الكاتب: kafej

  • مخرجان إيرانيان يتوجهان برسالة “إلى النساء الحرات” في بلدهما من خلال مهرجان برلين

    مخرجان إيرانيان يتوجهان برسالة “إلى النساء الحرات” في بلدهما من خلال مهرجان برلين

    مخرجان إيرانيان يتوجهان برسالة “إلى النساء الحرات” في بلدهما من خلال مهرجان برلين

    مخرجان إيرانيان يتوجهان برسالة "إلى النساء الحرات" في بلدهما من خلال مهرجان برلين

    “نهدي، بكل حرية وفخر، العرض الأول لهذا الفيلم إلى النساء الحرات والشجاعات في بلدنا”، بهذه الكلمات توجه من طهران مخرجا فيلم “كعكتي المفضلة” الإيرانيان، وهو المرشح لجائزة الدب الذهبي، إلى منظمي مهرجان برلين السينمائي، بعد قرار السلطات الإيرانية منعهما من السفر.

    نشرت في:

    4 دقائق

    بعد أن قررت السلطات في طهران حظر سفرهما ومنعهما من حضور مهرجان برلين السينمائي لمواكبة العرض العالمي الأول لفيلمهما “كيك محبوب من” (بالعربية “كعكتي المفضلة” وبالإنكليزية My Favourite Cake)، توجه المخرج الإيراني بهتاش صناعي ها ومواطنته مريم مقدم بكلمة أكدا من خلالها على شجاعة المرأة في إيران، وأكدا أيضا على تمسكهما بحريتها.

    فمخرجا الفيلم المرشح لجائزة الدب الذهبي توجها بالكلمة الجمعة إلى منظمي مهرجان برلين السينمائي الدولي من خلال رسالة من طهران.

    وجاء في رسالتهما التي قرأتها الممثلة الرئيسية في فيلمهما ليلي فرهادبور: “نهدي، بكل حرية وفخر، العرض الأول لهذا الفيلم إلى النساء الحرات والشجاعات في بلدنا، اللواتي كن دائما في طليعة النضالات الاجتماعية والتغيير، ويحاولن كسر جدار المعتقدات الكاذبة المتحجرة التي عفا عليها الزمن، ويضحين بأنفسهنّ من أجل الحرية”.

    وإذ رأى المخرجان البالغان 54 و43 عاما أن القواعد الصارمة التي تحكم إنتاج الأفلام في إيران تَحول دون إظهار واقع المجتمع، أوضحا أنهما شاءا “إبراز الصورة الحقيقية للمرأة الإيرانية، الممنوع (التعبير عنها) في السينما الإيرانية منذ الثورة الإسلامية”. وأضافا: “نحن نتقبل العواقب”.

    وسرعان ما حلت هذه العواقب بالفعل على المخرجين اللذين سبق أن عُرض لهما في مهرجان برلين عام 2021 فيلم “قصيدة البقرة البيضاء” (Ballad of a White Cow) المحظور في إيران.

    وفي مقابلة عبر الفيديو مع وكالة الأنباء الفرنسية، بالاشتراك مع مريم مقدم، روى بهتاش صانعي ها كيف “دهمت الشرطة منزل منتج (الفيلم) وصادرت كل الأقراص الصلبة وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمشروع”. وأضاف “ثم، عندما أردنا مغادرة طهران إلى باريس، لإنجاز مرحلة ما بعد التصوير، صادروا منّا جوازَي سفرنا في المطار”.

    وتخضع السينما الإيرانية التي تحظى بتقدير كبير في المهرجانات الدولية، لرقابة مشددة من قبل النظام، وغالبا ما يتعرض أبرز مخرجيها الذين يتحدون الرقابة للقمع.

    ودرج “برليناله” منذ مدة طويلة على دعم المخرجين الإيرانيين المعارضين. وسبق للمهرجان أن منح جائزته الكبرى “الدب الذهبي” لمخرجين إيرانيين بارزين، من بينهم أصغر فرهادي (عن “انفصال”) وجعفر بناهي (عن “تاكسي طهران”) ومحمد رسول آف (عن “لا وجود للشيطان”).

