات المتحدة نفذت ضربتين ناجحتين للدفاع عن النفس، ضد هدفين تابعين للحوثيين المدعومين من إيران، في البحر الأحمر، الجمعة.
وقالت “سنتكوم” إن الهدفين هما صاروخ كروز متنقل مضاد للسفن وسفينة سطحية متنقلة غير مأهولة في اليمن. وحددت القيادة المركزية الأمريكية الصاروخ والسفينة على أنهما “تهديد وشيك” لسفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية في المنطقة.
كما أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن الحوثيين أطلقوا أربعة صواريخ…
تغريم لاعب كرة قدم سابق 15 ألف جنيه بتهمة السب والقذف
تغريم لاعب كرة قدم سابق 15 ألف جنيه بتهمة السب والقذف
غرمت محكمة جنح قسم ثالث أكتوبر، السبت، لاعب كرة القدم السابق “ر . ع” 15 ألف جنيه وتعويض المتضررين لاتهامه بسب وقذف كلا من كابتن ربيع يس وكابتن مختار مختار والكابتن عماد النحاس في الجنحة المقامة ضده بتهمة سب وقذف المجني عليهم .
وكان المحامي محمد رشوان، تقدم ممثلا عن ربيع ياسين وعماد النحاس ومختار مختار، ببلاغ للنائب العام، ضد ر . ع لاستمرار تطاوله ضد ثلاثي الأهلي السابق، والمديرين الفنيين حاليا لمختلف الفرق المصرية بالدوري المصري.
وذكر رشوان في بلاغه، الذي حمل رقم 96903 لسنة 2021، أن لاعبيّ الأهلي ربيع ياسين، وعماد النحاس، قررا التقدم ببلاغ للنائب العام ضد اللاعب السابق، عقب وصفهما بأنهم إخوان، ورقصوا على منصة الإخوان في ميدان النهضة، عقب سقوط محمد مرسي.
وكان قد هاجم “ر ع” لاعبي نادي الأهلي والزمالك السابق، الكابتن ربيع ياسين وعماد النحاس، قائلا: “الكابتن ربيع ياسين كان يقف على المنصة في اعتصام النهضة، وعماد النحاس كان يرقص في اعتصام النهضة، وده ظهر في فيديوهات منتشرة على اليوتيوب.