    قصة الفيلم المرشح لجائزة الدب الذهبي

    ويروي “كعكتي المفضلة” قصة ماهين، وهي أرملة تبلغ 70 عاما هاجرت ابنتها.

    وفي هذا الفيلم الدرامي الذي يركز على الاقتصاد، تمضي ماهين قسما من وقتها في الطهو لمجموعة من أصدقائها، لكنها لم تنس الحرية التي كانت تتمتع بها خلال شبابها قبل قيام الجمهورية الإسلامية. وفي أحد المطاعم، تلتقي متقاعدا آخر، هو سائق سيارة أجرة.

    وينشأ إعجاب متبادل بين ماهين والرجل. وفي المنزل، بعيدا عن أنظار الجيران، يستمعان إلى الأسطوانات الموسيقية ويرقصان ويشربان نبيذا مهربا. وتغوي ماهين صديقها وتأخذ زمام المبادرة، أما هو فلا يمانع.

    واعترفت مريم مقدم بأن الفيلم “يتجاوز الكثير من الخطوط الحمر” في مسائل “محظورة في إيران منذ 45 عاما”. ورأت أنها “قصة امرأة تعيش حياتها، وتريد أن تكون حياتها طبيعية، وهو أمر محظور على النساء في إيران”.

    وما زاد الطين بلة أن الممثلة ليلي فرهادبور، وهي أيضا صحافية ومؤلفة في إيران، تظهر في الفيلم من دون حجاب. وشرحت الممثلة في مؤتمر صحافي أن النساء الإيرانيات في حياتهن اليومية “لا يضعن الحجاب أثناء النوم أو غسل الملابس”، إلا في الأفلام، مما “يجعل الجمهور الإيراني يضحك”. وأضافت “أردنا أن يكون هذا الفيلم واقعيا”.

    ولاحظت مريم مقدم أن “شرب الكحول أو الرقص أو مقابلة الحبيب، كل هذا يحدث في إيران، ولكن في الداخل، خلف الجدران، لأنه ممنوع في الخارج. أردنا أن نكون صادقين مع الواقع وأن نظهره”.

    وكان الفيلم قيد الإعداد خلال حركة الاحتجاج الواسعة التي شهدتها إيران بعد وفاة الشابة الكردية البالغة 22 عاما مهسا أميني في أيلول/سبتمبر 2022 في المستشفى بعد اعتقالها بزعم انتهاكها لقواعد اللباس  للنساء في الجمهورية الإسلامية.

    وقال بهتاش صناعي ها: “الفيلم يتمحور على النساء والحياة والحرية، لذا كان من واجبنا أن ننجزه”.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    مخرجان إيرانيان يتوجهان برسالة “إلى النساء الحرات” في بلدهما من خلال مهرجان برلين

  • النوبات القلبية تزيد خطر الإصابة بالفشل الكلوي

    النوبات القلبية تزيد خطر الإصابة بالفشل الكلوي

    النوبات القلبية تزيد خطر الإصابة بالفشل الكلوي

    النوبات القلبية تزيد خطر الإصابة بالفشل الكلوي

    عدم تحمّل تناول أدوية الستاتين لخفض الكولسترول… حالة شائعة نسبياً

    تعدّ الأدوية من فئة ستاتين (Statins) «أدوية الخط الأول» لمعالجة ارتفاع الكولسترول. ولكنها تقود في نفس الوقت إلى حالة عدم تحمّل بعض المرضى للاستمرار في تناول أدوية الستاتين (Statin Intolerance)، وهي حالة شائعة نسبياً.

    وهذه الحالة تمثل إحدى الإشكاليات الطبية الشائكة، التي لا تزال بحاجة إلى فهم لدى الأوساط الطبية، والتي لا تزال تحتاج أيضاً إلى طرق إكلينيكية محددة لتشخيص وجودها والتعامل معها لدى المريض، وكذلك تحتاج إلى تنبه المرضى إلى «بوادر» ظهورها ووضوح في كيفية تعاملهم معها.

    إشكالية صحية

    بسرد متسلسل، إليك عرض هذه الإشكالية الصحية في 8 نقاط…

    1. مرض الشريان التاجي (Coronary Artery Disease) لا يزال هو السبب الرئيسي للوفاة في العالم. ومع «وباء السمنة» الحالي، ونمو متلازمة التمثيل الغذائي (Metabolic Syndrome)، (متلازمة الأيض التي يجتمع فيها ارتفاع ضغط الدم وارتفاع السكر في الدم وزيادة دهون الجسم حول الوسط ومستويات غير طبيعية من الكولسترول أو الدهون الثلاثية)، فمن المرجح أن يستمر انتشاره في الارتفاع.

    وجنباً إلى جنب مع ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، فقد ثبت باستمرار أن ارتفاع الكولسترول والدهون في الدم (Hyperlipidemia) أحد عوامل الخطر الأكثر أهمية لنشوء وتطور مرض الشريان التاجي، لكنه في نفس الوقت له قابلية عالية للتخفيف من ضرره. وهذا ما يجعله «عامل خطر قابلاً للتعديل» (Modifiable Risk Factor).

    ولذا، يعد العلاج الخافض للكولسترول مهماً في تحقيق الوقاية الثانوية (Secondary Prevention) (المتقدمة) للمرضى الذين يعانون بالفعل من أمراض القلب والأوعية الدموية. وكذلك مهم جداً في الوقاية الأولية (Primary Prevention) لأولئك الأصحاء الذين هم معرضون لخطر متزايد للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    2. تركز الإرشادات الطبية الصادرة عن الهيئات العالمية المعنية بصحة القلب، باستمرار ودون هوادة، على تأكيد ضرورة تحقيق خفض الكولسترول الخفيف الضار (LDL). وهو ما يتحقق بشكل يُوصف طبياً أنه «أكثر من رائع»، بتناول أدوية الستاتين، عبر خفض إنتاج الكبد للكولسترول. وهو ما يجعلها «أدوية الخط الأول» لمعالجة ارتفاع الكولسترول، وذلك ليس نتيجة سجلها الحافل تاريخياً بالخفض الواضح للكولسترول الخفيف في الدم فقط، بل الأهم هو نجاحها في الحد من معدلات الإصابة بمرض تصلب الشرايين القلبية وتضيقها (Morbidity)، والوفيات الناجمة عنه (Mortality).

    وكمثال، وجدت الدراسات الكبيرة والواسعة أن العلاج المستمر بالستاتين على مدى 5 سنوات قلّل بشكل تصاعدي من الانتكاسات المرضية المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين، وذلك بنسبة 21 في المائة لكل انخفاض في معدل الكولسترول الخفيف بمقدار 1 مليمول / لتر (نحو 40 مليغرام / ديسيلتر).

    عدم تحمّل الستاتين

    3. مع ذلك، يعاني كثير من المرضى من آثار جانبية تمنعهم من استخدام أحد أدوية الستاتين على الإطلاق، أو تحدّ من قدرتهم على تحمل الجرعة اللازمة لتحقيق أهدافهم من الكوليسترول، ويُطلق عليه طبياً حالة «عدم تحمّل الستاتين». وبالتالي يُعيق بلوغ الهدف المنشود لخفض مستويات الكولسترول إلى المعدلات المطلوبة علاجياً. ونظراً لأن التحكم في الكولسترول دون المستوى الأمثل، يبقيهم في خطر مستمر على القلب والأوعية الدموية، فيجب تقييم هؤلاء المرضى بدقة للتأكد من حقيقة وجود عدم تحمل الستاتين لديهم، كما ينبغي النظر في العلاجات المساعدة أو البديلة.

    ووفق ما تشير إليه الإحصائيات الطبية، فإن الدراسات الإكلينيكية الرصدية (Observational Studies) تفيد بأن مشكلة «عدم تحمّل الستاتين» قد تبلغ نسبة 30 في المائة بين فئات من المرضى الذين يتناولون أحد أنواع هذه الفئة من أدوية خفض الكولسترول. وكانت الرابطة الوطنية الأميركية للدهون (NLA) قد اقترحت لأول مرة في عام 2014 تعريفاً عملياً لهذه الحالة، وفي أواخر عام 2022 قدّمت الرابطة تعريفاً مُحدثاً حول انتشارها والتعامل معها. وهو ما تم نشره ضمن عدد 17 أغسطس (آب) الماضي من مجلة الكلية الأميركية لطب القلب (JACC).

    4. يشير عدم تحمل الستاتين إلى مجموعة من الأعراض والعلامات الضارة التي يعاني منها المرضى المرتبطون بعلاج الستاتين. والشكاوى الأكثر شيوعاً هي أعراض عضلية مختلفة، حيث لدى 60 في المائة منهم كانت أعراض العضلات هي السبب الرئيسي لوقف الدواء. وأعراض الاعتلال العضلي (Myopathy)، وفق ما تذكره الرابطة الوطنية الأميركية للدهون، تشمل ألماً (Soreness)، وأوجاعاً (Aches)، وضعفاً (Weakness)، وتشنجات (Cramps) عضلية. وتضيف الرابطة أنها تؤثر عادةً على مجموعات العضلات المتناظرة (على الجانبين) والكبيرة والدانية في القرب إلى منتصف الجسم. ومشكلات الاعتلال العضلي مع تناول أدوية الستاتين تأخذ 3 أوجه في الغالب…

    – آلاماً عضلية (Myalgia) فقط، تظهر عادةً دون ارتفاع إنزيم العضلات (CK)، وهو الغالب، وخاصة لدى النساء.

    – التهاباً عضلياً (Myositis) فقط، يظهر بمرافقة ارتفاع إنزيم العضلات (CK)، ويحصل بمعدل 1 في كل 10 آلاف مريض يتناولون هذه الأدوية سنوياً.

    – تحلل الربيدات (Rhabdomyolysis).

    5. حول تحلل الربيدات، يوضح الدكتور فرانسيسكو لوبيز – جيمينيز من «مايو كلينك» هذه الحالة الخطيرة بالفعل، قائلاً: «على الرغم من أن ألم العضلات الخفيف أثر جانبي شائع لمركبات الستاتين، فقد يعاني بعض الأشخاص ممن يتناولون أدوية الستاتين من ألم حاد بالعضلات. وقد يكون هذا الألم الشديد من أعراض انحلال الربيدات، وهي حالة نادرة تتسبب في انكسار خلايا العضلات.

    وقد تتضمن علامات انحلال الربيدات الأكثر شيوعاً ألماً حاداً بالعضلات في جميع أنحاء الجسم بالكامل، ضعف العضلات، وبولاً ذا لون داكن أو بلون الكولا. وكلما زادت جرعة الستاتين، زاد خطر الإصابة بانحلال الربيدات. ومع ذلك، فإن خطر الإصابة بانحلال الربيدات منخفض للغاية، بنسبة 1.5 في المائة تقريباً بين كل 100 ألف شخص يتناولون الستاتين. ويمكن تشخيص انحلال الربيدات أو الأشكال الأقل حدة من التهاب العضلات الناتج عن الستاتين من خلال إجراء اختبار دم لقياس مستويات إنزيم كيناز الكرياتينين.

    إذا كنت تشعر بعلامات وأعراض انحلال الربيدات، فتوقف عن تناول أدوية الستاتين على الفور، وتلقى العلاج الطبي في الحال. وإن لزم الأمر، قد يتخذ طبيبك خطوات للمساعدة في منع الإصابة بالفشل الكلوي ومضاعفات أخرى».

    مضاعفات الألم وصعوبة التشخيص

    6. الآلية التي تسبب بها أدوية الستاتين أعراض العضلات غير مفهومة جيداً. ولكن لا يُعتقد أنها تعزى دائماً بشكل مباشر وحصري إلى استخدام الستاتين. لأن بيان الرابطة الوطنية الأميركية للدهون يؤكد من جديد أن «المساهمين الآخرين – إضافة إلى الستاتين – المحتملين والقابلين للتعديل، في التسبب بمشكلات العضلات تلك، يشمل نقص فيتامين دي، أو التفاعلات الدوائية مع أدوية يتناولها نفس الشخص، أو الإفراط في تعاطي الكحول، أو قصور الغدة الدرقية. وهي التي يجب أيضاً تقييمها وتصحيحها حيثما أمكن ذلك».

    وتحت عنوان «الألم العضلي المرتبط بالستاتين»، تفيد مجموعة من أطباء «كليفلاند كلينك» في إحدى مقالاتهم العلمية (عدد يوليو – تموز 2021 من مجلة «Cleveland Clinic Journal of Medicine») بالقول: «تم تحديد عوامل خطر الإصابة بالألم العضلي المرتبط بالستاتين، بما في ذلك التقدم في السن، والجنس الأنثوي، والتاريخ العائلي للإصابة بالألم العضلي المرتبط بالستاتين، وتعاطي الكحول، والأمراض الروماتيزمية. وبعض الأدوية يمكن أن تزيد من المخاطر؛ الكولشيسين، فيراباميل، ديلتيازيم، الفايبريت، مثبطات الإنزيم البروتيني، الآزولات، مضادات الميكروبات مثل كلاريثروميسين والإريثروميسين».

    7. التشخيص الإكلينيكي لهذه الحالة صعب، حيث لم يتم تحديد علامات يتم الكشف عنها بإجراء أي تحليل محدد للدم. وعادة ما تكون مستويات إنزيم العضلات (الكرياتين كيناز) ووظيفة الغدة الدرقية وعلامات الالتهاب وفيتامين دي طبيعية. علاوة على ذلك، تختلف تعريفات الاعتلال العضلي، والألم العضلي، والتهاب العضلات، وانحلال الربيدات، بين الهيئات الطبية العالمية. ويفيد أطباء «كليفلاند كلينك» في مقالتهم المتقدمة الذكر، بالقول؛ على الرغم من عدم وجود تعريفات موحدة، فإن بعض معايير التشخيص متسقة عبر المبادئ التوجيهية المنشورة. وتشمل العوامل التي ترجح التشخيص الإكلينيكي للاعتلال العضلي المرتبط بالستاتين ما يلي…

    – الألم أو الضعف في العضلات الكبيرة القريبة، ويتفاقم بسبب ممارسة الرياضة.

    – تبدأ الأعراض بعد 2 إلى 4 أسابيع من بدء تناول الستاتين.

    – زوال الأعراض خلال أسبوعين من التوقف.

    – تعود الأعراض خلال أسبوعين بعد إعادة تناول الستاتين.

    – ظهور الأعراض عند تعاقب تناول نوعين مختلفين أو أكثر من الستاتينات، حيث يتم وصف واحدة منها على الأقل بأقل جرعة.

    8. عواقب عدم تحمل الستاتين تأتي بتكاليف صحية ومالية كبيرة. ذلك أن المرضى الذين لا يتحملون الستاتين، والذين تم خفض معايرة أدويتهم أو توقفوا عن تناولها، هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل. ووجدت دراسة إكلينيكية كبيرة أن المرضى الذين يعانون من عدم تحمل الستاتين لديهم معدل أعلى بنسبة 36 في المائة لتكرار الإصابة بنوبة الجلطة القلبية، مقارنة بأولئك الذين يستمرون بعلاج الستاتين. وأنهم أعلى بنسبة 43 في المائة للمعاناة من انتكاسات أمراض القلب التاجية. كما أن التكاليف المادية لمعالجات المرضى الذين يعانون من عدم تحمل الستاتين هي أعلى عند المقارنة بالأشخاص الذين يتلقون علاج الستاتين.

    مشكلة «عدم تحمّل الستاتين» قد تظهر لدى 30 % بين فئات من المرضى

    4 خطوات للتعامل العلاجي مع «عدم تحمل الستاتين»

    يحتاج المريض إلى إدراك أن التعامل الإكلينيكي مع حالات عدم تحمل الستاتين يمر عبر الخطوات التالية…

    – تأكيد عدم تحمل الستاتين. في حالة المريض المشتبه في إصابته بعدم تحمل الستاتين، يجب إيقاف علاج الستاتين ومراقبة الأعراض على مدار أسبوعين لمعرفة ما إذا كانت ستختفي أم لا. بعد أسبوعين، إذا اختفت الأعراض، يمكن إعادة تناول نفس الستاتين بجرعة أقل أو وصف دواء ستاتين بديل.

    – استخدام دواء ستاتين آخر. يمكن أن تختلف الملامح الدوائية بشكل كبير بين أدوية فئة الستاتين، منها أنواع محبة للدهون (Lipophilic Statin)، وأخرى محبة للماء (Hydrophilic Statin). ولذا، بين أدوية فئة الستاتين أنواع يختلف انتشارها في الأنسجة خارج الكبد، مثل العضلات. وسيمفاستاتين، وهو من الستاتين المحبة للدهون، يرتبط بشكل كبير بأعراض العضلات. وبالمقابل، يتم نقل الستاتينات المحبة للماء بشكل فعال إلى خلايا الكبد. ومن الأمثلة على ذلك برافاستاتين وروسوفاستاتين، وهما أقل ارتباطاً بأعراض العضلات. ولذا يعد التحول من الستاتين المحب للدهون إلى الستاتين المحب للماء بمثابة استراتيجية دوائية بديلة معقولة في الخط الأول للمرضى الذين يعانون من ألم عضلي.

    – ضبط الجرعة. يمكن أيضاً أخذ الجرعات المتقطعة بدلاً من الجرعات اليومية في الاعتبار للمرضى الذين يعانون من أعراض العضلات المرتبطة بالستاتين، وللمرضى الذين لديهم تاريخ من التسمم العضلي الشديد وارتفاع ملحوظ في الكرياتين كيناز. وقد وجدت الدراسات أن الجرعات المتقطعة يمكن أن تحقق تخفيضات في الكولسترول الخفيف بنحو 20 – 40 في المائة. إلا أن تأثيرات هذا السلوك العلاجي على نتائج القلب والأوعية الدموية لم يتم تحديدها بعد.

    – العلاج بالأدوية غير الستاتينية. بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أعراض مستمرة، حتى بعد تجربة نوعين مختلفين من الستاتينات بأقل جرعات، من المحتمل عدم تحملهم لها بشكل قاطع مستقبلاً. وحينها يجب أخذ الأدوية غير الستاتينية بعين الاعتبار، وتشمل…

    . إزيتيميب (Ezetimibe)، وقد تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية في عام 2002. ما يمنع امتصاص الكوليسترول في الأمعاء. ويعد إيزيتيميب أكثر العقاقير غير الستاتينية استخداماً، الذي يخفض مستويات الكولسترول الخفيف بنسبة قد تصل في أفضل الأحوال إلى 20 في المائة.

    . حمض البيمبيدويك (Bempedoic Acid)، وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأميركية لعلاج ارتفاع الكولسترول في عام 2020. ويعمل عن طريق تثبيط إنزيم مهم لإنتاج الكبد للكوليسترول. وما زال يُجرى حوله كثير من الدراسات.

    . مثبطات الأجسام المضادة وحيدة النسيلة من النوع «9 PCSK9». وهي فئة جديدة من العلاج الخافض للكولسترول الخفيف (LDL) بنسبة تصل إلى 60 في المائة. وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأثبت كثير من الدراسات فاعلية مثبطات «PCSK9» في المرضى الذين يعانون من أعراض العضلات المرتبطة بالستاتين. وتثبت النتائج أن العلاج بمثبط «PCSK9» هو استراتيجية بديلة واعدة ومتفوقة لخفض الكولسترول الخفيف لدى المرضى الذين يعانون من عدم تحمل الستاتين.

    المصدر

    أخبار

    النوبات القلبية تزيد خطر الإصابة بالفشل الكلوي

  • شقت طريقًا طويلًا للعودة إلى مالكها الحقيقي.. العثور على آلة موسيقية مسروقة بعد أكثر من 50 عامًا

    شقت طريقًا طويلًا للعودة إلى مالكها الحقيقي.. العثور على آلة موسيقية مسروقة بعد أكثر من 50 عامًا

    شقت طريقًا طويلًا للعودة إلى مالكها الحقيقي.. العثور على آلة موسيقية مسروقة بعد أكثر من 50 عامًا

    شقت طريقًا طويلًا للعودة إلى مالكها الحقيقي.. العثور على آلة موسيقية مسروقة بعد أكثر من 50 عامًا

    شقت إحدى الآلات الموسيقية الأكثر رواجًا في العالم طريقًا طويلًا للعودة إلى مالكها الشرعي، بول مكارتني، حيث سُرق غيتار هوفنر الأسطوري، الذي ابتكره مكارتني، من الجزء الخلفي من شاحنة في لندن، منذ أكثر من 50 عامًا.

    بدأ البحث عن القطعة التي تأتي من تاريخ موسيقى الروك أند رول من قبل مسؤول تنفيذي في هوفنر. وبعد التدقيق في أكثر من 100 دليل، تم تعقب الغيتار الجهير المسروق وصولاً إلى بلدة على الساحل الإنجليزي.

    المزيد من التفاصيل في هذا التقرير.

    المصدر

    أخبار

    شقت طريقًا طويلًا للعودة إلى مالكها الحقيقي.. العثور على آلة موسيقية مسروقة بعد أكثر من 50 عامًا

  • “جنايات القاهرة” تقضي بالسجن 3 سنوات لمتهم بترويج المخدرات فى مدينة نصر

    “جنايات القاهرة” تقضي بالسجن 3 سنوات لمتهم بترويج المخدرات فى مدينة نصر

    “جنايات القاهرة” تقضي بالسجن 3 سنوات لمتهم بترويج المخدرات فى مدينة نصر

    "جنايات القاهرة" تقضي بالسجن 3 سنوات لمتهم بترويج المخدرات فى مدينة نصر


    قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في التجمع الخامس، بمعاقبة متهم بترويج المخدرات في مدينة نصر، بالسجن 3 سنوات وتغريمه 50 ألف جنيه.


     


    وكشف أمر الإحالة أن المتهم حاز وأحرز المواد المخدرة بقصد الاتجار على النحو المبين بالتحقيقات.


     


    المادة 33 من قانون العقوبات عاقبت كل من يقوم بممارسة الاتجار فى المواد المخدرة بالسجن المؤبد بدء من السجن المشدد 3 سنوات، إلى السجن المؤبد أو الإعدام فى بعض الحالات، والغرامة المالية التى تصل إلى 100 ألف جنيه مصري، كما أنها لا تزيد عن 500 ألف جنيه مصري، وهذا في حالة إذا تم تصدير أو استيراد المخدرات أو أي شيء يتعلق بها من المحاصيل الزراعية.


     


    كما ينص قانون العقوبات في المادة رقم 34، أن عقوبة الإتجار بالمخدرات في داخل المجتمع تصل إلى السجن المؤبد والإعدام تبعاً لوقائع الدعوى، وإذا كانت هناك حيثيات مشددة للعقوبة من عدم وجود ظروف مشددة لذلك.


     


    تخفف عقوبة الإتجار بالمخدرات ليتم الحبس فيها لمدة سنة ولا يصل فيها الحبس فيها إلى مدة 5 سنوات، ويلزم دفع الغرامة التي لا تقل عن 200 جنيه مصري، ولا تصل إلى 5 آلاف جنية مصري، وهذا كله في حالة إذا كانت المواد المخدرة المضبوطة ضعيفة التخدير، ومواد مخدرة طبيعية، وهذا يرجع إلى المعمل الجنائي وتقرير بشأن المواد المخدرة التي تم ضبطها وبجوزة المتهمين الذين تم ضبطهم في حالة تلبس.

    المصدر

    أخبار

    “جنايات القاهرة” تقضي بالسجن 3 سنوات لمتهم بترويج المخدرات فى مدينة نصر

  • المملكة تستعرض تجربتها في أكبر تجمع عالمي للزراعة العضوية بألمانيا

    المملكة تستعرض تجربتها في أكبر تجمع عالمي للزراعة العضوية بألمانيا

    المملكة تستعرض تجربتها في أكبر تجمع عالمي للزراعة العضوية بألمانيا

    المملكة تستعرض تجربتها في أكبر تجمع عالمي للزراعة العضوية بألمانيا

    استعرضت المملكة تجربتها الرائدة في مجال الزراعة العضوية خلال مشاركتها في فعاليات معرض “بايوفاخ” للأطعمة والمنتجات العضوية، المقام في مدينة نورنبيرغ الألمانية في الفترة من 13 – 16 فبراير 2024، والذي يعد أكبر تجمع للزراعة العضوية في العالم.
    وقدم وفد المملكة المشارك برئاسة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة المساعد لشؤون الزراعة الدكتور سليمان الخطيب، وعضوية اتحاد الغرف السعودية وممثلي القطاع الخاص من المزارعين والمنتجين العضويين، عرضًا حول التوجهات المستقبلية للزراعة العضوية في المملكة، بجانب عقد عدد من الاجتماعات التنسيقية مع الرؤساء التنفيذين لـ”بيوفاخ” والاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية؛ لبحث أوجه التعاون، ودفع عجلة تنمية الزراعة والمنتجات العضوية في السعودية.

    مستقبل الزراعة العضوية

    وقدم وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة المساعد لشؤون الزراعة الدكتور سليمان الخطيب، عرضًا حول التوجهات المستقبلية للزراعة العضوية في المملكة.
    وعقد وفد المملكة بمشاركة اتحاد الغرف السعودية وممثلين للقطاع الخاص من المزارعين والمنتجين العضويين عددًا من الاجتماعات التنسيقية مع الرؤساء التنفيذين لـ”بيوفاخ” والاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية، لبحث أوجه التعاون، ودفع عجلة تنمية الزراعة والمنتجات العضوية في السعودية.

    وتأتي مشاركة المملكة امتدادًا لجهودها الكبيرة في مجال الزراعة العضوية، حيث استضافت نسختين من معرض “بيوفاخ” خلال عامي 2022م و2023، وذلك تأكيدًا لدور المملكة الريادي في مجال الزراعة العضوية، ودعم قطاع المنتجات العضوية محليًا وعالميًا، وتمكين الشركات الناشئة، وإيجاد منصة تفاعلية ونقطة جذب استثمارية من جميع أنحاء العالم.
    إضافة إلى استقطاب كبرى الشركات العالمية المختصة وخبراء الزراعة العضوية من جميع أنحاء العالم، والتوعية بأهمية الزراعة العضوية ونمط الحياة المستدامة، وتبادل المعلومات في أبرز قضايا المجتمع العضوي.
    يشار إلى أن المعرض الدولي للمنتجات العضوية (بايوفاخ)، يعد من أكبر المعارض الرائدة في ترويج وتسويق الاستثمار في الزراعات والمنتجات العضوية، ويحظى باهتمام عالمي من قبل العارضين والمستثمرين في كل دول العالم، وسبق أن أقيم في 8 دول شملت (الولايات المتحدة، البرازيل، تايلاند، الهند، الصين، اليابان، ألمانيا، والسعودية).

    المصدر

    أخبار

    المملكة تستعرض تجربتها في أكبر تجمع عالمي للزراعة العضوية بألمانيا